لكن الأمور اختلفت الآن. لم يكن بإمكانهم سوى إجراء مكالمات من منازلهم إلى آخرين في المدينة نفسها. فبدون هواتف الأقمار الصناعية، لم يكن بإمكان السكان العاديين الدردشة إذا كانوا من معاقل مختلفة.
اشتهرت هو شياوباي بشخصيتها الطيبة في الحي. لم يكن الحصن كبيرًا أو صغيرًا، وبسبب قلة التدفق البشري، اقتصرت دائرة الجميع الاجتماعية على الحصن.
…
اليوم، لم يعد رين شياوسو بحاجة للذهاب إلى المكتبة للبحث عن كتب. فقد وضع جميع كتب مكتبة سترونغهولد 88 في مخزنه.
وبتجاهل كل شيء آخر، أصبحت العلاقة بين الجيران أوثق بكثير.
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول لثانية أو ثانيتين قبل أن ينظر إلى الأعلى ويلقي التحية على هو شياوباي من عبر جدار الفناء، “ما الأمر، سيدتي هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل الكارثة، كان بإمكان الجميع تكوين صداقات حول العالم بمجرد الدخول إلى الإنترنت. مهما كانت المسافة بينهم، كان ذلك كافيًا لتلبية احتياجاتهم الاجتماعية.
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول لثانية أو ثانيتين قبل أن ينظر إلى الأعلى ويلقي التحية على هو شياوباي من عبر جدار الفناء، “ما الأمر، سيدتي هو؟”
لكن الأمور اختلفت الآن. لم يكن بإمكانهم سوى إجراء مكالمات من منازلهم إلى آخرين في المدينة نفسها. فبدون هواتف الأقمار الصناعية، لم يكن بإمكان السكان العاديين الدردشة إذا كانوا من معاقل مختلفة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن الأمور اختلفت الآن. لم يكن بإمكانهم سوى إجراء مكالمات من منازلهم إلى آخرين في المدينة نفسها. فبدون هواتف الأقمار الصناعية، لم يكن بإمكان السكان العاديين الدردشة إذا كانوا من معاقل مختلفة.
عندما رأت إحدى العمات القريبة هو شياو باي يتحدث مع يانغ شياو جين، قالت، “هو الصغير، هل هذا صديقك؟”
بدا وكأن وقت الغداء قد حان في المنزل المجاور. خرج هو شياوباي إلى الفناء الخلفي ودعا وانغ يوي شي لتناول الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت وظيفة هذا الرجل مخيفة للغاية!
نعم، إنها جارتي الجديدة. قال هو شياوباي: “لقد انتقلت إلى هنا منذ نصف شهر تقريبًا. هذه الفتاة تتمتع بشخصية طيبة وهادئة.”
بدا وكأن وقت الغداء قد حان في المنزل المجاور. خرج هو شياوباي إلى الفناء الخلفي ودعا وانغ يوي شي لتناول الطعام.
لكن الأمور اختلفت الآن. لم يكن بإمكانهم سوى إجراء مكالمات من منازلهم إلى آخرين في المدينة نفسها. فبدون هواتف الأقمار الصناعية، لم يكن بإمكان السكان العاديين الدردشة إذا كانوا من معاقل مختلفة.
قالت العمة مبتسمةً: “كنتُ أتساءل من أين خرجت فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ. فلماذا أتيتِ إلى هنا لتبيعي الخوخ؟”
كان الفناء الخلفي محاطًا بجدار منخفض يبلغ ارتفاعه مترًا تقريبًا. وبينما كان رين شياوسو يقرأ، كان جاره وانغ يوي شي، وهو في منتصف العمر، جالسًا في الفناء المجاور يقرأ جريدة. حتى أنه كان يشرب كوبًا من الشاي المُعد على الطاولة الحجرية.
أوضح يانغ شياوجين بابتسامة، “لقد نضجت شجرتا الخوخ في الفناء الخلفي لدينا، ولا يمكننا الانتهاء من أكل الخوخ بمفردنا.”
“ممم.” أومأ يانغ شياوجين برأسه وأخذها منه.
ألقى هو شياوباي نظرة على يانغ شياوجين ولم يقل أي شيء آخر في حضور المرأة.
مع ذلك، شعرت يانغ شياوجين بضرورة توضيح موقفها. ففي النهاية، رين شياوسو أقرب شخص إليها. حتى مع علمها أن رين شياوسو لا يكترث لمثل هذه الشائعات، أرادت التوضيح.
كان الفناء الخلفي محاطًا بجدار منخفض يبلغ ارتفاعه مترًا تقريبًا. وبينما كان رين شياوسو يقرأ، كان جاره وانغ يوي شي، وهو في منتصف العمر، جالسًا في الفناء المجاور يقرأ جريدة. حتى أنه كان يشرب كوبًا من الشاي المُعد على الطاولة الحجرية.
نعم، طلبتُ من شياوجين تحديدًا إعداد أضلاع لحم الخنزير والسمك للغداء. سيدتي هو، هل ترغبين بالانضمام إلينا؟ قال رين شياوسو مبتسمًا.
قالت يانغ شياوجين بجدية: “شريكي في الواقع كفؤ، لكنه يريد فقط أن يرتاح قليلًا. إنه ليس كسولًا على الإطلاق. يا سيدة هو، لقد أسأتِ فهمه. بصراحة، كثيرون يتمنون ألا يعمل بعد الآن.”
لكن الأمور اختلفت الآن. لم يكن بإمكانهم سوى إجراء مكالمات من منازلهم إلى آخرين في المدينة نفسها. فبدون هواتف الأقمار الصناعية، لم يكن بإمكان السكان العاديين الدردشة إذا كانوا من معاقل مختلفة.
النصف الأخير من عقوبتها ترك هو شياوباي والعمة في حيرة من أمرهما، لكن يانغ شياو جين كانت صادقة تمامًا. على سبيل المثال، لو اكتشف اتحاد تشو واتحاد وانغ أن رين شياوسو يعيش الآن في عزلة، لكان الكثيرون قد شكروا الله ودعو له بالتقاعد الدائم. كانوا يأملون حقًا ألا يعود إلى السهول الوسطى “للعمل” بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لا يكون واحد من كل نوع؟”
لقد كانت وظيفة هذا الرجل مخيفة للغاية!
وضعت وانغ يوي شي الصحيفة جانبًا ودخلت المنزل مباشرةً. عندما رأت هو شياو باي رين شياوسو مستلقيًا على كرسيه يقرأ كتابًا، ألقت نظرة خاطفة على منزلهما، وسمعت صوت فحيح طهي يانغ شياو جين.
ضحك هو شياوباي. “حسنًا، حسنًا، سأنهي الأمر هنا. استمر في العمل. اليوم عطلة نهاية الأسبوع، لذا سأعود لإعداد الغداء بعد شراء بعض البقالة.” بعد ذلك، خرج هو شياوباي من السوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن أحدهم سحب هو شياوباي وسأله بصوت خافت: “لاحظتُ أنك ترددتَ في الكلام للتو. ما الأمر؟ هل هناك خطبٌ ما في تلك الفتاة؟”
قالت يانغ شياوجين بجدية: “شريكي في الواقع كفؤ، لكنه يريد فقط أن يرتاح قليلًا. إنه ليس كسولًا على الإطلاق. يا سيدة هو، لقد أسأتِ فهمه. بصراحة، كثيرون يتمنون ألا يعمل بعد الآن.”
لا مشكلة فيها. إنها فتاة طيبة بلا شك. حبيبها هو المشكلة الرئيسية. هل تعلمون أنه منذ انتقالهما إلى هنا، كان ذلك الشاب يتكاسل في المنزل كل يوم، لا يكلف نفسه عناء البحث عن عمل؟ والآن، أجبرها على الخروج لبيع الخوخ. قال هو شياوباي بأسف: “انظروا إلى جمالها. من المؤسف حقًا أن تضطر إلى الذهاب إلى السوق وإقامة كشك لبيع الأشياء.”
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول لثانية أو ثانيتين قبل أن ينظر إلى الأعلى ويلقي التحية على هو شياوباي من عبر جدار الفناء، “ما الأمر، سيدتي هو؟”
كما تمتم أحد المتطفلين الذين سمعوا الثرثرة قائلاً: “هذا أمر فظيع حقًا”.
نعم، طلبتُ من شياوجين تحديدًا إعداد أضلاع لحم الخنزير والسمك للغداء. سيدتي هو، هل ترغبين بالانضمام إلينا؟ قال رين شياوسو مبتسمًا.
في هذه اللحظة، عاد رين شياوسو ومعه بعض الكعكات، وناول واحدة ليانغ شياوجين. قال مبتسمًا: “أسرعي وتناوليها. لقد أبقيتها دافئة بين ذراعيّ. تفضلي، اشتريتُ لكِ كوبًا من حليب الصويا أيضًا.”
ابتسم رين شياوسو وهز رأسه. “لا داعي لذلك يا سيدتي هو. من الجيد ألا أفعل شيئًا.”
“ألست غاضبًا؟” أخذ يانغ شياوجين قضمة من الكعكة وأزعج رين شياوسو.
“ممم.” أومأ يانغ شياوجين برأسه وأخذها منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الجيد أنك لست غاضبًا. قال يانغ شياوجين: “لقد نما خوخنا جيدًا. بدأنا بيعه للتو، لكننا بعنا نصفه بالفعل. أعتقد أنه سينفد قريبًا جدًا. سأشتري بعض البقالة للمنزل لأطبخها بعد قليل. ماذا تحب أن تأكل؟”
لكن فجأة أدرك رين شياوسو أنه منذ عودته إلى الحظيرة، كان يشعر بنظرات الناس عليه باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الأمور اختلفت الآن. لم يكن بإمكانهم سوى إجراء مكالمات من منازلهم إلى آخرين في المدينة نفسها. فبدون هواتف الأقمار الصناعية، لم يكن بإمكان السكان العاديين الدردشة إذا كانوا من معاقل مختلفة.
كان رين شياوسو في حيرة. همس ليانغ شياوجين: “لماذا يختلس الناس النظر إليّ؟ هل أنا وسيم جدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “يا لكِ من وقحة! الأمر أشبه بما يلي: قابلتني السيدة هو صدفةً عندما جاءت لشراء البقالة للتو. لكنها ذكرت أنك لا تبحث عن عمل مرة أخرى. من وصفها، كنتُ أنا الفتاة المسكينة التي تُستغلّ، بينما أنتِ تلك الطفيلية الكسولة التي لا تفعل شيئًا طوال اليوم.”
النصف الأخير من عقوبتها ترك هو شياوباي والعمة في حيرة من أمرهما، لكن يانغ شياو جين كانت صادقة تمامًا. على سبيل المثال، لو اكتشف اتحاد تشو واتحاد وانغ أن رين شياوسو يعيش الآن في عزلة، لكان الكثيرون قد شكروا الله ودعو له بالتقاعد الدائم. كانوا يأملون حقًا ألا يعود إلى السهول الوسطى “للعمل” بعد الآن.
“ههه.” ضحك رين شياوسو. “السيدة هو متحمسة جدًا. ربما تعتقد أنك جيد جدًا على أن تكون مع رجل مثلي، وكانت تدافع عنك فقط.”
ضحك هو شياوباي. “حسنًا، حسنًا، سأنهي الأمر هنا. استمر في العمل. اليوم عطلة نهاية الأسبوع، لذا سأعود لإعداد الغداء بعد شراء بعض البقالة.” بعد ذلك، خرج هو شياوباي من السوق.
كان الفناء الخلفي محاطًا بجدار منخفض يبلغ ارتفاعه مترًا تقريبًا. وبينما كان رين شياوسو يقرأ، كان جاره وانغ يوي شي، وهو في منتصف العمر، جالسًا في الفناء المجاور يقرأ جريدة. حتى أنه كان يشرب كوبًا من الشاي المُعد على الطاولة الحجرية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“ألست غاضبًا؟” أخذ يانغ شياوجين قضمة من الكعكة وأزعج رين شياوسو.
ما الذي يدعو للغضب؟ لا أستطيع أن أقترب منها وأقول لها إنني القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي، لذا عليها أن تُظهر احترامًا أكبر لي في المرة القادمة! ضحك رين شياوسو بخفة، “سيكون هذا غرورًا مني. على أي حال، لا بأس طالما أننا نعرف ما نفعله.”
نعم، إنها جارتي الجديدة. قال هو شياوباي: “لقد انتقلت إلى هنا منذ نصف شهر تقريبًا. هذه الفتاة تتمتع بشخصية طيبة وهادئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دهشت هو شياوباي. فكرت في نفسها: ” أنتِ لا تعملين حتى، ومع ذلك تجرؤين على طلب وليمة من الآنسة شياو جين كل يوم؟! ”
من الجيد أنك لست غاضبًا. قال يانغ شياوجين: “لقد نما خوخنا جيدًا. بدأنا بيعه للتو، لكننا بعنا نصفه بالفعل. أعتقد أنه سينفد قريبًا جدًا. سأشتري بعض البقالة للمنزل لأطبخها بعد قليل. ماذا تحب أن تأكل؟”
ابتسم رين شياوسو وهز رأسه. “لا داعي لذلك يا سيدتي هو. من الجيد ألا أفعل شيئًا.”
“ضلوع لحم الخنزير؟” فكر رين شياوسو للحظة وقال، “وربما طبق سمك آخر؟”
لكن الأمور اختلفت الآن. لم يكن بإمكانهم سوى إجراء مكالمات من منازلهم إلى آخرين في المدينة نفسها. فبدون هواتف الأقمار الصناعية، لم يكن بإمكان السكان العاديين الدردشة إذا كانوا من معاقل مختلفة.
“مطهو على نار هادئة أم مطهو على البخار؟” سأل يانغ شياوجين.
لكن فجأة أدرك رين شياوسو أنه منذ عودته إلى الحظيرة، كان يشعر بنظرات الناس عليه باستمرار.
النصف الأخير من عقوبتها ترك هو شياوباي والعمة في حيرة من أمرهما، لكن يانغ شياو جين كانت صادقة تمامًا. على سبيل المثال، لو اكتشف اتحاد تشو واتحاد وانغ أن رين شياوسو يعيش الآن في عزلة، لكان الكثيرون قد شكروا الله ودعو له بالتقاعد الدائم. كانوا يأملون حقًا ألا يعود إلى السهول الوسطى “للعمل” بعد الآن.
“لماذا لا يكون واحد من كل نوع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دهشت هو شياوباي. فكرت في نفسها: ” أنتِ لا تعملين حتى، ومع ذلك تجرؤين على طلب وليمة من الآنسة شياو جين كل يوم؟! ”
“حسنا إذن.”
اشتهرت هو شياوباي بشخصيتها الطيبة في الحي. لم يكن الحصن كبيرًا أو صغيرًا، وبسبب قلة التدفق البشري، اقتصرت دائرة الجميع الاجتماعية على الحصن.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دهشت هو شياوباي. فكرت في نفسها: ” أنتِ لا تعملين حتى، ومع ذلك تجرؤين على طلب وليمة من الآنسة شياو جين كل يوم؟! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، عاد رين شياوسو ومعه بعض الكعكات، وناول واحدة ليانغ شياوجين. قال مبتسمًا: “أسرعي وتناوليها. لقد أبقيتها دافئة بين ذراعيّ. تفضلي، اشتريتُ لكِ كوبًا من حليب الصويا أيضًا.”
عندما عادا إلى المنزل، دخلت يانغ شياوجين المطبخ وانشغلت. في هذه الأثناء، استلقت رين شياوسو على كرسيها المريح في الفناء وبدأت بقراءة كتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ههه.” ضحك رين شياوسو. “السيدة هو متحمسة جدًا. ربما تعتقد أنك جيد جدًا على أن تكون مع رجل مثلي، وكانت تدافع عنك فقط.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
اليوم، لم يعد رين شياوسو بحاجة للذهاب إلى المكتبة للبحث عن كتب. فقد وضع جميع كتب مكتبة سترونغهولد 88 في مخزنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الفناء الخلفي محاطًا بجدار منخفض يبلغ ارتفاعه مترًا تقريبًا. وبينما كان رين شياوسو يقرأ، كان جاره وانغ يوي شي، وهو في منتصف العمر، جالسًا في الفناء المجاور يقرأ جريدة. حتى أنه كان يشرب كوبًا من الشاي المُعد على الطاولة الحجرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضلوع لحم الخنزير؟” فكر رين شياوسو للحظة وقال، “وربما طبق سمك آخر؟”
لم يُسلّم أيٌّ منهما على الآخر. كأنهما لم يتحدثا قط أو يعرفا بعضهما البعض.
لم يُسلّم أيٌّ منهما على الآخر. كأنهما لم يتحدثا قط أو يعرفا بعضهما البعض.
قالت العمة مبتسمةً: “كنتُ أتساءل من أين خرجت فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ. فلماذا أتيتِ إلى هنا لتبيعي الخوخ؟”
في الواقع، لو لم يكن هناك هو شياوباي، ربما لم يكن لديهم أي تفاعل مع بعضهم البعض في حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دهشت هو شياوباي. فكرت في نفسها: ” أنتِ لا تعملين حتى، ومع ذلك تجرؤين على طلب وليمة من الآنسة شياو جين كل يوم؟! ”
بدا وكأن وقت الغداء قد حان في المنزل المجاور. خرج هو شياوباي إلى الفناء الخلفي ودعا وانغ يوي شي لتناول الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت وانغ يوي شي الصحيفة جانبًا ودخلت المنزل مباشرةً. عندما رأت هو شياو باي رين شياوسو مستلقيًا على كرسيه يقرأ كتابًا، ألقت نظرة خاطفة على منزلهما، وسمعت صوت فحيح طهي يانغ شياو جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت وانغ يوي شي الصحيفة جانبًا ودخلت المنزل مباشرةً. عندما رأت هو شياو باي رين شياوسو مستلقيًا على كرسيه يقرأ كتابًا، ألقت نظرة خاطفة على منزلهما، وسمعت صوت فحيح طهي يانغ شياو جين.
فكر هو شياوباي للحظة قبل أن يحيي رين شياوسو بابتسامة، “لو شاومي؟”
“ممم.” أومأ يانغ شياوجين برأسه وأخذها منه.
في الواقع، لو لم يكن هناك هو شياوباي، ربما لم يكن لديهم أي تفاعل مع بعضهم البعض في حياتهم.
لم يتذكر رين شياوسو تقريبًا أن هذا هو الاسم المستعار الذي كان يستخدمه الآن.
لكن أحدهم سحب هو شياوباي وسأله بصوت خافت: “لاحظتُ أنك ترددتَ في الكلام للتو. ما الأمر؟ هل هناك خطبٌ ما في تلك الفتاة؟”
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول لثانية أو ثانيتين قبل أن ينظر إلى الأعلى ويلقي التحية على هو شياوباي من عبر جدار الفناء، “ما الأمر، سيدتي هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل صديقتك تقوم بإعداد الغداء؟” سأل هو شياوباي.
“هل صديقتك تقوم بإعداد الغداء؟” سأل هو شياوباي.
نعم، طلبتُ من شياوجين تحديدًا إعداد أضلاع لحم الخنزير والسمك للغداء. سيدتي هو، هل ترغبين بالانضمام إلينا؟ قال رين شياوسو مبتسمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر هو شياوباي للحظة قبل أن يحيي رين شياوسو بابتسامة، “لو شاومي؟”
دهشت هو شياوباي. فكرت في نفسها: ” أنتِ لا تعملين حتى، ومع ذلك تجرؤين على طلب وليمة من الآنسة شياو جين كل يوم؟! ”
لم يتذكر رين شياوسو تقريبًا أن هذا هو الاسم المستعار الذي كان يستخدمه الآن.
في الواقع، كانت هناك بالفعل بوادر نقص غذائي في الشمال الغربي. ارتفعت أسعار الأرز والمعكرونة والخضراوات واللحوم. ورغم أن زوجها، وانغ يوي شي، كان يعمل في المركز الإداري للقلعة، إلا أن عائلتهما لم تكن تأكل اللحم إلا مرة أو مرتين أسبوعيًا.
“ألست غاضبًا؟” أخذ يانغ شياوجين قضمة من الكعكة وأزعج رين شياوسو.
بالتفكير في هذا، بدأت هو شياوباي، دون تفسير، تشعر بالأسف على يانغ شياو جين. قالت ببرود: “هذا يبدو فخمًا جدًا”.
اشتهرت هو شياوباي بشخصيتها الطيبة في الحي. لم يكن الحصن كبيرًا أو صغيرًا، وبسبب قلة التدفق البشري، اقتصرت دائرة الجميع الاجتماعية على الحصن.
لكن أحدهم سحب هو شياوباي وسأله بصوت خافت: “لاحظتُ أنك ترددتَ في الكلام للتو. ما الأمر؟ هل هناك خطبٌ ما في تلك الفتاة؟”
“همم، نفدت خوخنا بسرعة هذا الصباح. لذا استخدمنا المال الذي كسبناه لشراء طعام أفضل.” بدأ رين شياوسو باختلاق قصة.
قالت يانغ شياوجين بجدية: “شريكي في الواقع كفؤ، لكنه يريد فقط أن يرتاح قليلًا. إنه ليس كسولًا على الإطلاق. يا سيدة هو، لقد أسأتِ فهمه. بصراحة، كثيرون يتمنون ألا يعمل بعد الآن.”
بدا وكأن وقت الغداء قد حان في المنزل المجاور. خرج هو شياوباي إلى الفناء الخلفي ودعا وانغ يوي شي لتناول الطعام.
ازداد غضب هو شياوباي عندما سمعت هذا. ” هل اجتهدت السيدة شياو جين في بيع الخوخ طوال الصباح فقط لتأكل لحمًا؟ لا يهم أنك لا تعمل؛ فأنت لا تعرف حتى كيف تعيش حياة اقتصادية! ”
النصف الأخير من عقوبتها ترك هو شياوباي والعمة في حيرة من أمرهما، لكن يانغ شياو جين كانت صادقة تمامًا. على سبيل المثال، لو اكتشف اتحاد تشو واتحاد وانغ أن رين شياوسو يعيش الآن في عزلة، لكان الكثيرون قد شكروا الله ودعو له بالتقاعد الدائم. كانوا يأملون حقًا ألا يعود إلى السهول الوسطى “للعمل” بعد الآن.
لكن هو شياوباي لم تخبر رين شياوسو بذلك. غيّرت الموضوع وقالت: “بالمناسبة، أنتِ عاطلة عن العمل منذ فترة. لماذا لا أطلب من زوجي أن يُرشّح لكِ وظيفة؟”
“هل صديقتك تقوم بإعداد الغداء؟” سأل هو شياوباي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ابتسم رين شياوسو وهز رأسه. “لا داعي لذلك يا سيدتي هو. من الجيد ألا أفعل شيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل الكارثة، كان بإمكان الجميع تكوين صداقات حول العالم بمجرد الدخول إلى الإنترنت. مهما كانت المسافة بينهم، كان ذلك كافيًا لتلبية احتياجاتهم الاجتماعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضلوع لحم الخنزير؟” فكر رين شياوسو للحظة وقال، “وربما طبق سمك آخر؟”
اكتسى وجه هو شياوباي بالحزن. عادت إلى منزلها وأغلقت الباب خلفها بقوة، تاركةً رين شياوسو في حديقته مذهولاً. ألم يكن كل شيء على ما يرام قبل لحظة؟ لماذا غضبت فجأةً هكذا؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر هو شياوباي للحظة قبل أن يحيي رين شياوسو بابتسامة، “لو شاومي؟”
قالت العمة مبتسمةً: “كنتُ أتساءل من أين خرجت فتاةٌ جميلةٌ مثلكِ. فلماذا أتيتِ إلى هنا لتبيعي الخوخ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات