Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 168

سيف القاهرة الأول (3)

سيف القاهرة الأول (3)

1111111111

ريتشارد نيكولاس، صاحب المرتبة الأولى في القاهرة. كان الناس يعتبرون هذا الرجل أفضل سيف في القاهرة، لكنهم قالوا أيضًا إنهم لن يعيشوا حياتهم كما عاشها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهار إدراكه السليم. كان الخصم وحشًا. كان الناس يُطلقون على الكونت لقب عبقري، لكن حتى في عالم العباقرة، بدا رومان أقوى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ما هي الملذات التي يعيش بها الكونت؟ مع أنه كان الأفضل منذ زمن طويل، إلا أنه بدلًا من التمتع بالثروة والشرف، يعود ليعيش أيام تدريبه كل يوم. يا له من شخص ممل! لو كنت أمتلك مهارات مثل مهاراته، لعشت حياة مريحة بالانحياز إلى الماركيز بنديكت.”

كوانغ!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك نيكولاس للهجوم. سقط سيفه، المُغطى بالهالة، كالنجوم من السماء.

ولكن كان هناك وقت فكّر فيه الكونت نيكولاس أيضًا في مثل هذه الأمور.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هذا غير منطقي.”

وشعر جدوله بالملل. وفقًا لخادمه، كان يقضي معظم يومه في ساحات التدريب باستثناء وقت التأمل الصباحي.

نفس واحد.

 

ابتسامات دانيال كايرو وكلمات الملك السابق الطيبة منحت الكونت سببًا للحياة. فالحياة التي يُطلق عليها الناس اسم “عظيمة” تؤمن بقيمة البشر وتلتزم بها.

من الحركات الأساسية إلى تطوير مهارات السيف، كان الكونت نيكولاس غارقًا في العرق وهو يكرر العملية ويتدرب مع مرؤوسيه. كان هذا جدوله من الصباح إلى المساء.

“إنها تُدفعني للخلف بقوة.”

 

في كل مرة يتصادمان، كان الكونت نيكولاس يُدفع للخلف شيئًا فشيئًا. من الواضح أنه كان متفوقًا في البداية، لكن كلما واجه خصمه أكثر، كلما رأى واقعًا جديدًا. وكأن جسده مبلل من المطر، تراكمت النتائج من جديد. دفعه للخلف أكثر جعله يدرك متأخرًا أن هناك خطبًا ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما كان يتخلى عن واجباته الخارجية كفارس ملكي، كان يركز على مهاراته في استخدام السيف.

بسبب خبرته التي امتدت ستين عامًا، كان متأكدًا من أن هالة المبارز في منتصف العشرينيات من عمره لن تكون كبيرة.

 

أقرّ بخصمه. لو كان بمستوى أوسكار، لكان رومان ديمتري قد أنهى القتال دون أن يطيله ثانيةً أخرى.

وكان قد تجاوز الستين من عمره.

 

 

 

مع أنه كان أفضل مبارز في شبابه، إلا أنه بالنظر إلى مكانته الاجتماعية، لم يفهم أحد سبب استمراره في التدريب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكنه استمر في العيش على نفس المنوال. مهما قال الناس عنه، لم يفارق السيف يديه.

 

 

 

السبب؟

 

 

“سعال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه أحبه؟

 

 

أوسكار، صاحب المرتبة الثانية، لم يكن حتى ضمن التصنيف القاري، بينما كان الكونت نيكولاس في المرتبة الثمانين. وكان ذلك قبل خمس سنوات. حتى بعد ذلك، لم يُهمل هذا الرجل تدريبه، وكان الناس يقولون إنه إذا تحدى الآخرين، سترتفع مرتبته.

لأنه كان مولعًا بالسيوف؟

استنزف القتال المباشر عقولهما، لكنهما لم يتراجعا. سيف القاهرة الأول؟ لا، كلما كان الخصم أقوى، كان ذلك أفضل. أراد رومان ديمتري فقط سحق خصمه بقوة.

 

 

لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رومان ديمتري يدّعي الحياد، لكنه لن يساعد الملك أبدًا. وحسب ما يعرفه عنه، كان هذا الرجل شخصًا عمليًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كواكوانغ!

في النهاية، أغمض الكونت نيكولاس عينيه قسرًا بسبب الهالة التي كانت تتصاعد من داخله.

“أنا أيضًا لا أريد أن أعيش بهذه الشراسة.”

 

كوانغ!

“أنا أيضًا لا أريد أن أعيش بهذه الشراسة.”

تغيرت ملامحه. في البداية، قاد رومان الهجوم، لكن هذه المرة، كان الكونت هو القائد.

 

ماذا لو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الستين من عمره، عاش حياته كلها من أجل العائلة المالكة. الكونت نيكولاس، الذي جُلِد لكسله في تدريب السيف في صغره، أصبح الآن دعامة أساسية للعائلة المالكة.

 

 

 

كان يعلم ذلك أيضًا. ماذا سيحدث في اللحظة التي يضعف فيها قليلًا؟ وحقيقة أن العائلة المالكة في القاهرة كانت على وشك الانهيار كقلعة رملية بسبب سعي الأشرار للاستيلاء على العرش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركل الأرض.

 

أمسك سيفه لآخر مرة. حتى لو فشلت هذه الهجمة، فلا سبيل لهزيمة رومان ديمتري.

هذا لم يكن ليحدث. كانت العائلة المالكة كل ما يملكه نيكولاس. مشاعره العمياء تجاه العائلة، التي طبعت في ذهنه، حوّلت الكونت نيكولاس إلى شخص يُقدّر العائلة، حتى لو رأى الناس أنها مملة. وهكذا تمسك بعزيمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان يعلم ذلك أيضًا. ماذا سيحدث في اللحظة التي يضعف فيها قليلًا؟ وحقيقة أن العائلة المالكة في القاهرة كانت على وشك الانهيار كقلعة رملية بسبب سعي الأشرار للاستيلاء على العرش.

وعندما سمع شائعات هزيمة رومان ديمتري لبتلر، ذهب الكونت إلى ساحات التدريب وواصل التدريب ضد خصم وهمي طوال اليوم.

 

 

“يا بني، أنا سيف القاهرة الأول. يُطلق الناس على القاهرة اسم أمة صغيرة وينظرون إلينا بازدراء، لكن في هذه الأمة الصغيرة التي تُدعى القاهرة، أنا وجودٌ لا يُضاهى. هذا هو هدف حياتي.”

ابتسامات دانيال كايرو وكلمات الملك السابق الطيبة منحت الكونت سببًا للحياة. فالحياة التي يُطلق عليها الناس اسم “عظيمة” تؤمن بقيمة البشر وتلتزم بها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هذا أفضل سيف في القاهرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في أحد الأيام، سأله ابنه، الذي عاش حياة طبيعية على عكسه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدير!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوانغ!

“أبي، لماذا تفعل هذا؟”

 

 

صرّ الكونت نيكولاس على أسنانه. كلما صدّ سيف رومان دميتري، ازداد اشمئزازه.

كان والده منهكًا كل يوم. وعلى عكس شهرته وسمعته، كان والده يعود دائمًا إلى المنزل بمظهر رثّ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الثمن باهظًا.

عند سماع كلمات ابنه، الذي تخلّى عن السيف لأنه لم يُرِد أن يكون مثله، ابتسم الكونت نيكولاس ابتسامةً صادقة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يا بني، أنا سيف القاهرة الأول. يُطلق الناس على القاهرة اسم أمة صغيرة وينظرون إلينا بازدراء، لكن في هذه الأمة الصغيرة التي تُدعى القاهرة، أنا وجودٌ لا يُضاهى. هذا هو هدف حياتي.”

ضربة واحدة فقط، لكن تعبير الكونت نيكولاس تغير. كانت خفيفة، لكنه شعر بجسده يرتد قليلًا من القوة الطاردة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واليوم، لم يكن الناس يعلمون أن الكونت كان يُجهّز نفسه لمدة عام قبل الإعلان عن مباريات التصنيف لمواجهة رومان دميتري، المتحدّي الشاب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هذا أفضل سيف في القاهرة.”

كان ريتشارد نيكولاس، سيف القاهرة الأول، مختلفًا تمامًا عن السيوف الأخرى التي وطأها رومان.

هذه المرة، واجهه رومان ديمتري وجهاً لوجه.

 

 

هدير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وهكذا، كان الكونت نيكولاس يزأر. وكلما ازداد وجوده اشتعالًا، ازداد اشتعال رومان ديمتري أيضًا.

اهتزّت الأرض.

صرّ على أسنانه وابتلع ريقه. كتم رائحة الدم الكريهة، ونظر إلى خصمه.

 

في النهاية، أغمض الكونت نيكولاس عينيه قسرًا بسبب الهالة التي كانت تتصاعد من داخله.

في خضمّ عاصفة رملية عاتية، دفع الكونت نيكولاس رومان.

نفس واحد.

 

تقدم رومان. مُتبعًا نية خصمه، رفع هالته أيضًا لمواجهته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانغ!

 

 

 

كاكاكانغ!

ضربة واحدة فقط، لكن تعبير الكونت نيكولاس تغير. كانت خفيفة، لكنه شعر بجسده يرتد قليلًا من القوة الطاردة.

 

كوانغ!

تغيرت ملامحه. في البداية، قاد رومان الهجوم، لكن هذه المرة، كان الكونت هو القائد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“رومان ديمتري لا يركض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

في العام الماضي، درس الكونت نيكولاس بيانات رومان. شهادات عن مواجهة رومان لهوميروس، ومعارك الجبهة الجنوبية، وهزيمته لتلر – احتفظ بكل الحقائق المفيدة في ذهنه.

 

 

صُدم. لم يكن مختلفًا عن الآخرين. استعد لمواجهة رومان دميتري لمدة عام، لكنه لم يتخيل يومًا أنه سيُسحق بهذه الطريقة. لم يكن غرورًا، بل ثقة بالنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الناس يسألون لماذا يحذر الشخص الذي يُعتبر الأفضل في البلاد من شاب في منتصف العشرينيات من عمره، لكن الكونت كان من النوع الذي يبذل قصارى جهده في كل ما يفعله. كان الخصم لامعًا وموهوبًا، وإذا لم يستطع التغلب عليه بالموهبة، فعليه أن يضغط عليه بالخبرة.

كان هذا سر الكونت نيكولاس. عندما أظهر القوة التي جعلته في المرتبة الثمانين، اشتعلت الهالة المحيطة بسيفه كالبركان.

 

كان ريتشارد نيكولاس، سيف القاهرة الأول، مختلفًا تمامًا عن السيوف الأخرى التي وطأها رومان.

كوانغ!

هدير!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه أحبه؟

كان هناك هدير هائل.

دُفع الآن للخلف تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بهدف منع خصمه من الهرب، رفع هالته عمدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أمسك سيفه لآخر مرة. حتى لو فشلت هذه الهجمة، فلا سبيل لهزيمة رومان ديمتري.

لأن الهالة التي شوّهت الجو لا يمكن إيقافها بمجرد المراوغة، رفع رومان سيفه ليصدها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانغ!

 

 

 

كاكانغ!

استنزف القتال المباشر عقولهما، لكنهما لم يتراجعا. سيف القاهرة الأول؟ لا، كلما كان الخصم أقوى، كان ذلك أفضل. أراد رومان ديمتري فقط سحق خصمه بقوة.

 

صُدم الناس الذين كانوا ينظرون من بعيد من هذا. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية القتال بوضوح بسبب العاصفة الرملية، إلا أن الكونت نيكولاس أظهر حضورًا هائلًا. كانوا على يقين من أن الكونت نيكولاس كان وجودًا مختلفًا عن الآخرين.

وهنا بدأت المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُواصلًا تغيير نمط هجماته، حجب رومان ديمتري جميع الفرص لمنع الكونت من ابتكار حركة جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

هاجم رومان ديمتري بأفضل حركاته التي تبادرت إلى ذهنه. بدلًا من الحكم بعينيه، بدأ يهاجم باستمرار مُفترضًا أن خصمه سيصد جميع هجماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما كان يتخلى عن واجباته الخارجية كفارس ملكي، كان يركز على مهاراته في استخدام السيف.

 

كان يعلم ذلك أيضًا. ماذا سيحدث في اللحظة التي يضعف فيها قليلًا؟ وحقيقة أن العائلة المالكة في القاهرة كانت على وشك الانهيار كقلعة رملية بسبب سعي الأشرار للاستيلاء على العرش.

يمينًا، يسارًا، يسارًا، وفوق رأسه.

تغيرت ملامحه. في البداية، قاد رومان الهجوم، لكن هذه المرة، كان الكونت هو القائد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مُواصلًا تغيير نمط هجماته، حجب رومان ديمتري جميع الفرص لمنع الكونت من ابتكار حركة جديدة.

استنزف القتال المباشر عقولهما، لكنهما لم يتراجعا. سيف القاهرة الأول؟ لا، كلما كان الخصم أقوى، كان ذلك أفضل. أراد رومان ديمتري فقط سحق خصمه بقوة.

 

انفجرت الهالة.

نفس واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان الثمن باهظًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هاجم سيف القاهرة الأول بأخذ زمام المبادرة دفعة واحدة.

انفجار هالة.

 

“أنا أيضًا لا أريد أن أعيش بهذه الشراسة.”

“رائع.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هذا أفضل سيف في القاهرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صُدم الناس الذين كانوا ينظرون من بعيد من هذا. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية القتال بوضوح بسبب العاصفة الرملية، إلا أن الكونت نيكولاس أظهر حضورًا هائلًا. كانوا على يقين من أن الكونت نيكولاس كان وجودًا مختلفًا عن الآخرين.

 

 

كوانغ!

أوسكار، صاحب المرتبة الثانية، لم يكن حتى ضمن التصنيف القاري، بينما كان الكونت نيكولاس في المرتبة الثمانين. وكان ذلك قبل خمس سنوات. حتى بعد ذلك، لم يُهمل هذا الرجل تدريبه، وكان الناس يقولون إنه إذا تحدى الآخرين، سترتفع مرتبته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان في الستين من عمره، وبدأ يتقدم في السن. ومع ذلك، فقد أظهر بوضوح قدرته على دعم نظام السلطة في القاهرة.

“هذه هي النهاية.”

 

لكنه استمر في العيش على نفس المنوال. مهما قال الناس عنه، لم يفارق السيف يديه.

كوانغ!

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هدير!

وعندما سمع شائعات هزيمة رومان ديمتري لبتلر، ذهب الكونت إلى ساحات التدريب وواصل التدريب ضد خصم وهمي طوال اليوم.

 

 

انفجرت الهالة.

كوانغ!

 

 

شق الكونت نيكولاس طريقه وسط العاصفة. لحماية شرف العائلة المالكة وإثبات قوته، لم يُؤجل هجماته أبدًا لأنه كان يعلم أنه قد يموت بخطأ واحد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في العام الماضي، درس الكونت نيكولاس بيانات رومان. شهادات عن مواجهة رومان لهوميروس، ومعارك الجبهة الجنوبية، وهزيمته لتلر – احتفظ بكل الحقائق المفيدة في ذهنه.

وهكذا، كان الكونت نيكولاس يزأر. وكلما ازداد وجوده اشتعالًا، ازداد اشتعال رومان ديمتري أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هذا ما ظنه الجميع، لكن النتائج أمام أعينهم كانت مختلفة.

كان الكونت نيكولاس قويًا. عاش كرومان ديمتري، وقد التقى بالكثير من الناس، لكنه كان متأكدًا من أن لا أحد منهم بقوة الكونت. “إنه أعلى من بتلر بمستوى واحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كواكوانغ!

 

كان هذا سر الكونت نيكولاس. عندما أظهر القوة التي جعلته في المرتبة الثمانين، اشتعلت الهالة المحيطة بسيفه كالبركان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان القتال عنيفًا، وأثار غضبه. منذ أن التزم الصمت طوال العام الماضي، ينتظر رومان لحظة كهذه.

“ما هي الملذات التي يعيش بها الكونت؟ مع أنه كان الأفضل منذ زمن طويل، إلا أنه بدلًا من التمتع بالثروة والشرف، يعود ليعيش أيام تدريبه كل يوم. يا له من شخص ممل! لو كنت أمتلك مهارات مثل مهاراته، لعشت حياة مريحة بالانحياز إلى الماركيز بنديكت.”

 

“ما هي الملذات التي يعيش بها الكونت؟ مع أنه كان الأفضل منذ زمن طويل، إلا أنه بدلًا من التمتع بالثروة والشرف، يعود ليعيش أيام تدريبه كل يوم. يا له من شخص ممل! لو كنت أمتلك مهارات مثل مهاراته، لعشت حياة مريحة بالانحياز إلى الماركيز بنديكت.”

كانج!

كاكانغ!

222222222

 

 

كاكاكانج!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كواكوانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانغ!

لوّح بسيفه. ليُواجه خصمه ويرد عليه، قاتله وجهًا لوجه. دون أن يتراجع، تصدى رومان ديمتري لهجومه وجهًا لوجه.

تغيرت ملامحه. في البداية، قاد رومان الهجوم، لكن هذه المرة، كان الكونت هو القائد.

 

 

دمدمة.

 

 

كان الكونت نيكولاس يُدفع للخلف. في البداية، لم يُدفع للخلف إلا قليلاً لدرجة أنه لم يكن ملحوظًا، لكن الآن كانت الضربة تلو الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك دمدمة عظيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

استنزف القتال المباشر عقولهما، لكنهما لم يتراجعا. سيف القاهرة الأول؟ لا، كلما كان الخصم أقوى، كان ذلك أفضل. أراد رومان ديمتري فقط سحق خصمه بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، سعل دمًا. من هول النوبات المتواصلة، سال دمٌ كثيفٌ في فمه كما لو أن أعضاءه قد تضررت.

 

 

“الكونت نيكولاس قوي. لكن في النهاية، هو قوي فقط بمعايير القاهرة.” هناك العشرات من الكائنات في القارة أقوى منه، ولا أستطيع حتى التنبؤ بعددهم الذين لم يكشفوا عن هوياتهم للعالم. في المستقبل، عليّ أن أسحق الكونت نيكولاس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أقرّ بخصمه. لو كان بمستوى أوسكار، لكان رومان ديمتري قد أنهى القتال دون أن يطيله ثانيةً أخرى.

 

 

“الكونت نيكولاس قوي. لكن في النهاية، هو قوي فقط بمعايير القاهرة.” هناك العشرات من الكائنات في القارة أقوى منه، ولا أستطيع حتى التنبؤ بعددهم الذين لم يكشفوا عن هوياتهم للعالم. في المستقبل، عليّ أن أسحق الكونت نيكولاس.

وميض.

 

 

ضربة واحدة فقط، لكن تعبير الكونت نيكولاس تغير. كانت خفيفة، لكنه شعر بجسده يرتد قليلًا من القوة الطاردة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرك نيكولاس للهجوم. سقط سيفه، المُغطى بالهالة، كالنجوم من السماء.

هدير!

 

كوانغ!

تقدم رومان. مُتبعًا نية خصمه، رفع هالته أيضًا لمواجهته.

ماذا لو…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كوانغ!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رومل!

 

 

كوانغ!

دارت سلسلة من الاشتباكات بينما كان الاثنان يتصادمان باستمرار. وكأن القتال سينتهي بضربة واحدة، لم يُردا التراجع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كوانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحد الأيام، سأله ابنه، الذي عاش حياة طبيعية على عكسه:

 

“سعال.”

ضربة واحدة فقط، لكن تعبير الكونت نيكولاس تغير. كانت خفيفة، لكنه شعر بجسده يرتد قليلًا من القوة الطاردة.

 

 

 

كوانغ!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الكونت نيكولاس يُدفع للخلف. في البداية، لم يُدفع للخلف إلا قليلاً لدرجة أنه لم يكن ملحوظًا، لكن الآن كانت الضربة تلو الأخرى.

كان الأمر نفسه هذه المرة أيضًا. رفع قوته أكثر من ذي قبل، لكنه لم يُدفع للخلف إلا أكثر.

…خسر؟

 

دمدمة.

كوانغ!

كوانغ!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كواكوانغ!

 

 

 

في كل مرة يتصادمان، كان الكونت نيكولاس يُدفع للخلف شيئًا فشيئًا. من الواضح أنه كان متفوقًا في البداية، لكن كلما واجه خصمه أكثر، كلما رأى واقعًا جديدًا. وكأن جسده مبلل من المطر، تراكمت النتائج من جديد. دفعه للخلف أكثر جعله يدرك متأخرًا أن هناك خطبًا ما.

 

 

وعندما سمع شائعات هزيمة رومان ديمتري لبتلر، ذهب الكونت إلى ساحات التدريب وواصل التدريب ضد خصم وهمي طوال اليوم.

“إنها تُدفعني للخلف بقوة.”

“أنا أيضًا لا أريد أن أعيش بهذه الشراسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بصفته القوة الداعمة للعائلة المالكة في القاهرة، بذل قصارى جهده لئلا تنهار، وكان حذرًا من جناح النبلاء، لكنه لم يكن حذرًا من الدماء الشابة.

في تلك اللحظة، بدأ المشاهدون يدركون أن مجرى القتال يسير في اتجاه غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مُواصلًا تغيير نمط هجماته، حجب رومان ديمتري جميع الفرص لمنع الكونت من ابتكار حركة جديدة.

 

 

كانت لدى الناس صورة معينة في أذهانهم قبل هذه المعركة. إذا كان رومان ديمتري قد أثار ضجة هنا، فقد ظنوا أنها لن تكون بسبب قتال ساحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوانغ!

 

كان يعلم ذلك أيضًا. ماذا سيحدث في اللحظة التي يضعف فيها قليلًا؟ وحقيقة أن العائلة المالكة في القاهرة كانت على وشك الانهيار كقلعة رملية بسبب سعي الأشرار للاستيلاء على العرش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رومان ديمتري في منتصف العشرينات من عمره. مهما بلغت براعته في المبارزة، فإنه لا يستطيع منافسة هالة الكونت نيكولاس، الذي تدرب لمدة ستين عامًا. ولأن الكونت نيكولاس متفوق في كل شيء، يجب على رومان ديمتري ابتكار متغير يسمح له بالفوز.”

هدير!

 

هدير!

هذا ما ظنه الجميع، لكن النتائج أمام أعينهم كانت مختلفة.

 

 

وهكذا، كان الكونت نيكولاس يزأر. وكلما ازداد وجوده اشتعالًا، ازداد اشتعال رومان ديمتري أيضًا.

كوانغ!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الكونت نيكولاس يُدفع للخلف. في البداية، لم يُدفع للخلف إلا قليلاً لدرجة أنه لم يكن ملحوظًا، لكن الآن كانت الضربة تلو الأخرى.

 

 

كاكاكانج!

كوانغ!

صرّ على أسنانه وابتلع ريقه. كتم رائحة الدم الكريهة، ونظر إلى خصمه.

 

يمينًا، يسارًا، يسارًا، وفوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، دُفع للخلف خلف الخط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أبي، لماذا تفعل هذا؟”

صرّ الكونت نيكولاس على أسنانه. كلما صدّ سيف رومان دميتري، ازداد اشمئزازه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذا غير منطقي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صُدم. لم يكن مختلفًا عن الآخرين. استعد لمواجهة رومان دميتري لمدة عام، لكنه لم يتخيل يومًا أنه سيُسحق بهذه الطريقة. لم يكن غرورًا، بل ثقة بالنفس.

 

 

كان هناك هدير هائل.

بسبب خبرته التي امتدت ستين عامًا، كان متأكدًا من أن هالة المبارز في منتصف العشرينيات من عمره لن تكون كبيرة.

لوّح بسيفه. ليُواجه خصمه ويرد عليه، قاتله وجهًا لوجه. دون أن يتراجع، تصدى رومان ديمتري لهجومه وجهًا لوجه.

 

كان ريتشارد نيكولاس، سيف القاهرة الأول، مختلفًا تمامًا عن السيوف الأخرى التي وطأها رومان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انهار إدراكه السليم. كان الخصم وحشًا. كان الناس يُطلقون على الكونت لقب عبقري، لكن حتى في عالم العباقرة، بدا رومان أقوى.

 

 

“لا أستطيع الخسارة.”

كوانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان والده منهكًا كل يوم. وعلى عكس شهرته وسمعته، كان والده يعود دائمًا إلى المنزل بمظهر رثّ.

ردم!

كان في الستين من عمره، وبدأ يتقدم في السن. ومع ذلك، فقد أظهر بوضوح قدرته على دعم نظام السلطة في القاهرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، دُفع للخلف خلف الخط.

دُفع الآن للخلف تمامًا.

كوانغ!

 

…خسر؟

“سعال.”

وميض.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في لحظة، سعل دمًا. من هول النوبات المتواصلة، سال دمٌ كثيفٌ في فمه كما لو أن أعضاءه قد تضررت.

هذه المرة، واجهه رومان ديمتري وجهاً لوجه.

 

ماذا لو…

استمرت قطرات الدم الحمراء اللافتة للنظر في التساقط، وتنهد الكونت.

السبب؟

 

 

بصفته القوة الداعمة للعائلة المالكة في القاهرة، بذل قصارى جهده لئلا تنهار، وكان حذرًا من جناح النبلاء، لكنه لم يكن حذرًا من الدماء الشابة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان الكونت نيكولاس قويًا. عاش كرومان ديمتري، وقد التقى بالكثير من الناس، لكنه كان متأكدًا من أن لا أحد منهم بقوة الكونت. “إنه أعلى من بتلر بمستوى واحد.”

ماذا لو…

 

 

كواكوانغ!

…خسر؟

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان رومان ديمتري يدّعي الحياد، لكنه لن يساعد الملك أبدًا. وحسب ما يعرفه عنه، كان هذا الرجل شخصًا عمليًا.

ابتسامات دانيال كايرو وكلمات الملك السابق الطيبة منحت الكونت سببًا للحياة. فالحياة التي يُطلق عليها الناس اسم “عظيمة” تؤمن بقيمة البشر وتلتزم بها.

 

“إنها تُدفعني للخلف بقوة.”

على عكسه، الذي كرّس حياته للولاء من جانب واحد، لن يفعل رومان ذلك أبدًا للعائلة المالكة.

 

 

كانت لدى الناس صورة معينة في أذهانهم قبل هذه المعركة. إذا كان رومان ديمتري قد أثار ضجة هنا، فقد ظنوا أنها لن تكون بسبب قتال ساحق.

“لا أستطيع الخسارة.”

لأنه كان مولعًا بالسيوف؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صرّ على أسنانه وابتلع ريقه. كتم رائحة الدم الكريهة، ونظر إلى خصمه.

صرّ على أسنانه وابتلع ريقه. كتم رائحة الدم الكريهة، ونظر إلى خصمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهار إدراكه السليم. كان الخصم وحشًا. كان الناس يُطلقون على الكونت لقب عبقري، لكن حتى في عالم العباقرة، بدا رومان أقوى.

 

“أبي، لماذا تفعل هذا؟”

كان من المضحك كيف كان رومان ديمتري يمنحه بعض الوقت، وكأنه يطلب منه أن يهدأ ويقاتله بكل قوته. عندما رأى الكونت الرجل الذي كان مجرد متحدٍّ يتصرف كبطل، رفع هالته.

 

 

كان الكونت نيكولاس قويًا. عاش كرومان ديمتري، وقد التقى بالكثير من الناس، لكنه كان متأكدًا من أن لا أحد منهم بقوة الكونت. “إنه أعلى من بتلر بمستوى واحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، لست ممتنًا لهذا الاعتبار.”

صرّ على أسنانه وابتلع ريقه. كتم رائحة الدم الكريهة، ونظر إلى خصمه.

 

في كل مرة يتصادمان، كان الكونت نيكولاس يُدفع للخلف شيئًا فشيئًا. من الواضح أنه كان متفوقًا في البداية، لكن كلما واجه خصمه أكثر، كلما رأى واقعًا جديدًا. وكأن جسده مبلل من المطر، تراكمت النتائج من جديد. دفعه للخلف أكثر جعله يدرك متأخرًا أن هناك خطبًا ما.

هدير!

كان الأمر نفسه هذه المرة أيضًا. رفع قوته أكثر من ذي قبل، لكنه لم يُدفع للخلف إلا أكثر.

 

وكان قد تجاوز الستين من عمره.

أمسك سيفه لآخر مرة. حتى لو فشلت هذه الهجمة، فلا سبيل لهزيمة رومان ديمتري.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان في الستين من عمره، وبدأ يتقدم في السن. ومع ذلك، فقد أظهر بوضوح قدرته على دعم نظام السلطة في القاهرة.

هدير.

 

 

 

هدير!

لوّح بسيفه. ليُواجه خصمه ويرد عليه، قاتله وجهًا لوجه. دون أن يتراجع، تصدى رومان ديمتري لهجومه وجهًا لوجه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركل الأرض.

وميض.

 

 

هذه المرة، واجهه رومان ديمتري وجهاً لوجه.

 

 

ابتسامات دانيال كايرو وكلمات الملك السابق الطيبة منحت الكونت سببًا للحياة. فالحياة التي يُطلق عليها الناس اسم “عظيمة” تؤمن بقيمة البشر وتلتزم بها.

انفجار هالة.

كاكاكانج!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هذا سر الكونت نيكولاس. عندما أظهر القوة التي جعلته في المرتبة الثمانين، اشتعلت الهالة المحيطة بسيفه كالبركان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدير!

 

“أبي، لماذا تفعل هذا؟”

“هذه هي النهاية.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها أدرك الكونت الأمر بوضوح. حتى في مواجهة هالة مشتعلة كأنها ستبتلع العالم، وحتى لو فهم المرء معناها، لم يفلت رومان ديمتري من الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هذا أفضل سيف في القاهرة.”

 

كوانغ!

كوانغ!

 

 

 

كواكوانغ!

صرّ الكونت نيكولاس على أسنانه. كلما صدّ سيف رومان دميتري، ازداد اشمئزازه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط