الماضي والحاضر والمستقبل
إن المحاربين المدججين بالسلاح الذين ظهروا هذه المرة لم يكونوا بالتأكيد سريعين وقويين مثل الذين ظهروا أولاً.
علاوة على ذلك، كان هذا الخط الدفاعي مُجهزًا بأربع قاذفات قنابل يدوية. في لحظة، قُتل عشرات البرابرة جراء الانفجارات!
لا شك أن هذه الحادثة ذكّرت P5092 مرة أخرى بأن العدو الذي كان يواجهه كان ماكرًا للغاية وحذرًا من حيث التكتيكات والاستراتيجيات.
تذكر المجند فجأةً محادثةً دارت بينه وبين قائد الفصيلة قبل بضعة أيام. “ما الفرق بين المحارب القديم والمجند الجديد سوى عدم خوض معركة أو قتل أحدٍ من قبل؟”
كان كل شيء يسير بسلاسة، ولكن عندما أراد إغلاق الغطاء، أدرك أنه لا يستطيع ذلك!
كانت حادثة استدراج سرية بايرو شمالًا وكادت أن تُباد لا تزال حاضرة في ذهنه. قال P5092 لضابط أركان: “أخبر قائد الفوج الثاني بالاحتفاظ بالقنابل الحرارية المتبقية في الوقت الحالي. سأجعل الفوج الرابع يستخدم قذائف الهاون لإبطاء هجمات جيش الحملة في الوقت الحالي”.
غادر ضابط الأركان لتنفيذ الأمر. قال وانغ يون: “مع أن هؤلاء المحاربين المدججين بالسلاح لا يُقارنون بنظرائهم في ذلك الوقت، إلا أنهم ما زالوا أقوياء إلى حد كبير، فهم في مستوى بين النخبة والجندي العادي. هذا الجيش الاستكشافي قاسٍ للغاية. إنهم يُضحون بأرواحهم لاختبار دفاعنا.”
شحب وجه المحارب القديم. سحب الجندي بجانبه. “أنت الآن المدفعي الرشاش!”
علينا فقط أن نواجه أي تهديدات قد يوجهونها إلينا. ولأنها ليست المرة الأولى التي أتعامل معهم فيها، فلا داعي للقلق، كما قال P5092.
لن تكون القنابل اليدوية وحدها فعالة بعد الآن.
“إذن ما الذي يقلقك؟” سأل وانغ يون.
شحب وجه المحارب القديم. سحب الجندي بجانبه. “أنت الآن المدفعي الرشاش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا قلق من أن يحدث شيء للأسلحة التي نعتمد عليها”، قال P5092.
كان للإنسان عمرٌ مُحدد، وكذلك الأسلحة النارية. حاول أحدهم إطلاق النار باستمرار من بندقية آلية ليرى ما سيحدث.
أثار جواب المحارب القديم حيرةً في نفسه آنذاك. قال قائد فصيلته: “أضراس شهدائنا مدفونة تحت الجرس النحاسي في الحصن 178. إنها تخص المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعارك. هل تتذكرون الكلمات المنقوشة على ذلك الجرس النحاسي؟ “الحياة شمعة، متقدة من فتيلها إلى نهايتها”. الشمعة تمثلنا نحن المحاربين القدامى، ونحن مسؤولون عن إنارة دربكم أيها المبتدئون، وإضاءة الطريق إلى الوطن أيضًا”.
اندهش وانغ يون. “هل تقول إن هناك مشكلة في الأسلحة التي يوفرها اتحاد وانغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا. قال P5092: “لقد فحصتها أيضًا. إنها جيدة. أشير إلى عمر الرشاشات الثقيلة ونقص الذخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان للإنسان عمرٌ مُحدد، وكذلك الأسلحة النارية. حاول أحدهم إطلاق النار باستمرار من بندقية آلية ليرى ما سيحدث.
رفع المخضرم نفسه بيد واحدة واستعد للقفز فوق المكفوفين.
في النهاية، تحول برميل البندقية الأوتوماتيكية ببطء إلى اللون الأحمر الساخن قبل أن يذوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حادثة استدراج سرية بايرو شمالًا وكادت أن تُباد لا تزال حاضرة في ذهنه. قال P5092 لضابط أركان: “أخبر قائد الفوج الثاني بالاحتفاظ بالقنابل الحرارية المتبقية في الوقت الحالي. سأجعل الفوج الرابع يستخدم قذائف الهاون لإبطاء هجمات جيش الحملة في الوقت الحالي”.
ألقى المحارب المخضرم نظرة فاحصة، وأدرك أن السبب ليس إهمال المجند، بل عدم محاذاة الجزء الأمامي من حزام الذخيرة بشكل صحيح، مما أدى إلى عدم إغلاق الغطاء. كان عليهم إعادة ضبط حزام الذخيرة قبل إعادة تعبئته.
كان هذا هو الوضع الذي واجهوه. فمع هجوم الجيش الاستطلاعي العنيف، لم يكن هناك وقت لتهدئة المدفعية في العديد من مواقع اللواء القتالي السادس.
لأن مياه النبع كانت محدودة، لم يكن من الممكن استخدامها لتبريد فوهات البنادق. لذا، كان الحل الوحيد هو أن يتبول الجنود عليها. ومع ذلك، سينفد بولهم في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعه المخضرم. “لا تعترض طريقي! تعلم من هذا! أنت الآن مخضرم أيضًا!”
مع ذلك، أخرج شريطًا من المتفجرات ملفوفًا بورق أصفر من تحت الستارة واستعد للقفز من موقعه.
علاوة على ذلك، لم يقتصر الأمر على قدرة فوهات المدافع على تحمّل المعارك الشديدة. فإذا تعطلت أيٌّ من الرشاشات الثقيلة، فقد يؤدي ذلك إلى انهيار موقع مُحدّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحرب، قد تقع حوادث شتى. فكما يمرض الناس، تتعطل الآلات المتطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وربما لا تدوم ذخيرة اللواء القتالي السادس طويلًا، فعدد الأعداء كان كبيرًا جدًا.
أمسك المجند بذراع المحارب القديم. “يا قائد الفصيلة، إلى أين أنت ذاهب؟ هذا خطئي، لم أتحقق من الأمر مسبقًا—”
في طريق غوانغفو بالموقع الثاني، كان أحد المحاربين القدامى يطلق رشقات من مدفع رشاش ثقيل على البرابرة. وبينما كان المدفع الرشاش يطلق وابلًا من النيران، كانت القذائف النحاسية تنطلق باستمرار من حجرة الرصاص.
هدر المحارب المخضرم، “تغطية النار! ألقوا القنابل، أطلقوا قاذفات القنابل!”
سمعنا صوت ارتطام القذائف العديدة عندما سقطت على الأرض وتراكمت واصطدمت مع بعضها البعض.
أثار جواب المحارب القديم حيرةً في نفسه آنذاك. قال قائد فصيلته: “أضراس شهدائنا مدفونة تحت الجرس النحاسي في الحصن 178. إنها تخص المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعارك. هل تتذكرون الكلمات المنقوشة على ذلك الجرس النحاسي؟ “الحياة شمعة، متقدة من فتيلها إلى نهايتها”. الشمعة تمثلنا نحن المحاربين القدامى، ونحن مسؤولون عن إنارة دربكم أيها المبتدئون، وإضاءة الطريق إلى الوطن أيضًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض المجند حاملاً صندوقًا يحتوي على حزام ذخيرة. فتح غطاء الرشاش وأدخل فيه أول طلقة من حزام الذخيرة.
“أعد التحميل!” عندما رأى المحارب القديم أن الرشاش على وشك نفاد الذخيرة، نادى مساعده لإعادة التحميل.
ركض المجند حاملاً صندوقًا يحتوي على حزام ذخيرة. فتح غطاء الرشاش وأدخل فيه أول طلقة من حزام الذخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كل شيء يسير بسلاسة، ولكن عندما أراد إغلاق الغطاء، أدرك أنه لا يستطيع ذلك!
عندما سمع البرابرة توقف إطلاق النار، اندفعوا على الفور نحوه. كادوا يركضون بكل قوتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ المحارب القديم: “ما الأمر؟ البرابرة على وشك الوصول إلينا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كاد المجند أن يبكي. “لا أعرف! لا أستطيع إغلاق الغطاء!”
في النهاية، تحول برميل البندقية الأوتوماتيكية ببطء إلى اللون الأحمر الساخن قبل أن يذوب.
لن تكون القنابل اليدوية وحدها فعالة بعد الآن.
ألقى المحارب المخضرم نظرة فاحصة، وأدرك أن السبب ليس إهمال المجند، بل عدم محاذاة الجزء الأمامي من حزام الذخيرة بشكل صحيح، مما أدى إلى عدم إغلاق الغطاء. كان عليهم إعادة ضبط حزام الذخيرة قبل إعادة تعبئته.
“إذن ما الذي يقلقك؟” سأل وانغ يون.
صُممت أحزمة الذخيرة لتوفير ذخيرة أكثر للرشاشات الثقيلة عالية معدل إطلاق النار. كانت أكثر عملية من إعادة تعبئة الذخيرة من مخازن وبراميل الذخيرة.
أصلح المحارب المخضرم حزام الذخيرة أخيرًا. لكن الوقت كان قد فات. حتى أنه استطاع الآن تمييز ملامح البرابرة بوضوح. كانوا قريبين جدًا لدرجة أنه كاد يسمع أنفاسهم الثقيلة وزئيرهم العنيف.
ومع ذلك، كان لحزام الذخيرة أيضًا عيوبه الخاصة، حيث كانت سرعة تحميله أبطأ بكثير من سرعة تحميل المجلة وأسطوانة الذخيرة.
لا شك أن هذه الحادثة ذكّرت P5092 مرة أخرى بأن العدو الذي كان يواجهه كان ماكرًا للغاية وحذرًا من حيث التكتيكات والاستراتيجيات.
بالطبع، كان هذا نتيجة إهمالهم. كان من المفترض أن يتأكد الجنود من سلامة كل شيء قبل التوجه إلى المعركة، ولم يكن يُسمح بارتكاب مثل هذه الأخطاء.
لم يُضف المحارب القديم شيئًا. أخرج خنجرًا من حزامه وبدأ يُثبّت حزام الذخيرة. لكن لم يكن هناك وقت. كان جيش الاستطلاع أمامهم على بُعد عشرات الأمتار فقط من الموقع.
لم يُضف المحارب القديم شيئًا. أخرج خنجرًا من حزامه وبدأ يُثبّت حزام الذخيرة. لكن لم يكن هناك وقت. كان جيش الاستطلاع أمامهم على بُعد عشرات الأمتار فقط من الموقع.
ولكن في غمضة عين، رأى المحارب المخضرم فجأة ضبابًا دمويًا يندلع من صدور اثنين من البرابرة على بعد خمسة أو ستة أمتار منه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمع البرابرة توقف إطلاق النار، اندفعوا على الفور نحوه. كادوا يركضون بكل قوتهم.
ألقى المحارب المخضرم نظرة فاحصة، وأدرك أن السبب ليس إهمال المجند، بل عدم محاذاة الجزء الأمامي من حزام الذخيرة بشكل صحيح، مما أدى إلى عدم إغلاق الغطاء. كان عليهم إعادة ضبط حزام الذخيرة قبل إعادة تعبئته.
هدر المحارب المخضرم، “تغطية النار! ألقوا القنابل، أطلقوا قاذفات القنابل!”
في النهاية، تحول برميل البندقية الأوتوماتيكية ببطء إلى اللون الأحمر الساخن قبل أن يذوب.
هدر المحارب المخضرم، “تغطية النار! ألقوا القنابل، أطلقوا قاذفات القنابل!”
كان الجنود من حوله يطلقون النار بقمع من بنادقهم الآلية، لكن قوة البنادق الآلية كانت ضئيلة مقارنة بقوة الرشاشات الثقيلة.
قناصة! القناصان!
ألقى بعض الجنود قنابلهم اليدوية على البرابرة، ولكن عندما رأى البرابرة أنهم ليسوا بعيدين عن اختراق الموقع الدفاعي، تخلوا عن دروعهم المهترئة واستخدموا لياقتهم البدنية القوية لتجنب مسار القنابل اليدوية.
لا. قال P5092: “لقد فحصتها أيضًا. إنها جيدة. أشير إلى عمر الرشاشات الثقيلة ونقص الذخيرة.”
وقد أثبتت القنابل اليدوية فعاليتها، حيث فقد العديد من البرابرة قدرتهم القتالية على الفور عندما أصيبوا بالانفجار أو التفتت من القنابل اليدوية.
هدر المحارب المخضرم، “تغطية النار! ألقوا القنابل، أطلقوا قاذفات القنابل!”
علاوة على ذلك، كان هذا الخط الدفاعي مُجهزًا بأربع قاذفات قنابل يدوية. في لحظة، قُتل عشرات البرابرة جراء الانفجارات!
وقد أثبتت القنابل اليدوية فعاليتها، حيث فقد العديد من البرابرة قدرتهم القتالية على الفور عندما أصيبوا بالانفجار أو التفتت من القنابل اليدوية.
“إذن ما الذي يقلقك؟” سأل وانغ يون.
ومع ذلك، فإن هذه التدابير القمعية لإطلاق النار لم تكن كافية للتعامل مع العديد من البرابرة الذين اندفعوا بلا خوف إلى الموقع.
ولكن في غمضة عين، رأى المحارب المخضرم فجأة ضبابًا دمويًا يندلع من صدور اثنين من البرابرة على بعد خمسة أو ستة أمتار منه!
“إذن ما الذي يقلقك؟” سأل وانغ يون.
لم يكن الأمر أنهم لم يكونوا فتكيين بما يكفي، بل إن البرابرة لم يتراجعوا إطلاقًا. فعندما يموت رفاقهم في الجبهة، يأخذ من خلفهم مكانهم تلقائيًا ويواصلون الهجوم. كان البرابرة مستعدين نفسيًا للتضحية بأنفسهم في مواجهة النيران الساحقة.
وبقدر ما تمكن عدد قليل من البرابرة المتفرقين من الاقتراب من الموقع، فسوف يكون هناك تدفق مستمر من البرابرة خلفه يحاولون فتح ثغرة من هناك.
ألقى المحارب المخضرم نظرة فاحصة، وأدرك أن السبب ليس إهمال المجند، بل عدم محاذاة الجزء الأمامي من حزام الذخيرة بشكل صحيح، مما أدى إلى عدم إغلاق الغطاء. كان عليهم إعادة ضبط حزام الذخيرة قبل إعادة تعبئته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصلح المحارب المخضرم حزام الذخيرة أخيرًا. لكن الوقت كان قد فات. حتى أنه استطاع الآن تمييز ملامح البرابرة بوضوح. كانوا قريبين جدًا لدرجة أنه كاد يسمع أنفاسهم الثقيلة وزئيرهم العنيف.
لقد انتهى الأمر.
ولكن في غمضة عين، رأى المحارب المخضرم فجأة ضبابًا دمويًا يندلع من صدور اثنين من البرابرة على بعد خمسة أو ستة أمتار منه!
شحب وجه المحارب القديم. سحب الجندي بجانبه. “أنت الآن المدفعي الرشاش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحرب، قد تقع حوادث شتى. فكما يمرض الناس، تتعطل الآلات المتطورة.
مع ذلك، أخرج شريطًا من المتفجرات ملفوفًا بورق أصفر من تحت الستارة واستعد للقفز من موقعه.
لم يكن الأمر أنهم لم يكونوا فتكيين بما يكفي، بل إن البرابرة لم يتراجعوا إطلاقًا. فعندما يموت رفاقهم في الجبهة، يأخذ من خلفهم مكانهم تلقائيًا ويواصلون الهجوم. كان البرابرة مستعدين نفسيًا للتضحية بأنفسهم في مواجهة النيران الساحقة.
لن تكون القنابل اليدوية وحدها فعالة بعد الآن.
أثار جواب المحارب القديم حيرةً في نفسه آنذاك. قال قائد فصيلته: “أضراس شهدائنا مدفونة تحت الجرس النحاسي في الحصن 178. إنها تخص المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعارك. هل تتذكرون الكلمات المنقوشة على ذلك الجرس النحاسي؟ “الحياة شمعة، متقدة من فتيلها إلى نهايتها”. الشمعة تمثلنا نحن المحاربين القدامى، ونحن مسؤولون عن إنارة دربكم أيها المبتدئون، وإضاءة الطريق إلى الوطن أيضًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك المجند بذراع المحارب القديم. “يا قائد الفصيلة، إلى أين أنت ذاهب؟ هذا خطئي، لم أتحقق من الأمر مسبقًا—”
صفعه المخضرم. “لا تعترض طريقي! تعلم من هذا! أنت الآن مخضرم أيضًا!”
أدرك المجند أن قائد فصيلته ينوي التضحية بنفسه وقطع طريق البرابرة. أراد فتح خط إطلاق نار جديد لموقع الرشاشات.
مع ذلك، أخرج شريطًا من المتفجرات ملفوفًا بورق أصفر من تحت الستارة واستعد للقفز من موقعه.
كان الجنود من حوله يطلقون النار بقمع من بنادقهم الآلية، لكن قوة البنادق الآلية كانت ضئيلة مقارنة بقوة الرشاشات الثقيلة.
كان هناك تأخير سبع ثوانٍ للمتفجرات التي كانت بحوزته، فلم يستطع رميها على العدو. لو أمسك بها البرابرة وأعادوها إلى موقعهم، لكان كل شيء قد انتهى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكر المجند فجأةً محادثةً دارت بينه وبين قائد الفصيلة قبل بضعة أيام. “ما الفرق بين المحارب القديم والمجند الجديد سوى عدم خوض معركة أو قتل أحدٍ من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالطبع، كان هذا نتيجة إهمالهم. كان من المفترض أن يتأكد الجنود من سلامة كل شيء قبل التوجه إلى المعركة، ولم يكن يُسمح بارتكاب مثل هذه الأخطاء.
أثار جواب المحارب القديم حيرةً في نفسه آنذاك. قال قائد فصيلته: “أضراس شهدائنا مدفونة تحت الجرس النحاسي في الحصن 178. إنها تخص المحاربين القدامى الذين سقطوا في المعارك. هل تتذكرون الكلمات المنقوشة على ذلك الجرس النحاسي؟ “الحياة شمعة، متقدة من فتيلها إلى نهايتها”. الشمعة تمثلنا نحن المحاربين القدامى، ونحن مسؤولون عن إنارة دربكم أيها المبتدئون، وإضاءة الطريق إلى الوطن أيضًا”.
قناصة! القناصان!
ولم يدرك المجند معنى تلك الكلمات إلا في هذه اللحظة.
لأن مياه النبع كانت محدودة، لم يكن من الممكن استخدامها لتبريد فوهات البنادق. لذا، كان الحل الوحيد هو أن يتبول الجنود عليها. ومع ذلك، سينفد بولهم في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع المخضرم نفسه بيد واحدة واستعد للقفز فوق المكفوفين.
أدرك المجند أن قائد فصيلته ينوي التضحية بنفسه وقطع طريق البرابرة. أراد فتح خط إطلاق نار جديد لموقع الرشاشات.
ولكن في غمضة عين، رأى المحارب المخضرم فجأة ضبابًا دمويًا يندلع من صدور اثنين من البرابرة على بعد خمسة أو ستة أمتار منه!
أمسك المجند بذراع المحارب القديم. “يا قائد الفصيلة، إلى أين أنت ذاهب؟ هذا خطئي، لم أتحقق من الأمر مسبقًا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى بعض الجنود قنابلهم اليدوية على البرابرة، ولكن عندما رأى البرابرة أنهم ليسوا بعيدين عن اختراق الموقع الدفاعي، تخلوا عن دروعهم المهترئة واستخدموا لياقتهم البدنية القوية لتجنب مسار القنابل اليدوية.
قناصة! القناصان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتهى الأمر.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات