استنساخ الفضاء سيُشكِّل إسقاطًا
دفعه تأثير الانفجار جانبًا بقوة، ما أدى إلى انقطاع ارتباطه الذهني بالوعاء الضخم من اللهب السائل، ليبدأ في السقوط مجددًا نحو نهر اللهب.
لم يُضِع غوستاف أي وقت. كانت الكرات السبعة والخمسون التي استحضرها تمتزج بين اللونين الأزرق والأحمر بينما ارتفعت أكثر في الهواء.
[تفعيل عين الحاكم]
رفع غوستاف يده ولوّح بها إلى الأمام كما لو كان قائدًا يأمر جيشه بالتقدُّم إلى المعركة.
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هغغغ!” تأوّه بصوت عالٍ بينما لفّ إرادته حول اللهب السائل لمنعه من السقوط مجددًا في النهر تحته.
ضيّق إندريك عينيه أكثر وهو يرى الكرات تندفع نحوه في الجو.
كان قد رفع وعاء اللهب السائل عدة أقدام في الهواء بالفعل، لكنه لم يكن كافيًا.
اقتربت رؤيته المكبرة من موقع غوستاف الذي كان على بُعد آلاف الأقدام. كان الأمر أشبه برؤية كاميرا طائرة، إذ وصل مجال بصره إلى خلف غوستاف مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُرِد أن يُزعَج، لذا حرّك لوحه الذهني بعقله بينما واصل تركيزه على رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل.
كان غارقًا تمامًا في وهج هذه الأضواء الزرقاء، ولم يستطع التخلص منها.
ضيّق غوستاف عينيه بينما صنع المزيد من الكرات وأرسلها إلى الأمام بسرعة.
زويييه! زويييه!
توقف عن الهجوم محاولًا التحرك بعيدًا، لكنه كان بطيئًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرّك إندريك مبتعدًا في محاولة لتفادي الكرة الأولى.
لكن ما جاء بعد أن تجاوزته مباشرة كان انفجارًا.
“استنساخ الفضاء سيُشكِّل إسقاطًا،” قال إندريك داخليًا وهو يغلق عينيه.
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفعه تأثير الانفجار جانبًا بقوة، ما أدى إلى انقطاع ارتباطه الذهني بالوعاء الضخم من اللهب السائل، ليبدأ في السقوط مجددًا نحو نهر اللهب.
“آه…”
اصطدمت الانفجارات بقوة بحاجزه الذهني، لكنها لم تتمكن من اختراقه.
كان تأثير انفجار الكرة الواحدة يغطي نصف قطر يبلغ حوالي خمسين قدمًا فقط، لذا لم يكن قويًا بما يكفي لإصابة إندريك بجروح خطيرة، لكنه عطّل هجومه.
سرعان ما استعاد إندريك توازنه واستحضر حاجزًا ذهنيًا على شكل فقاعة حوله قبل أن يمد يده باتجاه الوعاء الضخم المتساقط من اللهب.
بووم! بووم! بووم! بووم!
“هغغغ!” تأوّه بصوت عالٍ بينما لفّ إرادته حول اللهب السائل لمنعه من السقوط مجددًا في النهر تحته.
“كانت خدعة بارعة،” قال غوستاف داخليًا بينما رفع حذره واتخذ وضعية قتالية.
كانت الكرات الأخرى قد وصلت إلى محيطه في تلك اللحظة، وبدأت المزيد من الانفجارات تتوالى.
لم يرَ أحد كيف وصل إلى هناك، فقد ظهر فجأة في جسده.
بووم! بووم! بووم!
تحرّك إندريك مبتعدًا في محاولة لتفادي الكرة الأولى.
اصطدمت الانفجارات بقوة بحاجزه الذهني، لكنها لم تتمكن من اختراقه.
لوّح غوستاف بإصبعيه، متحكمًا في بقية الكرات في المنطقة لجعلها تتجه نحو إندريك الذي بدا بلا دفاع.
“كانت خدعة بارعة،” قال غوستاف داخليًا بينما رفع حذره واتخذ وضعية قتالية.
اهتزّ من الداخل، لكن إندريك حرص على التركيز على رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل مجددًا.
برزت العروق في عنقه وذراعيه بينما رفعهما بشدة.
كان مصممًا على إسقاط هذا الوعاء على المنصة مرة أخرى.
لم يُضِع غوستاف أي وقت. كانت الكرات السبعة والخمسون التي استحضرها تمتزج بين اللونين الأزرق والأحمر بينما ارتفعت أكثر في الهواء.
ضيّق غوستاف عينيه بينما صنع المزيد من الكرات وأرسلها إلى الأمام بسرعة.
كان كلاهما لا يعرف التراجع.
كانت الكرات الأخرى قد وصلت إلى محيطه في تلك اللحظة، وبدأت المزيد من الانفجارات تتوالى.
كان كلاهما لا يعرف التراجع.
لكن في تلك اللحظة، شعر غوستاف فجأة بشيء خلفه.
ومع ذلك، في الثواني القليلة التالية، شعر إندريك بتشقق حاجزه الذهني.
عندما التفت غوستاف إلى الجانب، ضُرِب قبل أن يتمكن من تفاديه، مما جعله ينزلق عدة أقدام إلى الخلف.
كان الوعاء الضخم من اللهب السائل قد اقترب بالفعل من ارتفاع خمسين قدمًا في الهواء، لكن هذا لم يكن كافيًا بعد.
“همم؟” بدا غوستاف مشوشًا، إذ لم يرَ شيئًا سوى أضواء زرقاء متوهجة انتشرت في كل مكان من حوله.
لوّح غوستاف بيده إلى الأمام، مُرسلًا نحو ثلاثين كرة إضافية إلى موقع إندريك، مما جعلها تحيط بحاجزه بالكامل وتحجب رؤيته تمامًا.
في تلك اللحظة، كانت الكرات قد غطّت حاجزه تمامًا، لذا أصبح داخله مظلمًا بالكامل.
كان تأثير انفجار الكرة الواحدة يغطي نصف قطر يبلغ حوالي خمسين قدمًا فقط، لذا لم يكن قويًا بما يكفي لإصابة إندريك بجروح خطيرة، لكنه عطّل هجومه.
كان إندريك يعلم بالفعل أن هذا الهجوم سيدمر حاجزه حتمًا، لذا بدأ في تفعيل قدرة اكتسبها مؤخرًا.
“استنساخ الفضاء سيُشكِّل إسقاطًا،” قال إندريك داخليًا وهو يغلق عينيه.
لم يرَ أحد كيف وصل إلى هناك، فقد ظهر فجأة في جسده.
بووم! بووم! بووم! بووم!
زهوممم~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوّل مجال رؤيته فجأة إلى اللون الأزرق بالكامل بينما كانت عيناه مغمضتين، وبدأ يرى رغم أنه لم يفتح جفنيه.
تحوّل مجال رؤيته فجأة إلى اللون الأزرق بالكامل بينما كانت عيناه مغمضتين، وبدأ يرى رغم أنه لم يفتح جفنيه.
ضيّق غوستاف عينيه بينما صنع المزيد من الكرات وأرسلها إلى الأمام بسرعة.
من خلال خط رؤيته، كان المحيط بأسره أزرق، وكذلك كل الكائنات الحية.
اقتربت رؤيته المكبرة من موقع غوستاف الذي كان على بُعد آلاف الأقدام. كان الأمر أشبه برؤية كاميرا طائرة، إذ وصل مجال بصره إلى خلف غوستاف مباشرة.
في تلك اللحظة، كانت الكرات قد غطّت حاجزه تمامًا، لذا أصبح داخله مظلمًا بالكامل.
بووم! بووم! بووم!
“هذه القدرة تستهلك الكثير من الطاقة… لا يمكنني تضييع الوقت،” قرر إندريك عدم التوقف عن الهجوم وواصل رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل إلى الأعلى.
بووم! بووم! بووم! بووم!
ومع ذلك، في الثواني القليلة التالية، شعر إندريك بتشقق حاجزه الذهني.
دوت انفجارات متتالية، ما أدى هذه المرة إلى تدمير الحاجز تمامًا.
تحرّك إندريك مبتعدًا في محاولة لتفادي الكرة الأولى.
فعّل غوستاف عيون الطاغية لدراسة موجات الطاقة في الهواء واستخدامها لكشف حركة هذه القوة الغامضة غير المرئية.
ومع انقشاع طاقة الانفجارات، شوهد إندريك واقفًا في مكانه وعيناه مغلقتان.
سرعان ما استعاد إندريك توازنه واستحضر حاجزًا ذهنيًا على شكل فقاعة حوله قبل أن يمد يده باتجاه الوعاء الضخم المتساقط من اللهب.
لوّح غوستاف بإصبعيه، متحكمًا في بقية الكرات في المنطقة لجعلها تتجه نحو إندريك الذي بدا بلا دفاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن في تلك اللحظة، شعر غوستاف فجأة بشيء خلفه.
توقف عن الهجوم محاولًا التحرك بعيدًا، لكنه كان بطيئًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سررهيييي!
بــانــغ! بــانــغ!
اخترق خنجر أزرق متوهج جانب غوستاف الأيسر في أثناء محاولته تفاديه.
“استنساخ الفضاء سيُشكِّل إسقاطًا،” قال إندريك داخليًا وهو يغلق عينيه.
“آه…”
لوّح غوستاف بإصبعيه، متحكمًا في بقية الكرات في المنطقة لجعلها تتجه نحو إندريك الذي بدا بلا دفاع.
صُدم الجميع وهم يرون الخنجر المتوهج باللون الأزرق مغروسًا بعمق بوصتين في جسد غوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرَ أحد كيف وصل إلى هناك، فقد ظهر فجأة في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برزت العروق في عنقه وذراعيه بينما رفعهما بشدة.
“لماذا لم يخترق أكثر؟” بدا الذهول على وجه إندريك أيضًا وهو يفتح عينيه.
“هذه القدرة تستهلك الكثير من الطاقة… لا يمكنني تضييع الوقت،” قرر إندريك عدم التوقف عن الهجوم وواصل رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل إلى الأعلى.
“همم؟” بدا غوستاف مشوشًا، إذ لم يرَ شيئًا سوى أضواء زرقاء متوهجة انتشرت في كل مكان من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوت انفجارات متتالية، ما أدى هذه المرة إلى تدمير الحاجز تمامًا.
استدار غوستاف ولوّح بيده، لكنه لم يصطدم بأي شيء.
اختفى الخنجر الأزرق المتوهج الذي كان مغروزًا في جسده في الثانية التالية، وتدفّق الدم إلى أسفل، ليبلل ذلك الجزء من زيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كانت خدعة بارعة،” قال غوستاف داخليًا بينما رفع حذره واتخذ وضعية قتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“استنساخ الفضاء سيُشكِّل إسقاطًا،” قال إندريك داخليًا وهو يغلق عينيه.
فجأة، شعر بقوة تضربه من جانبه الأيمن.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بــانــغ!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
دفعه تأثير الانفجار جانبًا بقوة، ما أدى إلى انقطاع ارتباطه الذهني بالوعاء الضخم من اللهب السائل، ليبدأ في السقوط مجددًا نحو نهر اللهب.
عندما التفت غوستاف إلى الجانب، ضُرِب قبل أن يتمكن من تفاديه، مما جعله ينزلق عدة أقدام إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوتا اصطدام متزامنين، إذ تمكن غوستاف من تسديد ضربة إلى القوة الغامضة في اللحظة نفسها التي تلقّى فيها ضربة جديدة.
توقف عن الهجوم محاولًا التحرك بعيدًا، لكنه كان بطيئًا جدًا.
ضيّق غوستاف عينيه ووجّه ركلة إلى الأمام، تلتها لكمة، ثم انخفض ليُسدّد ضربة اجتياح بساقه.
من خلال خط رؤيته، كان المحيط بأسره أزرق، وكذلك كل الكائنات الحية.
لكن، رغم كل ذلك، لم يلمس أي شيء.
كان الأمر أشبه بأن القوة التي ضربته تستطيع الظهور والاختفاء بإرادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بــانــغ!
كانت بارعة للغاية لدرجة أنه لم يكن قادرًا على الشعور بها بحواسه إلا عندما كانت على بُعد سنتيمتر واحد فقط من لمسه.
صُدم الجميع وهم يرون الخنجر المتوهج باللون الأزرق مغروسًا بعمق بوصتين في جسد غوستاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوعاء الضخم من اللهب السائل قد اقترب بالفعل من ارتفاع خمسين قدمًا في الهواء، لكن هذا لم يكن كافيًا بعد.
[تفعيل عين الحاكم]
كان إندريك يعلم بالفعل أن هذا الهجوم سيدمر حاجزه حتمًا، لذا بدأ في تفعيل قدرة اكتسبها مؤخرًا.
لكن في تلك اللحظة، شعر غوستاف فجأة بشيء خلفه.
فعّل غوستاف عيون الطاغية لدراسة موجات الطاقة في الهواء واستخدامها لكشف حركة هذه القوة الغامضة غير المرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم يخترق أكثر؟” بدا الذهول على وجه إندريك أيضًا وهو يفتح عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوعاء الضخم من اللهب السائل قد اقترب بالفعل من ارتفاع خمسين قدمًا في الهواء، لكن هذا لم يكن كافيًا بعد.
“همم؟” بدا غوستاف مشوشًا، إذ لم يرَ شيئًا سوى أضواء زرقاء متوهجة انتشرت في كل مكان من حوله.
أطفأ عيون الطاغية، فلم يعُد بإمكانه رؤية هذه الأضواء، لكنه بمجرد إعادة تفعيلها، ظهرت في كل مكان من حوله.
ضيّق غوستاف عينيه ووجّه ركلة إلى الأمام، تلتها لكمة، ثم انخفض ليُسدّد ضربة اجتياح بساقه.
كان غارقًا تمامًا في وهج هذه الأضواء الزرقاء، ولم يستطع التخلص منها.
اخترق خنجر أزرق متوهج جانب غوستاف الأيسر في أثناء محاولته تفاديه.
فجأة، شعر غوستاف بتلك القوة الغريبة تقترب من جانبه مرة أخرى، فاستدار سريعًا موجّهًا ركلة إلى الأمام.
“هذه القدرة تستهلك الكثير من الطاقة… لا يمكنني تضييع الوقت،” قرر إندريك عدم التوقف عن الهجوم وواصل رفع الوعاء الضخم من اللهب السائل إلى الأعلى.
كان يعلم أنه سيتلقى ضربة رغم هجومه المضاد، لكنه قرر توجيه ضربته مع ذلك.
لكن، رغم كل ذلك، لم يلمس أي شيء.
بــانــغ! بــانــغ!
في تلك اللحظة، كانت الكرات قد غطّت حاجزه تمامًا، لذا أصبح داخله مظلمًا بالكامل.
كان غارقًا تمامًا في وهج هذه الأضواء الزرقاء، ولم يستطع التخلص منها.
دوى صوتا اصطدام متزامنين، إذ تمكن غوستاف من تسديد ضربة إلى القوة الغامضة في اللحظة نفسها التي تلقّى فيها ضربة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
————————
اقتربت رؤيته المكبرة من موقع غوستاف الذي كان على بُعد آلاف الأقدام. كان الأمر أشبه برؤية كاميرا طائرة، إذ وصل مجال بصره إلى خلف غوستاف مباشرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات