الملك المظلم – الفصل 393
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم يستغرق الأمر فريق الفرسان وقتًا طويلاً للوصول إلى النفق . بعد ذلك جاء 66 من المشاة والرماة على طول الطريق الضيق وتوقفوا على بعد حوالي سبعة أو ثمانية أمتار عن دوديان . هرع جنرال يركب حصانا بنيا من فريق الفرسان وقفز من الحصان . نظر إلى دوديان وتحدث بلهجة متوترة: ” أيها السيد ، هل أنت بخير؟”
“لا تنسي أن تخبري أسماء اتحادي ميلون وسكوت عندما تعترفين . هل تفهمين؟” نظر دوديان إلى البربرية الأنثى التي استلقت أفقياً على الحصان.
هز دوديان رأسه: “لا حرج”.
تنهد الجنرال في منتصف العمر بارتياح وهو ينظر إلى ذراع دوديان اليسرى المصابة : “سمعت أن اثنين من أعضاء فريق الحراسة تم شراؤهم وحاولا اغتيالك . لحسن الحظ ، لقد استجبت في الوقت المحدد ولم تدع الأوباش ينجحون! كان إهمالا من الجيش. آمل أن تغفر لنا أيها السيد ! فقط دع بقية الأشياء إلينا وعد للتعافي “.
تنهد الجنرال في منتصف العمر بارتياح وهو ينظر إلى ذراع دوديان اليسرى المصابة : “سمعت أن اثنين من أعضاء فريق الحراسة تم شراؤهم وحاولا اغتيالك . لحسن الحظ ، لقد استجبت في الوقت المحدد ولم تدع الأوباش ينجحون! كان إهمالا من الجيش. آمل أن تغفر لنا أيها السيد ! فقط دع بقية الأشياء إلينا وعد للتعافي “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد حوالي ساعتين وصلوا إلى المقر العسكري . أنزل دوديان الأنثى البربرية وقال للجنرال الذي جاء لمقابلتهما: “هذه هي البربرية الأنثى التي خطفناها في النفق القرمزي . وفقا لريد يبدو أنها تنتمي إلى العائلة المالكة. آمل أن تتمكن من استجوابها والحصول على معلومات مهمة منها “.
ابتسم دوديان وهو ينظر إلى الجنرال. كان يعلم أن الرجل لم يكن بسيطًا. باستخدام بضع كلمات عادية ، فقد ناور الموقف من تهمة الاغتيال إلى ذنب ” الإهمال ” فقط. عرف الجنرال كيف يلعب بالكلمات.
ابتسم دوديان وهو ينظر إلى الجنرال. كان يعلم أن الرجل لم يكن بسيطًا. باستخدام بضع كلمات عادية ، فقد ناور الموقف من تهمة الاغتيال إلى ذنب ” الإهمال ” فقط. عرف الجنرال كيف يلعب بالكلمات.
” جنرال ، هؤلاء الأسرى الذين ألقيت القبض عليهم شخصيًا! انهم هديتي للجيش “. نظر دوديان إلى الإثنين من البرابرة كما قال للجنرال في منتصف العمر.
تابع دوديان: ” جنرال ، هذا الشخص مفيد لي . آمل أنه بعد انتهائك منها ، يمكنك أن تترك حياتها الصغيرة وتهبها لي “.
نظر الجنرال في منتصف العمر إلى البرابرة ” ارجوك اترك هذه الأشياء الصغيرة لنا. ”
الملك المظلم – الفصل 393 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لم يستغرق الأمر فريق الفرسان وقتًا طويلاً للوصول إلى النفق . بعد ذلك جاء 66 من المشاة والرماة على طول الطريق الضيق وتوقفوا على بعد حوالي سبعة أو ثمانية أمتار عن دوديان . هرع جنرال يركب حصانا بنيا من فريق الفرسان وقفز من الحصان . نظر إلى دوديان وتحدث بلهجة متوترة: ” أيها السيد ، هل أنت بخير؟”
“هذا الجزء من النفق هو مكان خطير ويجب أن يتمركز شخص ما هنا .” ربت دوديان بلطف على كتف الجنرال وقال بجدية دون اهتمام بفجوة العمر بين الاثنين.
“لا تنسي أن تخبري أسماء اتحادي ميلون وسكوت عندما تعترفين . هل تفهمين؟” نظر دوديان إلى البربرية الأنثى التي استلقت أفقياً على الحصان.
كان هناك أثر صدمة على وجه الجنرال في منتصف العمر. هل كان يدرّس من قبل مراهق؟
” أريد التحقق من اختلاف بين بنية البرابرة العاديين و بنية الملكيين . أريد إجراء بعض الاختبارات . ربما أجد طريقة لإبادة كل البرابرة! ” أجاب دوديان.
ومع ذلك كان لا يزال يحتفظ بابتسامته لأنه أخذ في الاعتبار هوية دوديان بصفته سيدا من المعبد.
لم يصر دوديان على تركهم . كان من المريح بالنسبة له أن يتم اصطحابه إلى قلعته . علاوة على ذلك ، سيقيم علاقات ودية مع أعضاء من الجيش . شعر أنه سيكون قادراً على الاستفادة من هذا في المستقبل.
استدار دوديان وأخذ البربرية الأنثى من الأرض وألقاها على حصانه. قفز فوق الحصان ونظر إلى ريد: “يجب أن تترك شخصًا هنا لعد عدد الأعداء الذين قتلوا. أبلغ عن الأرقام الدقيقة للجنرال! ”
لم يصر دوديان على تركهم . كان من المريح بالنسبة له أن يتم اصطحابه إلى قلعته . علاوة على ذلك ، سيقيم علاقات ودية مع أعضاء من الجيش . شعر أنه سيكون قادراً على الاستفادة من هذا في المستقبل.
كان ريد في حيرة كما أجاب: “نعم”.
حدق نويس في دوديان بينما كان شعر جسده منتصبًا: “يا سيد … هل أنت …”
كان ريد مدركًا أن دوديان قالها عن عمد. كان ذلك للتأكد من أن الجنرال في منتصف العمر يأخذ في الاعتبار البرابرة القتلى كخدمة جليلة . علاوة على ذلك ، سيتم الاعتراف بفريقهم ليس فقط من أجل سلامة السيد ولكن لحماية المنطقة أيضًا.
“ليس لدى اتحاد ميلون مثل هذه القدرة وإلا فسيستخدمون هذه الخدعة منذ وقت طويل . يبدو أن هناك أشخاص آخرين يريدون التعامل معي . وعلاوة على ذلك فهم أقوى بكثير من اتحاد ميلون . هل الأمر أنني شجرة كبيرة بما يكفي لتشعر بحركة الريح؟ ” فكر دوديان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نظر الجنرال في منتصف العمر إلى جثث البرابرة. كيف يمكن لعشرين شخصًا قتل الكثير من البرابرة؟ لقد فهم أيضًا أن دوديان يريد أن يتم اعتبار وفاة البرابرة كخدمة جليلة للجيش.
لم يصر دوديان على تركهم . كان من المريح بالنسبة له أن يتم اصطحابه إلى قلعته . علاوة على ذلك ، سيقيم علاقات ودية مع أعضاء من الجيش . شعر أنه سيكون قادراً على الاستفادة من هذا في المستقبل.
غادر دوديان المنطقة.
نظر دوديان إليه للحظة ثم تراجع عن عينيه . قال ببطء: “امسك على الفور الشخص المسؤول عن صنع الحساء. اسأله عن السبب في أنه سمم الحساء “.
حيا ريد وفريقه الجنرال في منتصف العمر واستخدموا الخيول لمتابعة بعد دوديان . أخذوا الأسير البربري الآخر معهم . تم ترك شخص واحد من فريقهم لحساب عدد البرابرة الذين قتلوا على أيديهم.
“هذا الجزء من النفق هو مكان خطير ويجب أن يتمركز شخص ما هنا .” ربت دوديان بلطف على كتف الجنرال وقال بجدية دون اهتمام بفجوة العمر بين الاثنين.
…
كان ريد مدركًا أن دوديان قالها عن عمد. كان ذلك للتأكد من أن الجنرال في منتصف العمر يأخذ في الاعتبار البرابرة القتلى كخدمة جليلة . علاوة على ذلك ، سيتم الاعتراف بفريقهم ليس فقط من أجل سلامة السيد ولكن لحماية المنطقة أيضًا.
…
نظر دوديان إليه للحظة ثم تراجع عن عينيه . قال ببطء: “امسك على الفور الشخص المسؤول عن صنع الحساء. اسأله عن السبب في أنه سمم الحساء “.
“لا تنسي أن تخبري أسماء اتحادي ميلون وسكوت عندما تعترفين . هل تفهمين؟” نظر دوديان إلى البربرية الأنثى التي استلقت أفقياً على الحصان.
” جنرال ، هؤلاء الأسرى الذين ألقيت القبض عليهم شخصيًا! انهم هديتي للجيش “. نظر دوديان إلى الإثنين من البرابرة كما قال للجنرال في منتصف العمر.
شعرت إيفيت بأنفاسها تتقطع بسبب الصدمات العنيفة نتيجة لحركة الحصان . لعنت دوديان في قلبها لكنها لم تستطع فضحها.
“هذا الجزء من النفق هو مكان خطير ويجب أن يتمركز شخص ما هنا .” ربت دوديان بلطف على كتف الجنرال وقال بجدية دون اهتمام بفجوة العمر بين الاثنين.
“هل سمعتني؟” انحنى دوديان إلى الأمام.
تابع دوديان: ” جنرال ، هذا الشخص مفيد لي . آمل أنه بعد انتهائك منها ، يمكنك أن تترك حياتها الصغيرة وتهبها لي “.
” سأفعل ما تقوله. ولكن إذا لم تنقذني ، فسأذكرك أيضًا “.
…
“كيف ستمنحين اسمًا انت لا تعرفينه؟” وقال دوديان غير مبال وهز حبال الحصان للاندفاع إلى الأمام.
لم يصر دوديان على تركهم . كان من المريح بالنسبة له أن يتم اصطحابه إلى قلعته . علاوة على ذلك ، سيقيم علاقات ودية مع أعضاء من الجيش . شعر أنه سيكون قادراً على الاستفادة من هذا في المستقبل.
كادت إيفيت أن تبصق الدماء في غضب عندما سمعت كلمات دوديان.
ومع ذلك كان لا يزال يحتفظ بابتسامته لأنه أخذ في الاعتبار هوية دوديان بصفته سيدا من المعبد.
بعد حوالي ساعتين وصلوا إلى المقر العسكري . أنزل دوديان الأنثى البربرية وقال للجنرال الذي جاء لمقابلتهما: “هذه هي البربرية الأنثى التي خطفناها في النفق القرمزي . وفقا لريد يبدو أنها تنتمي إلى العائلة المالكة. آمل أن تتمكن من استجوابها والحصول على معلومات مهمة منها “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجنرال في منتصف العمر إلى البرابرة ” ارجوك اترك هذه الأشياء الصغيرة لنا. ”
وكان للجنرال ثلاثة نجوم على كتفيه. كان عمره أكثر من 50 عامًا وكان حاضراً عندما قدم السيد سكاجين البندقية البخارية في المقر العسكري. شعر بالدفء تجاه المراهق الذي كان أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز دوديان رأسه: “بالطبع ، لا يمكنني تقديم ضمان بنسبة 100 ٪ . أعتقد أنه لا يوجد سيد يمكنه تقديم مثل هذا الادعاء . لكن هناك إمكانية وآمل أن يتركها الجيش لي بعد الاستجواب “.
كان لعيون الرجل أثر الصدمة وهو يستمع إلى كلمات دوديان. نظر إلى الأنثى البربرية برفقة دوديان. أخذ نفسا وقال ببطء: “السيد دين شجاع حقا! أعلم أنك كنت معلمًا بارزًا للمعبد وفارسًا مجيدًا. لكنني أشعر بالخجل كجنرال لرؤيتك تحقق هذه النتائج الاستثنائية في معركتك الأولى. سيتم معالجة هذه المسألة من قبل الجيش بأكبر قدر من العناية. هي سوف تسكب كل ما تعرفه “. كان هناك أثر للبرد في عينيه وهو ينظر إلى الأنثى البربرية .
” جنرال ، هؤلاء الأسرى الذين ألقيت القبض عليهم شخصيًا! انهم هديتي للجيش “. نظر دوديان إلى الإثنين من البرابرة كما قال للجنرال في منتصف العمر.
تابع دوديان: ” جنرال ، هذا الشخص مفيد لي . آمل أنه بعد انتهائك منها ، يمكنك أن تترك حياتها الصغيرة وتهبها لي “.
” السيد الشاب .” قام نويس بوضع حساء ساخن على الطاولة . نظر إلى الشاش الأسود الذي وضعه دوديان. كان هناك قلق في وجهه حيث قال: ” سيدي ، هل أنت بخير ؟ هل تمكنت المخدرات من تنظيف السم؟ ”
“أعطها لك؟” نظر الجنرال إلى دوديان في مفاجأة: ” السيد ، لماذا؟”
ومع ذلك كان لا يزال يحتفظ بابتسامته لأنه أخذ في الاعتبار هوية دوديان بصفته سيدا من المعبد.
” أريد التحقق من اختلاف بين بنية البرابرة العاديين و بنية الملكيين . أريد إجراء بعض الاختبارات . ربما أجد طريقة لإبادة كل البرابرة! ” أجاب دوديان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لعيون الرجل أثر الصدمة وهو يستمع إلى كلمات دوديان. نظر إلى الأنثى البربرية برفقة دوديان. أخذ نفسا وقال ببطء: “السيد دين شجاع حقا! أعلم أنك كنت معلمًا بارزًا للمعبد وفارسًا مجيدًا. لكنني أشعر بالخجل كجنرال لرؤيتك تحقق هذه النتائج الاستثنائية في معركتك الأولى. سيتم معالجة هذه المسألة من قبل الجيش بأكبر قدر من العناية. هي سوف تسكب كل ما تعرفه “. كان هناك أثر للبرد في عينيه وهو ينظر إلى الأنثى البربرية .
كان الجنرال وريد وغيرهم مرتبكين. كان رد فعل الجنرال بعد لحظة: ” السيد ، هل هذا ممكن حقا؟”
” أريد التحقق من اختلاف بين بنية البرابرة العاديين و بنية الملكيين . أريد إجراء بعض الاختبارات . ربما أجد طريقة لإبادة كل البرابرة! ” أجاب دوديان.
هز دوديان رأسه: “بالطبع ، لا يمكنني تقديم ضمان بنسبة 100 ٪ . أعتقد أنه لا يوجد سيد يمكنه تقديم مثل هذا الادعاء . لكن هناك إمكانية وآمل أن يتركها الجيش لي بعد الاستجواب “.
وكان للجنرال ثلاثة نجوم على كتفيه. كان عمره أكثر من 50 عامًا وكان حاضراً عندما قدم السيد سكاجين البندقية البخارية في المقر العسكري. شعر بالدفء تجاه المراهق الذي كان أمامه.
أصيب الجنرال بخيبة أمل ولكن ابتسم بعد ذلك: “بما أن السيد متفتح معي ، فسيتم إرسالهم إليك بعد التحقيق. آمل أن تكون أبحاث السيد سلسة وستساعدنا في قتل كل البرابرة . في تلك المرحلة ، سيُعرف اسم السيد كبطل أسطوري في كتب التاريخ . أعتقد أنه سيتم تسميتك كالفارس الأعظم من قبل قاعة الفرسان. ”
شعرت إيفيت بأنفاسها تتقطع بسبب الصدمات العنيفة نتيجة لحركة الحصان . لعنت دوديان في قلبها لكنها لم تستطع فضحها.
ابتسم دوديان لكنه سخر في قلبه.
“هل سمعتني؟” انحنى دوديان إلى الأمام.
دوديان ودع الجنرال و أراد المغادرة . لكن أصر ريد على متابعته إلى قلعته . لم تنته الحرب ولم تنته مهمتهم بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجنرال في منتصف العمر إلى البرابرة ” ارجوك اترك هذه الأشياء الصغيرة لنا. ”
لم يصر دوديان على تركهم . كان من المريح بالنسبة له أن يتم اصطحابه إلى قلعته . علاوة على ذلك ، سيقيم علاقات ودية مع أعضاء من الجيش . شعر أنه سيكون قادراً على الاستفادة من هذا في المستقبل.
هز دوديان رأسه: “لا حرج”.
قام دوديان مرة أخرى باستبدال الشاش بعد عودته إلى القلعة . أراد ريد أن يرسل كبار الأطباء بالجيش لعلاج دوديان لكنه رفض.
هز دوديان رأسه: “لا حرج”.
كان هناك سببان لرفض دوديان. الأول كان أنه لا يرغب في أن يعرف الناس من الجيش عن حالته البدنية و بنيته . السبب الثاني هو أن اتحاد ميلون أو عدو آخر غير معروف يمكنه التسلل واستخدام أطباء الجيش لاغتياله . لن يستطيع اكتشاف المشكلة أو حماية نفسه إذا لم يكن يعلم نوع العلاج الذي يقدم له .
وكان للجنرال ثلاثة نجوم على كتفيه. كان عمره أكثر من 50 عامًا وكان حاضراً عندما قدم السيد سكاجين البندقية البخارية في المقر العسكري. شعر بالدفء تجاه المراهق الذي كان أمامه.
” السيد الشاب .” قام نويس بوضع حساء ساخن على الطاولة . نظر إلى الشاش الأسود الذي وضعه دوديان. كان هناك قلق في وجهه حيث قال: ” سيدي ، هل أنت بخير ؟ هل تمكنت المخدرات من تنظيف السم؟ ”
نظر الجنرال في منتصف العمر إلى جثث البرابرة. كيف يمكن لعشرين شخصًا قتل الكثير من البرابرة؟ لقد فهم أيضًا أن دوديان يريد أن يتم اعتبار وفاة البرابرة كخدمة جليلة للجيش.
“نعم.” كان دوديان على وشك شرب الحساء لكنه فكر فجأة في شيء. فكر لفترة من الوقت وأخذ عملة فضية من الدرج وألقاها في الوعاء.
…
كان نويس في حيرة.
ابتسم دوديان وهو ينظر إلى الجنرال. كان يعلم أن الرجل لم يكن بسيطًا. باستخدام بضع كلمات عادية ، فقد ناور الموقف من تهمة الاغتيال إلى ذنب ” الإهمال ” فقط. عرف الجنرال كيف يلعب بالكلمات.
حدق دوديان للحظة لكنه لم يستطع اكتشاف أي رائحة. كان يشعر بالارتياح وكان على وشك شرب الحساء عندما رأى لمسة من اللون الأسود الداكن على حافة العملة الفضية. تغير وجهه وهو ينظر إلى نويس.
ابتسم دوديان لكنه سخر في قلبه.
حدق نويس في دوديان بينما كان شعر جسده منتصبًا: “يا سيد … هل أنت …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجنرال في منتصف العمر إلى البرابرة ” ارجوك اترك هذه الأشياء الصغيرة لنا. ”
نظر دوديان إليه للحظة ثم تراجع عن عينيه . قال ببطء: “امسك على الفور الشخص المسؤول عن صنع الحساء. اسأله عن السبب في أنه سمم الحساء “.
” السيد الشاب .” قام نويس بوضع حساء ساخن على الطاولة . نظر إلى الشاش الأسود الذي وضعه دوديان. كان هناك قلق في وجهه حيث قال: ” سيدي ، هل أنت بخير ؟ هل تمكنت المخدرات من تنظيف السم؟ ”
” سم؟” كان نويس مصدومًا . ومع ذلك فقد فهم فجأة خطورة الموقف عندما رأى تعبيرًا قاتمًا على وجه دوديان. التفت و رحل في عجلة من امره .
” سم؟” كان نويس مصدومًا . ومع ذلك فقد فهم فجأة خطورة الموقف عندما رأى تعبيرًا قاتمًا على وجه دوديان. التفت و رحل في عجلة من امره .
“ليس لدى اتحاد ميلون مثل هذه القدرة وإلا فسيستخدمون هذه الخدعة منذ وقت طويل . يبدو أن هناك أشخاص آخرين يريدون التعامل معي . وعلاوة على ذلك فهم أقوى بكثير من اتحاد ميلون . هل الأمر أنني شجرة كبيرة بما يكفي لتشعر بحركة الريح؟ ” فكر دوديان.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“هل سمعتني؟” انحنى دوديان إلى الأمام.
“نعم.” كان دوديان على وشك شرب الحساء لكنه فكر فجأة في شيء. فكر لفترة من الوقت وأخذ عملة فضية من الدرج وألقاها في الوعاء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات