شمال خط المواجهة لجبل دانيو، ترك جيش الحملة معظم قواته لحماية اتحاد وانغ في خط الدفاع. في هذه الأثناء، بدأت قوات جيش الحملة المتبقية بالتراجع شمالًا. بدا أنهم كانوا يخططون للانسحاب مباشرة شمال المراعي.
ولكن الآن، انتهوا من تناول اللحوم ولم يبق لديهم سوى بعض الحبوب الخشنة.
لم تيأس قوات جيش الاستطلاع التي بقيت لحماية مؤخرة التشكيل ولم تقاتل بسلبية لمجرد انسحاب القوات الرئيسية، بل قاتلت بشراسة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف الجنرال عن الكلام. رأى قاطرة بخارية تقترب بسرعة من الأفق البعيد. في البرية الشاسعة، بدت القاطرة وحيدة بعض الشيء. كانت كفارس وحيد يقتحم معسكر العدو.
في الجيش الاستكشافي، إذا خدم زوج من الأخوة معًا في نفس الوقت، فإن الأخ الأصغر ينسحب مع القوات المنسحبة.
ولكنه كان جنرالًا، لذلك لم يكن أمامه خيار.
لو كان الأب والابن يخدمان معًا، فإن الابن ينسحب مع القوات المنسحبة.
في هذه اللحظة، خيّم جيش الحملة المنسحب واستراح. أشعلوا نيرانًا بسيطة وبدأوا بالطبخ.
كان من النادر جدًا رؤية زوج من الأب والابن يخدمان معًا في الجيش في السهول الوسطى، لكن هذا كان شائعًا جدًا داخل جيش الاستطلاع.
بعد ذلك مباشرةً، رأوا فوهات سوداء تبرز من نوافذ القطار واحدة تلو الأخرى. كانت البنادق مثبتة على النوافذ وممتدة للخارج، مما جعل القطار بأكمله يبدو كقنفذ.
في هذه اللحظة، خيّم جيش الحملة المنسحب واستراح. أشعلوا نيرانًا بسيطة وبدأوا بالطبخ.
لذلك، عندما انسحبت القوات الرئيسية لجيش الحملة، لم يستسلم من بقوا فورًا، بل ازدادوا إصرارًا على البقاء، راغبًا في كسب الوقت لفرار عائلاتهم وأصدقائهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من هزيمتهم، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يفقدوا آخر ما لديهم من شجاعتهم بسبب بعض سكان السهول الوسطى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم يكن بإمكان جيش الحملة سوى رؤية مقدمة القطار. أما الآن، فقد بدا وكأن القاطرة البخارية بأكملها تتحرك أفقيًا أمامهم مباشرةً.
لم تكن قوات جيش الاستطلاع أشرارًا ذوي دم بارد كما في قصص المقاهي، بل كانوا أيضًا من لحم ودم. ولأن البيئة في أقصى الشمال أصبحت قاسية للغاية، اتجهوا جنوبًا بحثًا عن بيئة أفضل. في الواقع، لم يكن جيش الاستطلاع مخطئًا هو الآخر.
لكن الجنرال هز رأسه وقال بهدوء: “لا يستطيع أهل السهول الوسطى إيذائي بعد. اذهب وأمر الجنود بالاستعداد لهجوم مضاد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لم يكن هناك حق موضوعي في العالم. أكل الذئاب للأغنام كان مجرد انتقاء طبيعي.
قال الجنرال فجأةً: “سنعود. أعلم مدى قوة سكان السهول الوسطى الآن، لكنهم ليسوا متحدين. عندما نعود…”
لكن مهما يكن، ففي المرة التالية التي حاول فيها الجيش الاستكشافي غزو السهول الوسطى، سيحمل أهلها أسلحتهم ويطردون جميع الأعداء الأجانب. هذه هي عدالة أمة.
كان قائد الجيش الاستكشافي يرتدي عباءة سوداء ويحمل فأسًا ضخمًا بكلتا يديه، ويدعمه بشكل مستقيم على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن على الأرجح، لم تكن هذه الفرصة متاحة لجيش الحملة، لأن يان ليويوان كان سيستغل هذه الفرصة ليصبح الحاكم الجديد للشمال. لم يكن ليُصبح حاكم السهوب فحسب، بل حاكم الشمال بأكمله.
كان تعبير الجنرال متجهمًا. أمسك بالفأس الضخم بين يديه بإحكام، مستعدًا لاستخدامه لقطع قاطرة البخار التي كانت تقترب!
في هذه اللحظة، خيّم جيش الحملة المنسحب واستراح. أشعلوا نيرانًا بسيطة وبدأوا بالطبخ.
كان قائد الجيش الاستكشافي يرتدي عباءة سوداء ويحمل فأسًا ضخمًا بكلتا يديه، ويدعمه بشكل مستقيم على الأرض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من هزيمتهم، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يفقدوا آخر ما لديهم من شجاعتهم بسبب بعض سكان السهول الوسطى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما رأى مساعد الجنرال أنه لم يقل شيئاً، قال له مرة أخرى: “جنرال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف بهدوء على حافة المعسكر ونظر جنوبًا. كان يتخيل مدى مأساوية المعركة التي يخوضها جنوده في جبل دانيو. لو كان لا يزال جنديًا عاديًا، لكان مستعدًا للبقاء هناك والموت دفاعًا عن رفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكنه كان جنرالًا، لذلك لم يكن أمامه خيار.
قال الجنرال فجأةً: “سنعود. أعلم مدى قوة سكان السهول الوسطى الآن، لكنهم ليسوا متحدين. عندما نعود…”
“اقتله وسوف ننتهي!”
قال مساعدٌ بجانبه: “سيدي الجنرال، الطعام جاهز. تفضل وتناوله.”
قبل أن يأتي الجيش الاستكشافي إلى الجنوب، قاموا بتجفيف كمية كبيرة من لحم الضأن تحت أشعة الشمس وطحنه حتى أصبح مسحوقًا، ثم وضعوه في أكياس مغلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، لم يكن بإمكان جيش الحملة سوى رؤية مقدمة القطار. أما الآن، فقد بدا وكأن القاطرة البخارية بأكملها تتحرك أفقيًا أمامهم مباشرةً.
مع زحفهم جنوبًا، كان لحم الضأن المجفف يتمدد إلى عشرة أضعاف حجمه الأصلي بمجرد طهيه في قدر. كان كيس من مسحوق لحم الضأن بحجم كرة قدم كافيًا لإطعام عشرة جنود لمدة تصل إلى شهر.
خلف تلك الكمامات السوداء، كانت أجساد جنود جيش الشمال الغربي منحنية. كان القطار بأكمله مليئًا بالناس، ومن الخارج، بدا وكأن العربات مكتظة.
ولكن الآن، انتهوا من تناول اللحوم ولم يبق لديهم سوى بعض الحبوب الخشنة.
كان تعبير الجنرال متجهمًا. أمسك بالفأس الضخم بين يديه بإحكام، مستعدًا لاستخدامه لقطع قاطرة البخار التي كانت تقترب!
لقد دفع الجيش الاستكشافي ثمنًا أكبر بكثير في هذه الحرب مما كان يتوقعه.
ولكنه كان جنرالًا، لذلك لم يكن أمامه خيار.
ولما رأى مساعد الجنرال أنه لم يقل شيئاً، قال له مرة أخرى: “جنرال…”
“ركز نيراننا!”
وسط دوي الانفجارات، انبعثت أعمدة دخان كثيفة من منصات الإطلاق المحمولة. وفي لمح البصر، سقطت اثنا عشر قنبلة حرارية على معسكر جيش الاستطلاع.
قال الجنرال فجأةً: “سنعود. أعلم مدى قوة سكان السهول الوسطى الآن، لكنهم ليسوا متحدين. عندما نعود…”
وبينما كان يتحدث، فجأة سمعت قاطرة بخارية صفيرًا في المسافة.
توقف الجنرال عن الكلام. رأى قاطرة بخارية تقترب بسرعة من الأفق البعيد. في البرية الشاسعة، بدت القاطرة وحيدة بعض الشيء. كانت كفارس وحيد يقتحم معسكر العدو.
تصاعد دخان أسود من مدخنة القاطرة البخارية. لم تُظهر القاطرة أي نية للتراجع أمام عشرات الآلاف من جنود جيش الحملة، وبدا أنها على وشك مهاجمتهم مباشرةً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من هزيمتهم، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يفقدوا آخر ما لديهم من شجاعتهم بسبب بعض سكان السهول الوسطى.
لكن الجنرال هز رأسه وقال بهدوء: “لا يستطيع أهل السهول الوسطى إيذائي بعد. اذهب وأمر الجنود بالاستعداد لهجوم مضاد”.
كان صوت صفير القطار مثل صوت البوق الشجي.
قال المساعد على عجل: “يا جنرال، لماذا لا تأخذ غطاءً؟”
عندما اقتربت القاطرة البخارية قليلاً، استطاع الجنرال سماع الضجيج داخل القطار بسمعه الحاد. كان الأمر كما لو أن آلاف الجنود قد انحشروا في جسم القطار الضيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن فجأة، اتجهت القاطرة البخارية التي كانت متجهة مباشرة نحو جيش الحملة نحو الغرب عندما كانت على بعد حوالي 400 متر.
قام جندي من جيش الحملة على الفور برفع درعه أمام الجنرال لمنع إطلاق النار عليه.
لكن الجنرال هز رأسه وقال بهدوء: “لا يستطيع أهل السهول الوسطى إيذائي بعد. اذهب وأمر الجنود بالاستعداد لهجوم مضاد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على هذه الأرض المسطحة، لم يكن جيشهم الاستكشافي ليُخيفه حشد صغير من سكان السهول الوسطى. كان هذا فخرهم كجنود في جيش الاستكشاف.
كان لا بد من حصر القوات الرئيسية لاتحاد وانغ في جبل دانيو. لذلك، حتى لو طاردهم سكان السهول الوسطى، فسيكون عددهم قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على هذه الأرض المسطحة، لم يكن جيشهم الاستكشافي ليُخيفه حشد صغير من سكان السهول الوسطى. كان هذا فخرهم كجنود في جيش الاستكشاف.
تصاعد دخان أسود من مدخنة القاطرة البخارية. لم تُظهر القاطرة أي نية للتراجع أمام عشرات الآلاف من جنود جيش الحملة، وبدا أنها على وشك مهاجمتهم مباشرةً.
على الرغم من هزيمتهم، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يفقدوا آخر ما لديهم من شجاعتهم بسبب بعض سكان السهول الوسطى.
قال الجنرال فجأةً: “سنعود. أعلم مدى قوة سكان السهول الوسطى الآن، لكنهم ليسوا متحدين. عندما نعود…”
وقف الجنرال أمام المعسكر وانتظر تجمع الجنود خلفه.
لكن على الأرجح، لم تكن هذه الفرصة متاحة لجيش الحملة، لأن يان ليويوان كان سيستغل هذه الفرصة ليصبح الحاكم الجديد للشمال. لم يكن ليُصبح حاكم السهوب فحسب، بل حاكم الشمال بأكمله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من هزيمتهم، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يفقدوا آخر ما لديهم من شجاعتهم بسبب بعض سكان السهول الوسطى.
عندما اقتربت القاطرة البخارية قليلاً، استطاع الجنرال سماع الضجيج داخل القطار بسمعه الحاد. كان الأمر كما لو أن آلاف الجنود قد انحشروا في جسم القطار الضيق.
علاوة على ذلك، صاح أحد الأشخاص في القطار قائلاً: “هذا الرجل الواقف على حافة المخيم يتخذ وضعية، نعم، استهدفه مباشرة!”
صحيح، ما زال واقفًا بثبات بعد خسارته المعركة، ولا يختبئ رغم رؤيتنا نقترب. لنقتله!
عندما اقتربت القاطرة البخارية قليلاً، استطاع الجنرال سماع الضجيج داخل القطار بسمعه الحاد. كان الأمر كما لو أن آلاف الجنود قد انحشروا في جسم القطار الضيق.
“اقتله وسوف ننتهي!”
“ركز نيراننا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أمسكوه! إنه يتصرف وكأنه عظيم! لم يهرب حتى عندما رآنا قادمين!”
ولكنه كان جنرالًا، لذلك لم يكن أمامه خيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تعبير الجنرال متجهمًا. أمسك بالفأس الضخم بين يديه بإحكام، مستعدًا لاستخدامه لقطع قاطرة البخار التي كانت تقترب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن فجأة، اتجهت القاطرة البخارية التي كانت متجهة مباشرة نحو جيش الحملة نحو الغرب عندما كانت على بعد حوالي 400 متر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شمال خط المواجهة لجبل دانيو، ترك جيش الحملة معظم قواته لحماية اتحاد وانغ في خط الدفاع. في هذه الأثناء، بدأت قوات جيش الحملة المتبقية بالتراجع شمالًا. بدا أنهم كانوا يخططون للانسحاب مباشرة شمال المراعي.
صُعق الجنرال. كان ينتظر اندفاع القاطرة البخارية، لكنه لم يتوقع أن تبدو وكأنها تحاول الفرار.
في البداية، لم يكن بإمكان جيش الحملة سوى رؤية مقدمة القطار. أما الآن، فقد بدا وكأن القاطرة البخارية بأكملها تتحرك أفقيًا أمامهم مباشرةً.
عندما اقتربت القاطرة البخارية قليلاً، استطاع الجنرال سماع الضجيج داخل القطار بسمعه الحاد. كان الأمر كما لو أن آلاف الجنود قد انحشروا في جسم القطار الضيق.
بعد ذلك مباشرةً، رأوا فوهات سوداء تبرز من نوافذ القطار واحدة تلو الأخرى. كانت البنادق مثبتة على النوافذ وممتدة للخارج، مما جعل القطار بأكمله يبدو كقنفذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلف تلك الكمامات السوداء، كانت أجساد جنود جيش الشمال الغربي منحنية. كان القطار بأكمله مليئًا بالناس، ومن الخارج، بدا وكأن العربات مكتظة.
قبل أن يأتي الجيش الاستكشافي إلى الجنوب، قاموا بتجفيف كمية كبيرة من لحم الضأن تحت أشعة الشمس وطحنه حتى أصبح مسحوقًا، ثم وضعوه في أكياس مغلقة.
حتى أن أحدهم في القطار صاح: “هل ترى ذلك الشخص الواقف هناك؟ أمسك به!”
“اقتله وسوف ننتهي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ اللواء القتالي السادس بمعسكر جيش الاستطلاع من مسافة تزيد عن 400 متر. هذه المرة، كان الجميع على أهبة الاستعداد للانسحاب بعد إطلاق جميع ذخيرتهم.
فاجأ هذا الجنرال قليلاً. كان يظن أن الطرف الآخر سيهاجم تشكيلته، لكنه لم يتوقع أنهم لن يقاتلوا جيش الحملة وجهاً لوجه منذ البداية، وأنهم سيستخدمون أساليب حرب العصابات.
قام جندي من جيش الحملة على الفور برفع درعه أمام الجنرال لمنع إطلاق النار عليه.
فجأةً، انكشفت قدرة قاطرة البخار المذهلة على الحركة بشكلٍ جليّ. تحرك هيكلها الضخم بحرية في ساحة المعركة كالفرسان، مُنفّذاً تكتيكات إطلاق النار والمناورة أمام تشكيلات جيش الحملة.
انهالت الرصاصات كالمطر الغزير، فغسلت كل الأهداف التي تمكنت من ضربها.
لكن P5092 أصدر أوامره فجأة للفوج الثاني بتدمير القنابل الحرارية الاثنتي عشرة المتبقية.
قام جندي من جيش الحملة على الفور برفع درعه أمام الجنرال لمنع إطلاق النار عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولما رأى مساعد الجنرال أنه لم يقل شيئاً، قال له مرة أخرى: “جنرال…”
لكن P5092 أصدر أوامره فجأة للفوج الثاني بتدمير القنابل الحرارية الاثنتي عشرة المتبقية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من هزيمتهم، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يفقدوا آخر ما لديهم من شجاعتهم بسبب بعض سكان السهول الوسطى.
لقد دفع الجيش الاستكشافي ثمنًا أكبر بكثير في هذه الحرب مما كان يتوقعه.
وسط دوي الانفجارات، انبعثت أعمدة دخان كثيفة من منصات الإطلاق المحمولة. وفي لمح البصر، سقطت اثنا عشر قنبلة حرارية على معسكر جيش الاستطلاع.
في العربات، بدأ الجميع بالسعال بسبب الدخان المتصاعد عند إطلاق القنابل الحرارية. “يا إلهي، أنا أختنق حتى الموت!”
عندما سمعوا هذا الصراخ العالي، حتى رين شياوسو، الذي كان على متن القاطرة البخارية، صُدم. “يا له من أمرٍ سيء! هل تمنى ليويوان أمنيةً أخرى، أم أنني أملك مهارةً تُمكّنني من قتل القادة دون تردد؟”
عندما وصلت القنابل الحرارية إلى أهدافها، شوهدت ومضات حمراء برتقالية، أعقبتها موجة من الدخان الأسود جراء الانفجارات التي تلتها. كانت درجة الحرارة والضغط المرتفعان كافيين لتدمير كل شيء تقريبًا.
كان لا بد من حصر القوات الرئيسية لاتحاد وانغ في جبل دانيو. لذلك، حتى لو طاردهم سكان السهول الوسطى، فسيكون عددهم قليلًا.
كانت القنبلة الحرارية المحمولة سلاحًا فرديًا ثوريًا بحد ذاته. حتى القلعة 178، المعروفة بهندستها العسكرية، ربما لم تتمكن من تحقيق القوة التي كانت تتمتع بها قبل الكارثة.
كانت القنبلة الحرارية المحمولة سلاحًا فرديًا ثوريًا بحد ذاته. حتى القلعة 178، المعروفة بهندستها العسكرية، ربما لم تتمكن من تحقيق القوة التي كانت تتمتع بها قبل الكارثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ اللواء القتالي السادس بمعسكر جيش الاستطلاع من مسافة تزيد عن 400 متر. هذه المرة، كان الجميع على أهبة الاستعداد للانسحاب بعد إطلاق جميع ذخيرتهم.
خلف تلك الكمامات السوداء، كانت أجساد جنود جيش الشمال الغربي منحنية. كان القطار بأكمله مليئًا بالناس، ومن الخارج، بدا وكأن العربات مكتظة.
ومع ذلك، كان ذلك كافيا لقتل البرابرة.
كانت القنبلة الحرارية المحمولة سلاحًا فرديًا ثوريًا بحد ذاته. حتى القلعة 178، المعروفة بهندستها العسكرية، ربما لم تتمكن من تحقيق القوة التي كانت تتمتع بها قبل الكارثة.
“ركز نيراننا!”
في العربات، بدأ الجميع بالسعال بسبب الدخان المتصاعد عند إطلاق القنابل الحرارية. “يا إلهي، أنا أختنق حتى الموت!”
لو كان الأب والابن يخدمان معًا، فإن الابن ينسحب مع القوات المنسحبة.
“اقطع هذا الهراء وأنتهي بسرعة من إطلاق ذخيرتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرّ اللواء القتالي السادس بمعسكر جيش الاستطلاع من مسافة تزيد عن 400 متر. هذه المرة، كان الجميع على أهبة الاستعداد للانسحاب بعد إطلاق جميع ذخيرتهم.
وسط دوي الانفجارات، انبعثت أعمدة دخان كثيفة من منصات الإطلاق المحمولة. وفي لمح البصر، سقطت اثنا عشر قنبلة حرارية على معسكر جيش الاستطلاع.
وقف بهدوء على حافة المعسكر ونظر جنوبًا. كان يتخيل مدى مأساوية المعركة التي يخوضها جنوده في جبل دانيو. لو كان لا يزال جنديًا عاديًا، لكان مستعدًا للبقاء هناك والموت دفاعًا عن رفاقه.
لكن قبل أن يتراجعوا، سمعوا صرخة من معسكر جيش الحملة: “الجنرال! لقد فجّروا الجنرال! علينا أن ننتقم له!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال مساعدٌ بجانبه: “سيدي الجنرال، الطعام جاهز. تفضل وتناوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمعوا هذا الصراخ العالي، حتى رين شياوسو، الذي كان على متن القاطرة البخارية، صُدم. “يا له من أمرٍ سيء! هل تمنى ليويوان أمنيةً أخرى، أم أنني أملك مهارةً تُمكّنني من قتل القادة دون تردد؟”
“أمسكوه! إنه يتصرف وكأنه عظيم! لم يهرب حتى عندما رآنا قادمين!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وقف الجنرال أمام المعسكر وانتظر تجمع الجنود خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على هذه الأرض المسطحة، لم يكن جيشهم الاستكشافي ليُخيفه حشد صغير من سكان السهول الوسطى. كان هذا فخرهم كجنود في جيش الاستكشاف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات