خرج دوديان ونيكولاس من الممر.
كان هناك فريقان من فرسان النور في الخدمة. كانت هناك مسافة بين فريقين ولكن لم يكن ذلك للقيام بدوريات ولكن من الدفاع.
كانت عيون الفارس في منتصف العمر أكثر إشراقًا عندما رأى دوديان و ركض نحوه: “كنا خائفين تقريبًا من أنك لن تعود!”
“أم”. أومأ دوديان: “إذا شعرت بالملل ، فاقرأ كتاب النور. انه على الطاولة. حاول تطهير روحك “.
ذهل دوديان. في اللحظة التالية ، فهم السبب ولكنه لا يزال يسأل: “لماذا؟”
خرج دوديان ونيكولاس من الممر.
فوجئ فارس النور لسماع كلمات دوديان. فحص ميداليته: “هل أنت المهندس ديم مخترع” القوس العسكرية؟ ”
استمر الفارس في منتصف العمر: “بعد وقت قصير من خروجك إلى الجدار العملاق سمعنا أصواتا لا تهدأ تصدر من هناك. كان من المؤكد أن الوحش قد عاد ولكن لحسن الحظ لم تصادفه! أو كنا لمعاقبة على ذنب أعمالنا! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم دوديان: “أوه. لقد قطعنا شوطًا كبيرًا لكني سمعت حركة الوحش. لحسن الحظ ابتعدنا أو السبيل الوحيد بالنسبة لنا هو العودة إلى الممر “.
“أم”. أومأ دوديان: “إذا شعرت بالملل ، فاقرأ كتاب النور. انه على الطاولة. حاول تطهير روحك “.
كان الرجل مندهش. كان عضوا في الكنيسة المقدسة وكان على علم بالأشياء التي تحدث في المعبد. كان قد اهتم بأفعال دوديان. في الواقع ، حتى الأشخاص الذين لم يكونوا أعضاء في الكنيسة المقدسة كانوا مدركين للأحاسيس الكبيرة التي تسببت بها اختراعات المهندسين .
“نعم …” كان هناك أثر للخوف على وجه الفارس في منتصف العمر. إذا مات دوديان خارج الجدار العملاق فإن المعبد سيعاقبه أيضًا. على الرغم من أنها لن تكون عقوبة ثقيلة ولكن مهنته ستتأتر.
قال دوديان: “لقد تأخر الوقت وعلينا العودة. سوف أزعجك بالترتيبات “.
كان الرجل مندهش. كان عضوا في الكنيسة المقدسة وكان على علم بالأشياء التي تحدث في المعبد. كان قد اهتم بأفعال دوديان. في الواقع ، حتى الأشخاص الذين لم يكونوا أعضاء في الكنيسة المقدسة كانوا مدركين للأحاسيس الكبيرة التي تسببت بها اختراعات المهندسين .
“نعم!” كان القائد مهذبًا كما لوح للفارس الشاب الذي يقف خلفه: “إتصل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ الفارس الشاب صفارة و نفخ فيها. بعد مرور بعض الوقت ، طار غراب أسود وأرفقت مذكرة على ساقه ليتم نقلها إلى مركز الفحص.
تجاذب الفارس في منتصف العمر مع دوديان الحديث أثناء انتظارهما للناس ليأخذوهم. إذا تمكن القائد من الاقتراب من دوديان ، فسوف يتحسن وضعه بلا شك على قدم وساق في المعبد. لم يهتم كثيرًا بالترقية بل استقرار منصبه.
تبع دوديان فرسان النور الى المركز. نظر إلى قائد الفرسان: “أنا مهندس من المعبد. هذه هويتي. أرجو أن تخبرني عن اتجاهك؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى دوديان من خلال نوايا الرجل وبطبيعة الحال لم يعطيه الفرصة. كان يدرك أن شيرمان ، القائد في منتصف العمر ، ينتمي إلى عائلة تشارلز. كانت عائلة نبيلة صغيرة وكانت جزءًا من اتحاد هواشنغ. كان الرجل العضو الواعد في عائلته. كانت مسؤوليات عائلته على عاتقه.
ابتسم نيكولاس وهو يرى دوديان واضحًا وصريحًا: “أنت مهندس. طبيعتك تختلف عن الناس العاديين مثلي “.
لقد كانت عائلة تشارلز مزدهرة بسبب هوية شيرمان كقائد لفرسان النور. على الرغم من أنهم كانوا في أسفل الترتيب في الدائرة الأرستقراطية ، لكنهم كانوا أقوى بكثير من معظم الأسر المتدهورة. كانت هوية شيرمان وحدها كافية للتستر على معظم الأشياء. علاوة على ذلك ، كانت ثروة عائلته ترتفع وكانت أعلى عدة مرات مما كانت عليه في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز سمع الرجل . كان يدرك بشكل طبيعي “قضيب البرق”. على الرغم من أن الاختراع لم يُباع بعد ولم تكن هناك نماذج أولية في السوق ، إلا أنه سمع أن المعبد كان قادرًا على صرف البرق والتحكم فيه لتجنبه. ليس فقط الاتحادات بل الجيش كان مهتمة أيضا بشراء الحقوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاذب الفارس في منتصف العمر مع دوديان الحديث أثناء انتظارهما للناس ليأخذوهم. إذا تمكن القائد من الاقتراب من دوديان ، فسوف يتحسن وضعه بلا شك على قدم وساق في المعبد. لم يهتم كثيرًا بالترقية بل استقرار منصبه.
“الناس من مركز الفحص قادمون”. قال دوديان لشيرمان كما رأى المجموعة القادمة.
كان هناك سرور في قلب شيرمان بسبب محادثته مع دوديان التي كانت سلسة نسبيا. كان بلا شك أساسًا جيدًا ، وإذا تمكن من إدارة العلاقات في المستقبل بعناية ، فسيستطيع حضور اجتماع مع دوديان. سيكون مستقبله أكثر إشراقًا إذا تمكن من إخبار الناس بأن لديه علاقة مع دوديان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يريد السيد المهندس أن أرافقه؟” تحدث شيرمان بلهجة مهذبة.
“هل أنت المهندس دين؟” نظر الرجل صعوداً وهبوطاً على دوديان. لم يكن يتوقع أن يبدو المراهق في التقارير الأخيرة أصغر مما كان يتخيل.
ابتسم دوديان. كان الجانب الآخر ينفد صبره ، لكنه لم يكن سيسمح للعلاقة بين الاثنين بالاقتراب أكثر من اللازم في الوقت الحالي: “لديك واجباتك هنا وسأكون آسفا إذا تأخرت في عملك بسببي”.
فوجئ فارس النور لسماع كلمات دوديان. فحص ميداليته: “هل أنت المهندس ديم مخترع” القوس العسكرية؟ ”
أضاف شيرمان: “هناك العديد من الأشخاص الآخرين في الخدمة هنا. لن يحدث شيء ، لكنك سوف تمر عبر منطقة الإشعاع. سيكون هناك العديد من الوحوش المتحورة التي قد تزعجك وتهاجمك. إذا حدث لك أي شيء فسيكون ذلك بمثابة خسارة كبيرة لمعبد العناصر والناس داخل الجدار العملاق … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز سمع الرجل . كان يدرك بشكل طبيعي “قضيب البرق”. على الرغم من أن الاختراع لم يُباع بعد ولم تكن هناك نماذج أولية في السوق ، إلا أنه سمع أن المعبد كان قادرًا على صرف البرق والتحكم فيه لتجنبه. ليس فقط الاتحادات بل الجيش كان مهتمة أيضا بشراء الحقوق.
هز دوديان رأسه قليلاً: “إنه الليل تقريبًا وستزداد أنشطة الوحش القريبة من الجدار. سوف يحرسني فرسان المركز ناهيك عن الصياد. ستكون مهمة سهلة للغاية له التعامل مع الوحوش المتحولة “.
كان نيكولاس الذي كان يقف بجانبهم يستمع إلى المحادثة. قفز الثعلب القديم على الفور: “لا تقلق ، لن أترك هذه الوحوش تزعج السيد دين”.
ألقى دوديان نظرة عليه: “لا تحرف(تعدل) معنى الكتاب!”
لم يفرض الفارس في منتصف العمر الموضوع وقال: “السيد دين كن حذراً في الطريق”.
ألقى دوديان نظرة عليه: “لا تحرف(تعدل) معنى الكتاب!”
كان نيكولاس الذي كان يقف بجانبهم يستمع إلى المحادثة. قفز الثعلب القديم على الفور: “لا تقلق ، لن أترك هذه الوحوش تزعج السيد دين”.
أومأ دوديان بصمت. قام بتوديعه وهو يجلس في العربة التي أحضرها حراس المركز مع نيكولاس.
“هذا …” بدى الرجل مضطربًا من كلمات دوديان.
“الناس من مركز الفحص قادمون”. قال دوديان لشيرمان كما رأى المجموعة القادمة.
بعد مرور بعض الوقت ، جاءوا إلى مركز الفحص.
تبع دوديان فرسان النور الى المركز. نظر إلى قائد الفرسان: “أنا مهندس من المعبد. هذه هويتي. أرجو أن تخبرني عن اتجاهك؟ ”
كان هناك سرور في قلب شيرمان بسبب محادثته مع دوديان التي كانت سلسة نسبيا. كان بلا شك أساسًا جيدًا ، وإذا تمكن من إدارة العلاقات في المستقبل بعناية ، فسيستطيع حضور اجتماع مع دوديان. سيكون مستقبله أكثر إشراقًا إذا تمكن من إخبار الناس بأن لديه علاقة مع دوديان.
فوجئ فارس النور لسماع كلمات دوديان. فحص ميداليته: “هل أنت المهندس ديم مخترع” القوس العسكرية؟ ”
(تذكروا أنهم يضعونهم في أقفاص اثناء نقلهم إلى مركز الفحص أو الاحتجاز*)
كان الرجل مندهش. كان عضوا في الكنيسة المقدسة وكان على علم بالأشياء التي تحدث في المعبد. كان قد اهتم بأفعال دوديان. في الواقع ، حتى الأشخاص الذين لم يكونوا أعضاء في الكنيسة المقدسة كانوا مدركين للأحاسيس الكبيرة التي تسببت بها اختراعات المهندسين .
أومأ دوديان.
أخذ القائد ميدالية دوديان ورأى كلمة “دين” مكتوبة عليها. كان يعلم أن دوديان لم يكن يكذب. تحدث الرجل بنبرة متواضعة: “لم أكن أعتقد أنك مهندس . آسف لم أكن على علم … ” ثم غادر بسرعة.
ابتسم نيكولاس وهو يرى دوديان واضحًا وصريحًا: “أنت مهندس. طبيعتك تختلف عن الناس العاديين مثلي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى نيكولاس الخوف في أعين القائد. التفت إلى قفص* دوديان وسأل بفضول: “لقد سمعت أنه يجب على الصيادين البقاء هنا لمدة سبعة أيام على الأقل قبل العودة”.
تم فتح باب الزنزانة تحت الأرض كما دخل القائد السابق للفرسان. وتبعه رجل وسيم في منتصف العمر. كانت بشرته نظيفة جدا وعيناه مشرقتان. كانت لديه لحية نظيفة خانت سنه. قدر دوديان أنه في الخمسينيات من عمره.
(تذكروا أنهم يضعونهم في أقفاص اثناء نقلهم إلى مركز الفحص أو الاحتجاز*)
“أم”. أومأ دوديان: “إذا شعرت بالملل ، فاقرأ كتاب النور. انه على الطاولة. حاول تطهير روحك “.
كان هناك فريقان من فرسان النور في الخدمة. كانت هناك مسافة بين فريقين ولكن لم يكن ذلك للقيام بدوريات ولكن من الدفاع.
بعد أن غادر الجميع ، ابتسم الرجل: “إنها المرة الأولى التي نلتقي فيها. ماذا تريد أن تقول؟”
انحنى نيكولاس وهو يتفقد الكتاب: “لا أستطيع أن أتذكر عدد المرات التي قرأته مرارا في السجن. أعتقد أنني تطهرت بالفعل. بالمناسبة ، يمكن لإله النور أن ينقذ الناس الذين يعيشون تحت الشمس. كيف يمكن أن ينقذ أولئك الذين يعيشون في الظلام والهاوية؟ ”
قال دوديان: “لقد تأخر الوقت وعلينا العودة. سوف أزعجك بالترتيبات “.
ألقى دوديان نظرة عليه: “لا تحرف(تعدل) معنى الكتاب!”
استمر الفارس في منتصف العمر: “بعد وقت قصير من خروجك إلى الجدار العملاق سمعنا أصواتا لا تهدأ تصدر من هناك. كان من المؤكد أن الوحش قد عاد ولكن لحسن الحظ لم تصادفه! أو كنا لمعاقبة على ذنب أعمالنا! ”
ابتسم نيكولاس وهو يرى دوديان واضحًا وصريحًا: “أنت مهندس. طبيعتك تختلف عن الناس العاديين مثلي “.
كان الرجل مندهش. كان عضوا في الكنيسة المقدسة وكان على علم بالأشياء التي تحدث في المعبد. كان قد اهتم بأفعال دوديان. في الواقع ، حتى الأشخاص الذين لم يكونوا أعضاء في الكنيسة المقدسة كانوا مدركين للأحاسيس الكبيرة التي تسببت بها اختراعات المهندسين .
ضحك دوديان وهو جالس على الأريكة ينتظر.
بعد أن غادر الجميع ، ابتسم الرجل: “إنها المرة الأولى التي نلتقي فيها. ماذا تريد أن تقول؟”
ألقى دوديان نظرة عليه: “لا تحرف(تعدل) معنى الكتاب!”
تم فتح باب الزنزانة تحت الأرض كما دخل القائد السابق للفرسان. وتبعه رجل وسيم في منتصف العمر. كانت بشرته نظيفة جدا وعيناه مشرقتان. كانت لديه لحية نظيفة خانت سنه. قدر دوديان أنه في الخمسينيات من عمره.
أومأ دوديان.
كان فرسان النور مترددين كما ساروا بجوار الرجل متوسط العمر الوسيم.
تابع دوديان: “لست على علم بالاتحاد المفضل للمدير. آخر مرة صنعت عنصرًا من فئة الأربعة نجوم متفوق يسمى ‘قضيب البرق’. لم يتم بيعه بعد ، إذا كان هناك اتحاد يفضله المدير… ”
أومأ دوديان بصمت. قام بتوديعه وهو يجلس في العربة التي أحضرها حراس المركز مع نيكولاس.
“هل أنت المهندس دين؟” نظر الرجل صعوداً وهبوطاً على دوديان. لم يكن يتوقع أن يبدو المراهق في التقارير الأخيرة أصغر مما كان يتخيل.
خرج دوديان ونيكولاس من الممر.
قال دوديان: “تحية مدير. هل يمكننا التحدث بمفردنا؟”
ابتسم دوديان: “غرضي الأكبر في محاولة الاتصال بك هو طلب المساعدة”.
“الناس من مركز الفحص قادمون”. قال دوديان لشيرمان كما رأى المجموعة القادمة.
حدق الرجل في دوديان ثم لوح. وأشار الآخرين إلى المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز سمع الرجل . كان يدرك بشكل طبيعي “قضيب البرق”. على الرغم من أن الاختراع لم يُباع بعد ولم تكن هناك نماذج أولية في السوق ، إلا أنه سمع أن المعبد كان قادرًا على صرف البرق والتحكم فيه لتجنبه. ليس فقط الاتحادات بل الجيش كان مهتمة أيضا بشراء الحقوق.
(تذكروا أنهم يضعونهم في أقفاص اثناء نقلهم إلى مركز الفحص أو الاحتجاز*)
بعد أن غادر الجميع ، ابتسم الرجل: “إنها المرة الأولى التي نلتقي فيها. ماذا تريد أن تقول؟”
ابتسم نيكولاس وهو يرى دوديان واضحًا وصريحًا: “أنت مهندس. طبيعتك تختلف عن الناس العاديين مثلي “.
ابتسم نيكولاس وهو يرى دوديان واضحًا وصريحًا: “أنت مهندس. طبيعتك تختلف عن الناس العاديين مثلي “.
ابتسم دوديان: “غرضي الأكبر في محاولة الاتصال بك هو طلب المساعدة”.
ألقى دوديان نظرة عليه: “لا تحرف(تعدل) معنى الكتاب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المساعدة؟” أضائت عيون الرجل في منتصف العمر: “هل تريد مني تغطية رحلتك إلى خارج الجدار العملاق؟”
كانت عيون الفارس في منتصف العمر أكثر إشراقًا عندما رأى دوديان و ركض نحوه: “كنا خائفين تقريبًا من أنك لن تعود!”
“لا يوجد شيء للتستر.” هز دوديان رأسه: “أريدك أن تدعني أعود مباشرة بعد انتهائي من عمليات الفحص. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الرجل في منتصف العمر رأسه: “ليس الأمر أنني لا أريد المساعدة ولكن هذا الشيء …”
فوجئ فارس النور لسماع كلمات دوديان. فحص ميداليته: “هل أنت المهندس ديم مخترع” القوس العسكرية؟ ”
هز الرجل في منتصف العمر رأسه: “ليس الأمر أنني لا أريد المساعدة ولكن هذا الشيء …”
لم يفرض الفارس في منتصف العمر الموضوع وقال: “السيد دين كن حذراً في الطريق”.
(تذكروا أنهم يضعونهم في أقفاص اثناء نقلهم إلى مركز الفحص أو الاحتجاز*)
“ماذا لو أنني مدين لك بمعروف؟” قاطع دوديان كلماته وقال مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل مندهش. كان عضوا في الكنيسة المقدسة وكان على علم بالأشياء التي تحدث في المعبد. كان قد اهتم بأفعال دوديان. في الواقع ، حتى الأشخاص الذين لم يكونوا أعضاء في الكنيسة المقدسة كانوا مدركين للأحاسيس الكبيرة التي تسببت بها اختراعات المهندسين .
أخذ القائد ميدالية دوديان ورأى كلمة “دين” مكتوبة عليها. كان يعلم أن دوديان لم يكن يكذب. تحدث الرجل بنبرة متواضعة: “لم أكن أعتقد أنك مهندس . آسف لم أكن على علم … ” ثم غادر بسرعة.
(تذكروا أنهم يضعونهم في أقفاص اثناء نقلهم إلى مركز الفحص أو الاحتجاز*)
“هذا …” بدى الرجل مضطربًا من كلمات دوديان.
“هذا …” بدى الرجل مضطربًا من كلمات دوديان.
تابع دوديان: “لست على علم بالاتحاد المفضل للمدير. آخر مرة صنعت عنصرًا من فئة الأربعة نجوم متفوق يسمى ‘قضيب البرق’. لم يتم بيعه بعد ، إذا كان هناك اتحاد يفضله المدير… ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قفز سمع الرجل . كان يدرك بشكل طبيعي “قضيب البرق”. على الرغم من أن الاختراع لم يُباع بعد ولم تكن هناك نماذج أولية في السوق ، إلا أنه سمع أن المعبد كان قادرًا على صرف البرق والتحكم فيه لتجنبه. ليس فقط الاتحادات بل الجيش كان مهتمة أيضا بشراء الحقوق.
نهاية الفصل….
“المساعدة؟” أضائت عيون الرجل في منتصف العمر: “هل تريد مني تغطية رحلتك إلى خارج الجدار العملاق؟”
الفصل 4 …
ترجمة : Drake Hale
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم دوديان: “أوه. لقد قطعنا شوطًا كبيرًا لكني سمعت حركة الوحش. لحسن الحظ ابتعدنا أو السبيل الوحيد بالنسبة لنا هو العودة إلى الممر “.
“لا يوجد شيء للتستر.” هز دوديان رأسه: “أريدك أن تدعني أعود مباشرة بعد انتهائي من عمليات الفحص. ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات