497
— — — — — — — — — — — —
قام دين بلف اللفافة واتى الى غرفة الكيمياء. وضع اللفافة جانبًا أثناء التقاط المواد ورميها في الموقد للانصهار. التقط سلاحه الخاص وبدأ في ممارسة تحركات عشيرة التنين.
قام دين بلف اللفافة واتى الى غرفة الكيمياء. وضع اللفافة جانبًا أثناء التقاط المواد ورميها في الموقد للانصهار. التقط سلاحه الخاص وبدأ في ممارسة تحركات عشيرة التنين.
اضطر البرابرة إلى العودة إلى منطقة الإشعاع ، إلى مكان إقامتهم الأصلي ، بعد الحملة المستمرة للجيش. طاردتهم قوات الجيش لكنهم فشلوا في القضاء عليهم نهائياً. على الرغم من أن الجيش كانت لديه بندقية البخار والمدفعية ولكن كانت في التضاريس غير مألوفة. بالإضافة إلى الطقس القاسي والخصائص المتآكلة للإشعاع أكدوا أن يفقد الجيش عددا كبيرا من الجنود.
— — — — — — — — — — — —
“التنين يطعن القمر المشرق …”
كان لدى دين مزيد من المعلومات في الوقت الحالي كونه شيخا في المنطقة التاسعة. يبدو أن البرابرة هم الخطر الخفي في منطقة الإشعاع. كانت المشكلة أنه إذا تدخل الجدار الداخلي ، فإن هذا الخطر الخفي قد ينقرض مرة واحدة وإلى الأبد. لكنهم لم يفعلوا ذلك لأسباب عديدة. كان السبب الأكثر أهمية هو السيطرة على السكان!
قام دين بتحويل سلاحه بطريقة بطيئة لممارسة الخطوة الأولى.
كانت الحرارة المنبعثة من جسم الشاب الأشقر قوية كالشمس! على الرغم من أنها لم تكن على مستوى عائشة لكنها كانت أقوى عدة مرات من فرانسيس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجنود أقوى قليلاً من الناس العاديين فقط. لم يكن لدى الجيش موارد كافية لتقديم بركات الإلاه لكل جندي.
ستتفاجأ عائشة إذا رأت ممارسة دين. كانت المشكلة في أن نظام دين التدريبي لم يكن متوافقًا مع ذلك الذي يطابق مهارات الفرد ضد المجموعة لعشيرة التنين ولم يكن في الترتيب العكسي.
لقد أتوا من كل الجهات. كان هناك البعض يقتربون من وراء الجدار العملاق بينما البعض من البرية. كل تلك الحرارات الحمراء كانت في شكل إنسان!
لقد انعكس الحريق في خد دين بينما كانت المواد تصهر ببطء في الموقد. كانت سرعة ممارسته بطيئة. علاوة على ذلك ، أصبحت التحركات التي عرضها فوضوية على نحو متزايد!
كانت الحرارة المنبعثة من جسم الشاب الأشقر قوية كالشمس! على الرغم من أنها لم تكن على مستوى عائشة لكنها كانت أقوى عدة مرات من فرانسيس!
مر الوقت …
لم يستطع مواجهة مثل هذا العدو!
اضطر البرابرة إلى العودة إلى منطقة الإشعاع ، إلى مكان إقامتهم الأصلي ، بعد الحملة المستمرة للجيش. طاردتهم قوات الجيش لكنهم فشلوا في القضاء عليهم نهائياً. على الرغم من أن الجيش كانت لديه بندقية البخار والمدفعية ولكن كانت في التضاريس غير مألوفة. بالإضافة إلى الطقس القاسي والخصائص المتآكلة للإشعاع أكدوا أن يفقد الجيش عددا كبيرا من الجنود.
انكمشت عيونه حيث شعر بإشارة سيئة من الخلف. اتسعت عيناه كما تقلص عينيه في دائرة صغيرة. لاحظ العديد من النقاط الحمراء!
لقد رأى نفس النمط على العربة عندما التقى عائشة لأول مرة!
كان الجنود أقوى قليلاً من الناس العاديين فقط. لم يكن لدى الجيش موارد كافية لتقديم بركات الإلاه لكل جندي.
“سألها منها بعد مجيئها”. تمتم دين. كانت عائشة رائدة وكان يجب أن تكون قد تعلمت المهارات القتالية لعشيرة التنين. علاوة على ذلك ، كان من الأفضل في بعض الأحيان التعلم من شخص ما بدلاً من القراءة من المخطوطات. بعد أن كل شيئ فقد كان حجم اللفافة محدودًا ولم يتم وصف العديد من الأشياء فيه.
لكن الجنود الذين حصلوا على ‘البركات’ خرجوا بخدمات جديرة بالتقدير.
ومع ذلك ، لم يكن يهتم كثيرًا بهذا الأمر كما جلس على صخرة وانتظرها. تصور مجموعة المهارات بينما كان ينتظرها. بالإضافة إلى بعض الأشياء التي لم يستطع فهمها.
قرأ دين في الصحف أن الأسماك أُجبرت على العودة إلى البحر. لكن نية الجيش لقتل البرابرة نهائيا كانت جشعة قليلاً من جانبهم.
ستتفاجأ عائشة إذا رأت ممارسة دين. كانت المشكلة في أن نظام دين التدريبي لم يكن متوافقًا مع ذلك الذي يطابق مهارات الفرد ضد المجموعة لعشيرة التنين ولم يكن في الترتيب العكسي.
علاوة على ذلك ، رأى دين خيمة الملك البربري ولاحظ الحرارة القوية المنبعثة من جسد الملك. لقد كان من الهراء التام محاولة تدمير البرابرة بالجيش فقط ما لم يدعوا أقوياء من الجدار الداخلي.
كان لدى دين مزيد من المعلومات في الوقت الحالي كونه شيخا في المنطقة التاسعة. يبدو أن البرابرة هم الخطر الخفي في منطقة الإشعاع. كانت المشكلة أنه إذا تدخل الجدار الداخلي ، فإن هذا الخطر الخفي قد ينقرض مرة واحدة وإلى الأبد. لكنهم لم يفعلوا ذلك لأسباب عديدة. كان السبب الأكثر أهمية هو السيطرة على السكان!
هرعت دين. كان دمه يغلي بينما انفجرت البرودة في قلبه.
سيكون الجدار العملاق مكتظًا عاجلاً أم آجلاً بسبب التكاثر.
انكمشت عيونه حيث شعر بإشارة سيئة من الخلف. اتسعت عيناه كما تقلص عينيه في دائرة صغيرة. لاحظ العديد من النقاط الحمراء!
لكن الحرب ستؤخر الاتجاه بشكل طبيعي وفعال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر بالقشعريرة من الخلف.
لم تكن سرعة التكاثر البشري منخفضة في النظام البيئي البيولوجي للأرض. حتى لو تم تضمين الوفيات الطبيعية ، فإن الجدار العملاق سيكون محشوًا بالبشر.
كان متقدما على عائشة مرة أخرى.
كان دين يقوم بتكهنات ولم يكن لديه أدنى دليل على النظرية. ومع ذلك لم يشك في حدسه. كانت هناك حالات كثيرة في التاريخ تدعم نظريته. حتى لو تم تضمين الأمراض والأوبئة وغيرها من الأشياء ، فإن الجدار الداخلي لا يمكن أن يكون فارغًا بعد ثلاثمائة سنة!
لم يستطع مواجهة مثل هذا العدو!
السبب الرئيسي لعدم تدخل الجدار الداخلي كان لأن البرابرة كانوا البطاقة الرابحة في موازنة السكان.
— — — — — — — — — — — —
“كل جدران هذا العالم ستدمر ذات يوم!” همس دين.
مر شهر في غمضة عين.
مر شهر في غمضة عين.
“من هؤلاء؟ لماذا يريدون مطاردتي؟ هل … تم الكشف عن لقاءاتي مع عائشة؟ ” شعر دين بنية قتل من الرمح. التفت للنظر إلى الشاب الأشقر. الشارة على كتفه … النمط عليها …
اضطر البرابرة إلى العودة إلى منطقة الإشعاع ، إلى مكان إقامتهم الأصلي ، بعد الحملة المستمرة للجيش. طاردتهم قوات الجيش لكنهم فشلوا في القضاء عليهم نهائياً. على الرغم من أن الجيش كانت لديه بندقية البخار والمدفعية ولكن كانت في التضاريس غير مألوفة. بالإضافة إلى الطقس القاسي والخصائص المتآكلة للإشعاع أكدوا أن يفقد الجيش عددا كبيرا من الجنود.
خرج دين بهدوء من المنطقة التجارية ووصل إلى الزاوية الغربية للجدار العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجنود أقوى قليلاً من الناس العاديين فقط. لم يكن لدى الجيش موارد كافية لتقديم بركات الإلاه لكل جندي.
نظر دين مستعجلاً وهو يرى المشهد المذهل!
كان متقدما على عائشة مرة أخرى.
— — — — — — — — — — — —
ومع ذلك ، لم يكن يهتم كثيرًا بهذا الأمر كما جلس على صخرة وانتظرها. تصور مجموعة المهارات بينما كان ينتظرها. بالإضافة إلى بعض الأشياء التي لم يستطع فهمها.
السبب الرئيسي لعدم تدخل الجدار الداخلي كان لأن البرابرة كانوا البطاقة الرابحة في موازنة السكان.
“سألها منها بعد مجيئها”. تمتم دين. كانت عائشة رائدة وكان يجب أن تكون قد تعلمت المهارات القتالية لعشيرة التنين. علاوة على ذلك ، كان من الأفضل في بعض الأحيان التعلم من شخص ما بدلاً من القراءة من المخطوطات. بعد أن كل شيئ فقد كان حجم اللفافة محدودًا ولم يتم وصف العديد من الأشياء فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح دين عينيه قليلاً كما نظر إلى العشب الأخضر الذي تأرجح بسبب النسيم. كان مثل أمواج بحر أخضر مصحوبة بالرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر بالقشعريرة من الخلف.
شعر بالقشعريرة من الخلف.
لقد انعكس الحريق في خد دين بينما كانت المواد تصهر ببطء في الموقد. كانت سرعة ممارسته بطيئة. علاوة على ذلك ، أصبحت التحركات التي عرضها فوضوية على نحو متزايد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا! لا! بالتأكيد لا!” كانت عيون دين حمراء.
خطر!
لقد رأى نفس النمط على العربة عندما التقى عائشة لأول مرة!
انكمشت عيونه حيث شعر بإشارة سيئة من الخلف. اتسعت عيناه كما تقلص عينيه في دائرة صغيرة. لاحظ العديد من النقاط الحمراء!
“هههه …” صدت ضحكة لطيفة من السماء. حطم رمح عملاق الأرض أمام دين. نظر إلى الأرجل النحيفة كاليشم الواقفة فوق الرمح. ركز على الشخص الذي كان يضحك. تجمد دين في الحال مع انفجار زلزال في قلبه.
لقد أتوا من كل الجهات. كان هناك البعض يقتربون من وراء الجدار العملاق بينما البعض من البرية. كل تلك الحرارات الحمراء كانت في شكل إنسان!
شخص ما كان قادما!
أدرك دين أن الموقف كان ضده. حدسه كان دقيقا فالتفت وهرب!
أختاااااااه،إحذري.
باازز ~~
كانوا من عشيرة التنين!
لم تكن سرعة التكاثر البشري منخفضة في النظام البيئي البيولوجي للأرض. حتى لو تم تضمين الوفيات الطبيعية ، فإن الجدار العملاق سيكون محشوًا بالبشر.
تردد صوت مماثل لصوت النحل. يبدو أن شيئًا ما كان على وشك شق العالم!
علاوة على ذلك ، رأى دين خيمة الملك البربري ولاحظ الحرارة القوية المنبعثة من جسد الملك. لقد كان من الهراء التام محاولة تدمير البرابرة بالجيش فقط ما لم يدعوا أقوياء من الجدار الداخلي.
نظر دين مستعجلاً وهو يرى المشهد المذهل!
قام دين بلف اللفافة واتى الى غرفة الكيمياء. وضع اللفافة جانبًا أثناء التقاط المواد ورميها في الموقد للانصهار. التقط سلاحه الخاص وبدأ في ممارسة تحركات عشيرة التنين.
نزل رمح حاد من السماء. يبدو أنه حمل قوة لا نهائية. كان هناك شاب أشقر يمسك به. كانت عيناه ذهبية. لقد قفز الشاب من الجدار العملاق!
نظر دين مستعجلاً وهو يرى المشهد المذهل!
لم يكن خائفا من الموت!
— — — — — — — — — — — —
ظهرت الفكرة في ذهنه. ولكن في اللحظة التالية وضعها جانبا. إذا قفز الشاب من مثل هذا الارتفاع ، فهذا يعني أنه لم يكن قلقا بشأن الموت! التفت بسرعة للركض حيث كان في حيرة.
علاوة على ذلك ، فإن سبعة شخصيات أخرى تبعت الشباب الأشقر. كلهم كانوا على نفس المستوى مع فرانسيس!
خطر!
كانت الحرارة المنبعثة من جسم الشاب الأشقر قوية كالشمس! على الرغم من أنها لم تكن على مستوى عائشة لكنها كانت أقوى عدة مرات من فرانسيس!
لم يستطع مواجهة مثل هذا العدو!
قرأ دين في الصحف أن الأسماك أُجبرت على العودة إلى البحر. لكن نية الجيش لقتل البرابرة نهائيا كانت جشعة قليلاً من جانبهم.
علاوة على ذلك ، فإن سبعة شخصيات أخرى تبعت الشباب الأشقر. كلهم كانوا على نفس المستوى مع فرانسيس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا يعني أنهم كانوا لامحدودون!
انكمشت عيونه حيث شعر بإشارة سيئة من الخلف. اتسعت عيناه كما تقلص عينيه في دائرة صغيرة. لاحظ العديد من النقاط الحمراء!
هذا يعني أنهم كانوا لامحدودون!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام دين بتحويل سلاحه بطريقة بطيئة لممارسة الخطوة الأولى.
ستتفاجأ عائشة إذا رأت ممارسة دين. كانت المشكلة في أن نظام دين التدريبي لم يكن متوافقًا مع ذلك الذي يطابق مهارات الفرد ضد المجموعة لعشيرة التنين ولم يكن في الترتيب العكسي.
“من هؤلاء؟ لماذا يريدون مطاردتي؟ هل … تم الكشف عن لقاءاتي مع عائشة؟ ” شعر دين بنية قتل من الرمح. التفت للنظر إلى الشاب الأشقر. الشارة على كتفه … النمط عليها …
لم يستطع مواجهة مثل هذا العدو!
لقد رأى نفس النمط على العربة عندما التقى عائشة لأول مرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج دين بهدوء من المنطقة التجارية ووصل إلى الزاوية الغربية للجدار العملاق.
كانوا من عشيرة التنين!
فتح دين عينيه قليلاً كما نظر إلى العشب الأخضر الذي تأرجح بسبب النسيم. كان مثل أمواج بحر أخضر مصحوبة بالرياح.
هرعت دين. كان دمه يغلي بينما انفجرت البرودة في قلبه.
“لا! لا! بالتأكيد لا!” كانت عيون دين حمراء.
خطر!
“هههه …” صدت ضحكة لطيفة من السماء. حطم رمح عملاق الأرض أمام دين. نظر إلى الأرجل النحيفة كاليشم الواقفة فوق الرمح. ركز على الشخص الذي كان يضحك. تجمد دين في الحال مع انفجار زلزال في قلبه.
— — — — — — — — — — — —
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام دين بتحويل سلاحه بطريقة بطيئة لممارسة الخطوة الأولى.
أختاااااااه،إحذري.
ستتفاجأ عائشة إذا رأت ممارسة دين. كانت المشكلة في أن نظام دين التدريبي لم يكن متوافقًا مع ذلك الذي يطابق مهارات الفرد ضد المجموعة لعشيرة التنين ولم يكن في الترتيب العكسي.
كما توقعنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شعر بالقشعريرة من الخلف.
بالمناسبة دين لم يكن يبكي.لقد احمرت عينيه بسبب قوة المجهود الذي بذله جسده في الهروب،نعم، يجب أن يكون الأمر كذلك. دين لم يبكي حتى عندما رأى جثة جورا لأول مرة،لذلك لا أعتقد أنه سيبكي لأجل كلبة شقية حقيرة أختااه لعينة أجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا يعني أنهم كانوا لامحدودون!
مر شهر في غمضة عين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات