الاستنتاج
الفصل 287 الاستنتاج
(‘آه، فهمت…’) خدش رأسه بارتباك، فقد كان روي منفصلًا جدًا عن أي شيء يشبه الشعبية في أيام مدرسته لدرجة أنه كاد يفشل في فهم أن الفتيات ربما كن مهتمات به.
بو بو بو!
بوم!
كشرت سييرا عندما وجدت هجمات روي نفسها على أعضائها الحيوية، وتهربت من دفاعها بشكل نظيف. لقد استخدم عادةً مزيجًا من البراعة التنبؤية للخوارزمية جنبًا إلى جنب مع سرعته وخفة حركته الفائقة.
في نهاية المطاف، كان المسار القتالي شخصيًا للغاية ووحيدًا بطبيعته. لقد كان طريقًا لا يستطيع المشي عليه سوى شخص واحد. هذه الطبيعة بالذات جعلت من الصعب إقامة علاقة ملتزمة. حتى لو شريكته فنانة قتالية. الجحيم، كون شريكته فنانة قتالية ربما يجعل الأمور أسوأ.
جعلت الخطوة الوهمية الأمر ساحقاً.
أو ربما أخطأ في فهمهم، فهو لم يكن من النوع المستهتر.
لم يفكر حتى في استخدام طرفة عين أو اللاسع. سيكون ذلك مجرد تنمر في تلك المرحلة. لم يستمتع بتعذيب خصومه بما يتجاوز ما هو ضروري أو مبرر.
إن ظروف حياته الثانية أفضل بكثير من حياته الأولى. لقد كان يتمتع بصحة جيدة تمامًا، وربما بدا جذابًا بعض الشيء. من يعلم، ربما سيدخل يومًا ما في علاقة طويلة الأمد مع امرأة سيحبها.
لقد ذهب إلى حد دفعها إلى أقصى حدودها، مما سمح لها بالفرص والسبل للرد وقصر نفسه على جزء من تقنياته حتى يكون القتال مفيدًا لها.
إن ظروف حياته الثانية أفضل بكثير من حياته الأولى. لقد كان يتمتع بصحة جيدة تمامًا، وربما بدا جذابًا بعض الشيء. من يعلم، ربما سيدخل يومًا ما في علاقة طويلة الأمد مع امرأة سيحبها.
بصراحة، بإمكان روي بالفعل رؤية تحسينات صغيرة عبر القتال. مقارنة بجولتهم الأولى إلى جولتهم النهائية، فقد نمت لتصبح قادرة على الاستمرار لفترة أطول. وبطبيعة الحال، لم تتحسن قدرتها القتالية الأولية في غضون عدة ساعات فقط. ومع ذلك، فإن التحول في عقليتها دفعها إلى اتخاذ نهج أكثر صلابة وملاءمة لمأزقها. هذا وحده كان يستحق جلسة القتال.
(‘آه، فهمت…’) خدش رأسه بارتباك، فقد كان روي منفصلًا جدًا عن أي شيء يشبه الشعبية في أيام مدرسته لدرجة أنه كاد يفشل في فهم أن الفتيات ربما كن مهتمات به.
بوم!
قلبها روي بشكل مسطح على الأرض من وضعية المصارعة.
قلبها روي بشكل مسطح على الأرض من وضعية المصارعة.
الفصل 287 الاستنتاج
“دعينا نضع حدا لجلسة اليوم، لقد أنهيت حصتي الأسبوعية.” تنهد قبل تناول جرعة تجديد. “مع السلامة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز روي رأسه. “أخشى أنني لن أقبل المزيد من المهمات في الوقت الحالي.”
لقد تركها وهو يجمع متعلقاته قبل أن يخرج من منشأة القتال. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من ذلك؛
توقف مؤقتًا، واستدار بلا كلمة. اقتربت منه مجموعة من الفتيات.
“أم، عفواً!” سمع فتاة تنادي عليه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تركها وهو يجمع متعلقاته قبل أن يخرج من منشأة القتال. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من ذلك؛
توقف مؤقتًا، واستدار بلا كلمة. اقتربت منه مجموعة من الفتيات.
لقد كان صغيرًا جدًا بالنسبة لذلك معظم حياته بالطبع. لكنه بالفعل في الخامسة عشرة من عمره الآن، وجسده يمر بعملية البلوغ المألوفة، وبدأت الهرمونات المزعجة بشكل متزايد في إصابة دماغه برغبات مزعجة. وطبعاً لم يكن عقله الواعي ضعيفاً أمامهم، خاصة وأنه كان رجلاً عجوزاً عقلياً وعقله نما مرتين.
“هل يمكنك القتال معنا أيضًا؟” سألت واحدة منهم.
بوم!
هز روي رأسه. “لقد تم تكليفي بمحاربتها على وجه التحديد، لقد انتهى وقتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حياته الجديدة، كانت الإيجابية المطلقة التي شعر بها بالإضافة إلى كل المودة والدعم الذي تلقاه قد دفئته مرة أخرى، لكنه لم يفكر في الرومانسية.
“إ-إذاً إذا كلفتك عائلتي، هل ستقضي الوقت معي أيضاً؟” احمرت خجلاً ، وتجنبت عينيه.
توقف روي وهو يحدق بها حتى فهم أخيرًا سبب تصرفها الغريب.
توقف روي وهو يحدق بها حتى فهم أخيرًا سبب تصرفها الغريب.
هز روي رأسه. “لقد تم تكليفي بمحاربتها على وجه التحديد، لقد انتهى وقتي.”
(‘آه، فهمت…’) خدش رأسه بارتباك، فقد كان روي منفصلًا جدًا عن أي شيء يشبه الشعبية في أيام مدرسته لدرجة أنه كاد يفشل في فهم أن الفتيات ربما كن مهتمات به.
أو أن علاقته ستنتهي بتضارب المصالح مع مساره القتالي. وهذا لن يكون صراعاً جميلاً. خاصة عندما لا يتخلى أبدًا عن طريقه القتالي من أجل علاقته أو أي شيء.
أو ربما أخطأ في فهمهم، فهو لم يكن من النوع المستهتر.
توقف مؤقتًا، واستدار بلا كلمة. اقتربت منه مجموعة من الفتيات.
هز روي رأسه. “أخشى أنني لن أقبل المزيد من المهمات في الوقت الحالي.”
هز رأسه. لم يعتقد أن ذلك محتمل. لقد كان ذو تفكير واحد بطبيعته لدرجة أنه لم يكن واقعيًا. لقد أنفق كل طاقته على فنونه القتالية ومساره القتالي. تتطلب العلاقات الكثير من الوقت والطاقة والاستثمار، وكانت مع ذلك هشة للغاية ولا يوجد نجاح مضمون لها.
استدار على الفور، وغادر المنشأة.
(‘كم مضى من الوقت؟ عقود؟ في هذه الحياة، كنت أركز بشدة على اجتياز اختبار القبول في الفنون القتالية بكل ما أملك. وبعد أن فعلت ذلك، كنت أركز بعد ذلك على اكتشاف طريقي القتالي، والآن أنا أركز إلى الأبد على عبوره بشكل أعمق.’)
ومع ذلك، فإن الحادث جعله يفكر. لقد أدرك أنه لا يستطيع حتى أن يتذكر آخر مرة فكر فيها بجدية في الرومانسية. لقد كان إدراكًا صادمًا تقريبًا.
أو ربما أخطأ في فهمهم، فهو لم يكن من النوع المستهتر.
(‘كم مضى من الوقت؟ عقود؟ في هذه الحياة، كنت أركز بشدة على اجتياز اختبار القبول في الفنون القتالية بكل ما أملك. وبعد أن فعلت ذلك، كنت أركز بعد ذلك على اكتشاف طريقي القتالي، والآن أنا أركز إلى الأبد على عبوره بشكل أعمق.’)
الفصل 287 الاستنتاج
وفي حياته السابقة، كان قد تخلى لفترة طويلة عن الرومانسية. لقد حاول البحث عن شريك عندما كان أصغر سنًا وأكثر نشاطًا، ولكن مع تقدمه في السن، أصبح مستغرقًا بشكل متزايد في عمله. علاوة على ذلك، تدهورت صحته بشكل متزايد. لقد تخلى تمامًا عن العلاقات، وأبعدها عن ذهنه. ليس فقط مع النساء، لكنه أصبح معزولًا بشكل متزايد عن أي علاقات ذات معنى على الإطلاق. كان لديه “أصدقاء” من بين زملائه في فريق البحث الذين كانوا يقنعونه بالانضمام إليهم في وجبة عرضية في مطعم اللحوم المحلي، وكان كثيرًا ما يلتزم بذلك، مسرورًا بالنجاحات البحثية العديدة التي حققها مشروع المياه في البداية.
هز رأسه. لم يعتقد أن ذلك محتمل. لقد كان ذو تفكير واحد بطبيعته لدرجة أنه لم يكن واقعيًا. لقد أنفق كل طاقته على فنونه القتالية ومساره القتالي. تتطلب العلاقات الكثير من الوقت والطاقة والاستثمار، وكانت مع ذلك هشة للغاية ولا يوجد نجاح مضمون لها.
ومع ذلك، فحتى تلك العلاقات هدأت عندما وصل فريق البحث إلى طريق مسدود فيما يتعلق بمسألة جدوى خوارزمية الفراغ. لقد مات دون أن يتغير.
كشرت سييرا عندما وجدت هجمات روي نفسها على أعضائها الحيوية، وتهربت من دفاعها بشكل نظيف. لقد استخدم عادةً مزيجًا من البراعة التنبؤية للخوارزمية جنبًا إلى جنب مع سرعته وخفة حركته الفائقة.
في حياته الجديدة، كانت الإيجابية المطلقة التي شعر بها بالإضافة إلى كل المودة والدعم الذي تلقاه قد دفئته مرة أخرى، لكنه لم يفكر في الرومانسية.
وفي حياته السابقة، كان قد تخلى لفترة طويلة عن الرومانسية. لقد حاول البحث عن شريك عندما كان أصغر سنًا وأكثر نشاطًا، ولكن مع تقدمه في السن، أصبح مستغرقًا بشكل متزايد في عمله. علاوة على ذلك، تدهورت صحته بشكل متزايد. لقد تخلى تمامًا عن العلاقات، وأبعدها عن ذهنه. ليس فقط مع النساء، لكنه أصبح معزولًا بشكل متزايد عن أي علاقات ذات معنى على الإطلاق. كان لديه “أصدقاء” من بين زملائه في فريق البحث الذين كانوا يقنعونه بالانضمام إليهم في وجبة عرضية في مطعم اللحوم المحلي، وكان كثيرًا ما يلتزم بذلك، مسرورًا بالنجاحات البحثية العديدة التي حققها مشروع المياه في البداية.
لقد كان صغيرًا جدًا بالنسبة لذلك معظم حياته بالطبع. لكنه بالفعل في الخامسة عشرة من عمره الآن، وجسده يمر بعملية البلوغ المألوفة، وبدأت الهرمونات المزعجة بشكل متزايد في إصابة دماغه برغبات مزعجة. وطبعاً لم يكن عقله الواعي ضعيفاً أمامهم، خاصة وأنه كان رجلاً عجوزاً عقلياً وعقله نما مرتين.
ومع ذلك، فحتى تلك العلاقات هدأت عندما وصل فريق البحث إلى طريق مسدود فيما يتعلق بمسألة جدوى خوارزمية الفراغ. لقد مات دون أن يتغير.
ومع ذلك، كانوا هناك. ربما لن يكون أمرًا سيئًا الدخول في علاقات يومًا ما.
لقد كان صغيرًا جدًا بالنسبة لذلك معظم حياته بالطبع. لكنه بالفعل في الخامسة عشرة من عمره الآن، وجسده يمر بعملية البلوغ المألوفة، وبدأت الهرمونات المزعجة بشكل متزايد في إصابة دماغه برغبات مزعجة. وطبعاً لم يكن عقله الواعي ضعيفاً أمامهم، خاصة وأنه كان رجلاً عجوزاً عقلياً وعقله نما مرتين.
إن ظروف حياته الثانية أفضل بكثير من حياته الأولى. لقد كان يتمتع بصحة جيدة تمامًا، وربما بدا جذابًا بعض الشيء. من يعلم، ربما سيدخل يومًا ما في علاقة طويلة الأمد مع امرأة سيحبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تركها وهو يجمع متعلقاته قبل أن يخرج من منشأة القتال. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من ذلك؛
هز رأسه. لم يعتقد أن ذلك محتمل. لقد كان ذو تفكير واحد بطبيعته لدرجة أنه لم يكن واقعيًا. لقد أنفق كل طاقته على فنونه القتالية ومساره القتالي. تتطلب العلاقات الكثير من الوقت والطاقة والاستثمار، وكانت مع ذلك هشة للغاية ولا يوجد نجاح مضمون لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إ-إذاً إذا كلفتك عائلتي، هل ستقضي الوقت معي أيضاً؟” احمرت خجلاً ، وتجنبت عينيه.
لم يشعر روي بالحاجة إلى الدخول في عالم مذهل مثل هذا.
إن ظروف حياته الثانية أفضل بكثير من حياته الأولى. لقد كان يتمتع بصحة جيدة تمامًا، وربما بدا جذابًا بعض الشيء. من يعلم، ربما سيدخل يومًا ما في علاقة طويلة الأمد مع امرأة سيحبها.
حتى لو فعل ذلك، فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر إلى إهمالها وإهمال العلاقة، وهو أمر سيئ حقًا.
“هل يمكنك القتال معنا أيضًا؟” سألت واحدة منهم.
أو أن علاقته ستنتهي بتضارب المصالح مع مساره القتالي. وهذا لن يكون صراعاً جميلاً. خاصة عندما لا يتخلى أبدًا عن طريقه القتالي من أجل علاقته أو أي شيء.
توقف روي وهو يحدق بها حتى فهم أخيرًا سبب تصرفها الغريب.
في نهاية المطاف، كان المسار القتالي شخصيًا للغاية ووحيدًا بطبيعته. لقد كان طريقًا لا يستطيع المشي عليه سوى شخص واحد. هذه الطبيعة بالذات جعلت من الصعب إقامة علاقة ملتزمة. حتى لو شريكته فنانة قتالية. الجحيم، كون شريكته فنانة قتالية ربما يجعل الأمور أسوأ.
توقف مؤقتًا، واستدار بلا كلمة. اقتربت منه مجموعة من الفتيات.
لأن كلاهما سوف يسيران في مساراتهما القتالية الفردية. أو ربما هذه التجربة المشتركة ستجعل الأمر أسهل؟
هز رأسه. لم يعتقد أن ذلك محتمل. لقد كان ذو تفكير واحد بطبيعته لدرجة أنه لم يكن واقعيًا. لقد أنفق كل طاقته على فنونه القتالية ومساره القتالي. تتطلب العلاقات الكثير من الوقت والطاقة والاستثمار، وكانت مع ذلك هشة للغاية ولا يوجد نجاح مضمون لها.
هز روي كتفيه، لم يكن يعرف. ولم يكن من ذوي الخبرة على الإطلاق. لقد كانت لديه أفكار عشوائية حول هذه المسألة عندما عاد إلى المنزل.
حتى لو فعل ذلك، فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر إلى إهمالها وإهمال العلاقة، وهو أمر سيئ حقًا.
“دعينا نضع حدا لجلسة اليوم، لقد أنهيت حصتي الأسبوعية.” تنهد قبل تناول جرعة تجديد. “مع السلامة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات