بداية مباراة التصنيف (3)
توافد الناس لمشاهدة نزال فرناندو ورومان ديمتري. في هذه الأثناء، رفض جميع اللاعبين الثلاثين الأوائل القتال، لذا كانت توقعات الناس عالية بشأن أداء صاحب المرتبة الثلاثين، حارس البوابة، في النزال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا كان مختلفًا عن الحقيقة. النظام الذي مارسه هذا العالم قمع إبداعه.
“أتساءل إن كان فرناندو سيصمد دقيقة واحدة.”
[لننهي الموضوع الآن.]
“يبدو الأمر مستحيلاً بالنسبة لي. أظهر فرناندو أداءً ضعيفًا أمام المبارز ذي الأربع نجوم. إذا اختار رومان ديمتري استخدام هالته بالكامل، فقد لا يصمد حتى لعشر ثوانٍ، وإذا حدث العكس، فقد يُظهر نزالًا جيدًا.”
كان الأمر جيدًا، حتى عندما بدا مثيرًا للشفقة. لم يكن ليبذل أي جهد وكان ليستسلم منذ زمن طويل لولا عقدة النقص لديه.
“أفكر بنفس الطريقة. لا أعرف شيئًا عن فرناندو، لكنني أُقرّ بمهاراته وتقنياته الأساسية القوية.”
همس الناس حول فرناندو. كانوا المتفرجين الذين لم يغادروا بعد، وعندما سمعهم يتحدثون، عاد فرناندو إلى رشده.
كانت لدى الناس آراء سلبية حول فرناندو. أطلقوا عليه لقب “الحد الأقصى للجهد”. كان من الواضح أن الوصول إلى علامة الأربع نجوم كان رائعًا، لكن المهارات الأساسية التي كان يتقنها كانت أكثر كفاءة، مما جعل الأمر محبطًا.
وميض!
” بالإضافة إلى ذلك، تفوقت تقنية سيفه على من هم أعلى منه مرتبة، لكنه لم يتمكن من تحسين قوة هالته، لذلك بقي فرناندو في المرتبة الثلاثين.
لماذا؟ لأنه كان المصنف الثلاثين وحارس البوابة؟
قبل عام، أظهرت معركة فرناندو مع فيرتوف حدوده. نجح فيرتوف، الذي كان في المرتبة 99 آنذاك، في هزيمة فرناندو على الرغم من تفوق تقنية السيف عليه.
لكن رومان انحنى. كانت لديه مرونة مذهلة، وكتم فرناندو صدمته وهو يحاول ضرب جسد رومان أرضًا.
انفجار الهالة. ضربة قوية غيّرت القتال تمامًا. ويبدو أن الوضع لا يزال كما هو الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطأ؟ لا. بالنظر إلى حركته الأخيرة، لم يكن رومان دميتري من النوع الذي يرتكب الأخطاء.
بالنظر إلى فرناندو، الذي كان سيقاتل رومان ديمتري، بدا الحزن على وجوه الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُعير سخرية الناس أي اهتمام. كائنٌ أرشده إلى طريق جديد. وللاستفادة من الإمكانيات الجديدة، كان عليه أن يتبع رومان ديمتري.
تاك!
وعندما رآه يوسع المسافة، هلل الناس، لكن فرناندو كان يعلم أن خصمه لم ينهيها عمدًا.
صعد إلى المسرح وأخذ نفسًا عميقًا.
قبل عام، أظهرت معركة فرناندو مع فيرتوف حدوده. نجح فيرتوف، الذي كان في المرتبة 99 آنذاك، في هزيمة فرناندو على الرغم من تفوق تقنية السيف عليه.
“… العالم ظالم للغاية.”
“أتساءل إن كان فرناندو سيصمد دقيقة واحدة.”
شعر بالمرارة. بدا رومان ديمتري شابًا. بمجرد النظر إلى مظهره، قد يعتقد المرء أنه في أوائل العشرينات من عمره، لكنه كان نفس الرجل الذي كان يُحدث الفوضى في مملكة القاهرة.
كان الجميع يحصلون على نتائج جيدة، وكان هو الوحيد الذي واجه مشكلة، لذا استمر في لوم نفسه.
من المرتبة 99 إلى المرتبة 30، ظهر الوحش أمامه في غضون أسبوع واحد فقط. بدأ شعور غريب بالنقص يتصاعد لديه – شعر بالحسد.
“شكرًا جزيلاً لك على تعليمي! لن أنسى نعمة رومان ديمتري!”
لم يكن الناس يعلمون أنه كل يوم، من لحظة استيقاظه حتى إغلاق عينيه ليلًا، كان يعمل بجد كأنه على وشك الموت. وشعر بالعذاب لأنه، مهما بلغت سرعته، كان الآخرون يلحقون به من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأ السيف بصره، وحاول فرناندو صده بسرعة، لكن الهجوم هزّ وعيه.
بقي فرناندو في المرتبة 30 لعشر سنوات. كان يغلي بعقدة نقص تجاه أشخاص مثل رومان ديمتري بسبب سهولة هزيمتهم له بموهبتهم.
همس الناس حول فرناندو. كانوا المتفرجين الذين لم يغادروا بعد، وعندما سمعهم يتحدثون، عاد فرناندو إلى رشده.
كان الأمر جيدًا، حتى عندما بدا مثيرًا للشفقة. لم يكن ليبذل أي جهد وكان ليستسلم منذ زمن طويل لولا عقدة النقص لديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كوانغ!
“رومان ديمتري، اجعلني كبش فداء لك لأتقدم خطوة للأمام. أرني العالم الذي تعيش فيه.”
من المرتبة 99 إلى المرتبة 30، ظهر الوحش أمامه في غضون أسبوع واحد فقط. بدأ شعور غريب بالنقص يتصاعد لديه – شعر بالحسد.
كلينش.
انفجرت هالة على أحد جانبي سيفه.
أمسك بسيفه. لم يكن ليتهاون هنا. كان ضعيفًا، لكنه كان مستعدًا لخوض هذه المعركة.
همس الناس حول فرناندو. كانوا المتفرجين الذين لم يغادروا بعد، وعندما سمعهم يتحدثون، عاد فرناندو إلى رشده.
رفرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُعير سخرية الناس أي اهتمام. كائنٌ أرشده إلى طريق جديد. وللاستفادة من الإمكانيات الجديدة، كان عليه أن يتبع رومان ديمتري.
رفرف العلم في الريح.
تاك.
في تلك اللحظة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد إلى المسرح وأخذ نفسًا عميقًا.
غرونغ.
كانت حركة رومان دميتري مثالية ضده. كان من الصعب تجنّبها لو حاول الهجوم لحظة تحركه، لكن من المؤكد أن رومان لم يكن ينوي إنهاءها.
أحدثت هالة فرناندو انفجارًا قويًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفرف.
بذل قصارى جهده منذ البداية. رفع فرناندو هالته واستخدمها على ساقيه لزيادة سرعته إلى أقصى حد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم الناس. كان الشجار بين الاثنين من طرف واحد. ظنوا أن فرناندو قبيح المنظر، فما هذا؟
تاك!
لماذا؟
“البداية قادمة.”
“سيد رومان!”
درس فرناندو أساليب رومان في معركته الأخيرة. كان رومان دميتري مبارزًا متغطرسًا. مهما كان نوع الهجوم الذي شنه خصمه، لن يتراجع أكثر من ثلاث خطوات.
من المرتبة 99 إلى المرتبة 30، ظهر الوحش أمامه في غضون أسبوع واحد فقط. بدأ شعور غريب بالنقص يتصاعد لديه – شعر بالحسد.
هوك.
درس فرناندو أساليب رومان في معركته الأخيرة. كان رومان دميتري مبارزًا متغطرسًا. مهما كان نوع الهجوم الذي شنه خصمه، لن يتراجع أكثر من ثلاث خطوات.
ضرب سيفه. شق السيف طريقه عبر الريح، وأشرقت الهالة عليه.
[لقد مر وقت طويل، لذا يجب أن يكون من الصعب فتح مسار جديد، ولكن ألا يستحق الأمر المحاولة؟]
تجنب رومان هجوم فرناندو. وكما توقع، تراجع رومان دميتري خطوة واحدة فقط، وشن فرناندو هجومًا آخر.
هوك.
باك!
[من الآن فصاعدًا، حرّك ماناك كما أقول. حينها سيصبح الأمر أسهل بكثير.]
انفجرت هالة على أحد جانبي سيفه.
توافد الناس لمشاهدة نزال فرناندو ورومان ديمتري. في هذه الأثناء، رفض جميع اللاعبين الثلاثين الأوائل القتال، لذا كانت توقعات الناس عالية بشأن أداء صاحب المرتبة الثلاثين، حارس البوابة، في النزال.
تغير اتجاه الهجوم، واستهدف السيف، الذي كان يتحرك بخط مستقيم، رقبة رومان. كانت حركة غير منتظمة.
[يشير انفجار الهالة العامة إلى قبول المانا وتفجيرها عبر مسار. ومع ذلك، ليس للمانا دائمًا مسار واحد. جميع سيّافي سالاماندر يتبعون نظامًا قياسيًا ويستخدمون نفس مسار المانا، ولكن في الواقع، هذا ليس كل شيء. إذا كان مسار المانا الذي تستخدمه ضيقًا أو مسدودًا منذ الولادة، فلماذا لم تفكر في فتح مسار آخر؟]
في الوقت نفسه، رفع فرناندو هالته استعدادًا لخصمه لصد الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رأسه مشوشًا. ما نوع الخدعة التي يُدبّرها؟ أمره عقله بتجاهلها، لكن فرناندو توقف عن الهجوم.
هوك.
كل هذه السنوات التي قضاها في المرتبة الثلاثين جعلته يتخلى عن كبريائه.
لكن رومان انحنى. كانت لديه مرونة مذهلة، وكتم فرناندو صدمته وهو يحاول ضرب جسد رومان أرضًا.
[فرناندو، سيّاف من فئة الأربع نجوم، سبب ضعفك مقارنةً بمهاراتك هو أن هالتك لا تتحرك بسلاسة. الهالة قوة تُمارس قوة تدميرية من خلال عملية تشبه الانفجار. إذا كنت تعرف حدودك الجسدية وظللت ملتزمًا بها، فلن تتقدم أبدًا.]
كان من المنطقي تجنب ضربة قوية، لكن سلسلة الهجمات كانت محدودة لحركة رومان ديمتري، مما جعل تفادي السيف المتجه مباشرة نحو جسده المنحني مستحيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم الناس. كان الشجار بين الاثنين من طرف واحد. ظنوا أن فرناندو قبيح المنظر، فما هذا؟
لكن مع ذلك…
علاوة على ذلك، وُلدت الطريقة الحالية من التجربة والخطأ.
سِوِش!
غرونغ.
أدار رأسه. نظر مباشرة إلى فرناندو، وشن هجومًا هذه المرة وكأن شيئًا لم يحدث. ولم يتأخر الهجوم. كالنابض، تحدى رومان قوة الجاذبية وهاجم فرناندو.
“… العالم ظالم للغاية.”
كوانغ.
لكن بعد ذلك…
ارتدت ذراعه إلى الوراء مع تصادم هالتيهما. مرة أخرى، أظهر ذلك فرق قوتهما. لكن الغريب أن رومان لم يحاول حتى إنهاء هجومه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب سيفه. شق السيف طريقه عبر الريح، وأشرقت الهالة عليه.
تاك.
غبي. على الرغم من وجود مجال للتحسين، إلا أنه لم يُدرك ذلك واستمر في ارتكاب نفس الخطأ لعقود.
تراجع رومان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رأسه مشوشًا. ما نوع الخدعة التي يُدبّرها؟ أمره عقله بتجاهلها، لكن فرناندو توقف عن الهجوم.
وعندما رآه يوسع المسافة، هلل الناس، لكن فرناندو كان يعلم أن خصمه لم ينهيها عمدًا.
تاك!
لماذا؟
[لننهي الموضوع الآن.]
اشتعلت معدته. كان فرناندو ينوي الفوز بالمباراة منذ البداية، فشنّ سلسلة من الهجمات وهو يتحرك بجرأة نحو خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، رفع فرناندو هالته استعدادًا لخصمه لصد الهجوم.
كانت حركة رومان دميتري مثالية ضده. كان من الصعب تجنّبها لو حاول الهجوم لحظة تحركه، لكن من المؤكد أن رومان لم يكن ينوي إنهاءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعد إلى المسرح وأخذ نفسًا عميقًا.
خطأ؟ لا. بالنظر إلى حركته الأخيرة، لم يكن رومان دميتري من النوع الذي يرتكب الأخطاء.
ابتسم رومان.
“هل ينظر إليّ باستخفاف؟”
عندما يتعلق الأمر بتقنية السيف، يمكن وصفه بأنه الأكثر جرأة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالهالة، كان دائمًا يتعثر.
صرّ على أسنانه من تصرفات رومان. لطالما هزم رومان خصومه أولًا، وبالنظر إلى أنه أسقط حتى المصنف الأربعين في ثلاثين ثانية، بدا وكأنه يقاتله عمدًا.
“أفكر بنفس الطريقة. لا أعرف شيئًا عن فرناندو، لكنني أُقرّ بمهاراته وتقنياته الأساسية القوية.”
لماذا؟ لأنه كان المصنف الثلاثين وحارس البوابة؟
كلينش.
الآن وقد أوشك على تجاوز المرتبة الثلاثين، هل كان رومان دميتري ينوي إرسال رسالة إلى المصنفين الأوائل؟ مهما كان، فقد جُرح كبرياؤه. أراد إنهاء هذه المعركة، لكن كان لدى فرناندو أمرٌ أهم ليفعله.
تجنب رومان هجوم فرناندو. وكما توقع، تراجع رومان دميتري خطوة واحدة فقط، وشن فرناندو هجومًا آخر.
“اسحق كبريائي. أرجوك دلّني على سبيل التحسن، حتى لو كان ذلك بصيص أمل.”
طريقة المانا. المهارات التي شُحذت منذ الطفولة تُشكّل مسارًا مناسبًا لاستخدام الهالة. عندما ينتشر المانا في جميع أنحاء الجسم على طول مسار معين، يتمكن السيّافون ذوو المستوى العالي من ممارسة هالات قوية وتوسيع مسار المانا.
كل هذه السنوات التي قضاها في المرتبة الثلاثين جعلته يتخلى عن كبريائه.
لماذا؟ لأنه كان المصنف الثلاثين وحارس البوابة؟
ضرب فرناندو سيفه مرة أخرى. انفجرت هالته، وكان الهجوم الذي حاوله نظيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كان هذا متوقعًا. كان من الصعب الهروب من الأفكار الشائعة، وكانت تجربة المانا أمرًا مخيفًا.
عندما يتعلق الأمر بتقنية السيف، يمكن وصفه بأنه الأكثر جرأة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالهالة، كان دائمًا يتعثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت المباراة من طرف واحد، القتال الذي كان من المفترض أن ينتهي في دقيقة واحدة فقط، لعشر دقائق. وبحلول الوقت الذي بدأ فيه الناس يشعرون بالملل…
كان يعلم ذلك أيضًا. حقيقة أن الجميع ضحك مع تقدم القتال، لكن فرناندو واصل بذل قصارى جهده ضد رومان دميتري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رأسه مشوشًا. ما نوع الخدعة التي يُدبّرها؟ أمره عقله بتجاهلها، لكن فرناندو توقف عن الهجوم.
كوانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسحق كبريائي. أرجوك دلّني على سبيل التحسن، حتى لو كان ذلك بصيص أمل.”
مرة أخرى، تم صد هجومه. كان التوقيت جيدًا. كان من المفترض أن ينجح هجومه، لكنه لم يستطع اختراق دفاع رومان لأن هالته لم تكن كافية. كان منزعجًا ومنزعجًا وغاضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسحق كبريائي. أرجوك دلّني على سبيل التحسن، حتى لو كان ذلك بصيص أمل.”
لكن بعد ذلك…
“أفكر بنفس الطريقة. لا أعرف شيئًا عن فرناندو، لكنني أُقرّ بمهاراته وتقنياته الأساسية القوية.”
[من الآن فصاعدًا، حرّك ماناك كما أقول. حينها سيصبح الأمر أسهل بكثير.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” بالإضافة إلى ذلك، تفوقت تقنية سيفه على من هم أعلى منه مرتبة، لكنه لم يتمكن من تحسين قوة هالته، لذلك بقي فرناندو في المرتبة الثلاثين.
سمع صوتًا في رأسه. أدرك فرناندو أنه صوت رومان ديمتري، فاتسعت عيناه.
عندما يتعلق الأمر بتقنية السيف، يمكن وصفه بأنه الأكثر جرأة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالهالة، كان دائمًا يتعثر.
كان رأسه مشوشًا. ما نوع الخدعة التي يُدبّرها؟ أمره عقله بتجاهلها، لكن فرناندو توقف عن الهجوم.
باك!
[فرناندو، سيّاف من فئة الأربع نجوم، سبب ضعفك مقارنةً بمهاراتك هو أن هالتك لا تتحرك بسلاسة. الهالة قوة تُمارس قوة تدميرية من خلال عملية تشبه الانفجار. إذا كنت تعرف حدودك الجسدية وظللت ملتزمًا بها، فلن تتقدم أبدًا.]
“يبدو الأمر مستحيلاً بالنسبة لي. أظهر فرناندو أداءً ضعيفًا أمام المبارز ذي الأربع نجوم. إذا اختار رومان ديمتري استخدام هالته بالكامل، فقد لا يصمد حتى لعشر ثوانٍ، وإذا حدث العكس، فقد يُظهر نزالًا جيدًا.”
ارتجفت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط أرضًا. عندما رأى فرناندو نظرة رومان إليه، صرخ قائلًا:
تقدم رومان. لم يستطع فهم كيف سمع رومان وهو لا يُحرّك شفتيه.
“يبدو الأمر مستحيلاً بالنسبة لي. أظهر فرناندو أداءً ضعيفًا أمام المبارز ذي الأربع نجوم. إذا اختار رومان ديمتري استخدام هالته بالكامل، فقد لا يصمد حتى لعشر ثوانٍ، وإذا حدث العكس، فقد يُظهر نزالًا جيدًا.”
كانغ!
لماذا؟ لأنه كان المصنف الثلاثين وحارس البوابة؟
كاكاكانغ!
بواك-
تبادلا الاشتباكات، ودفع فرناندو رومان جانبًا بينما استمر هو بالاستماع إليه.
هوك.
[يشير انفجار الهالة العامة إلى قبول المانا وتفجيرها عبر مسار. ومع ذلك، ليس للمانا دائمًا مسار واحد. جميع سيّافي سالاماندر يتبعون نظامًا قياسيًا ويستخدمون نفس مسار المانا، ولكن في الواقع، هذا ليس كل شيء. إذا كان مسار المانا الذي تستخدمه ضيقًا أو مسدودًا منذ الولادة، فلماذا لم تفكر في فتح مسار آخر؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كوانغ!
طريقة المانا. المهارات التي شُحذت منذ الطفولة تُشكّل مسارًا مناسبًا لاستخدام الهالة. عندما ينتشر المانا في جميع أنحاء الجسم على طول مسار معين، يتمكن السيّافون ذوو المستوى العالي من ممارسة هالات قوية وتوسيع مسار المانا.
من المرتبة 99 إلى المرتبة 30، ظهر الوحش أمامه في غضون أسبوع واحد فقط. بدأ شعور غريب بالنقص يتصاعد لديه – شعر بالحسد.
كان فرناندو كأي شخص آخر. بعد أن شقّ طريقه عبر طريقة معروفة، لم يكن قادرًا إلا على استخدام هالة ضعيفة.
تاك.
لكن هذا كان مختلفًا عن الحقيقة. النظام الذي مارسه هذا العالم قمع إبداعه.
غرونغ.
[لقد مر وقت طويل، لذا يجب أن يكون من الصعب فتح مسار جديد، ولكن ألا يستحق الأمر المحاولة؟]
اقفز.
كانت كلمات رومان العذبة ساحرةً للغاية. عيون الناس؟ شرفه؟ كل ذلك لم يُهم. ركّز فرناندو على كلمات رومان، غير مُبالٍ إن كانت مُزحةً أم لا. كان مُستعدًا لقبول التغيير الجديد.
شعر بالمرارة. بدا رومان ديمتري شابًا. بمجرد النظر إلى مظهره، قد يعتقد المرء أنه في أوائل العشرينات من عمره، لكنه كان نفس الرجل الذي كان يُحدث الفوضى في مملكة القاهرة.
حتى بعد عقودٍ من العمل الجاد على الطريقة المعروفة، أدرك أن الطريقة القديمة أشبه بقلعة رملية أمام كلمات رومان، الذي لم يكن يعرفه جيدًا. شعر أن رومان جادٌّ. لم يكن متأكدًا من إمكانية الوثوق به، لكن غرائزه كانت تُمليه عليه التجربة.
“يبدو الأمر مستحيلاً بالنسبة لي. أظهر فرناندو أداءً ضعيفًا أمام المبارز ذي الأربع نجوم. إذا اختار رومان ديمتري استخدام هالته بالكامل، فقد لا يصمد حتى لعشر ثوانٍ، وإذا حدث العكس، فقد يُظهر نزالًا جيدًا.”
عندها تغيّر أسلوب السجال. دفع رومان فرناندو وأخبره كيف يُهاجم، ففعل فرناندو ذلك بناءً على ذلك.
أمسك بسيفه. لم يكن ليتهاون هنا. كان ضعيفًا، لكنه كان مستعدًا لخوض هذه المعركة.
استمرت المباراة من طرف واحد، القتال الذي كان من المفترض أن ينتهي في دقيقة واحدة فقط، لعشر دقائق. وبحلول الوقت الذي بدأ فيه الناس يشعرون بالملل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع رومان.
سُوِش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كان هذا متوقعًا. كان من الصعب الهروب من الأفكار الشائعة، وكانت تجربة المانا أمرًا مخيفًا.
ارتفعت طاقة المانا. اتسعت عينا فرناندو لشعوره بأن طاقة المانا خاصته تتجه نحو مسارٍ جديد.
“ما هذا؟”
“… إذًا كان ذلك ممكنًا؟”
تاك!
تغيير طفيف جدًا. لم تكن هذه مرحلة انفجار الهالة، لكنه كان يعلم مدى صعوبة القيام بذلك.
لماذا؟ لأنه كان المصنف الثلاثين وحارس البوابة؟
ابتسم.
كان يعلم ذلك أيضًا. حقيقة أن الجميع ضحك مع تقدم القتال، لكن فرناندو واصل بذل قصارى جهده ضد رومان دميتري.
ابتسم رومان.
لكن مع ذلك…
في تلك اللحظة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي فرناندو في المرتبة 30 لعشر سنوات. كان يغلي بعقدة نقص تجاه أشخاص مثل رومان ديمتري بسبب سهولة هزيمتهم له بموهبتهم.
[لننهي الموضوع الآن.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رأسه مشوشًا. ما نوع الخدعة التي يُدبّرها؟ أمره عقله بتجاهلها، لكن فرناندو توقف عن الهجوم.
وميض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب سيفه. شق السيف طريقه عبر الريح، وأشرقت الهالة عليه.
ملأ السيف بصره، وحاول فرناندو صده بسرعة، لكن الهجوم هزّ وعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالوا إن صاحب المرتبة الثلاثين هو حارس البوابة، لكن هذا يُظهر مدى قوة رومان ديمتري.”
بواك-
تاك!
صُدم. بعد أن استعاد صوابه، نظر فرناندو إلى السماء بنظرة فارغة.
سمع صوتًا في رأسه. أدرك فرناندو أنه صوت رومان ديمتري، فاتسعت عيناه.
“لماذا لم أفكر في فتح ممر آخر؟”
من المرتبة 99 إلى المرتبة 30، ظهر الوحش أمامه في غضون أسبوع واحد فقط. بدأ شعور غريب بالنقص يتصاعد لديه – شعر بالحسد.
غبي. على الرغم من وجود مجال للتحسين، إلا أنه لم يُدرك ذلك واستمر في ارتكاب نفس الخطأ لعقود.
تجنب رومان هجوم فرناندو. وكما توقع، تراجع رومان دميتري خطوة واحدة فقط، وشن فرناندو هجومًا آخر.
في الواقع، كان هذا متوقعًا. كان من الصعب الهروب من الأفكار الشائعة، وكانت تجربة المانا أمرًا مخيفًا.
نهض. لم يكن رومان قد ابتعد كثيرًا بعد. وبينما كانت المنطقة مليئة بالناس، كان رومان ديمتري يبتعد. نظر الناس إلى فرناندو وهو يدفعهم وتساءلوا ما الأمر.
كان تحديًا خطيرًا، لذا كان الناس يتبعون النظام المُتعارف عليه بدلًا من إجراء التجارب على أجسادهم، لذا اعتقد فرناندو أن الطريقة ليست المشكلة.
صُدم. بعد أن استعاد صوابه، نظر فرناندو إلى السماء بنظرة فارغة.
كان الجميع يحصلون على نتائج جيدة، وكان هو الوحيد الذي واجه مشكلة، لذا استمر في لوم نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط أرضًا. عندما رأى فرناندو نظرة رومان إليه، صرخ قائلًا:
علاوة على ذلك، وُلدت الطريقة الحالية من التجربة والخطأ.
لم يكن الأمر مفاجئًا – هذا الموقف ومجيء فرناندو إليه – كان رومان دميتري ينتظر حدوث ذلك.
“تسك. إنه مُحطم.”
“تعليم؟”
“قالوا إن صاحب المرتبة الثلاثين هو حارس البوابة، لكن هذا يُظهر مدى قوة رومان ديمتري.”
وعندما رآه يوسع المسافة، هلل الناس، لكن فرناندو كان يعلم أن خصمه لم ينهيها عمدًا.
“رومان ديمتري وحش. ومع ذلك، فهو في المرتبة الثلاثين. كيف له أن يُفكر في العبث لعشر دقائق؟ كان فرناندو يُعامل كطفل. رأيته يفقد قوة هالته. بدا لي عاجزًا جدًا.”
ارتجفت عيناه.
“هذا هو فرق المستوى.”
كان يعلم ذلك أيضًا. حقيقة أن الجميع ضحك مع تقدم القتال، لكن فرناندو واصل بذل قصارى جهده ضد رومان دميتري.
همس الناس حول فرناندو. كانوا المتفرجين الذين لم يغادروا بعد، وعندما سمعهم يتحدثون، عاد فرناندو إلى رشده.
عندها تغيّر أسلوب السجال. دفع رومان فرناندو وأخبره كيف يُهاجم، ففعل فرناندو ذلك بناءً على ذلك.
“رومان ديمتري…!”
همس الناس حول فرناندو. كانوا المتفرجين الذين لم يغادروا بعد، وعندما سمعهم يتحدثون، عاد فرناندو إلى رشده.
لم يُعير سخرية الناس أي اهتمام. كائنٌ أرشده إلى طريق جديد. وللاستفادة من الإمكانيات الجديدة، كان عليه أن يتبع رومان ديمتري.
باك!
اقفز.
“البواب من المرتبة الثلاثين.”
نهض. لم يكن رومان قد ابتعد كثيرًا بعد. وبينما كانت المنطقة مليئة بالناس، كان رومان ديمتري يبتعد. نظر الناس إلى فرناندو وهو يدفعهم وتساءلوا ما الأمر.
كل هذه السنوات التي قضاها في المرتبة الثلاثين جعلته يتخلى عن كبريائه.
“سيد رومان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضرب سيفه. شق السيف طريقه عبر الريح، وأشرقت الهالة عليه.
دوي!
توافد الناس لمشاهدة نزال فرناندو ورومان ديمتري. في هذه الأثناء، رفض جميع اللاعبين الثلاثين الأوائل القتال، لذا كانت توقعات الناس عالية بشأن أداء صاحب المرتبة الثلاثين، حارس البوابة، في النزال.
سقط أرضًا. عندما رأى فرناندو نظرة رومان إليه، صرخ قائلًا:
كوانغ.
“شكرًا جزيلاً لك على تعليمي! لن أنسى نعمة رومان ديمتري!”
“ما هذا؟”
همس.
تغيير طفيف جدًا. لم تكن هذه مرحلة انفجار الهالة، لكنه كان يعلم مدى صعوبة القيام بذلك.
“ما هذا؟”
عندما يتعلق الأمر بتقنية السيف، يمكن وصفه بأنه الأكثر جرأة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالهالة، كان دائمًا يتعثر.
“تعليم؟”
أحدثت هالة فرناندو انفجارًا قويًا.
صُدم الناس. كان الشجار بين الاثنين من طرف واحد. ظنوا أن فرناندو قبيح المنظر، فما هذا؟
همس الناس حول فرناندو. كانوا المتفرجين الذين لم يغادروا بعد، وعندما سمعهم يتحدثون، عاد فرناندو إلى رشده.
توقف رومان ونظر إلى فرناندو الذي كان مستلقيًا على بطنه.
لم يكن الأمر مفاجئًا – هذا الموقف ومجيء فرناندو إليه – كان رومان دميتري ينتظر حدوث ذلك.
“البواب من المرتبة الثلاثين.”
الآن وقد أوشك على تجاوز المرتبة الثلاثين، هل كان رومان دميتري ينوي إرسال رسالة إلى المصنفين الأوائل؟ مهما كان، فقد جُرح كبرياؤه. أراد إنهاء هذه المعركة، لكن كان لدى فرناندو أمرٌ أهم ليفعله.
لم يكن الأمر مفاجئًا – هذا الموقف ومجيء فرناندو إليه – كان رومان دميتري ينتظر حدوث ذلك.
تجنب رومان هجوم فرناندو. وكما توقع، تراجع رومان دميتري خطوة واحدة فقط، وشن فرناندو هجومًا آخر.
“شكرًا جزيلاً لك على تعليمي! لن أنسى نعمة رومان ديمتري!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات