…
اخذ الصبي بجانبه استراحة . عن غير قصد ألقى نظرة خاطفة على هدف دوديان . و صُعق لأن 30 من تسديدات دوديان قد تم تسميرها بالفعل على الهدف . في حين ، و في الوقت نفسه ، أطلق الصبي 160 سهما فقط . حتى لو كان دوديان أسرع منه ، فلقد كانت هناك فجوة صغيرة. وعلى الرغم من أنه لا يمكن مقارنة دوديان به ، إلا أن مهارته كانت تتحسن بمعدل مذهل وكانت أكثر من كافية للوصول إلى متطلبات المدرب .
يقع حقل تدريب الرماة على الجانب الآخر من القلعة بالقرب من النهر. كان مكانًا واسعًا جدًا ممتلئا بالأعشاب و لا شيء آخر. في الوقت الحالي ، كان هناك خمسة اشخاص يقفون هناك . كانت لديهم أقواس و سهام . و كانت الأهداف 100 متر بعيدة عنهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) المبدأ الأساسي ، كلما أطلقت بشكل أقرب ، كان أسهل أن تضرب ، يعتمد على قوة الرامي !
الأربعة منهم كانو رجالا بينما الخامس كان امرأة. كان لكل منهم خادمان بجانبهما في انتظار تسليم السهام أو الاحتياجات الأخرى.
كان التدريب الأولي مجرد رماية متكررة . كان الهدف هو تحسين دقة الأسهم . كانت أهم طريقة للهجوم للرامي . بسبب إخطاء السهم ، فقد يؤدي ذلك إلى وفاة زميل مأساوية تحت مخالب وحش. لذلك ، كانت المتطلبات المتعلقة بالدقة عند النقطة حيث تقريبًا أرادوا للرامي أن يتغير مع القوس والسهم.
جاء الشاب إلى المكان وصفق كفيه. توقف الخمسة منهم واستداروا للنظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا هنا لأقدم لكن رفيقًا جديدًا. في الواقع ، انه سلفكم في منطق معين {سلف هنا يقصد بها الشخص القديم في المنصب مثل السينباي}” ، قال الشاب وهو يشير إلى دوديان : ” اسمه دين وسوف يتدرب معكم من اليوم فصاعدًا”.
“أنا هنا لأقدم لكن رفيقًا جديدًا. في الواقع ، انه سلفكم في منطق معين {سلف هنا يقصد بها الشخص القديم في المنصب مثل السينباي}” ، قال الشاب وهو يشير إلى دوديان : ” اسمه دين وسوف يتدرب معكم من اليوم فصاعدًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمى رمية وأصاب الهدف.
كل الخمسة منهم لاحظوا دوديان. الانطباع الأول كان وسيمًا والثاني هادئًا.
لم يأخذ دوديان استراحة ولكنه استمر في إطلاق النار.
“مدرب ، هو مبتدئ اليس كذلك؟ كيف أصبح سلفنا؟” أحد الشبان ذوي البشرة البيضاء عبس.
فكر دوديان في اللآموتى خارج الجدار العملاق. ضاقت عينيه واستهدف رأس الهدف لأنه كان الجزء القاتل من اللآموتى.
ابتسم الشاب: “اعتاد دين أن يكون زبالًا ولكنه حصل عن غير قصد على علامات سحرية . إنه صياد جدير ولكنه يفتقر إلى المهارات المهنية . سوف يدرس هنا لمدة عام حتى يتخرج ومن الطبيعي أن يكون سلفكم ما لم تتمكنوا من إنهاء تدريبكم قبل أن يتخرج “.
شعر الشاب بالملل من المشاهدة فقال لدوديان: “إذا كان هناك أي شيء تحتاجه ، أخبر هذين الشخصين . إنهما الخدم المسؤولان عن تلبية احتياجاتك أثناء التدريب ” .
لقد فوجئوا جميعًا ، لم يستطيعوا المساعدة و أخذوا نظرات قليلة أخرى لدوديان .
” خلال الأيام السبعة الأولى ، لن أطلب أي شيء سوى الرمي لألف مرة في اليوم . ومع ذلك ، ستكون هناك متطلبات مثل الاصابات الدقيقة.” لقد تغير موقف الشاب السابق السهل.
جاء الشاب نحو رف شاغر: “هذا هو موضعك. بسبب بنيتك ، يجب أن ترمي ألف مرة على الأقل قبل انتهاء التدريب . لن تتمكن من تناول الطعام قبل الانتهاء من التدريب . لذا عندما تنتهي من ألف رمية ، يكون التدريب قد انتهى لهذا اليوم . “
كلما تمكنت من سحب الخيط أكثر كلما كانت هناك فوائد أكثر . بادئ ذي بدء ، ستكون قادرًا على إطلاق النار بعيدًا . و الفائدة الثانية هي أن الدقة ستكون اكبر .
أومئ برأسه. لقد علم بقسوة العالم خارج الجدار العملاق أكثر من الآخرين . لذلك لم يكن غرضه في التدريب إكمال المهمة التي كلفه المدرب بها بل تحسين مهاراته في البقاء على قيد الحياة .
الأربعة منهم كانو رجالا بينما الخامس كان امرأة. كان لكل منهم خادمان بجانبهما في انتظار تسليم السهام أو الاحتياجات الأخرى.
” خلال الأيام السبعة الأولى ، لن أطلب أي شيء سوى الرمي لألف مرة في اليوم . ومع ذلك ، ستكون هناك متطلبات مثل الاصابات الدقيقة.” لقد تغير موقف الشاب السابق السهل.
في هذا الوقت ، كان الخمسة صيادين المتدربين قد أكملوا بالفعل مهامهم وكانوا يلهثون بسبب الإرهاق. قالوا بضع كلمات لدوديان قبل المغادرة.
أومئ رأسه.
يبدو أن الشاب قد رتب لخادمين شابين للوقوف أمام المسار الشاغر مقدمًا . قام أحد الخدم بتسليم القوس بصعوبة إلى دوديان بينما قام الآخر بتجهيز السهام .
أطلق دوديان مرارًا السهام و تكرارا . لقد أدرك الشعور تدريجياً بعد إطلاق العشرات من الأسهم . كان قادرا على فهم تصور الهدف ، واستيعاب المسافة مع الموقف الفعلي ، وانحراف السهام ، وضخ القوة ، و تغيرات الزاوية وأشياء أخرى كثيرة وهو يتدرب .
التقط دوديان القوس الثقيل كما لو كان أخف وزنا من الريشة. استهدف وبدأ الرمي على الفور .
أطلق دوديان مرارًا السهام و تكرارا . لقد أدرك الشعور تدريجياً بعد إطلاق العشرات من الأسهم . كان قادرا على فهم تصور الهدف ، واستيعاب المسافة مع الموقف الفعلي ، وانحراف السهام ، وضخ القوة ، و تغيرات الزاوية وأشياء أخرى كثيرة وهو يتدرب .
شعر الشاب بالملل من المشاهدة فقال لدوديان: “إذا كان هناك أي شيء تحتاجه ، أخبر هذين الشخصين . إنهما الخدم المسؤولان عن تلبية احتياجاتك أثناء التدريب ” .
يبدو أن الشاب قد رتب لخادمين شابين للوقوف أمام المسار الشاغر مقدمًا . قام أحد الخدم بتسليم القوس بصعوبة إلى دوديان بينما قام الآخر بتجهيز السهام .
اومئ دوديان رأسه قليلاً واستمر في الرمي.
“غير الأهداف” ، قال دوديان.
كان التدريب الأولي مجرد رماية متكررة . كان الهدف هو تحسين دقة الأسهم . كانت أهم طريقة للهجوم للرامي . بسبب إخطاء السهم ، فقد يؤدي ذلك إلى وفاة زميل مأساوية تحت مخالب وحش. لذلك ، كانت المتطلبات المتعلقة بالدقة عند النقطة حيث تقريبًا أرادوا للرامي أن يتغير مع القوس والسهم.
بعد مائتي سهم ، تم تحسين معدل اصابة دوديان للهدف بشكل ملحوظ . في الأساس ، كان يضرب مرتين من أصل 10 مرات . ولكن بسبب تحسن لياقته البدنية ، بمجرد أن يكون ماهرًا بما يكفي ، فإن معدل اصابته للهدف سيزداد بسرعة.
صبي يبلغ من العمر 13 عامًا كان يقف بجانب دوديان و ينظر إليه بفضول . أراد أن يعرف أي نوع من التأثيرات القوية ستكون للعلامات السحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) المبدأ الأساسي ، كلما أطلقت بشكل أقرب ، كان أسهل أن تضرب ، يعتمد على قوة الرامي !
قريبا ، شعر الصبي بخيبة أمل لأن مستوى رماية دوديان كان أسوأ منه . بعد 10 طلقات متتالية لم يحقق دوديان الهدف بنجاح ولو مرة واحدة . كلهم كانوا خارج الهدف.
يبدو أن الشاب قد رتب لخادمين شابين للوقوف أمام المسار الشاغر مقدمًا . قام أحد الخدم بتسليم القوس بصعوبة إلى دوديان بينما قام الآخر بتجهيز السهام .
“يبدو أن ميزة الصياد ليست أكثر من تعزيز بدني ، لا شيء مميز . ” لم يكن الصبي مهتما بشأن دوديان بعد الآن كما استمر في تدريبه على الرماية .
سرعان ما هبطت الشمس عند الغروب.
أطلق دوديان مرارًا السهام و تكرارا . لقد أدرك الشعور تدريجياً بعد إطلاق العشرات من الأسهم . كان قادرا على فهم تصور الهدف ، واستيعاب المسافة مع الموقف الفعلي ، وانحراف السهام ، وضخ القوة ، و تغيرات الزاوية وأشياء أخرى كثيرة وهو يتدرب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أربعمائة طلقة مستمرة ، شعر دوديان بالألم في ذراعيه. توقف حتى ترتاح ذراعيه بعض الشيء.
سيكون من الصعب للغاية إطلاق هدف على بعد 100 متر في الأوقات الماضية . لكن دوديان والصيادين الخمسة المتدربين لم يعودوا أشخاصًا من الأوقات الماضية. عرف دوديان أن المتدربين تلقوا “النعم” حيث يمكنهم بسهولة سحب الأوتار.
وقف دوديان تحت غروب الشمس . كانت هناك قطرات من العرق تتساقط من وجهه وهو يواصل الرمي. بعد كل رمية ، سيظهر صوت في قلبه ينصحه بالتوقف لأخذ استراحة . ومع ذلك ، في كل مرة كان يفكر في اللآموتى والوحوش خارج الجدار العملاق ، و في مظهرهم الشرس والشعور بالعجز الذي شعر به عندما طاردوه ، سيغلي دمه وسيواصل الرمي.
كلما تمكنت من سحب الخيط أكثر كلما كانت هناك فوائد أكثر . بادئ ذي بدء ، ستكون قادرًا على إطلاق النار بعيدًا . و الفائدة الثانية هي أن الدقة ستكون اكبر .
…
المبدأ الأساسي ، كلما أطلقت بشكل أقرب ، كان أسهل أن تضرب ، يعتمد على قوة الرامي !
أطلق النار باستمرار على الأسهم بينما كان الخادم في الجانب يساعد في ملء السلة.
“إذا اطلق شخص عادي بعد الخمسين متراً ، فإن الأسهم ستنخفض حيث ستضعف القوة. علاوة على ذلك ، سيكون هناك انحراف عن الهدف بسبب تدفق الهواء. لكن في يداي ، سيكون لهذا القوس الثقيل عندما يصل السهم إلى 80 مترا نفس التأثير كما لو كان على بعد 10 أمتار مني ، لذلك سيظل السهم في ذروة قوته. قوس أقوى ، يعني تحمل التوتر بشكل أفضل . يبدو أنني سأحتاج إلى قوس جيد ! ” سهى دوديان مع شعور الرمي ، وهو يفكر في خطط المستقبل .
أومئ برأسه. لقد علم بقسوة العالم خارج الجدار العملاق أكثر من الآخرين . لذلك لم يكن غرضه في التدريب إكمال المهمة التي كلفه المدرب بها بل تحسين مهاراته في البقاء على قيد الحياة .
ووش ! ووش ! ووش !
صبي يبلغ من العمر 13 عامًا كان يقف بجانب دوديان و ينظر إليه بفضول . أراد أن يعرف أي نوع من التأثيرات القوية ستكون للعلامات السحرية.
أطلق النار باستمرار على الأسهم بينما كان الخادم في الجانب يساعد في ملء السلة.
شعر الشاب بالملل من المشاهدة فقال لدوديان: “إذا كان هناك أي شيء تحتاجه ، أخبر هذين الشخصين . إنهما الخدم المسؤولان عن تلبية احتياجاتك أثناء التدريب ” .
بعد مائتي سهم ، تم تحسين معدل اصابة دوديان للهدف بشكل ملحوظ . في الأساس ، كان يضرب مرتين من أصل 10 مرات . ولكن بسبب تحسن لياقته البدنية ، بمجرد أن يكون ماهرًا بما يكفي ، فإن معدل اصابته للهدف سيزداد بسرعة.
كان دوديان قد أطلق ثمان مائة سهم. ومع ذلك ، كان معدل ضربه الناجح يتراجع مع زيادة الألم في ذراعيه مع كل طلقة. ومع ذلك استمر في إطلاق لأن اليوم كان يدرب ذراعيه فقط و يحاول الحصول على الشعور بالرميات .
ومع ذلك ، لقد كانت المرحلة الأولى وكانت اصابة الهدف هي مستوى الدخول . لذلك ستزداد الصعوبة مع مرور الوقت!
…
اخذ الصبي بجانبه استراحة . عن غير قصد ألقى نظرة خاطفة على هدف دوديان . و صُعق لأن 30 من تسديدات دوديان قد تم تسميرها بالفعل على الهدف . في حين ، و في الوقت نفسه ، أطلق الصبي 160 سهما فقط . حتى لو كان دوديان أسرع منه ، فلقد كانت هناك فجوة صغيرة. وعلى الرغم من أنه لا يمكن مقارنة دوديان به ، إلا أن مهارته كانت تتحسن بمعدل مذهل وكانت أكثر من كافية للوصول إلى متطلبات المدرب .
كان التدريب الأولي مجرد رماية متكررة . كان الهدف هو تحسين دقة الأسهم . كانت أهم طريقة للهجوم للرامي . بسبب إخطاء السهم ، فقد يؤدي ذلك إلى وفاة زميل مأساوية تحت مخالب وحش. لذلك ، كانت المتطلبات المتعلقة بالدقة عند النقطة حيث تقريبًا أرادوا للرامي أن يتغير مع القوس والسهم.
“غير الأهداف” ، قال دوديان.
أطلق النار باستمرار على الأسهم بينما كان الخادم في الجانب يساعد في ملء السلة.
وضع الموظف على الفور بدلة سوداء ودرع وجرى بعناية لتجديد الهدف.
“غير الأهداف” ، قال دوديان.
لم يأخذ دوديان استراحة ولكنه استمر في إطلاق النار.
في هذا الوقت ، كان الخمسة صيادين المتدربين قد أكملوا بالفعل مهامهم وكانوا يلهثون بسبب الإرهاق. قالوا بضع كلمات لدوديان قبل المغادرة.
رمى رمية وأصاب الهدف.
ابتسم الشاب: “اعتاد دين أن يكون زبالًا ولكنه حصل عن غير قصد على علامات سحرية . إنه صياد جدير ولكنه يفتقر إلى المهارات المهنية . سوف يدرس هنا لمدة عام حتى يتخرج ومن الطبيعي أن يكون سلفكم ما لم تتمكنوا من إنهاء تدريبكم قبل أن يتخرج “.
أطلق دوديان مرة اخرى وأصاب الهدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) المبدأ الأساسي ، كلما أطلقت بشكل أقرب ، كان أسهل أن تضرب ، يعتمد على قوة الرامي !
واصل دوديان الرمي.
أومئ برأسه. لقد علم بقسوة العالم خارج الجدار العملاق أكثر من الآخرين . لذلك لم يكن غرضه في التدريب إكمال المهمة التي كلفه المدرب بها بل تحسين مهاراته في البقاء على قيد الحياة .
قريباً ، ضربت خمسة أسهم من أصل عشرة الهدف. رغم أن ثلاثة أسهم من أصل خمسة كانت تصل إلى الحافة الخارجية للهدف ، إلا أن النتائج كانت جيدة جدًا.
اومئ دوديان رأسه قليلاً واستمر في الرمي.
فكر دوديان في اللآموتى خارج الجدار العملاق. ضاقت عينيه واستهدف رأس الهدف لأنه كان الجزء القاتل من اللآموتى.
كل الخمسة منهم لاحظوا دوديان. الانطباع الأول كان وسيمًا والثاني هادئًا.
بعد أربعمائة طلقة مستمرة ، شعر دوديان بالألم في ذراعيه. توقف حتى ترتاح ذراعيه بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أربعمائة طلقة مستمرة ، شعر دوديان بالألم في ذراعيه. توقف حتى ترتاح ذراعيه بعض الشيء.
سرعان ما هبطت الشمس عند الغروب.
اومئ دوديان رأسه قليلاً واستمر في الرمي.
كان دوديان قد أطلق ثمان مائة سهم. ومع ذلك ، كان معدل ضربه الناجح يتراجع مع زيادة الألم في ذراعيه مع كل طلقة. ومع ذلك استمر في إطلاق لأن اليوم كان يدرب ذراعيه فقط و يحاول الحصول على الشعور بالرميات .
يقع حقل تدريب الرماة على الجانب الآخر من القلعة بالقرب من النهر. كان مكانًا واسعًا جدًا ممتلئا بالأعشاب و لا شيء آخر. في الوقت الحالي ، كان هناك خمسة اشخاص يقفون هناك . كانت لديهم أقواس و سهام . و كانت الأهداف 100 متر بعيدة عنهم.
في هذا الوقت ، كان الخمسة صيادين المتدربين قد أكملوا بالفعل مهامهم وكانوا يلهثون بسبب الإرهاق. قالوا بضع كلمات لدوديان قبل المغادرة.
في هذا الوقت ، كان الخمسة صيادين المتدربين قد أكملوا بالفعل مهامهم وكانوا يلهثون بسبب الإرهاق. قالوا بضع كلمات لدوديان قبل المغادرة.
وقف دوديان تحت غروب الشمس . كانت هناك قطرات من العرق تتساقط من وجهه وهو يواصل الرمي. بعد كل رمية ، سيظهر صوت في قلبه ينصحه بالتوقف لأخذ استراحة . ومع ذلك ، في كل مرة كان يفكر في اللآموتى والوحوش خارج الجدار العملاق ، و في مظهرهم الشرس والشعور بالعجز الذي شعر به عندما طاردوه ، سيغلي دمه وسيواصل الرمي.
كل الخمسة منهم لاحظوا دوديان. الانطباع الأول كان وسيمًا والثاني هادئًا.
الخمول فطري ، لكن الإصرار هو اختيارك.
ووش ! ووش ! ووش !
…
“إذا اطلق شخص عادي بعد الخمسين متراً ، فإن الأسهم ستنخفض حيث ستضعف القوة. علاوة على ذلك ، سيكون هناك انحراف عن الهدف بسبب تدفق الهواء. لكن في يداي ، سيكون لهذا القوس الثقيل عندما يصل السهم إلى 80 مترا نفس التأثير كما لو كان على بعد 10 أمتار مني ، لذلك سيظل السهم في ذروة قوته. قوس أقوى ، يعني تحمل التوتر بشكل أفضل . يبدو أنني سأحتاج إلى قوس جيد ! ” سهى دوديان مع شعور الرمي ، وهو يفكر في خطط المستقبل .
…
أطلق دوديان مرارًا السهام و تكرارا . لقد أدرك الشعور تدريجياً بعد إطلاق العشرات من الأسهم . كان قادرا على فهم تصور الهدف ، واستيعاب المسافة مع الموقف الفعلي ، وانحراف السهام ، وضخ القوة ، و تغيرات الزاوية وأشياء أخرى كثيرة وهو يتدرب .
بواسطة :
يقع حقل تدريب الرماة على الجانب الآخر من القلعة بالقرب من النهر. كان مكانًا واسعًا جدًا ممتلئا بالأعشاب و لا شيء آخر. في الوقت الحالي ، كان هناك خمسة اشخاص يقفون هناك . كانت لديهم أقواس و سهام . و كانت الأهداف 100 متر بعيدة عنهم.
![]()
“مدرب ، هو مبتدئ اليس كذلك؟ كيف أصبح سلفنا؟” أحد الشبان ذوي البشرة البيضاء عبس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات