الفصل 855: يستغلني مرة أخرى!
لم يتبع المخادع العظيم وانغ يون، وجي زيانغ، والبقية إلى الشمال هذه المرة، حيث كان لا يزال هناك الكثير من العمل الاستخباراتي لجمعه بمجرد اندلاع الحرب في الشمال. كما أراد استغلال الفوضى لتجنيد المزيد من المواهب لصالح الشمال الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت وحدة الاستخبارات الميدانية في الشمال الغربي بالفعل في إعداد خطة أُطلق عليها اسم “شمال غربي مزدهر”، والتي تهدف إلى تجنيد المزيد من الأشخاص الطموحين للمساهمة في جهود تطوير المنطقة بعد انتهاء الحرب…
بدأت وحدة الاستخبارات الميدانية في الشمال الغربي بالفعل في إعداد خطة أُطلق عليها اسم “شمال غربي مزدهر”، والتي تهدف إلى تجنيد المزيد من الأشخاص الطموحين للمساهمة في جهود تطوير المنطقة بعد انتهاء الحرب…
ومع ذلك، لن يتخذوا أي إجراء حقيقي في الوقت الحالي، لأنهم بحاجة إلى التكاتف ضد العدو المشترك. كان المخادع العظيم يضع الخطط للمستقبل فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل وقال:
لذلك، كان لا يزال يتعين على وانغ يون والآخرين العثور على الشخص المسؤول عن التنسيق معهم عند وصولهم إلى الشمال، وكان ذلك الشخص تشانغ شياومان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأله جي زي’انغ بقلق:
عندما وقف وانغ يون أمام المعقل 144، رأى العديد من التجار يتحركون عبر بوابة المعقل المفتوحة. بعضهم كان قد وصل للتو من السهول الوسطى، بينما كان آخرون يستعدون للعودة إلى هناك محملين بالبضائع المشتراة من الشمال الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً، من أين حصلت على رأس المال؟”
خارج المعقل، حيث كانت البلدة الأصلية، تحولت إلى سوق جملة ضخم بعد توسعات متتالية. كان الباعة يعرضون بضائعهم، بينما جاء أصحاب المتاجر من المعقل لتجديد مخزونهم.
كان وانغ يون يعتقد أن هؤلاء الناس لابد أن يكونوا من سكان المعقل، إذ لا يمكن للاجئين أن يكون لديهم رأس مال لبدء أعمال تجارية!
كانت البلدة بأكملها تعج بالحياة والنشاط.
وقف وانغ يون مذهولًا. كان يعلم أن بنوك التحالفات تقدم خدمات القروض، ولكنها تتطلب ضمانات مالية لضمان سداد القرض. أما هذا اللاجئ، فلم يكن لديه أي أصول ليقدمها كضمان، ولم يسمع من قبل عن أي بنك يقدم قروضًا بلا فوائد للاجئين!
لم يتبع المخادع العظيم وانغ يون، وجي زيانغ، والبقية إلى الشمال هذه المرة، حيث كان لا يزال هناك الكثير من العمل الاستخباراتي لجمعه بمجرد اندلاع الحرب في الشمال. كما أراد استغلال الفوضى لتجنيد المزيد من المواهب لصالح الشمال الغربي.
سأل جي زي’انغ وهو يتأمل المشهد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقاء تشانغ شياومان
“هل سبق لك زيارة الشمال الغربي من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب وانغ يون بإيماءة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أن الشمال الغربي يستعد للحرب. انظر إلى هذه المركبات والجنود الذين ينقلون الإمدادات!”
“نعم. عندما كنت أعمل في الميدان قبل سنوات، جئت إلى الشمال الغربي لمطاردة بعض الخونة. في ذلك الوقت، كان تحالف زونغ لا يزال يسيطر على هذه المنطقة.”
تفاجأ الجنود عند البوابة، ثم أمر ضابطهم:
سأله جي زي’انغ:
ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب:
لقاء تشانغ شياومان
“وكيف كان يبدو الشمال الغربي حينها؟”
بعد عشر دقائق، جاء جندي وقال لهم:
استعاد وانغ يون ذكرياته وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أدخل المعقل آنذاك، بل مكثت في البلدة لفترة قصيرة فقط. لم يكن هناك فرق بينها وبين بلدات السهول الوسطى، بل ربما كان حال اللاجئين هنا أسوأ من حال اللاجئين في السهول الوسطى بسبب قلة الموارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تابع قائلاً:
“لا، أنا لاجئ.”
“لكن الوضع الآن مختلف تمامًا. حتى البلدة في مدينة لويانغ ليست مزدهرة مثل الشمال الغربي.”
أومأ جي زي’انغ برأسه وقال:
تفاجأ وانغ يون عند سماعه ذلك. أليس المخادع العظيم قد قال إن ابنه مجرد قائد فوج؟ يبدو أنه رُقِّي مؤخرًا.
“لا داعي لإخفاء ذلك عنكم جميعًا.” قال تشانغ شياومان، “سيبدأ لواء المشاة الخاص بنا أيضًا في التوجه شمالًا غدًا للدفاع ضد الأعداء الشماليين جنبًا إلى جنب مع السهول الوسطى.”
“لم أكن لأتصور أن البلدة ستكون بهذا الشكل. ربما اتخذنا القرار الصحيح بعد كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، لم يعرف وانغ يون حتى كيف ينتقد ذلك المخادع العظيم. صحيح أنه لم يخرج من فمه كلمة واحدة من الحقيقة، لذلك لا يمكن للمرء إلا الاعتماد على نفسه للحكم على ما إذا كان يكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب وانغ يون بإيماءة:
اقترب وانغ يون من تاجر جملة لمعدات البناء وسأله:
سأل جي زي’انغ وهو يتأمل المشهد:
“أخي، من أين أتيت؟”
سأله جي زي’انغ:
ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب:
“لا داعي لإخفاء ذلك عنكم جميعًا.” قال تشانغ شياومان، “سيبدأ لواء المشاة الخاص بنا أيضًا في التوجه شمالًا غدًا للدفاع ضد الأعداء الشماليين جنبًا إلى جنب مع السهول الوسطى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا؟ ولدت وترعرعت هنا في الشمال الغربي.”
لم يتبع المخادع العظيم وانغ يون، وجي زيانغ، والبقية إلى الشمال هذه المرة، حيث كان لا يزال هناك الكثير من العمل الاستخباراتي لجمعه بمجرد اندلاع الحرب في الشمال. كما أراد استغلال الفوضى لتجنيد المزيد من المواهب لصالح الشمال الغربي.
في الواقع، هذه القروض أشبه بمنح مالية، حيث يمكنها مساعدة اللاجئين على تغيير حياتهم.
فقال وانغ يون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همس وانغ يون:
“نحن قادمون من السهول الوسطى، لذا نود معرفة الأوضاع هنا. هل أنت من سكان المعقل؟”
فقال وانغ يون:
بدأت وحدة الاستخبارات الميدانية في الشمال الغربي بالفعل في إعداد خطة أُطلق عليها اسم “شمال غربي مزدهر”، والتي تهدف إلى تجنيد المزيد من الأشخاص الطموحين للمساهمة في جهود تطوير المنطقة بعد انتهاء الحرب…
كان وانغ يون يعتقد أن هؤلاء الناس لابد أن يكونوا من سكان المعقل، إذ لا يمكن للاجئين أن يكون لديهم رأس مال لبدء أعمال تجارية!
همس وانغ يون:
ضحك الرجل وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، أنا لاجئ.”
“القلعة 178 شجاعة للغاية.”
صُدم وانغ يون وسأله:
عند سماع ذلك، تجمد تشانغ شياومان وسأل بدهشة:
“إذاً، من أين حصلت على رأس المال؟”
ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب:
ابتسم الرجل وقال:
ابتسم الرجل وقال:
تفاجأ وانغ يون عند سماعه ذلك. أليس المخادع العظيم قد قال إن ابنه مجرد قائد فوج؟ يبدو أنه رُقِّي مؤخرًا.
“القلعة 178 قدمت قروضًا صغيرة بدون فوائد لمساعدتنا في بدء مشاريعنا. سمعت أن اللاجئين أيضًا مؤهلون للتقديم، فاستفدت من الفرصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك، كان لا يزال يتعين على وانغ يون والآخرين العثور على الشخص المسؤول عن التنسيق معهم عند وصولهم إلى الشمال، وكان ذلك الشخص تشانغ شياومان.
وقف وانغ يون مذهولًا. كان يعلم أن بنوك التحالفات تقدم خدمات القروض، ولكنها تتطلب ضمانات مالية لضمان سداد القرض. أما هذا اللاجئ، فلم يكن لديه أي أصول ليقدمها كضمان، ولم يسمع من قبل عن أي بنك يقدم قروضًا بلا فوائد للاجئين!
ابتسم الرجل وقال:
هز وانغ يون رأسه قائلاً:
في الواقع، هذه القروض أشبه بمنح مالية، حيث يمكنها مساعدة اللاجئين على تغيير حياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الرجل وقال:
“لا يوجد فرق بين اللاجئين وسكان المعاقل هنا في الشمال الغربي بعد الآن. يمكن لأي شخص الدخول والخروج من المدينة بحرية، ولم تعد هناك هويات مميزة تفصل بين اللاجئين وسكان المعاقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد وانغ يون قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“القلعة 178 شجاعة للغاية.”
“ذلك العجوز المحتال يستغلني مرة أخرى! والدي يعمل في مصنع داخل القلعة 178!”
عندما قرر تحالف وانغ فتح أحد معاقله للاجئين سابقًا، اعتبر العالم ذلك قرارًا جريئًا. لكن لم يكن أحد يتوقع أن الشمال الغربي سيذهب إلى أبعد من ذلك ويلغي الفروق الطبقية تمامًا!
بالطبع، لا يزال هناك بعض الازدراء من سكان المعاقل تجاه اللاجئين، ولكن مع مرور الوقت، اختفت هذه الفروق، ولم يعد أحد يستطيع التمييز بينهم.
“حرب؟ ضد من؟ هل يمكن أن يكون تحالف تشينغ؟”
فقال وانغ يون:
لقاء تشانغ شياومان
في وقت لاحق من ذلك اليوم، وصل وانغ يون والبقية إلى مقر قوات الحامية في المعقل 144. عند المدخل، سلّم وانغ يون رسالة شخصية كتبها المخادع العظيم وقال للحارس:
“يبدو أن الشمال الغربي يستعد للحرب. انظر إلى هذه المركبات والجنود الذين ينقلون الإمدادات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، لم يعرف وانغ يون حتى كيف ينتقد ذلك المخادع العظيم. صحيح أنه لم يخرج من فمه كلمة واحدة من الحقيقة، لذلك لا يمكن للمرء إلا الاعتماد على نفسه للحكم على ما إذا كان يكذب.
“رجاءً، أوصل هذه الرسالة إلى القائد تشانغ شياومان.”
ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب:
تفاجأ الجنود عند البوابة، ثم أمر ضابطهم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذ الرسالة إلى قائد اللواء.”
“خذ الرسالة إلى قائد اللواء.”
بدأت وحدة الاستخبارات الميدانية في الشمال الغربي بالفعل في إعداد خطة أُطلق عليها اسم “شمال غربي مزدهر”، والتي تهدف إلى تجنيد المزيد من الأشخاص الطموحين للمساهمة في جهود تطوير المنطقة بعد انتهاء الحرب…
تفاجأ وانغ يون عند سماعه ذلك. أليس المخادع العظيم قد قال إن ابنه مجرد قائد فوج؟ يبدو أنه رُقِّي مؤخرًا.
ولكنه أدرك السبب، فبعد أن سيطرت القلعة 178 على الشمال الغربي بالكامل، ازداد حجم أراضيها بشكل كبير، مما استلزم ترقية الضباط المخضرمين لمناصب أعلى.
ابتسم الرجل وقال:
سأل جي زي’انغ وهو يتأمل المشهد:
بعد عشر دقائق، جاء جندي وقال لهم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب وانغ يون بإيماءة:
“تفضلوا بالدخول، قائد اللواء يود مقابلتكم.”
فجأة سأل وانغ يون، “هل يستعد الشمال الغربي للحرب؟”
عندما دخلوا المقر، رأى وانغ يون مئات الشاحنات العسكرية وسيارات الإمدادات مصطفة على جانبي الطريق، مما كان مشهدًا مهيبًا.
لقاء تشانغ شياومان
عندما قرر تحالف وانغ فتح أحد معاقله للاجئين سابقًا، اعتبر العالم ذلك قرارًا جريئًا. لكن لم يكن أحد يتوقع أن الشمال الغربي سيذهب إلى أبعد من ذلك ويلغي الفروق الطبقية تمامًا!
همس وانغ يون:
هز وانغ يون رأسه قائلاً:
عندما قرر تحالف وانغ فتح أحد معاقله للاجئين سابقًا، اعتبر العالم ذلك قرارًا جريئًا. لكن لم يكن أحد يتوقع أن الشمال الغربي سيذهب إلى أبعد من ذلك ويلغي الفروق الطبقية تمامًا!
“يبدو أن الشمال الغربي يستعد للحرب. انظر إلى هذه المركبات والجنود الذين ينقلون الإمدادات!”
تفاجأ وانغ يون ورد:
سأله جي زي’انغ بقلق:
“لا يوجد فرق بين اللاجئين وسكان المعاقل هنا في الشمال الغربي بعد الآن. يمكن لأي شخص الدخول والخروج من المدينة بحرية، ولم تعد هناك هويات مميزة تفصل بين اللاجئين وسكان المعاقل.”
“حرب؟ ضد من؟ هل يمكن أن يكون تحالف تشينغ؟”
ولكنه أدرك السبب، فبعد أن سيطرت القلعة 178 على الشمال الغربي بالكامل، ازداد حجم أراضيها بشكل كبير، مما استلزم ترقية الضباط المخضرمين لمناصب أعلى.
لذلك، كان لا يزال يتعين على وانغ يون والآخرين العثور على الشخص المسؤول عن التنسيق معهم عند وصولهم إلى الشمال، وكان ذلك الشخص تشانغ شياومان.
في هذا الوقت، جاء تشانغ شياومان واستقبلهم بحرارة وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قرأت الرسالة، وأرحب بكم جميعًا في القلعة 178. لقد أخطرت وانغ فنغيوان، وسيرسل أشخاصًا ليأخذوكم إلى هناك غدًا. هل لديكم أي اعتراض على هذا الترتيب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز وانغ يون رأسه قائلاً:
ابتسم الرجل في منتصف العمر وأجاب:
عند سماع ذلك، تجمد تشانغ شياومان وسأل بدهشة:
“لا اعتراض. والدك أخبرنا بالفعل بهذه الترتيبات قبل قدومنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخلوا المقر، رأى وانغ يون مئات الشاحنات العسكرية وسيارات الإمدادات مصطفة على جانبي الطريق، مما كان مشهدًا مهيبًا.
عند سماع ذلك، تجمد تشانغ شياومان وسأل بدهشة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب وانغ يون بإيماءة:
لم يتبع المخادع العظيم وانغ يون، وجي زيانغ، والبقية إلى الشمال هذه المرة، حيث كان لا يزال هناك الكثير من العمل الاستخباراتي لجمعه بمجرد اندلاع الحرب في الشمال. كما أراد استغلال الفوضى لتجنيد المزيد من المواهب لصالح الشمال الغربي.
“والدي؟! هل قال لك ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب وانغ يون من تاجر جملة لمعدات البناء وسأله:
تفاجأ وانغ يون ورد:
“ألم يكن المخادع العظيم والدك؟ تشانغ هوشينغ؟ هل تعرفه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، انفجر تشانغ شياومان غاضبًا وألقى الرسالة على الأرض:
همس وانغ يون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أدخل المعقل آنذاك، بل مكثت في البلدة لفترة قصيرة فقط. لم يكن هناك فرق بينها وبين بلدات السهول الوسطى، بل ربما كان حال اللاجئين هنا أسوأ من حال اللاجئين في السهول الوسطى بسبب قلة الموارد.”
“ذلك العجوز المحتال يستغلني مرة أخرى! والدي يعمل في مصنع داخل القلعة 178!”
فقال وانغ يون:
كان وانغ يون في حيرة من أمره، وكان جي زيانغ في حيرة من أمره أيضًا.
وقف وانغ يون وجي زيانغ مصعوقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن من المتوقع أن يكون المخادع العظيم قد اختلق كذبة حتى بشأن هذا!
“ذلك العجوز المحتال يستغلني مرة أخرى! والدي يعمل في مصنع داخل القلعة 178!”
وبالنظر إلى ملامح تشانغ شياومان الغاضبة، كان من الواضح أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للاستغلال!
كان وانغ يون في حيرة من أمره، وكان جي زيانغ في حيرة من أمره أيضًا.
تفاجأ وانغ يون ورد:
بصراحة، لم يكن وانغ يون ليتوقع أبدًا أن ينطق المخادع العظيم بمثل هذا الهراء. وبالنظر إلى تعبير تشانغ شياو مان الغاضب، فمن المحتمل أنها لم تكن المرة الأولى التي يستغله فيها المخادع العظيم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، لم يعرف وانغ يون حتى كيف ينتقد ذلك المخادع العظيم. صحيح أنه لم يخرج من فمه كلمة واحدة من الحقيقة، لذلك لا يمكن للمرء إلا الاعتماد على نفسه للحكم على ما إذا كان يكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، لم يعرف وانغ يون حتى كيف ينتقد ذلك المخادع العظيم. صحيح أنه لم يخرج من فمه كلمة واحدة من الحقيقة، لذلك لا يمكن للمرء إلا الاعتماد على نفسه للحكم على ما إذا كان يكذب.
فجأة، لم يعرف وانغ يون حتى كيف ينتقد ذلك المخادع العظيم. صحيح أنه لم يخرج من فمه كلمة واحدة من الحقيقة، لذلك لا يمكن للمرء إلا الاعتماد على نفسه للحكم على ما إذا كان يكذب.
في الواقع، هذه القروض أشبه بمنح مالية، حيث يمكنها مساعدة اللاجئين على تغيير حياتهم.
هدأ تشانغ شياومان وقال، “بما أن رجال وانغ فينج يوان سيصلون إلى المعقل 144 غدًا، يمكنكم جميعًا البقاء في المعسكر اليوم. لا يزال لدي شيء مهم جدًا لأفعله، لذلك لن أقوم بجولة في المكان.”
“القلعة 178 قدمت قروضًا صغيرة بدون فوائد لمساعدتنا في بدء مشاريعنا. سمعت أن اللاجئين أيضًا مؤهلون للتقديم، فاستفدت من الفرصة.”
فجأة سأل وانغ يون، “هل يستعد الشمال الغربي للحرب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا داعي لإخفاء ذلك عنكم جميعًا.” قال تشانغ شياومان، “سيبدأ لواء المشاة الخاص بنا أيضًا في التوجه شمالًا غدًا للدفاع ضد الأعداء الشماليين جنبًا إلى جنب مع السهول الوسطى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذ الرسالة إلى قائد اللواء.”
لقد أصيب وانغ يون بالذهول. “هل ستساعدون جميعًا اتحاد وانغ وشركة بايرو؟”
“لا.” هز تشانغ شياومان رأسه. “نحن لا نذهب إلى هناك لمساعدتهم. نحن نفعل ذلك من أجل أهل السهول الوسطى.”
بعد عشر دقائق، جاء جندي وقال لهم:
نظر وانغ يون وجي زيانغ إلى بعضهما البعض. لم يكن هناك أي فائدة للشمال الغربي من دعم السهول الوسطى، ومع ذلك اتخذت القلعة 178 قرارًا كهذا.
لقاء تشانغ شياومان
فجأة، قال وانغ يون بحزم، “سنذهب معك إذن. ستحتاج إلى شخص على دراية بالسهول الوسطى، وأنا لدي بالفعل جميع خرائط السهول الوسطى في ذهني.”
وقف وانغ يون مذهولًا. كان يعلم أن بنوك التحالفات تقدم خدمات القروض، ولكنها تتطلب ضمانات مالية لضمان سداد القرض. أما هذا اللاجئ، فلم يكن لديه أي أصول ليقدمها كضمان، ولم يسمع من قبل عن أي بنك يقدم قروضًا بلا فوائد للاجئين!
سأل جي زي’انغ وهو يتأمل المشهد:
فكر تشانغ شياومان للحظة. “يجب أن أطلب التعليمات من كبار المسؤولين بشأن هذا الأمر. ومع ذلك، فقد مررتم جميعًا للتو برحلة شاقة من السهول الوسطى، لذلك ليس هناك حاجة فعلية لأن تخاطروا بحياتكم معنا نحن سكان الشمال الغربي.”
لقد أصيب وانغ يون بالذهول. “هل ستساعدون جميعًا اتحاد وانغ وشركة بايرو؟”
فكر وانغ يون للحظة قبل الرد، “نحن أيضًا من الشمال الغربي الآن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وقف وانغ يون أمام المعقل 144، رأى العديد من التجار يتحركون عبر بوابة المعقل المفتوحة. بعضهم كان قد وصل للتو من السهول الوسطى، بينما كان آخرون يستعدون للعودة إلى هناك محملين بالبضائع المشتراة من الشمال الغربي.
________________________________ سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
لذلك، كان لا يزال يتعين على وانغ يون والآخرين العثور على الشخص المسؤول عن التنسيق معهم عند وصولهم إلى الشمال، وكان ذلك الشخص تشانغ شياومان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات