البرية
كان هناك معسكر عسكري على بعد بضع مئات من الأميال من الجزء الشمالي من مدينة جيانغ نان.
كان هناك معسكر عسكري على بعد بضع مئات من الأميال من الجزء الشمالي من مدينة جيانغ نان.
[RUMBLE ~~]
كان الطريق السريع تحت أقدامهم مدمراً باللفعل ؛ الكثير من الشقوق تواجدت عليه بالفعل.
توقف القطار ببطء في محطة القطاع العسكري.
في منتصف الليل ، غادر الأعضاء الستة المجهزون بالكامل من فرقة مطرقة النار قاعدة إعادة الإمداد ودخلوا البرية.
نزل مقاتلون مسلحون بالكامل من القطار واحداً تلو الآخر ، ليصبح المجموع عشرين. شكل هؤلاء العشرون بشكل طبيعي أربع فرق.
“حسنًا ، لوه فنغ ، هناك خنزير مقرن أمامك. سأترك الأمر لك “رن صوت الكابتن جاو فنغ ،” ستكون هذه أول معركة لك في البرية! “.
“لوه فنغ ، عادة عندما نخرج مقاتلين لاصطياد الوحوش ، ندخل إلى القطاعات العسكرية لإعادة الإمداد” أشار تشين جو أمامه ، حيث كان ارتفاع البرج الفولاذي الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 50 أو 60 متراً ” هل ترى هذا البرج؟ في جميع أنحاء الصين ، وحتى في جميع أنحاء العالم ، يحتل الجيش قطاعاً خاصاً من البرية ليكون بمثابة قاعدة للمقاتلين للراحة وإعادة الإمداد. تم تمييز مواقع إعادة الإمداد بهذه المنارات. وبعبارة أخرى ، فإنه يوضح لنا المقاتلين الطريق إلى القاعدة “.
“المغادرة الليلة؟ ” فوجئ لوه فنغ.
أومأ لوه فنغ.
“لوه فنغ ، عادة عندما نخرج مقاتلين لاصطياد الوحوش ، ندخل إلى القطاعات العسكرية لإعادة الإمداد” أشار تشين جو أمامه ، حيث كان ارتفاع البرج الفولاذي الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 50 أو 60 متراً ” هل ترى هذا البرج؟ في جميع أنحاء الصين ، وحتى في جميع أنحاء العالم ، يحتل الجيش قطاعاً خاصاً من البرية ليكون بمثابة قاعدة للمقاتلين للراحة وإعادة الإمداد. تم تمييز مواقع إعادة الإمداد بهذه المنارات. وبعبارة أخرى ، فإنه يوضح لنا المقاتلين الطريق إلى القاعدة “.
في قاعدة إعادة الإمداد في القطاع العسكري ، كان هناك مبنى صغير مهيب كان يتمتع ببيئة جيدة.
فتح تشين جو الصندوق الآخر الذي كان به مدفع رشاش رمادي. كان لدي البندقية بريق معدني. بخلاف المدفع الرشاش ، كانت هناك أطنان من الرصاص معبأة معاً ، مما ملأ الصندوق بالكامل. من الواضح أنه كان هناك كمية هائلة من الرصاص.
“فرقة المطرقة النارية ، ستبقون يا رفاق في E6 للراحة” أعطى ضابط من القاعدة لقبطان فرقة مطرقة النار غاو فنغ مفتاحاً .
ضحك تشانغ كي على الجانب وقال “لوه فنغ ، المدافع الرشاشة لديها بالفعل قوة كبيرة. ومع ذلك ، فإن سلسلة النار تستخدم كميات هائلة من الرصاص. إنها تطلق 7000 طلقة في دقيقة واحدة ، ويمكن للبعض أن يطلق النار بشكل أسرع. هل تعرف ماذا يعني هذا؟ 7000 طلقة في دقيقة واحدة. والرصاص الذي يمكن أن يضر وحشاً بمستوى قائد منخفض يكون عند أخف وزن 50 جراماً! عشرة آلاف رصاصة ستزن 500 كجم! “.
ضحك الضابط وربت على كتفه ” جاو ، كم من الوقت تخطط للصيد هذه المرة ؟ إذا حصلت على أي شيء جيد ، فنحن نرحب بك لبيعه لتحالفي السري. سأكون على يقين من أن أعطيك سعراً رائعاً “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من أن معظم الموظفين هنا كانوا يرتدون الزي العسكري….
عندما يفكر في مدى توتر شقيقه الأكبر ، وصدمة ورعب تشانغ هاو باي عندما أخذته وكالة الأمن ، أصبح تشانغ زي هو أكثر جنوناً .
في الواقع ، جاء معظم موظفي الخدمة من دوجو الحدود و دوجو الرعد وجيش الحكومة والتحالف السري. على الرغم من أنهم كانوا هناك للخدمة ، إلا أنهم يشترون أيضًا المكونات الثمينة التي تم الحصول عليها من الوحوش من المقاتلين.
كان هناك معسكر عسكري على بعد بضع مئات من الأميال من الجزء الشمالي من مدينة جيانغ نان.
“هاها ، بالتأكيد” ضحك جاو فنغ “أسرع و رتب للعمال ليعدوا لنا الغداء”.
“**** ، لا أصدق أن لوه فنغ انضم إلى فرقة مطرقة النار”. سار تشانغ زي هو مع رفاقه على الطريق ، وما زال فمه يشتم ” اعتقدت أنه سينضم إلى فرقة عادية. بهذه الطريقة ، يمكنني أن أعلمه بقسوة درساً لإعلامه بعواقب العبث معي. ومع ذلك ، فقد انضم إلى فرقة مطرقة النار! ”
لم تكن قاعدة إعادة الإمداد بهذا الحجم.
في قاعدة إعادة الإمداد في القطاع العسكري ، كان هناك مبنى صغير مهيب كان يتمتع ببيئة جيدة.
” هناك” سرعان ما عثرت فرقة مطرقة النار على المبنى الصغير المكون من ثلاثة طوابق ، كان المفتاح على شكل شريحة. بعد انزلاق المفتاح عبر الباب ، انفتح.
أضاءت عيون تشانغ زي هو بشدة ، “هذا الأرنب ، لم أكن أعتقد أنه سيكون مغروراً جداً . بعد ذلك النقاش ، مباشرة بعد أن أدرت رأسي ، ركض جهاز الأمن مباشرة إلى منزل ابن أخي! هذا الطفل في الواقع أبلغ وكالة الأمن ، سرعان ما أعطيت البلاد مائة مليون للسماح لابن أخي بالوصول إلى رتبة نجم مدني واحد. ومع ذلك ، حتى بعد ذلك ، سيظل ابن أخي محبوساً لبضعة أشهر “.
قبل أن تغادر فرقة مطرقة الحريق قاعدة إعادة الإمداد ، فإن ملكية المبنى تعود إليهم.
وقف تشانغ زي هو بالخارج يتحدث مع رفاقه ، أدار رأسه ورأى تشين جو و لوه فنغ عند الباب. لقد أصيب بالجنون حتى بدأت أسنانه في الحكة ، ومع احتدام غضبه ، أعطى ردًا صاخبًا ساخرًا: ” تشين جو ، فرقة المطرقة النارية الخاصة بك هي فرقة النخبة ، فكيف أحضرت مبتدئاً؟ هاها ، أراهن أن فريقك بأكمله سوف ينجر إلى أسفل بسبب هذا العبء! “.
“سأستلقي قليلاً وأنام ، لم أنم جيداً الليلة الماضية” وضع تشين جو الصندوقين المعدنيين وقفز على الأريكة. مد جسده على الأريكة وشعر بالراحة.
“**** ، لا أصدق أن لوه فنغ انضم إلى فرقة مطرقة النار”. سار تشانغ زي هو مع رفاقه على الطريق ، وما زال فمه يشتم ” اعتقدت أنه سينضم إلى فرقة عادية. بهذه الطريقة ، يمكنني أن أعلمه بقسوة درساً لإعلامه بعواقب العبث معي. ومع ذلك ، فقد انضم إلى فرقة مطرقة النار! ”
“إذا كنت تريد الراحة ، فاستريح الآن ، سنغادر رسمياً الليلة. في ذلك الوقت ، ستحتاج إلى التركيز “قال الكابتن جاو فنغ.
نزل مقاتلون مسلحون بالكامل من القطار واحداً تلو الآخر ، ليصبح المجموع عشرين. شكل هؤلاء العشرون بشكل طبيعي أربع فرق.
“مفهوم”
ضحك تشانغ كي على الجانب وقال “لوه فنغ ، المدافع الرشاشة لديها بالفعل قوة كبيرة. ومع ذلك ، فإن سلسلة النار تستخدم كميات هائلة من الرصاص. إنها تطلق 7000 طلقة في دقيقة واحدة ، ويمكن للبعض أن يطلق النار بشكل أسرع. هل تعرف ماذا يعني هذا؟ 7000 طلقة في دقيقة واحدة. والرصاص الذي يمكن أن يضر وحشاً بمستوى قائد منخفض يكون عند أخف وزن 50 جراماً! عشرة آلاف رصاصة ستزن 500 كجم! “.
“المغادرة الليلة؟ ” فوجئ لوه فنغ.
على الرغم من أنه قرأ العديد من المنشورات ، إلا أنه لم يدرك هذه النقطة.
“لوه فنغ ، ألا تهتم حتى بالطقس؟ إنها نهاية شهر سبتمبر ، وهي أكثر أوقات السنة حرارة. هل تريد الركض بضع مئات من الكيلوجرامات من المسافات في منتصف النهار؟ بغض النظر عن كمية المياه التي تجلبها ، لن يكون ذلك كافياً ، لذا يمكنك فقط الشرب من النهر “ضحك تشين جو وهو ينظر إلى لوه فنغ ” أليس من الأفضل الركض أثناء الليل؟ وهو يوفر الماء ” .
لم تكن قاعدة إعادة الإمداد بهذا الحجم.
ضحك لوه فنغ بشكل محرج.
*ملاحظات هامة من المترجم :
على الرغم من أنه قرأ العديد من المنشورات ، إلا أنه لم يدرك هذه النقطة.
على الرغم من أن معظم الموظفين هنا كانوا يرتدون الزي العسكري….
“همم؟” مرت نظرة لوه فنغ عبر النافذة ورأى شخصاً ما في قاعدة إعادة الإمداد “الأخ تشين ، انظر ، أليس هذا هو تشانغ زي هو؟ “.
قبل أن تغادر فرقة مطرقة الحريق قاعدة إعادة الإمداد ، فإن ملكية المبنى تعود إليهم.
في ذلك الوقت ، كان جسد تشانغ زي هو مغطى بالضمادات وكانت هناك علامات دم على أكياس الرمل ، مما يدل بوضوح على إصابته وكان يتعافى في قاعدة إعادة الإمداد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب!”.
أدار تشين جو رأسه لينظر “نعم ، هذا هو تشانغ زي هو”
كان تشانغ زي هو قريباً جداً من رتبة “لورد الحرب”.
“هيه!” مشى تشين جو إلى الباب وصرخ بسرور “نمر الجبل ، ما الخطب؟ ألم تكن بخير في المرة الماضية ، كيف أصبت بجروح في غمضة عين؟ ”
“حسنًا ، لوه فنغ ، هناك خنزير مقرن أمامك. سأترك الأمر لك “رن صوت الكابتن جاو فنغ ،” ستكون هذه أول معركة لك في البرية! “.
وقف تشانغ زي هو بالخارج يتحدث مع رفاقه ، أدار رأسه ورأى تشين جو و لوه فنغ عند الباب. لقد أصيب بالجنون حتى بدأت أسنانه في الحكة ، ومع احتدام غضبه ، أعطى ردًا صاخبًا ساخرًا: ” تشين جو ، فرقة المطرقة النارية الخاصة بك هي فرقة النخبة ، فكيف أحضرت مبتدئاً؟ هاها ، أراهن أن فريقك بأكمله سوف ينجر إلى أسفل بسبب هذا العبء! “.
“نعم ، هذا هو”.
عادة لا ترغب فرق النخبة في جلب الناشئين.
توقف القطار ببطء في محطة القطاع العسكري.
لأنه حتى لو كانت لياقة جسم المبتدئ جيدة ، بدون أي خبرة ، فقد يخفق خلال اللحظات الحاسمة ، مما يؤدي إلي إخفاق الأعضاء المخضرمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأخوان التوأم أمام الفريق.
※※※※※※※
[ شباب مدفع النار أسمه سلسلة مدفع إله النار ، شيلت كلمة إله ، لو حد عنده أسم أفضل يكتبه في التعليقات ] .
تبادل تشانغ زي هو و تشين جو بعض الإهانات ، ولكن بسبب صراخ القبطان جاو فنغ ، صمت تشانغ زي هو. على الرغم من أنه كان شجاعاً بما يكفي للتجادل مع تشين جو في بعض الأحيان ، إلا أنه لم يجرؤ على مجادلة جاو فنغ! ، لأن جاو فنغ يستخدم الأسلحة الباردة بينما يستخدم تشين جو أسلحة ساخنة.
على الرغم من أنه قرأ العديد من المنشورات ، إلا أنه لم يدرك هذه النقطة.
باستخدام الأسلحة الساخنة ، حتى لو وصلت إلى القمة ، لا يمكنك الوصول إلا إلى رتبة لورد حرب مبتدئ ، لأن الأسلحة الساخنة مثل البنادق يمكن أن تلحق الضرر فقط بالوحوش ذات المستوى المنخفض من مستوى القائد.
“إذا كنت تريد الراحة ، فاستريح الآن ، سنغادر رسمياً الليلة. في ذلك الوقت ، ستحتاج إلى التركيز “قال الكابتن جاو فنغ.
كان تشانغ زي هو قريباً جداً من رتبة “لورد الحرب”.
كان الطريق السريع تحت أقدامهم مدمراً باللفعل ؛ الكثير من الشقوق تواجدت عليه بالفعل.
“**** ، لا أصدق أن لوه فنغ انضم إلى فرقة مطرقة النار”. سار تشانغ زي هو مع رفاقه على الطريق ، وما زال فمه يشتم ” اعتقدت أنه سينضم إلى فرقة عادية. بهذه الطريقة ، يمكنني أن أعلمه بقسوة درساً لإعلامه بعواقب العبث معي. ومع ذلك ، فقد انضم إلى فرقة مطرقة النار! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأخوان التوأم أمام الفريق.
صرخ تشانغ زي هو من الغضب.
“المغادرة الليلة؟ ” فوجئ لوه فنغ.
“النمر ، ذلك الشاب المجاور لتشن جو الآن ، هل هو لوه فنغ الذي جعلك تنفق 100 مليون؟” قال رجل أعور في منتصف العمر بجانبه.
*ملاحظات هامة من المترجم :
“نعم ، هذا هو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل تشانغ زي هو و تشين جو بعض الإهانات ، ولكن بسبب صراخ القبطان جاو فنغ ، صمت تشانغ زي هو. على الرغم من أنه كان شجاعاً بما يكفي للتجادل مع تشين جو في بعض الأحيان ، إلا أنه لم يجرؤ على مجادلة جاو فنغ! ، لأن جاو فنغ يستخدم الأسلحة الباردة بينما يستخدم تشين جو أسلحة ساخنة.
أضاءت عيون تشانغ زي هو بشدة ، “هذا الأرنب ، لم أكن أعتقد أنه سيكون مغروراً جداً . بعد ذلك النقاش ، مباشرة بعد أن أدرت رأسي ، ركض جهاز الأمن مباشرة إلى منزل ابن أخي! هذا الطفل في الواقع أبلغ وكالة الأمن ، سرعان ما أعطيت البلاد مائة مليون للسماح لابن أخي بالوصول إلى رتبة نجم مدني واحد. ومع ذلك ، حتى بعد ذلك ، سيظل ابن أخي محبوساً لبضعة أشهر “.
“حسنًا ، لوه فنغ ، هناك خنزير مقرن أمامك. سأترك الأمر لك “رن صوت الكابتن جاو فنغ ،” ستكون هذه أول معركة لك في البرية! “.
عندما يفكر في مدى توتر شقيقه الأكبر ، وصدمة ورعب تشانغ هاو باي عندما أخذته وكالة الأمن ، أصبح تشانغ زي هو أكثر جنوناً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موجات عواء من الوحوش حملتها من الحقول والقري المدمرة على جوانب الطريق السريع. حتى لوه فنغ يمكنه رؤية عدد غير قليل من الوحوش. كان الأعضاء الخمسة الآخرون في فرقة مطرقة النار مسترخيين ، لكن لوه فنغ كان متوتراً تماماً … لأنه كان يشعر بالوحوش في كل مكان.
على الرغم من أنه أنفق في وقت لاحق 100 مليون دولار للاحتفاظ بابن أخيه. ومع ذلك ، لم يكن تشانغ هاو باي قادراً على الهروب من بضعة أشهر من الألم في السجن.
[RUMBLE ~~]
“لا بأس ، لا تفكر كثيراً . ترك ابن أخيك يمر ببعض المصاعب أمر جيد بالنسبة له “ضحك الرجل ذو العين الواحدة ” يجب أن تستغل هذا الوقت للراحة. يجب أن تلتئم جروحك في غضون ثلاثة أيام تقريباً ، ثم سنرحل ونستمر في التعامل مع هذا الرجل العجوز ، بعد قتل هذا الرجل العجوز سيصبح فريقنا ثرياً “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوه فنغ مذهولاً .
“حسنًا” أومأ تشانغ زي هو برأسه بشدة ، وألقي نظرة على مبنى E6 من بعيد وسخر “أنا على استعداد للمراهنة على أن لوه فنغ سيموت أو يتلقى جرحاً شديداً في دخوله الأول إلى البرية! “.
“نعم ، هذا هو”.
“هاها ، أنت بالتأكيد تحمل ضغينة ضده. ومع ذلك ، من الصعب بالفعل تجنب الإصابة في أول دخول إلى البرية ” ضحك الرجل الأعور.
“حسنًا ، لوه فنغ ، هناك خنزير مقرن أمامك. سأترك الأمر لك “رن صوت الكابتن جاو فنغ ،” ستكون هذه أول معركة لك في البرية! “.
※※※※※※
في قاعدة إعادة الإمداد في القطاع العسكري ، كان هناك مبنى صغير مهيب كان يتمتع ببيئة جيدة.
في منتصف الليل ، غادر الأعضاء الستة المجهزون بالكامل من فرقة مطرقة النار قاعدة إعادة الإمداد ودخلوا البرية.
صرخ تشانغ زي هو من الغضب.
“تشين جو ، أعطني أحد الصناديق المعدنية الخاصة بك” أمر الكابتن جاو فنغ.
“الأخ تشين ، أي نوع من الأسلحة هذا؟” سأل لوه فنغ بفضول.
“هاها ، شكراً كابتن ” قال تشين جو بينما كان يسلم أحد صناديقه المعدنية الكبيرة للقائد جاو فنغ ، يمكنه تحمل هذه الصناديق لفترة قصيرة من الزمن ، ولكن ليس لفترات طويلة. أخذها جاو فنغ بسهولة بيد واحدة وحملها على ظهره. هذا القدر من الوزن ليس شيئاً بالنسبة لأقوى عضو في فرقة مطرقة النار ، قاو فنغ.
“حسنًا” أومأ تشانغ زي هو برأسه بشدة ، وألقي نظرة على مبنى E6 من بعيد وسخر “أنا على استعداد للمراهنة على أن لوه فنغ سيموت أو يتلقى جرحاً شديداً في دخوله الأول إلى البرية! “.
[كا!]
كان هناك معسكر عسكري على بعد بضع مئات من الأميال من الجزء الشمالي من مدينة جيانغ نان.
فتح تشين جو الصندوق الآخر الذي كان به مدفع رشاش رمادي. كان لدي البندقية بريق معدني. بخلاف المدفع الرشاش ، كانت هناك أطنان من الرصاص معبأة معاً ، مما ملأ الصندوق بالكامل. من الواضح أنه كان هناك كمية هائلة من الرصاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوه فنغ مذهولاً .
“الأخ تشين ، أي نوع من الأسلحة هذا؟” سأل لوه فنغ بفضول.
※※※※※※
” النوع M81 ، عيار 12.7 ملم. يمكن أن تطلق من 50 إلى 300 طلقة في دقيقة واحدة ، قابلة للتعديل “ضحك تشين جو بفخر ” المسدس بالكامل مصنوع من سبيكة كي-لوه من الدرجة الثالثة ، لذلك حتى إذا أطلق الرصاص باستمرار ، فلن تؤثر حرارة البندقية علي دقة الرصاص “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشين جو ، أعطني أحد الصناديق المعدنية الخاصة بك” أمر الكابتن جاو فنغ.
سأل لوه فنغ بفضول “الأخ تشين ، كيف لا تستخدم مدفع النار؟ ألا تمتلك الرشاشات القوة العظمى؟ ”
ضحك تشانغ كي على الجانب وقال “لوه فنغ ، المدافع الرشاشة لديها بالفعل قوة كبيرة. ومع ذلك ، فإن سلسلة النار تستخدم كميات هائلة من الرصاص. إنها تطلق 7000 طلقة في دقيقة واحدة ، ويمكن للبعض أن يطلق النار بشكل أسرع. هل تعرف ماذا يعني هذا؟ 7000 طلقة في دقيقة واحدة. والرصاص الذي يمكن أن يضر وحشاً بمستوى قائد منخفض يكون عند أخف وزن 50 جراماً! عشرة آلاف رصاصة ستزن 500 كجم! “.
“أنت مبتدئ!” قال تشين جو.
*ملاحظات هامة من المترجم :
ضحك تشانغ كي على الجانب وقال “لوه فنغ ، المدافع الرشاشة لديها بالفعل قوة كبيرة. ومع ذلك ، فإن سلسلة النار تستخدم كميات هائلة من الرصاص. إنها تطلق 7000 طلقة في دقيقة واحدة ، ويمكن للبعض أن يطلق النار بشكل أسرع. هل تعرف ماذا يعني هذا؟ 7000 طلقة في دقيقة واحدة. والرصاص الذي يمكن أن يضر وحشاً بمستوى قائد منخفض يكون عند أخف وزن 50 جراماً! عشرة آلاف رصاصة ستزن 500 كجم! “.
[RUMBLE ~~]
“ركض مئات الأميال مع 500 كجم من الرصاص على ظهرك شئ صعب ، وأيضاً ، عندما تقتل الوحش ، بعد دقيقة أو نحو ذلك ، استنفد مدفع النار كل رصاصاته ” ضحك تشانغ كي ونظر إلى لوه فنغ “إذن ماذا تقول؟ هل مدفع النار جيد؟ “.
“إذا كنت تريد الراحة ، فاستريح الآن ، سنغادر رسمياً الليلة. في ذلك الوقت ، ستحتاج إلى التركيز “قال الكابتن جاو فنغ.
كان لوه فنغ مذهولاً .
واصل الأعضاء الستة من فرقة مطرقة النار التقدم للأمام.
هو حقا لم يفهم هذا ، وزن الرصاص مشكلة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موجات عواء من الوحوش حملتها من الحقول والقري المدمرة على جوانب الطريق السريع. حتى لوه فنغ يمكنه رؤية عدد غير قليل من الوحوش. كان الأعضاء الخمسة الآخرون في فرقة مطرقة النار مسترخيين ، لكن لوه فنغ كان متوتراً تماماً … لأنه كان يشعر بالوحوش في كل مكان.
7000 رصاصة في الدقيقة ، ما عدد الرصاصات التي يجب عليك إحضارها معك طوال الرحلة؟.
“همم؟” مرت نظرة لوه فنغ عبر النافذة ورأى شخصاً ما في قاعدة إعادة الإمداد “الأخ تشين ، انظر ، أليس هذا هو تشانغ زي هو؟ “.
“إن سحب كمية هائلة من الرصاص مع مدفع النار يتم فقط من قبل الجيش أو عند التعامل مع نوع معين من الوحوش. عادةً ، لن يستخدم الأشخاص مثلنا ابداً هذه الأنواع من الأسلحة ، نظراً لعدم وجود الكثير من الرصاص لها ” ضحك تشين جو ” لقد جلبت 10000 رصاصة هذه المرة وطلبت من القبطان مساعدتي في حمل بعضها”.
“حسنًا ، لوه فنغ ، هناك خنزير مقرن أمامك. سأترك الأمر لك “رن صوت الكابتن جاو فنغ ،” ستكون هذه أول معركة لك في البرية! “.
كان تشين جو ملفوفاً في جميع أنحاء جسده بسلاسل الرصاص وحمل بندقية آلية. مع لوه فنغ ، كان هذان الشخصان في منتصف الفريق ، محميين من قبل الآخرين.
في منتصف الليل ، غادر الأعضاء الستة المجهزون بالكامل من فرقة مطرقة النار قاعدة إعادة الإمداد ودخلوا البرية.
كان الأخوان التوأم أمام الفريق.
“ركض مئات الأميال مع 500 كجم من الرصاص على ظهرك شئ صعب ، وأيضاً ، عندما تقتل الوحش ، بعد دقيقة أو نحو ذلك ، استنفد مدفع النار كل رصاصاته ” ضحك تشانغ كي ونظر إلى لوه فنغ “إذن ماذا تقول؟ هل مدفع النار جيد؟ “.
كان الكابتن جاو فنغ وتشانغ كي في الخلف.
هو حقا لم يفهم هذا ، وزن الرصاص مشكلة كبيرة.
“سوف نتجه على طول هذا الطريق السريع. بعد حوالي ثلاثة أيام ، يجب أن نصل إلى وجهتنا مدينة 0201 على مستوى البلد ” قال الكابتن جاو فنغ ، لكن لوه فنغ لم يسعه سوى مواصلة النظر إلى الطريق السريع أمامه. بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في المدن ، لا توجد الطرق السريعة إلا في الأساطير.
بالنظر إلى المستقبل ، كان هناك الكثير من السيارات والشاحنات الصغيرة والشاحنات المحطمة أو المنقسمة على طول الطريق السريع أثناء المشي . بل كانت هناك بعض الإطارات المحطمة ملقاة حولها. في بعض الأحيان ، يمكنك رؤية علامات الدم الجاف على الأرض أيضاً.
كان الطريق السريع تحت أقدامهم مدمراً باللفعل ؛ الكثير من الشقوق تواجدت عليه بالفعل.
[Grr ~~]
بالنظر إلى المستقبل ، كان هناك الكثير من السيارات والشاحنات الصغيرة والشاحنات المحطمة أو المنقسمة على طول الطريق السريع أثناء المشي . بل كانت هناك بعض الإطارات المحطمة ملقاة حولها. في بعض الأحيان ، يمكنك رؤية علامات الدم الجاف على الأرض أيضاً.
“مفهوم”
“لنذهب!”.
“حسنًا ، لوه فنغ ، هناك خنزير مقرن أمامك. سأترك الأمر لك “رن صوت الكابتن جاو فنغ ،” ستكون هذه أول معركة لك في البرية! “.
سطع الضوء الأحمر لغروب الشمس على هذا الطريق السريع الهادئ المتهدم الذي تم كسره لعشرات السنين.
“مفهوم”
واصل الأعضاء الستة من فرقة مطرقة النار التقدم للأمام.
“سوف نتجه على طول هذا الطريق السريع. بعد حوالي ثلاثة أيام ، يجب أن نصل إلى وجهتنا مدينة 0201 على مستوى البلد ” قال الكابتن جاو فنغ ، لكن لوه فنغ لم يسعه سوى مواصلة النظر إلى الطريق السريع أمامه. بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في المدن ، لا توجد الطرق السريعة إلا في الأساطير.
[Grr ~~]
[كا!]
[Aww ~~]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأستلقي قليلاً وأنام ، لم أنم جيداً الليلة الماضية” وضع تشين جو الصندوقين المعدنيين وقفز على الأريكة. مد جسده على الأريكة وشعر بالراحة.
موجات عواء من الوحوش حملتها من الحقول والقري المدمرة على جوانب الطريق السريع. حتى لوه فنغ يمكنه رؤية عدد غير قليل من الوحوش. كان الأعضاء الخمسة الآخرون في فرقة مطرقة النار مسترخيين ، لكن لوه فنغ كان متوتراً تماماً … لأنه كان يشعر بالوحوش في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك لوه فنغ بشكل محرج.
“حسنًا ، لوه فنغ ، هناك خنزير مقرن أمامك. سأترك الأمر لك “رن صوت الكابتن جاو فنغ ،” ستكون هذه أول معركة لك في البرية! “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل تشانغ زي هو و تشين جو بعض الإهانات ، ولكن بسبب صراخ القبطان جاو فنغ ، صمت تشانغ زي هو. على الرغم من أنه كان شجاعاً بما يكفي للتجادل مع تشين جو في بعض الأحيان ، إلا أنه لم يجرؤ على مجادلة جاو فنغ! ، لأن جاو فنغ يستخدم الأسلحة الباردة بينما يستخدم تشين جو أسلحة ساخنة.
*ملاحظات هامة من المترجم :
كان الكابتن جاو فنغ وتشانغ كي في الخلف.
[ شباب مدفع النار أسمه سلسلة مدفع إله النار ، شيلت كلمة إله ، لو حد عنده أسم أفضل يكتبه في التعليقات ] .
“لوه فنغ ، ألا تهتم حتى بالطقس؟ إنها نهاية شهر سبتمبر ، وهي أكثر أوقات السنة حرارة. هل تريد الركض بضع مئات من الكيلوجرامات من المسافات في منتصف النهار؟ بغض النظر عن كمية المياه التي تجلبها ، لن يكون ذلك كافياً ، لذا يمكنك فقط الشرب من النهر “ضحك تشين جو وهو ينظر إلى لوه فنغ ” أليس من الأفضل الركض أثناء الليل؟ وهو يوفر الماء ” .
[ ثاني شئ بالنسبة لمستوي لورد الحرب ، المترجم الأجنبي بدأ يغيرها إلي أمراء الحرب و أمير الحرب ، رأيكم أسيبها لورد ولا أغيرها لأمير ؟].
عندما يفكر في مدى توتر شقيقه الأكبر ، وصدمة ورعب تشانغ هاو باي عندما أخذته وكالة الأمن ، أصبح تشانغ زي هو أكثر جنوناً .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان تشين جو ملفوفاً في جميع أنحاء جسده بسلاسل الرصاص وحمل بندقية آلية. مع لوه فنغ ، كان هذان الشخصان في منتصف الفريق ، محميين من قبل الآخرين.
ترجمة : Sadegyptian
“نعم ، هذا هو”.
“لوه فنغ ، عادة عندما نخرج مقاتلين لاصطياد الوحوش ، ندخل إلى القطاعات العسكرية لإعادة الإمداد” أشار تشين جو أمامه ، حيث كان ارتفاع البرج الفولاذي الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 50 أو 60 متراً ” هل ترى هذا البرج؟ في جميع أنحاء الصين ، وحتى في جميع أنحاء العالم ، يحتل الجيش قطاعاً خاصاً من البرية ليكون بمثابة قاعدة للمقاتلين للراحة وإعادة الإمداد. تم تمييز مواقع إعادة الإمداد بهذه المنارات. وبعبارة أخرى ، فإنه يوضح لنا المقاتلين الطريق إلى القاعدة “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات