نوع من الموهبة
الفصل المائة و سبعة عشر : نوع من الموهبة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المطر يتدفق بشدة في الخارج . كان الطقس باردًا. نظرت الفتاة ذات البشرة الداكنة إلى عيون جيل الداكنة المحترقة وشعرت ببعض البرد. كان هناك أثر للحزن في عينيها.
اندفعت ليندا بسرعة عندما رأت إشارة الدخان الحمراء تنطلق الى السماء.
أمطار غزيرة كما لو أن شاشة قد غطت السماء.
شعرت بالسوء لأن الدخان الأحمر كان يستخدم كإشارة فقط في حالات الطوارئ. لقد شاهدت الفتاة ذات البشرة الداكنة تجلس وهي تحدق عبر مبنى طويل مدمر أثناء تحضيرها سريعًا للفخاخ. كان جسم جيل مستلقياً أمامها.
اندفعت ليندا بسرعة عندما رأت إشارة الدخان الحمراء تنطلق الى السماء.
غرق قلب ليندا عندما رأت السهام عالقة على وجه جيل وحلقه وصدره. سمعت الفتاة ذات البشرة الداكنة الحركة وتحولت لرؤية ليندا قادمة. لقد شعرت بالارتياح لكنها تحدثت على عجل: “العدو في المبنى الصغير. أنا لا أعرف ما إذا كان قد هرب من الجزء الخلفي من المبنى الصغير. جيل ، جيل … ” {ألم يكن المبنى طويلا؟}
نظرت ليندا إليها ببرود: “أنت لا تفهمين . لقد تظاهر بأنه استخدم” الفئران العظمية “التي تم التقاطها مسبقًا للهروب ، لكن هدفه الفعلي كان إغراءكم للكمين. لحسن الحظ لم تكونو اغبياء و تنفصلو لمطاردته ، وإلا كان سيمسككم يا رفاق لفترة طويلة … ”
انحنت ليندا لرؤية عيون جيل مفتوحة على مصراعيها دون أي حركة. كانت صامتة للحظة قبل أن تتحدث بنبرة منخفضة: “ألم تكونا معًا؟ كيف فعل هذا ؟”
تسببت كلماتها في ارتعاش الفتاة ذات البشرة الداكنة: “لحسن الحظ ، لن نمنحه فرصة للنمو وإلا سيكون تهديدًا كبيرًا لنا في المستقبل”.
أخبرت الفتاة ذات البشرة الداكنة ليندا حول الحادثة دقيقة بدقيقة.
لقد تذكرت الطريقة التي قفز بها دوديان من البركة ، وسحب وتر القوس و أطلق . على الرغم من أنهم كانوا يطلقون عليه “طفلاً” ويشيرون إليه على أنه غير ناضج ، لكن تلك اللحظة أعطتها مشاعر مختلفة.
ومضت عيون ليندا بنية قتل قوية وهي تستمع إلى الفتاة ذات البشرة الداكنة تتحدث عن التفاصيل. بسبب الغضب اشتدت بقبضاتها بينما اشتدت عضلات خدها. تغلبت في قلبها على الألم الناجم عن وجهها لكنها ارخت عضلات وجهها لتجنب التأخير في شفاء الجرح.
لقد تذكرت الطريقة التي قفز بها دوديان من البركة ، وسحب وتر القوس و أطلق . على الرغم من أنهم كانوا يطلقون عليه “طفلاً” ويشيرون إليه على أنه غير ناضج ، لكن تلك اللحظة أعطتها مشاعر مختلفة.
“قائدة ، هل تعرفينه؟” الفتاة ذات البشرة الداكنة لم تستطع إلا أن تسأل لأنها رأت تصرفات ليندا.
نظرت ليندا إليها ببرود: “أنت لا تفهمين . لقد تظاهر بأنه استخدم” الفئران العظمية “التي تم التقاطها مسبقًا للهروب ، لكن هدفه الفعلي كان إغراءكم للكمين. لحسن الحظ لم تكونو اغبياء و تنفصلو لمطاردته ، وإلا كان سيمسككم يا رفاق لفترة طويلة … ”
أجابت ليندا: “إنه الطفل الجديد”.
انحنت ليندا لرؤية عيون جيل مفتوحة على مصراعيها دون أي حركة. كانت صامتة للحظة قبل أن تتحدث بنبرة منخفضة: “ألم تكونا معًا؟ كيف فعل هذا ؟”
“هو؟” أصيبت الفتاة ذات البشرة الداكنة بالصدمة. على الرغم من أنها سمعت اسم دوديان لكنها لم تره من قبل. كان من الصعب تصديق أن هذا الفتى الماكر والغادر كان الزبال المحظوظ الذي حصلت يديه على علامات سحرية بالصدفة.
“علاوة على ذلك ، فإن الرائحة التي شعر بها” غيل “عائمة من الثقب ، يجب أن تنتمي إلى” فأر عظمي “الحقيقي. لم يخفي رائحته بل اخفى رائحة” الفئران العظمية “وانتظر حتى وصل إلى هنا. بعدها يجب ان يكون قد جرح الفأر وتركه يدخل الفتحة الموجودة بين الصخور. كان يجلس داخل البركة لتغطية رائحته وبهذه الطريقة هاجمكم من الخلف!
“كيف يمكن أن يكون خارج الجدار العملاق؟ علاوة على ذلك ، شعر جيل بوضوح بأن رائحته تطفو من تحت الصخرة. هل يساعده شخص آخر؟”
انحنت ليندا لرؤية عيون جيل مفتوحة على مصراعيها دون أي حركة. كانت صامتة للحظة قبل أن تتحدث بنبرة منخفضة: “ألم تكونا معًا؟ كيف فعل هذا ؟”
نظرت ليندا إليها ببرود: “أنت لا تفهمين . لقد تظاهر بأنه استخدم” الفئران العظمية “التي تم التقاطها مسبقًا للهروب ، لكن هدفه الفعلي كان إغراءكم للكمين. لحسن الحظ لم تكونو اغبياء و تنفصلو لمطاردته ، وإلا كان سيمسككم يا رفاق لفترة طويلة … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت الفتاة ذات البشرة الداكنة كما لو كانت مصدومة من كلمات ليندا مرة أخرى: “لكن شعور جيل بالرائحة لا يمكن أن يكون خطأ!”
اندفعت ليندا بسرعة عندما رأت إشارة الدخان الحمراء تنطلق الى السماء.
“لقد استخدم غيل!” غمرت البرودة عيون ليندا: “السبب في قيام غيل بتعقبه لهنا على الأرجح قد تم ترتيبه من قبل العدو مقدمًا على الأرجح. لقد جرح معظم” جرذان العظام “مقدمًا. معظمهم لن تركض سريعًا جدًا أو بعيدًا جدًا. لقد كان جيل مركزا على “الجرذ العظمي” الأسرع هربا … كان كل ذلك فخا!
“قائدة ، ماذا نفعل الآن؟ أنستمر في ملاحقته؟”
“علاوة على ذلك ، فإن الرائحة التي شعر بها” غيل “عائمة من الثقب ، يجب أن تنتمي إلى” فأر عظمي “الحقيقي. لم يخفي رائحته بل اخفى رائحة” الفئران العظمية “وانتظر حتى وصل إلى هنا. بعدها يجب ان يكون قد جرح الفأر وتركه يدخل الفتحة الموجودة بين الصخور. كان يجلس داخل البركة لتغطية رائحته وبهذه الطريقة هاجمكم من الخلف!
“لقد أثبت أنه قادر على القيام بذلك.” نظرت ليندا إليها: “على الرغم من أنه أصغر منك بسنوات قليلة ، إلا أن قلبه حاسم . ربما لم يسبق له أن ذهب إلى مطاردة الوحش ، لكن … ربما هذا هو حيث تكمن مواهبه … ”
على الرغم من أن ليندا لم تر شخصياً أي شيء لكن الفتاة ذات البشرة الداكنة يمكنها أن تبرر تحليلها.ومع ذلك ، عقل الشيطان الصغير كان يعمل بشكل جيد جدا .
همست “قائدة … هل سيعود حقًا؟”
لقد تذكرت الطريقة التي قفز بها دوديان من البركة ، وسحب وتر القوس و أطلق . على الرغم من أنهم كانوا يطلقون عليه “طفلاً” ويشيرون إليه على أنه غير ناضج ، لكن تلك اللحظة أعطتها مشاعر مختلفة.
“لقد استخدم غيل!” غمرت البرودة عيون ليندا: “السبب في قيام غيل بتعقبه لهنا على الأرجح قد تم ترتيبه من قبل العدو مقدمًا على الأرجح. لقد جرح معظم” جرذان العظام “مقدمًا. معظمهم لن تركض سريعًا جدًا أو بعيدًا جدًا. لقد كان جيل مركزا على “الجرذ العظمي” الأسرع هربا … كان كل ذلك فخا!
“قائدة ، ماذا نفعل الآن؟ أنستمر في ملاحقته؟”
ومضت عيون ليندا بنية قتل قوية وهي تستمع إلى الفتاة ذات البشرة الداكنة تتحدث عن التفاصيل. بسبب الغضب اشتدت بقبضاتها بينما اشتدت عضلات خدها. تغلبت في قلبها على الألم الناجم عن وجهها لكنها ارخت عضلات وجهها لتجنب التأخير في شفاء الجرح.
حدقت ليندا في المبنى الشاهق وهمست: “لا ، سيعود. نحتاج فقط للجلوس والانتظار.” ثم نظرت إلى جثة جيل وقالت: “علينا أن نحرق جسده. السهام معدية. بعد نصف ساعة على الأكثر ، سيتحول إلى لاميت … ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأت الفتاة ذات البشرة الداكنة بسحب جسم جيل وتبعتها.
الفتاة ذات البشرة الداكنة عضت شفتيها وهي تهمس: “أنا أعلم”.
“هو؟” أصيبت الفتاة ذات البشرة الداكنة بالصدمة. على الرغم من أنها سمعت اسم دوديان لكنها لم تره من قبل. كان من الصعب تصديق أن هذا الفتى الماكر والغادر كان الزبال المحظوظ الذي حصلت يديه على علامات سحرية بالصدفة.
قامت ليندا باشارة والتفت للمغادرة.
نظرت ليندا من النافذة ولاحظت هطول الأمطار الغزيرة: “يجب أن يكون قلقًا للغاية في الوقت الحالي. لم تكن الخطط التي وضعها ناجحة حتى النهاية. الآن ، المبادرة في أيدينا. يجب أن يخاف من رجوعنا على قيد الحياة. إذا فاتته هذه الفرصة فسوف نقتله بعد التدريب ، لذا إذا كنت أنت ، فماذا ستفعلين الآن لقتلنا؟ ”
بدأت الفتاة ذات البشرة الداكنة بسحب جسم جيل وتبعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكن أن يكون خارج الجدار العملاق؟ علاوة على ذلك ، شعر جيل بوضوح بأن رائحته تطفو من تحت الصخرة. هل يساعده شخص آخر؟”
وجدوا مبنىً صغيراً واستقروا في الداخل. وكان سبب اختيار مثل هذا المبنى الصغير هو أنهم كانوا قلقين من احتمال انهيار مبنى شاهق بعد هطول أمطار غزيرة. لكنهم كانوا أيضًا حذرين من أن دوديان قد يستخدم التضاريس الشاهقة لمهاجمتهم.
كانت الغيوم الداكنة قد تجمعت في السماء منذ فترة طويلة. هزم الرعد أثناء هطول الأمطار.
كانت الغيوم الداكنة قد تجمعت في السماء منذ فترة طويلة. هزم الرعد أثناء هطول الأمطار.
اندفعت ليندا بسرعة عندما رأت إشارة الدخان الحمراء تنطلق الى السماء.
اكتسحت ليندا والفتاة ذات البشرة الداكنة مساحة مفتوحة ، وعثرت على بعض المواد القابلة للاحتراق و أحرقت جسم جيل .
همست “قائدة … هل سيعود حقًا؟”
كان المطر يتدفق بشدة في الخارج . كان الطقس باردًا. نظرت الفتاة ذات البشرة الداكنة إلى عيون جيل الداكنة المحترقة وشعرت ببعض البرد. كان هناك أثر للحزن في عينيها.
أختاااااه~ اهربي (ليس حرق)
بعد تفريق رماد جيل ، نظرت الفتاة ذات البشرة الداكنة خلفا الى ليندا . فوجئت برؤيتها تقف أمام النافذة وهي تحدق في المطر. لم تكن تعرف بماذا تفكر.
الفصل المائة و سبعة عشر : نوع من الموهبة
همست “قائدة … هل سيعود حقًا؟”
كانت الغيوم الداكنة قد تجمعت في السماء منذ فترة طويلة. هزم الرعد أثناء هطول الأمطار.
أجابت ليندا دون الرجوع إلى الوراء.
انحنت ليندا لرؤية عيون جيل مفتوحة على مصراعيها دون أي حركة. كانت صامتة للحظة قبل أن تتحدث بنبرة منخفضة: “ألم تكونا معًا؟ كيف فعل هذا ؟”
“في السابق ، أخذنا زمام المبادرة لملاحقته لذا استخدم الفخاخ والكمائن . لكن الآن نحن لا نلاحقه ، لذلك لا ينبغي أن يبحث عنا ، أليس كذلك؟” تحدثت الفتاة ذات البشرة الداكنة بهدوء عما كان يجري في عقلها .
نظرت ليندا من النافذة ولاحظت هطول الأمطار الغزيرة: “يجب أن يكون قلقًا للغاية في الوقت الحالي. لم تكن الخطط التي وضعها ناجحة حتى النهاية. الآن ، المبادرة في أيدينا. يجب أن يخاف من رجوعنا على قيد الحياة. إذا فاتته هذه الفرصة فسوف نقتله بعد التدريب ، لذا إذا كنت أنت ، فماذا ستفعلين الآن لقتلنا؟ ”
استدارت ليندا ونظرت إليها: “إنه أكثر ذكاءً مما كنا نظن. على الرغم من أنني لست على دراية بكيفية خروجه ، إلا أن النقطة الأساسية هي أنه لم يهرب بعد أن قابلنا . وبدلاً من ذلك فقد أراد قتلنا . أوضح هذا أنه توقع أننا سنحاول قتله وأننا ننتظر فقط فترة انتهاء التدريب ، وهذه هي فرصته الوحيدة لقتلنا ، وإذا لم يستطع قتلنا ، فهو يعلم أنها ستكون ميتته ! ”
شعرت بالسوء لأن الدخان الأحمر كان يستخدم كإشارة فقط في حالات الطوارئ. لقد شاهدت الفتاة ذات البشرة الداكنة تجلس وهي تحدق عبر مبنى طويل مدمر أثناء تحضيرها سريعًا للفخاخ. كان جسم جيل مستلقياً أمامها.
كانت الفتاة ذات البشرة الداكنة مندهشة: “لكنه مجرد مبتدئ . على الرغم من أنه كان زبالًا ولكنه لم يسبق له أن ذهب إلى الصيد . فكيف يأتي بشجاعته الكبيرة هذه ؟ حتى بدونك ، نحن فريق و نتفوقع عليه بالارقام . كيف يجرؤ على محاولة قتلنا ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قامت ليندا باشارة والتفت للمغادرة.
“لقد أثبت أنه قادر على القيام بذلك.” نظرت ليندا إليها: “على الرغم من أنه أصغر منك بسنوات قليلة ، إلا أن قلبه حاسم . ربما لم يسبق له أن ذهب إلى مطاردة الوحش ، لكن … ربما هذا هو حيث تكمن مواهبه … ”
لقد تذكرت الطريقة التي قفز بها دوديان من البركة ، وسحب وتر القوس و أطلق . على الرغم من أنهم كانوا يطلقون عليه “طفلاً” ويشيرون إليه على أنه غير ناضج ، لكن تلك اللحظة أعطتها مشاعر مختلفة.
تسببت كلماتها في ارتعاش الفتاة ذات البشرة الداكنة: “لحسن الحظ ، لن نمنحه فرصة للنمو وإلا سيكون تهديدًا كبيرًا لنا في المستقبل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرت الفتاة ذات البشرة الداكنة ليندا حول الحادثة دقيقة بدقيقة.
نظرت ليندا من النافذة ولاحظت هطول الأمطار الغزيرة: “يجب أن يكون قلقًا للغاية في الوقت الحالي. لم تكن الخطط التي وضعها ناجحة حتى النهاية. الآن ، المبادرة في أيدينا. يجب أن يخاف من رجوعنا على قيد الحياة. إذا فاتته هذه الفرصة فسوف نقتله بعد التدريب ، لذا إذا كنت أنت ، فماذا ستفعلين الآن لقتلنا؟ ”
كانت الفتاة ذات البشرة الداكنة مندهشة: “لكنه مجرد مبتدئ . على الرغم من أنه كان زبالًا ولكنه لم يسبق له أن ذهب إلى الصيد . فكيف يأتي بشجاعته الكبيرة هذه ؟ حتى بدونك ، نحن فريق و نتفوقع عليه بالارقام . كيف يجرؤ على محاولة قتلنا ؟
كانت الفتاة ذات البشرة الداكنة مشوشة لأنها لم تتمكن من التوصل إلى إجابات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدأت الفتاة ذات البشرة الداكنة بسحب جسم جيل وتبعتها.
أمطار غزيرة كما لو أن شاشة قد غطت السماء.
“لقد استخدم غيل!” غمرت البرودة عيون ليندا: “السبب في قيام غيل بتعقبه لهنا على الأرجح قد تم ترتيبه من قبل العدو مقدمًا على الأرجح. لقد جرح معظم” جرذان العظام “مقدمًا. معظمهم لن تركض سريعًا جدًا أو بعيدًا جدًا. لقد كان جيل مركزا على “الجرذ العظمي” الأسرع هربا … كان كل ذلك فخا!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
“قائدة ، هل تعرفينه؟” الفتاة ذات البشرة الداكنة لم تستطع إلا أن تسأل لأنها رأت تصرفات ليندا.
Dantalian2
شعرت بالسوء لأن الدخان الأحمر كان يستخدم كإشارة فقط في حالات الطوارئ. لقد شاهدت الفتاة ذات البشرة الداكنة تجلس وهي تحدق عبر مبنى طويل مدمر أثناء تحضيرها سريعًا للفخاخ. كان جسم جيل مستلقياً أمامها.
أختاااااه~ اهربي (ليس حرق)
كانت الغيوم الداكنة قد تجمعت في السماء منذ فترة طويلة. هزم الرعد أثناء هطول الأمطار.
همست “قائدة … هل سيعود حقًا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات