Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 428

1111111111

الملك المظلم – الفصل 428
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
” سيدي ، لقد أعدناها  . ” جاء دينيس إلى الأمام .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت أيدي إيفيت في دوديان . كانت أصابعها مثل المخالب .

أومأ دوديان قليلاً وذهب إلى الطابق العلوي : “اصطحبها إلى غرفتي الدراسية ” .

تغير وجه إيفيت .

” نعم  ، سيدي الشاب  . ” أومأ دينيس .

إيفيت عضت شفتيها . كان الدم يخرج لكنها لم تكن على علم . كانت لا تزال تحدق في دوديان كما لو كانت وحشا ينظر إلى إنسان .

لم يستغرق دينيس وقتًا طويلاً لإحضار إيفيت إلى غرفة دراسة دوديان : ” سيدي ، أي شيء آخر ؟ ”

أومأ دوديان قليلاً وذهب إلى الطابق العلوي : “اصطحبها إلى غرفتي الدراسية ” .

” فلتعد  واطلب من الآخرين التراجع أيضًا . لا ينبغي لأحد أن يبقى بالقرب من الغرفة ويزعجنا “. جلس دوديان في الأريكة وسكب الشاي لشخصين  .

“انها أفضل بهذه الطريقة . نحن نوفر الوقت ” . تابع دوديان : ” الرجل الذي كان مسؤولاً عن فعل ما فعله بك سيبقى هنا . لا يستطيع الهروب أو الركض . الآن دعينا نتحدث عني . اسمي دين . لدي اثنين من المهن الرئيسية . أنا مهندس سيد من المعبد وفارس ذهبي من قاعة الفرسان . أنا أقول لك هذا حتى تعرفي أن طلبك بسيط للغاية بالنسبة لي . ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ دينيس وأغلق الباب بلطف . لم يبقى سوى إيفيت ودوديان في غرفة الدراسة .

رفت جفون إيفيت . وجدت أن فم الصبي كان حادًا وغير حساس . أخذت نفسا عميقا : “حسنا ، أنا أصدقك. ماذا تريد ان تعرف ؟ ”

دوديان حملق في إيفيت . رأى أن وجهها كان مخدرًا وعيناها ممتلئة . كانت واقفة . ابتسم وقال باللغة الإنجليزية د :  ” تعالي ، اجلسي ” .

” يمكنني أن أرسلك شخصيا للتحقق من القضية . لا أحتاج أن أكذب “. قال دوديان غير مبالي : “الجيش يفكر في مهاجمة مقركم . لدي الكثير من الاختراعات وأستطيع أن أساعد الجيش على محو البرابرة تمامًا ولكني لا أريد القيام بذلك . ”

كان إيفيت بلاتعبير مثل الشجرة .

لم يستغرق دينيس وقتًا طويلاً لإحضار إيفيت إلى غرفة دراسة دوديان : ” سيدي ، أي شيء آخر ؟ ”

تجعدت حواجب دوديان عندما نهض ومشى للتوقف أمامها . رفع يديه ليهزها أمامها . فجأة ، انطلقت إيفيت نحو دوديان وحاولت قبض حلقه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل أنت خرساء أم أنهم قاموا بقطع لسانك  ؟ ” ضحك دوديان وهو يعطيها فنجانا .

أضاءت عينا دوديان بينما أرجح الجزء العلوي من جسمه وأمسكها بيده . أمسكها بالكتفين ودفع جسدها للخلف . ضرب جسدها الباب وسقط بعض الغبار بسبب الصدمة على الباب .

ابتسم دوديان : ” تذكير  صغير. حتى لو قمت بالانتحار الآن ، فإن جسمك لا يزال ذا قيمة . أنا سوف أشرح جسمك ، سأسلخ جلدك و أتحقق من عظامك . سأرى ما إذا كان نفس اللحم و الدم الذي لدى الناس من الجدار الخارجي أم أن هناك شيئًا مختلفًا. في وقت لاحق ، سأرسل جسدك ودمك إلى القبائل البربرية . سأدعهم يتذوقون اللحم الملكي . أه ورأسك . . . لديك ملامح الوجه الحساسة هذه . أنا مهتم بما فيه . . . ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفعت أيدي إيفيت في دوديان . كانت أصابعها مثل المخالب .

” سوف أخبرك بكل ما أعرفه إذا كنت تستطيع مساعدتي في الانتقام ! أريدك أن تساعدني في قتل ذلك الخنزير القزم الملعون ! ”  أجابته إيفيت .

ولوح دوديان بذراعيه وصدها . ضرب صدرها ودفعها مرة أخرى . أمسكت يد دوديان بحلقها :  ” هل تريدين الموت ؟ ”

ولوح دوديان بذراعيه وصدها . ضرب صدرها ودفعها مرة أخرى . أمسكت يد دوديان بحلقها :  ” هل تريدين الموت ؟ ”

توقفت إيفيت عندما نظرت إليه بعيون مليئة بالاستياء .

ارتجفت جثة إيفيت قليلاً عندما سمعت كلمة ‘  إغتصاب  ‘ . كان هناك أثر للغضب في عينيها . كان وجهها شاحبًا كما حنت رأسها ببطء . بعد لحظة قالت بنبرة قاسية : “كل ذلك بسببك ! ”

” هل تريدين الاستمرار في الهجوم ؟ حتى لو قتلتني فستموتين ! ” تابع دوديان ببرود : “علاوة على ذلك ، لن تتمكني من قتلي بقوتك ” .

إيفيت بصقت تقريبا الدم من فمها . حنت رأسها وقلصت شفتيها : ” أنت تريد الحصول على الأسرار لذا قمت بحماية حياتي . لن أخبرك حتى لو كنت أعرف . . . ”

إيفيت عضت شفتيها . كان الدم يخرج لكنها لم تكن على علم . كانت لا تزال تحدق في دوديان كما لو كانت وحشا ينظر إلى إنسان .

كانت إيفيت كجزء من العائلة المالكة للبرابرة تدرك القوتين اللذان ذكرهما دوديان . كان للطفل مكانة عالية على الرغم من أن عمره بدا أصغر من عمرها ! ولماذا يتصرف مثل هذا الشخص شخصيًا في ساحة المعركة ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” هل تكرهينني ؟ ” لم يتعاطف دوديان مع الفتاة البربرية :  ” بغض النظر عن ما تفكرين به في قلبك ، إذا كنت ستعيشين في منزلي ، فعليك اتباع قواعدي . إلا إذا كنت تريدين أن تعاني إهانة أكبر بعشر مرات من تلك في الجيش ! ”

قال دوديان : ” لماذا سأفعل ؟ ”

خفف ببطء أصابعه .

” إذا كنت على استعداد للإيمان فامنحيني بضع سنوات من الوقت ! يمكنني التأكد من أنه سيكون هناك مكان في الجدار الخارجي للبرابرة ولن يطردكم أحد ! ”

ومع ذلك كانت لا تزال تحدق في وجهه بعيون مليئة بالكراهية والغضب . ولكن كان هناك القليل من الخوف الخافت .

خفف ببطء أصابعه .

عاد دوديان إلى الأريكة وجلس . وأشار إلى المقعد المقابل له : “تعالي واجلسي ” .

عاد دوديان إلى الأريكة وجلس . وأشار إلى المقعد المقابل له : “تعالي واجلسي ” .

كانت أيدي إيفيت ترتعش كما لو كانت مريضا عقليا . تمشت خطوة خطوة . بدت قدميها ثقيلتين . جلست أمام دوديان وحدقت في وجهه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز دوديان رأسه :  ” لماذا يجب أن أهددك ؟ أنا فقط أتلو الحقيقة . أعتقد أن قبيلتك لن تكون مهتمة بجثتك ونحن أحرار في إفسادها . لا تزعجيني كثيرًا حيث أنني أحب حل المشاكل بطريقة فعالة . أنا أكره عدم الكفاءة . لذلك لا تجبريني على فعل شيء أكرهه . هل أنا واضح ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” هل أنت خرساء أم أنهم قاموا بقطع لسانك  ؟ ” ضحك دوديان وهو يعطيها فنجانا .

نظرت إيفيت إليه في غضب .

ارتفع صدر إيفيت صعوداً وهبوطاً بحدة حيث تشبثت أصابعها بقبضة يد .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل تكرهينني ؟ ” لم يتعاطف دوديان مع الفتاة البربرية :  ” بغض النظر عن ما تفكرين به في قلبك ، إذا كنت ستعيشين في منزلي ، فعليك اتباع قواعدي . إلا إذا كنت تريدين أن تعاني إهانة أكبر بعشر مرات من تلك في الجيش ! ”

سخر دوديان : ” قد تكرهين قوتي لكن من الأفضل أن تتوسلي لي لأنني ربما سأساعدك في الانتقام من الشخص الذي اغتصبكي وأذلكي . ”

” كل ما تعرفينه ” . قال دوديان ببطء : ” بالمناسبة ، أعرف متى يكذب الناس . اعلم أنني لا أمانع في اختيار الطريقة الصعبة لإخراج هذه المعرفة منك . يمكنني أن أؤكد لك أن وسائلي أكثر فعالية من وسائل الجيش . على الأقل يمكنني أن أجد الآلاف لإذلالك ” .

ارتجفت جثة إيفيت قليلاً عندما سمعت كلمة ‘  إغتصاب  ‘ . كان هناك أثر للغضب في عينيها . كان وجهها شاحبًا كما حنت رأسها ببطء . بعد لحظة قالت بنبرة قاسية : “كل ذلك بسببك ! ”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجاب دوديان : ” لا يمكن للموتى الانتقام ” .

أجاب دوديان بلا مبالاة : ” يجب أن تتوقفي عن إلقاء اللوم على الآخرين بسبب النكسات . إذا استمررت بالشكوى ففي أحسن الأحوال ، ستصبحين زوجة صالحة . يجب أن تكون على دراية بمصيرك عندما تم القبض عليك من قبلي . لم تكن لديك الشجاعة للانتحار ، لذا أعطيتك كلمتي في أنني سأحافظ على حياتك الصغيرة. في النهاية لقد فعلت . يجب أن لا تكرهني بل شكري ! ”

” هل تريدين الاستمرار في الهجوم ؟ حتى لو قتلتني فستموتين ! ” تابع دوديان ببرود : “علاوة على ذلك ، لن تتمكني من قتلي بقوتك ” .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم مسح عيون إيفيت : ” كنت سأنتحر منذ فترة طويلة إذا لم تكن قد وعدت بحماية حياتي . لم أكن سأتعرض للإذلال ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل أنت خرساء أم أنهم قاموا بقطع لسانك  ؟ ” ضحك دوديان وهو يعطيها فنجانا .

222222222

أجاب دوديان : ” لا يمكن للموتى الانتقام ” .

” هل تريدين الاستمرار في الهجوم ؟ حتى لو قتلتني فستموتين ! ” تابع دوديان ببرود : “علاوة على ذلك ، لن تتمكني من قتلي بقوتك ” .

حدقت به إيفيت بمرارة : “ماذا تريد ؟ هل تستطيع مساعدتي ؟ هل ستساعدني ؟ ”

تجعدت حواجب دوديان عندما نهض ومشى للتوقف أمامها . رفع يديه ليهزها أمامها . فجأة ، انطلقت إيفيت نحو دوديان وحاولت قبض حلقه .

” حسب موقفك . ” أخذ دوديان رشفة من الكأس : ” في الوقت الحالي ، لا أراك تحاولين التوسل . . .  ”

تغير وجه إيفيت .

إيفيت بصقت تقريبا الدم من فمها . حنت رأسها وقلصت شفتيها : ” أنت تريد الحصول على الأسرار لذا قمت بحماية حياتي . لن أخبرك حتى لو كنت أعرف . . . ”

دوديان حملق في إيفيت . رأى أن وجهها كان مخدرًا وعيناها ممتلئة . كانت واقفة . ابتسم وقال باللغة الإنجليزية د :  ” تعالي ، اجلسي ” .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر دوديان إليها : ” انظري إليّ ” .

أضاءت عينا دوديان بينما أرجح الجزء العلوي من جسمه وأمسكها بيده . أمسكها بالكتفين ودفع جسدها للخلف . ضرب جسدها الباب وسقط بعض الغبار بسبب الصدمة على الباب .

نظرت إيفيت إليه في غضب .

” هذه ميداليتي من قاعة الفرسان وهذه ميداليتي من المعبد  ” . أخذ دوديان ميداليتين ووضعهما على الطاولة : ” لا  أعرف ماذا أقول إذا كنت لا تعرفين حتى معنى هذه الميداليات . ”

رفع دوديان أصابعه : ” أولاً  ، حاول شعبك غزونا . كان واجبي أن أقبض عليك ! ثانياً ، قلت إن حياتك سوف تُدخر ولم تُقتلي . ثالثًا ، يمكنني أن أعرضك لتعذيب أكثر سوءًا بمائة مرة مما فعله الجيش ! ”

كانت إيفيت كجزء من العائلة المالكة للبرابرة تدرك القوتين اللذان ذكرهما دوديان . كان للطفل مكانة عالية على الرغم من أن عمره بدا أصغر من عمرها ! ولماذا يتصرف مثل هذا الشخص شخصيًا في ساحة المعركة ؟

ابتسم دوديان : ” تذكير  صغير. حتى لو قمت بالانتحار الآن ، فإن جسمك لا يزال ذا قيمة . أنا سوف أشرح جسمك ، سأسلخ جلدك و أتحقق من عظامك . سأرى ما إذا كان نفس اللحم و الدم الذي لدى الناس من الجدار الخارجي أم أن هناك شيئًا مختلفًا. في وقت لاحق ، سأرسل جسدك ودمك إلى القبائل البربرية . سأدعهم يتذوقون اللحم الملكي . أه ورأسك . . . لديك ملامح الوجه الحساسة هذه . أنا مهتم بما فيه . . . ”

قال دوديان : ” لماذا سأفعل ؟ ”

لم تكن إيفيت خائفة كما قالت بلهجة غاضبة :  ” هل تهددني ؟ ”

” نعم  ، سيدي الشاب  . ” أومأ دينيس .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز دوديان رأسه :  ” لماذا يجب أن أهددك ؟ أنا فقط أتلو الحقيقة . أعتقد أن قبيلتك لن تكون مهتمة بجثتك ونحن أحرار في إفسادها . لا تزعجيني كثيرًا حيث أنني أحب حل المشاكل بطريقة فعالة . أنا أكره عدم الكفاءة . لذلك لا تجبريني على فعل شيء أكرهه . هل أنا واضح ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل أنت خرساء أم أنهم قاموا بقطع لسانك  ؟ ” ضحك دوديان وهو يعطيها فنجانا .

” سوف أخبرك بكل ما أعرفه إذا كنت تستطيع مساعدتي في الانتقام ! أريدك أن تساعدني في قتل ذلك الخنزير القزم الملعون ! ”  أجابته إيفيت .

أضاءت عينا دوديان بينما أرجح الجزء العلوي من جسمه وأمسكها بيده . أمسكها بالكتفين ودفع جسدها للخلف . ضرب جسدها الباب وسقط بعض الغبار بسبب الصدمة على الباب .

“انها أفضل بهذه الطريقة . نحن نوفر الوقت ” . تابع دوديان : ” الرجل الذي كان مسؤولاً عن فعل ما فعله بك سيبقى هنا . لا يستطيع الهروب أو الركض . الآن دعينا نتحدث عني . اسمي دين . لدي اثنين من المهن الرئيسية . أنا مهندس سيد من المعبد وفارس ذهبي من قاعة الفرسان . أنا أقول لك هذا حتى تعرفي أن طلبك بسيط للغاية بالنسبة لي . ”

عاد دوديان إلى الأريكة وجلس . وأشار إلى المقعد المقابل له : “تعالي واجلسي ” .

كانت إيفيت كجزء من العائلة المالكة للبرابرة تدرك القوتين اللذان ذكرهما دوديان . كان للطفل مكانة عالية على الرغم من أن عمره بدا أصغر من عمرها ! ولماذا يتصرف مثل هذا الشخص شخصيًا في ساحة المعركة ؟

سخر دوديان : ” قد تكرهين قوتي لكن من الأفضل أن تتوسلي لي لأنني ربما سأساعدك في الانتقام من الشخص الذي اغتصبكي وأذلكي . ”

” هذه ميداليتي من قاعة الفرسان وهذه ميداليتي من المعبد  ” . أخذ دوديان ميداليتين ووضعهما على الطاولة : ” لا  أعرف ماذا أقول إذا كنت لا تعرفين حتى معنى هذه الميداليات . ”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجاب دوديان : ” لا يمكن للموتى الانتقام ” .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدركت إيفيت ميدالية الفارس من النظرة الأولى. لقد التقطتها للتحقق بعناية وتأكد من عدم زيفها . نظرت إلى دوديان : ” هل – هل أنت تكذب ؟ ”

” هل تريدين الاستمرار في الهجوم ؟ حتى لو قتلتني فستموتين ! ” تابع دوديان ببرود : “علاوة على ذلك ، لن تتمكني من قتلي بقوتك ” .

قال دوديان : ” لماذا سأفعل ؟ ”

حدقت به إيفيت بمرارة : “ماذا تريد ؟ هل تستطيع مساعدتي ؟ هل ستساعدني ؟ ”

رفت جفون إيفيت . وجدت أن فم الصبي كان حادًا وغير حساس . أخذت نفسا عميقا : “حسنا ، أنا أصدقك. ماذا تريد ان تعرف ؟ ”

” آمل أن تكون صادقا ” .

” كل ما تعرفينه ” . قال دوديان ببطء : ” بالمناسبة ، أعرف متى يكذب الناس . اعلم أنني لا أمانع في اختيار الطريقة الصعبة لإخراج هذه المعرفة منك . يمكنني أن أؤكد لك أن وسائلي أكثر فعالية من وسائل الجيش . على الأقل يمكنني أن أجد الآلاف لإذلالك ” .

أضاءت عينا دوديان بينما أرجح الجزء العلوي من جسمه وأمسكها بيده . أمسكها بالكتفين ودفع جسدها للخلف . ضرب جسدها الباب وسقط بعض الغبار بسبب الصدمة على الباب .

تغير وجه إيفيت .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هل أنت خرساء أم أنهم قاموا بقطع لسانك  ؟ ” ضحك دوديان وهو يعطيها فنجانا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال دوديان بخفة : ” شيء آخر. تم هزيمة البرابرة وتم طردهم من الجدار الذهبي . يمكنني أن أدع الحاضرين يأخذونك إلى الجدار الذهبي لرؤية المنظر إذا كنت لا تصدقيني . البرابرة خسروا بسبب السلاح الذي اخترعته ! ”

لم تكن إيفيت خائفة كما قالت بلهجة غاضبة :  ” هل تهددني ؟ ”

صدمت إيفيت : ” مستحيل ! لا يمكننا أن نخسر ! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ دينيس وأغلق الباب بلطف . لم يبقى سوى إيفيت ودوديان في غرفة الدراسة .

” يمكنني أن أرسلك شخصيا للتحقق من القضية . لا أحتاج أن أكذب “. قال دوديان غير مبالي : “الجيش يفكر في مهاجمة مقركم . لدي الكثير من الاختراعات وأستطيع أن أساعد الجيش على محو البرابرة تمامًا ولكني لا أريد القيام بذلك . ”

“انها أفضل بهذه الطريقة . نحن نوفر الوقت ” . تابع دوديان : ” الرجل الذي كان مسؤولاً عن فعل ما فعله بك سيبقى هنا . لا يستطيع الهروب أو الركض . الآن دعينا نتحدث عني . اسمي دين . لدي اثنين من المهن الرئيسية . أنا مهندس سيد من المعبد وفارس ذهبي من قاعة الفرسان . أنا أقول لك هذا حتى تعرفي أن طلبك بسيط للغاية بالنسبة لي . ”

” إذا كنت على استعداد للإيمان فامنحيني بضع سنوات من الوقت ! يمكنني التأكد من أنه سيكون هناك مكان في الجدار الخارجي للبرابرة ولن يطردكم أحد ! ”

“انها أفضل بهذه الطريقة . نحن نوفر الوقت ” . تابع دوديان : ” الرجل الذي كان مسؤولاً عن فعل ما فعله بك سيبقى هنا . لا يستطيع الهروب أو الركض . الآن دعينا نتحدث عني . اسمي دين . لدي اثنين من المهن الرئيسية . أنا مهندس سيد من المعبد وفارس ذهبي من قاعة الفرسان . أنا أقول لك هذا حتى تعرفي أن طلبك بسيط للغاية بالنسبة لي . ”

” آمل أن تكون صادقا ” .

لم يستغرق دينيس وقتًا طويلاً لإحضار إيفيت إلى غرفة دراسة دوديان : ” سيدي ، أي شيء آخر ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت إيفيت فيه . شعرت أن الصبي يمكنه حقًا أن يحقق الأشياء كما قال . ومع ذلك إيمانها كان مهتزا لذلك هدأت عقلها .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
إنه صادق. . .  يجب أن يكون كذلك  .

إيفيت بصقت تقريبا الدم من فمها . حنت رأسها وقلصت شفتيها : ” أنت تريد الحصول على الأسرار لذا قمت بحماية حياتي . لن أخبرك حتى لو كنت أعرف . . . ”

ارتجفت جثة إيفيت قليلاً عندما سمعت كلمة ‘  إغتصاب  ‘ . كان هناك أثر للغضب في عينيها . كان وجهها شاحبًا كما حنت رأسها ببطء . بعد لحظة قالت بنبرة قاسية : “كل ذلك بسببك ! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط