قاطع الشيفرة [4]
الفصل 145: قاطع الشيفرة [4]
“كل شيء يسير كما هو مخطط له ، لن يتمكن زملاؤك في الفريق من مساعدتك في أي وقت قريب. علاوة على ذلك ، نظرا لأن جين والتعزيزات الخاصة بك بعيدة جدا عن موقعك ، فإن الخيار الوحيد لديك هو أن تخسر”
–سوووش!
“اللعنة ، إنها تستخدم مهارة ، أوقفها!”
تحركت أماندا بهدوء حول المباني ، وتأكدت من أن تكون دائمًا ضمن دائرة نصف قطرها مائة إلى خمسين مترًا من أرنولد. تماما كما قال لها رن.
–كاتشا!
على طول الطريق ، حرصت هي ودونالد على إخفاء وجودهم بمهارة فقط. يكفي تقريبًا حتى يتمكن الفريق المنافس من اكتشافهم إذا استخدموا مهارة أو نظروا بعناية.
مهارة تُمكّن المستخدم من تجميع المانا في الغلاف الجوي باتجاه طرف سهمها المطلق على طول السهم الذي يمكن أن يدمر أي شيء داخل المنطقة المجاورة عند الاتصال. ارتفاع استهلاك مانا.
… كان هذا أحد الأشياء التي أخبرتها رين بالتحديد أن تفعلها.
“اللعنة ، أنت قوي كما تقول الشائعات“
بصراحة ، كان هذا أصعب بكثير مما اعتقدته أماندا لأنه إذا كانت واضحة جدًا ، فإن الفريق الآخر سيلاحظ أن شيئًا ما كان خطأ ، وإذا اختبأت جيدًا ، فلن يجدها الفريق الآخر وبالتالي لن يتمكن من استنتاج أن أرنولد كان صاحب الرمز.
ومع ذلك ، بما أن أماندا قالت إنها ستفعل ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها.
… يا له من وضع مقلق.
تحدق في الطرف الحاد من الرمح ، تجمدت أماندا على الفور. بعد ذلك ، وفهمت الوضع ، خفضت أماندا رأسها في حالة الهزيمة.
ومع ذلك ، بما أن أماندا قالت إنها ستفعل ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها.
أسوأ عدو وضعف أرنولد.
تمسك أماندا بمقبض قوسها بإحكام ، ونظرت إلى أرنولد تحتها وصعدت بهدوء إلى أعلى في المباني.
تمتم أماندا وهو يحدق ببرود في جون
ومع ذلك ، عندما كانت على وشك الوصول إلى قمة المبنى ، مستشعرة بشيء ما ، حولت أماندا رأسها إلى اليمين بينما كان الجسم الفضي للشفرة يمر عبرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحدق في أماندا من بعيد ، وفتح عينيه على اتساعهما ، شتم جون وهو يصرخ.
–سوووش!
كان يحدق في جون ، وظهرت ابتسامة باهتة على شفتي دانتي قبل أن يركض بسرعة نحو السهم. عندما اقترب من السهم ، لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ وهو ينظر إلى جون قبل أن يصرخ.
تجنبت أماندا النصل بصعوبة عن طريق أنفاس الشعر ، وشقلبت فجأة للخلف حيث اخترق طرف الرمح المنطقة التي كانت فيها سابقًا.
يحدق في الأسهم القادمة ، ويقف أمام الفرد ممسكًا بالشفرة ، مستخدم الرمح ، مستخدمًا جسم الرمح ، سرعان ما أدار الرمح في يده ونشأت صافرة.
–كاتشا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –سوووش!
بينما كانت لا تزال في الهواء ، ووجهها بارد ، قامت أماندا بتمديد خيط قوسها. بعد فترة وجيزة ، عندما ظهر سهمان شفافان أزرقان على قوسها ، رأت شخصين ، أحدهما بحربة والآخر بشفرة. سرعان ما أطلقت سلسلة القوس.
–سووووش!
–سووش! –سووش!
–سووش! –سووش!
مثل الرصاصة ، قام السهمان بتقسيم الهواء حيث شقوا طريقهم بسرعة نحو الشخصين.
تحدق في الطرف الحاد من الرمح ، تجمدت أماندا على الفور. بعد ذلك ، وفهمت الوضع ، خفضت أماندا رأسها في حالة الهزيمة.
–صليل! –صليل!
على الرغم من أن الاشتباك لم يستمر إلا لفترة وجيزة ، من الطريقة التي نسقوا بها وكيف تمكنوا من الرد بسرعة على سهامها ، لم يكن الثنائي بالتأكيد بسيطًا.
يحدق في الأسهم القادمة ، ويقف أمام الفرد ممسكًا بالشفرة ، مستخدم الرمح ، مستخدمًا جسم الرمح ، سرعان ما أدار الرمح في يده ونشأت صافرة.
–بام!
بعد ذلك ، تردد صدى الصوت العالي للاشتباك المعدني في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
مع توجيه رمح جون إلى وجه أماندا ، تبعها دانتي بقطع خصرها.
“خه …”
بينما زاد جون ودانتي مرة أخرى من شدة هجماتهما ، وألقيا نظرة سريعة على أرنولد ودونالد أدناه ، ظهرت ابتسامة منتصرة على شفتي جون وهو ينظر إلى أماندا وقال.
بعد بضع خطوات إلى الوراء ، لم يستطع مستخدم الرمح إلا النخر لأنه شعر بتأثير الأسهم التي تصطدم برمحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –كاتشا!
يحدق في أماندا من بعيد ، مستخدم الرمح ، جون ريدجريف لم يستطع إلا أن يقول.
“ليس بهذه السرعة…”
“اللعنة ، أنت قوي كما تقول الشائعات“
قالت أماندا بهدوء وهي تنظر إلى الثنائي بهدوء
هبطت أماندا بهدوء على الأرض ، ونظرت ببرود إلى الشخصين أمامها.
بالتأكيد لن يتم حسم المعركة في أي وقت قريب.
… المهرة.
قالت أماندا بهدوء وهي تنظر إلى الثنائي بهدوء
هذه هي الفكرة الأولى التي خطرت في ذهن أماندا وهي تحدق في الاثنين.
بينما كانت لا تزال في الهواء ، ووجهها بارد ، قامت أماندا بتمديد خيط قوسها. بعد فترة وجيزة ، عندما ظهر سهمان شفافان أزرقان على قوسها ، رأت شخصين ، أحدهما بحربة والآخر بشفرة. سرعان ما أطلقت سلسلة القوس.
على الرغم من أن الاشتباك لم يستمر إلا لفترة وجيزة ، من الطريقة التي نسقوا بها وكيف تمكنوا من الرد بسرعة على سهامها ، لم يكن الثنائي بالتأكيد بسيطًا.
“كل شيء يسير كما هو مخطط له ، لن يتمكن زملاؤك في الفريق من مساعدتك في أي وقت قريب. علاوة على ذلك ، نظرا لأن جين والتعزيزات الخاصة بك بعيدة جدا عن موقعك ، فإن الخيار الوحيد لديك هو أن تخسر”
لم ينزعج جون من عدم استجابة أماندا ، وهو يحدق في الشاب المجاور له الذي كان يرتدي نظارات ذات إطار صغير وله شعر أشقر قصير ، تحرك للأمام وهو يدفع رمحه مرة أخرى نحو أماندا.
” دانتي غطني “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل الرصاصة ، قام السهمان بتقسيم الهواء حيث شقوا طريقهم بسرعة نحو الشخصين.
بعد ذلك ، بالتزامن مع جون ، قفز الشاب الآخر المسمى دانتي إلى الأمام مثل النمر ووصل بسرعة إلى جانب أماندا.
على الرغم من أن أماندا كانت قوية ، لأنها كانت تقاتل حاليًا في أماكن قريبة ، فقد تم أخذ ميزتها الحقيقية بعيدًا عنها.
–كاتشا!
بعد فترة وجيزة ، في غضون بضع ثوان ، اشتد التوهج حول جسدها بمعدل ينذر بالخطر. كانت مستعدة لإنهاء الأمور بسرعة.
مع توجيه رمح جون إلى وجه أماندا ، تبعها دانتي بقطع خصرها.
على الرغم من أن الرامي الذي كان يهاجم أرنولد لم يكن قريبًا من مهارة أماندا ، لأن أرنولد لم يكن لديه أي أساليب هجومية بعيدة المدى ، إلا أنه لم يكن قادرًا حاليًا على فعل أي شيء.
مثل هذا ، وجدت أماندا نفسها فجأة في وضع غير مواتٍ لأن تدفق المعركة كان حاليًا في أيدي الثنائي.
“هممم … هل يمكنني المقاطعة؟“
على الرغم من أنها كانت تتجنب معظم الهجمات القادمة من الثنائي بفضل مرونتها وخفة حركتها ، من وقت لآخر ، كانت تستخدم إطار قوسها للدفاع ضد بعض الهجمات القادمة مما يؤدي إلى ارتفاع صوت التصادم المعدني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –سوووش!
–صليل! –صليل!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان في النهاية سيهزم جين هورتون المتغطرس والأميرة الباردة أماندا.
دوى صوت الاصطدام المعدني العالي عبر المكان الذي كانت فيه أماندا.
على طول الطريق ، حرصت هي ودونالد على إخفاء وجودهم بمهارة فقط. يكفي تقريبًا حتى يتمكن الفريق المنافس من اكتشافهم إذا استخدموا مهارة أو نظروا بعناية.
“الخاص بك جيدة … ولكن إلى متى يمكنك مواكبة؟“
قالت أماندا بهدوء وهي تنظر إلى الثنائي بهدوء
يحدق في أماندا ، ابتسم جون وهو يزيد من شدة هجماته. حذا حذوه دانتي.
“… كما ترى ، قد لا نكون موهوبين مثلكم يا رفاق … لكن هذا لا يعني أننا لا نريد الفوز. ربما تعتقدون أننا مجانين ، ونضحي بأحد زملائنا في الفريق فقط للفوز عليكم يا رفاق … “
وهكذا ، في الدقيقة التالية أو نحو ذلك ، عندما قاتلت أماندا مع الثنائي ، كلما قاتلا وقتًا أطول ، وجدت نفسها في وضع غير مؤات حيث بدأت يدها تصبح رقمًا مع كل مواجهة.
أسوأ عدو وضعف أرنولد.
عابسة ، لم تستطع أماندا إلا أن تجرؤ على أسنانها وتحاول قصارى جهدها لتفادي الهجوم المضاد كلما سنحت لها الفرصة.
–سووووش!
–وهووش! –وهووش!
–صليل! –صليل!
على الرغم من أن أماندا كانت قوية ، لأنها كانت تقاتل حاليًا في أماكن قريبة ، فقد تم أخذ ميزتها الحقيقية بعيدًا عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحدق في أماندا من بعيد ، وفتح عينيه على اتساعهما ، شتم جون وهو يصرخ.
… يبدو أن خصومها يعرفون ضعفها جيدًا.
… المهرة.
–سوووش!
بعد فترة وجيزة ، في غضون بضع ثوان ، اشتد التوهج حول جسدها بمعدل ينذر بالخطر. كانت مستعدة لإنهاء الأمور بسرعة.
نظرًا لأنها تجنبت مرة أخرى بصعوبة الرمح والشفرة القادمة من جانبها الأمامي والأيسر ، نظرت أماندا سريعًا نحو أرنولد ودونالد من بعيد. أرادت أن ترى كيف كان وضعهم.
” دانتي غطني “
… وما رأته جعل قلبها يغرق. كان كل من أرنولد ودونالد حاليا في وضع مماثل لوضعها.
ومع ذلك ، عندما كان جون على وشك أن يوجه رمحه نحو أماندا ، من بعيد ، دوى انفجار قوي عبر المناطق المحيطة. بعد ذلك ، ظهر إلى جانب دونالد ، يمكن رؤية شخصية رين المبتسمة متمسكًا بشاب من حافة ياقة ياقة … سرعان ما تحول إلى جزيئات ضوئية.
على الرغم من أنه بدا أن أرنولد أراد مساعدتها ، بدا أن خصمه يضايقه باستمرار من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تتكلم كثيرا“
كان لا بد من الإشارة إلى أن الخصم الذي كان يواجهه أرنولد حاليًا كان مستخدمًا للقوس تمامًا مثل أماندا.
وهكذا ، في الدقيقة التالية أو نحو ذلك ، عندما قاتلت أماندا مع الثنائي ، كلما قاتلا وقتًا أطول ، وجدت نفسها في وضع غير مؤات حيث بدأت يدها تصبح رقمًا مع كل مواجهة.
أسوأ عدو وضعف أرنولد.
على الرغم من أن الرامي الذي كان يهاجم أرنولد لم يكن قريبًا من مهارة أماندا ، لأن أرنولد لم يكن لديه أي أساليب هجومية بعيدة المدى ، إلا أنه لم يكن قادرًا حاليًا على فعل أي شيء.
على الرغم من أن الرامي الذي كان يهاجم أرنولد لم يكن قريبًا من مهارة أماندا ، لأن أرنولد لم يكن لديه أي أساليب هجومية بعيدة المدى ، إلا أنه لم يكن قادرًا حاليًا على فعل أي شيء.
كان يحدق في جون ، وظهرت ابتسامة باهتة على شفتي دانتي قبل أن يركض بسرعة نحو السهم. عندما اقترب من السهم ، لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ وهو ينظر إلى جون قبل أن يصرخ.
… وهكذا ، على الرغم من أن أرنولد لم يصب بأذى من أي من الأسهم التي تعترض طريقه ، لأنه كان يتم صيده باستمرار ، إلا أنه لم يكن قادرًا على القدوم لمساعدتها. عند رؤية هذا ، وإلقاء نظرة خاطفة عليها مباشرة في اتجاه دونالد ، رأته أماندا يقاتل ضد شخص آخر.
“هذا بعد ذلك ينتهي ل-
بدا أن وضعه أفضل قليلاً من وضع أرنولد ، ومع ذلك ، لم يكن جيدًا لأنه بدا وكأنه يتطابق مع الخصم بشكل متساوٍ.
يحدق في أماندا من بعيد ، مستخدم الرمح ، جون ريدجريف لم يستطع إلا أن يقول.
بالتأكيد لن يتم حسم المعركة في أي وقت قريب.
“هممم … هل يمكنني المقاطعة؟“
–كاتشا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إطلاق سلسلة القوس ، انطلق سهم أماندا لأسفل مثل مذنب يندفع نحو الثنائي حيث وصلت سرعة السهم إلى حدودها. على الرغم من انخفاض رتبة أماندا إلى رتبة G ، إلا أن ذلك لم يغير من كفاءتها في الفنون أو مهاراتها.
صرخ جون ، موجهًا رمحه نحو أماندا.
كانت متعجرفة جدا.
“أين تبحث عندما يكون خصومك أمامك مباشرة؟“
يحدق في الأسهم القادمة ، ويقف أمام الفرد ممسكًا بالشفرة ، مستخدم الرمح ، مستخدمًا جسم الرمح ، سرعان ما أدار الرمح في يده ونشأت صافرة.
تجنبت أماندا الرمح بصعوبة ، واستدارت يمينًا عندما انقطع نصل في اتجاه المكان الذي كانت تقف فيه سابقًا.
–صليل! –صليل!
–صليل! –صليل!
بالتأكيد لن يتم حسم المعركة في أي وقت قريب.
بينما زاد جون ودانتي مرة أخرى من شدة هجماتهما ، وألقيا نظرة سريعة على أرنولد ودونالد أدناه ، ظهرت ابتسامة منتصرة على شفتي جون وهو ينظر إلى أماندا وقال.
شعرت أماندا بظهرها وهو يرتطم بالجدار الصلب ، ولم تستطع إلا أن تأوه بصوت عالٍ عندما تركت قوسها.
“كل شيء يسير كما هو مخطط له ، لن يتمكن زملاؤك في الفريق من مساعدتك في أي وقت قريب. علاوة على ذلك ، نظرا لأن جين والتعزيزات الخاصة بك بعيدة جدا عن موقعك ، فإن الخيار الوحيد لديك هو أن تخسر”
–كاتشا!
كلما قاتل أكثر ، زادت الإثارة التي شعر بها جون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع خطوات إلى الوراء ، لم يستطع مستخدم الرمح إلا النخر لأنه شعر بتأثير الأسهم التي تصطدم برمحه.
… أخيرًا كان سيفعل ذلك.
–سووووش!
كان في النهاية سيهزم جين هورتون المتغطرس والأميرة الباردة أماندا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة ، كان هذا أصعب بكثير مما اعتقدته أماندا لأنه إذا كانت واضحة جدًا ، فإن الفريق الآخر سيلاحظ أن شيئًا ما كان خطأ ، وإذا اختبأت جيدًا ، فلن يجدها الفريق الآخر وبالتالي لن يتمكن من استنتاج أن أرنولد كان صاحب الرمز.
كان سينجز إنجازًا لم يظن أحد أنه كان بإمكانه تحقيقه من قبل. كلما فكر في الأمر ، زاد حماس جون. بعد ذلك ، سيتذكر الجميع بالتأكيد من كان. جون ريدجريف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إطلاق سلسلة القوس ، انطلق سهم أماندا لأسفل مثل مذنب يندفع نحو الثنائي حيث وصلت سرعة السهم إلى حدودها. على الرغم من انخفاض رتبة أماندا إلى رتبة G ، إلا أن ذلك لم يغير من كفاءتها في الفنون أو مهاراتها.
تمتم أماندا وهو يحدق ببرود في جون
تمسك أماندا بمقبض قوسها بإحكام ، ونظرت إلى أرنولد تحتها وصعدت بهدوء إلى أعلى في المباني.
“أنت تتكلم كثيرا“
كان رين يحدق لفترة وجيزة في أرنولد وأماندا ، ولم يسعه إلا أن يقول
–بام!
قام جون بتحويل انتباهه إلى أماندا التي ما زالت تغلق عينيها ، وعزز قبضته على الرمح. بعد ذلك بدأ يتحدث ببطء. وبينما كان يتكلم ، يرتفع صوته مع كل كلمة ينطق بها.
نظرًا لأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر ، ودوس قدميها على الأرض حيث ظهرت شقوق مصغرة دقيقة على الأرض أسفل قدمها ، نأت أماندا بنفسها عن الثنائي. بعد ذلك ، شد خيط قوسها باتجاه شفتيها ، أحاط جسدها ظل أزرق.
أسوأ عدو وضعف أرنولد.
–فوام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … لقد فشلت.
بعد فترة وجيزة ، في غضون بضع ثوان ، اشتد التوهج حول جسدها بمعدل ينذر بالخطر. كانت مستعدة لإنهاء الأمور بسرعة.
وهكذا ، في الدقيقة التالية أو نحو ذلك ، عندما قاتلت أماندا مع الثنائي ، كلما قاتلا وقتًا أطول ، وجدت نفسها في وضع غير مؤات حيث بدأت يدها تصبح رقمًا مع كل مواجهة.
يحدق في أماندا من بعيد ، وفتح عينيه على اتساعهما ، شتم جون وهو يصرخ.
” دانتي غطني “
“اللعنة ، إنها تستخدم مهارة ، أوقفها!”
… يا له من وضع مقلق.
قالت أماندا بهدوء وهي تنظر إلى الثنائي بهدوء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تتكلم كثيرا“
“بعد فوات الأوان“
أسوأ عدو وضعف أرنولد.
–سووووش!
–صليل! –صليل!
بعد إطلاق سلسلة القوس ، انطلق سهم أماندا لأسفل مثل مذنب يندفع نحو الثنائي حيث وصلت سرعة السهم إلى حدودها. على الرغم من انخفاض رتبة أماندا إلى رتبة G ، إلا أن ذلك لم يغير من كفاءتها في الفنون أو مهاراتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما قاتل أكثر ، زادت الإثارة التي شعر بها جون.
[{E} نزول أبولو]
كان رين يحدق لفترة وجيزة في أرنولد وأماندا ، ولم يسعه إلا أن يقول
مهارة تُمكّن المستخدم من تجميع المانا في الغلاف الجوي باتجاه طرف سهمها المطلق على طول السهم الذي يمكن أن يدمر أي شيء داخل المنطقة المجاورة عند الاتصال. ارتفاع استهلاك مانا.
… كان هذا أحد الأشياء التي أخبرتها رين بالتحديد أن تفعلها.
“حماقة“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … لقد فشلت.
يحدق في السهم الذي يندفع نحوهم مثل النجم الساقط ، لم يستطع جون إلا أن يلعن بصوت عالٍ. بعد ذلك ، عندما رأى أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال الموقف ، صر على أسنانه ، نظر لفترة وجيزة إلى دانتي قبل أن يقول بهدوء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ثانيتين من اصطدامها بالحائط ، مما أدى إلى تأوه مؤلم آخر ، تركت أماندا في حالة ذهول. عندما استعادت عيناها بعض الوضوح ، وهي تحدق في قوسها الذي كان على بعد أمتار قليلة منها ، حاولت أماندا التحرك نحوها … ومع ذلك ، قبل أن تقترب منها ، داس عليها قدم وركلتها في اتجاه العكس اتجاه المكان الذي كانت تتسبب فيه في غرق قلبها.
“دانتي تعرف ماذا تفعل“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة ، كان هذا أصعب بكثير مما اعتقدته أماندا لأنه إذا كانت واضحة جدًا ، فإن الفريق الآخر سيلاحظ أن شيئًا ما كان خطأ ، وإذا اختبأت جيدًا ، فلن يجدها الفريق الآخر وبالتالي لن يتمكن من استنتاج أن أرنولد كان صاحب الرمز.
كان يحدق في جون ، وظهرت ابتسامة باهتة على شفتي دانتي قبل أن يركض بسرعة نحو السهم. عندما اقترب من السهم ، لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ وهو ينظر إلى جون قبل أن يصرخ.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تفشل فيها أماندا في حياتها … إلا أن الطعم المر لفقدها جعلها غير قادرة على قول أي شيء.
“… بمجرد أن ينتهي هذا ، من الأفضل أن تشتري لي العشاء في المطعم الذي أختاره أو أن تشتري لي – خهاا!”
بعد فترة وجيزة ، في غضون بضع ثوان ، اشتد التوهج حول جسدها بمعدل ينذر بالخطر. كانت مستعدة لإنهاء الأمور بسرعة.
بعد ذلك ، عندما تحرك دانتي نحو السهم ، دار لون أصفر ضخم حول جسده مكونًا شكلاً من أشكال الدرع حوله. بعد فترة وجيزة ، قبل أن ينهي حديثه ، رأى جون فجأة جسد دانتي يصطدم بالسهم.
عابسة ، لم تستطع أماندا إلا أن تجرؤ على أسنانها وتحاول قصارى جهدها لتفادي الهجوم المضاد كلما سنحت لها الفرصة.
–بوووم!
هبطت أماندا بهدوء على الأرض ، ونظرت ببرود إلى الشخصين أمامها.
عندما لامس السهم جسد دانتي ، دوى انفجار ضخم عبر المناطق المحيطة حيث بدأت النوافذ والمباني المتداعية بالفعل في الانهيار.
نظرًا لأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر ، ودوس قدميها على الأرض حيث ظهرت شقوق مصغرة دقيقة على الأرض أسفل قدمها ، نأت أماندا بنفسها عن الثنائي. بعد ذلك ، شد خيط قوسها باتجاه شفتيها ، أحاط جسدها ظل أزرق.
واقفًا على الأرض ، وجد جون نفسه سالمًا تمامًا لأن المنطقة التي كان فيها كانت سليمة تمامًا … على الأقل لبضع ثوان. بعد فترة وجيزة ، رأى جون أن جسد دانتي يتحول ببطء إلى جزيئات ضوئية حيث اختفى في الهواء.
تحركت أماندا بهدوء حول المباني ، وتأكدت من أن تكون دائمًا ضمن دائرة نصف قطرها مائة إلى خمسين مترًا من أرنولد. تماما كما قال لها رن.
[مات زميلك في الفريق دانتي]
–صليل! –صليل!
كان جون يصرخ على أسنانه متجاهلاً النص الأزرق الذي ظهر في رؤيته ، وقد بذل قصارى جهده لتجاهل الموقف وتفعيل فن حركته. بعد ذلك ، ظهر بجوار أماندا مباشرة ووثق برمحه تجاهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … لقد فشلت.
–كاتشا!
–سوووش!
“هاه؟“
بدا أن وضعه أفضل قليلاً من وضع أرنولد ، ومع ذلك ، لم يكن جيدًا لأنه بدا وكأنه يتطابق مع الخصم بشكل متساوٍ.
تم القبض على أماندا على حين غرة ، وبالكاد كان رد فعلها في الوقت المناسب ، باستخدام قوسها ، وتمكنت أماندا من صد الهجوم ، ومع ذلك ، نظرًا للقدر الهائل من القوة والقوة في الهجوم ، طار جسد أماندا وتحطم على الحائط.
بعد فترة وجيزة ، في غضون بضع ثوان ، اشتد التوهج حول جسدها بمعدل ينذر بالخطر. كانت مستعدة لإنهاء الأمور بسرعة.
–بام!
“… بمجرد أن ينتهي هذا ، من الأفضل أن تشتري لي العشاء في المطعم الذي أختاره أو أن تشتري لي – خهاا!”
شعرت أماندا بظهرها وهو يرتطم بالجدار الصلب ، ولم تستطع إلا أن تأوه بصوت عالٍ عندما تركت قوسها.
… يبدو أن خصومها يعرفون ضعفها جيدًا.
“خه …”
يحدق في أماندا ، ابتسم جون وهو يزيد من شدة هجماته. حذا حذوه دانتي.
بعد ثانيتين من اصطدامها بالحائط ، مما أدى إلى تأوه مؤلم آخر ، تركت أماندا في حالة ذهول. عندما استعادت عيناها بعض الوضوح ، وهي تحدق في قوسها الذي كان على بعد أمتار قليلة منها ، حاولت أماندا التحرك نحوها … ومع ذلك ، قبل أن تقترب منها ، داس عليها قدم وركلتها في اتجاه العكس اتجاه المكان الذي كانت تتسبب فيه في غرق قلبها.
–صليل! –صليل!
“ليس بهذه السرعة…”
“ليس بهذه السرعة…”
عند وصوله قبل أماندا ، بعد أن تأكد من ركل قوسها بعيدًا عنها قدر الإمكان ، مع توجيه رأس رمحه نحو وجهها ، نظر جون إليها بشراسة.
كان يحدق في جون ، وظهرت ابتسامة باهتة على شفتي دانتي قبل أن يركض بسرعة نحو السهم. عندما اقترب من السهم ، لم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ وهو ينظر إلى جون قبل أن يصرخ.
“انتهى“
شعرت أماندا بظهرها وهو يرتطم بالجدار الصلب ، ولم تستطع إلا أن تأوه بصوت عالٍ عندما تركت قوسها.
تحدق في الطرف الحاد من الرمح ، تجمدت أماندا على الفور. بعد ذلك ، وفهمت الوضع ، خفضت أماندا رأسها في حالة الهزيمة.
قام جون بتحويل انتباهه إلى أماندا التي ما زالت تغلق عينيها ، وعزز قبضته على الرمح. بعد ذلك بدأ يتحدث ببطء. وبينما كان يتكلم ، يرتفع صوته مع كل كلمة ينطق بها.
… لقد فشلت.
كانت متعجرفة جدا.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تفشل فيها أماندا في حياتها … إلا أن الطعم المر لفقدها جعلها غير قادرة على قول أي شيء.
… يا له من وضع مقلق.
كانت متعجرفة جدا.
نظرًا لأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر ، ودوس قدميها على الأرض حيث ظهرت شقوق مصغرة دقيقة على الأرض أسفل قدمها ، نأت أماندا بنفسها عن الثنائي. بعد ذلك ، شد خيط قوسها باتجاه شفتيها ، أحاط جسدها ظل أزرق.
لم تكن تتوقع من خصمها التضحية عن طيب خاطر بأحد زملائه في الفريق لمجرد إلحاق الهزيمة بها.
مهارة تُمكّن المستخدم من تجميع المانا في الغلاف الجوي باتجاه طرف سهمها المطلق على طول السهم الذي يمكن أن يدمر أي شيء داخل المنطقة المجاورة عند الاتصال. ارتفاع استهلاك مانا.
كانت راضية جدا ومتغطرسة. لقد سمحت بإنجازاتها تصل إليها.
الفصل 145: قاطع الشيفرة [4]
لو كانت هذه معركة حقيقية ، لكانت قد ماتت بشكل حقيقي … حيث توقفت أفكارها هناك ، أغمضت أماندا عينيها وانتظرت أن ينهيها الخصم.
–سووووش!
متجاهلاً أماندا ، واستدار ونظرًا تحته ، سرعان ما رأى جون أرنولد ودونالد لا يزالان في نفس الموقف كما كان من قبل.
قام جون بتحويل انتباهه إلى أماندا التي ما زالت تغلق عينيها ، وعزز قبضته على الرمح. بعد ذلك بدأ يتحدث ببطء. وبينما كان يتكلم ، يرتفع صوته مع كل كلمة ينطق بها.
“همف ، انتهى“
أسوأ عدو وضعف أرنولد.
قام جون بتحويل انتباهه إلى أماندا التي ما زالت تغلق عينيها ، وعزز قبضته على الرمح. بعد ذلك بدأ يتحدث ببطء. وبينما كان يتكلم ، يرتفع صوته مع كل كلمة ينطق بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وهكذا ، على الرغم من أن أرنولد لم يصب بأذى من أي من الأسهم التي تعترض طريقه ، لأنه كان يتم صيده باستمرار ، إلا أنه لم يكن قادرًا على القدوم لمساعدتها. عند رؤية هذا ، وإلقاء نظرة خاطفة عليها مباشرة في اتجاه دونالد ، رأته أماندا يقاتل ضد شخص آخر.
“… كما ترى ، قد لا نكون موهوبين مثلكم يا رفاق … لكن هذا لا يعني أننا لا نريد الفوز. ربما تعتقدون أننا مجانين ، ونضحي بأحد زملائنا في الفريق فقط للفوز عليكم يا رفاق … “
وهكذا ، في الدقيقة التالية أو نحو ذلك ، عندما قاتلت أماندا مع الثنائي ، كلما قاتلا وقتًا أطول ، وجدت نفسها في وضع غير مؤات حيث بدأت يدها تصبح رقمًا مع كل مواجهة.
“لكن هذا لا يهم. هذا هو الدافع الذي نمتلكه نحن الأشخاص ذوو النهايات المنخفضة. سنفعل أي شيء في وسعنا للفوز! أنت وغطرسة جين هي التي تسببت في سقوطك. لوم أنفسكم على الخسارة!”
بينما كان يتحدث ، وهو يحدق في أماندا التي كانت مغمضة عينيها طوال الوقت ، أدرك جون أن خصمه لم يكن يستمع. وهكذا ، رفع رمحه في الهواء ، استعد جون للتخلص من أماندا.
بينما كان يتحدث ، وهو يحدق في أماندا التي كانت مغمضة عينيها طوال الوقت ، أدرك جون أن خصمه لم يكن يستمع. وهكذا ، رفع رمحه في الهواء ، استعد جون للتخلص من أماندا.
–سوووش!
“هذا بعد ذلك ينتهي ل-
نظرًا لأنها تجنبت مرة أخرى بصعوبة الرمح والشفرة القادمة من جانبها الأمامي والأيسر ، نظرت أماندا سريعًا نحو أرنولد ودونالد من بعيد. أرادت أن ترى كيف كان وضعهم.
–بام!
يحدق في أماندا من بعيد ، مستخدم الرمح ، جون ريدجريف لم يستطع إلا أن يقول.
ومع ذلك ، عندما كان جون على وشك أن يوجه رمحه نحو أماندا ، من بعيد ، دوى انفجار قوي عبر المناطق المحيطة. بعد ذلك ، ظهر إلى جانب دونالد ، يمكن رؤية شخصية رين المبتسمة متمسكًا بشاب من حافة ياقة ياقة … سرعان ما تحول إلى جزيئات ضوئية.
تمسك أماندا بمقبض قوسها بإحكام ، ونظرت إلى أرنولد تحتها وصعدت بهدوء إلى أعلى في المباني.
[مات زميلك في الفريق نيكولاس]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل الرصاصة ، قام السهمان بتقسيم الهواء حيث شقوا طريقهم بسرعة نحو الشخصين.
كان رين يحدق لفترة وجيزة في أرنولد وأماندا ، ولم يسعه إلا أن يقول
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بضع خطوات إلى الوراء ، لم يستطع مستخدم الرمح إلا النخر لأنه شعر بتأثير الأسهم التي تصطدم برمحه.
“هممم … هل يمكنني المقاطعة؟“
–سووووش!
–بام!
———–
نظرًا لأنها تجنبت مرة أخرى بصعوبة الرمح والشفرة القادمة من جانبها الأمامي والأيسر ، نظرت أماندا سريعًا نحو أرنولد ودونالد من بعيد. أرادت أن ترى كيف كان وضعهم.
ترجمة FLASH
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … لقد فشلت.
—
كانت متعجرفة جدا.
اية (198) ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (199) سورة البقرة الاية (198)
مهارة تُمكّن المستخدم من تجميع المانا في الغلاف الجوي باتجاه طرف سهمها المطلق على طول السهم الذي يمكن أن يدمر أي شيء داخل المنطقة المجاورة عند الاتصال. ارتفاع استهلاك مانا.
كانت راضية جدا ومتغطرسة. لقد سمحت بإنجازاتها تصل إليها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات