غابة غريبة
الفصل السابع والأربعون – غابة غريبة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أحدهم “ماذا يجب أن نفعل بجسد شو شيا؟ لا يمكننا التخلي عنه في البرية، أليس كذلك؟”
بمجرد أن أدرك ليو بو أنه من غير الممكن العودة، قال لرين شياو سو “ستجلس بمفردك في صندوق الشاحنة الصغيرة بينما سيجلس تشينغ دونغ هانغ في السيارة” سخر قائلاً “بما أنك تدعي أنك لم تأخذنا إلى الطريق الخطأ، سنتركك تواجه الخطر بنفسك”
هذه المرة، شعر رين شياو بالصدمة حقا!
حتى أنه كان أقل توتراً بالجلوس مع الجثة. كما أنه لم يخف حتى من الجثث العديدة التي خلفتها الذئاب عندما هاجمت المصنع.
لم يكن يهتم كثيرًا بتناول رين شياو سو للبسكويت. من الواضح أن البقاء على قيد الحياة كان أكثر أهمية من تناوله لبعض البسكويت. بعد كل شيء، لا أحد منهم يريد أن يموت هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ليو بو يرتجف من كل مكان عندما نظر إلى شو شيانشو. “سيدي، لماذا لا نعود جميعًا إلى المعقل؟ هناك أمر غريب”
تجاهله رين شياو سو وذهب لفحص إصابة شو شيا. أخذ يد شو شيا بعيدًا عن رقبته وتفاجأ برؤية إبرة طويلة في رقبته. أدرك رين شياو سو على الفور ما كان ذاك … دبور!
تم وضع الشوكولاتة في صندوق الشاحنة الصغيرة أيضا. ومع ذلك، حملهم ليو بو بذكاء إلى سيارته. نظرًا لعدم وجود مساحة لصندوق الشوكولاتة في السيارة، كان على ليو بو الإمساك به طوال فترة ما بعد الظهر.
هذه المرة، شعر رين شياو بالصدمة حقا!
قام بهدوء بسحب الإبرة وظهره مواجهًا لمن يقفون خلفه. لم يكن يريد أن يعرف الآخرون كيف مات شو شيا. أصبح الجو في الفريق أكثر غرابة. بصفته ‘المرشد’، سيكون من المفيد له أكثر إذا تعلمت المجموعة الخوف من البرية في بعض الأحيان. لم يعتبر رين شياو نفسه أبدًا شخصًا جيدًا، ولم يكن مضطرًا لإخبار الآخرين عن كل شيء. كان بقاءه أكثر أهمية من أي شيء آخر.
كان رين شياو سو قد خطط بالفعل لهذا اليوم. لم يكن مضطرًا لتناول الطعام في الصباح لأنه كان بإمكانه أن يأكل ما يريد في صندوق الشاحنة بعد انطلاق القافلة ومتابعة رحلتها.
ومع ذلك، تنفس رين شياو سو الصعداء. طالما لم تكن بعض الأنواع الغامضة هي التي تهاجم البشر، فقد كان كل شيء جيدًا. في الواقع، لقد أذهله أيضًا ما حدث للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذه الغابة غريبة للغاية!” كاد ليو بو أن يبكي.
فقط رين شياو من كان يعلم أن شو شيا قد لُقِح بالفعل من قبل إحدى الدبابير التي تطورت في البرية.
استنتج رين شياو سو أن دبورًا ربما يكون قد طار إلى صندوق الشاحنة الصغيرة وظل هناك. عندما صعد شو شيا إلى الصندوق، أزعجت تحركاته الدبور، لذلك لسعه.
ما الذى حدث؟ تم وضع الجثة بالتأكيد في صندوق الشاحنة، كيف تختفي هكذا؟
لكنه لم يكن يتوقع أن تكون لدغة الدبور قاتلة للغاية. هل سبب الاختناق هو تورم الرقبة؟ لا، لا، لا، لا يمكن أن يكون. إذا كان قد اختنق، فسيستغرق موته بعض الوقت على الأقل، وبالتأكيد ليس فقط عشر ثوانٍ. يبدو أن مصدر المشكلة هو السم نفسه.
“الجميع، اركبوا المركبات ودعونا نخرج من هذا المكان!” زأر شو شيانشو.
كان هناك العديد من الأبعاد المختلفة للإنسان، وكانت أفكارهم دائمًا معقدة. كان هذا عاملاً محددًا للإنسانية.
عندما كان رين شياو سو صغيرًا، كان قد تعرض لهجوم دبابير من قبل. لكن انتفخ نصف وجهه لعدة أيام فقط، ولم يمت من اللدغة.
قالت ليو شينيو “ضعوه في صندوق الشاحنة. دعونا نخرج من هنا أولاً قبل أن نجد مكانًا مناسبًا لدفنه”
كانت هذه البرية تزداد خطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في بعض الأحيان يكون لدى رين شياو سو أفكار متناقضة. من ناحية، انجذب إلى البرية الغامضة وأراد معرفة أسرارها. من ناحية أخرى، كان يعلم جيدًا أن فضوله يمكن أن يقتله.
تم وضع الشوكولاتة في صندوق الشاحنة الصغيرة أيضا. ومع ذلك، حملهم ليو بو بذكاء إلى سيارته. نظرًا لعدم وجود مساحة لصندوق الشوكولاتة في السيارة، كان على ليو بو الإمساك به طوال فترة ما بعد الظهر.
كان هناك العديد من الأبعاد المختلفة للإنسان، وكانت أفكارهم دائمًا معقدة. كان هذا عاملاً محددًا للإنسانية.
بصفتها قائدة الفرقة، ما الذي سيفكر فيه الآخرون عنها إذا ألقت شو شيا هنا؟ سوف تتشوه سمعتها إذا انتشر خبر ما حدث.
غلف ظل الموت القافلة بأكملها، في حين أصبح رين شياو سو الآن أهدأ شخص في القافلة. عاد شو شيانشو لفحص الجرح لكنه لم ير سوى نقطة حمراء على رقبته. في هذه الأثناء، كان رين شياو سو يراقب رد فعل الجميع. لقد رأى يانغ شياو جين عابسة أيضًا بعد أن تظاهرت بفحص جرح شو شيا دون قصد.
فقط رين شياو من كان يعلم أن شو شيا قد لُقِح بالفعل من قبل إحدى الدبابير التي تطورت في البرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال أحدهم “ماذا يجب أن نفعل بجسد شو شيا؟ لا يمكننا التخلي عنه في البرية، أليس كذلك؟”
في ذلك الوقت، كان قد خمن أن النمل قد فعل ذلك. لكن لا يمكن أن يكونوا هم هذه المرة. بغض النظر عن مدى تطور النمل، لا يمكنهم حمل مثل هذه الجثة الكبيرة بين عشية وضحاها.
“الجميع، اركبوا المركبات ودعونا نخرج من هذا المكان!” زأر شو شيانشو.
“ماذا يمكن ان نفعل غير ذلك؟” عبس ليو بو. لقد خطط لإلقاء شو شيا هنا لأن دفنه سيستغرق بعض الوقت. لم يكن يريد أن يبقى لحظة أطول في هذا المكان المهجور.
“هل تعتقد أن هناك خطب ما في رأسه؟”
لم يكن يهتم كثيرًا بتناول رين شياو سو للبسكويت. من الواضح أن البقاء على قيد الحياة كان أكثر أهمية من تناوله لبعض البسكويت. بعد كل شيء، لا أحد منهم يريد أن يموت هنا.
حتى أنه كان أقل توتراً بالجلوس مع الجثة. كما أنه لم يخف حتى من الجثث العديدة التي خلفتها الذئاب عندما هاجمت المصنع.
قالت ليو شينيو “ضعوه في صندوق الشاحنة. دعونا نخرج من هنا أولاً قبل أن نجد مكانًا مناسبًا لدفنه”
لم يكن يهتم كثيرًا بتناول رين شياو سو للبسكويت. من الواضح أن البقاء على قيد الحياة كان أكثر أهمية من تناوله لبعض البسكويت. بعد كل شيء، لا أحد منهم يريد أن يموت هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه البرية تزداد خطورة.
في ذلك المساء، فشلت القافلة في العثور على مكان مناسب لإقامة المعسكر واضطرت إلى الاستقرار في مساحة صغيرة. كان الجميع هادئين لأنهم لم يكونوا في حالة مزاجية للدردشة والتفاخر بعد كل ما حدث اليوم.
بصفتها قائدة الفرقة، ما الذي سيفكر فيه الآخرون عنها إذا ألقت شو شيا هنا؟ سوف تتشوه سمعتها إذا انتشر خبر ما حدث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
فقط رين شياو من كان يعلم أن شو شيا قد لُقِح بالفعل من قبل إحدى الدبابير التي تطورت في البرية.
عندما سمعها ليو بو، اتخذ قرارًا على الفور. “رين شياو سو، احمل شو شيا في صندوق الشاحنة الصغيرة واجلس معه هناك!”
كلهم ذهلوا. “أليست في الشاحنة؟”
لم يكن رين شياو يمانع في ذلك على الإطلاق. نظرًا لأنه لم يأكل أيًا من البسكويت منذ يوم مضى، فقد افتقده بالأحرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذه الغابة غريبة للغاية!” كاد ليو بو أن يبكي.
حتى أنه كان أقل توتراً بالجلوس مع الجثة. كما أنه لم يخف حتى من الجثث العديدة التي خلفتها الذئاب عندما هاجمت المصنع.
كان هناك العديد من الأبعاد المختلفة للإنسان، وكانت أفكارهم دائمًا معقدة. كان هذا عاملاً محددًا للإنسانية.
كان الناس في المعقل مرعوبين من الموت، لكن رين شياو سو كان لديه احترام للحياة فقط. لم يخشى الموت على الإطلاق.
“هل تعتقد أن هناك خطب ما في رأسه؟”
كان هناك العديد من الأبعاد المختلفة للإنسان، وكانت أفكارهم دائمًا معقدة. كان هذا عاملاً محددًا للإنسانية.
كان الناس في المعقل مرعوبين من الموت، لكن رين شياو سو كان لديه احترام للحياة فقط. لم يخشى الموت على الإطلاق.
عندما انطلقت القافلة مرة أخرى، جلس رين شياو سو في الجزء الخلفي من صندوق الشاحنة الصغيرة، تناول البسكويت وشرب المياه المعبأة بينما كان يتمتم إلى شو شيا “لماذا يجب أن تأتي إلى هنا بدون سبب؟ انظر، أنت ميت الآن، أليس كذلك؟”
حتى أنه كان أقل توتراً بالجلوس مع الجثة. كما أنه لم يخف حتى من الجثث العديدة التي خلفتها الذئاب عندما هاجمت المصنع.
هذه المرة، غمر الشك رين شياو سو. عبس وتساءل “ما الذي يحدث بحق السماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر رين شياو سو فجأة بقايا السمكة وعظامها التي رماها في وقت سابق. بدا أنها قد اختفت بنفس الطريقة. بدون أي أدلة، لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة لمعرفة ما الذي استطاع فعل هذا.
“هوي، كيف يبدو المكان بالضبط داخل المعقل؟ كثير منا في الخارج على وشك الموت جوعا، لكنكم ما زلتم تملكون المزاج للاستماع إلى الموسيقى ودعم المشاهير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذه الغابة غريبة للغاية!” كاد ليو بو أن يبكي.
“حتى لحم الخنزير يُشحن إلى المعقل لكي تستمتعوا به بينما لا يمكننا حتى أكله”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام بهدوء بسحب الإبرة وظهره مواجهًا لمن يقفون خلفه. لم يكن يريد أن يعرف الآخرون كيف مات شو شيا. أصبح الجو في الفريق أكثر غرابة. بصفته ‘المرشد’، سيكون من المفيد له أكثر إذا تعلمت المجموعة الخوف من البرية في بعض الأحيان. لم يعتبر رين شياو نفسه أبدًا شخصًا جيدًا، ولم يكن مضطرًا لإخبار الآخرين عن كل شيء. كان بقاءه أكثر أهمية من أي شيء آخر.
كان رين شياو سو يشعر بالملل وليس لديه ما يفعله، لكن الرفيقين في مقعدي السائق ومساعد السائق لم يفكروا بهذه الطريقة. على طول الطريق، سمعوا صوت رين شياو سو الخافت. شعر السائق بوخز في فروة رأسه. سأل زميله في القيادة “إلى من يتحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا … لا أعرف. من المحتمل أنه يتحدث مع نفسه فقط …”
كلهم ذهلوا. “أليست في الشاحنة؟”
“هل تعتقد أن هناك خطب ما في رأسه؟”
في ذلك المساء، فشلت القافلة في العثور على مكان مناسب لإقامة المعسكر واضطرت إلى الاستقرار في مساحة صغيرة. كان الجميع هادئين لأنهم لم يكونوا في حالة مزاجية للدردشة والتفاخر بعد كل ما حدث اليوم.
لكنه لم يكن يتوقع أن تكون لدغة الدبور قاتلة للغاية. هل سبب الاختناق هو تورم الرقبة؟ لا، لا، لا، لا يمكن أن يكون. إذا كان قد اختنق، فسيستغرق موته بعض الوقت على الأقل، وبالتأكيد ليس فقط عشر ثوانٍ. يبدو أن مصدر المشكلة هو السم نفسه.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، نهض رين شياو سو وتمدد. لم يخرج للبحث عن الطعام الليلة الماضية؛ بعد كل شيء، كان قد ملأ نفسه جيد بالبسكويت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمعها ليو بو، اتخذ قرارًا على الفور. “رين شياو سو، احمل شو شيا في صندوق الشاحنة الصغيرة واجلس معه هناك!”
عندما كان رين شياو سو صغيرًا، كان قد تعرض لهجوم دبابير من قبل. لكن انتفخ نصف وجهه لعدة أيام فقط، ولم يمت من اللدغة.
تم وضع الشوكولاتة في صندوق الشاحنة الصغيرة أيضا. ومع ذلك، حملهم ليو بو بذكاء إلى سيارته. نظرًا لعدم وجود مساحة لصندوق الشوكولاتة في السيارة، كان على ليو بو الإمساك به طوال فترة ما بعد الظهر.
كان رين شياو سو قد خطط بالفعل لهذا اليوم. لم يكن مضطرًا لتناول الطعام في الصباح لأنه كان بإمكانه أن يأكل ما يريد في صندوق الشاحنة بعد انطلاق القافلة ومتابعة رحلتها.
ما الذى حدث؟ تم وضع الجثة بالتأكيد في صندوق الشاحنة، كيف تختفي هكذا؟
كيف لم يسمع أحد أي ضجيج بينما كان هناك الكثير من الناس في المكان؟ من حمل جثة شو شيا بعيدا؟
في هذه اللحظة، سُمعت صرخة. أدار رأسه في اتجاه الشاحنة. صرخ جندي “أين جثة شو شيا؟ هل رأى أي منكم جثته؟”
بمجرد أن أدرك ليو بو أنه من غير الممكن العودة، قال لرين شياو سو “ستجلس بمفردك في صندوق الشاحنة الصغيرة بينما سيجلس تشينغ دونغ هانغ في السيارة” سخر قائلاً “بما أنك تدعي أنك لم تأخذنا إلى الطريق الخطأ، سنتركك تواجه الخطر بنفسك”
كلهم ذهلوا. “أليست في الشاحنة؟”
ما الذى حدث؟ تم وضع الجثة بالتأكيد في صندوق الشاحنة، كيف تختفي هكذا؟
“اختفت جثته!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذه الغابة غريبة للغاية!” كاد ليو بو أن يبكي.
هذه المرة، شعر رين شياو بالصدمة حقا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الذى حدث؟ تم وضع الجثة بالتأكيد في صندوق الشاحنة، كيف تختفي هكذا؟
يزن الذكر البالغ النموذجي ما بين 70 إلى 90 كيلوجرامًا. لذلك سيكون من المرهق للإنسان حمل جثة دون إحداث أي ضوضاء.
كان رين شياو سو قد خطط بالفعل لهذا اليوم. لم يكن مضطرًا لتناول الطعام في الصباح لأنه كان بإمكانه أن يأكل ما يريد في صندوق الشاحنة بعد انطلاق القافلة ومتابعة رحلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف لم يسمع أحد أي ضجيج بينما كان هناك الكثير من الناس في المكان؟ من حمل جثة شو شيا بعيدا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكر رين شياو سو فجأة بقايا السمكة وعظامها التي رماها في وقت سابق. بدا أنها قد اختفت بنفس الطريقة. بدون أي أدلة، لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة لمعرفة ما الذي استطاع فعل هذا.
بمجرد أن أدرك ليو بو أنه من غير الممكن العودة، قال لرين شياو سو “ستجلس بمفردك في صندوق الشاحنة الصغيرة بينما سيجلس تشينغ دونغ هانغ في السيارة” سخر قائلاً “بما أنك تدعي أنك لم تأخذنا إلى الطريق الخطأ، سنتركك تواجه الخطر بنفسك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ذلك الوقت، كان قد خمن أن النمل قد فعل ذلك. لكن لا يمكن أن يكونوا هم هذه المرة. بغض النظر عن مدى تطور النمل، لا يمكنهم حمل مثل هذه الجثة الكبيرة بين عشية وضحاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن رين شياو يمانع في ذلك على الإطلاق. نظرًا لأنه لم يأكل أيًا من البسكويت منذ يوم مضى، فقد افتقده بالأحرى.
كان رين شياو سو يشعر بالملل وليس لديه ما يفعله، لكن الرفيقين في مقعدي السائق ومساعد السائق لم يفكروا بهذه الطريقة. على طول الطريق، سمعوا صوت رين شياو سو الخافت. شعر السائق بوخز في فروة رأسه. سأل زميله في القيادة “إلى من يتحدث؟”
هذه المرة، غمر الشك رين شياو سو. عبس وتساءل “ما الذي يحدث بحق السماء؟”
في ذلك المساء، فشلت القافلة في العثور على مكان مناسب لإقامة المعسكر واضطرت إلى الاستقرار في مساحة صغيرة. كان الجميع هادئين لأنهم لم يكونوا في حالة مزاجية للدردشة والتفاخر بعد كل ما حدث اليوم.
كان الناس في المعقل مرعوبين من الموت، لكن رين شياو سو كان لديه احترام للحياة فقط. لم يخشى الموت على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه البرية تزداد خطورة.
كان ليو بو يرتجف من كل مكان عندما نظر إلى شو شيانشو. “سيدي، لماذا لا نعود جميعًا إلى المعقل؟ هناك أمر غريب”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر رين شياو سو فجأة بقايا السمكة وعظامها التي رماها في وقت سابق. بدا أنها قد اختفت بنفس الطريقة. بدون أي أدلة، لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة لمعرفة ما الذي استطاع فعل هذا.
كان ليو بو يرتجف من كل مكان عندما نظر إلى شو شيانشو. “سيدي، لماذا لا نعود جميعًا إلى المعقل؟ هناك أمر غريب”
تم وضع الشوكولاتة في صندوق الشاحنة الصغيرة أيضا. ومع ذلك، حملهم ليو بو بذكاء إلى سيارته. نظرًا لعدم وجود مساحة لصندوق الشوكولاتة في السيارة، كان على ليو بو الإمساك به طوال فترة ما بعد الظهر.
كان شو شيانشو يحمل بندقيته ويوجهها بحذر إلى المناطق المحيطة. “أنا خائف مثلك تمامًا، لكن لا يمكننا مطلقًا العودة إلى الوراء حتى ننجز مهمتنا. من الآن فصاعدًا، يجب أن نتصرف وكأننا لاجئون. إذا لم نتمكن نحن من العودة، فلن تستطيعوا أنتم العودة أيضًا”
في ذلك المساء، فشلت القافلة في العثور على مكان مناسب لإقامة المعسكر واضطرت إلى الاستقرار في مساحة صغيرة. كان الجميع هادئين لأنهم لم يكونوا في حالة مزاجية للدردشة والتفاخر بعد كل ما حدث اليوم.
“لكن هذه الغابة غريبة للغاية!” كاد ليو بو أن يبكي.
“الجميع، اركبوا المركبات ودعونا نخرج من هذا المكان!” زأر شو شيانشو.
يزن الذكر البالغ النموذجي ما بين 70 إلى 90 كيلوجرامًا. لذلك سيكون من المرهق للإنسان حمل جثة دون إحداث أي ضوضاء.
من هذه اللحظة فصاعدًا، كان رين شياو سو يحمل سكينه العظمي في يده طوال الوقت. شحذ عقله، وكان دائمًا على أهبة الاستعداد من أي خطر قد يقترب منه.
كان هناك العديد من الأبعاد المختلفة للإنسان، وكانت أفكارهم دائمًا معقدة. كان هذا عاملاً محددًا للإنسانية.
لكنه لم يكن يتوقع أن تكون لدغة الدبور قاتلة للغاية. هل سبب الاختناق هو تورم الرقبة؟ لا، لا، لا، لا يمكن أن يكون. إذا كان قد اختنق، فسيستغرق موته بعض الوقت على الأقل، وبالتأكيد ليس فقط عشر ثوانٍ. يبدو أن مصدر المشكلة هو السم نفسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات