انطلقت الرماح الحادة من البراميل مع حبل متصل بذيولها والذي كان يعمل مثل المرساة.
“حسنًا.” أومأ قائد القوات الخاصة برأسه وقال، “سأطلب من أحدهم أن يسلمك الوثائق.”
لم يكن أحد يعلم سبب ظهور القوات الخاصة التابعة لاتحاد وانغ فجأةً في الأراضي المحتلة. كان سطح البحيرة نقيًا كالمرآة.
كان النمط على شاشة الكمبيوتر يتذبذب بين المكثف والهادئ.
في لمح البصر، طعن قائد القوات الخاصة بخنجره جنود الدورية، وقطع قصباتهم الهوائية وشرايينهم. لم تُتح لحراس الدورية حتى فرصة لإطلاق طلقة تحذيرية.
في صمت، ارتدى العشرات من جنود اتحاد وانغ معدات الغوص الخاصة بهم ونظارات الغوص واستعدوا للقفز في الماء من جانب البحيرة.
ركل قائد القوات الخاصة، الذي كان واقفًا في الماء، قدميه إلى الأمام. أضاء جلده بخطوط فضية وهو ينطلق نحو المفترس كالرمح.
“حسنًا.” أومأ قائد القوات الخاصة برأسه وقال، “سأطلب من أحدهم أن يسلمك الوثائق.”
لكن في تلك اللحظة، اقتربت منهم سيارة دورية بسرعة. أضاء ضوء السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن أحد يعلم سبب ظهور القوات الخاصة التابعة لاتحاد وانغ فجأةً في الأراضي المحتلة. كان سطح البحيرة نقيًا كالمرآة.
في نفس اللحظة تقريبًا، توقفت جميع القوات الخاصة في مساراتها واستدارت لتنظر إلى المركبة القادمة. كانت ردود أفعالهم منظمة لدرجة أنها كانت مرعبة.
لقد كان الأمر كما لو أنهم جميعًا متصلون ببعضهم البعض مثل الآلات.
لكنهم كانوا أشخاصًا حقيقيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما توقفت سيارة الدورية بجانب البحيرة، قفز منها جنديان من اتحاد وانغ وسلطا أضواءهما على القوات الخاصة. “أخبرونا من أنتم!”
علاوة على ذلك، قبل انهيار بحيرة إيست، كان هذا المكان وجهةً رائجةً للصيادين. ولم يصبح غريبًا إلا بعد انهياره تدريجيًا.
في الظلام، تم تشغيل الأضواء الكاشفة على محركات الدفع الخاصة بهم. 40 ضوءًا فلوريًا أبيضًا يتوهج في الماء مثل الأسماك الفضية الكبيرة بينما كانت تسبح بسرعة نحو وسط البحيرة.
وبينما كان يتحدث، قام جندي الدورية الآخر في الخلف بتجهيز بندقيته الأوتوماتيكية.
أصبح الحصن 73 أرضًا محتلة تابعة لاتحاد وانغ. وطُبقت لوائح الحرب أثناء احتلاله. وكان حراس الدوريات هؤلاء هم قوات الحامية الجديدة لهذا الحصن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء انزلاقه، أزال الزجاجة الفولاذية السوداء المربوطة بفخذه الأيمن بيده اليمنى، وضغط على جانب الزجاجة بإبهامه. وفجأةً، ظهرت إبرة في أعلى الزجاجة.
لقد كان الأمر كما لو أنهم جميعًا متصلون ببعضهم البعض مثل الآلات.
رفع قائد القوات الخاصة يديه وسار ببطء. “الرقم العسكري ١٤٧١، لا تطلق النار. نحن أصدقاء ننفذ مهمة.”
وتحدث قائد القوات الخاصة في هذه النقطة وكشف عن هويته.
وبينما كان يتحدث، قام جندي الدورية الآخر في الخلف بتجهيز بندقيته الأوتوماتيكية.
تفاجأ جندي من فرقة الدورية. “أعرفكم جميعًا. كنتم ضمن قائمة القوات التي دخلت الحصن 73 لتنفيذ أعمال إعادة التنظيم، لكن لم يُذكر أنكم ستنفذون مهمة هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركل قائد القوات الخاصة، الذي كان واقفًا في الماء، قدميه إلى الأمام. أضاء جلده بخطوط فضية وهو ينطلق نحو المفترس كالرمح.
بما أنكم تعرفون الوحدة التي ننتمي إليها، فعليكم معرفة مستوى سرية مهمتنا، أجاب قائد القوات الخاصة بهدوء. “أرجوكم أن تضعوا أسلحتكم جانبًا ولا تصوّبوا أسلحتكم نحو رفاقكم.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن هذا التفسير لم يُقنع حراس الدورية. تبادلا النظرات قبل أن يقول أحدهما فجأةً: “أرني أوراق تصريحك مرة أخرى. سأبلغ القيادة العليا بهذا الأمر. من فضلكم اهدأوا وانتظروا تأكيدًا من مركز القيادة في الخطوط الأمامية.”
في اللحظة التي سبقت وصول المفترس إليه، سحب الجنود المختبئون في البحيرة زناد بنادقهم الرمحية في وقت واحد على كلا الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليس هنا في مياه بحيرة إيست. استخدم قائد القوات الخاصة ضوء محرك الدفع بهدوء لمسح المنطقة المحيطة. كانت بحيرة إيست بأكملها كبركة من الماء الراكد، ولم تُرَ سمكة واحدة تسبح حولها.
“حسنًا.” أومأ قائد القوات الخاصة برأسه وقال، “سأطلب من أحدهم أن يسلمك الوثائق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الحصن 73 أرضًا محتلة تابعة لاتحاد وانغ. وطُبقت لوائح الحرب أثناء احتلاله. وكان حراس الدوريات هؤلاء هم قوات الحامية الجديدة لهذا الحصن.
لوّح بيده إلى الخلف، فجاء جنديٌّ ذو مظهرٍ قويّ. كان حذاؤه القتاليّ القويّ يهتزّ بالأرض وهو يتحرّك.
بدأ الدم يتدفق من وجه قائد القوات الخاصة، وظهرت عليه نقوش فضية. كانت قوة ما تتجمع بسرعة قبل أن تنطلق.
أخرج جنديّ طقم غوص جديداً ولبسه له. ثم ربط زجاجة فولاذية سوداء محكمة الغلق حول فخذ القائد.
سلّم عنصر القوات الخاصة ملفًا لرئيسه. فكّ القائد الخيط حوله وسار نحو حراس الدورية. “تفضلوا، هذه وثائقنا.”
لكن هذا التفسير لم يُقنع حراس الدورية. تبادلا النظرات قبل أن يقول أحدهما فجأةً: “أرني أوراق تصريحك مرة أخرى. سأبلغ القيادة العليا بهذا الأمر. من فضلكم اهدأوا وانتظروا تأكيدًا من مركز القيادة في الخطوط الأمامية.”
ولكن عندما أصبح على بعد خطوة واحدة منهم، أخرج بسرعة سكينًا قتالية سوداء قصيرة وحادة من داخل المجلد.
بدأ الدم يتدفق من وجه قائد القوات الخاصة، وظهرت عليه نقوش فضية. كانت قوة ما تتجمع بسرعة قبل أن تنطلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لمح البصر، طعن قائد القوات الخاصة بخنجره جنود الدورية، وقطع قصباتهم الهوائية وشرايينهم. لم تُتح لحراس الدورية حتى فرصة لإطلاق طلقة تحذيرية.
ولكن عندما أصبح على بعد خطوة واحدة منهم، أخرج بسرعة سكينًا قتالية سوداء قصيرة وحادة من داخل المجلد.
مع سقوط حراس الدورية أرضًا، انفصلت مجموعة من عناصر القوات الخاصة القريبة للتعامل مع المشهد. في هذه الأثناء، عاد قائدهم مباشرةً إلى ضفة البحيرة.
في لمح البصر، طعن قائد القوات الخاصة بخنجره جنود الدورية، وقطع قصباتهم الهوائية وشرايينهم. لم تُتح لحراس الدورية حتى فرصة لإطلاق طلقة تحذيرية.
أخرج جنديّ طقم غوص جديداً ولبسه له. ثم ربط زجاجة فولاذية سوداء محكمة الغلق حول فخذ القائد.
ولكن عندما أصبح على بعد خطوة واحدة منهم، أخرج بسرعة سكينًا قتالية سوداء قصيرة وحادة من داخل المجلد.
كان كل هذا يجري بصمت، وكأن أحدهم أصدر لهم أمرًا في صمت. وفي لحظة، قفز أربعون جنديًا يرتدون معدات الغوص إلى الماء، وبنادقهم معلقة على ظهورهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الحصن 73 أرضًا محتلة تابعة لاتحاد وانغ. وطُبقت لوائح الحرب أثناء احتلاله. وكان حراس الدوريات هؤلاء هم قوات الحامية الجديدة لهذا الحصن.
كانت بنادق الرماح أسلحة هوائية، وكانت هذه الأسلحة القاتلة فعالة للغاية حتى عند صيد الكائنات البحرية الكبيرة تحت الماء.
لكن في تلك اللحظة، اقتربت منهم سيارة دورية بسرعة. أضاء ضوء السيارة.
في الظلام، تم تشغيل الأضواء الكاشفة على محركات الدفع الخاصة بهم. 40 ضوءًا فلوريًا أبيضًا يتوهج في الماء مثل الأسماك الفضية الكبيرة بينما كانت تسبح بسرعة نحو وسط البحيرة.
لم يكن أحد يعلم سبب ظهور القوات الخاصة التابعة لاتحاد وانغ فجأةً في الأراضي المحتلة. كان سطح البحيرة نقيًا كالمرآة.
كان الجميع يبدو عليهم الهدوء في تعبيراتهم، وكانت بعض الفقاعات تظهر أحيانًا فقط من أقنعة الأكسجين الخاصة بهم.
كان كل هذا يجري بصمت، وكأن أحدهم أصدر لهم أمرًا في صمت. وفي لحظة، قفز أربعون جنديًا يرتدون معدات الغوص إلى الماء، وبنادقهم معلقة على ظهورهم.
بعد ثانية، أطفأ قائد القوات الخاصة محركه وبدأ يغوص ببطء في قاع البحيرة. وبمساعدة الأضواء، تمكن حتى من رؤية أنقاض نفق البحيرة الشرقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، أخرج خنجرًا من حزامه وقطع نفسه في ساعده.
تفاجأ جندي من فرقة الدورية. “أعرفكم جميعًا. كنتم ضمن قائمة القوات التي دخلت الحصن 73 لتنفيذ أعمال إعادة التنظيم، لكن لم يُذكر أنكم ستنفذون مهمة هنا.”
لقد كان الأمر كما لو أنهم جميعًا متصلون ببعضهم البعض مثل الآلات.
دخل سائل معدني فضي اللون بسرعة إلى جسم المفترس وشق طريقه بسرعة إلى دماغ المخلوق من خلال مجرى الدم.
ولكن عندما أصبح على بعد خطوة واحدة منهم، أخرج بسرعة سكينًا قتالية سوداء قصيرة وحادة من داخل المجلد.
بدأ الدم يختلط بمياه البحيرة. لو كان هذا نهرًا، لجذب الدم أسرابًا من الأسماك القارتة.
انطلقت الرماح الحادة من البراميل مع حبل متصل بذيولها والذي كان يعمل مثل المرساة.
لكن ليس هنا في مياه بحيرة إيست. استخدم قائد القوات الخاصة ضوء محرك الدفع بهدوء لمسح المنطقة المحيطة. كانت بحيرة إيست بأكملها كبركة من الماء الراكد، ولم تُرَ سمكة واحدة تسبح حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن بحيرة الشرق عبارة عن مسطح مائي راكد، بل كانت عبارة عن بحيرة تشكلت من الأنهار المتدفقة المزدحمة بالطمي.
لم يكن أحد يعلم سبب ظهور القوات الخاصة التابعة لاتحاد وانغ فجأةً في الأراضي المحتلة. كان سطح البحيرة نقيًا كالمرآة.
علاوة على ذلك، قبل انهيار بحيرة إيست، كان هذا المكان وجهةً رائجةً للصيادين. ولم يصبح غريبًا إلا بعد انهياره تدريجيًا.
“حسنًا.” أومأ قائد القوات الخاصة برأسه وقال، “سأطلب من أحدهم أن يسلمك الوثائق.”
عندما توقفت سيارة الدورية بجانب البحيرة، قفز منها جنديان من اتحاد وانغ وسلطا أضواءهما على القوات الخاصة. “أخبرونا من أنتم!”
بعد لحظة، استدار قائد القوات الخاصة ونظر إلى يساره. وفي الوقت نفسه، أضاء ضوء محرك الدفع الخاص به.
رفع قائد القوات الخاصة يديه وسار ببطء. “الرقم العسكري ١٤٧١، لا تطلق النار. نحن أصدقاء ننفذ مهمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت مياه البحيرة خانقة، وكان ظلٌّ ضخم يقترب بسرعة. كان هذا هو المفترس الأبرز في النظام البيئي للمياه العذبة في عصر الأراضي القاحلة.
لم يُذعر قائد القوات الخاصة. مع اقتراب الخطر، وقف في قاع البحيرة بهدوء منتظرًا وصوله.
أخرج جنديّ طقم غوص جديداً ولبسه له. ثم ربط زجاجة فولاذية سوداء محكمة الغلق حول فخذ القائد.
في اللحظة التي سبقت وصول المفترس إليه، سحب الجنود المختبئون في البحيرة زناد بنادقهم الرمحية في وقت واحد على كلا الجانبين.
انطلقت الرماح الحادة من البراميل مع حبل متصل بذيولها والذي كان يعمل مثل المرساة.
لكنهم كانوا أشخاصًا حقيقيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الحصن 73 أرضًا محتلة تابعة لاتحاد وانغ. وطُبقت لوائح الحرب أثناء احتلاله. وكان حراس الدوريات هؤلاء هم قوات الحامية الجديدة لهذا الحصن.
أصابت البنادق الأربعون هدفها في نفس الوقت، وبدأ المفترس في الماء فجأة في النضال بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدريجيًا، توقف المفترس عن المقاومة وهدأ. في الواقع، لو تأخر جنود النانو ولو قليلًا في إعدامهم، لكانوا على الأرجح قد دُفنوا في قاع البحيرة. ذلك لأن هذا المفترس كان أكثر رعبًا مما كان متوقعًا.
ركل قائد القوات الخاصة، الذي كان واقفًا في الماء، قدميه إلى الأمام. أضاء جلده بخطوط فضية وهو ينطلق نحو المفترس كالرمح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدريجيًا، توقف المفترس عن المقاومة وهدأ. في الواقع، لو تأخر جنود النانو ولو قليلًا في إعدامهم، لكانوا على الأرجح قد دُفنوا في قاع البحيرة. ذلك لأن هذا المفترس كان أكثر رعبًا مما كان متوقعًا.
أثناء انزلاقه، أزال الزجاجة الفولاذية السوداء المربوطة بفخذه الأيمن بيده اليمنى، وضغط على جانب الزجاجة بإبهامه. وفجأةً، ظهرت إبرة في أعلى الزجاجة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وفي نفس الوقت وصل قائد القوات الخاصة إلى بطن المخلوق وغرز الإبرة فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل سائل معدني فضي اللون بسرعة إلى جسم المفترس وشق طريقه بسرعة إلى دماغ المخلوق من خلال مجرى الدم.
بعد الحصول على ما يكفي من المعلومات الاستخباراتية، بدأ جميع جنود النانو في الماء بالسباحة نحو سطح البحيرة.. وفي الوقت نفسه، ظهر فجأة توهج فضي في عيون سمك السلور ذي الستة شوارب.
كانت هذه الآلات النانوية، في حين كانت القوات الخاصة المسؤولة عن نقلها كلها من جنود النانو.
كان النمط على شاشة الكمبيوتر يتذبذب بين المكثف والهادئ.
تدريجيًا، توقف المفترس عن المقاومة وهدأ. في الواقع، لو تأخر جنود النانو ولو قليلًا في إعدامهم، لكانوا على الأرجح قد دُفنوا في قاع البحيرة. ذلك لأن هذا المفترس كان أكثر رعبًا مما كان متوقعًا.
سلّم عنصر القوات الخاصة ملفًا لرئيسه. فكّ القائد الخيط حوله وسار نحو حراس الدورية. “تفضلوا، هذه وثائقنا.”
دفع قائد القوات الخاصة نفسه إلى الأمام بزعانفه السباحة ووصل إلى رأس المخلوق لمراقبته بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع سقوط حراس الدورية أرضًا، انفصلت مجموعة من عناصر القوات الخاصة القريبة للتعامل مع المشهد. في هذه الأثناء، عاد قائدهم مباشرةً إلى ضفة البحيرة.
كانت سمكة سلور بستة شوارب، تحورت لأسباب مجهولة. كانت سمكة مياه عذبة آكلة للحوم وشرسة.
لم تكن بحيرة الشرق عبارة عن مسطح مائي راكد، بل كانت عبارة عن بحيرة تشكلت من الأنهار المتدفقة المزدحمة بالطمي.
بعد الحصول على ما يكفي من المعلومات الاستخباراتية، بدأ جميع جنود النانو في الماء بالسباحة نحو سطح البحيرة.. وفي الوقت نفسه، ظهر فجأة توهج فضي في عيون سمك السلور ذي الستة شوارب.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان النمط على شاشة الكمبيوتر يتذبذب بين المكثف والهادئ.
كان كل هذا يجري بصمت، وكأن أحدهم أصدر لهم أمرًا في صمت. وفي لحظة، قفز أربعون جنديًا يرتدون معدات الغوص إلى الماء، وبنادقهم معلقة على ظهورهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات