كان دوديان مطمئنًا تمامًا في قلبه عندما رأى المشهد. كان يشعر بالقلق من أن الوحش سيعاني من الألم وفي جنونه سيستخدم قوة إضافية للخروج. ولكن بعد كل شيء ،فقد انهار المبنى وحدث أن يكون في القاع. لقد عانى الكثير من الضرر كما فقد الكثير من الدماء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذهب دوديان إلى المتاجر ومحلات السوبر ماركت الصغيرة القريبة. ووجد النسيج والملابس. اختار قدر استطاعته وزحف مرة أخرى إلى المبنى المنهار. لم يمر وقت طويل قبل أن يكون أمام عمود المصعد.
نظر دوديان في اتجاه الوحش. كان من الواضح أنهم كانوا في الطابق الأرضي. كان عليه أن يصعد ليترك العمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا اتخذ قراره. مشى نحو كومة الاحجار المكسورة وبدأ في الصعود. بدأ الكثير من الجرح في الانفتاح وغطى الألم الحاد جسده وهو يتسلق صعوداً.
ومع ذلك ، كانت هناك عقبات في عمود المصعد.
{فقط للتأكيد فعمود ترجمة صحيحة للكلمة المستخدمة من قبل المترجم الانجليزي،وكذلك رمح}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بواسطة :
على الرغم من ذلك، ليس بعيدًا عنه ، يوجد مدخل مفتوح حيث سقط باب المصعد منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعلة سقط على قمة النسيج والنار اشتعلت!
وهكذا اتخذ قراره. مشى نحو كومة الاحجار المكسورة وبدأ في الصعود. بدأ الكثير من الجرح في الانفتاح وغطى الألم الحاد جسده وهو يتسلق صعوداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير للحظة ، جاء دوديان نحو السيارات المدمرة المغطاة بالطحلب. تم قطع الغطاء الأمامي. كان المحرك غير قابل للاستخدام وقد تآكل. لم يدخر الكثير من الجهد لإخراج خزان الغاز. لم يكن هناك شيء بالداخل أثناء فحص خزان الغاز بعصا جافة.
لم يتوقف ولكن التزم بالصعود. إذا استمر في البقاء هنا ، فسيفقد جسده كل قوته في مرحلة ما وسيُترك حتى الموت في هذا المكان المنسي.
كانت نتيجة متوقعة. لكنه لم يستسلم وبدأ في خدش داخل الخزان برفق بالعصا. سرعان ما كانت هناك طبقة من المواد الجافة على العصا.
قريبا ، صعد من المصعد.
واصلت النيران الاحتراق لمدة عشر دقائق. تدريجيا تم اخمادها. ارتفعت رائحة اللحم المطبوخ في الهواء الساخن.
غيوم من الضوء تبعثرت في عمود المصعد. كان هناك غبار في الهواء. كان جانب واحد من الجدران والنوافذ متهدمًا ، ممتلئًا بالثقوب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذهب دوديان إلى المتاجر ومحلات السوبر ماركت الصغيرة القريبة. ووجد النسيج والملابس. اختار قدر استطاعته وزحف مرة أخرى إلى المبنى المنهار. لم يمر وقت طويل قبل أن يكون أمام عمود المصعد.
نظر دوديان في اتجاه الوحش. كانت هناك كومة من الخرسانة. على الجانب صلب مكسور و ملتوي كان مكشوفا. بسبب هذه الحجارة متراكمة عليه ، فإن الوحش لن يكون قادرا على الخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير للحظة ، جاء دوديان نحو السيارات المدمرة المغطاة بالطحلب. تم قطع الغطاء الأمامي. كان المحرك غير قابل للاستخدام وقد تآكل. لم يدخر الكثير من الجهد لإخراج خزان الغاز. لم يكن هناك شيء بالداخل أثناء فحص خزان الغاز بعصا جافة.
لقد كان محظوظًا لأن جسمه قد تدحرج بعد سقوطه وإلا لكانت كل كومة الحجارة قد سقطت عليه. لقد هرب من الموت!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ذهب دوديان إلى المتاجر ومحلات السوبر ماركت الصغيرة القريبة. ووجد النسيج والملابس. اختار قدر استطاعته وزحف مرة أخرى إلى المبنى المنهار. لم يمر وقت طويل قبل أن يكون أمام عمود المصعد.
بعد نصف ساعة ، خرج دوديان أخيرًا من تحت أنقاض المبنى. كان لا يزال هناك شعور بالخوف وهو ينظر إلى المبنى المنهار.
“يبدو أن هذا الوحش مختلف تمامًا عن اللآموتى. لا يجب على رأسه أن يقطع لقتله”. العديد من الأفكار مرت بعقل دوديان.
اختبأ وراء الحجارة ونظر حوله قليلاً. لم يكن هناك لا موتى في الأرجاء. لقد ظن أنه كان من المفترض أن ينجذب اللآموتى إلى انهيار المبنى. على الأرجح قد أتوا إلى هنا ، لكن لم يتمكنوا من الشعور به لذك تبعثروا وغادروا تدريجياً.
جسد الوحش كان على اتصال بالنار. بدأ يزمجر في ألم. كان رأسه يهتز بعنف. الحجارة خفت قليلا بسبب تحركه. هبطت الكثير من الحصى. ومع ذلك، فشل في كفاحه في التحرك وهز الحجارة لم يساعد كثيرا.
في وقت سابق كان قد لف كرة زرقاء داكنة في صدره لوقف تدفق الدم. بما أنه كان نائما ، فقد تسبب في انخفاض درجة حرارة جسده. على الأرجح بسبب هذا كان قادرا على تجنب أجهزة استشعار اللآموتى.
ضرب الحجر الوحش لكنه لم يستجب.
لكن في الوقت الحالي ، كان قد أخرج الكرة الزرقاء المظلمة ووضعها في جيبه.
بعد نصف ساعة ، خرج دوديان أخيرًا من تحت أنقاض المبنى. كان لا يزال هناك شعور بالخوف وهو ينظر إلى المبنى المنهار.
ذهب بهدوء الى متجر قريب. كما هو الحال في أي مكان آخر ، كان المحل مغطى بالنباتات والطحالب. سقطت عيون دوديان على النبات. أخرج الخنجر من خصره وقطع القليل. نظر إلى العصارة التي كانت تتقطر من النبات. كانت مياها شفافة. شعر بالجوع يضربه مرة أخرى. أمسك قطعا قليلة من أوراق النبات ومضغها برفق.
كانت هناك حلاوة طفيفة ملأت فمه. أكل بسرعة شرائح قليلة من أوراق جافة. لكنه كان يدرك أن الأوراق قد تكون ملوثة بالجراثيم أو أن قيمة الإشعاع قد تكون مرتفعة جدًا.
كانت هناك حلاوة طفيفة ملأت فمه. أكل بسرعة شرائح قليلة من أوراق جافة. لكنه كان يدرك أن الأوراق قد تكون
ملوثة بالجراثيم أو أن قيمة الإشعاع قد تكون مرتفعة جدًا.
ابتسم دوديان قليلا وألقى الشعلة.
بعد تناول الأوراق ، شعر دوديان بإحساس الحرقة في المعدة وانخفض فجأة. لم يستمر في أكل الأوراق بل قام بقص النبات من الساق.و امتص الماء.
اختبأ وراء الحجارة ونظر حوله قليلاً. لم يكن هناك لا موتى في الأرجاء. لقد ظن أنه كان من المفترض أن ينجذب اللآموتى إلى انهيار المبنى. على الأرجح قد أتوا إلى هنا ، لكن لم يتمكنوا من الشعور به لذك تبعثروا وغادروا تدريجياً.
إذا تمكن الغطاء النباتي من الازدهار والبقاء في مكان مثل هذا ، فذلك عندئذ كان مؤشرا دالا على أن لديه بالفعل خصائص مضادة للإشعاع والفيروسات.
ابتسم دوديان قليلا وألقى الشعلة.
بعد شرب بعض الماء ، شعر دوديان براحة أكبر قليلاً. فجأة فكر في الوحش الذي كان عالقًا في عمود المصعد. أثر البرودة انعكس في عينيه. لقد كان الجاني الذي آل بالوحش لمثل هذا الموقع. طالما لم يمت ، كان هناك احتمال لتحرره. بمجرد أن يتحرر ، سيكون الأمر خطيرًا للغاية بالنسبة لدوديان في المستقبل.
غيوم من الضوء تبعثرت في عمود المصعد. كان هناك غبار في الهواء. كان جانب واحد من الجدران والنوافذ متهدمًا ، ممتلئًا بالثقوب.
بالتفكير للحظة ، جاء دوديان نحو السيارات المدمرة المغطاة بالطحلب. تم قطع الغطاء الأمامي. كان المحرك غير قابل للاستخدام وقد تآكل. لم يدخر الكثير من الجهد لإخراج خزان الغاز. لم يكن هناك شيء بالداخل أثناء فحص خزان الغاز بعصا جافة.
بعد شرب بعض الماء ، شعر دوديان براحة أكبر قليلاً. فجأة فكر في الوحش الذي كان عالقًا في عمود المصعد. أثر البرودة انعكس في عينيه. لقد كان الجاني الذي آل بالوحش لمثل هذا الموقع. طالما لم يمت ، كان هناك احتمال لتحرره. بمجرد أن يتحرر ، سيكون الأمر خطيرًا للغاية بالنسبة لدوديان في المستقبل.
كانت نتيجة متوقعة. لكنه لم يستسلم وبدأ في خدش داخل الخزان برفق بالعصا. سرعان ما كانت هناك طبقة من المواد الجافة على العصا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دوديان مرتاحا. نزل ونظر عن كثب إلى جثة الوحش المتفحمة. تم حرق سطح جسمها. كان الدم يسيل.
أخرج منجل النار وأشعل المواد الداكنة. احترقت فعلا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر دوديان اليه بهدوء. شعر أن الحياة كانت هشة للغاية. حتى هذا الوحش القوي لم يستطع الهروب من براثن الموت. ربما … لا … يجب أن يلوم نفسه فقط لأنه لم تكن قويا بما يكفي ، أليس كذلك؟
فوجئ دوديان. ذهب إلى السيارات الأخرى وأخرج خزانات الغاز منها جميعًا. نظف داخلها وجمع كمية كبيرة من المواد المتفجرة.
ومع ذلك ، كانت هناك عقبات في عمود المصعد. {فقط للتأكيد فعمود ترجمة صحيحة للكلمة المستخدمة من قبل المترجم الانجليزي،وكذلك رمح}
ذهب دوديان إلى المتاجر ومحلات السوبر ماركت الصغيرة القريبة. ووجد النسيج والملابس. اختار قدر استطاعته وزحف مرة أخرى إلى المبنى المنهار. لم يمر وقت طويل قبل أن يكون أمام عمود المصعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان محظوظًا لأن جسمه قد تدحرج بعد سقوطه وإلا لكانت كل كومة الحجارة قد سقطت عليه. لقد هرب من الموت!
كان متعبا ومرهقا. جلس بجانب عمود المصعد واستراح لفترة من الوقت. أشعل الشعلة. هذه المرة رأى كل شيء بشكل أكثر وضوحا. تم تغطية الوحش في كومة من الحجارة. لم يتم كشف أي جزء منه سوى عنقه ورأسه ونصف كفه.
“يبدو أن هذا الوحش مختلف تمامًا عن اللآموتى. لا يجب على رأسه أن يقطع لقتله”. العديد من الأفكار مرت بعقل دوديان.
دوديان سخر وهو يحرك مادة الزيتية الداكنة ، لفها في الأقمشة القابلة للاشتعال والخشب. بعدها قام برميهم نحو الوحش.
أضاءت النار عمود المصعد المظلم. هدير الوحش الذي كان يكافح اختفى تدريجيًا في النيران.
استيقظ الوحش فجأة وفتح عينيه لأن هذه الأشياء طرقت على وجهه. هدر وزهجر في ألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعلة سقط على قمة النسيج والنار اشتعلت!
ابتسم دوديان قليلا وألقى الشعلة.
AhmedZirea
ووش!
إذا تمكن الغطاء النباتي من الازدهار والبقاء في مكان مثل هذا ، فذلك عندئذ كان مؤشرا دالا على أن لديه بالفعل خصائص مضادة للإشعاع والفيروسات.
الشعلة سقط على قمة النسيج والنار اشتعلت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان محظوظًا لأن جسمه قد تدحرج بعد سقوطه وإلا لكانت كل كومة الحجارة قد سقطت عليه. لقد هرب من الموت!
“هدير!!”
كانت نتيجة متوقعة. لكنه لم يستسلم وبدأ في خدش داخل الخزان برفق بالعصا. سرعان ما كانت هناك طبقة من المواد الجافة على العصا.
جسد الوحش كان على اتصال بالنار. بدأ يزمجر في ألم. كان رأسه يهتز بعنف. الحجارة خفت قليلا بسبب تحركه. هبطت الكثير من الحصى. ومع ذلك، فشل في كفاحه في التحرك وهز الحجارة لم يساعد كثيرا.
AhmedZirea
كان دوديان مطمئنًا تمامًا في قلبه عندما رأى المشهد. كان يشعر بالقلق من أن الوحش سيعاني من الألم وفي جنونه سيستخدم قوة إضافية للخروج. ولكن بعد كل شيء ،فقد انهار المبنى وحدث أن يكون في القاع. لقد عانى الكثير من الضرر كما فقد الكثير من الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير للحظة ، جاء دوديان نحو السيارات المدمرة المغطاة بالطحلب. تم قطع الغطاء الأمامي. كان المحرك غير قابل للاستخدام وقد تآكل. لم يدخر الكثير من الجهد لإخراج خزان الغاز. لم يكن هناك شيء بالداخل أثناء فحص خزان الغاز بعصا جافة.
أضاءت النار عمود المصعد المظلم. هدير الوحش الذي كان يكافح اختفى تدريجيًا في النيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دوديان مرتاحا. نزل ونظر عن كثب إلى جثة الوحش المتفحمة. تم حرق سطح جسمها. كان الدم يسيل.
نظر دوديان اليه بهدوء. شعر أن الحياة كانت هشة للغاية. حتى هذا الوحش القوي لم يستطع الهروب من براثن الموت. ربما … لا … يجب أن يلوم نفسه فقط لأنه لم تكن قويا بما يكفي ، أليس كذلك؟
ومع ذلك ، كانت هناك عقبات في عمود المصعد. {فقط للتأكيد فعمود ترجمة صحيحة للكلمة المستخدمة من قبل المترجم الانجليزي،وكذلك رمح}
دوديان شدد قبضته قليلا. الطموحات في قلبه نمت حيث اشتعلت النيران ونمت أكثر وأكثر …
بعد نصف ساعة ، خرج دوديان أخيرًا من تحت أنقاض المبنى. كان لا يزال هناك شعور بالخوف وهو ينظر إلى المبنى المنهار.
واصلت النيران الاحتراق لمدة عشر دقائق. تدريجيا تم اخمادها. ارتفعت رائحة اللحم المطبوخ في الهواء الساخن.
كانت هناك حلاوة طفيفة ملأت فمه. أكل بسرعة شرائح قليلة من أوراق جافة. لكنه كان يدرك أن الأوراق قد تكون ملوثة بالجراثيم أو أن قيمة الإشعاع قد تكون مرتفعة جدًا.
لم يكن يعلم كم كان ذكاء الوحش. ربما يمكن أن يتظاهر بالموت أيضا؟! لذلك للتأمين ،التقط حجرا ورماه.
لم يتوقف ولكن التزم بالصعود. إذا استمر في البقاء هنا ، فسيفقد جسده كل قوته في مرحلة ما وسيُترك حتى الموت في هذا المكان المنسي.
ضرب الحجر الوحش لكنه لم يستجب.
ابتسم دوديان قليلا وألقى الشعلة.
كان دوديان مرتاحا. نزل ونظر عن كثب إلى جثة الوحش المتفحمة. تم حرق سطح جسمها. كان الدم يسيل.
دوديان سخر وهو يحرك مادة الزيتية الداكنة ، لفها في الأقمشة القابلة للاشتعال والخشب. بعدها قام برميهم نحو الوحش.
“يبدو أن هذا الوحش مختلف تمامًا عن اللآموتى. لا يجب على رأسه أن يقطع لقتله”. العديد من الأفكار مرت بعقل دوديان.
في وقت سابق كان قد لف كرة زرقاء داكنة في صدره لوقف تدفق الدم. بما أنه كان نائما ، فقد تسبب في انخفاض درجة حرارة جسده. على الأرجح بسبب هذا كان قادرا على تجنب أجهزة استشعار اللآموتى.
“أنا مهتم فقط. هل رأسه مختلف عن رؤوس اللآموتى؟” توهج ضوء بارد في عيون دوديان وهو يحمل الخنجر.
نظر دوديان في اتجاه الوحش. كانت هناك كومة من الخرسانة. على الجانب صلب مكسور و ملتوي كان مكشوفا. بسبب هذه الحجارة متراكمة عليه ، فإن الوحش لن يكون قادرا على الخروج.
…
جسد الوحش كان على اتصال بالنار. بدأ يزمجر في ألم. كان رأسه يهتز بعنف. الحجارة خفت قليلا بسبب تحركه. هبطت الكثير من الحصى. ومع ذلك، فشل في كفاحه في التحرك وهز الحجارة لم يساعد كثيرا.
…
نظر دوديان في اتجاه الوحش. كانت هناك كومة من الخرسانة. على الجانب صلب مكسور و ملتوي كان مكشوفا. بسبب هذه الحجارة متراكمة عليه ، فإن الوحش لن يكون قادرا على الخروج.
بواسطة :
في وقت سابق كان قد لف كرة زرقاء داكنة في صدره لوقف تدفق الدم. بما أنه كان نائما ، فقد تسبب في انخفاض درجة حرارة جسده. على الأرجح بسبب هذا كان قادرا على تجنب أجهزة استشعار اللآموتى.
![]()
كانت نتيجة متوقعة. لكنه لم يستسلم وبدأ في خدش داخل الخزان برفق بالعصا. سرعان ما كانت هناك طبقة من المواد الجافة على العصا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات