عقل ثيودور كان لايزال فارغ . الجمال غير واقعي كان مشابه , لكن كان مختلف تمامًا عن عندما كانت تقف فى الحدود بين ذكر وأنثى . اذا كانت إلينوا السابقة تشبه ورقة خضراء طازجة , فإلينوا التي أمامه الان كانت زهرة متفتحة . رائحة الشجر التي دغدغت أنفه بدت أنها رائحة جسدها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ لقد أصبحت أكثر جمالًا بعدما تغيرت إلى امرأة . هل كن الجن الساميم مثلها؟ ‘
رغم مواجهته لضيف قومي مهم جدًا لم يستطع ثيودور فتح فمه .
وهذا كان صحيح أيضًا فى نظرتها التي حدقت فيه مباشرة . عيونها كانت ممتلئة بثقة صلبة ونية جيدة , والتي من الممكن أن تجعل متلقيها يشعر بالاضطراب .
ولم يكن هو فقط . كل الناس حول إلينوا انقطعت أنفاسهم بغض النظر عن جنسهم . كان لديها جمال يبعث حيوية حادة , وجهها لمع مثل شروق الشمس اللطيف وبطبيعة الحال جذب انتباه الحشد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيون ثيودور عند هذه الكلمات . كما قال كورت كان ثيودور مشغول كثيرًا . وجوه أمه , أبيه , أخيه الأصغر ظهروا في رأسه .
لو لم تشده باراجرانام لظل ثيودور يحدق ببلادة في إلينوا .
” وجهك أحمر …. ”
” ااه! من العظيم رؤيتك مرة أخرى بعد وقت طويل , إلينوا . لم أتوقع أنك ستأتين إلى هنا ”
أسرع ثيودور إلى غرفة الانتظار مباشرة .
” هوهو , لم أتوقع أن يأتي ثيودور لمقابلتي ” ابتسمت إلينوا بلطف على ترحيبه المحرج .
“…نعم , جلالتك ” رد ثيودرو بنبرة ثقيلة مكتومة وغادر الغرفة بسرعة .
لم يعرف ثيودور السبب لكن بدا أن هناك شيئا ما خلف ابتسامتها . لم يستطيع إيقاف عيونه عن التحرك للأعلى وللأسفل . شفاه منحنية بلطف , الأسنان البيضاء بينها , والأصابع النحيلة بالقرب من شفاهها …. لم تكن فقد منحنيات الجسد هي ما تغيرت . كانت توجد أنوثة في سلوكها أيضًا .
تأثر ثيودور باهتمام الملك اللطيف وظل صامت . أراد قول كلمات لتقديره لكن قلق من خروج أي صوت غير سار من فمه اذا فتحه .
وهذا كان صحيح أيضًا فى نظرتها التي حدقت فيه مباشرة . عيونها كانت ممتلئة بثقة صلبة ونية جيدة , والتي من الممكن أن تجعل متلقيها يشعر بالاضطراب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
نجح ثيودور بالكاد في الهرب من نظرتها حيث تحدث إلى إلينوا والمبعوثين الأخرين, “….إذن سوف نتحرك من هنا . أخبروني من فضلك اذا حدث وشعرتم بعدم الراحة ”
من أين يأتي ذلك الشعور المدغدغ عند رقبتي ورسغي؟ لكن لم يلاحظ حتى صعد إلى العربة مع إلينوا . سيلفيا كانت تشاهد مواجهتهم بعيون عميقة وباردة منذ البداية .
” بالتأكيد يا فاعل الخير! اعتني بنا من فضلك ”
نجح ثيودور بالكاد في الهرب من نظرتها حيث تحدث إلى إلينوا والمبعوثين الأخرين, “….إذن سوف نتحرك من هنا . أخبروني من فضلك اذا حدث وشعرتم بعدم الراحة ”
” سوف أقبل هذا المعروف بامتنان ”
لذا قال ,” فهمت . تفكيري كان قصير المدى جدًا . سوف أتحرك بسرعة بقدر الامكان حتى ترتاح إلينوا بسرعة ”
انحنى الحارسان وتقدموا وراء إلينوا بطبيعة الحال . اذا كان هدفهم مرافقتها , كانوا سيقفوا على اليمين واليسار . لكن ثيودور لم يعلم معنى مواقعهم الحالية .
انفتح الباب بضجيج قليل . وجوه والديه التي لم يرها منذ سنين , المشهد الذي تطلع له ثيودور …
‘لما يقف كلاهما فى الخلف؟‘
رغم مواجهته لضيف قومي مهم جدًا لم يستطع ثيودور فتح فمه .
كان كما لو أنهم عوائق …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف ثيودور بعيدًا عن إلينوا وأمر , ” كواترو والحراس ! أفسحوا الطريق! ”
بينما يفكر في ذلك احمر وجه إلينوا حيث اقتربت إلى جانب ثيودور . كانت متوترة كفتاة مراهقة . أصابعها البيضاء تحركت بشكل أخرق قبل أن تأخذ نفس عميق وتمد يدها اليمنى . كانت حركة تشير إلى أنها تريد المصافحة بالأيدي , لكن المعنى كان مختلف .
“…….؟ ”
” من فضلك اعتني بي , ثيودور ”
لو لم تشده باراجرانام لظل ثيودور يحدق ببلادة في إلينوا .
” ااه , نعم ”
” هذ-هذا ليس لأنني متالمة ….! ” لم تستطع إلينوا قولها لأنه أمسك يدها بإحكام , لذا أغلقت فمها . لكن ثيودور أومأ ولم يقل المزيد . اعتقد أنها متعبة من الرحلة من قلب الغابة العظيمة إلى ميلتور .
كانت حركة شجاعة بالنسبة لإلينوا , لكن ثيودور أمسك يدها بدون تفكير . كان هذا قبل أن تتتمكن إلينوا من تجهيز عقلها ” اه….! ”
” عمل جيد يا كابتن كواترو ”
راحة يدها , التي أصبحت أصغر بسبب تأنيثها , كانت محمولة بلطف في أيدي ثيودور . شعرت بملمس خشن وسخونة . شعرت إلينوا بالدفء الذي يتم توصيله من يدها إلى رأسها . ربما يكون مختلف مع رجل أخر , لكن ثيودور كان شيء خاص . وجه إلينوا الأبيض أصبح أحمر تمامًا .
” هذا لا شيء , لنذهب إذن ”
رأى ثيودور ذلك وسحب يده للخلف بسرعة ” إلينوا؟ أتشعري بالألم في أي مكان؟ ”
لم يعرف ثيودور السبب لكن بدا أن هناك شيئا ما خلف ابتسامتها . لم يستطيع إيقاف عيونه عن التحرك للأعلى وللأسفل . شفاه منحنية بلطف , الأسنان البيضاء بينها , والأصابع النحيلة بالقرب من شفاهها …. لم تكن فقد منحنيات الجسد هي ما تغيرت . كانت توجد أنوثة في سلوكها أيضًا .
” اه , إنه لا شيء . أنا بخير ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” نعم , جلالتك ”
” وجهك أحمر …. ”
عندما رد ثيودور بلا تردد ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه إلينوا . مهما كان عدد السنين التي عاشتها , فقد أصبحت امرأة مؤخرًا فقط . فقط كورت من علم كل الظروف وهذا جعله يبتسم .
” هذ-هذا ليس لأنني متالمة ….! ” لم تستطع إلينوا قولها لأنه أمسك يدها بإحكام , لذا أغلقت فمها . لكن ثيودور أومأ ولم يقل المزيد . اعتقد أنها متعبة من الرحلة من قلب الغابة العظيمة إلى ميلتور .
” هذا أمر السير ثيودور! ”
لذا قال ,” فهمت . تفكيري كان قصير المدى جدًا . سوف أتحرك بسرعة بقدر الامكان حتى ترتاح إلينوا بسرعة ”
قام كورت الثالث كما لو شعر بمزاج ثيودور ثم قال ” تفضل وعد الان . مازال لدي الكثير من العمل ولم يتبقى شيء أقوله لك . مفهوم؟ ”
” نعم ,نعم؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ش-شكرا لك….”
التف ثيودور بعيدًا عن إلينوا وأمر , ” كواترو والحراس ! أفسحوا الطريق! ”
” هذ-هذا ليس لأنني متالمة ….! ” لم تستطع إلينوا قولها لأنه أمسك يدها بإحكام , لذا أغلقت فمها . لكن ثيودور أومأ ولم يقل المزيد . اعتقد أنها متعبة من الرحلة من قلب الغابة العظيمة إلى ميلتور .
عند صيحة ثيودور , استعاد الحراس وويليام والاخرين عقولهم من جمال إلينوا الخيالي وبدأوا يتحركوا .
كان محتوم أن تنجذب عيون كورت الثالث إلى إلينوا . الجمال الغير مألوف لم يكن مختلف عن أخر مرة رأاها لكن سحرها الان كان لا يقارن . تبعا لتقرير ثيودور , إلينوا كانت متعادلة منذ سنة . إذن , ما الذي سبب هذا التأنيث؟
” أفسحوا الطريق! الاتجاه هو القصر الملكي! ”
‘لما يقف كلاهما فى الخلف؟‘
” افتحوا الطريق بسرعة! ”
كوكوكونج….!
” هذا أمر السير ثيودور! ”
أبيه , أمه , وأخيه…
تجمع المشاهدين مرة أخرى لكن بارا استخدمت التوقيت المثالي للكشف عن سحرها البنائي مرة أخرى .
ولم يكن هو فقط . كل الناس حول إلينوا انقطعت أنفاسهم بغض النظر عن جنسهم . كان لديها جمال يبعث حيوية حادة , وجهها لمع مثل شروق الشمس اللطيف وبطبيعة الحال جذب انتباه الحشد .
” اصنع حائط “
تأثر ثيودور باهتمام الملك اللطيف وظل صامت . أراد قول كلمات لتقديره لكن قلق من خروج أي صوت غير سار من فمه اذا فتحه .
كوكوكونج….!
أمكن سماع أصوات من خلف الباب . عندما سمع ثيودور صوت والده منخفض النبرة وصوته والدته المبهج ممتزجين مع بعض الأصوات الأخرى , فتح ثيودور الباب دون وعي .
امتدت الحوائط على اليمين واليسار حيث اعترضت نظرات المشاهدين وشكلت طريق واضح .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هوهو , لم أتوقع أن يأتي ثيودور لمقابلتي ” ابتسمت إلينوا بلطف على ترحيبه المحرج .
بينما أعجب حراس إلفينهايم بهذا العمل الجيد نظر ثيودرو إلى إلينوا مجددًا وقال ” سوف نتجه إلى القصر الملكي الان . جلالته لا يحب الرسميات الغير ضرورية لذا تستطيع إلينوا الارتياح قريبًا ”
أمكن سماع أصوات من خلف الباب . عندما سمع ثيودور صوت والده منخفض النبرة وصوته والدته المبهج ممتزجين مع بعض الأصوات الأخرى , فتح ثيودور الباب دون وعي .
” ش-شكرا لك….”
ضاقت عيون كورت للحظة عند التفكير . اعتقد أن الاحمرار على وجهها بسبب الانتباه المنصب عليها لكن ماذا إن لم تكن هذه هي الحالة؟ ماذا اذا كان وجهها تغير بسبب الشخص الذي رافقها فى العربة؟
” هذا لا شيء , لنذهب إذن ”
” أنا أرى . ماذا يعتقد السير ثيودور؟ ”
خدعته إلينوا دون قصد فيما يخص حالتها وسارت خلفه بابتسامة صغيرة . أيدي ثيودور ساعدتها للصعود للعربة . وبينما يفعل ذلك , استطاع ثيودور الشعور بأيدي إلينوا تهتز قليلًا في يده .
أسرع ثيودور إلى غرفة الانتظار مباشرة .
‘….ماذا؟ ‘ ثيودور كان متحير .
أبيه , أمه , وأخيه…
من أين يأتي ذلك الشعور المدغدغ عند رقبتي ورسغي؟ لكن لم يلاحظ حتى صعد إلى العربة مع إلينوا . سيلفيا كانت تشاهد مواجهتهم بعيون عميقة وباردة منذ البداية .
امتدت الحوائط على اليمين واليسار حيث اعترضت نظرات المشاهدين وشكلت طريق واضح .
***
انفتح الباب بضجيج قليل . وجوه والديه التي لم يرها منذ سنين , المشهد الذي تطلع له ثيودور …
” أنا أرحب بكم بصدق في ميلتور , يا جيران الغابة ! أتمنى أن تحظوا بإقامة مريحة هنا ” رفع كورت الثالث جسده من على العرش وتحدث كاشفًا عن شغفه .
” أنا أرى . ماذا يعتقد السير ثيودور؟ ”
مثل ثيودور , تنبأ بقدوم حراس إلفينهايم لكن جنية سامية تزور ميلتور شخصيًا….؟
” كما يأمر جلالتك! ”
كان هذا دليل واضح أن إلفينهايم قد قبلت التحالف مع ميلتور وكانت راغبة فى الانضمام معها ضد أندراس . الناس الحاضرين كانت الابتسامات تملأ وجوههم لأنهم فكروا مثل كورت الثالث .
بينما أعجب حراس إلفينهايم بهذا العمل الجيد نظر ثيودرو إلى إلينوا مجددًا وقال ” سوف نتجه إلى القصر الملكي الان . جلالته لا يحب الرسميات الغير ضرورية لذا تستطيع إلينوا الارتياح قريبًا ”
لكن لم يكن هذا سبب إثارتهم الوحيد .
انفتح الباب بضجيج قليل . وجوه والديه التي لم يرها منذ سنين , المشهد الذي تطلع له ثيودور …
‘ لقد أصبحت أكثر جمالًا بعدما تغيرت إلى امرأة . هل كن الجن الساميم مثلها؟ ‘
” عمل جيد يا كابتن كواترو ”
كان محتوم أن تنجذب عيون كورت الثالث إلى إلينوا . الجمال الغير مألوف لم يكن مختلف عن أخر مرة رأاها لكن سحرها الان كان لا يقارن . تبعا لتقرير ثيودور , إلينوا كانت متعادلة منذ سنة . إذن , ما الذي سبب هذا التأنيث؟
في تلك اللحظة تحولت عيون إلينوا إلى ثيودور . حدقت إلى جانبه وعضت شفتيها باختصار . كورت الثالث كان يشاهد ردة الفعل عن قرب , لذا لم يفوت ذلك .
ضاقت عيون كورت للحظة عند التفكير . اعتقد أن الاحمرار على وجهها بسبب الانتباه المنصب عليها لكن ماذا إن لم تكن هذه هي الحالة؟ ماذا اذا كان وجهها تغير بسبب الشخص الذي رافقها فى العربة؟
بشكل غير مفاجىء , قبلت إلينوا , ” أنا سعيدة باتباع إرادة جلالته , لكن ماذا يظن فاعل الخير؟ ”
إذن هي ليست مسألة عيون محدقة . أخفى كورت ابتسامته المخادعة وتظاهر بأنه لا يعرف أي شيء .
” أفسحوا الطريق! الاتجاه هو القصر الملكي! ”
” سيدة إلينوا ”
لو لم تشده باراجرانام لظل ثيودور يحدق ببلادة في إلينوا .
” نعم , جلالتك ”
” وجهك أحمر …. ”
” لابد أنك متعبة من القدوم لهذه المسافة الطويلة , إذن لماذا لا نبدأ الحديث غدًا؟ لقد رتبت مكان تستطيعي الراحة فيه ”
” ااه , نعم ”
” جلالتك , شكرا على اعتبارك ”
انفتح الباب بضجيج قليل . وجوه والديه التي لم يرها منذ سنين , المشهد الذي تطلع له ثيودور …
عندما تدفق الحوار بسلالة كالماء , ضرب كورت ” بالاضافة , ستتم مرافقتك بواسطة كواترو عند الخروج في مدينة مانا-فيل . أتوجد مشكلي في ذلك؟ ”
“…نعم , جلالتك ” رد ثيودرو بنبرة ثقيلة مكتومة وغادر الغرفة بسرعة .
” كواترو , هل تعني…”
” ااه , نعم ”
” أعنى قسم السير ثيودور , الذي أحضرك إلى هنا ”
لم يعرف ثيودور السبب لكن بدا أن هناك شيئا ما خلف ابتسامتها . لم يستطيع إيقاف عيونه عن التحرك للأعلى وللأسفل . شفاه منحنية بلطف , الأسنان البيضاء بينها , والأصابع النحيلة بالقرب من شفاهها …. لم تكن فقد منحنيات الجسد هي ما تغيرت . كانت توجد أنوثة في سلوكها أيضًا .
في تلك اللحظة تحولت عيون إلينوا إلى ثيودور . حدقت إلى جانبه وعضت شفتيها باختصار . كورت الثالث كان يشاهد ردة الفعل عن قرب , لذا لم يفوت ذلك .
لو لم تشده باراجرانام لظل ثيودور يحدق ببلادة في إلينوا .
بشكل غير مفاجىء , قبلت إلينوا , ” أنا سعيدة باتباع إرادة جلالته , لكن ماذا يظن فاعل الخير؟ ”
إذن هي ليست مسألة عيون محدقة . أخفى كورت ابتسامته المخادعة وتظاهر بأنه لا يعرف أي شيء .
” أنا أرى . ماذا يعتقد السير ثيودور؟ ”
انحنى الحارسان وتقدموا وراء إلينوا بطبيعة الحال . اذا كان هدفهم مرافقتها , كانوا سيقفوا على اليمين واليسار . لكن ثيودور لم يعلم معنى مواقعهم الحالية .
” سوف أرافق إلينوا بسرور ”
” عمل جيد يا كابتن كواترو ”
” اه …. ”
” كواترو , هل تعني…”
عندما رد ثيودور بلا تردد ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه إلينوا . مهما كان عدد السنين التي عاشتها , فقد أصبحت امرأة مؤخرًا فقط . فقط كورت من علم كل الظروف وهذا جعله يبتسم .
“…نعم , جلالتك ” رد ثيودرو بنبرة ثقيلة مكتومة وغادر الغرفة بسرعة .
شخصية جوهرية للتحالف وبطل المملكة …. ألم تكن هذه العلاقة مزيج من السياسة وعوامل أخرى؟ رجل شاب بقلب قوي وفتاة مزهرة كالزهرة … كان واضح أن النار ستشتعل إذا تم إعطاء فرصة .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن لم يكن هذا سبب إثارتهم الوحيد .
بعد ذلك انتهت المحادثة بسرعة . تم إرشاد إلينوا والحارسين إلى سكنهم . وفقط ثيودور من بقي فى الغرفة .
” هذه سياسة ”
” عمل جيد يا كابتن كواترو ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ش-شكرا لك….”
” أنت تبالغ في الثناء علي , جلالتك ”
” عمل جيد يا كابتن كواترو ”
” لا , لو لم يكن بفضلك لما حدث كل هذا . إذن لدي طلب أخر منك . هذا المساء , ستكون هناك مأدبة لإعلان التحالف مع إلفينهايم . أود أن توصي للوفد بما فيهم إلينوا بالمشاركة في هذه الحفلة ”
أبيه , أمه , وأخيه…
” هذه سياسة ”
” كواترو , هل تعني…”
” صحيح . ربما يكون الأمر صعب على الضيوف القادمين من مكان بعيد , لكن علينا استغلال هذه الفرصة تمامًا . أريدهم أن يستمتعوا بالمأدبة بقدر الامكان ” ارتفع صوت كورت الثالث بينما يأمر ثيودور . ” أنت سترافق إلينوا إلى المأدبة . اعتني بها حتى تحظى بوقت جيد في ميلتور ”
لو لم تشده باراجرانام لظل ثيودور يحدق ببلادة في إلينوا .
” كما يأمر جلالتك! ”
” ااه! من العظيم رؤيتك مرة أخرى بعد وقت طويل , إلينوا . لم أتوقع أنك ستأتين إلى هنا ”
” أوه , ولدي هدية لك أيضًا ”
“…….؟ ”
بينما أعجب حراس إلفينهايم بهذا العمل الجيد نظر ثيودرو إلى إلينوا مجددًا وقال ” سوف نتجه إلى القصر الملكي الان . جلالته لا يحب الرسميات الغير ضرورية لذا تستطيع إلينوا الارتياح قريبًا ”
أشار كورت الثالث إلى خارج الغرفة وهمس مع ابتسامة ,” هل تتذكر حقيقة أنني أعطيت لوالدك الايرل دينيس مقاطعة بالقرب من مانا-فيل؟ ”
انفتح الباب بضجيج قليل . وجوه والديه التي لم يرها منذ سنين , المشهد الذي تطلع له ثيودور …
” نعم , أنا شاكر لكرم جلالتك ”
وهذا كان صحيح أيضًا فى نظرتها التي حدقت فيه مباشرة . عيونها كانت ممتلئة بثقة صلبة ونية جيدة , والتي من الممكن أن تجعل متلقيها يشعر بالاضطراب .
” لم أقصد ذلك . أعلم أنك كنت مشغول ولم تتمكن من الذهاب للبيت , لذا أرسلت دعوة وعربة حتى تتمكن عائلتك من حضور مأدبة الليلة . لقد وصلوا منذ ساعة وهم ينتظرونك ”
عقل ثيودور كان لايزال فارغ . الجمال غير واقعي كان مشابه , لكن كان مختلف تمامًا عن عندما كانت تقف فى الحدود بين ذكر وأنثى . اذا كانت إلينوا السابقة تشبه ورقة خضراء طازجة , فإلينوا التي أمامه الان كانت زهرة متفتحة . رائحة الشجر التي دغدغت أنفه بدت أنها رائحة جسدها .
اتسعت عيون ثيودور عند هذه الكلمات . كما قال كورت كان ثيودور مشغول كثيرًا . وجوه أمه , أبيه , أخيه الأصغر ظهروا في رأسه .
في تلك اللحظة تحولت عيون إلينوا إلى ثيودور . حدقت إلى جانبه وعضت شفتيها باختصار . كورت الثالث كان يشاهد ردة الفعل عن قرب , لذا لم يفوت ذلك .
تأثر ثيودور باهتمام الملك اللطيف وظل صامت . أراد قول كلمات لتقديره لكن قلق من خروج أي صوت غير سار من فمه اذا فتحه .
” أنا أرحب بكم بصدق في ميلتور , يا جيران الغابة ! أتمنى أن تحظوا بإقامة مريحة هنا ” رفع كورت الثالث جسده من على العرش وتحدث كاشفًا عن شغفه .
قام كورت الثالث كما لو شعر بمزاج ثيودور ثم قال ” تفضل وعد الان . مازال لدي الكثير من العمل ولم يتبقى شيء أقوله لك . مفهوم؟ ”
بشكل غير مفاجىء , قبلت إلينوا , ” أنا سعيدة باتباع إرادة جلالته , لكن ماذا يظن فاعل الخير؟ ”
“…نعم , جلالتك ” رد ثيودرو بنبرة ثقيلة مكتومة وغادر الغرفة بسرعة .
” لم أقصد ذلك . أعلم أنك كنت مشغول ولم تتمكن من الذهاب للبيت , لذا أرسلت دعوة وعربة حتى تتمكن عائلتك من حضور مأدبة الليلة . لقد وصلوا منذ ساعة وهم ينتظرونك ”
أبيه , أمه , وأخيه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” نعم , جلالتك ”
أخوه كان لايزال صغير لذا ربما لن يحضر . لكن كان كافي لرؤية وجوه والديه .
‘….ماذا؟ ‘ ثيودور كان متحير .
أسرع ثيودور إلى غرفة الانتظار مباشرة .
عندما رد ثيودور بلا تردد ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه إلينوا . مهما كان عدد السنين التي عاشتها , فقد أصبحت امرأة مؤخرًا فقط . فقط كورت من علم كل الظروف وهذا جعله يبتسم .
أمكن سماع أصوات من خلف الباب . عندما سمع ثيودور صوت والده منخفض النبرة وصوته والدته المبهج ممتزجين مع بعض الأصوات الأخرى , فتح ثيودور الباب دون وعي .
قام كورت الثالث كما لو شعر بمزاج ثيودور ثم قال ” تفضل وعد الان . مازال لدي الكثير من العمل ولم يتبقى شيء أقوله لك . مفهوم؟ ”
انفتح الباب بضجيج قليل . وجوه والديه التي لم يرها منذ سنين , المشهد الذي تطلع له ثيودور …
” لم أقصد ذلك . أعلم أنك كنت مشغول ولم تتمكن من الذهاب للبيت , لذا أرسلت دعوة وعربة حتى تتمكن عائلتك من حضور مأدبة الليلة . لقد وصلوا منذ ساعة وهم ينتظرونك ”
” ايه؟ ” لقد أتيت أسرع من المتوقع , أيها الصغير ”
وهذا كان صحيح أيضًا فى نظرتها التي حدقت فيه مباشرة . عيونها كانت ممتلئة بثقة صلبة ونية جيدة , والتي من الممكن أن تجعل متلقيها يشعر بالاضطراب .
” ثيو , لقد أتيت! ”
بينما يفكر في ذلك احمر وجه إلينوا حيث اقتربت إلى جانب ثيودور . كانت متوترة كفتاة مراهقة . أصابعها البيضاء تحركت بشكل أخرق قبل أن تأخذ نفس عميق وتمد يدها اليمنى . كانت حركة تشير إلى أنها تريد المصافحة بالأيدي , لكن المعنى كان مختلف .
أحمر وفضي … الجميلتين ذوي ألوان الشعر المختلفة كانا يتحدثان مع والديه .
في تلك اللحظة تحولت عيون إلينوا إلى ثيودور . حدقت إلى جانبه وعضت شفتيها باختصار . كورت الثالث كان يشاهد ردة الفعل عن قرب , لذا لم يفوت ذلك .
” هذا لا شيء , لنذهب إذن ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات