ضباب غريب
بحلول الوقت الذي وصلت فيه المجموعة إلى سفح جبل سينشي، مر ثلاثة أيام كاملة بالفعل منذ انطلاقهم من السوق السوداء. لكي يكونوا مستعدين للتعامل مع جبل سينتشي، حرص الجميع على الحصول على قسط جيد من الراحة طوال الليلة قبل المجيء إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشينغ يو “يبدو أنه قتال بين كائنات خارقة”
خلال هذه الفترة، لم يظهر الوحش الذي هاجم المخيم ليلاً مرة أخرى. بدا أنه شعر بخطر مميت من ‘العجوز شو’ وقرر التوقف مؤقتًا عن الهجوم أكثر من ذلك.
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن الطرف الآخر سيعود. بالتفكير في الأمر من منظور آخر، إذا قتل شخص ما حيوانه الأليف، فمن المؤكد أنه سيسعى للانتقام منه لفترة من الوقت أيضًا.
ولكن عندما فكر رين شياو سو في الأمر مرة أخرى، شعر أنه من المستحيل أن يكون لديه حيوان أليف على الإطلاق. أي شيء صالح للأكل سيستخدمه لملء معدته أولا.
لكن الضباب كان كثيفا لدرجة أنه لم يتمكن أحد من رؤية ما يحدث.
هذا نتيجة لسنوات عديدة من العيش كلاجئ. من غير المرجح أن يكون لدى الأشخاص مثله أي حيوانات أليفة على الإطلاق. حتى أنه قام بتحويل نبات هجومي مثل قاذف البطاطس، والذي بمثابة مكافأة من القصر، إلى محصول غذائي، فكيف يمكن أن يمتلك حيوانًا أليفًا؟
في الماضي، سأل يان ليو يوان رين شياو سو عما إذا يخاف من الثعابين، لكن رين شياو سو قال أنه يخشى فقط أن تكون الثعابين غير طازجة.
توقف رين شياو سو عن القفز وسأل في ذهنه “ما هو مستوى إكمال المهمة هذه المرة؟”
في ذلك الوقت، أحب رين شياو سو الشتاء أكثر من غيره. وذلك لأنه الوقت الأكثر أمانًا لصيد الثعابين.
بدا جبل سينشي غريبًا بالفعل كما ادعى المخادع العظيم. بدا الجبل بأكمله محاطًا بالضباب، وكأنه عالم مختلف تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس رين شياو سو الصعداء. ظل قلقًا بعض الشيء من أن يتأثر مستوى إكمال مهمته إذا لم يتمكن الآخرون من رؤيته بوضوح وهو يقفز على الحبل في هذا الضباب الكثيف.
في هذه اللحظة فقط تأكد تشينغ يو أن المخادع العظيم زار بالفعل أطراف الجبال المقدسة من قبل. في واقع الأمر، اعتاد العديد من المرشدين في السوق السوداء على الاحتيال والكذب والغش والسرقة بشكل دائم. لا يهم ما إذا زاروا المكان المذكور بالفعل من قبل؛ طالما هناك أموال يمكن جنيها، فإنهم سيزعمون أنهم ‘تواجدوا هناك’ من قبل.
سأل تشينغ يو بصوت عالٍ “ماذا يحدث في الخلف؟ لماذا توقفتم جميعًا عن الحركة؟”
قبل دخول جبل سينتشي، طلب تشينغ يو من مساعديه إخراج حبل طوله 200 متر. ثم جعل الجميع يربطونه حول معاصمهم.
في البداية، قلق الجميع من أن هذا قد يؤثر على حركتهم. ولكن عندما أدركوا لاحقًا أن ذلك لم يكن عائقًا حقًا، شعروا بالارتياح.
ابتسم تشينغ يو وقال “لا يزال هناك حوالي مترين أو ثلاثة أمتار من الحبل بين كل واحد منا. يجب أن يكون هذا الطول كافيًا للجميع للتحرك بحرية، لذلك حتى إذا واجهت أي خطر، فلن يتم إعاقتك من قبل حركات الآخرين وسيظل هناك وقت لفك الحبل”
“مثالي!”
وافق الجميع بالإجماع، حتى أن رين شياو سو قرر القفز على الحبل أثناء سيرهم.
خلال هذه الفترة، لم يظهر الوحش الذي هاجم المخيم ليلاً مرة أخرى. بدا أنه شعر بخطر مميت من ‘العجوز شو’ وقرر التوقف مؤقتًا عن الهجوم أكثر من ذلك.
هذه المرة، لم يكن على رين شياو سو أن يستخدم حبله الخاص. لقد قام للتو بفك القيد حول معصمه وجعل يانغ شياو جين تأرجحه له.
وافق الجميع بالإجماع، حتى أن رين شياو سو قرر القفز على الحبل أثناء سيرهم.
بعد دخول جبل سينشي، انخفضت الرؤية بين كل شخص إلى حوالي خمسة أمتار فقط. شعر تشينغ يو فجأة بأن الحبل المربوط بيده قد بدأ يتمايل بشكل متكرر. عندما استدار، اكتشف أن رين شياو سو قد بدأ في القفز على الحبل في وقت ما.
لكن الضباب كان كثيفا لدرجة أنه لم يتمكن أحد من رؤية ما يحدث.
قفز رين شياو سو على الحبل هذه المرة وكان أحد طرفي الحبل مربوطًا بيد تشينغ يو، بينما رُبط الطرف الآخر بيد يانغ شياو جين. عندما قامت يانغ شياو جين بتحريك الحبل، تأرجحت ذراع تشينغ يو أيضًا.
شعر تشينغ يو بإحساس غريب لمشاركته في هذا.
بهذا توقف الجميع عن الحديث. لقد انتظروا سماع رد فعل الشخص الموجود في الجزء الخلفي من المجموعة.
ما هذا بحق الجحيم! هو حقًا لم يرد أن يكون جزءًا من هذا!
ومع ذلك، لم يكن أي من الأشخاص العشرة المتبقين على استعداد للدخول وإنقاذهم.
صرخ تشينغ يو في وجه رين شياو سو “لماذا تقفز على الحبل في مكان مثل هذا؟!”
مع تغطية جبل سينشي بالضباب الكثيف، من يعلم متى قد يقفز مخلوق خطير فجأة ويهاجمهم؟ مع شعور الجميع بالفعل بالقلق الشديد، بدأ شخص في مجموعتهم في القفز على الحبل والسير في نفس الوقت؟ حقا لا يمكن أن يتواجد شيء أغرب من هذا.
سرعان ما قام بفك الحبل حول يد يانغ شياو جين وحماها خلفه. في هذه الأثناء، قام ليو لان وتشو شي بالفعل بفك حبلهما بأنفسهما واحتميا خلف رين شياو سو.
عبس رين شياو سو عندما سمع تشينغ يو يصرخ في وجهه “لماذا تصرخ؟ فقط اهتم بشؤونك الخاصة واستمر في المشي. ليس الأمر وكأنني أؤثر عليك بالقفز على الحبل”
كاد تشينغ يو أن ينهار. لا يزال بإمكان هذا الرجل أن يسأله بهدوء عن سبب صراخه؟ حتى أنه بدا منزعجًا عندما قال ذلك.
لو أن هذا حدث سابقا، لقام تشينغ يو بضربه بالتأكيد. ومع ذلك، عندما بدأ يشك في كون الطرف الآخر داعمًا لليو لان وشعر أنه ربما لا يكون ندا له، هدأ ورفض الفكرة.
أحصى تشينغ يو بصمت خطوات المخادع العظيم أثناء سيرهم. عندما وصل إلى 150، رأى المخادع العظيم يقف أمام صخرة ضخمة قبل أن يتمتم مرة أخرى “370 خطوة للأمام ثم إلى اليمين …”
توقف رين شياو سو عن القفز وسأل في ذهنه “ما هو مستوى إكمال المهمة هذه المرة؟”
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن الطرف الآخر سيعود. بالتفكير في الأمر من منظور آخر، إذا قتل شخص ما حيوانه الأليف، فمن المؤكد أنه سيسعى للانتقام منه لفترة من الوقت أيضًا.
“مثالي!”
هذا نتيجة لسنوات عديدة من العيش كلاجئ. من غير المرجح أن يكون لدى الأشخاص مثله أي حيوانات أليفة على الإطلاق. حتى أنه قام بتحويل نبات هجومي مثل قاذف البطاطس، والذي بمثابة مكافأة من القصر، إلى محصول غذائي، فكيف يمكن أن يمتلك حيوانًا أليفًا؟
تنفس رين شياو سو الصعداء. ظل قلقًا بعض الشيء من أن يتأثر مستوى إكمال مهمته إذا لم يتمكن الآخرون من رؤيته بوضوح وهو يقفز على الحبل في هذا الضباب الكثيف.
وافق الجميع بالإجماع، حتى أن رين شياو سو قرر القفز على الحبل أثناء سيرهم.
عندما قادهم المخادع العظيم عبر الجبال، كان نصف اهتمام تشينغ يو على الأقل يركز عليه الآن. لقد أراد أن يرى ما الذي سيعتمد عليه المرشد لإخراجهم من جبل سينشي.
توقف رين شياو سو عن القفز وسأل في ذهنه “ما هو مستوى إكمال المهمة هذه المرة؟”
تمتم المخادع العظيم وهو يمشي “150 خطوة للأمام ثم إلى اليسار …”
تمتم المخادع العظيم وهو يمشي “150 خطوة للأمام ثم إلى اليسار …”
أحصى تشينغ يو بصمت خطوات المخادع العظيم أثناء سيرهم. عندما وصل إلى 150، رأى المخادع العظيم يقف أمام صخرة ضخمة قبل أن يتمتم مرة أخرى “370 خطوة للأمام ثم إلى اليمين …”
صُدم تشينغ يو عندما أدرك أن هذا المرشد يعتمد بشكل كامل على هذه الطريقة الغبية لقيادة الطريق. ولكن ألن يستغرق الأمر 100 ألف خطوة على الأقل للخروج من جبل سينشي؟ كيف يمكنه حتى أن يتذكر كل ذلك؟
تمتم المخادع العظيم وهو يمشي “150 خطوة للأمام ثم إلى اليسار …”
توقف الناس في الجزء الخلفي من المجموعة تدريجياً.
سأل تشينغ يو بصوت عالٍ “ماذا يحدث في الخلف؟ لماذا توقفتم جميعًا عن الحركة؟”
لم يصل صوته إلا إلى منتصف المجموعة، فأجابه شخص ما في المنتصف “لا يمكننا رؤية أي شيء، لذلك لسنا متأكدين من سبب توقفهم عن الحركة”
بهذا توقف الجميع عن الحديث. لقد انتظروا سماع رد فعل الشخص الموجود في الجزء الخلفي من المجموعة.
في لحظة الصمت هذه، سمع رين شياو سو فجأة صوتا مريبا قادما من الضباب الأبيض. بدا الأمر مثل صوت تناثر عظام على الأرض، وكذلك مثل عدد لا يحصى من الحشرات تتحرك بسرعة كبيرة.
مع تغطية جبل سينشي بالضباب الكثيف، من يعلم متى قد يقفز مخلوق خطير فجأة ويهاجمهم؟ مع شعور الجميع بالفعل بالقلق الشديد، بدأ شخص في مجموعتهم في القفز على الحبل والسير في نفس الوقت؟ حقا لا يمكن أن يتواجد شيء أغرب من هذا.
“من المؤكد أنها ليست حشرات الوجه، أليس كذلك؟” أحس رين شياو سو بشعور سيء. بدا هذا الصوت مشابها تقريبًا لذاك الذي سمعوه عند مواجهتهم لحشرات الوجه في جبال جينغ. علاوة على ذلك، عرف هذان المكانان بالأراضي المقدسة الأسطورية.
فجأة ترددت صرخة عبر الجبال. في انسجام تام تقريبًا، نظر كل من ليو لان، تشو تشي، رين شياو سو، تشينغ يو، وسونغ شياو نحو مصدر الصوت.
لكن الضباب كان كثيفا لدرجة أنه لم يتمكن أحد من رؤية ما يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتمكنوا إلا من الشعور بأن الحبل أصبح أكثر إحكاما، حتى أنه بدأ في الاهتزاز بعنف. بدا الأمر كما لو أن بعض أعضاء المجموعة يكافحون ضد شيء ما.
في النهاية، أصبح الحبل مشدودًا للغاية. تم سحب ذراع سونغ شياو، الذي وقف خلف يانغ شياو جين، بواسطة الحبل. انتهى به الأمر وكأنه صُلب حيث أمسكت يانغ شياو جين وشخص آخر الحبل بإحكام على جانبيه.
اندفع رين شياو سو على الفور إلى سونغ شياو وقطع الحبل حول معصمه بخنجر. بعد ذلك مباشرة، تم سحب الحبل المقطوع إلى الضباب الأبيض!
تمكن تشينغ يو أخيرًا من تأكيد أن ليو لان قد تجرأ على النوم بشكل سليم دون أن يراقبه أحد ليلاً في موقع المخيم بسبب لقائه لرين شياو سو.
سرعان ما قام بفك الحبل حول يد يانغ شياو جين وحماها خلفه. في هذه الأثناء، قام ليو لان وتشو شي بالفعل بفك حبلهما بأنفسهما واحتميا خلف رين شياو سو.
وافق الجميع بالإجماع، حتى أن رين شياو سو قرر القفز على الحبل أثناء سيرهم.
تمكن تشينغ يو أخيرًا من تأكيد أن ليو لان قد تجرأ على النوم بشكل سليم دون أن يراقبه أحد ليلاً في موقع المخيم بسبب لقائه لرين شياو سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من المؤكد أن رد فعل الإنسان الأول تجاه الخطر هو البحث عن الأمان!
وافق الجميع بالإجماع، حتى أن رين شياو سو قرر القفز على الحبل أثناء سيرهم.
وقف رين شياو سو والآخرون هناك بهدوء. بين الحين والآخر، سمعوا صرخات إغاثة قادمة من داخل الضباب الأبيض. حتى أن بعض الأضواء قد بدأت تومض من حين لآخر داخل الضباب الأبيض.
قبل دخول جبل سينتشي، طلب تشينغ يو من مساعديه إخراج حبل طوله 200 متر. ثم جعل الجميع يربطونه حول معاصمهم.
قال تشينغ يو “يبدو أنه قتال بين كائنات خارقة”
لم يصل صوته إلا إلى منتصف المجموعة، فأجابه شخص ما في المنتصف “لا يمكننا رؤية أي شيء، لذلك لسنا متأكدين من سبب توقفهم عن الحركة”
ومع ذلك، لم يكن أي من الأشخاص العشرة المتبقين على استعداد للدخول وإنقاذهم.
في لحظة الصمت هذه، سمع رين شياو سو فجأة صوتا مريبا قادما من الضباب الأبيض. بدا الأمر مثل صوت تناثر عظام على الأرض، وكذلك مثل عدد لا يحصى من الحشرات تتحرك بسرعة كبيرة.
نظرًا لأن هذه مجموعة من الأشخاص ذوي نوايا مختلفة، فمن سيكون على استعداد لإغراق نفسه من أجل إنقاذ الآخرين في وقت مثل هذا؟
وحده سونغ شياو من شعر بالقلق حقا، لأن مساعديه كانوا الآن في هذا الضباب!
فجأة ترددت صرخة عبر الجبال. في انسجام تام تقريبًا، نظر كل من ليو لان، تشو تشي، رين شياو سو، تشينغ يو، وسونغ شياو نحو مصدر الصوت.
بدا جبل سينشي غريبًا بالفعل كما ادعى المخادع العظيم. بدا الجبل بأكمله محاطًا بالضباب، وكأنه عالم مختلف تمامًا.
لو أن هذا حدث سابقا، لقام تشينغ يو بضربه بالتأكيد. ومع ذلك، عندما بدأ يشك في كون الطرف الآخر داعمًا لليو لان وشعر أنه ربما لا يكون ندا له، هدأ ورفض الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المؤكد أنها ليست حشرات الوجه، أليس كذلك؟” أحس رين شياو سو بشعور سيء. بدا هذا الصوت مشابها تقريبًا لذاك الذي سمعوه عند مواجهتهم لحشرات الوجه في جبال جينغ. علاوة على ذلك، عرف هذان المكانان بالأراضي المقدسة الأسطورية.
توقف رين شياو سو عن القفز وسأل في ذهنه “ما هو مستوى إكمال المهمة هذه المرة؟”
هذه المرة، لم يكن على رين شياو سو أن يستخدم حبله الخاص. لقد قام للتو بفك القيد حول معصمه وجعل يانغ شياو جين تأرجحه له.
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن الطرف الآخر سيعود. بالتفكير في الأمر من منظور آخر، إذا قتل شخص ما حيوانه الأليف، فمن المؤكد أنه سيسعى للانتقام منه لفترة من الوقت أيضًا.
صرخ تشينغ يو في وجه رين شياو سو “لماذا تقفز على الحبل في مكان مثل هذا؟!”
بحلول الوقت الذي وصلت فيه المجموعة إلى سفح جبل سينشي، مر ثلاثة أيام كاملة بالفعل منذ انطلاقهم من السوق السوداء. لكي يكونوا مستعدين للتعامل مع جبل سينتشي، حرص الجميع على الحصول على قسط جيد من الراحة طوال الليلة قبل المجيء إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مثالي!”
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن الطرف الآخر سيعود. بالتفكير في الأمر من منظور آخر، إذا قتل شخص ما حيوانه الأليف، فمن المؤكد أنه سيسعى للانتقام منه لفترة من الوقت أيضًا.
أحصى تشينغ يو بصمت خطوات المخادع العظيم أثناء سيرهم. عندما وصل إلى 150، رأى المخادع العظيم يقف أمام صخرة ضخمة قبل أن يتمتم مرة أخرى “370 خطوة للأمام ثم إلى اليمين …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، قلق الجميع من أن هذا قد يؤثر على حركتهم. ولكن عندما أدركوا لاحقًا أن ذلك لم يكن عائقًا حقًا، شعروا بالارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز رين شياو سو على الحبل هذه المرة وكان أحد طرفي الحبل مربوطًا بيد تشينغ يو، بينما رُبط الطرف الآخر بيد يانغ شياو جين. عندما قامت يانغ شياو جين بتحريك الحبل، تأرجحت ذراع تشينغ يو أيضًا.
فجأة ترددت صرخة عبر الجبال. في انسجام تام تقريبًا، نظر كل من ليو لان، تشو تشي، رين شياو سو، تشينغ يو، وسونغ شياو نحو مصدر الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من المؤكد أن رد فعل الإنسان الأول تجاه الخطر هو البحث عن الأمان!
من المؤكد أن رد فعل الإنسان الأول تجاه الخطر هو البحث عن الأمان!
كاد تشينغ يو أن ينهار. لا يزال بإمكان هذا الرجل أن يسأله بهدوء عن سبب صراخه؟ حتى أنه بدا منزعجًا عندما قال ذلك.
عندما قادهم المخادع العظيم عبر الجبال، كان نصف اهتمام تشينغ يو على الأقل يركز عليه الآن. لقد أراد أن يرى ما الذي سيعتمد عليه المرشد لإخراجهم من جبل سينشي.
وحده سونغ شياو من شعر بالقلق حقا، لأن مساعديه كانوا الآن في هذا الضباب!
تمكن تشينغ يو أخيرًا من تأكيد أن ليو لان قد تجرأ على النوم بشكل سليم دون أن يراقبه أحد ليلاً في موقع المخيم بسبب لقائه لرين شياو سو.
ومع ذلك، شعر رين شياو سو أن الطرف الآخر سيعود. بالتفكير في الأمر من منظور آخر، إذا قتل شخص ما حيوانه الأليف، فمن المؤكد أنه سيسعى للانتقام منه لفترة من الوقت أيضًا.
خلال هذه الفترة، لم يظهر الوحش الذي هاجم المخيم ليلاً مرة أخرى. بدا أنه شعر بخطر مميت من ‘العجوز شو’ وقرر التوقف مؤقتًا عن الهجوم أكثر من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صُدم تشينغ يو عندما أدرك أن هذا المرشد يعتمد بشكل كامل على هذه الطريقة الغبية لقيادة الطريق. ولكن ألن يستغرق الأمر 100 ألف خطوة على الأقل للخروج من جبل سينشي؟ كيف يمكنه حتى أن يتذكر كل ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمكن تشينغ يو أخيرًا من تأكيد أن ليو لان قد تجرأ على النوم بشكل سليم دون أن يراقبه أحد ليلاً في موقع المخيم بسبب لقائه لرين شياو سو.
ولكن عندما فكر رين شياو سو في الأمر مرة أخرى، شعر أنه من المستحيل أن يكون لديه حيوان أليف على الإطلاق. أي شيء صالح للأكل سيستخدمه لملء معدته أولا.
بعد دخول جبل سينشي، انخفضت الرؤية بين كل شخص إلى حوالي خمسة أمتار فقط. شعر تشينغ يو فجأة بأن الحبل المربوط بيده قد بدأ يتمايل بشكل متكرر. عندما استدار، اكتشف أن رين شياو سو قد بدأ في القفز على الحبل في وقت ما.
لم يصل صوته إلا إلى منتصف المجموعة، فأجابه شخص ما في المنتصف “لا يمكننا رؤية أي شيء، لذلك لسنا متأكدين من سبب توقفهم عن الحركة”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات