خطة جديدة
الفصل المائة و ثمانية عشر : خطة جديدة
أنهت ليندا الطعام الجاف ولمست الجرح على وجهها. لقد كان ثلاثة أيام فقط ولكن الجرح على وجهها قد تم شفاؤه. لم تكن هناك ندوب ولم يتبق أي ألم. وقد لعبت العلامات السحرية الدور الرئيسي في هذا التجديد. كانت القدرة على التحكم في تدفق الدم. يمكنها تسريع عملية الشفاء داخل جسمها. لقد كانت قدرة بالغة الأهمية للصيادين الذين يقضون وقتًا خارج الجدار العملاق. توفي ثلث الصيادين على الأقل بسبب إصاباتهم المستمرة و عدم امكانهم شفاءها في الوقت المحدد.
“لقد غادروا … لم يطاردوني …” كان بإمكان دوديان أن يعرف من خلال رائحتي ليندا و الفتاة الأخرى التي ذهبتا بعيدا . لقد رأت ليندا مظهره لذا لن تتوقف عند هذه النقطة. فلماذا؟ … فجأة فكر في الاحتمال: “الرامي الوحيد في صفوفهم قد مات. لذلك إذا استمروا في ملاحقتي بشكل أعمى ، فسوف يسقطون في شركي ويموتون … هل سيجلسون وينتظرون؟ ”
تنهد نيك وريد في نفس الوقت. لم يكن بإمكانهما تصديق أن الوافد الجديد سيجبر فريقًا كان لديه صياد فضي على التراجع.
فكر قليلا وفهم على الفور فكرة ليندا.
تنهد نيك وريد في نفس الوقت. لم يكن بإمكانهما تصديق أن الوافد الجديد سيجبر فريقًا كان لديه صياد فضي على التراجع.
“تعرف أنني يائس لقتلها . لهذا السبب فهي ليست في عجلة من أمرها.” غرق وجه دوديان ، “إذا سمحت لهم بالعودة إلى الجدار ، فسوف ينتهي بي الحال في وضع خطير. سوف تعتمد على هويتها كصياد من المستوى الفضي وسينتهي بي المطاف في فريقها ، وبمجرد أن نخرج من الجدار العملاق ، لن أحصل على أية فرصة للفرار! ”
نظر ريد إلى ضمادة الشاش على شفتيها. كانت شفتي ليندا ترتجف. الحقيقة قد وضعت أمامهم لذا لم يقل أي شيء.
” يجب أن يكونو قد أقامو بعض المصائد و هم ينتظرونني … ماذا يمكنني أن أفعل؟”
علاوة على ذلك ، من خلال قدرتها على التئام الجروح بسرعة يعني أيضًا أن ليندا كانت أكثر جرأة أثناء احتوائها الوحوش. حتى لو أصيبت ، يمكنها استعادة الجرح وتضميده .
عبس دوديان. الفرصة الوحيدة هي الانتظار حتى يعتقد الجانب الآخر أنه قد غادر ليسترخوا . ثم يمكنه أن يكمن لهم ويهاجمهم ! لكن الجانب الآخر هو صياد فضي وليس من السهل نصب كمين للمرة الثانية لها . اذا انضم إليهما الآخران أيضًا ، سيكون فريقًا مكونًا من أربعة أفراد. حتى لو كان بإمكانه قتل أحدهم ، فإن الثلاثة الآخرين سيصادرونه فورًا … كان عليه أن يفرقهم.
فجأة اهتزت الأرض.
علاوة على ذلك ، كان مداه 100 متر فقط ، ولم تكن الدقة 100 ٪ ، وكان هناك احتمال لارتكاب الأخطاء أثناء الإطلاق.
لم تكن قلقة.
الدمدمة ~!
باب ونوافذ الشقة الصغيرة قد تهشمو و تآكلو ، زجاج النوافذ الأصلي قد تم كسره . عثرت الفتاة ذات البشرة الداكنة على ما يكفي من الخشب والحجر لسد الفجوات و لف الكروم بإحكام حولها . كان هناك حريق صغير في وسط الغرفة.
هدير الرعد أضاء السماء الرمادية.
كان اليومان الأخيران هادئين. بدا دوديان وكأنه اختفى.
نظر دوديان إلى الأمطار الغزيرة واستعاد هدوئه تدريجياً. وتردد الرعد في ذهنه: “إذا كان بإمكاني استخدام البرق … فكم جيدا سيكون ذلك!”
سأل نيك بينما كان ينظر إلى التلة في زاوية الغرفة: “جيل … … تم قتله من قبل الشيطان الصغير؟”
ومع ذلك ، استخدام البرق كان يفتقر إلى الأدوات المناسبة ، ولن يكون قادرًا على تصنيعها أيضًا.
“تعرف أنني يائس لقتلها . لهذا السبب فهي ليست في عجلة من أمرها.” غرق وجه دوديان ، “إذا سمحت لهم بالعودة إلى الجدار ، فسوف ينتهي بي الحال في وضع خطير. سوف تعتمد على هويتها كصياد من المستوى الفضي وسينتهي بي المطاف في فريقها ، وبمجرد أن نخرج من الجدار العملاق ، لن أحصل على أية فرصة للفرار! ”
“استخدام البرق؟ ”
…
ومضت فكرة في عقل دوديان . لقد اندهش في البداية ولكن عيناه أخفقت في الإثارة: “بالطبع! لماذا كنت غبيًا حتى الآن؟ إذا لم أتمكن من قتلهما مباشرةً ، فلماذا لا أستخدم قوى خارجية ؟ لقد كنت أعتمد على قوتي في قتالهم … غبي للغاية! ما هو الفرق بيني وبين جندي عادي بلا عقل ؟ آه ، لقد كنت غبيًا. غبي حقًا!” ربت رأسه لكنه كان متحمسًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس دوديان. الفرصة الوحيدة هي الانتظار حتى يعتقد الجانب الآخر أنه قد غادر ليسترخوا . ثم يمكنه أن يكمن لهم ويهاجمهم ! لكن الجانب الآخر هو صياد فضي وليس من السهل نصب كمين للمرة الثانية لها . اذا انضم إليهما الآخران أيضًا ، سيكون فريقًا مكونًا من أربعة أفراد. حتى لو كان بإمكانه قتل أحدهم ، فإن الثلاثة الآخرين سيصادرونه فورًا … كان عليه أن يفرقهم.
…
نظر دوديان إلى الأمطار الغزيرة واستعاد هدوئه تدريجياً. وتردد الرعد في ذهنه: “إذا كان بإمكاني استخدام البرق … فكم جيدا سيكون ذلك!”
…
فكر قليلا وفهم على الفور فكرة ليندا.
في موسم الأمطار تمطر السماء بسرعة.
في غمضة عين مرت يومين.
كما بدأ المطر في التوقف ،الهواء كان مليئًا برائحة رطبة.
بعد كل شيء ، كان الصيادون الثلاثة الآخرون يعرفون عملية الصيد. كان الصبر في غاية الأهمية. الشخص الذي تولى القيادة سيتم كشفه وسيصبح الفريسة بينما يقوم الطرف الآخر بالصيد.
كان المطر ينظف الروائح الفاسدة والجثث في كل الأنقاض .
إذا كان دوديان أي طفل آخر ، فربما ستعتقد أن الجانب الآخر سوف يستسلم بعد رأيته الهجوم قد فشل . ولكن بسبب التجربة السابقة لم تكن تنوي التعامل مع هذا الوافد الجديد كطفل عادي . في أعماق قلبها لم تجرؤ على أن يكون لديها أدنى ازدراء.
في غمضة العين ، كانت الشمس قد نزلت بالفعل في الغرب وجاء الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأت ليندا أفكارهم بعد رؤية كل من تعبيراتهم لكنها لم تقل أي شيء. ومع ذلك ، إذا استطاعوا أن يصطادوا دوديان ، فسوف تسحق جسده وتمتص دمه!
باب ونوافذ الشقة الصغيرة قد تهشمو و تآكلو ، زجاج النوافذ الأصلي قد تم كسره . عثرت الفتاة ذات البشرة الداكنة على ما يكفي من الخشب والحجر لسد الفجوات و لف الكروم بإحكام حولها . كان هناك حريق صغير في وسط الغرفة.
إذا كان دوديان أي طفل آخر ، فربما ستعتقد أن الجانب الآخر سوف يستسلم بعد رأيته الهجوم قد فشل . ولكن بسبب التجربة السابقة لم تكن تنوي التعامل مع هذا الوافد الجديد كطفل عادي . في أعماق قلبها لم تجرؤ على أن يكون لديها أدنى ازدراء.
بالإضافة إلى المرأتين ، استخدمت ليندا أيضًا إشارات الدخان للاتصال بنيك وريد اللذين كانا بالقرب من البحيرة الحمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دونغ! دونغ! دونغ!
كانت هناك أسباب قليلة لإعادتهم ،بطبيعة الحال لم تكن مواجهة دوديان لوحدها جزءا من الأسباب . أولًا أخذت في الحسبان أن كلاهما لن يتمكنا من مواجهة سحلية دينو ذات المخالب بمفردهم . سيكون من الصعب جدًا عليهما قتلها و على الأرجح سينتهون كوجبة خفيفة لها. السبب الثاني ، كانت قلقة من أن دوديان لن يهاجم ليندا ، بل سيستدير لمهاجمة نيك وريد. سوف يأخذهم غافلين وقد يقتلهما معا . لذلك اتصلت بالجميع لحل دوديان مرة وإلى الأبد. بعد ذلك ، يمكنهم الذهاب وإكمال المهمة.
اقتنعت نيك وريد و الفتاة ذات البشرة الداكنة بأن دوديان قد غادر ، لكن ليندا أصرت على أن دوديان كان متخفياً في المنطقة المجاورة بانتظار الفرصة المناسبة.
لم تكن قلقة.
علاوة على ذلك ، كان مداه 100 متر فقط ، ولم تكن الدقة 100 ٪ ، وكان هناك احتمال لارتكاب الأخطاء أثناء الإطلاق.
إذا كان دوديان أي طفل آخر ، فربما ستعتقد أن الجانب الآخر سوف يستسلم بعد رأيته الهجوم قد فشل . ولكن بسبب التجربة السابقة لم تكن تنوي التعامل مع هذا الوافد الجديد كطفل عادي . في أعماق قلبها لم تجرؤ على أن يكون لديها أدنى ازدراء.
تنهد نيك وريد في نفس الوقت. لم يكن بإمكانهما تصديق أن الوافد الجديد سيجبر فريقًا كان لديه صياد فضي على التراجع.
سأل نيك بينما كان ينظر إلى التلة في زاوية الغرفة: “جيل … … تم قتله من قبل الشيطان الصغير؟”
سأل نيك بينما كان ينظر إلى التلة في زاوية الغرفة: “جيل … … تم قتله من قبل الشيطان الصغير؟”
لم يصدق ريد ذلك عندما سأل الفتاة ذات البشرة الداكنة: “هل هذا صحيح حقًا؟ إنه مجرد طفل. ولا حتى 14 عامًا. كيف يمكنه …؟”
“لا تقلق ، ليس لدى هذا الطفل” بنية الضوء “. فكلما كان خارج الجدار العملاق ، كلما كان غير مرتاح أكثر ، خاصة بعد مرور بعض الوقت سيصبح جسده غير مرتاح لدرجة أنه حتى العلامات السحرية لن تساعده على التعامل مع الإشعاع و مقاومته ” تحدثت الفتاة ذات البشرة الداكنة بنبرة واثقة: “لقد رتبت عددًا قليلاً من الفخاخ حول المكان. كلما طال تأخيره ، سيكون وضعنا أكثر صلابة . ربما لن نحتاج لقتله شخصياً ، لأن أحد مصائدي ستهتم به! ”
ليندا نظرت إليهم وتحدثت بلهجة باردة: “لا تستخفا به أو ستكونان التاليين …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدق ريد ذلك عندما سأل الفتاة ذات البشرة الداكنة: “هل هذا صحيح حقًا؟ إنه مجرد طفل. ولا حتى 14 عامًا. كيف يمكنه …؟”
نظر ريد إلى ضمادة الشاش على شفتيها. كانت شفتي ليندا ترتجف. الحقيقة قد وضعت أمامهم لذا لم يقل أي شيء.
تنهد نيك وريد في نفس الوقت. لم يكن بإمكانهما تصديق أن الوافد الجديد سيجبر فريقًا كان لديه صياد فضي على التراجع.
“هل سننتظر؟” لم يستطع نيك إلا أن يسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأت ليندا أفكارهم بعد رؤية كل من تعبيراتهم لكنها لم تقل أي شيء. ومع ذلك ، إذا استطاعوا أن يصطادوا دوديان ، فسوف تسحق جسده وتمتص دمه!
تحدثت ليندا ببرود: “ماذا؟ أنت تفتقر إلى الصبر؟
الدمدمة ~!
أجاب نيك: “لا ، نحن فقط نهدر الكثير من الوقت”.
نظر دوديان إلى الأمطار الغزيرة واستعاد هدوئه تدريجياً. وتردد الرعد في ذهنه: “إذا كان بإمكاني استخدام البرق … فكم جيدا سيكون ذلك!”
نظرت ليندا إليه وقالت: “إذا كنت لا ترغب في تأخير الوقت ، فابحث عنه و اقتله”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأضيف المزيد
اختنق نيك بكلماتها ولم يعد يتكلم. قدرة علاماته السحرية كانت مساعدة لذلك لم يكن جيدًا في التتبع والتعقب.
اختنق نيك بكلماتها ولم يعد يتكلم. قدرة علاماته السحرية كانت مساعدة لذلك لم يكن جيدًا في التتبع والتعقب.
“لا تقلق ، ليس لدى هذا الطفل” بنية الضوء “. فكلما كان خارج الجدار العملاق ، كلما كان غير مرتاح أكثر ، خاصة بعد مرور بعض الوقت سيصبح جسده غير مرتاح لدرجة أنه حتى العلامات السحرية لن تساعده على التعامل مع الإشعاع و مقاومته ” تحدثت الفتاة ذات البشرة الداكنة بنبرة واثقة: “لقد رتبت عددًا قليلاً من الفخاخ حول المكان. كلما طال تأخيره ، سيكون وضعنا أكثر صلابة . ربما لن نحتاج لقتله شخصياً ، لأن أحد مصائدي ستهتم به! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى الانتظار.
تنهد نيك وريد في نفس الوقت. لم يكن بإمكانهما تصديق أن الوافد الجديد سيجبر فريقًا كان لديه صياد فضي على التراجع.
نظر ريد إلى ضمادة الشاش على شفتيها. كانت شفتي ليندا ترتجف. الحقيقة قد وضعت أمامهم لذا لم يقل أي شيء.
قرأت ليندا أفكارهم بعد رؤية كل من تعبيراتهم لكنها لم تقل أي شيء. ومع ذلك ، إذا استطاعوا أن يصطادوا دوديان ، فسوف تسحق جسده وتمتص دمه!
” يجب أن يكونو قد أقامو بعض المصائد و هم ينتظرونني … ماذا يمكنني أن أفعل؟”
في غمضة عين مرت يومين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى المرأتين ، استخدمت ليندا أيضًا إشارات الدخان للاتصال بنيك وريد اللذين كانا بالقرب من البحيرة الحمراء.
كان اليومان الأخيران هادئين. بدا دوديان وكأنه اختفى.
“تعرف أنني يائس لقتلها . لهذا السبب فهي ليست في عجلة من أمرها.” غرق وجه دوديان ، “إذا سمحت لهم بالعودة إلى الجدار ، فسوف ينتهي بي الحال في وضع خطير. سوف تعتمد على هويتها كصياد من المستوى الفضي وسينتهي بي المطاف في فريقها ، وبمجرد أن نخرج من الجدار العملاق ، لن أحصل على أية فرصة للفرار! ”
اقتنعت نيك وريد و الفتاة ذات البشرة الداكنة بأن دوديان قد غادر ، لكن ليندا أصرت على أن دوديان كان متخفياً في المنطقة المجاورة بانتظار الفرصة المناسبة.
اختنق نيك بكلماتها ولم يعد يتكلم. قدرة علاماته السحرية كانت مساعدة لذلك لم يكن جيدًا في التتبع والتعقب.
بعد كل شيء ، كان الصيادون الثلاثة الآخرون يعرفون عملية الصيد. كان الصبر في غاية الأهمية. الشخص الذي تولى القيادة سيتم كشفه وسيصبح الفريسة بينما يقوم الطرف الآخر بالصيد.
في غمضة عين مرت يومين.
لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى الانتظار.
تحدثت ليندا ببرود: “ماذا؟ أنت تفتقر إلى الصبر؟
أنهت ليندا الطعام الجاف ولمست الجرح على وجهها. لقد كان ثلاثة أيام فقط ولكن الجرح على وجهها قد تم شفاؤه. لم تكن هناك ندوب ولم يتبق أي ألم. وقد لعبت العلامات السحرية الدور الرئيسي في هذا التجديد. كانت القدرة على التحكم في تدفق الدم. يمكنها تسريع عملية الشفاء داخل جسمها. لقد كانت قدرة بالغة الأهمية للصيادين الذين يقضون وقتًا خارج الجدار العملاق. توفي ثلث الصيادين على الأقل بسبب إصاباتهم المستمرة و عدم امكانهم شفاءها في الوقت المحدد.
أختااااه~
علاوة على ذلك ، من خلال قدرتها على التئام الجروح بسرعة يعني أيضًا أن ليندا كانت أكثر جرأة أثناء احتوائها الوحوش. حتى لو أصيبت ، يمكنها استعادة الجرح وتضميده .
باب ونوافذ الشقة الصغيرة قد تهشمو و تآكلو ، زجاج النوافذ الأصلي قد تم كسره . عثرت الفتاة ذات البشرة الداكنة على ما يكفي من الخشب والحجر لسد الفجوات و لف الكروم بإحكام حولها . كان هناك حريق صغير في وسط الغرفة.
“ثلاثة أيام …” قلصت ليندا عينيها. من وجهة نظرها ، كان دوديان مؤهلا ليكون صيادًا على الأقل بصبره وحده. كان قادرًا على تحمل عدم الظهور لثلاثة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في موسم الأمطار تمطر السماء بسرعة.
كانت الفتاة ذات البشرة الداكنة تتغذى على الطعام الجاف بينما تميل على الحائط.
“لقد غادروا … لم يطاردوني …” كان بإمكان دوديان أن يعرف من خلال رائحتي ليندا و الفتاة الأخرى التي ذهبتا بعيدا . لقد رأت ليندا مظهره لذا لن تتوقف عند هذه النقطة. فلماذا؟ … فجأة فكر في الاحتمال: “الرامي الوحيد في صفوفهم قد مات. لذلك إذا استمروا في ملاحقتي بشكل أعمى ، فسوف يسقطون في شركي ويموتون … هل سيجلسون وينتظرون؟ ”
دونغ! دونغ! دونغ!
كان المطر ينظف الروائح الفاسدة والجثث في كل الأنقاض .
فجأة اهتزت الأرض.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في غمضة العين ، كانت الشمس قد نزلت بالفعل في الغرب وجاء الليل.
Dantalian2
فكر قليلا وفهم على الفور فكرة ليندا.
أختااااه~
سأل نيك بينما كان ينظر إلى التلة في زاوية الغرفة: “جيل … … تم قتله من قبل الشيطان الصغير؟”
سأضيف المزيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس دوديان. الفرصة الوحيدة هي الانتظار حتى يعتقد الجانب الآخر أنه قد غادر ليسترخوا . ثم يمكنه أن يكمن لهم ويهاجمهم ! لكن الجانب الآخر هو صياد فضي وليس من السهل نصب كمين للمرة الثانية لها . اذا انضم إليهما الآخران أيضًا ، سيكون فريقًا مكونًا من أربعة أفراد. حتى لو كان بإمكانه قتل أحدهم ، فإن الثلاثة الآخرين سيصادرونه فورًا … كان عليه أن يفرقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس دوديان. الفرصة الوحيدة هي الانتظار حتى يعتقد الجانب الآخر أنه قد غادر ليسترخوا . ثم يمكنه أن يكمن لهم ويهاجمهم ! لكن الجانب الآخر هو صياد فضي وليس من السهل نصب كمين للمرة الثانية لها . اذا انضم إليهما الآخران أيضًا ، سيكون فريقًا مكونًا من أربعة أفراد. حتى لو كان بإمكانه قتل أحدهم ، فإن الثلاثة الآخرين سيصادرونه فورًا … كان عليه أن يفرقهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات