تطهير (2)
“إي-إيك!”
“مت!”
“بدأ الموقف بمطالب الماركيز بنديكت. بعد انتهاء المباراة مباشرةً، جاء مع قواته وحثني على اتباع جناح النبلاء. في ذلك الوقت، كانت هناك مئات القوات تمنعني، وكان ذلك مخالفًا تمامًا لقوانين القاهرة، واعتُبرتُ خائنًا لرفضي عرضه. كان الأمر ظالمًا. القاهرة تتبع جلالته لا الماركيز بنديكت، لذلك لم أستطع طاعته.”
بلغ خوفهم الآن ذروته. اختار الجنود الذين كانوا يصرخون ويهددون رومان في النهاية مهاجمته أولاً لأن تهديداتهم لم تُجدِ نفعًا.
“تمرد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحاضرون هنا هم من وقفوا أمامه وخططوا لقتله. لم يكن معروفًا كيف كان سيكون الوضع لو التزموا الصمت، لكنهم تجاوزوا حدودًا كان ينبغي عليهم تجاوزها.
اندفع سيّافو الهالة إلى الأمام. مع هجوم العشرات معًا، توهموا أنهم قادرون على هزيمة رومان دميتري. وهكذا…
بواك!
منذ البداية وحتى الآن، كان رومان دميتري يستعد للصراع ضد النبلاء. اعتبر الماركيز بنديكت التوقيت مثاليًا، لكن الحقيقة كانت أنه كان يُدخل رأسه في فكي وحش.
بدأت المذبحة. شوهد سيف رومان يلمع، ورؤوس سيّافو الهالة تطير في الهواء. تدفق الدم كالنافورة في كل مكان. حاول الجنود التراجع خوفًا، لكن رومان لحق بهم على الفور وقطعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الفرار إلى القصر ليس قرارًا حكيمًا. لو كان رومان ديمتري قد خطط لمؤامرة مع الملك، لربما أُعدم دون أي مقاومة. فلنعد إذن إلى القصر. لو جمعتُ الجنود هناك، لربما استطعتُ تغيير هذا الوضع تمامًا.”
امتزج المكان كله بدماء حمراء زاهية وصراخ يصم الآذان. ولأنهم كانوا يتبعون النبلاء، لم يتمكنوا من تجنب الشيطان، الذي كان أمامهم مباشرة.
“… شيطان القاهرة!”
“انزع سلاحك!”
“… شيطان القاهرة!”
توجه فورًا إلى الموضوع الرئيسي. سواءً أكانت ثورة أم لا، فإن القاهرة كانت مكانًا مهمًا للعائلة المالكة.
“أك!”
كان يعلم أن التمرد سيحدث في وقت ما. لم يكن فصيل الملك يمتلك السلطة إلا بوجود الكونت نيكولاس إلى جانبهم، ولم تكن لديهم القوة الكافية لقمع الآخرين. كانوا يعتمدون على شخص واحد حتى الآن.
كان صوته قويًا.
أشارت مملكة هيكتور إلى رومان دميتري باسم شيطان القاهرة على الجبهة الجنوبية. اعتبر أهل القاهرة أن تسميته بهذا اللقب إنجاز، لكن من يقفون على الجانب الآخر، أدركوا لماذا يُلقب بالشيطان.
من المعروف أن بوابة الالتواء تستغرق وقتًا طويلاً، لكنهم تمكنوا من إنهائها بفضل طلب الماركيز بنديكت. لكن المشكلة كانت أنهم لم يتمكنوا من استيعاب جميع النبلاء من حوله.
كان الأمر مُذهلاً حقاً. وكأنهم يُثبتون أنه أصبح المصنف الأول الجديد في القاهرة، كان جميع سيّاف الهالة يموتون عبثاً، عاجزين عن الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل يمكن أن تكون هذه نهاية حتمية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دم، دم، دم.
“اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا جماعة، اتبعوه!”
وانفتح الطريق. في الموقف المُنقط بالأحمر، لم يكن هناك سبيل لإيقاف رومان ديمتري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل يمكن أن تكون هذه نهاية حتمية؟”
في الواقع، لم تكن قوة النبلاء ضعيفة. لكنهم ارتكبوا خطأً باستخدام قوتهم هكذا.
“ثم سُفكت الدماء. على الرغم من أنني كنت أعلم أنها مشكلة، لم أستطع الركوع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماركيز بنديكت، ستسقط في الهاوية إذا قررت التمسك بتعلقك بي حتى النهاية.”
“الفرار إلى القصر ليس قرارًا حكيمًا. لو كان رومان ديمتري قد خطط لمؤامرة مع الملك، لربما أُعدم دون أي مقاومة. فلنعد إذن إلى القصر. لو جمعتُ الجنود هناك، لربما استطعتُ تغيير هذا الوضع تمامًا.”
“أفهم.”
أثناء تحديه لمباريات التصنيف، أضعف رومان ديمتري خصومه. ظن الناس أن ذلك مجرد ثمن لمباريات التصنيف، لكن رومان ديمتري توقع صداماً مع النبلاء أيضاً.
لو قتل جايدن، صاحب المرتبة 99، لكان النبلاء قد ردّوا بعنف وأرسلوا سيوفهم، لكنه لم يفعل. أما إذا ابتعدوا عن قتال رومان بسبب قوته، فسيعتبره الناس الأقوى. وكان ذلك خطأهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا؟”
“آه، آه. اربط إحداثيات عقاري حالًا!”
قاتلته جميع القوى الأساسية، بما فيها أوسكار، لكنها انهارت جميعها دون أن تتمكن من الصمود. وتحديدًا، في حالة أوسكار، الذي واجهه في النهاية، استخدم المانا عمدًا لتدمير مسار هالته. وربما لم يكن الماركيز بنديكت على دراية بذلك.
سيف رومان الأقوى لن يُفقد الجسد نفعًا لفترة من الوقت فحسب، بل سيُنهي حياة السياف.
كانت وجوه النبلاء شاحبة. كانت بوابات الالتواء تعاني من تأخير في العمل. كان من المستحيل عليهم جميعًا الهروب الآن، وكان عليهم انتظار الدور التالي، وسيستغرق الاستخدام الثاني وقتًا طويلاً. لكن…
بواك!
منذ البداية وحتى الآن، كان رومان دميتري يستعد للصراع ضد النبلاء. اعتبر الماركيز بنديكت التوقيت مثاليًا، لكن الحقيقة كانت أنه كان يُدخل رأسه في فكي وحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بواك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لك من وغد! ألا تعرف من أنا؟! إن كان لديك الوقت لتسألني، فأسرع واربط إحداثيات عقار بنديكت! إن تأخرت ولو قليلًا، أقسم أنني سأدمر الأجيال الثلاثة القادمة من عائلتك!”
تعثر الفرسان وسقطوا حوله. لم يستطع جنود النبلاء حتى الركض. لم يكونوا يعلمون إن كانت لديهم فرصة ضئيلة للفوز، لذا لم يندفعوا إلى هذا الموت الفارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لك من وغد! ألا تعرف من أنا؟! إن كان لديك الوقت لتسألني، فأسرع واربط إحداثيات عقار بنديكت! إن تأخرت ولو قليلًا، أقسم أنني سأدمر الأجيال الثلاثة القادمة من عائلتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحاضرون هنا هم من وقفوا أمامه وخططوا لقتله. لم يكن معروفًا كيف كان سيكون الوضع لو التزموا الصمت، لكنهم تجاوزوا حدودًا كان ينبغي عليهم تجاوزها.
خطوة.
ولم تنتهِ كلماته. كشف رومان عن سبب مجيئه إلى القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تحديه لمباريات التصنيف، أضعف رومان ديمتري خصومه. ظن الناس أن ذلك مجرد ثمن لمباريات التصنيف، لكن رومان ديمتري توقع صداماً مع النبلاء أيضاً.
تجاوزهم رومان وسار إلى الأمام. دون أن ينتبه للجنود الذين كانوا يرتجفون في حضرته، اكتفى بتتبع خطوات الماركيز بنديكت وهو يحمل سيفه الذي كان يقطر دمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاده فرسان الملك، الذين كانوا عدائيين، بأوامر من الملك. لم يتراخوا في حذرهم إطلاقًا. كانوا جميعًا يوجهون سيوفهم، مستعدين لمهاجمة رومان ديمتري.
أشاح الجنود بنظرهم، لأنهم إن لم يفعلوا، فلن يثقوا بقبول هذا الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، وصل الماركيز بنديكت قرب بوابة الالتواء.
تحرك رومان ببطء ليتمكن خصمه من الهرب بعيدًا. توجه نحو المكان الذي اختفى فيه الماركيز بنديكت.
“ثم سُفكت الدماء. على الرغم من أنني كنت أعلم أنها مشكلة، لم أستطع الركوع.”
كان الماركيز بنديكت، أقوى القوى الحية في القاهرة، والذي لم يهرع حتى للقاء الملك، يركض الآن والعرق يتصبب على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الفرار إلى القصر ليس قرارًا حكيمًا. لو كان رومان ديمتري قد خطط لمؤامرة مع الملك، لربما أُعدم دون أي مقاومة. فلنعد إذن إلى القصر. لو جمعتُ الجنود هناك، لربما استطعتُ تغيير هذا الوضع تمامًا.”
“… شيطان القاهرة!”
كان هذا هو القرار الأمثل. وكان الماركيز بنديكت يلهث. كانت المجوهرات الثمينة التي كانت على جسده تتساقط على الأرض، لكنه لم يلتفت إليها.
وكان النبلاء الذين كانوا في صفه يركضون خلفه. كان مشهدًا نادرًا أن نرى رجالًا بهذه النفوذ يركضون في مجموعة.
ويك—
“يا وغد!”
أخيرًا، وصل الماركيز بنديكت قرب بوابة الالتواء.
خلع درعه وألقى سلاحه.
وبينما عبّر عن مشاعره الجياشة، نظر مباشرةً إلى الملك،
“آه، آه. اربط إحداثيات عقاري حالًا!”
“استدعوا الفرسان الملكيين والحراس الآن! لا نعرف متى سيدخل الخونة القصر! من الآن فصاعدًا، ستكون سلامة جلالته أولويتنا القصوى!”
“ماذا حدث…”
تحرك الجنود في ترتيب، والقصر في حالة من الفوضى. عند التمرد المفاجئ، حاول دانيال كايرو التقاط أنفاسه.
صفعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك وقت للشرح، فصفع خد الجندي.
في الواقع، لم تكن قوة النبلاء ضعيفة. لكنهم ارتكبوا خطأً باستخدام قوتهم هكذا.
“يا لك من وغد! ألا تعرف من أنا؟! إن كان لديك الوقت لتسألني، فأسرع واربط إحداثيات عقار بنديكت! إن تأخرت ولو قليلًا، أقسم أنني سأدمر الأجيال الثلاثة القادمة من عائلتك!”
صفعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أه…أفهم!”
سويش!
كشمعة في ليلة عاصفة، إذا ثار أي فصيل، سيُحرم فورًا من العرش. إنه مستقبلٌ متوقع.
شحب جميع الجنود من شدة التهديد، وسارعوا بربط جهاز الالتواء. خرج جميع المشاركين وفعّلوا بوابة الالتواء. كان ذلك بسبب وجود عدد قليل من الأفراد، وكان عليهم إنجازه بسرعة.
“أه…أفهم!”
من المعروف أن بوابة الالتواء تستغرق وقتًا طويلاً، لكنهم تمكنوا من إنهائها بفضل طلب الماركيز بنديكت. لكن المشكلة كانت أنهم لم يتمكنوا من استيعاب جميع النبلاء من حوله.
واصل رومان الإمساك برأسه وهو ينظر إلى الآخرين.
عندما صعد الماركيز بنديكت بوابة الالتواء أولاً، تبعوه على متنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزم رومان ديمتري الكونت نيكولاس. وبسبب تحدي مباريات التصنيف، اضطر الكونت نيكولاس للذهاب وحيدًا، وانهار سلاح الفصيل الملكي فجأة. هذا يعني أن الملك أصبح الآن رجلًا عاجزًا. إذا اقتحم رومان ديمتري القصر بنية سيئة، فسينجح التمرد.
“يا جماعة، اتبعوه!”
“… شيطان القاهرة!”
“ماركيز!”
سادت ضجة في القصر الملكي بالقاهرة في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما رآه أحد النبلاء وهو يحمل سيفه الملطخ بالدماء، قال:
كانت وجوه النبلاء شاحبة. كانت بوابات الالتواء تعاني من تأخير في العمل. كان من المستحيل عليهم جميعًا الهروب الآن، وكان عليهم انتظار الدور التالي، وسيستغرق الاستخدام الثاني وقتًا طويلاً. لكن…
ويك—
لو قتل جايدن، صاحب المرتبة 99، لكان النبلاء قد ردّوا بعنف وأرسلوا سيوفهم، لكنه لم يفعل. أما إذا ابتعدوا عن قتال رومان بسبب قوته، فسيعتبره الناس الأقوى. وكان ذلك خطأهم.
أدار الماركيز بنديكت وجهه عن أعينهم الجادة.
ابتسم رومان.
في الواقع، لم تكن قوة النبلاء ضعيفة. لكنهم ارتكبوا خطأً باستخدام قوتهم هكذا.
سطع ضوء ساطع، ثم اختفى.
توجه فورًا إلى الموضوع الرئيسي. سواءً أكانت ثورة أم لا، فإن القاهرة كانت مكانًا مهمًا للعائلة المالكة.
“اللعنة!”
“يا وغد!”
لعن النبلاء. لم يعد من المهم أن يكون قائدًا لفصيل النبلاء. وهكذا حاول النبلاء الهرب سيرًا على الأقدام، لكنهم تجمدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر رومان ديمتري.
لو قتل جايدن، صاحب المرتبة 99، لكان النبلاء قد ردّوا بعنف وأرسلوا سيوفهم، لكنه لم يفعل. أما إذا ابتعدوا عن قتال رومان بسبب قوته، فسيعتبره الناس الأقوى. وكان ذلك خطأهم.
عندما رآه أحد النبلاء وهو يحمل سيفه الملطخ بالدماء، قال:
تعثر الفرسان وسقطوا حوله. لم يستطع جنود النبلاء حتى الركض. لم يكونوا يعلمون إن كانت لديهم فرصة ضئيلة للفوز، لذا لم يندفعوا إلى هذا الموت الفارغ.
“… يا لك من رجاء، اهدأ. إن قتلتنا جميعًا، فماذا ستجني؟ سأموت هنا، لكن عائلتي ستفعل كل ما في وسعها للانتقام منك. دعني أعيش. إن فعلت ذلك، فسأترك فصيل النبلاء وأتبع عائلة ديمتري في هذه اللحظة.”
تجاوزهم رومان وسار إلى الأمام. دون أن ينتبه للجنود الذين كانوا يرتجفون في حضرته، اكتفى بتتبع خطوات الماركيز بنديكت وهو يحمل سيفه الذي كان يقطر دمًا.
بصوت يائس، جثا الرجل على ركبتيه وكأنه يتخلى عن كل شيء. وكذلك فعل الآخرون. الآن وقد ماتت قوات حراستهم، كان من الأفضل لهم أن يتوسّلوا لإنقاذ حياتهم.
صُدم دانيال كايرو. مذبحة؟ كان الأمر غير عادي. فإلى جانب المعركة في العاصمة، لم يتوقع أن يسل رومان ديمتري سيفه ضد أقوى رجل في القاهرة، الماركيز بنديكت.
“آه، آه. اربط إحداثيات عقاري حالًا!”
ابتسم رومان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد فات الأوان.”
خطوة.
كان الحاضرون هنا هم من وقفوا أمامه وخططوا لقتله. لم يكن معروفًا كيف كان سيكون الوضع لو التزموا الصمت، لكنهم تجاوزوا حدودًا كان ينبغي عليهم تجاوزها.
سويش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آك!”
أمسك برأس أحد النبلاء. لم يكن أمامه سبيل للمقاومة. ناضل النبيل، لكنه لم يستطع فعل الكثير ضد رومان.
لو قتل جايدن، صاحب المرتبة 99، لكان النبلاء قد ردّوا بعنف وأرسلوا سيوفهم، لكنه لم يفعل. أما إذا ابتعدوا عن قتال رومان بسبب قوته، فسيعتبره الناس الأقوى. وكان ذلك خطأهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واصل رومان الإمساك برأسه وهو ينظر إلى الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا سللت السيف، ألا يجب أن تدفع الثمن؟”
امتزج المكان كله بدماء حمراء زاهية وصراخ يصم الآذان. ولأنهم كانوا يتبعون النبلاء، لم يتمكنوا من تجنب الشيطان، الذي كان أمامهم مباشرة.
“ماذا حدث…”
وذبح نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصرخة خنزير، سال الدم. ورؤية ذلك جعلت النبلاء الراكعين يتبولون على أنفسهم.
سويش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل يمكن أن تكون هذه نهاية حتمية؟”
سادت ضجة في القصر الملكي بالقاهرة في الوقت نفسه.
كان هذا هو القرار الأمثل. وكان الماركيز بنديكت يلهث. كانت المجوهرات الثمينة التي كانت على جسده تتساقط على الأرض، لكنه لم يلتفت إليها.
“اندلعت معركة في قلب العاصمة. يُعتقد أن الماركيز بنديكت، مع فصيل النبلاء، يقاتلون ضد رومان ديمتري، ويُقال إن رومان ديمتري يذبح النبلاء!”
بواك!
تاك.
“…ماذا؟”
كان يعلم أن التمرد سيحدث في وقت ما. لم يكن فصيل الملك يمتلك السلطة إلا بوجود الكونت نيكولاس إلى جانبهم، ولم تكن لديهم القوة الكافية لقمع الآخرين. كانوا يعتمدون على شخص واحد حتى الآن.
صُدم دانيال كايرو. مذبحة؟ كان الأمر غير عادي. فإلى جانب المعركة في العاصمة، لم يتوقع أن يسل رومان ديمتري سيفه ضد أقوى رجل في القاهرة، الماركيز بنديكت.
شعر على الفور بنذير شؤم يتسلل إليه. معركة في العاصمة تعني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لك من وغد! ألا تعرف من أنا؟! إن كان لديك الوقت لتسألني، فأسرع واربط إحداثيات عقار بنديكت! إن تأخرت ولو قليلًا، أقسم أنني سأدمر الأجيال الثلاثة القادمة من عائلتك!”
لم يكن هناك وقت للشرح، فصفع خد الجندي.
“تمرد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا جماعة، اتبعوه!”
في الواقع، لم تكن قوة النبلاء ضعيفة. لكنهم ارتكبوا خطأً باستخدام قوتهم هكذا.
ربما… ربما كان اليوم يوم النصر.
وانفتح الطريق. في الموقف المُنقط بالأحمر، لم يكن هناك سبيل لإيقاف رومان ديمتري.
هزم رومان ديمتري الكونت نيكولاس. وبسبب تحدي مباريات التصنيف، اضطر الكونت نيكولاس للذهاب وحيدًا، وانهار سلاح الفصيل الملكي فجأة. هذا يعني أن الملك أصبح الآن رجلًا عاجزًا. إذا اقتحم رومان ديمتري القصر بنية سيئة، فسينجح التمرد.
تحرك الجنود في ترتيب، والقصر في حالة من الفوضى. عند التمرد المفاجئ، حاول دانيال كايرو التقاط أنفاسه.
صرخ ملازم الفرسان الملكيين، وقد احمرّ وجهه:
“آه، آه. اربط إحداثيات عقاري حالًا!”
“استدعوا الفرسان الملكيين والحراس الآن! لا نعرف متى سيدخل الخونة القصر! من الآن فصاعدًا، ستكون سلامة جلالته أولويتنا القصوى!”
“أفهم.”
“… شيطان القاهرة!”
تحرك الجنود في ترتيب، والقصر في حالة من الفوضى. عند التمرد المفاجئ، حاول دانيال كايرو التقاط أنفاسه.
تجاوزهم رومان وسار إلى الأمام. دون أن ينتبه للجنود الذين كانوا يرتجفون في حضرته، اكتفى بتتبع خطوات الماركيز بنديكت وهو يحمل سيفه الذي كان يقطر دمًا.
امتزج المكان كله بدماء حمراء زاهية وصراخ يصم الآذان. ولأنهم كانوا يتبعون النبلاء، لم يتمكنوا من تجنب الشيطان، الذي كان أمامهم مباشرة.
“… هل يمكن أن تكون هذه نهاية حتمية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بواك!
كان يعلم أن التمرد سيحدث في وقت ما. لم يكن فصيل الملك يمتلك السلطة إلا بوجود الكونت نيكولاس إلى جانبهم، ولم تكن لديهم القوة الكافية لقمع الآخرين. كانوا يعتمدون على شخص واحد حتى الآن.
“يا وغد!”
كشمعة في ليلة عاصفة، إذا ثار أي فصيل، سيُحرم فورًا من العرش. إنه مستقبلٌ متوقع.
“ماركيز!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بواك!
كان قلب دانيال كايرو ينبض بجنون، لكنه حاول تقبّل الوضع بهدوء. وفي تلك اللحظة…
سيف رومان الأقوى لن يُفقد الجسد نفعًا لفترة من الوقت فحسب، بل سيُنهي حياة السياف.
“جلالتك! وصل رومان ديمتري إلى القصر!
“… يا لك من رجاء، اهدأ. إن قتلتنا جميعًا، فماذا ستجني؟ سأموت هنا، لكن عائلتي ستفعل كل ما في وسعها للانتقام منك. دعني أعيش. إن فعلت ذلك، فسأترك فصيل النبلاء وأتبع عائلة ديمتري في هذه اللحظة.”
توجه فورًا إلى الموضوع الرئيسي. سواءً أكانت ثورة أم لا، فإن القاهرة كانت مكانًا مهمًا للعائلة المالكة.
وصل قائد التمرد أخيرًا.
ويك—
كان الجو متوترًا. كان لدى أفراد العائلة المالكة توقعات. ظنوا أن رومان ديمتري سيبدأ مذبحة فور وصوله، لكنه التزم بقواعد القصر بخنوع.
بواك!
“انزع سلاحك!”
“يا وغد!”
تاك.
صفعة!
خلع درعه وألقى سلاحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاده فرسان الملك، الذين كانوا عدائيين، بأوامر من الملك. لم يتراخوا في حذرهم إطلاقًا. كانوا جميعًا يوجهون سيوفهم، مستعدين لمهاجمة رومان ديمتري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قاده فرسان الملك، الذين كانوا عدائيين، بأوامر من الملك. لم يتراخوا في حذرهم إطلاقًا. كانوا جميعًا يوجهون سيوفهم، مستعدين لمهاجمة رومان ديمتري.
تاك.
توقف رومان ونظر إلى دانيال كايرو.
عند هذه الكلمات، صُدم الناس. كان الصدام بين ديمتري والنبلاء يجلب سيناريو غير متوقع للفصيل الملكي.
“أحيي جلالة الملك.”
“… لنتجاوز هذه العملية الشاقة. سمعت أن حادثة وقعت في العاصمة. اشرح الأمر برمته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… شيطان القاهرة!”
توجه فورًا إلى الموضوع الرئيسي. سواءً أكانت ثورة أم لا، فإن القاهرة كانت مكانًا مهمًا للعائلة المالكة.
بصرخة خنزير، سال الدم. ورؤية ذلك جعلت النبلاء الراكعين يتبولون على أنفسهم.
في الموقف الذي كانت فيه أنظار الناس مُسلطة عليه، قال رومان بوجهٍ مُلطخٍ بالدماء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بدأ الموقف بمطالب الماركيز بنديكت. بعد انتهاء المباراة مباشرةً، جاء مع قواته وحثني على اتباع جناح النبلاء. في ذلك الوقت، كانت هناك مئات القوات تمنعني، وكان ذلك مخالفًا تمامًا لقوانين القاهرة، واعتُبرتُ خائنًا لرفضي عرضه. كان الأمر ظالمًا. القاهرة تتبع جلالته لا الماركيز بنديكت، لذلك لم أستطع طاعته.”
بواك!
كان صوته قويًا.
لو قتل جايدن، صاحب المرتبة 99، لكان النبلاء قد ردّوا بعنف وأرسلوا سيوفهم، لكنه لم يفعل. أما إذا ابتعدوا عن قتال رومان بسبب قوته، فسيعتبره الناس الأقوى. وكان ذلك خطأهم.
وبينما عبّر عن مشاعره الجياشة، نظر مباشرةً إلى الملك،
في الواقع، لم تكن قوة النبلاء ضعيفة. لكنهم ارتكبوا خطأً باستخدام قوتهم هكذا.
“جلالتك! وصل رومان ديمتري إلى القصر!
“ثم سُفكت الدماء. على الرغم من أنني كنت أعلم أنها مشكلة، لم أستطع الركوع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح الجو باردًا.
مهما كان السبب، خالف رومان القاعدة في القاهرة. فهموا تبريره، لكن أفراد الفصيل الملكي لم يتمكنوا من اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد.
بصرخة خنزير، سال الدم. ورؤية ذلك جعلت النبلاء الراكعين يتبولون على أنفسهم.
ولم تنتهِ كلماته. كشف رومان عن سبب مجيئه إلى القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحاضرون هنا هم من وقفوا أمامه وخططوا لقتله. لم يكن معروفًا كيف كان سيكون الوضع لو التزموا الصمت، لكنهم تجاوزوا حدودًا كان ينبغي عليهم تجاوزها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تحديه لمباريات التصنيف، أضعف رومان ديمتري خصومه. ظن الناس أن ذلك مجرد ثمن لمباريات التصنيف، لكن رومان ديمتري توقع صداماً مع النبلاء أيضاً.
“من الآن فصاعدًا، أود أن أقدم عرضًا لجلالته. إذا استطعت أن تعدني بما أريد، فبصفتي سيف القاهرة، ستخنق عائلة ديمتري حياة النبلاء وتعيد ترتيب نظام السلطة الفوضوي في القاهرة.”
قاتلته جميع القوى الأساسية، بما فيها أوسكار، لكنها انهارت جميعها دون أن تتمكن من الصمود. وتحديدًا، في حالة أوسكار، الذي واجهه في النهاية، استخدم المانا عمدًا لتدمير مسار هالته. وربما لم يكن الماركيز بنديكت على دراية بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الموقف الذي كانت فيه أنظار الناس مُسلطة عليه، قال رومان بوجهٍ مُلطخٍ بالدماء:
عند هذه الكلمات، صُدم الناس. كان الصدام بين ديمتري والنبلاء يجلب سيناريو غير متوقع للفصيل الملكي.
“اندلعت معركة في قلب العاصمة. يُعتقد أن الماركيز بنديكت، مع فصيل النبلاء، يقاتلون ضد رومان ديمتري، ويُقال إن رومان ديمتري يذبح النبلاء!”
تحرك الجنود في ترتيب، والقصر في حالة من الفوضى. عند التمرد المفاجئ، حاول دانيال كايرو التقاط أنفاسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات