اكتشاف الأمور
[تفعيل الدمج]
“بانغ! بانغ!”
“كريييه! بااام! كرييييه! بااام!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تردد صدى صوتي ارتطام بينما تمكن غوستاف أخيرًا من إصابة القوة الغامضة في اللحظة التي تلقى فيها الضربة.
“فوييه!”
انزلق إلى الخلف لبضعة أقدام وثبّت نفسه، وقد ارتسمت على وجهه ملامح الدهشة.
“كريييه! بااام! كرييييه! بااام!”
“آه!”
بخلاف الطعنة التي تعرّض لها في وقت سابق، لم تكن بقية الضربات ذات تأثير يُذكر على جسده. لكنه الآن، بعد أن تمكن من ضرب القوة المسؤولة عن هذه الهجمات المباغتة، شعر بشيء غريب.
لحسن الحظ، تمكن غوستاف من الاندفاع خارج نطاق الاصطدام في اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، فإن موجات الصدمة الممتزجة بحرارة هائلة ضربته من الخلف، فدفعته للأمام بقوة.
‘إنه يشعر… وكأنه شخص،’ قال غوستاف في داخله بينما استعد مجددًا للضربة التالية.
كان غوستاف يراقب نمط هجمات هذه القوة الخفية، فوقف في مكانه منتظرًا.
شعر بظهور القوة الغريبة مجددًا، متجهة نحو عموده الفقري.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[تفعيل الدمج]
تدحرج غوستاف في الهواء مرارًا وتكرارًا بينما اشتعلت النيران في الجزء الخلفي من زيه.
[ركض + اندفاع]
تدحرج غوستاف في الهواء مرارًا وتكرارًا بينما اشتعلت النيران في الجزء الخلفي من زيه.
فجأة، فعّل غوستاف هذا الدمج، مما ضاعف من سرعته بشكل هائل.
“كريييه! بااام! كرييييه! بااام!”
[تفعيل الدمج]
شعر بظهور القوة الغريبة مجددًا، متجهة نحو عموده الفقري.
في تلك اللحظة الخاطفة، استدار بسرعة هائلة ومد يده.
“بام!”
بخلاف الطعنة التي تعرّض لها في وقت سابق، لم تكن بقية الضربات ذات تأثير يُذكر على جسده. لكنه الآن، بعد أن تمكن من ضرب القوة المسؤولة عن هذه الهجمات المباغتة، شعر بشيء غريب.
ظهرت بالفعل علامات حروق على جلده بينما اقتربت الكتلة النارية الهائلة.
قبض على ما بدا وكأنه قبضة يد وأمسكها بقوة.
“فووييي~”
‘أمسكتك،’ قال غوستاف في داخله بينما رفع يده اليسرى.
الوقت الذي قضاه في التعامل مع النسخة غير المرئية، أتاح لإندريك فرصة تنفيذ خطته.
[تفعيل ضربة الكف]
من الواضح أنها كانت مسألة وقت قبل أن يغرق هذا الجزء في النهر أيضًا.
ابتسم إندريك من موقعه على بُعد آلاف الأقدام، وكأنه يقول: “لقد فزت.”
اندفعت راحة يده إلى الأمام بسرعة، مسببةً موجات هواء متطايرة، قبل أن تصطدم بعنف بما بدا وكأنه صدر، مخترقةً إياه.
حدّق المتفرجون بعيون متسعة بينما شاهدوا الانقسامات في المنصة تزداد أكثر فأكثر.
ظل غوستاف يُبقي عين الحاكم مفعلة، ولاحظ للحظات وجود كيان وميضي يتذبذب بين الظهور والاختفاء.
————————
كان ذراعه اليسرى مغروسة داخل صدره.
في اللحظة التالية، اختفى الكيان مع جميع النقاط الزرقاء الصغيرة المنتشرة في المكان.
“فووييي~”
في اللحظة التالية، اختفى الكيان مع جميع النقاط الزرقاء الصغيرة المنتشرة في المكان.
“كريييه! بااام! كرييييه! بااام!”
كان غوستاف قد ألغى الدمج عند هذه النقطة. لم يكن قد دمج الركض والاندفاع منذ البداية بسبب استهلاكه الكبير للطاقة. ولهذا السبب، احتاج إلى استخدامه في اللحظة الحاسمة عندما تأكد من ظهور هجوم القوة غير المعروفة.
“كريييه! بااام! كرييييه! بااام!”
‘إذًا، كان هذا مجرد استنساخ غير مرئي؟ كيف استطاع ذلك الصغير القيام بهذا؟’ تساءل غوستاف بدهشة، إذ لم يكن لهذا الأمر أي تفسير منطقي بالنسبة له.
مرة أخرى، اضطر غوستاف للاستدارة بسرعة والاندفاع في الاتجاه المعاكس للخروج من نطاق الاصطدام.
“آه!”
لكن لم يكن هناك وقت للتفكير في الأمر الآن، لأن غوستاف فجأة شعر بموجة حرارة هائلة قادمة من الأعلى.
“فووههييي!”
كان يحمل موجات حرارة أكثر شدة من ذي قبل، مصحوبًا بضوء أحمر مشتعل يغمر غوستاف والمنصة أثناء هبوطه.
استدار ونظر إلى الأعلى، ليرى وعاءً ضخمًا من اللهب السائل يحوم فوق المنصة.
وفجأة…
الوقت الذي قضاه في التعامل مع النسخة غير المرئية، أتاح لإندريك فرصة تنفيذ خطته.
-“هل تناول بالفعل حبة علاجية؟”
ابتسم إندريك من موقعه على بُعد آلاف الأقدام، وكأنه يقول: “لقد فزت.”
حدّق المتفرجون بعيون متسعة بينما شاهدوا الانقسامات في المنصة تزداد أكثر فأكثر.
“باف!”
“بانغ! بانغ!”
بمجرد أن ضغط بإصبعه، بدأ الوعاء الضخم من اللهب السائل بالسقوط نحو المنصة مجددًا.
اندفعت راحة يده إلى الأمام بسرعة، مسببةً موجات هواء متطايرة، قبل أن تصطدم بعنف بما بدا وكأنه صدر، مخترقةً إياه.
وفجأة…
“فووههييي!”
[ركض + اندفاع]
كان يحمل موجات حرارة أكثر شدة من ذي قبل، مصحوبًا بضوء أحمر مشتعل يغمر غوستاف والمنصة أثناء هبوطه.
‘أمسكتك،’ قال غوستاف في داخله بينما رفع يده اليسرى.
كان غوستاف يراقب نمط هجمات هذه القوة الخفية، فوقف في مكانه منتظرًا.
مرة أخرى، اضطر غوستاف للاستدارة بسرعة والاندفاع في الاتجاه المعاكس للخروج من نطاق الاصطدام.
رغم أن مقاومة الحرارة كانت مفعلة، والتي تستهلك الكثير من الطاقة، إلا أنه كان لا يزال يشعر بحرارة اللهب السائل الحارقة.
فجأة، فعّل غوستاف هذا الدمج، مما ضاعف من سرعته بشكل هائل.
ظهرت بالفعل علامات حروق على جلده بينما اقتربت الكتلة النارية الهائلة.
صوت تحطم مدوٍّ ملأ الأرجاء، وانقسمت المنصة إلى ثلاثة أجزاء من المنتصف.
“بوووم!”
مرة أخرى، اضطر غوستاف للاستدارة بسرعة والاندفاع في الاتجاه المعاكس للخروج من نطاق الاصطدام.
شعر غوستاف بانفجار الحرارة خلفه بينما اصطدمت أجزاء من السائل الناري بالمنصة، واقترب بعضها من السقوط عليه.
رغم أن مقاومة الحرارة كانت مفعلة، والتي تستهلك الكثير من الطاقة، إلا أنه كان لا يزال يشعر بحرارة اللهب السائل الحارقة.
“سفووووش!”
-“هل تناول بالفعل حبة علاجية؟”
‘إنه يشعر… وكأنه شخص،’ قال غوستاف في داخله بينما استعد مجددًا للضربة التالية.
لحسن الحظ، تمكن غوستاف من الاندفاع خارج نطاق الاصطدام في اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، فإن موجات الصدمة الممتزجة بحرارة هائلة ضربته من الخلف، فدفعته للأمام بقوة.
تدحرج غوستاف في الهواء مرارًا وتكرارًا بينما اشتعلت النيران في الجزء الخلفي من زيه.
“كريييه! كريييه! كريييه!”
ازدادت الشقوق في المنصة العائمة أكثر فأكثر في هذه اللحظة.
حدّق المتفرجون بعيون متسعة بينما شاهدوا الانقسامات في المنصة تزداد أكثر فأكثر.
الوقت الذي قضاه في التعامل مع النسخة غير المرئية، أتاح لإندريك فرصة تنفيذ خطته.
وفجأة…
“غررررهييي! بااام!”
صوت تحطم مدوٍّ ملأ الأرجاء، وانقسمت المنصة إلى ثلاثة أجزاء من المنتصف.
قبض على ما بدا وكأنه قبضة يد وأمسكها بقوة.
————————
“آه!”
اندفعت راحة يده إلى الأمام بسرعة، مسببةً موجات هواء متطايرة، قبل أن تصطدم بعنف بما بدا وكأنه صدر، مخترقةً إياه.
ظهرت بالفعل علامات حروق على جلده بينما اقتربت الكتلة النارية الهائلة.
استمرت الصخور في التساقط من المنصة القتالية إلى نهر اللهب الحارق.
“كرييييه!”
أما جرح الطعنة الذي أصيب به سابقًا، فقد توقف نزيفه، ولم يكن هناك أي علامة على الإصابة.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد، حيث بدأت الأجزاء التي انقسمت تتكسر إلى أجزاء أصغر، بعضها غرق بالفعل في النهر الناري.
صُعِق الحشد وهم يلاحظون أن غوستاف كان يقف على الجانب من المنصة الذي لم يكن يغطي سوى دائرة نصف قطرها مئتي قدم.
صُعِق الحشد وهم يلاحظون أن غوستاف كان يقف على الجانب من المنصة الذي لم يكن يغطي سوى دائرة نصف قطرها مئتي قدم.
صُعِق الحشد وهم يلاحظون أن غوستاف كان يقف على الجانب من المنصة الذي لم يكن يغطي سوى دائرة نصف قطرها مئتي قدم.
صُعِق الحشد وهم يلاحظون أن غوستاف كان يقف على الجانب من المنصة الذي لم يكن يغطي سوى دائرة نصف قطرها مئتي قدم.
توتر بعضهم بعد أن لاحظوا الشقوق العميقة التي كانت تتزايد على هذه القطعة الصغيرة من المنصة.
استمرت الصخور في التساقط من المنصة القتالية إلى نهر اللهب الحارق.
في هذه اللحظة، كان غوستاف قد مزّق الجزء العلوي من زيه مرة أخرى، تاركًا جسده العلوي مكشوفًا بالكامل، مما سمح للجميع برؤية الحروق على ظهره وكتفه، والتي أظهرت مدى سخونة اللهب السائل.
“فوييه!”
تدحرج غوستاف في الهواء مرارًا وتكرارًا بينما اشتعلت النيران في الجزء الخلفي من زيه.
أما جرح الطعنة الذي أصيب به سابقًا، فقد توقف نزيفه، ولم يكن هناك أي علامة على الإصابة.
-“هل تناول بالفعل حبة علاجية؟”
“باف!”
كان هذا هو السؤال الذي دار في أذهان الجميع، فقد كانوا يتوقعون أن تعيقه هذه الإصابة بشدة، خاصةً أنها كانت هجومًا غادرًا. ومع ذلك، ها هو يقف كما لو أنه لم يتلقَ أي ضرر على الإطلاق.
استمر الجزء الذي يقف عليه غوستاف في الانهيار أكثر، ولم يتبقَ له سوى خمسين قدمًا من المساحة للوقوف عليها.
لكن لم يكن هناك وقت للتفكير في الأمر الآن، لأن غوستاف فجأة شعر بموجة حرارة هائلة قادمة من الأعلى.
خلال المعركة، كان من شبه المستحيل تناول حبة علاجية، لأن الخصم لن يمنحك الفرصة لذلك. كما أن المتفرجين لم يروا غوستاف يخرج أي حبة، مما جعلهم في حيرة.
أما غوستاف، فقد وقف على الجزء المكسور من المنصة وهو ينظر باهتمام إلى خصمه.
بمجرد أن ضغط بإصبعه، بدأ الوعاء الضخم من اللهب السائل بالسقوط نحو المنصة مجددًا.
الجزء الذي كان يقف عليه كان ينجرف بعيدًا، بينما واصلت بقية الأجزاء في التفكك والغرق في النهر.
“فووييي~”
أما إندريك، فقد كان يقف على بعد ستة آلاف قدم من غوستاف، مستندًا إلى لوحه الذهني، يحدّق نحوه بنظرة متعجرفة.
‘إنه يشعر… وكأنه شخص،’ قال غوستاف في داخله بينما استعد مجددًا للضربة التالية.
“كريييه! بااام! كرييييه! بااام!”
بخلاف الطعنة التي تعرّض لها في وقت سابق، لم تكن بقية الضربات ذات تأثير يُذكر على جسده. لكنه الآن، بعد أن تمكن من ضرب القوة المسؤولة عن هذه الهجمات المباغتة، شعر بشيء غريب.
استمر الجزء الذي يقف عليه غوستاف في الانهيار أكثر، ولم يتبقَ له سوى خمسين قدمًا من المساحة للوقوف عليها.
شعر غوستاف بانفجار الحرارة خلفه بينما اصطدمت أجزاء من السائل الناري بالمنصة، واقترب بعضها من السقوط عليه.
من الواضح أنها كانت مسألة وقت قبل أن يغرق هذا الجزء في النهر أيضًا.
————————
أما إندريك، فقد كان يقف على بعد ستة آلاف قدم من غوستاف، مستندًا إلى لوحه الذهني، يحدّق نحوه بنظرة متعجرفة.
ازدادت الشقوق في المنصة العائمة أكثر فأكثر في هذه اللحظة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“بام!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان غوستاف يراقب نمط هجمات هذه القوة الخفية، فوقف في مكانه منتظرًا.
أما غوستاف، فقد وقف على الجزء المكسور من المنصة وهو ينظر باهتمام إلى خصمه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات