العرض
بدأ ضابطان من أصل سبعة ضباط يراقبون من منطقة المدخل بالسير نحوه. لم يبدُ عليهما أي انزعاج من قوة الجاذبية أثناء سيرهما نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باه! باه! باه! باه!
توهي!
“دقيقة واحدة وثلاثون ثانية دون استخدام أي قدرة مرتبطة بالسرعة،” فكر.
قفز غوستاف إلى الأمام في اللحظة التي وصل فيها إلى حافة القطب كما لو كان قادرًا بالفعل على معرفة أي حلقة هي حلقة النقل الآني.
“همم… وما هي الفائدة بالنسبة لي إذا خسر؟” سأل غوستاف بنظرة ثاقبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز غوستاف إلى الأسفل بقوة أكبر بسبعة وعشرين مرة من قوته الأصلية وهبط بصوت عالٍ.
ومع ذلك، عندما قفز في الهواء، كان الشخص الذي كان في المنتصف في البداية يتبادل مع الشخص الذي كان على اليسار.
يبدو أنه كان قد تنبأ بالفعل بتبادل كلتا الحلقتين وكان يعرف أن يقفز بالضبط عندما تصل حلقة النقل الآني إلى الأمام.
عندما وصل جسد غوستاف أمامه، كانت الخاتمان قد تبادلا الأماكن بالفعل.
“أيها الضابط كريمسون، اسمح لنا أن نتقدم إليك بأصدق تهانينا على ترقيتك. كان لدينا عملٌ آخر، لذا لم نتمكن من البقاء طويلًا،” صرخ الرجل ذو الزي الأحمر على اليسار.
يبدو أنه كان قد تنبأ بالفعل بتبادل كلتا الحلقتين وكان يعرف أن يقفز بالضبط عندما تصل حلقة النقل الآني إلى الأمام.
فووي~
“ماذا لو تنافستَ أنت وابني هنا في سباقٍ خطر؟ إذا أنهى السباق أولًا، فسيتعين عليكَ إلغاء جميع خططكَ والمجيء معنا،” اقترح الجنرال برودي كايزر.
لقد مر به مباشرة واختفى.
فجأة سمع غوستاف تصفيقًا قادمًا من منطقة مدخل مسار العوائق.
“يا له من وقح…” وبينما كان ميل كايزر على وشك تفجير فتيل الحرب، مد الجنرال يده اليمنى أمامه ليوقفه.
زينغ~
فجأة سمع غوستاف تصفيقًا قادمًا من منطقة مدخل مسار العوائق.
ظهر غوستاف على بعد مائة قدم من المكان الذي كانت توجد فيه الأرض واستمر في الاندفاع إلى الأمام.
“أنا متأكد من أنك تعرف ابني، ميل كايزر بالفعل،” قال الجنرال برودي كايزر وهو يشير إلى ميل.
يبدو أنه كان قد تنبأ بالفعل بتبادل كلتا الحلقتين وكان يعرف أن يقفز بالضبط عندما تصل حلقة النقل الآني إلى الأمام.
واقفًا في مكانه، بالكاد يشعر بضغط الجاذبية. لم يشعر به إلا عندما يضطر إلى تحريك جسده.
ظهر غوستاف على بعد مائة قدم من المكان الذي كانت توجد فيه الأرض واستمر في الاندفاع إلى الأمام.
وصل غوستاف إلى مكان معين وقفز إلى الأعلى، وأمسك بسلم كان موضوعًا على ارتفاع خمسين قدمًا فوق الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قفز غوستاف إلى الأمام في اللحظة التي وصل فيها إلى حافة القطب كما لو كان قادرًا بالفعل على معرفة أي حلقة هي حلقة النقل الآني.
لقد صعد بأسرع ما يمكن ووصل إلى القمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز غوستاف إلى الأسفل بقوة أكبر بسبعة وعشرين مرة من قوته الأصلية وهبط بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باه! باه! باه! باه!
بدأ بالركض عبر المنصة أعلاه، والتي كانت تتغير المسارات أحيانًا أثناء ركضه عبرها بسبب بعضها فجأة مما أدى إلى فقدان الكثير من وزن الجسم.
[00:32]
[00:32]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز غوستاف إلى الأسفل بقوة أكبر بسبعة وعشرين مرة من قوته الأصلية وهبط بصوت عالٍ.
تمكن غوستاف أخيرًا من رؤية نهاية المسار عندما قفز من جانب إلى آخر عبر المنصة العلوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز غوستاف إلى الأسفل بقوة أكبر بسبعة وعشرين مرة من قوته الأصلية وهبط بصوت عالٍ.
ولكن حتى مع تقلص حجمه، ظل أكبر من ملعب كرة القدم.
[00:29]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان في الواقع جنرالًا، وقد صادف حضوره يوم حفل التكريم، وكان بجواره مباشرةً ميل كايزر. كان طالب السنة الأخيرة قد أصبح ضابطًا برتبة ضابط.
توقف المؤقت لحظة وصوله إلى النهاية. رفع نظره ونظر إليه، مدركًا كم استغرق من الوقت.
ومع ذلك، عندما قفز في الهواء، كان الشخص الذي كان في المنتصف في البداية يتبادل مع الشخص الذي كان على اليسار.
“دقيقة واحدة وثلاثون ثانية دون استخدام أي قدرة مرتبطة بالسرعة،” فكر.
واقفًا في مكانه، بالكاد يشعر بضغط الجاذبية. لم يشعر به إلا عندما يضطر إلى تحريك جسده.
يبدو أنه كان قد تنبأ بالفعل بتبادل كلتا الحلقتين وكان يعرف أن يقفز بالضبط عندما تصل حلقة النقل الآني إلى الأمام.
[00:32]
هكذا كان الوضع في الغالب. الحركة جعلت قوة الجاذبية أقوى بعشر مرات مما كانت عليه بالفعل بالنسبة لمتوسطي الأعراق. كانوا يشعرون وكأن أجسادهم تُضغط عليهم عند اتخاذ خطوة، وحتى القفز أصبح مهمة شاقة للغاية.
“هممم؟” توقف غوستاف واستدار إلى الجانب لينظر إليهم.
باه! باه! باه! باه!
“انتظر، أيها الضابط كريمسون،” نادى عليه الجنرال برودي مرة أخرى.
فجأة سمع غوستاف تصفيقًا قادمًا من منطقة مدخل مسار العوائق.
استدار لينظر في ذلك الاتجاه ولاحظ بعض الضباط يحدقون في اتجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك،” رد غوستاف قبل أن يستدير إلى الجانب ليبتعد بعد أن سمع ما قاله الجنرال.
عادت بيئة مسار العوائق ببطء إلى طبيعتها مع تراجع حجمها الكبير، وتحولها إلى غرفة أصغر بعشرين مرة على الأقل مما كانت عليه عندما كان غوستاف يخضع لمسار العوائق.
توقف المؤقت لحظة وصوله إلى النهاية. رفع نظره ونظر إليه، مدركًا كم استغرق من الوقت.
ولكن حتى مع تقلص حجمه، ظل أكبر من ملعب كرة القدم.
قفز غوستاف إلى الأسفل بقوة أكبر بسبعة وعشرين مرة من قوته الأصلية وهبط بصوت عالٍ.
بدأ ضابطان من أصل سبعة ضباط يراقبون من منطقة المدخل بالسير نحوه. لم يبدُ عليهما أي انزعاج من قوة الجاذبية أثناء سيرهما نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر هذه المرة؟” شعر غوستاف أنه يسأل هذا السؤال للمرة الألف عندما استدار.
“أيها الضابط كريمسون، اسمح لنا أن نتقدم إليك بأصدق تهانينا على ترقيتك. كان لدينا عملٌ آخر، لذا لم نتمكن من البقاء طويلًا،” صرخ الرجل ذو الزي الأحمر على اليسار.
“ماذا لو اقترحتُ شيئًا يا ضابط كريمسون؟” نادى غوستاف مرة أخرى، مما جعله يتوقف عن خطواته مرة أخرى.
لقد صعد بأسرع ما يمكن ووصل إلى القمة.
كان في الواقع جنرالًا، وقد صادف حضوره يوم حفل التكريم، وكان بجواره مباشرةً ميل كايزر. كان طالب السنة الأخيرة قد أصبح ضابطًا برتبة ضابط.
“ماذا لو تنافستَ أنت وابني هنا في سباقٍ خطر؟ إذا أنهى السباق أولًا، فسيتعين عليكَ إلغاء جميع خططكَ والمجيء معنا،” اقترح الجنرال برودي كايزر.
أومأ كل منهما برأسه للآخر بينما كان الجنرال، الذي كان اسمه بالصدفة برودي كايزر، يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنا نأمل أن ندعوك لتناول العشاء في منزلنا الليلة. يمكنكم يا شباب أن تتعرفا على بعضكما البعض، فأنتما ما زلتما طالبين في الكلية العسكرية رغم أنكما ضابطان،” أعلن الجنرال برودي نواياه، متجاهلًا عدم الاهتمام الذي بدا على وجه غوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“شكرًا لك،” رد غوستاف قبل أن يستدير إلى الجانب ليبتعد بعد أن سمع ما قاله الجنرال.
“دقيقة واحدة إذا سمحت يا ضابط كريمسون،” نادى على غوستاف قبل أن يتمكن من المرور بجانبهم بشكل كامل.
عندما وصل جسد غوستاف أمامه، كانت الخاتمان قد تبادلا الأماكن بالفعل.
“هممم؟” توقف غوستاف واستدار إلى الجانب لينظر إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة سمع غوستاف تصفيقًا قادمًا من منطقة مدخل مسار العوائق.
“أنا متأكد من أنك تعرف ابني، ميل كايزر بالفعل،” قال الجنرال برودي كايزر وهو يشير إلى ميل.
ابتسم ميل كايزر داخليًا عندما سمع هذا وأمل أن يوافق غوستاف.
“يا له من وقح…” وبينما كان ميل كايزر على وشك تفجير فتيل الحرب، مد الجنرال يده اليمنى أمامه ليوقفه.
“وماذا في ذلك؟” أجاب غوستاف بتعبير غير منزعج.
“أنا مشغول. ربما في المرة القادمة،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يستدير ليغادر مرة أخرى.
“كنا نأمل أن ندعوك لتناول العشاء في منزلنا الليلة. يمكنكم يا شباب أن تتعرفا على بعضكما البعض، فأنتما ما زلتما طالبين في الكلية العسكرية رغم أنكما ضابطان،” أعلن الجنرال برودي نواياه، متجاهلًا عدم الاهتمام الذي بدا على وجه غوستاف.
توقف المؤقت لحظة وصوله إلى النهاية. رفع نظره ونظر إليه، مدركًا كم استغرق من الوقت.
“لا، أنا لست مهتمًا،” أجاب غوستاف بصراحة واستدار ليبدأ المشي مرة أخرى.
“أنا مشغول. ربما في المرة القادمة،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يستدير ليغادر مرة أخرى.
“دقيقة واحدة إذا سمحت يا ضابط كريمسون،” نادى على غوستاف قبل أن يتمكن من المرور بجانبهم بشكل كامل.
“أنا مشغول. ربما في المرة القادمة،” قال غوستاف بصوت عالٍ قبل أن يستدير ليغادر مرة أخرى.
تبادلا النظرات الغريبة عندما رأيا غوستاف يبتعد. لم يتوقعا أن يرفض الدعوة هكذا.
توهي!
لم يدركا أن غوستاف كان مهذبًا للغاية. في البداية، كان سيُعلن صراحةً عدم اهتمامه دون أن يرف له جفن.
“انتظر، أيها الضابط كريمسون،” نادى عليه الجنرال برودي مرة أخرى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
توقف غوستاف عن خطواته حين ارتسمت على وجهه علامات الانزعاج وهو يستدير. هذه المرة، لم يحاول إخفاء انزعاجه، فأجاب، “ما الأمر؟”
عادت بيئة مسار العوائق ببطء إلى طبيعتها مع تراجع حجمها الكبير، وتحولها إلى غرفة أصغر بعشرين مرة على الأقل مما كانت عليه عندما كان غوستاف يخضع لمسار العوائق.
“أنا متأكد من أنك تعرف ابني، ميل كايزر بالفعل،” قال الجنرال برودي كايزر وهو يشير إلى ميل.
“نتمنى حقًا أن تفكر أكثر في هذا الأمر،” كان الجنرال برودي يشعر بنظرات الضباط الآخرين عند المدخل وهم يراقبون، وشعر بالحرج من حقيقة أنه، وهو جنرال كامل، تم رفضه من قبل ضابط منخفض الرتبة.
هكذا كان الوضع في الغالب. الحركة جعلت قوة الجاذبية أقوى بعشر مرات مما كانت عليه بالفعل بالنسبة لمتوسطي الأعراق. كانوا يشعرون وكأن أجسادهم تُضغط عليهم عند اتخاذ خطوة، وحتى القفز أصبح مهمة شاقة للغاية.
“لا، أنا لست مهتمًا،” أجاب غوستاف بصراحة واستدار ليبدأ المشي مرة أخرى.
————————
“يا له من وقح…” وبينما كان ميل كايزر على وشك تفجير فتيل الحرب، مد الجنرال يده اليمنى أمامه ليوقفه.
“ماذا لو اقترحتُ شيئًا يا ضابط كريمسون؟” نادى غوستاف مرة أخرى، مما جعله يتوقف عن خطواته مرة أخرى.
“يا له من وقح…” وبينما كان ميل كايزر على وشك تفجير فتيل الحرب، مد الجنرال يده اليمنى أمامه ليوقفه.
“ما الأمر هذه المرة؟” شعر غوستاف أنه يسأل هذا السؤال للمرة الألف عندما استدار.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ماذا لو تنافستَ أنت وابني هنا في سباقٍ خطر؟ إذا أنهى السباق أولًا، فسيتعين عليكَ إلغاء جميع خططكَ والمجيء معنا،” اقترح الجنرال برودي كايزر.
ابتسم ميل كايزر داخليًا عندما سمع هذا وأمل أن يوافق غوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حصلت على حبوب التعافي الفوري؟” التفت غوستاف إلى الجانب ليسأل ميل.
“همم… وما هي الفائدة بالنسبة لي إذا خسر؟” سأل غوستاف بنظرة ثاقبة.
ابتسم ميل كايزر داخليًا عندما سمع هذا وأمل أن يوافق غوستاف.
“ماذا تريد؟” مع أن الجنرال برودي كان يشعر داخليًا باستحالة فوز غوستاف، إلا أنه سأل.
“ماذا لو اقترحتُ شيئًا يا ضابط كريمسون؟” نادى غوستاف مرة أخرى، مما جعله يتوقف عن خطواته مرة أخرى.
[00:32]
“هل حصلت على حبوب التعافي الفوري؟” التفت غوستاف إلى الجانب ليسأل ميل.
“وماذا في ذلك؟” أجاب غوستاف بتعبير غير منزعج.
“نعم، لقد حصلت على واحدة،” أجاب وهو يرفع حاجبه.
“حسنًا… عندما أفوز، سوف تسلمها لي،” أجاب غوستاف بينما كان يسير للأمام للقاء بهم مرة أخرى.
ومع ذلك، عندما قفز في الهواء، كان الشخص الذي كان في المنتصف في البداية يتبادل مع الشخص الذي كان على اليسار.
————————
“حسنًا… عندما أفوز، سوف تسلمها لي،” أجاب غوستاف بينما كان يسير للأمام للقاء بهم مرة أخرى.
عندما وصل جسد غوستاف أمامه، كانت الخاتمان قد تبادلا الأماكن بالفعل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر هذه المرة؟” شعر غوستاف أنه يسأل هذا السؤال للمرة الألف عندما استدار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ولكن حتى مع تقلص حجمه، ظل أكبر من ملعب كرة القدم.
“حسنًا… عندما أفوز، سوف تسلمها لي،” أجاب غوستاف بينما كان يسير للأمام للقاء بهم مرة أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات