نزال
الفصل 404 نزال
اندفعت فيونا عندما عبرت المسافة بينهما في أقصر وقت. لم تتردد في إطلاق وابل من الهجمات القوية والسريعة. لديها فهم أفضل بكثير لفنونه القتالية منذ آخر مرة قاتلوا فيها. لقد عرفت أنه يصبح أقوى مع مرور الوقت، وأرادت أن تمنعه من النمو إلى مرحلة لن يكون لها فيها أي ميزة ضده في القتال.
رحب قصر روشيم بـ روي كضيف وتم منحه غرفة ضيوف خاصة به للإقامة فيها. لقد كان هذا ترفًا يفوق توقعات روي. وتحدثت فيونا معه كثيرًا أثناء انتظار بدء المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.” أومأ. لقد فكر في نفس الشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان من الحكمة تحديها في منزلها بعد أن دعته. “لقد كنت أرغب في إعادة المباراة من فترة.”
لقد تعلم الكثير عن فيونا في تلك المرحلة. لقد كانت فنانة قتالية من الدرجة العاشرة، حتى بعد تحديث نظام درجات الفنان القتالي. مما يعني أن براعتها هي الدرجة الحقيقية.
“على ما يرام.” ابتسمت. “دعنا نبدأ بعد ذلك.”
“بالمناسبة.” قالت عند نقطة واحدة. “هل تريد المبارزة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت على حق.
أضاءت عيون روي في الاهتمام عندما نظر في عرضها.
لقد كان تدفق مدفعي يتمتع بقوة كافية لدفعها حتى إلى الخلف.
“بالتأكيد.” أومأ. لقد فكر في نفس الشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان من الحكمة تحديها في منزلها بعد أن دعته. “لقد كنت أرغب في إعادة المباراة من فترة.”
“بصراحة…” خدش روي رأسه. “سوف تحتاج إلى القيام بأكثر من مجرد الصمود في وجه قوة المبتدئين القتاليين لكي نكون غير قلقين حقًا.”
“على ما يرام.” ابتسمت. “دعنا نبدأ بعد ذلك.”
إنها الخصم المثالي لممارسة قدرته باستخدام خوارزمية الفراغ.
أخذته إلى منشأة القتال داخل قصر روشيم، مما جعله يتنهد من مدى ثراء عائلتها وثقلها. لقد زار قصر أرانكار من قبل ورأى شيئًا مشابهًا هناك أيضًا، لكن ذلك كان منذ أكثر من ثلاث سنوات. في ذلك الوقت افتقر إلى الفهم السياقي لمدى سخافة الأمر، على عكس شخصيته الحالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا يهدف إلى الصمود في وجه قوة المبتدئين القتاليين.” أخبرته. “يمكننا أن نخرج كل قوتنا هنا دون قلق.”
(‘اللعنة، ضرباتها تبدو وكأن شاحنة تصطدم بي كما هو الحال دائمًا.’) كشر روي. كان يعلم دائمًا أنها ضربت بشدة، لكنها أصبحت أقوى مما كانت عليه من قبل.
“بصراحة…” خدش روي رأسه. “سوف تحتاج إلى القيام بأكثر من مجرد الصمود في وجه قوة المبتدئين القتاليين لكي نكون غير قلقين حقًا.”
أضاءت عيون روي في الاهتمام عندما نظر في عرضها.
ابتسمت لتلك الكلمات. “لا تقلق، سنكون بخير.”
“خذوا مواقعكم.” عمل أحد الخدم كحكم.
“حسناً، إذا كنتِ تقولين ذلك.” هز روي كتفيه.
اتخذ كل من فيونا وروي مواقف محايدة ضد بعضهما البعض. لقد كانا كلاهما متعددي المهارات، وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلت روي يرغب في مواجهتها. إنها متدربة قتالية شاملة وقادرة على مجاراته إلى النهاية.
“خذوا مواقعكم.” عمل أحد الخدم كحكم.
ما تتعامل معه لم يكن خوارزمية الفراغ حيث أن روي لا يزال يبني النموذج التنبؤي لها. ما تواجهه هو مجرد ترقية أولية لإدراك المعركة الذي اكتسبه من دماغ متكافل مرآة العقل. لقد تحسنت ردود أفعاله بشكل ملحوظ بفضل برمجة الدماغ الثانوي بتلك الأنماط العصبية باستخدام تقنية التضمين العقلي بحيث يمكن للدماغ الثانوي أن يعالج بشكل متوازي جنبًا إلى جنب مع عقل روي.
اتخذ كل من فيونا وروي مواقف محايدة ضد بعضهما البعض. لقد كانا كلاهما متعددي المهارات، وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلت روي يرغب في مواجهتها. إنها متدربة قتالية شاملة وقادرة على مجاراته إلى النهاية.
اتخذ كل من فيونا وروي مواقف محايدة ضد بعضهما البعض. لقد كانا كلاهما متعددي المهارات، وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلت روي يرغب في مواجهتها. إنها متدربة قتالية شاملة وقادرة على مجاراته إلى النهاية.
إنها الخصم المثالي لممارسة قدرته باستخدام خوارزمية الفراغ.
أخذته إلى منشأة القتال داخل قصر روشيم، مما جعله يتنهد من مدى ثراء عائلتها وثقلها. لقد زار قصر أرانكار من قبل ورأى شيئًا مشابهًا هناك أيضًا، لكن ذلك كان منذ أكثر من ثلاث سنوات. في ذلك الوقت افتقر إلى الفهم السياقي لمدى سخافة الأمر، على عكس شخصيته الحالية.
أصبح الجو ثقيلاً عندما بدأ الاثنان في التركيز.
بام!!
“ابدأ!”
أفلت روي من الهجمات عندما انزلقت ضربة نظيفة منه بدقة من خلال فجوة غامضة في دفاعها.
ووش
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (“لا، إنه سريع جدًا!”) أدركت. كان الأمر كما لو أن دماغه يعمل ببساطة بشكل أسرع مما كان ممكنًا في عالم المبتدئ. لقد تفاعل دون أي تأخير تقريبًا، في أقصر ومضات.
اندفعت فيونا عندما عبرت المسافة بينهما في أقصر وقت. لم تتردد في إطلاق وابل من الهجمات القوية والسريعة. لديها فهم أفضل بكثير لفنونه القتالية منذ آخر مرة قاتلوا فيها. لقد عرفت أنه يصبح أقوى مع مرور الوقت، وأرادت أن تمنعه من النمو إلى مرحلة لن يكون لها فيها أي ميزة ضده في القتال.
بام!!
لقد علمت أن قوته الحقيقية لا تأتي من العوامل البدنية الساحقة ولكن الطريقة الغريبة التي تمكن بها من التكيف والتطور مع خصمه من خلال حركات محددة التوقيت بدقة عالية. وهكذا، قبل تغييره هي المدة التي يكون فيها الأكثر عرضة للخطر.
“على ما يرام.” ابتسمت. “دعنا نبدأ بعد ذلك.”
ولكن لدهشتها، كان التغلب عليه أصعب بكثير مما بدا.
لقد استخدمت تقنية تولد صوتًا عالي الكثافة تحت صوتي من شأنه أن يربك الهدف.
ووش ووش ووش
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمايل روي وهو يتهرب من كل هجماتها. بدت ردود أفعاله حادة بشكل لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لدهشتها، كان التغلب عليه أصعب بكثير مما بدا.
(“لا، إنه سريع جدًا!”) أدركت. كان الأمر كما لو أن دماغه يعمل ببساطة بشكل أسرع مما كان ممكنًا في عالم المبتدئ. لقد تفاعل دون أي تأخير تقريبًا، في أقصر ومضات.
(‘اللعنة، ضرباتها تبدو وكأن شاحنة تصطدم بي كما هو الحال دائمًا.’) كشر روي. كان يعلم دائمًا أنها ضربت بشدة، لكنها أصبحت أقوى مما كانت عليه من قبل.
لم تفهم. لقد عرفت أنه قادر على أداء ردود أفعال سخيفة بعد أن قام بما يسمى بالتطور التكيفي. لكنها على يقين من أنه من السابق لأوانه أن يحدث ذلك بالفعل.
أفلت روي من الهجمات عندما انزلقت ضربة نظيفة منه بدقة من خلال فجوة غامضة في دفاعها.
وكانت على حق.
تمكنت من إصابته في أول ضربة لها عليه وأول ضرر في المبارزة.
ما تتعامل معه لم يكن خوارزمية الفراغ حيث أن روي لا يزال يبني النموذج التنبؤي لها. ما تواجهه هو مجرد ترقية أولية لإدراك المعركة الذي اكتسبه من دماغ متكافل مرآة العقل. لقد تحسنت ردود أفعاله بشكل ملحوظ بفضل برمجة الدماغ الثانوي بتلك الأنماط العصبية باستخدام تقنية التضمين العقلي بحيث يمكن للدماغ الثانوي أن يعالج بشكل متوازي جنبًا إلى جنب مع عقل روي.
أضاءت عيون روي في الاهتمام عندما نظر في عرضها.
وقد زادت سرعة رد فعله ومعالجته بأكثر من مائة بالمائة. على الرغم من امتلاكها سرعة حركة أكبر من روي، إلا أنها كافحت ببساطة للهجوم عليه بشكل مناسب.
بام!!
وبطبيعة الحال ما زالت بعيدة كل البعد عن الانتهاء.
لقد علمت أن قوته الحقيقية لا تأتي من العوامل البدنية الساحقة ولكن الطريقة الغريبة التي تمكن بها من التكيف والتطور مع خصمه من خلال حركات محددة التوقيت بدقة عالية. وهكذا، قبل تغييره هي المدة التي يكون فيها الأكثر عرضة للخطر.
تصفيق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت لتلك الكلمات. “لا تقلق، سنكون بخير.”
أطلقت صوتًا عاليًا أدى إلى إرباك روي على الفور.
“خذوا مواقعكم.” عمل أحد الخدم كحكم.
(“موجات تحت صوتية عالية الكثافة؟”) لعن روي عندما حدد مبدأ التقنية التي استخدمتها. كانت الموجات تحت الصوتية عبارة عن موجات صوتية بتردد أقل من النطاق المسموع للأذن البشرية. تسببت الكميات الأكبر من هذا التردد في الصوت في الارتباك والدوار والغثيان.
“على ما يرام.” ابتسمت. “دعنا نبدأ بعد ذلك.”
لقد استخدمت تقنية تولد صوتًا عالي الكثافة تحت صوتي من شأنه أن يربك الهدف.
أفلت روي من الهجمات عندما انزلقت ضربة نظيفة منه بدقة من خلال فجوة غامضة في دفاعها.
بام!!
اتخذ كل من فيونا وروي مواقف محايدة ضد بعضهما البعض. لقد كانا كلاهما متعددي المهارات، وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلت روي يرغب في مواجهتها. إنها متدربة قتالية شاملة وقادرة على مجاراته إلى النهاية.
تمكنت من إصابته في أول ضربة لها عليه وأول ضرر في المبارزة.
“خذوا مواقعكم.” عمل أحد الخدم كحكم.
ابتسم روي عندما استخدم تقنياته الأربعة على مستوى المبتدئ؛ التجديد الصارم، الاختلاف الداخلي، التحول المرن، والحافة الحادة للتخفيف من الضرر الناجم عن هجومها، ومع ذلك كان فعالاً جزئيًا فقط، ولم يتمكن من تحييد كل شيء.
“على ما يرام.” ابتسمت. “دعنا نبدأ بعد ذلك.”
(‘اللعنة، ضرباتها تبدو وكأن شاحنة تصطدم بي كما هو الحال دائمًا.’) كشر روي. كان يعلم دائمًا أنها ضربت بشدة، لكنها أصبحت أقوى مما كانت عليه من قبل.
“خذوا مواقعكم.” عمل أحد الخدم كحكم.
ومع ذلك، لم تنته فيونا. لقد اندفعت مرة أخرى، ورفضت السماح له باستعادة رشده. واصلت شن موجة من الهجمات، على أمل أن يتعرض لمزيد من الهجمات من خلال استغلال فتحاته.
حتى الآن؛
حتى الآن؛
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت لتلك الكلمات. “لا تقلق، سنكون بخير.”
ووش
الفصل 404 نزال
بام!
لم تفهم. لقد عرفت أنه قادر على أداء ردود أفعال سخيفة بعد أن قام بما يسمى بالتطور التكيفي. لكنها على يقين من أنه من السابق لأوانه أن يحدث ذلك بالفعل.
أفلت روي من الهجمات عندما انزلقت ضربة نظيفة منه بدقة من خلال فجوة غامضة في دفاعها.
إن البيان الذي أدلى به واضح مثل الشمس. لم يكن بحاجة إلى التركيز على الدفاع عند القتال ضدها.
لقد كان تدفق مدفعي يتمتع بقوة كافية لدفعها حتى إلى الخلف.
“هذا يهدف إلى الصمود في وجه قوة المبتدئين القتاليين.” أخبرته. “يمكننا أن نخرج كل قوتنا هنا دون قلق.”
نظرت إليه مرة أخرى بتعبير حذر. وهو بدوره كان لديه تعبير واثق عندما التقى بعينيها بوقفة جديدة. قفز بخفة بينما تم وضع ذراعيه بقوة. كان موقفه الجديد هو الموقف الهجومي والموجه نحو السرعة والذي وضع وزنًا أقل على الدفاع.
رحب قصر روشيم بـ روي كضيف وتم منحه غرفة ضيوف خاصة به للإقامة فيها. لقد كان هذا ترفًا يفوق توقعات روي. وتحدثت فيونا معه كثيرًا أثناء انتظار بدء المهمة.
إن البيان الذي أدلى به واضح مثل الشمس. لم يكن بحاجة إلى التركيز على الدفاع عند القتال ضدها.
ومع ذلك، لم تنته فيونا. لقد اندفعت مرة أخرى، ورفضت السماح له باستعادة رشده. واصلت شن موجة من الهجمات، على أمل أن يتعرض لمزيد من الهجمات من خلال استغلال فتحاته.
“بصراحة…” خدش روي رأسه. “سوف تحتاج إلى القيام بأكثر من مجرد الصمود في وجه قوة المبتدئين القتاليين لكي نكون غير قلقين حقًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات