المثابرة
الفصل 183 المثابرة
عندما خرج، كان إصبع قدمه قد شُفي تمامًا وعاد يبدو جيدًا، لكنه لا يزال يؤلمه في ذهنه.
“لكنك فارس قتالي.” عبس روي.
“التالي.” تنهد بضجر قبل أن يتوجه إلى منشأة التدريب على المناورة. التقنية التالية التي ينوي كسر الجليد بها هي تقنية الخطوة الوهمية.
“لقد تراجعت لتتناسب مع قوتك البدنية.” هز كتفيه. “طالما أنك تتقن ذلك بشكل مثالي، فلا ينبغي أن تنحرف النتيجة كثيرًا عن هذا.”
ما حدث كان جلسة تدريبية سلسة نسبيًا دون أي عوائق. ارتدى روي بدلة الجسم المطلوبة لنظام التدريب الموصوف لتقنية الخطوة الوهمية.
أصبح روي متحمسًا جدًا لاحتمال الحصول على هذا النوع من الفتك، لدرجة أنه استأنف التدريب على التعذيب على الفور. هذه المرة، حتى أنه توقف عن الصراخ. يتحمل الألم ويضع إصبع قدمه في الجحيم المطلق مع كل ركلة.
“لكنك فارس قتالي.” عبس روي.
لقد مرت ما يزيد قليلاً عن ساعة، وقد أكمل للتو ألف ركلة!
بينما الخطوة الوهمية أكثر شمولاً بكثير من طرفة عين، وإن كانت أقل قوة قليلاً، لكن روي استمتع بالاستقرار والتحكم الذي سيحصل عليه باستخدام تقنية الخطوة الوهمية.
ألقى نظرة خاطفة على إصبع قدمه بعد أن شفاه للمرة العاشرة. لم يبدو الأمر مختلفًا على الإطلاق. ولكن من الواضح أن هذا أمر متوقع، إذا اكتملت العملية على مدى مليون ركلة، فلن يكون هناك تقدم واضح على مدى ألف ركلة فقط، وهو ما يمثل 0.1% من إجمالي التقدم.
بينما الخطوة الوهمية أكثر شمولاً بكثير من طرفة عين، وإن كانت أقل قوة قليلاً، لكن روي استمتع بالاستقرار والتحكم الذي سيحصل عليه باستخدام تقنية الخطوة الوهمية.
كانت عملية إعادة بناء العظام مفهومة جيدًا. يتمتع العظم بقدرة مذهلة على التكيف مع الأحمال الميكانيكية أو الضغط الذي نمارسه عليه. وفقًا لقانون وولف، يضعف الإطار الداخلي للعظم، المعروف باسم الترابيق، في البداية عندما يتعرض للإجهاد والكسر الجزئي بسبب الإجهاد الميكانيكي، مما يؤدي إلى عملية إعادة البناء التي تجعل العظام أكثر كثافة في النهاية. كما أصبحت القشرة الخارجية الصلبة للعظم أكثر سمكًا مع مرور الوقت. هكذا يمكن للعظام أن تصبح أقوى.
بينما الخطوة الوهمية أكثر شمولاً بكثير من طرفة عين، وإن كانت أقل قوة قليلاً، لكن روي استمتع بالاستقرار والتحكم الذي سيحصل عليه باستخدام تقنية الخطوة الوهمية.
إنها عملية طويلة تتطلب فترة طويلة من القدر المناسب من الضغط على العظام. لم تكن عملية يمكن تسريعها كثيرًا، حتى مع جرعات الشفاء.
“التالي.” تنهد بضجر قبل أن يتوجه إلى منشأة التدريب على المناورة. التقنية التالية التي ينوي كسر الجليد بها هي تقنية الخطوة الوهمية.
تنهد روي، قبل المضي قدماً في الاستمرار. كان عادةً يقضي ساعات طويلة في أسلوب واحد، وبقدر ما كانت تقنية اللاسع مؤلمة، لم يكن يريد أن يتخطاها.
كانت عملية إعادة بناء العظام مفهومة جيدًا. يتمتع العظم بقدرة مذهلة على التكيف مع الأحمال الميكانيكية أو الضغط الذي نمارسه عليه. وفقًا لقانون وولف، يضعف الإطار الداخلي للعظم، المعروف باسم الترابيق، في البداية عندما يتعرض للإجهاد والكسر الجزئي بسبب الإجهاد الميكانيكي، مما يؤدي إلى عملية إعادة البناء التي تجعل العظام أكثر كثافة في النهاية. كما أصبحت القشرة الخارجية الصلبة للعظم أكثر سمكًا مع مرور الوقت. هكذا يمكن للعظام أن تصبح أقوى.
إذا غادر بعد ساعة واحدة فقط، فإنه سيشعر وكأنه يعترف بالهزيمة! وهكذا استمر وثابر حتى تمكن أخيرًا بعد عدة ساعات من إكمال ما مجموعه ثلاثة آلاف ركلة!
لقد مرت ما يزيد قليلاً عن ساعة، وقد أكمل للتو ألف ركلة!
في كل مرة يستهلك فيها جرعة، كان الألم يستعيد عافيته. ومع مرور العشرات من هذه الجولات، أصبح معتادًا أكثر فأكثر على الألم المبرح. لم يكن متأكدًا من كيفية وصوله إلى المليون، لكنه يعلم أن عليه أن يحاول جيدًا.
ما حدث كان جلسة تدريبية سلسة نسبيًا دون أي عوائق. ارتدى روي بدلة الجسم المطلوبة لنظام التدريب الموصوف لتقنية الخطوة الوهمية.
ومع ذلك، هذه مجرد الجلسة الأولى. لقد أوقفها بعد أن وصل إلى الرقم المرضي وهو ثلاثة آلاف.
عبر نظام التدريب بأكمله، كان روي يؤدي مجموعة واسعة من المناورات التي يؤديها عادةً في القتال. اللكمات والركلات واللكمات والتفادي والمراوغات والمصارعة والصد وأشياء من هذا القبيل. البدلة في الواقع قطعة من المعدات التي يمكن تجميدها في مكان معين عن بعد بواسطة جهاز في حوزة المدرب المشرف. بينما يقاتل روي في الظل، كانت المدربة تجمد البدلة في التوقيت الصحيح لإجراء خدعة في أي حركة معينة.
عندما خرج، كان إصبع قدمه قد شُفي تمامًا وعاد يبدو جيدًا، لكنه لا يزال يؤلمه في ذهنه.
عبر نظام التدريب بأكمله، كان روي يؤدي مجموعة واسعة من المناورات التي يؤديها عادةً في القتال. اللكمات والركلات واللكمات والتفادي والمراوغات والمصارعة والصد وأشياء من هذا القبيل. البدلة في الواقع قطعة من المعدات التي يمكن تجميدها في مكان معين عن بعد بواسطة جهاز في حوزة المدرب المشرف. بينما يقاتل روي في الظل، كانت المدربة تجمد البدلة في التوقيت الصحيح لإجراء خدعة في أي حركة معينة.
“التالي.” تنهد بضجر قبل أن يتوجه إلى منشأة التدريب على المناورة. التقنية التالية التي ينوي كسر الجليد بها هي تقنية الخطوة الوهمية.
ومع ذلك، هذه مجرد الجلسة الأولى. لقد أوقفها بعد أن وصل إلى الرقم المرضي وهو ثلاثة آلاف.
لقد كان يتطلع إلى هذه الجلسة التدريبية بعد الجلسة التدريبية المروعة لتقنية اللاسع. لقد كان يعرف نظام التدريب جيدًا، وكان مرتاحًا له أيضًا.
بينما الخطوة الوهمية أكثر شمولاً بكثير من طرفة عين، وإن كانت أقل قوة قليلاً، لكن روي استمتع بالاستقرار والتحكم الذي سيحصل عليه باستخدام تقنية الخطوة الوهمية.
وبمجرد وصوله، بحث عن المشرف الرئيسي.
(“هذا هو ما يجب أن يكون عليه التدريب!”) فكر روي بسعادة غامرة. كان تدريب الخطوة الوهمية بمثابة بلسم مهدئ للتآكل النفسي الذي ألحقته به تقنية اللاسع. لا شيء يضاهي نظام تدريب تعاوني سهل لشفاء معنوياته!
“المدربة الفارس فينا.” انحنى مرة أخرى، قبل أن يوضح أنه وصل للتدريب على تقنية الخطوة الوهمية.
عندما خرج، كان إصبع قدمه قد شُفي تمامًا وعاد يبدو جيدًا، لكنه لا يزال يؤلمه في ذهنه.
ما حدث كان جلسة تدريبية سلسة نسبيًا دون أي عوائق. ارتدى روي بدلة الجسم المطلوبة لنظام التدريب الموصوف لتقنية الخطوة الوهمية.
كان لديه آمال كبيرة بشكل لا يصدق لهذه التقنية. لقد أضاف عنصرًا عالميًا من الخداع عبر مجمل فنونه القتالية بعد فوات الأوان، أدرك أنه بينما قامت طرفة عين بذلك أيضًا، إلا أنها خارج نطاق سيطرته جزئيًا ولم تكن شيئًا يمكنه التحكم فيه أيضًا. وهذا يعني أنه لا يمكن أن يعتمد عليها كثيرًا. استغلت طرفة عين النقطة العمياء للرمشات ليفاجئ خصومه، فكان الأصلح أن تكون ورقة رابحة، وليس هجومًا عاديًا.
عبر نظام التدريب بأكمله، كان روي يؤدي مجموعة واسعة من المناورات التي يؤديها عادةً في القتال. اللكمات والركلات واللكمات والتفادي والمراوغات والمصارعة والصد وأشياء من هذا القبيل. البدلة في الواقع قطعة من المعدات التي يمكن تجميدها في مكان معين عن بعد بواسطة جهاز في حوزة المدرب المشرف. بينما يقاتل روي في الظل، كانت المدربة تجمد البدلة في التوقيت الصحيح لإجراء خدعة في أي حركة معينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة خاطفة على إصبع قدمه بعد أن شفاه للمرة العاشرة. لم يبدو الأمر مختلفًا على الإطلاق. ولكن من الواضح أن هذا أمر متوقع، إذا اكتملت العملية على مدى مليون ركلة، فلن يكون هناك تقدم واضح على مدى ألف ركلة فقط، وهو ما يمثل 0.1% من إجمالي التقدم.
سيسمح هذا لـ روي بمعرفة الموضع الدقيق في كل هذه الحركات الشائعة التي قام بها، والتي سيؤدي التوقف عندها فجأة إلى تحقيق الخدعة الأكثر فعالية. من خلال إيقافه في التوقيت والموضع المناسبين تمامًا، سيكون روي قادرًا على حفظ الموضع الدقيق وتوقيت الخدع في كل من هذه المناورات بجسده.
“لقد تراجعت لتتناسب مع قوتك البدنية.” هز كتفيه. “طالما أنك تتقن ذلك بشكل مثالي، فلا ينبغي أن تنحرف النتيجة كثيرًا عن هذا.”
طبق هذا التدريب مبدأ التعلم بجسدك إلى أعلى درجة على الإطلاق. لقد استغلت قدرة التعلم الحركية والديناميكية للدماغ على التعلم عبر الجسم إلى أعلى درجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد وصوله، بحث عن المشرف الرئيسي.
سيركز التدريب على عدد قليل من المناورات في كل مرة، وكل مناورة، سيحتاج روي إلى التدرب عليها آلاف المرات قبل أن يفهم أخيرًا كيفية الخداع بحركة معينة. كان بحاجة إلى تكرار هذه العملية لكل حركة. تتطلب الأنواع المختلفة من اللكمات والركلات تدريبًا مكثفًا قبل أن يتمكن في النهاية من الحصول على درجة معينة من الثقة بها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كان يتطلع إلى هذه الجلسة التدريبية بعد الجلسة التدريبية المروعة لتقنية اللاسع. لقد كان يعرف نظام التدريب جيدًا، وكان مرتاحًا له أيضًا.
كان روي يشك في ذلك بالفعل، لكنه أكد حقًا أن هذه التقنية من المرجح أن تكون نظام التدريب الأكثر وضوحًا وأسهل بالنسبة له من بين أنظمة التدريب الثلاثة التي سيخضع لها خلال الأشهر القليلة المقبلة.
إذا غادر بعد ساعة واحدة فقط، فإنه سيشعر وكأنه يعترف بالهزيمة! وهكذا استمر وثابر حتى تمكن أخيرًا بعد عدة ساعات من إكمال ما مجموعه ثلاثة آلاف ركلة!
كان لديه آمال كبيرة بشكل لا يصدق لهذه التقنية. لقد أضاف عنصرًا عالميًا من الخداع عبر مجمل فنونه القتالية بعد فوات الأوان، أدرك أنه بينما قامت طرفة عين بذلك أيضًا، إلا أنها خارج نطاق سيطرته جزئيًا ولم تكن شيئًا يمكنه التحكم فيه أيضًا. وهذا يعني أنه لا يمكن أن يعتمد عليها كثيرًا. استغلت طرفة عين النقطة العمياء للرمشات ليفاجئ خصومه، فكان الأصلح أن تكون ورقة رابحة، وليس هجومًا عاديًا.
كان لديه آمال كبيرة بشكل لا يصدق لهذه التقنية. لقد أضاف عنصرًا عالميًا من الخداع عبر مجمل فنونه القتالية بعد فوات الأوان، أدرك أنه بينما قامت طرفة عين بذلك أيضًا، إلا أنها خارج نطاق سيطرته جزئيًا ولم تكن شيئًا يمكنه التحكم فيه أيضًا. وهذا يعني أنه لا يمكن أن يعتمد عليها كثيرًا. استغلت طرفة عين النقطة العمياء للرمشات ليفاجئ خصومه، فكان الأصلح أن تكون ورقة رابحة، وليس هجومًا عاديًا.
بينما الخطوة الوهمية أكثر شمولاً بكثير من طرفة عين، وإن كانت أقل قوة قليلاً، لكن روي استمتع بالاستقرار والتحكم الذي سيحصل عليه باستخدام تقنية الخطوة الوهمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة يستهلك فيها جرعة، كان الألم يستعيد عافيته. ومع مرور العشرات من هذه الجولات، أصبح معتادًا أكثر فأكثر على الألم المبرح. لم يكن متأكدًا من كيفية وصوله إلى المليون، لكنه يعلم أن عليه أن يحاول جيدًا.
وبينما يحلم أكثر فأكثر بما سيحققه بهذه التقنية، أصبح أكثر حماسًا وانهماكًا في تدريبه. لقد تدرب كل ثانية لأنه لم يستطع إلا أن يتشوق لليوم الذي سيتقن فيه هذه التقنية.
الفصل 183 المثابرة
(“هذا هو ما يجب أن يكون عليه التدريب!”) فكر روي بسعادة غامرة. كان تدريب الخطوة الوهمية بمثابة بلسم مهدئ للتآكل النفسي الذي ألحقته به تقنية اللاسع. لا شيء يضاهي نظام تدريب تعاوني سهل لشفاء معنوياته!
كان روي يشك في ذلك بالفعل، لكنه أكد حقًا أن هذه التقنية من المرجح أن تكون نظام التدريب الأكثر وضوحًا وأسهل بالنسبة له من بين أنظمة التدريب الثلاثة التي سيخضع لها خلال الأشهر القليلة المقبلة.
“التالي.” تنهد بضجر قبل أن يتوجه إلى منشأة التدريب على المناورة. التقنية التالية التي ينوي كسر الجليد بها هي تقنية الخطوة الوهمية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات