العودة
الفصل 320 العودة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل معركة، كان الأمر كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا.
عاد روي إلى إمبراطورية كاندريا في غضون ساعات قليلة. لم يشعر بالرغبة في العودة بسرعة كبيرة. كان المشهد فريدًا وجميلًا. كانت الحيوانات والنباتات مختلفة عن الأرض، مما أعطى إحساسًا غريبًا وفريداً لشخص مثل روي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستعد؟” سألته.
في النهاية، وصل إلى إمبراطورية كاندريا، واستغرق الأمر بضع ساعات أخرى للوصول في النهاية إلى منطقة مانتيان وأخيراً مدينة هاجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ وقته وهو يسترخي في حوض ماء ساخن، وينظر إلى ما فاته.
“آه…” تنهد روي بشكل مريح وهو يستمتع بالطقس البارد. “لا يوجد مكان مثل البيت!”
عاد روي إلى إمبراطورية كاندريا في غضون ساعات قليلة. لم يشعر بالرغبة في العودة بسرعة كبيرة. كان المشهد فريدًا وجميلًا. كانت الحيوانات والنباتات مختلفة عن الأرض، مما أعطى إحساسًا غريبًا وفريداً لشخص مثل روي.
عاد على الفور إلى أكاديمية القتال. أكمل بسرعة بروتوكولات ما بعد المهمة المزعجة قبل التوجه إلى مسكنه.
كان من المقرر عقد الألعاب القتالية التالية في قاعة ديفيلير، حيث أقيمت في المرة الأولى التي حضرها فيها.
أخذ وقته وهو يسترخي في حوض ماء ساخن، وينظر إلى ما فاته.
“في الواقع، أنا أتطلع إليه لإثارة عاصفة.” وقال آخر.
“أوه؟” أضاءت عينيه. “لقد عادت نارثا إليّ.”
“سيدة فرير، مرحباً.” ابتسم تشارلز ديفيلير، وهو ينحني بشكل معتدل عند انحناء نارثا. “أنا سعيد جدًا لأنكِ تمكنتِ من الانضمام إلينا اليوم.” قال قبل أن يتحول إلى روي مع وميض في عينيه. “ومع وجه قديم، لا، أو قناع قديم يجب أن أقول.”
كان من المقرر عقد الألعاب القتالية التالية في قاعة ديفيلير، حيث أقيمت في المرة الأولى التي حضرها فيها.
“سيدة فرير، مرحباً.” ابتسم تشارلز ديفيلير، وهو ينحني بشكل معتدل عند انحناء نارثا. “أنا سعيد جدًا لأنكِ تمكنتِ من الانضمام إلينا اليوم.” قال قبل أن يتحول إلى روي مع وميض في عينيه. “ومع وجه قديم، لا، أو قناع قديم يجب أن أقول.”
لم يستطع الانتظار. ستسمح له الألعاب القتالية باختبار نظام التعرف على الأنماط لخوارزمية الفراغ ضد مجموعة متنوعة من الفنون القتالية.
لقد فتنوا.
مرت عدة أيام عندما تشاجر روي مع أصدقائه لتمضية الوقت، وجاء اليوم أخيرًا. هذه المرة، قبلت نارثا أخيرًا طلبه وسمحت له بارتداء زي القتال العادي.
هزت كتفيها، وتنهدت. كان يستحق المحاولة.
“مستعد؟” سألته.
لقد فتنوا.
“قطعاً.” رد.
كانت معاركه مثيرة للاهتمام ومسلية بشكل لا يصدق للمشاهدة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أنها لم تكن هي نفسها أبدًا. مع جميع الفنانين القتاليين الآخرين تقريبًا، نادرًا ما يتقلب أسلوبهم القتالي كثيرًا وفي النهاية أصبحت معاركهم رتيبة ومملة. لم تكن هناك سوى مرات عديدة يمكن للمرء أن يظل مستمتعًا فيها بمشاهدة نفس الشيء مرارًا وتكرارًا.
“ما زلت غير مستعد لخلع هذا القناع؟” حاولت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إن مشاهدة كل أعضاء النخبة في المجتمع وهم يعبرون عن حسن النية تجاهه جعله يدرك أنه شارك عن غير قصد في الكثير من بناء العلاقات من خلال القيام ببساطة بما فعله بشكل أفضل. على الرغم من أن هذه لم تكن نيته أبدًا عندما وقع مع نارثا فرير، إلا أنه لم يكن أمرًا سيئًا بالضرورة. ربما يمكن أن تساعده إحدى هذه الروابط في المستقبل. علاوة على ذلك، فإن كسب حسن نيتهم أفضل بكثير من كسب عدائهم.
“بالطبع لا.” رد.
في الشهرين اللذين عمل فيهما روي كمقاتل لنارثا، حصل على الكثير من الاحترام وحسن النية من العديد من ضيوف هذه الدائرة الاجتماعية النخبوية. على الرغم من أن العديد من المنافسين الأكثر جدية والذين تعاملوا معها على أنها رياضة تنافسية لم يعجبهم بسبب مدى إزعاجه. الغالبية العظمى من الضيوف غير الرسميين الذين حضروا ببساطة الألعاب القتالية للترفيه أو التواصل أصبحوا يقدرونه.
هزت كتفيها، وتنهدت. كان يستحق المحاولة.
مرت عدة أيام عندما تشاجر روي مع أصدقائه لتمضية الوقت، وجاء اليوم أخيرًا. هذه المرة، قبلت نارثا أخيرًا طلبه وسمحت له بارتداء زي القتال العادي.
“لقد مر وقت طويل منذ مشاركتك الأخيرة.” أخبرته. “ولقد ارتفعت الدرجة في ملفك الشخصي من الثامنة إلى العاشرة.” قالت مع حاجبين مرفوعين. “أصبحت أقوى بهذه السرعة؟”
“اللورد ديفيلير.” انحنى روي لتحيته.
“كمية قليلة فقط.” قال بشكل غامض.
قاد تشارلز ضيوفه إلى القاعة الدائرية داخل المبنى التي تطل على ساحة القتال بالأسفل. استقر الضيوف في أماكن الجلوس الفاخرة الخاصة بهم حيث اعتنت بهم الخادمات والخدم في عائلة ديفيلير.
وسرعان ما وصلوا إلى قاعة ديفيلير المتألقة. نزل روي من العربة أولاً، بينما ساعد نارثا إلى الأسفل. كانوا محاطين بالضيوف ومقاتليهم، وجميعهم تعرفوا على قناع روي.
في النهاية، وصل إلى إمبراطورية كاندريا، واستغرق الأمر بضع ساعات أخرى للوصول في النهاية إلى منطقة مانتيان وأخيراً مدينة هاجين.
“السيدة نارثا.” أخبرها رئيس شركة جريجوليون. “أرى أن بطلكِ قد عاد. الألعاب القتالية اليوم ستكون أكثر إثارة للاهتمام هاها!”
هزت كتفيها، وتنهدت. كان يستحق المحاولة.
“في الواقع، أنا أتطلع إليه لإثارة عاصفة.” وقال آخر.
“سيداتي وسادتي.” ارتفع صوت تشارلز ديفيلير عبر القاعة، ولفت انتباه الجميع. “أتمنى أن تكونوا جميعًا بحالة جيدة اليوم. أمامنا جلسة مثيرة من المباريات.”
“المتدرب ثالكن، أستطيع أن أرى أنك أصبحت أقوى.” استقبلته أم عائلة قتالية صغيرة.
في الشهرين اللذين عمل فيهما روي كمقاتل لنارثا، حصل على الكثير من الاحترام وحسن النية من العديد من ضيوف هذه الدائرة الاجتماعية النخبوية. على الرغم من أن العديد من المنافسين الأكثر جدية والذين تعاملوا معها على أنها رياضة تنافسية لم يعجبهم بسبب مدى إزعاجه. الغالبية العظمى من الضيوف غير الرسميين الذين حضروا ببساطة الألعاب القتالية للترفيه أو التواصل أصبحوا يقدرونه.
إن مشاهدة كل أعضاء النخبة في المجتمع وهم يعبرون عن حسن النية تجاهه جعله يدرك أنه شارك عن غير قصد في الكثير من بناء العلاقات من خلال القيام ببساطة بما فعله بشكل أفضل. على الرغم من أن هذه لم تكن نيته أبدًا عندما وقع مع نارثا فرير، إلا أنه لم يكن أمرًا سيئًا بالضرورة. ربما يمكن أن تساعده إحدى هذه الروابط في المستقبل. علاوة على ذلك، فإن كسب حسن نيتهم أفضل بكثير من كسب عدائهم.
قاد تشارلز ضيوفه إلى القاعة الدائرية داخل المبنى التي تطل على ساحة القتال بالأسفل. استقر الضيوف في أماكن الجلوس الفاخرة الخاصة بهم حيث اعتنت بهم الخادمات والخدم في عائلة ديفيلير.
في الشهرين اللذين عمل فيهما روي كمقاتل لنارثا، حصل على الكثير من الاحترام وحسن النية من العديد من ضيوف هذه الدائرة الاجتماعية النخبوية. على الرغم من أن العديد من المنافسين الأكثر جدية والذين تعاملوا معها على أنها رياضة تنافسية لم يعجبهم بسبب مدى إزعاجه. الغالبية العظمى من الضيوف غير الرسميين الذين حضروا ببساطة الألعاب القتالية للترفيه أو التواصل أصبحوا يقدرونه.
“كمية قليلة فقط.” قال بشكل غامض.
كانت معاركه مثيرة للاهتمام ومسلية بشكل لا يصدق للمشاهدة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أنها لم تكن هي نفسها أبدًا. مع جميع الفنانين القتاليين الآخرين تقريبًا، نادرًا ما يتقلب أسلوبهم القتالي كثيرًا وفي النهاية أصبحت معاركهم رتيبة ومملة. لم تكن هناك سوى مرات عديدة يمكن للمرء أن يظل مستمتعًا فيها بمشاهدة نفس الشيء مرارًا وتكرارًا.
“بالطبع لا.” رد.
ولكن مع روي، سرعان ما اكتشفوا أن الأمر لم يكن كذلك. كلما قاتل أكثر، أصبح أكثر تسلية!
عاد على الفور إلى أكاديمية القتال. أكمل بسرعة بروتوكولات ما بعد المهمة المزعجة قبل التوجه إلى مسكنه.
في كل معركة، كان الأمر كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل منذ مشاركتك الأخيرة.” أخبرته. “ولقد ارتفعت الدرجة في ملفك الشخصي من الثامنة إلى العاشرة.” قالت مع حاجبين مرفوعين. “أصبحت أقوى بهذه السرعة؟”
لقد فتنوا.
“ما زلت غير مستعد لخلع هذا القناع؟” حاولت.
عادةً، لم يحتفظ الضيوف المشاركون أبدًا بمقاتل واحد لفترة طويلة جدًا، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الأمور أصبحت مملة. بالنسبة لهم كمشاركين وللجمهور. ولكن حتى في نهاية الشهرين، لم يتعب أحد من روي. عندما غادر الألعاب القتالية للتدريب، شعروا جميعًا بخيبة أمل.
لقد فتنوا.
لكنه عاد الآن!
حبك روي حواجبه. حتى لو كان محبوبًا، ألم يكن تشارلز يذهب بعيدًا في تسليط الضوء عليه أمام كل هؤلاء الضيوف؟
تشكل حشد صغير حول نارثا وروي حيث جاء الكثيرون للتحدث مع الاثنين.
“اللورد ديفيلير.” انحنى روي لتحيته.
ولكن فجأة، تفرق الحشد بينما مر رجل بجانبه. كان لديه شعر أبيض طويل منسدل يصل إلى رقبته، بينما تزين وجهه لحية بيضاء كثيفة. وكان يحمل صفة الأسد المهيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن فجأة، تفرق الحشد بينما مر رجل بجانبه. كان لديه شعر أبيض طويل منسدل يصل إلى رقبته، بينما تزين وجهه لحية بيضاء كثيفة. وكان يحمل صفة الأسد المهيب.
“سيدة فرير، مرحباً.” ابتسم تشارلز ديفيلير، وهو ينحني بشكل معتدل عند انحناء نارثا. “أنا سعيد جدًا لأنكِ تمكنتِ من الانضمام إلينا اليوم.” قال قبل أن يتحول إلى روي مع وميض في عينيه. “ومع وجه قديم، لا، أو قناع قديم يجب أن أقول.”
“كمية قليلة فقط.” قال بشكل غامض.
“اللورد ديفيلير.” انحنى روي لتحيته.
التفت نحو روي. “أنا متأكد من أن الجميع يتعرفون على صديقنا القديم المتدرب ثالكن. لقد شرفنا اليوم بحضوره، ونحن نتطلع إلى نزالاته الممتعة والمسلية.”
“كيف حالك؟ أيها المتدرب ثالكن.” وشدد على الاسم المستعار لروي بابتسامة عارف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ وقته وهو يسترخي في حوض ماء ساخن، وينظر إلى ما فاته.
“فقط بخير، شكراً لك.”
“سيداتي وسادتي.” ارتفع صوت تشارلز ديفيلير عبر القاعة، ولفت انتباه الجميع. “أتمنى أن تكونوا جميعًا بحالة جيدة اليوم. أمامنا جلسة مثيرة من المباريات.”
“أنا سعيد بانضمامك إلينا اليوم. الألعاب القتالية اليوم ستكون مثيرة للاهتمام بالفعل.” لقد قهقه. “تعالوا، دعونا لا نقف في الخارج بعد الآن.”
عاد روي إلى إمبراطورية كاندريا في غضون ساعات قليلة. لم يشعر بالرغبة في العودة بسرعة كبيرة. كان المشهد فريدًا وجميلًا. كانت الحيوانات والنباتات مختلفة عن الأرض، مما أعطى إحساسًا غريبًا وفريداً لشخص مثل روي.
قاد تشارلز ضيوفه إلى القاعة الدائرية داخل المبنى التي تطل على ساحة القتال بالأسفل. استقر الضيوف في أماكن الجلوس الفاخرة الخاصة بهم حيث اعتنت بهم الخادمات والخدم في عائلة ديفيلير.
“أوه؟” أضاءت عينيه. “لقد عادت نارثا إليّ.”
“سيداتي وسادتي.” ارتفع صوت تشارلز ديفيلير عبر القاعة، ولفت انتباه الجميع. “أتمنى أن تكونوا جميعًا بحالة جيدة اليوم. أمامنا جلسة مثيرة من المباريات.”
عاد روي إلى إمبراطورية كاندريا في غضون ساعات قليلة. لم يشعر بالرغبة في العودة بسرعة كبيرة. كان المشهد فريدًا وجميلًا. كانت الحيوانات والنباتات مختلفة عن الأرض، مما أعطى إحساسًا غريبًا وفريداً لشخص مثل روي.
التفت نحو روي. “أنا متأكد من أن الجميع يتعرفون على صديقنا القديم المتدرب ثالكن. لقد شرفنا اليوم بحضوره، ونحن نتطلع إلى نزالاته الممتعة والمسلية.”
الفصل 320 العودة
حبك روي حواجبه. حتى لو كان محبوبًا، ألم يكن تشارلز يذهب بعيدًا في تسليط الضوء عليه أمام كل هؤلاء الضيوف؟
“أوه؟” أضاءت عينيه. “لقد عادت نارثا إليّ.”
يمكن أن يشعر روي فجأة بالنظرات والضغوط الشديدة من جميع الفنانين القتاليين في القاعة عليه. ولسوء الحظ، لم يتعرف على معظمهم. لقد مرت سبعة أشهر منذ آخر مشاركة له في الألعاب القتالية. تم التخلص من معظم المقاتلين القدامى، ولم يبق سوى عدد قليل من الدعائم الأساسية موجودة بعد تلك الفترة الطويلة.
“آه…” تنهد روي بشكل مريح وهو يستمتع بالطقس البارد. “لا يوجد مكان مثل البيت!”
“أوه؟” أضاءت عينيه. “لقد عادت نارثا إليّ.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات