بعد الإختبارات [1]
الفصل 147: بعد الإختبارات [1]
دون النظر إلى الشاشة وتذكر المجموعة التي تم عرضها على الشاشة 9 ، استجاب المساعد غريزيًا.
–فؤؤؤؤ
كان لامعا.
عندما انفتح الجزء العلوي من الكبسولة وارتفع البخار ببطء في الهواء ، وقفت بثبات ومددت رقبتي. عابس قليلا ، لم أستطع إلا أن أفكر في نفسي.
كان الشاب الأشقر يقاتل حاليًا ضد اثنين من الطلاب ، وعلى غرار كيفن ، كان يسيطر على خصومه.
“… ربما كنت أبالغ في ذلك؟ “
لقد أهملت الكثير من العوامل.
شبكت أصابعي ورفعت يدي في الهواء بينما كنت أمدد جسدي لزيادة الدورة الدموية ، نظرت إلى اللعبة التي لعبناها للتو.
تثاءبت بصوت عالٍ ، وخرجت خطوة من الكبسولة. كما فعلت ، أقسمت على نفسي.
على الرغم من أننا فزنا ، إلا أنني لم أكن سعيدًا.
إذا نظر المرء عن كثب ، على الرغم من وجود العديد من الشاشات أمامهم ، فقد تم جذب انتباه الجميع حاليًا نحو شاشة واحدة محددة. بشكل أكثر تحديدًا ، تجاه شاب معين معروض على الشاشة.
سلطت هذه اللعبة الضوء مرة أخرى على الأشياء التي كان عليّ العمل عليها.
أثناء مشاهدة الشاشة التي تعرض الشاب الأشقر يقاتل ضد خصمين ، تغير السيناريو فجأة وانجذبت عيون الرجل العجوز على الفور نحو شاب معين معروض على الشاشة.
… نعم ، كل شيء سار وفقًا للطريقة التي توقعتها. على الأقل حول كيفية تصرف الفريق المقابل … ليس كثيرا من جانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الشاب على الشاشة 9“
أدرت رأسي وألقيت نظرة خاطفة على أماندا التي كانت رأسها مرفوعة ، وقلت لها بهدوء.
لقد ارتكبت خطأين في الحسابات في خططي.
“لقد اديت اداء جيدا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (200) وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ (201) سورة البقرة الاية (201)
رفعت رأسها قليلاً وحدقت في وجهي ، أومأت أماندا برأسها بضعف وخرجت من الكبسولة. بعد ذلك ، سارت نحو مخرج أرض الواقع الافتراضي.
“مدهش…”
أحدق في ظهر أماندا ، أتنهد من الداخل ، لم أقل شيئًا آخر. كان من الواضح أنها تحملت نفسها المسؤولية عن الخسارة تقريبًا.
كان الشاب على الشاشة هو كيفن فوس ، وإذا كان هناك شيء واحد يفهمه كل من المدربين الموجودين في الغرفة من مشاهدته وهو يتقاتل هو أنه وضع كمية لا نهائية من عرق الدم ، والدموع في صقل مهارته في المبارزة حتى هذه النقطة.
في الواقع ، كان خطأي.
“الطالب برتبة 197 رن دوفر“
لقد كان أنا.
التحديق في رين ، انجذب انتباه تشارلي نحو الحلقات الغريبة التي يسيطر عليها. سأل بدافع الفضول.
لقد ارتكبت خطأين في الحسابات في خططي.
من وقت لآخر ، مع كل ثانية يقضونها في مشاهدة الشباب ، لم يستطع بعض المدربين مساعدة أنفسهم لأنهم كانوا يتهامسون بحماس للشخص المجاور لهم. حملت أصواتهم عددًا لا يحصى من المشاعر ، من عدم التصديق إلى الصدمة ، والمفاجأة ، والحسد ، وأكثر من ذلك بكثير.
… على الرغم من أنني لم أضع الكثير من الأمل في فوز أماندا على رجلين ، إلا أنني لم أتوقع أن تخسر بصراحة. كانت الخطة لها أن تعيقهم … اعتقدت أنها يمكن أن تنجز مثل هذه المهمة بالنظر إلى قوتها … لكنني كنت مخطئا.
“مفهوم“
ربما كنت واثقًا جدًا منها … أو ربما كنت قليل الخبرة. في النهاية ، كادت الخطة أن تفشل.
“من؟“
إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لم أضعها في الاعتبار عند وضع الإستراتيجية. أشياء مثل قوة الفريق المنافس ، وعقلية الزملاء ، والتآزر بين الأعضاء ، والتآزر بين أعضاء الفريق المقابل ، وتكوين الفريق المعارض ، وما إلى ذلك …
بعد ذلك ، بعد ثانيتين من تلقي كلمة عن موهبة الشاب ، هربت كلمة واحدة من فمه وهو يحدق في الشاب على الشاشة.
لقد أهملت الكثير من العوامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع كل واحد من المدربين الحاضرين أن يرفعوا أعينهم عن الشباب على الشاشة وهو يقاتل ثلاثة معارضين في نفس الوقت. في كل مرة يقطع فيها الشاب سيفه أو يقطعه ، كان المدرب يطلق لهثًا لا إراديًا من الذهول.
… في النهاية ، كان لا يزال هناك متسع كبير بالنسبة لي للتحسين كشخص قبل أن أتمكن بثقة من وضع إستراتيجيات أو تخطيط بدون أي ثغرات في تفكيري.
داخل غرفة خاصة مصنوعة من الزجاج تطل على أرض الملعب أدناه ، يمكن رؤية شاشات متعددة تعرض معارك مختلفة داخل الغرفة.
ومع ذلك ، لم أشعر بالإحباط. كان هذا بمثابة درس جيد للخطط والاستراتيجيات المستقبلية. لقد كانت نقطة مرجعية جيدة بالنسبة لي في المستقبل عندما خططت للتوصل إلى استراتيجيات وخطط مماثلة.
أثناء مشاهدة الشاشة التي تعرض الشاب الأشقر يقاتل ضد خصمين ، تغير السيناريو فجأة وانجذبت عيون الرجل العجوز على الفور نحو شاب معين معروض على الشاشة.
كلما ارتكبت المزيد من الأخطاء ، تعلمت أكثر. لقد كان فقط من كنت.
قال تشارلز بهدوء وهو يتنهد داخليًا لنفسه ويحدق في مساعده المجاور له ، بعد التفكير لبضع ثوان.
… لم أولد كاملا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع كل واحد من المدربين الحاضرين أن يرفعوا أعينهم عن الشباب على الشاشة وهو يقاتل ثلاثة معارضين في نفس الوقت. في كل مرة يقطع فيها الشاب سيفه أو يقطعه ، كان المدرب يطلق لهثًا لا إراديًا من الذهول.
تمامًا مثل معظم البشر ، كنت عرضة للفشل … كان ذلك طبيعيًا. كان ما جعلني إنسانًا.
في الواقع ، كان خطأي.
ومع ذلك ، فقد تعلمت أيضًا من تلك الإخفاقات أن أنمو وأتحسن.
كانت الأخطاء جيدة.
بين كل ضربة سيف ، سيرتبط سيف الشاب بطلاقة بحركته التالية ليكشف عن عدم وجود فجوة في مهارته في المبارزة.
… طالما لم تكن الأخطاء التي ارتكبتها هي نفس الأخطاء التي ارتكبتها من قبل ، فهذا يعني أنني كنت أتزايد … وفقط عندما لم أعد أكرر أيًا من أخطائي السابقة وكذلك ارتكبت أي أخطاء جديدة كنت أعرف أنني قد نضجت أخيرًا.
لقد ارتكبت خطأين في الحسابات في خططي.
“هواعام …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقييم المواهب المرتبة D”
تثاءبت بصوت عالٍ ، وخرجت خطوة من الكبسولة. كما فعلت ، أقسمت على نفسي.
كلما ارتكبت المزيد من الأخطاء ، تعلمت أكثر. لقد كان فقط من كنت.
في المرة القادمة ، لن أرتكب نفس الخطأ مرة أخرى. في المرة القادمة … سأتأكد من سحق خصمي تمامًا بأقل نسبة ممكنة من الفشل “
هز رأسه وأشار نحو الشاشة ، تردد صدى صوت تشارلز العميق بصوت خافت في أذني المساعد.
…
أدرت رأسي وألقيت نظرة خاطفة على أماندا التي كانت رأسها مرفوعة ، وقلت لها بهدوء.
داخل غرفة خاصة مصنوعة من الزجاج تطل على أرض الملعب أدناه ، يمكن رؤية شاشات متعددة تعرض معارك مختلفة داخل الغرفة.
أحدق في ظهر أماندا ، أتنهد من الداخل ، لم أقل شيئًا آخر. كان من الواضح أنها تحملت نفسها المسؤولية عن الخسارة تقريبًا.
يقف خلف الشاشات ، مجموعة من حوالي عشرة بالغين يحدقون باهتمام في الشاشات المعروضة عليهم بمشاعر مختلفة تظهر على وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار وأشار إلى الشاشة الثانية ، نظر الرجل العجوز ، تشارلز ماندينجروف ، أحد الأشخاص الرئيسيين المسؤولين عن تقييم ما إذا كان الطلاب يمتلكون المؤهلات لدخول البطولة أم لا ، نحو يساره حيث وقف شاب يرتدي بدلة رمادية .
“كيف فعل هذا؟ “
يقف خلف الشاشات ، مجموعة من حوالي عشرة بالغين يحدقون باهتمام في الشاشات المعروضة عليهم بمشاعر مختلفة تظهر على وجوههم.
“هل رأيت ذلك؟“
إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لم أضعها في الاعتبار عند وضع الإستراتيجية. أشياء مثل قوة الفريق المنافس ، وعقلية الزملاء ، والتآزر بين الأعضاء ، والتآزر بين أعضاء الفريق المقابل ، وتكوين الفريق المعارض ، وما إلى ذلك …
“تفقده ، هذا ليس سيئًا“
بين كل ضربة سيف ، سيرتبط سيف الشاب بطلاقة بحركته التالية ليكشف عن عدم وجود فجوة في مهارته في المبارزة.
تم اختيار المدربين الحاضرين مسبقًا من قبل الأكاديمية لتقييم الطلاب وتحديد المؤهلين للمشاركة في البطولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار وأشار إلى الشاشة الثانية ، نظر الرجل العجوز ، تشارلز ماندينجروف ، أحد الأشخاص الرئيسيين المسؤولين عن تقييم ما إذا كان الطلاب يمتلكون المؤهلات لدخول البطولة أم لا ، نحو يساره حيث وقف شاب يرتدي بدلة رمادية .
… من الواضح ، من أجل إزالة أي تحيز ، جاء جميع المدرسين الموجودين في الغرفة من أقسام مختلفة ولم يعلموا أيًا من السنوات الأولى.
وقف في مقدمة المدربين الموجودين في الغرفة ، رجل مسن إلى حد ما لكنه مهيب وقف ويداه خلف ظهره. كانت عيناه العميقة والضبابية تتناوب بين شاشتين مختلفتين في نفس الوقت حتى تركز عيناه أخيرًا على شاشتين معينتين.
إذا نظر المرء عن كثب ، على الرغم من وجود العديد من الشاشات أمامهم ، فقد تم جذب انتباه الجميع حاليًا نحو شاشة واحدة محددة. بشكل أكثر تحديدًا ، تجاه شاب معين معروض على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كل ضربة سيفه لطيفة ومتعجرفة ، وفي كل مرة يصطدم سيفه بأحد خصومه ، كانوا يتعثرون بضع خطوات إلى الوراء مع نظرة عدم تصديق على وجوههم.
من وقت لآخر ، مع كل ثانية يقضونها في مشاهدة الشباب ، لم يستطع بعض المدربين مساعدة أنفسهم لأنهم كانوا يتهامسون بحماس للشخص المجاور لهم. حملت أصواتهم عددًا لا يحصى من المشاعر ، من عدم التصديق إلى الصدمة ، والمفاجأة ، والحسد ، وأكثر من ذلك بكثير.
“… ربما كنت أبالغ في ذلك؟ “
ذهل الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاجأ المساعد وحدق في الشاشة التاسعة حيث وقف شاب ذو شعر أسود وعيون زرقاء ، ابتسم ابتسامة محرجة وهو يدير جهازه اللوحي. بعد ذلك ، بعد بضع ثوانٍ ، سرعان ما وجد صورة مطابقة لصورة الشاب على الشاشة وقال ببطء.
“… كيف يتم ذلك حتى ممكن؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقييم المواهب المرتبة D”
“هو مدهش!”
“مفهوم“
“أن أظن أنه ليس فقط رتبته عالية ، ولكن إتقانه في فنونه أيضًا …”
بين كل ضربة سيف ، سيرتبط سيف الشاب بطلاقة بحركته التالية ليكشف عن عدم وجود فجوة في مهارته في المبارزة.
“عندما كنت في مثل عمره لم أكن حتى قريبة من مستواه“
دون النظر إلى الشاشة وتذكر المجموعة التي تم عرضها على الشاشة 9 ، استجاب المساعد غريزيًا.
لم يستطع كل واحد من المدربين الحاضرين أن يرفعوا أعينهم عن الشباب على الشاشة وهو يقاتل ثلاثة معارضين في نفس الوقت. في كل مرة يقطع فيها الشاب سيفه أو يقطعه ، كان المدرب يطلق لهثًا لا إراديًا من الذهول.
تم اختيار المدربين الحاضرين مسبقًا من قبل الأكاديمية لتقييم الطلاب وتحديد المؤهلين للمشاركة في البطولة.
“مدهش…”
كان لامعا.
“هذه الكفاءة العالية“
عند سماع تقييم المواهب من المرتبة D ، حدق تشارلز بعمق في الشاشة لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف عن الكلام.
“يا لها من موهبة لا تصدق!”
“وفقًا للبيانات ، يمكن القول إن حلقة التبرئى على الرغم من تصنيفها بثلاثة نجوم من حيث الدفاع يمكن القول إنها من فئة أربع نجوم. ومع ذلك ، نظرًا لنقص القدرات الهجومية ومدى صعوبة التدريب ، فقد تم تصنيفها على أنها ثلاث نجوم. فيما يتعلق بخطوات الانجراف ، فهو فن حركة لائق إلى حد ما ل يناسب القتال بل السفر بسرعات عالية “.
بين كل ضربة سيف ، سيرتبط سيف الشاب بطلاقة بحركته التالية ليكشف عن عدم وجود فجوة في مهارته في المبارزة.
“حسنًا؟“
كانت كل ضربة سيفه لطيفة ومتعجرفة ، وفي كل مرة يصطدم سيفه بأحد خصومه ، كانوا يتعثرون بضع خطوات إلى الوراء مع نظرة عدم تصديق على وجوههم.
كلما ارتكبت المزيد من الأخطاء ، تعلمت أكثر. لقد كان فقط من كنت.
بالنسبة للمدربين ، أكثر من كونها معركة ، بدا الأمر أشبه بالأداء بالنسبة لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … كانت سرعته شيئًا انتبه إليه معظم الحاضرين في الغرفة. فقط الطريقة التي انتقل بها بين الخصوم جعلت بعض المدربين الحاضرين يظهرون ردود فعل مماثلة لكيفن.
… كانت مهارته في المبارزة جيدة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ برأسه بصوت خافت ، دون التشكيك في قرار تشارلز ، نقر المساعد على ملف تعريف الطالب وسحبه نحو أحد المجلدات التي تقول “مؤهلة“
كان الشاب على الشاشة هو كيفن فوس ، وإذا كان هناك شيء واحد يفهمه كل من المدربين الموجودين في الغرفة من مشاهدته وهو يتقاتل هو أنه وضع كمية لا نهائية من عرق الدم ، والدموع في صقل مهارته في المبارزة حتى هذه النقطة.
عند سماع تقييم المواهب من المرتبة D ، حدق تشارلز بعمق في الشاشة لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف عن الكلام.
بغض النظر عن مدى موهبة الشخص ما لم يتدرب بجد ، فلن يكون لديه مثل هذه المهارة في استخدام السيف. علاوة على ذلك ، من الطريقة التي كان يقاتل بها ، كان من الواضح أنه يتمتع بخبرة كبيرة في القتال.
“كيف فعل هذا؟ “
“يا له من شاب موهوب حقًا“
———–
وقف في مقدمة المدربين الموجودين في الغرفة ، رجل مسن إلى حد ما لكنه مهيب وقف ويداه خلف ظهره. كانت عيناه العميقة والضبابية تتناوب بين شاشتين مختلفتين في نفس الوقت حتى تركز عيناه أخيرًا على شاشتين معينتين.
“حلقة من التبرئة وخطوات الانجراف؟ ثلاث نجوم … همم ، أعتقد أنه من المنطقي الآن. ما هو تقييم موهبة الطلاب؟ “
أحدهما يعرض كيفن يقاتل … وآخر يركز حاليًا على شاب وسيم بشعر أشقر يحمل خنجرين. واحد في كل يد.
هز رأسه وأشار نحو الشاشة ، تردد صدى صوت تشارلز العميق بصوت خافت في أذني المساعد.
كان الشاب الأشقر يقاتل حاليًا ضد اثنين من الطلاب ، وعلى غرار كيفن ، كان يسيطر على خصومه.
“كيف فعل هذا؟ “
ومع ذلك ، على عكس كيفن الذي كان يقمع خصومه من خلال أسلوب السيف المذهل ، كان لدى الشاب الأشقر أسلوب قتال مختلف تمامًا. سوف يذوب شخصيته باستمرار في الظل ويعاود الظهور خلف خصومه بسرعات فائقة مما يجعل من الصعب عليهم القتال. لقد كانت ضربة من جانب واحد تقريبا.
… كانت مهارته في المبارزة جيدة جدًا.
… كانت سرعته شيئًا انتبه إليه معظم الحاضرين في الغرفة. فقط الطريقة التي انتقل بها بين الخصوم جعلت بعض المدربين الحاضرين يظهرون ردود فعل مماثلة لكيفن.
“من؟“
كان لامعا.
بعد ذلك ، بعد ثانيتين من تلقي كلمة عن موهبة الشاب ، هربت كلمة واحدة من فمه وهو يحدق في الشاب على الشاشة.
“حسنًا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (200) وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ (201) سورة البقرة الاية (201)
أثناء مشاهدة الشاشة التي تعرض الشاب الأشقر يقاتل ضد خصمين ، تغير السيناريو فجأة وانجذبت عيون الرجل العجوز على الفور نحو شاب معين معروض على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الشاب لم يكن مميزًا مثل بعض الشباب الآخرين الذين رآهم على الشاشة ، إلا أن مظهره وحده قد غير توازن الموقف … من الطريقة التي أخرج بها أحد الخصوم على حين غرة إلى تشتيت انتباه آخر و تغطية لزملائه في الفريق … كان من المؤسف حقًا أنه لن يصل إلى المرتبة D في حياته.
“من هو؟“
استدار وأشار إلى الشاشة الثانية ، نظر الرجل العجوز ، تشارلز ماندينجروف ، أحد الأشخاص الرئيسيين المسؤولين عن تقييم ما إذا كان الطلاب يمتلكون المؤهلات لدخول البطولة أم لا ، نحو يساره حيث وقف شاب يرتدي بدلة رمادية .
في المرة القادمة ، لن أرتكب نفس الخطأ مرة أخرى. في المرة القادمة … سأتأكد من سحق خصمي تمامًا بأقل نسبة ممكنة من الفشل “
سأل تشارلز مرة أخرى ، دون أن يتفوق على الأدغال ، مشيرًا نحو الشاشة.
“قل لي من هو هذا الشاب“
“قل لي من هو هذا الشاب“
“… كيف يتم ذلك حتى ممكن؟ “
نظر المساعد إلى تشارلز ، وانحنى عن قرب وسأل بعناية.
نظر المساعد إلى تشارلز ، وانحنى عن قرب وسأل بعناية.
“من؟“
“هذه الكفاءة العالية“
“هذا الشاب على الشاشة 9“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسها قليلاً وحدقت في وجهي ، أومأت أماندا برأسها بضعف وخرجت من الكبسولة. بعد ذلك ، سارت نحو مخرج أرض الواقع الافتراضي.
دون النظر إلى الشاشة وتذكر المجموعة التي تم عرضها على الشاشة 9 ، استجاب المساعد غريزيًا.
“هواعام …”
“هذا هو جين هورتون سيدي“
بعد ذلك ، بعد ثانيتين من تلقي كلمة عن موهبة الشاب ، هربت كلمة واحدة من فمه وهو يحدق في الشاب على الشاشة.
هز رأسه وأشار نحو الشاشة ، تردد صدى صوت تشارلز العميق بصوت خافت في أذني المساعد.
لقد شعر تشارلز حقًا أنه أمر مؤسف.
“لا ، ليس ذلك الشاب. الشاب ذو الشعر الأسود والعيون الزرقاء الموجود على الشاشة الآن“
“عندما كنت في مثل عمره لم أكن حتى قريبة من مستواه“
فاجأ المساعد وحدق في الشاشة التاسعة حيث وقف شاب ذو شعر أسود وعيون زرقاء ، ابتسم ابتسامة محرجة وهو يدير جهازه اللوحي. بعد ذلك ، بعد بضع ثوانٍ ، سرعان ما وجد صورة مطابقة لصورة الشاب على الشاشة وقال ببطء.
… نعم ، كل شيء سار وفقًا للطريقة التي توقعتها. على الأقل حول كيفية تصرف الفريق المقابل … ليس كثيرا من جانبي.
“الطالب برتبة 197 رن دوفر“
أحدق في ظهر أماندا ، أتنهد من الداخل ، لم أقل شيئًا آخر. كان من الواضح أنها تحملت نفسها المسؤولية عن الخسارة تقريبًا.
التحديق في رين ، انجذب انتباه تشارلي نحو الحلقات الغريبة التي يسيطر عليها. سأل بدافع الفضول.
التحديق في رين ، انجذب انتباه تشارلي نحو الحلقات الغريبة التي يسيطر عليها. سأل بدافع الفضول.
“ما هو الفن الذي يمارسه؟“
لقد شعر تشارلز حقًا أنه أمر مؤسف.
بعد بضع دقائق ، تحدث المساعد عن طريق النقر مرة أخرى على الجهاز اللوحي في يديه ، والتمرير عبر عدد كبير من البيانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لم أشعر بالإحباط. كان هذا بمثابة درس جيد للخطط والاستراتيجيات المستقبلية. لقد كانت نقطة مرجعية جيدة بالنسبة لي في المستقبل عندما خططت للتوصل إلى استراتيجيات وخطط مماثلة.
“الإسناد الترافقي مع قاعدة بيانات القفل ، يبدو أن الطالب يستخدم [ختم التبرئة] و [خطوات الانجراف]. كلا الدليلين من فئة ثلاث نجوم.”
“وفقًا للبيانات ، يمكن القول إن حلقة التبرئى على الرغم من تصنيفها بثلاثة نجوم من حيث الدفاع يمكن القول إنها من فئة أربع نجوم. ومع ذلك ، نظرًا لنقص القدرات الهجومية ومدى صعوبة التدريب ، فقد تم تصنيفها على أنها ثلاث نجوم. فيما يتعلق بخطوات الانجراف ، فهو فن حركة لائق إلى حد ما ل يناسب القتال بل السفر بسرعات عالية “.
“وفقًا للبيانات ، يمكن القول إن حلقة التبرئى على الرغم من تصنيفها بثلاثة نجوم من حيث الدفاع يمكن القول إنها من فئة أربع نجوم. ومع ذلك ، نظرًا لنقص القدرات الهجومية ومدى صعوبة التدريب ، فقد تم تصنيفها على أنها ثلاث نجوم. فيما يتعلق بخطوات الانجراف ، فهو فن حركة لائق إلى حد ما ل يناسب القتال بل السفر بسرعات عالية “.
تم اختيار المدربين الحاضرين مسبقًا من قبل الأكاديمية لتقييم الطلاب وتحديد المؤهلين للمشاركة في البطولة.
عابساً قليلاً ، ومداعب لحيته الرمادية القصيرة ، أومأ تشارلز برأسه بفهم خافت وهو يغمغم في نفسه بهدوء.
“الطالب برتبة 197 رن دوفر“
“حلقة من التبرئة وخطوات الانجراف؟ ثلاث نجوم … همم ، أعتقد أنه من المنطقي الآن. ما هو تقييم موهبة الطلاب؟ “
هز رأسه وأشار نحو الشاشة ، تردد صدى صوت تشارلز العميق بصوت خافت في أذني المساعد.
عند سماع هذا الجزء من السؤال ، بابتسامة محرجة على وجهه ، قال المساعد بهدوء.
… نعم ، كل شيء سار وفقًا للطريقة التي توقعتها. على الأقل حول كيفية تصرف الفريق المقابل … ليس كثيرا من جانبي.
“تقييم المواهب المرتبة D”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت رأسها قليلاً وحدقت في وجهي ، أومأت أماندا برأسها بضعف وخرجت من الكبسولة. بعد ذلك ، سارت نحو مخرج أرض الواقع الافتراضي.
عند سماع تقييم المواهب من المرتبة D ، حدق تشارلز بعمق في الشاشة لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإسناد الترافقي مع قاعدة بيانات القفل ، يبدو أن الطالب يستخدم [ختم التبرئة] و [خطوات الانجراف]. كلا الدليلين من فئة ثلاث نجوم.”
بعد ذلك ، بعد ثانيتين من تلقي كلمة عن موهبة الشاب ، هربت كلمة واحدة من فمه وهو يحدق في الشاب على الشاشة.
… في النهاية ، كان لا يزال هناك متسع كبير بالنسبة لي للتحسين كشخص قبل أن أتمكن بثقة من وضع إستراتيجيات أو تخطيط بدون أي ثغرات في تفكيري.
“…شفقة“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالنسبة للمدربين ، أكثر من كونها معركة ، بدا الأمر أشبه بالأداء بالنسبة لهم.
لقد شعر تشارلز حقًا أنه أمر مؤسف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاجأ المساعد وحدق في الشاشة التاسعة حيث وقف شاب ذو شعر أسود وعيون زرقاء ، ابتسم ابتسامة محرجة وهو يدير جهازه اللوحي. بعد ذلك ، بعد بضع ثوانٍ ، سرعان ما وجد صورة مطابقة لصورة الشاب على الشاشة وقال ببطء.
على الرغم من أن الشاب لم يكن مميزًا مثل بعض الشباب الآخرين الذين رآهم على الشاشة ، إلا أن مظهره وحده قد غير توازن الموقف … من الطريقة التي أخرج بها أحد الخصوم على حين غرة إلى تشتيت انتباه آخر و تغطية لزملائه في الفريق … كان من المؤسف حقًا أنه لن يصل إلى المرتبة D في حياته.
“هل رأيت ذلك؟“
كان بلا شك موهوبًا. بعد أن رأى العديد من الشباب أثناء إقامته في القفل ، كان تشارلز متأكدًا من حكمه … ومع ذلك ، في النهاية ، سيتم نسيان هؤلاء الشباب إلى الأبد بسبب الجدار الذي لا يمكن التغلب عليه والمعروف باسم الموهبة … مؤسف حقيقي.
أدرت رأسي وألقيت نظرة خاطفة على أماندا التي كانت رأسها مرفوعة ، وقلت لها بهدوء.
قال تشارلز بهدوء وهو يتنهد داخليًا لنفسه ويحدق في مساعده المجاور له ، بعد التفكير لبضع ثوان.
داخل غرفة خاصة مصنوعة من الزجاج تطل على أرض الملعب أدناه ، يمكن رؤية شاشات متعددة تعرض معارك مختلفة داخل الغرفة.
“لا يزال ، ضع اسمه في اسم الطلاب الذين اجتازوا الاختبارات. على الرغم من أن موهبته سيئة ، فإن هذا لا يهم حقًا في السنة الأولى. يجب أن يكون لائقًا بما يكفي لألعاب المبتدئين“
تمامًا مثل معظم البشر ، كنت عرضة للفشل … كان ذلك طبيعيًا. كان ما جعلني إنسانًا.
“مفهوم“
لقد أهملت الكثير من العوامل.
أومأ برأسه بصوت خافت ، دون التشكيك في قرار تشارلز ، نقر المساعد على ملف تعريف الطالب وسحبه نحو أحد المجلدات التي تقول “مؤهلة“
في المرة القادمة ، لن أرتكب نفس الخطأ مرة أخرى. في المرة القادمة … سأتأكد من سحق خصمي تمامًا بأقل نسبة ممكنة من الفشل “
—
———–
“الطالب برتبة 197 رن دوفر“
ترجمة FLASH
“لا يزال ، ضع اسمه في اسم الطلاب الذين اجتازوا الاختبارات. على الرغم من أن موهبته سيئة ، فإن هذا لا يهم حقًا في السنة الأولى. يجب أن يكون لائقًا بما يكفي لألعاب المبتدئين“
—
“قل لي من هو هذا الشاب“
اية (200) وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ (201) سورة البقرة الاية (201)
وقف في مقدمة المدربين الموجودين في الغرفة ، رجل مسن إلى حد ما لكنه مهيب وقف ويداه خلف ظهره. كانت عيناه العميقة والضبابية تتناوب بين شاشتين مختلفتين في نفس الوقت حتى تركز عيناه أخيرًا على شاشتين معينتين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات