اكتساب السلالة
الفصل الخامس والعشرون: اكتساب السلالة
“هل بسبب دمه؟” تسائل غوستاف وهو يحدق في جسد بول الملطخ بالدماء.
الطريقة التي حدق بها الرجل في وجهه جعلت قشعريرة تسيل إلى أسفل عموده الفقري. حتى الآن لم يستطع أن ينسى نظرة الرجل. لقد بدا وكأنه نوع الشخص الذي لا يقدر الحياة.
[هل المضيف يرغب في سرقة هذه السلالة – نعم / لا]
[اكتملت المهمة الخفية]
اتسعت عينا غوستاف وهو يحدق في الإخطارات المألوفة.
سرعان ما اختلف مع أفكاره لأنه عندما كان يقاتل مع بول في المرة الأخرى ، كان قد لمس بالفعل دم بول ولكن إشعار النظام لم يظهر.
“هل بسبب دمه؟” تسائل غوستاف وهو يحدق في جسد بول الملطخ بالدماء.
عاد عقله إلى أحداث الشهر الماضي بينما كان يسير إلى المدرسة.
سرعان ما اختلف مع أفكاره لأنه عندما كان يقاتل مع بول في المرة الأخرى ، كان قد لمس بالفعل دم بول ولكن إشعار النظام لم يظهر.
تم نقل غوستاف إلى مركز الشرطة لأول مرة. بالطبع ، والديه لم يأبهوا وتركوه للسلطات.
“يجب أن أغتنم هذه الفرصة لمعرفة ما هي متطلبات الحصول على السلالة”
جلس القرفصاء أثناء تفتيش جسد بول.
‘همم؟ ما هذا؟’ لاحظ شيئاً في منطقة عنق بول.
بعد ثلاثين دقيقة عاد غوستاف إلى المنزل.
ما هذا اللون؟ يبدو قرمزي ولكن لماذا يتوهج؟ لاحظ غوستاف أن الدم ينزف من عنق بول كان مختلف عن الدم الطبيعي.
كان يتوهج قرمزي . لم يكن التوهج ساطع للغاية ولكنه كان مرئي ، وجعل الدم يبدو وكأنه مربى. سميك ولكنه متوهج وينزف ببطء.
لم يتذكر حتى التحقق من المهام المخفية والمكافآت التي حصل عليها من إكمالها.
[عملية استخراج السلالة: 2٪ / 100٪]
“لم أر قط هذا النوع من الدم … هل يمكن أن يكون هذا هو السبب؟” لم يضيع غوستاف الوقت قبل لمس ذلك الجزء من جثة بول مرة أخرى.
كان على غوستاف أن يعترف باستخدام الأدوية المحسنة وهو ما وجدوه سبب معقول.
————————————
كان كلاهما مفتوحي الاعين لكنهما بدتا هامدتين.
[تم استيفاء شرط الحصول على سلالة الدم]
رأى غوستاف الإخطارين ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للحماس أو الصدمة. كان الشعور بالأزمة يزداد قوة كل ثانية يقضيها هنا.
[تحليل توافق المضيف مع “سلالة تحول الوحش” 0٪ / 100٪ …]
[يبدأ استخراج السلالة الآن]
[اكتمل التحليل – 87٪ / 100٪]
لم يتذكر حتى التحقق من المهام المخفية والمكافآت التي حصل عليها من إكمالها.
[تبلغ نسبة توافق المضيف مع “سلالة تحول الوحش” 87٪]
رأى غوستاف نفس الإشعارات التي ظهرت عندما حاول عن طريق الخطأ سرقة سلالة الآنسة إيمي.
[هل يرغب المضيف في سرقة هذه السلالة – نعم / لا]
[تحليل توافق المضيف مع “سلالة تحول الوحش” 0٪ / 100٪ …]
كان كلاهما مفتوحي الاعين لكنهما بدتا هامدتين.
————————————
ركض بسرعة إلى الطابق العلوي باستخدام اندفاع . و داخلياً شكر نجومه لأنه لم يوزع نقاط السمات لإكمال مهمة اليوم في وقت سابق ، في المدرسة.
“وضعهم … لا يمكن تفسيره” ، الشخص الذي يحمل الزر قرفص ليحدق في الأولاد المراهقين.
ظهرت نفس الإخطارات في وقت سابق واحدة تلو الأخرى في خط بصره مرة أخرى.
“إنه السبب حقاً …” كان لدى غوستاف الكثير من الأفكار التي تدور في رأسه الآن بعد أن أكد أن هذا كان شرط لاكتساب سلالة الدم.
غادر هو والسيدة إيمي مركز الشرطة معاً ولكن لم يتم تبادل كلمة واحدة بينهما. والمثير للدهشة أن الشعور بالحذر الذي كان يشعر به دائماً حول الآنسة إيمي قد اختفى.
“نعم ،” وافق غوستاف على الحصول على سلالة بول.
على الرغم من أن غوستاف شعر أنه قد لا يحترم الجثة بهذه الطريقة ، إلا أنه شعر أيضاً أن ترك سلالة الوحش ستذهب سدى سيكون … إهدار.
لم يقتل بول عمداً لكن بول كان سيقتله عن قصد إذا لم يقاوم.
أيضا ، كانت هذه لحظة حاسمة بالنسبة له. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتسب فيها سلالة تنتمي إلى شخص آخر.
‘همم؟ ما هذا؟’ لاحظ شيئاً في منطقة عنق بول.
“لم أر قط هذا النوع من الدم … هل يمكن أن يكون هذا هو السبب؟” لم يضيع غوستاف الوقت قبل لمس ذلك الجزء من جثة بول مرة أخرى.
[قرر المضيف الحصول على هذه السلالة]
لقد صدمت غوستاف بشدة عندما رآها تظهر داخل الغرفة التي كان يتم استجوابه فيها وتحدثت باسمه أيضاً.
[يبدأ استخراج السلالة الآن]
كان الجهاز أيضاً خطير على الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن العشرين عاماً.
رأى غوستاف نفس الإشعارات التي ظهرت عندما حاول عن طريق الخطأ سرقة سلالة الآنسة إيمي.
سرعان ما اختلف مع أفكاره لأنه عندما كان يقاتل مع بول في المرة الأخرى ، كان قد لمس بالفعل دم بول ولكن إشعار النظام لم يظهر.
بعد ثلاثين دقيقة عاد غوستاف إلى المنزل.
“آنسة إيمي …” تذكر غوستاف أنه استوفى المتطلبات دون الحاجة إلى لمس هذا الدم القرمزي الغريب.
تم إثبات ذلك عندما فحصوا درجته واكتشفوا حقاً أنه كان سلالة من الدرجة F.
“هذا يعني أن هذه ليست الطريقة الوحيدة لسرقة سلالة ،” توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج وهو يراقب عملية الاستخراج.
[عملية استخراج السلالة: 2٪ / 100٪]
حاول رجال الشرطة استخدام جهاز تكنولوجي يمكنه مسح محيط مسرح الجريمة وعرض الأحداث التي وقعت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية في مسرح الجريمة المذكور ولكنه لم ينجح.
على عكس الوقت الآخر مع الآنسة إيمي ، كان شريط النسبة المئوية يرتفع.
مع ما فعله بـ هونغ غو ، كان على يقين من أنهم لن يتمكنوا من إيجاد ديلي عليه.
بدأ غوستاف يشعر بالأزمة لذلك كان يأمل أن تكون عملية الاستخراج سريعة لأنه لديه سلالة شخص آخر ليسرقها قبل مغادرته.
لم يقتصر الأمر على زيادة شعور غوستاف برؤيته للعملية.
“نعم ، لقد وجدنا للتو السيد الشاب معلق مع أحد مساعديه ولكن من الصعب بعض الشيء وصف وضعه” ، كان أحدهم يتواصل مع شخص آخر.
كانت يداه اللتان كانتا على رقبة بول متوهجة بلون قرمزي أحمر ساطع. يمكن رؤية أثر من الأوردة القرمزية المرئية على رقبة بول متصلة بجسده.
بدأ غوستاف يشعر بالأزمة لذلك كان يأمل أن تكون عملية الاستخراج سريعة لأنه لديه سلالة شخص آخر ليسرقها قبل مغادرته.
وقع الحادث في الكافتيريا.
[تبلغ نسبة توافق المضيف مع “سلالة تحول الوحش” 87٪]
بدأ غوستاف الحساب في ذهنه ، “ستكون تلك السلالة هي الأكثر ملائمة لتنظيف هذه الفوضى”.
على عكس الوقت الآخر مع الآنسة إيمي ، كان شريط النسبة المئوية يرتفع.
بعد دقيقتين سمع إشعار في ذهنه مرة أخرى.
[تهانينا! حصل المضيف على سلالة تحول الوحش]
[عملية استخراج السلالة: 2٪ / 100٪]
[هل المضيف يرغب في سرقة هذه السلالة – نعم / لا]
[اكتملت المهمة الخفية]
–
رأى غوستاف الإخطارين ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للحماس أو الصدمة. كان الشعور بالأزمة يزداد قوة كل ثانية يقضيها هنا.
كان عقله يرسل له باستمرار أجراس تحذيرية لكنه لم يستطع المغادرة دون تغطية آثاره. قد يستعد أيضاً للسجن أو الموت إذا ترك الأشياء غير مكتملة هنا.
ركض بسرعة إلى الطابق العلوي باستخدام اندفاع . و داخلياً شكر نجومه لأنه لم يوزع نقاط السمات لإكمال مهمة اليوم في وقت سابق ، في المدرسة.
لكن تم انقاذه عندما ظهر شخص معين في مركز الشرطة.
إذا كان قد فعل ذلك ، فلن يتمكن من الإفلات من الموت.
الآنسة إيمي.
عاد غوستاف إلى الطابق العلوي حيث كان هونغ غو وبن مستلقين على الأرض وفاقدي الوعي.
كان الزر الأزرق الصغير المتوهج على جبهته هو ما جعل هذا ممكناً.
بعد الحادث برمته في المبنى غير المكتمل ، اعتبر المحققون غوستاف مشتبه فيه حتى بعد كل ما فعله للتستر.
تم ثني أطرافهم الأربعة بزاوية لا يمكن تصورها. لم يكونوا ميتين فقط ولكن مظهر الألم كان لا يزال واضح على وجوههم إلى جانب آثار المخاط والدموع.
تذكرت غوستاف أنه كان لا يزال يقضي عقوبة ولكن قبل أن يتمكن من تذكيرها ، كانت قد صعدت بالفعل بدراجتها المتحركة.
تراجع الرجل وتوجه نحو الغرفة التي أطلق منها غوستاف للتو.
“كنت أتمنى أن أسرقك أيضاً” ، ألقى غوستاف نظرة على هونغ غو قبل أن يتجه نحو بن.
لم يتذكر حتى التحقق من المهام المخفية والمكافآت التي حصل عليها من إكمالها.
“ يجب أن تكون سلالتك قادرة على مساعدتي في إصلاح هذه الفوضى ” جلس غوستاف القرفصاء بينما مد يديه إلى جسد بن.
-موقع البناء لمجموعة بولين
—–
“كنت أتمنى أن أسرقك أيضاً” ، ألقى غوستاف نظرة على هونغ غو قبل أن يتجه نحو بن.
لم يكن هناك رد فعل ولا جواب.
بعد ثلاثين دقيقة عاد غوستاف إلى المنزل.
سمع الرجل الشخص الذي على الطرف الآخر يقول شيئاً جعله يتفاعل بنظرة مندهشة.
كانت السماء مظلمة بحلول الوقت الذي دخل فيه منزله.
كان عقله لا يزال فوضوي و غامض من كل ما حدث اليوم ، لكنه لم ير أي خطأ فيما فعله.
كان عقله يرسل له باستمرار أجراس تحذيرية لكنه لم يستطع المغادرة دون تغطية آثاره. قد يستعد أيضاً للسجن أو الموت إذا ترك الأشياء غير مكتملة هنا.
تم ثني أطرافهم الأربعة بزاوية لا يمكن تصورها. لم يكونوا ميتين فقط ولكن مظهر الألم كان لا يزال واضح على وجوههم إلى جانب آثار المخاط والدموع.
لم يقتل بول عمداً لكن بول كان سيقتله عن قصد إذا لم يقاوم.
هكذا ، مر شهر.
كان يعلم أنه تسبب بهذا في فوضى كبيرة لأن هونغ غو كان ابن ملياردير. بعد أن يجده ، سيفعلون كل ما في وسعهم للقبض على الجاني وأيضاً محاولة إصلاح ما فعله بـ هونغ غو لكنه كان يعلم أن ذلك كان مستحيل.
مع ما فعله بـ هونغ غو ، كان على يقين من أنهم لن يتمكنوا من إيجاد ديلي عليه.
عاد غوستاف إلى الطابق العلوي حيث كان هونغ غو وبن مستلقين على الأرض وفاقدي الوعي.
كان على غوستاف أن يعترف باستخدام الأدوية المحسنة وهو ما وجدوه سبب معقول.
جلس غوستاف داخل حوض الاستحمام الخاص به وقبل أن يعرف ذلك ، كان قد نام.
حاول رجال الشرطة استخدام جهاز تكنولوجي يمكنه مسح محيط مسرح الجريمة وعرض الأحداث التي وقعت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية في مسرح الجريمة المذكور ولكنه لم ينجح.
لقد كان بالفعل مستنزف عقلياً وجسدياً من جميع الأحداث التي وقعت اليوم.
عندما كان غوستاف يغادر المحطة مع الآنسة إيمي ، التقى برجل يرتدي بدلة زرقاء بشعر بني غامق.
لم يتذكر حتى التحقق من المهام المخفية والمكافآت التي حصل عليها من إكمالها.
كان الزر الأزرق الصغير المتوهج على جبهته هو ما جعل هذا ممكناً.
–
–
-موقع البناء لمجموعة بولين
‘همم؟ ما هذا؟’ لاحظ شيئاً في منطقة عنق بول.
في الطابق العلوي من المبنى غير المكتمل حيث وقعت المعركة في وقت سابق.
وقفت مجموعة من الرجال بملابس ضيقة سوداء أمام صبيان مراهقين ملقيين على الأرض.
لم يكن هناك رد فعل ولا جواب.
كان الجهاز أيضاً خطير على الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن العشرين عاماً.
“نعم ، لقد وجدنا للتو السيد الشاب معلق مع أحد مساعديه ولكن من الصعب بعض الشيء وصف وضعه” ، كان أحدهم يتواصل مع شخص آخر.
كان الزر الأزرق الصغير المتوهج على جبهته هو ما جعل هذا ممكناً.
“وضعهم … لا يمكن تفسيره” ، الشخص الذي يحمل الزر قرفص ليحدق في الأولاد المراهقين.
كان كلاهما مفتوحي الاعين لكنهما بدتا هامدتين.
“السيد الشاب معلق!” نادى عليه الرجل وهو يهز الذي على اليسار.
كان الطلاب هناك عندما تحدى بول غوستاف. وربطت السلطات غوستاف بالحادث من خلال ذلك.
لم يكن هناك رد فعل ولا جواب.
[اكتملت المهمة الخفية]
رأى غوستاف الإخطارين ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للحماس أو الصدمة. كان الشعور بالأزمة يزداد قوة كل ثانية يقضيها هنا.
سمع الرجل الشخص الذي على الطرف الآخر يقول شيئاً جعله يتفاعل بنظرة مندهشة.
“هل أنت في طريقك إلى هنا؟”
*******************
*******************
“السيد الشاب معلق!” نادى عليه الرجل وهو يهز الذي على اليسار.
-بعد شهر واحد
جعلهم هذا يعتقدون أنهم كانوا يتعاملون حقاً مع مجرم محترف مختلط الدم وقرروا ترك غوستاف يذهب مع السؤال الأخير.
هكذا ، مر شهر.
كان الزر الأزرق الصغير المتوهج على جبهته هو ما جعل هذا ممكناً.
وقع الحادث في الكافتيريا.
كان غوستاف متوجه حالياً إلى المدرسة في هذا الوقت.
بدأ غوستاف يشعر بالأزمة لذلك كان يأمل أن تكون عملية الاستخراج سريعة لأنه لديه سلالة شخص آخر ليسرقها قبل مغادرته.
عاد عقله إلى أحداث الشهر الماضي بينما كان يسير إلى المدرسة.
كان عقله يرسل له باستمرار أجراس تحذيرية لكنه لم يستطع المغادرة دون تغطية آثاره. قد يستعد أيضاً للسجن أو الموت إذا ترك الأشياء غير مكتملة هنا.
رأى غوستاف نفس الإشعارات التي ظهرت عندما حاول عن طريق الخطأ سرقة سلالة الآنسة إيمي.
الأحداث التي وقعت في الشهر الماضي بعد أن سرق غوستاف سلالة لأول مرة كانت تلك الأحداث التي لن يتمكن من نسيانها أبداً.
“نعم ، لقد وجدنا للتو السيد الشاب معلق مع أحد مساعديه ولكن من الصعب بعض الشيء وصف وضعه” ، كان أحدهم يتواصل مع شخص آخر.
بعد الحادث برمته في المبنى غير المكتمل ، اعتبر المحققون غوستاف مشتبه فيه حتى بعد كل ما فعله للتستر.
وقع الحادث في الكافتيريا.
لقد كانت عاصفة حقيقية. انتشرت الأخبار حول تحول ابن الرئيس غو الأخير إلى شخص غير صالح. كان على شفاه كل منفذ إعلامي. وكان الرئيس قد تعهد بسحق المسؤول. ووفقاً للصحافة ، فقد استأجر فريقاً خاصاً من مختلطي الدم للتحقيق سراً.
كان عقله لا يزال فوضوي و غامض من كل ما حدث اليوم ، لكنه لم ير أي خطأ فيما فعله.
جاءت السلطات العادية لغوستاف بينما تابع الفريق الخاص أثر مجرم مختلط الدم الشهير ، اوفاليد ، الذي قيل إنه يستخدم هذا الأسلوب في التعامل مع ضحاياه.
“لم أر قط هذا النوع من الدم … هل يمكن أن يكون هذا هو السبب؟” لم يضيع غوستاف الوقت قبل لمس ذلك الجزء من جثة بول مرة أخرى.
بعد الحادث برمته في المبنى غير المكتمل ، اعتبر المحققون غوستاف مشتبه فيه حتى بعد كل ما فعله للتستر.
كان الطلاب هناك عندما تحدى بول غوستاف. وربطت السلطات غوستاف بالحادث من خلال ذلك.
لقد كانت عاصفة حقيقية. انتشرت الأخبار حول تحول ابن الرئيس غو الأخير إلى شخص غير صالح. كان على شفاه كل منفذ إعلامي. وكان الرئيس قد تعهد بسحق المسؤول. ووفقاً للصحافة ، فقد استأجر فريقاً خاصاً من مختلطي الدم للتحقيق سراً.
تذكرت غوستاف أنه كان لا يزال يقضي عقوبة ولكن قبل أن يتمكن من تذكيرها ، كانت قد صعدت بالفعل بدراجتها المتحركة.
سألوا عما إذا كان قد حضر. أنكر بالطبع وقال لهم إنه ليس لديه الشجاعة للظهور هناك.
يبدو أن الآنسة إيمي تتمتع بسمعة طيبة. بعد أن كفلت لغوستاف تم إطلاق سراحه على الفور.
تم نقل غوستاف إلى مركز الشرطة لأول مرة. بالطبع ، والديه لم يأبهوا وتركوه للسلطات.
كانت السماء مظلمة بحلول الوقت الذي دخل فيه منزله.
“هل أنت في طريقك إلى هنا؟”
ظل غوستاف يشرح لهم كيف أن سلالته كانت تافهة ولن يتمكن من إيذاء أي شخص منهم.
تم إثبات ذلك عندما فحصوا درجته واكتشفوا حقاً أنه كان سلالة من الدرجة F.
*******************
كان غوستاف محظوظاً لأنهم لم يطلبوا من المدرسة درجته الأولية في سلالة الدم.
الطريقة التي حدق بها الرجل في وجهه جعلت قشعريرة تسيل إلى أسفل عموده الفقري. حتى الآن لم يستطع أن ينسى نظرة الرجل. لقد بدا وكأنه نوع الشخص الذي لا يقدر الحياة.
وقع الحادث في الكافتيريا.
لم يكن هناك رد فعل ولا جواب.
ظل غوستاف يشرح لهم كيف أن سلالته كانت تافهة ولن يتمكن من إيذاء أي شخص منهم.
سألوا غوستاف كيف تمكن من إظهار هذه القوة من خلال سلالته المزعومة.
كان الزر الأزرق الصغير المتوهج على جبهته هو ما جعل هذا ممكناً.
كان على غوستاف أن يعترف باستخدام الأدوية المحسنة وهو ما وجدوه سبب معقول.
حاول رجال الشرطة استخدام جهاز تكنولوجي يمكنه مسح محيط مسرح الجريمة وعرض الأحداث التي وقعت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية في مسرح الجريمة المذكور ولكنه لم ينجح.
جعلهم هذا يعتقدون أنهم كانوا يتعاملون حقاً مع مجرم محترف مختلط الدم وقرروا ترك غوستاف يذهب مع السؤال الأخير.
تم ثني أطرافهم الأربعة بزاوية لا يمكن تصورها. لم يكونوا ميتين فقط ولكن مظهر الألم كان لا يزال واضح على وجوههم إلى جانب آثار المخاط والدموع.
كان الزر الأزرق الصغير المتوهج على جبهته هو ما جعل هذا ممكناً.
– “أين كنت عندما وقع الحادث ومن يستطيع أن يشهد على ذلك؟”
كان عقله لا يزال فوضوي و غامض من كل ما حدث اليوم ، لكنه لم ير أي خطأ فيما فعله.
علقت كلمات غوستاف في حلقه وهو ينهك دماغه ليخرج بكذبة جيدة ومعقولة.
لكن تم انقاذه عندما ظهر شخص معين في مركز الشرطة.
على عكس الوقت الآخر مع الآنسة إيمي ، كان شريط النسبة المئوية يرتفع.
– “كان معي!”
[تبلغ نسبة توافق المضيف مع “سلالة تحول الوحش” 87٪]
لن ينسى أبداً ذلك الصوت الأنثوي اللطيف الذي كان نعمة من السماوات.
الآنسة إيمي.
بدأ غوستاف يشعر بالأزمة لذلك كان يأمل أن تكون عملية الاستخراج سريعة لأنه لديه سلالة شخص آخر ليسرقها قبل مغادرته.
الآنسة إيمي.
جاءت السلطات العادية لغوستاف بينما تابع الفريق الخاص أثر مجرم مختلط الدم الشهير ، اوفاليد ، الذي قيل إنه يستخدم هذا الأسلوب في التعامل مع ضحاياه.
لقد صدمت غوستاف بشدة عندما رآها تظهر داخل الغرفة التي كان يتم استجوابه فيها وتحدثت باسمه أيضاً.
كان عقله يرسل له باستمرار أجراس تحذيرية لكنه لم يستطع المغادرة دون تغطية آثاره. قد يستعد أيضاً للسجن أو الموت إذا ترك الأشياء غير مكتملة هنا.
“آنسة إيمي …” تذكر غوستاف أنه استوفى المتطلبات دون الحاجة إلى لمس هذا الدم القرمزي الغريب.
يبدو أن الآنسة إيمي تتمتع بسمعة طيبة. بعد أن كفلت لغوستاف تم إطلاق سراحه على الفور.
اتسعت عينا غوستاف وهو يحدق في الإخطارات المألوفة.
ظل غوستاف يشرح لهم كيف أن سلالته كانت تافهة ولن يتمكن من إيذاء أي شخص منهم.
لقد كان محظوظاً لأنهم لم يستخدموا جهاز قرص الدماغ الذي قيل إنه يختبر عقل الشخص , عادةً ما يجعل هذا الجهاز عقل الشخص مرئي لهم ولكنهم يستخدمونه فقط في الحالات القصوى. كانت هذه حالة متطرفة لكن غوستاف لم يكن مشتبه به مؤكد بعد كل تحقيقاتهم خاصة عندما اكتشفوا أن لديه سلالة منخفضة الدرجة.
لم يكن هناك رد فعل ولا جواب.
قالو إنه لا يستطيع احد الفوز ضد مختلط الدم البتصنيف الزولو مع سلالة من الدرجة D ، لذلك لم يتم استخدام الجهاز معه.
جعلهم هذا يعتقدون أنهم كانوا يتعاملون حقاً مع مجرم محترف مختلط الدم وقرروا ترك غوستاف يذهب مع السؤال الأخير.
كان الجهاز أيضاً خطير على الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن العشرين عاماً.
عندما كان غوستاف يغادر المحطة مع الآنسة إيمي ، التقى برجل يرتدي بدلة زرقاء بشعر بني غامق.
سرعان ما اختلف مع أفكاره لأنه عندما كان يقاتل مع بول في المرة الأخرى ، كان قد لمس بالفعل دم بول ولكن إشعار النظام لم يظهر.
الطريقة التي حدق بها الرجل في وجهه جعلت قشعريرة تسيل إلى أسفل عموده الفقري. حتى الآن لم يستطع أن ينسى نظرة الرجل. لقد بدا وكأنه نوع الشخص الذي لا يقدر الحياة.
—–
لعبت الآنسة إيمي دور الحارس ووقفت أمام غوستاف بينما كانت تتجه نحو الرجل.
تم ثني أطرافهم الأربعة بزاوية لا يمكن تصورها. لم يكونوا ميتين فقط ولكن مظهر الألم كان لا يزال واضح على وجوههم إلى جانب آثار المخاط والدموع.
تراجع الرجل وتوجه نحو الغرفة التي أطلق منها غوستاف للتو.
غادر هو والسيدة إيمي مركز الشرطة معاً ولكن لم يتم تبادل كلمة واحدة بينهما. والمثير للدهشة أن الشعور بالحذر الذي كان يشعر به دائماً حول الآنسة إيمي قد اختفى.
الأحداث التي وقعت في الشهر الماضي بعد أن سرق غوستاف سلالة لأول مرة كانت تلك الأحداث التي لن يتمكن من نسيانها أبداً.
“تعال إلى مكتبي بعد الحصص غداً!” نطقت بهذه الكلمات قبل أن تغادر في دراجتها الخضراء الحوامة.
لقد كانت عاصفة حقيقية. انتشرت الأخبار حول تحول ابن الرئيس غو الأخير إلى شخص غير صالح. كان على شفاه كل منفذ إعلامي. وكان الرئيس قد تعهد بسحق المسؤول. ووفقاً للصحافة ، فقد استأجر فريقاً خاصاً من مختلطي الدم للتحقيق سراً.
تذكرت غوستاف أنه كان لا يزال يقضي عقوبة ولكن قبل أن يتمكن من تذكيرها ، كانت قد صعدت بالفعل بدراجتها المتحركة.
إذا كان قد فعل ذلك ، فلن يتمكن من الإفلات من الموت.
والمثير للدهشة أنه ذهب إلى المدرسة في اليوم التالي واكتشف أن عقوبته قد ألغيت.
منذ ذلك الوقت كانت أفكاره تدور حول سؤال واحد.
على الرغم من أن غوستاف شعر أنه قد لا يحترم الجثة بهذه الطريقة ، إلا أنه شعر أيضاً أن ترك سلالة الوحش ستذهب سدى سيكون … إهدار.
“فقط من هي الآنسة إيمي؟”
جلس القرفصاء أثناء تفتيش جسد بول.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
جلس القرفصاء أثناء تفتيش جسد بول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا على الفصل