لذلك، فإن أي شخص قد تفاعل مع رين شياوسو من قبل سوف يحيط به ويسأله عن الشائعات المحيطة به.
وبينما كان الحشد يخترق الغابة الجنوبية الغربية ببطء، بدأت القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ في إنشاء خط دفاعي على حافة الغابة.
في مركز القيادة الخلفي، كان جميع الجنرالات وضباط الأركان يتحدثون بصوت خافت. بدا الأمر كما لو أن منطقة ضغط جوي منخفض قد تشكلت فجأة حول هذا المكان.
كانت الخطوط الأمامية في جبال شوانين، ولايفنغ، ويونغشون قد بُنيت بالفعل لتشبه هيكلًا متجانسًا.
وفي الجزء الخلفي من خط المواجهة، تم ربط مئات من قواعد العمليات الأمامية لتشكيل شبكة إمداد لوجستية ضخمة.
وعلى الرغم من إعادة بناء المعاقل، لم يكن هناك سوى حوالي 100 ألف شخص يقيمون في هذين المعاقلين اللذين أعيد بناؤهما حديثًا.
بعد توحيد الجنوب الغربي، أعاد اتحاد تشينغ هيكلة جميع قواته وأعاد تنظيمها في ثلاثة فيالق عسكرية، فيلقين ألفا وفيلق برافو، بقوة إجمالية بلغت 230 ألف جندي.
ومع ذلك، كان هذا يعني أيضًا أن جنود المواقع الأمامية سيكونون أول ضحايا الحرب، ولن ينجو منهم أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان فيلق ألفا يتكون من وحدات مأهولة بالكامل ومزودة بالذخيرة الكافية للدخول في المعركة في أي لحظة.
“ثم أعطني صورة أختك”، قال الجندي.
وفي الوقت نفسه، لم تكن وحدات في فيلق برافو مأهولة بالكامل وكانت بحاجة إلى تعزيزات.
“أرى.” ابتسم رين شياوسو. “أين الثكنات؟ أحتاج إلى بعض الراحة.”
ولكن الآن، سواء كان فيلق ألفا أو فيلق برافو، بغض النظر عما إذا كانت وحداتهم مأهولة بالكامل أم لا، فإن الحرب الأكثر قسوة كانت على وشك أن تبدأ.
كان من الأصعب تتبع عدد الضحايا في الحرب بين اتحاد لي واتحاد يانغ واتحاد تشينغ آنذاك. كما فرّ العديد من اللاجئين المدنيين إلى السهول الوسطى والشمال الغربي، مما تسبب في انخفاض كبير في عدد السكان.
كان هناك 46 معقلًا في كامل الجنوب الغربي. بعد التعداد الأولي، بلغ إجمالي عدد السكان، بما في ذلك اللاجئون، 9.6 مليون نسمة.
في الواقع، كان عدد سكان الجنوب الغربي أكبر في الأصل. ولكن، كما هو الحال في السهول الوسطى، فقد شهدوا أيضًا حروبًا عنيفة.
عندما انهار المعقل 112 والمعقل 113، تعرض السكان للهجوم من قبل التجريبيين، حيث تجاوز معدل الوفيات 80٪.
وعلى الرغم من إعادة بناء المعاقل، لم يكن هناك سوى حوالي 100 ألف شخص يقيمون في هذين المعاقلين اللذين أعيد بناؤهما حديثًا.
كان من الأصعب تتبع عدد الضحايا في الحرب بين اتحاد لي واتحاد يانغ واتحاد تشينغ آنذاك. كما فرّ العديد من اللاجئين المدنيين إلى السهول الوسطى والشمال الغربي، مما تسبب في انخفاض كبير في عدد السكان.
كان فيلق ألفا يتكون من وحدات مأهولة بالكامل ومزودة بالذخيرة الكافية للدخول في المعركة في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي تحلم به؟ هذه هي الحدود. كيف لنا أن نحظى بفرصة لقاء شخصية بارزة كقائد المستقبل؟
وعلى هذا النحو، لم يكن هناك سوى عشرات الآلاف من الأشخاص في بعض معاقل اتحاد لي.
وبينما كان الحشد يخترق الغابة الجنوبية الغربية ببطء، بدأت القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ في إنشاء خط دفاعي على حافة الغابة.
كان تشينغ يي قد عاد بالفعل إلى الخطوط الأمامية. وبصفته القائد العسكري الأعلى رتبة، كان على قادة الفيالق الثلاثة أن يقدموا تقاريرهم إليه مباشرةً.
وكان هدفهم هو توفير الإنذار المبكر لخط الدفاع الرئيسي في الخلف من خلال أجهزة الراديو المحمولة الخاصة بهم عند وصول العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأنتظر في هذه النقطة يومًا لأراقب تحركات العدو. إذا حدث أي شيء، يمكنك التواصل معي هنا، قال رين شياوسو.
ربما لم يكن الجنود والضباط في الأسفل يعرفون ما كانوا على وشك مواجهته، لكن تشينغ يي كان على علم بذلك جيدًا.
بالمناسبة، يا قائد الفصيلة، هل سبق لك أن التقيت بالقائد المستقبلي؟ سمعت أنه شارك أيضًا في تلك الحرب مع اتحاد زونغ، سأل أحد الجنود.
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن قد أمره آنذاك بإزالة الصواريخ من منصات إطلاقها. وإلا، لكانت صواريخ اتحاد تشينغ قد سقطت عليه على الأرجح بعد هجوم الذكاء الاصطناعي على القواعد العسكرية لقوات الصواريخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل لأن تشينغ يي كان يتمتع بصفات قائدٍ متميز منذ البداية. قد لا يكون صاحب رؤيةٍ ثاقبةٍ مثل تشينغ تشن، لكن قلّةً قليلةً من الناس استطاعوا السيطرة على الموقف في لحظةٍ حرجة.
غضب قائد الفصيلة على الفور. “أنت لستَ جديرًا!”
على مدى الأيام القليلة الماضية، حاولت قوات اتحاد تشينغ إرسال أكثر من اثنتي عشرة فصيلة استطلاعية إلى عمق الغابة في محاولة لتقييم أعداد العدو ومعدل تقدمه.
كان تشينغ يي قد عاد بالفعل إلى الخطوط الأمامية. وبصفته القائد العسكري الأعلى رتبة، كان على قادة الفيالق الثلاثة أن يقدموا تقاريرهم إليه مباشرةً.
لكن قوات الاستطلاع كلها ضاعت مثل الحجارة التي ألقيت في البحر.
وفي مركز القيادة في الخلف، أوقف تشينغ يي هذه الخطوة التي لا معنى لها بعد أن علم أن جميع فصائل الاستطلاع قد فقدت.
كان من الأصعب تتبع عدد الضحايا في الحرب بين اتحاد لي واتحاد يانغ واتحاد تشينغ آنذاك. كما فرّ العديد من اللاجئين المدنيين إلى السهول الوسطى والشمال الغربي، مما تسبب في انخفاض كبير في عدد السكان.
أومأ رين شياوسو. “أنا رين شياوسو من الفرقة الميدانية السادسة. هل لا تزال أنظمة الاتصالات في مركزكم تعمل؟”
تمامًا كما حدث عندما تم غزو القاعدة العسكرية 12، فإن الأعداء الذين واجهوهم لم يكونوا البشر فقط، بل كانوا أيضًا العصافير في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قوات الاستطلاع كلها ضاعت مثل الحجارة التي ألقيت في البحر.
لم تعد خطط الاستطلاع الاعتيادية فعّالة. مهما أرسلوا من أفراد للتحقيق، فقد ينتهي الأمر بتضحيات لا طائل منها.
قال قائد الفصيلة: “اذهب، ماذا تريد؟ لا أستطيع أن أعطيك السلاح المخصص لي على أية حال.”
في مركز القيادة الخلفي، كان جميع الجنرالات وضباط الأركان يتحدثون بصوت خافت. بدا الأمر كما لو أن منطقة ضغط جوي منخفض قد تشكلت فجأة حول هذا المكان.
الشخص الذي يستطيع التبول على مسافة أبعد سيكون هو الفائز، في حين أن الشخص الذي يتبول على مسافة أقرب سيكون هو الخاسر.
وقف تشينغ يي أمام طاولة الرمل الضخمة ونظر إليها في صمت.
…
كانت الخطوط الأمامية في جبال شوانين، ولايفنغ، ويونغشون قد بُنيت بالفعل لتشبه هيكلًا متجانسًا.
لقد وضعه تشينغ تشن في هذا المنصب ليس لأنهما قريبان، ولا لسداد الديون المستحقة لعم تشينغ يي في ذلك الوقت.
كانت الخطوط الأمامية في جبال شوانين، ولايفنغ، ويونغشون قد بُنيت بالفعل لتشبه هيكلًا متجانسًا.
بل لأن تشينغ يي كان يتمتع بصفات قائدٍ متميز منذ البداية. قد لا يكون صاحب رؤيةٍ ثاقبةٍ مثل تشينغ تشن، لكن قلّةً قليلةً من الناس استطاعوا السيطرة على الموقف في لحظةٍ حرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال قائد الفصيلة: “اذهب، ماذا تريد؟ لا أستطيع أن أعطيك السلاح المخصص لي على أية حال.”
فجأة، قال تشينغ يي، “أنشئوا نقاط تفتيش[1] على بعد 45 كيلومترًا خارج خط الدفاع على مستوى الشركة. مرروا الأمر إلى الأسفل.”
وعندما سمع رئيس الأركان في مركز القيادة هذا الأمر، عرف على الفور هدف هذه المواقع.
“مستحيل!” رفض قائد الفصيلة فورًا. “كيف تجرؤ على السؤال أصلًا؟ لقد خاطرتُ بحياتي لأستبدلها. لم أبعها حتى عندما عرض عليّ أحدهم 50 ألف يوان. اطلب شيئًا آخر!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر قائد الفصيل إلى الجنود من حوله ولم يستطع إلا أن يتنهد لأن العمر يلاحقهم بالفعل.
وبما أن كل أساليب الاستطلاع أثبتت عدم فعاليتها، فإن سلسلة الجبال خارج الخط الدفاعي سوف تضم هذه المواقع البدائية الخام التي تبرز من فوقها مثل المسامير التي تخرج من لوح خشبي.
تمامًا كما حدث عندما تم غزو القاعدة العسكرية 12، فإن الأعداء الذين واجهوهم لم يكونوا البشر فقط، بل كانوا أيضًا العصافير في السماء.
كان تشينغ يي قد عاد بالفعل إلى الخطوط الأمامية. وبصفته القائد العسكري الأعلى رتبة، كان على قادة الفيالق الثلاثة أن يقدموا تقاريرهم إليه مباشرةً.
وكان هدفهم هو توفير الإنذار المبكر لخط الدفاع الرئيسي في الخلف من خلال أجهزة الراديو المحمولة الخاصة بهم عند وصول العدو.
بالمناسبة، يا قائد الفصيلة، هل سبق لك أن التقيت بالقائد المستقبلي؟ سمعت أنه شارك أيضًا في تلك الحرب مع اتحاد زونغ، سأل أحد الجنود.
في الحرب، ستكون النتيجة مختلفة تمامًا إذا تمكنوا من الحصول على معلومات استخباراتية عن العدو قبل ساعة أو ساعتين.
حاول بعض الأشخاص بذل قصارى جهدهم لنشر هذه المعلومات، لكن قوات شو مان السرية كانت أكثر نخبوية مما تصوروا، وكانوا أيضًا أفضل في تنفيذ مثل هذه المهام السرية.
حتى لو كان الوضع الدفاعي في مستوى جاهزية القتال الأول، فسيظل معظم الجنود في حالة استراحة دورية. لو كان الجميع في حالة تأهب دائم، لانهار الجنود قبل وصول العدو.
صعد رين شياوسو الجبل حتى وصل إلى موقعه. منذ أن اكتشفه الحراس، لم يستغرق وصوله إلى موقعهم سوى بضع دقائق.
ولذلك، فإن هاتين الساعتين من شأنهما أن يوفرا لهم أكبر قدر من الحماية التي يمكنهم الحصول عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحرب، ستكون النتيجة مختلفة تمامًا إذا تمكنوا من الحصول على معلومات استخباراتية عن العدو قبل ساعة أو ساعتين.
لذلك، فإن أي شخص قد تفاعل مع رين شياوسو من قبل سوف يحيط به ويسأله عن الشائعات المحيطة به.
ومع ذلك، كان هذا يعني أيضًا أن جنود المواقع الأمامية سيكونون أول ضحايا الحرب، ولن ينجو منهم أحد.
“فرقة الميدان الثالثة، الفوج 173، كتيبة الضربة الأمامية، تشاو شواي يقدم تقريره!” أجاب قائد الفصيل، وهو ينتبه.
“مستحيل!” رفض قائد الفصيلة فورًا. “كيف تجرؤ على السؤال أصلًا؟ لقد خاطرتُ بحياتي لأستبدلها. لم أبعها حتى عندما عرض عليّ أحدهم 50 ألف يوان. اطلب شيئًا آخر!”
تم تبادل هاتين الساعتين بحياة جميع الجنود في المواقع الأمامية.
كان العديد من أولئك الذين كانوا على دراية تامة بالأمر قادرين على استشعار أن هذا كان مقدمة للتراجع.
“ثم أعطني صورة أختك”، قال الجندي.
ستكون هناك تضحيات في الحرب دائمًا. ما كان على تشينغ يي فعله هو ضمان أن كل تضحية تستحق العناء.
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن قد أمره آنذاك بإزالة الصواريخ من منصات إطلاقها. وإلا، لكانت صواريخ اتحاد تشينغ قد سقطت عليه على الأرجح بعد هجوم الذكاء الاصطناعي على القواعد العسكرية لقوات الصواريخ.
سأل رئيس الأركان بصوت منخفض: “سيدي، هل يمكننا الفوز في هذه الحرب؟”
سأل رئيس الأركان بصوت منخفض: “سيدي، هل يمكننا الفوز في هذه الحرب؟”
“مستحيل!” رفض قائد الفصيلة فورًا. “كيف تجرؤ على السؤال أصلًا؟ لقد خاطرتُ بحياتي لأستبدلها. لم أبعها حتى عندما عرض عليّ أحدهم 50 ألف يوان. اطلب شيئًا آخر!”
ألقى تشينغ يي نظرة على رئيس الأركان وأجاب، “هذا ليس شيئًا نحتاج إلى التفكير فيه الآن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد ميداليتك.” قال الجندي بابتسامة ماكرة، “سمعت أنك حصلت عليها في الحرب مع اتحاد زونغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن رئيس الأركان قد دُهش من هذه الإجابة. في الواقع، هذه الجملة بحد ذاتها تعني أن تشينغ يي لم يكن واثقًا من هذه المعركة. “سيدي، ما الذي يجب أن نفكر فيه؟”
وعندما سمع رئيس الأركان في مركز القيادة هذا الأمر، عرف على الفور هدف هذه المواقع.
وقال تشينغ يي “يتعين علينا أن نفكر في مقدار الوقت الذي يمكننا شراؤه للقوات في المؤخرة”.
وإلى جانب انشغالها بتنسيق نشر القوات العسكرية، كانت الفروع الرئيسية المختلفة في اتحاد تشينغ في العمق مشغولة في الغالب بحرق الوثائق السرية.
كان كل شيء يُنفَّذ بسرية تامة. جميع الوحدات السرية المعنية كانت تحت رقابة صارمة وحصار من قِبل قوات شو مان السرية.
عندما انهار المعقل 112 والمعقل 113، تعرض السكان للهجوم من قبل التجريبيين، حيث تجاوز معدل الوفيات 80٪.
كان كل شيء يُنفَّذ بسرية تامة. جميع الوحدات السرية المعنية كانت تحت رقابة صارمة وحصار من قِبل قوات شو مان السرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك 46 معقلًا في كامل الجنوب الغربي. بعد التعداد الأولي، بلغ إجمالي عدد السكان، بما في ذلك اللاجئون، 9.6 مليون نسمة.
كان العديد من أولئك الذين كانوا على دراية تامة بالأمر قادرين على استشعار أن هذا كان مقدمة للتراجع.
حاول بعض الأشخاص بذل قصارى جهدهم لنشر هذه المعلومات، لكن قوات شو مان السرية كانت أكثر نخبوية مما تصوروا، وكانوا أيضًا أفضل في تنفيذ مثل هذه المهام السرية.
“يعمل بشكل طبيعي.” أومأ قائد الفصيلة بحماس. “النقاط الحدودية متصلة بخطوط الهاتف، لذا لن تتأثر اتصالاتنا.”
وبينما كان الحشد يخترق الغابة الجنوبية الغربية ببطء، بدأت القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ في إنشاء خط دفاعي على حافة الغابة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الحدود بين الشمال الغربي والسهول الوسطى، كان جنود المخفر ٢١٨ يقفون على تلة عند مدخل المخفر. اصطفوا في صف طويل، يستعدون للتنافس على من يتبول لأبعد مسافة.
بعد انتهاء المكالمة، دخل رين شياوسو وأجاب على الهاتف. غادر الجنود الغرفة وانتظروا خارج الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
الشخص الذي يستطيع التبول على مسافة أبعد سيكون هو الفائز، في حين أن الشخص الذي يتبول على مسافة أقرب سيكون هو الخاسر.
تمامًا كما حدث عندما تم غزو القاعدة العسكرية 12، فإن الأعداء الذين واجهوهم لم يكونوا البشر فقط، بل كانوا أيضًا العصافير في السماء.
نظر قائد الفصيل إلى الجنود من حوله ولم يستطع إلا أن يتنهد لأن العمر يلاحقهم بالفعل.
في الواقع، كان عدد سكان الجنوب الغربي أكبر في الأصل. ولكن، كما هو الحال في السهول الوسطى، فقد شهدوا أيضًا حروبًا عنيفة.
لم يكن هناك تفاعل كبير بينهما. لم يشك تشانغ جينغلين في صحة حكم رين شياوسو، ولم يسأله رين شياوسو عن رد فعله.
على الجانب، قال جندي كان يبول أبعد ما يكون بمكر، “قائد الفصيلة، سوف تخسر هذه المرة. من الأفضل أن تعترف بالهزيمة.”
من الواضح أن رئيس الأركان قد دُهش من هذه الإجابة. في الواقع، هذه الجملة بحد ذاتها تعني أن تشينغ يي لم يكن واثقًا من هذه المعركة. “سيدي، ما الذي يجب أن نفكر فيه؟”
قال قائد الفصيلة: “اذهب، ماذا تريد؟ لا أستطيع أن أعطيك السلاح المخصص لي على أية حال.”
حاول بعض الأشخاص بذل قصارى جهدهم لنشر هذه المعلومات، لكن قوات شو مان السرية كانت أكثر نخبوية مما تصوروا، وكانوا أيضًا أفضل في تنفيذ مثل هذه المهام السرية.
“أريد ميداليتك.” قال الجندي بابتسامة ماكرة، “سمعت أنك حصلت عليها في الحرب مع اتحاد زونغ؟”
ضحك الجنود الجالسين بجانبهم ضحكة عالية وهم يرفعون سراويلهم. “يا فتى، لا بد أنك تفكر في استخدام صورة شقيقة قائد فصيلتنا لـ…”
“مستحيل!” رفض قائد الفصيلة فورًا. “كيف تجرؤ على السؤال أصلًا؟ لقد خاطرتُ بحياتي لأستبدلها. لم أبعها حتى عندما عرض عليّ أحدهم 50 ألف يوان. اطلب شيئًا آخر!”
أمام مدخل البؤرة الاستيطانية، كان جميع الجنود ينظرون إليه بحماس.
“ثم أعطني صورة أختك”، قال الجندي.
غضب قائد الفصيلة على الفور. “أنت لستَ جديرًا!”
في الواقع، كان عدد سكان الجنوب الغربي أكبر في الأصل. ولكن، كما هو الحال في السهول الوسطى، فقد شهدوا أيضًا حروبًا عنيفة.
“مستحيل!” رفض قائد الفصيلة فورًا. “كيف تجرؤ على السؤال أصلًا؟ لقد خاطرتُ بحياتي لأستبدلها. لم أبعها حتى عندما عرض عليّ أحدهم 50 ألف يوان. اطلب شيئًا آخر!”
ضحك الجنود الجالسين بجانبهم ضحكة عالية وهم يرفعون سراويلهم. “يا فتى، لا بد أنك تفكر في استخدام صورة شقيقة قائد فصيلتنا لـ…”
تمامًا كما حدث عندما تم غزو القاعدة العسكرية 12، فإن الأعداء الذين واجهوهم لم يكونوا البشر فقط، بل كانوا أيضًا العصافير في السماء.
قال قائد الفصيلة: “اذهب، ماذا تريد؟ لا أستطيع أن أعطيك السلاح المخصص لي على أية حال.”
وصاح قائد الفصيل فيهم قائلاً: “عودوا جميعًا إلى تدريبكم البدني الآن!”
نظر قائد الفصيلة إلى رجاله بغضب. “كيف أجرؤ على مقارنة نفسي به؟ ألا يُعدّ ذلك إذلالاً لي؟”
بالمناسبة، يا قائد الفصيلة، هل سبق لك أن التقيت بالقائد المستقبلي؟ سمعت أنه شارك أيضًا في تلك الحرب مع اتحاد زونغ، سأل أحد الجنود.
بعد توحيد الجنوب الغربي، أعاد اتحاد تشينغ هيكلة جميع قواته وأعاد تنظيمها في ثلاثة فيالق عسكرية، فيلقين ألفا وفيلق برافو، بقوة إجمالية بلغت 230 ألف جندي.
فجأة، قال تشينغ يي، “أنشئوا نقاط تفتيش[1] على بعد 45 كيلومترًا خارج خط الدفاع على مستوى الشركة. مرروا الأمر إلى الأسفل.”
مع أن الموقع لم يكن بعيدًا جدًا عن الحصن ١٤٤، وكانوا يترددون عليه أحيانًا خلال فترات استراحة دوريتهم، إلا أنهم لم يكونوا جزءًا من الفرقة الميدانية السادسة، بل كانوا ضمن القوات التي يقودها تشو ينغلونغ. وبالتالي، لم يكن لهم أي تفاعل مع رين شياوسو.
بصفته القائد المستقبلي للشمال الغربي، كانت سمعة رين شياوسو عالية جدًا. بعد هزيمة الفرقة الميدانية السادسة لمملكة السحرة، بلغت سمعة رين شياوسو ذروتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك، فإن أي شخص قد تفاعل مع رين شياوسو من قبل سوف يحيط به ويسأله عن الشائعات المحيطة به.
كانت الخطوط الأمامية في جبال شوانين، ولايفنغ، ويونغشون قد بُنيت بالفعل لتشبه هيكلًا متجانسًا.
عندما سمع قائد الفصيلة في الموقع الأمامي هذا، استيقظ على الفور. “عندما هاجمنا اتحاد زونغ، كنتُ أنا والقائد المستقبلي في كتيبة الضربة الأمامية بقيادة قائد الفرقة تشو. كان هو في سرية رازور شارب بينما كنتُ جزءًا من السرية الثانية. في ذلك الوقت، وفي اليوم الأول لوصول القائد المستقبلي إلى كتيبة الضربة الأمامية، أحدث ضجةً كبيرةً…”
كان العديد من أولئك الذين كانوا على دراية تامة بالأمر قادرين على استشعار أن هذا كان مقدمة للتراجع.
سأل جندي بفضول: “يا قائد الفصيلة، ما مدى قدرة القائد المستقبلي على التبول برأيك، فهو قوي جدًا؟ هل سبق لك أن تنافسته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلى جانب انشغالها بتنسيق نشر القوات العسكرية، كانت الفروع الرئيسية المختلفة في اتحاد تشينغ في العمق مشغولة في الغالب بحرق الوثائق السرية.
نظر قائد الفصيلة إلى رجاله بغضب. “كيف أجرؤ على مقارنة نفسي به؟ ألا يُعدّ ذلك إذلالاً لي؟”
عندما سمع رين شياوسو صوت تشانغ جينغلين المألوف عبر الهاتف، قال بصراحة: “لقد سقطت السهول الوسطى. تقديري الأولي هو أن السهول الوسطى بأكملها قد سقطت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ. قواتهم تتقدم ببطء نحو الشمال الغربي، وأعتقد أن الوضع سيكون مشابهًا للجنوب الغربي أيضًا”.
“حسنًا، هذا صحيح….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك 46 معقلًا في كامل الجنوب الغربي. بعد التعداد الأولي، بلغ إجمالي عدد السكان، بما في ذلك اللاجئون، 9.6 مليون نسمة.
“نحن قريبون جدًا من الحصن 144. أتساءل عما إذا كنا سنتمكن من رؤية قائدنا المستقبلي في المستقبل.”
ما الذي تحلم به؟ هذه هي الحدود. كيف لنا أن نحظى بفرصة لقاء شخصية بارزة كقائد المستقبل؟
كان الفرق بين هذه البؤرة الاستيطانية المواجهة للسهول الوسطى وتلك المواجهة لمملكة السحرة أن البيئة هنا لم تكن قاسية. حتى أنهم كانوا يستطيعون زراعة الكرنب والبصل وخضراوات أخرى بالقرب من البؤرة الاستيطانية.
“يعمل بشكل طبيعي.” أومأ قائد الفصيلة بحماس. “النقاط الحدودية متصلة بخطوط الهاتف، لذا لن تتأثر اتصالاتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان عدد الجنود في كل موقع عادةً ثلاثين جنديًا. كانت المرافق مُجهزة بالكامل، بمعدات تدريب بدنية، وقاعة طعام صغيرة، وقسم للقراءة، وثكنات، ومراحيض، وحفرة حرق.[2]
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن قد أمره آنذاك بإزالة الصواريخ من منصات إطلاقها. وإلا، لكانت صواريخ اتحاد تشينغ قد سقطت عليه على الأرجح بعد هجوم الذكاء الاصطناعي على القواعد العسكرية لقوات الصواريخ.
فجأةً، رأى جنديٌّ شخصًا يركض مسرعًا صاعدًا الجبل. “شخصٌ ما يقترب. إنه لا يرتدي زيًّا عسكريًّا، وهو شخصٌ وحيد.”
تم تبادل هاتين الساعتين بحياة جميع الجنود في المواقع الأمامية.
“استعدوا للمعركة.” قال قائد الفصيلة، “كونوا حذرين في حال كان هجومًا خارقًا!”
سأل رئيس الأركان بصوت منخفض: “سيدي، هل يمكننا الفوز في هذه الحرب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف تشينغ يي أمام طاولة الرمل الضخمة ونظر إليها في صمت.
لكن بينما كان يتحدث، شعر قائد الفصيلة أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. ذلك لأنه كلما نظر إلى تلك الشخصية، بدت مألوفة أكثر. “انتظر، هذا هو القائد المستقبلي!”
فجأة، قال تشينغ يي، “أنشئوا نقاط تفتيش[1] على بعد 45 كيلومترًا خارج خط الدفاع على مستوى الشركة. مرروا الأمر إلى الأسفل.”
صعد رين شياوسو الجبل حتى وصل إلى موقعه. منذ أن اكتشفه الحراس، لم يستغرق وصوله إلى موقعهم سوى بضع دقائق.
أومأ رين شياوسو. “أنا رين شياوسو من الفرقة الميدانية السادسة. هل لا تزال أنظمة الاتصالات في مركزكم تعمل؟”
أمام مدخل البؤرة الاستيطانية، كان جميع الجنود ينظرون إليه بحماس.
لكن رين شياوسو لم يُعر ذلك اهتمامًا، بل سأل قائد الفصيلة: “من أي وحدة أنت؟”
“حسنًا، هذا صحيح….”
“فرقة الميدان الثالثة، الفوج 173، كتيبة الضربة الأمامية، تشاو شواي يقدم تقريره!” أجاب قائد الفصيل، وهو ينتبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غضب قائد الفصيلة على الفور. “أنت لستَ جديرًا!”
أومأ رين شياوسو. “أنا رين شياوسو من الفرقة الميدانية السادسة. هل لا تزال أنظمة الاتصالات في مركزكم تعمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يعمل بشكل طبيعي.” أومأ قائد الفصيلة بحماس. “النقاط الحدودية متصلة بخطوط الهاتف، لذا لن تتأثر اتصالاتنا.”
“أوصلني إلى مقر قيادة القلعة 178″، قال رين شياوسو.
ألقى تشينغ يي نظرة على رئيس الأركان وأجاب، “هذا ليس شيئًا نحتاج إلى التفكير فيه الآن”.
ركض قائد الفصيلة عائدًا إلى الموقع وأجرى اتصالًا. ثم طلب من المتصل نقل الاتصال إلى الحصن ١٧٨.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل لأن تشينغ يي كان يتمتع بصفات قائدٍ متميز منذ البداية. قد لا يكون صاحب رؤيةٍ ثاقبةٍ مثل تشينغ تشن، لكن قلّةً قليلةً من الناس استطاعوا السيطرة على الموقف في لحظةٍ حرجة.
بعد انتهاء المكالمة، دخل رين شياوسو وأجاب على الهاتف. غادر الجنود الغرفة وانتظروا خارج الباب.
بصفته القائد المستقبلي للشمال الغربي، كانت سمعة رين شياوسو عالية جدًا. بعد هزيمة الفرقة الميدانية السادسة لمملكة السحرة، بلغت سمعة رين شياوسو ذروتها.
وقد تم تصنيف مثل هذه المكالمات المباشرة إلى مركز القيادة على أنها سرية، وبالتالي لم يكن مسموحًا للجنود العاديين بطبيعة الحال بالاستماع إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد ميداليتك.” قال الجندي بابتسامة ماكرة، “سمعت أنك حصلت عليها في الحرب مع اتحاد زونغ؟”
عندما سمع رين شياوسو صوت تشانغ جينغلين المألوف عبر الهاتف، قال بصراحة: “لقد سقطت السهول الوسطى. تقديري الأولي هو أن السهول الوسطى بأكملها قد سقطت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي لاتحاد وانغ. قواتهم تتقدم ببطء نحو الشمال الغربي، وأعتقد أن الوضع سيكون مشابهًا للجنوب الغربي أيضًا”.
ظل تشانغ جينجلين صامتًا لبرهة قبل أن يقول، “فهمت”.
كان تشينغ يي قد عاد بالفعل إلى الخطوط الأمامية. وبصفته القائد العسكري الأعلى رتبة، كان على قادة الفيالق الثلاثة أن يقدموا تقاريرهم إليه مباشرةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأنتظر في هذه النقطة يومًا لأراقب تحركات العدو. إذا حدث أي شيء، يمكنك التواصل معي هنا، قال رين شياوسو.
بعد ذلك، أغلق تشانغ جينجلين الهاتف.
“هممم.” قال تشانغ جينغلين، “سنتحدث مجددًا بعد ثماني ساعات. عليك أن ترتاح قليلًا أولًا.”
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن قد أمره آنذاك بإزالة الصواريخ من منصات إطلاقها. وإلا، لكانت صواريخ اتحاد تشينغ قد سقطت عليه على الأرجح بعد هجوم الذكاء الاصطناعي على القواعد العسكرية لقوات الصواريخ.
كان من الأصعب تتبع عدد الضحايا في الحرب بين اتحاد لي واتحاد يانغ واتحاد تشينغ آنذاك. كما فرّ العديد من اللاجئين المدنيين إلى السهول الوسطى والشمال الغربي، مما تسبب في انخفاض كبير في عدد السكان.
بعد ذلك، أغلق تشانغ جينجلين الهاتف.
لم يكن هناك تفاعل كبير بينهما. لم يشك تشانغ جينغلين في صحة حكم رين شياوسو، ولم يسأله رين شياوسو عن رد فعله.
“يعمل بشكل طبيعي.” أومأ قائد الفصيلة بحماس. “النقاط الحدودية متصلة بخطوط الهاتف، لذا لن تتأثر اتصالاتنا.”
على مر السنين، كان الطرفان يعرفان بعضهما جيدًا. كان رين شياوسو يؤمن بأنه ما دام هذا الخبر قد وصل، فسيتخذ تشانغ جينغلين القرار الأنسب.
في الواقع، كان عدد سكان الجنوب الغربي أكبر في الأصل. ولكن، كما هو الحال في السهول الوسطى، فقد شهدوا أيضًا حروبًا عنيفة.
عندما خرج رين شياوسو من الموقع، أتيحت له الفرصة أخيرًا لتقييم قائد الفصيلة. “ها، هل التقينا من قبل؟”
تحمس قائد الفصيلة فورًا. حينها فقط تأكد الجنود على الجانب من أن قائد فصيلتهم لم يكن يتفاخر أمامهم سابقًا.
فجأةً، رأى جنديٌّ شخصًا يركض مسرعًا صاعدًا الجبل. “شخصٌ ما يقترب. إنه لا يرتدي زيًّا عسكريًّا، وهو شخصٌ وحيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف تشينغ يي أمام طاولة الرمل الضخمة ونظر إليها في صمت.
وقف قائد الفصيلة منتبهًا وقال: “القائد المستقبلي، عندما كنت في شركة رازور شارب، كنت جنديًا في الشركة الثانية”.
بصفته القائد المستقبلي للشمال الغربي، كانت سمعة رين شياوسو عالية جدًا. بعد هزيمة الفرقة الميدانية السادسة لمملكة السحرة، بلغت سمعة رين شياوسو ذروتها.
“أرى.” ابتسم رين شياوسو. “أين الثكنات؟ أحتاج إلى بعض الراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي تحلم به؟ هذه هي الحدود. كيف لنا أن نحظى بفرصة لقاء شخصية بارزة كقائد المستقبل؟
منذ أن هبَّ لإنقاذ لو لان، لم يغمض رين شياوسو عينيه لما يقارب 48 ساعة. كان بحاجة إلى نوم هانئ قبل مواجهة هذا العالم الأكثر خطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رين شياوسو لم يُعر ذلك اهتمامًا، بل سأل قائد الفصيلة: “من أي وحدة أنت؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم يكن هناك تفاعل كبير بينهما. لم يشك تشانغ جينغلين في صحة حكم رين شياوسو، ولم يسأله رين شياوسو عن رد فعله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات