اليوم التالي 6
الفصل 510 اليوم التالي 6
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت البطانيات من جديد ، وعانقته بإحكام وهي تحاول أن تفهم سبب شعوره بالبرد الشديد.
استيقظت حواسه في المعارك على الفور ، لتصفية عقله وتهيئة جسده. تذكر ليث كيف أنه بعد وصوله إلى بيليوس ، لاحظ أن ألمه ومعاناته قد انخفضا بشكل ملحوظ.
فحص ليث ساعة جيبه ، واكتشف أن الوقت قد فات في الصباح.
“لأنك بدوت وكأنك في حاجة إليها.” أسعدت ابتسامتها المحبة قلب ليث وكذلك كلماتها عندما أدرك أنها كانت نفسها التي استخدمها خلال حفلة عيد ميلاده.
كان الارتياح العقلي مسكراً لدرجة أنه شعر وكأنه يستطيع كسر عنق شخص غريب عشوائياً بنفس السهولة التي يمكنه بها طلب البيرة. ظل ضميره ميتاً مثل الباب حتى اصطدم به شخص ما وكاد ليث يستسلم لنبضاته.
“علاوة على ذلك ، وفقاً للقانون ، ليس لدي عائلة ، وبعد عشر سنوات من الخدمة المخلصة ، أشك في أن شخصاً ما سيهتم بيومين إجازة.” لاحظت كاميلا أنه على الرغم من أن ليث قد تعافى تماماً ، إلا أن يديه كانتا ترتعشان.
حتى فكر في ما ستفكر فيه عائلته ، كاميلا ، وسولوس إذا فعل ذلك بالفعل. عندها فقط استعاد الفطرة السليمة. يمكنه بسهولة اختلاق كذبة للشرطة المحلية ، لكنه لم يستطع الكذب عليهم.
اقترب ليث منه وأمسكها بحنان.
“هل هذه تعويذة في يدك ، أم أنك سعيد برؤيتي فقط؟” سألت بصوت نائم بينما تلاشت العاصفة الصغيرة في يد ليث اليمنى.
‘هل هذا هو حقاً ما أنا عليه بدون سولوس وبدون مهمة؟ هل أنا حقاً لا أهتم بشأن حياة الآخرين؟’ لم يستغرق الأمر سوى دقيقة واحدة ليعترف لنفسه بأن الإجابة كانت “نعم” على كلا السؤالين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تماماً كما كان في السابق عندما كان لا يزال طفلاً في موغار ، لم يكن يهتم بإيذاء الآخرين طالما كان متأكداً من أنه يمكن أن يفلت من العقاب. ومع ذلك ، فقد غيرته كل تلك السنوات منذ ذلك الحين بما يكفي لإدراك مدى خطأ ذلك ، لدرجة أنه كان خائفاً من نفسه تقريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت خطوته التالية هي الذهاب إلى حانة للشرب. جعله الكحول أكثر ليونة وأكثر عرضة للعواطف. شرب ليث حتى يتأكد من أنه سيفكر في الأمر مرتين على الأقل قبل أن يتغاضى عن شخص ما لأسباب تافهة.
كان الارتياح العقلي مسكراً لدرجة أنه شعر وكأنه يستطيع كسر عنق شخص غريب عشوائياً بنفس السهولة التي يمكنه بها طلب البيرة. ظل ضميره ميتاً مثل الباب حتى اصطدم به شخص ما وكاد ليث يستسلم لنبضاته.
عندها فقط ذهب إلى منزل كاميلا حيث نام بسبب ملل الانتظار.
اقترب ليث منه وأمسكها بحنان.
‘أياً من قيدني على وشك الدخول في عالم من الألم بمجرد أن…’ خرج قطار أفكاره الغاضب عن مساره عندما رفعت تعويذة هواء بسيطة ملاءة السرير وكشفت أن كاميلا تحاضن بين ذراعيه مرتدية ثوب نوم رقيقاً.
‘أياً من قيدني على وشك الدخول في عالم من الألم بمجرد أن…’ خرج قطار أفكاره الغاضب عن مساره عندما رفعت تعويذة هواء بسيطة ملاءة السرير وكشفت أن كاميلا تحاضن بين ذراعيه مرتدية ثوب نوم رقيقاً.
“هل هذه تعويذة في يدك ، أم أنك سعيد برؤيتي فقط؟” سألت بصوت نائم بينما تلاشت العاصفة الصغيرة في يد ليث اليمنى.
خلال الأشهر القليلة الماضية ، في كل مرة قدم لها ليث تقريره عن تميمة الجيش ، كان يتصل بها لاحقاً من أخرى مدنية لمشاركة مشاعره حول مهامه ، والوحدة التي عاشها في البرية ، أو لمجرد الاستمتاع برفقتها.
“كيف انتهى الأمر بهذه الطريقة؟” سألها ليث مشيراً إلى ذراعه اليسرى وساقه تحت جسدها.
فقط•_•
“حسناً ، عندما عدت إلى المنزل الليلة الماضية ، تناول أحدهم شراباً أكثر من اللازم وأفسد كل خططي لأمسيتنا.” تنهدت وهي تفكر في الوقت والجهد الذي أهدرته للتوصل إلى طريقة لتعزيته والتقاط أطباقه المفضلة من مطعمهما المفضل.
“ثم ، بمجرد وصولي إلى السرير ، قمت بشدي بإحكام مثل فخ الدب وها أنا ذا.”
ترجمة: Acedia
“ثم ، بمجرد وصولي إلى السرير ، قمت بشدي بإحكام مثل فخ الدب وها أنا ذا.”
دفعها ليث بعيداً بما يكفي للنظر في عينيها أثناء استجوابها. بدا صوته أكثر برودة من المعتاد. كاميلا ابتلعت كتلة من اللعاب مع مشاعرها. قلة ثقته أضرت بها.
فحص ليث ساعة جيبه ، واكتشف أن الوقت قد فات في الصباح.
“لماذا لم توقظيني؟ يجب أن تكوني في العمل بالفعل.” شعرتة ليث بأنه أحمق ، لكنه لم يتركها. كان دفء كاميلا يحافظ على الفراغ البارد اللامبالي الذي عانى منه عقله بينما كان ليث بعيداً عن سولوس.
“لأنك بدوت وكأنك في حاجة إليها.” أسعدت ابتسامتها المحبة قلب ليث وكذلك كلماتها عندما أدرك أنها كانت نفسها التي استخدمها خلال حفلة عيد ميلاده.
“لماذا لم توقظيني؟ يجب أن تكوني في العمل بالفعل.” شعرتة ليث بأنه أحمق ، لكنه لم يتركها. كان دفء كاميلا يحافظ على الفراغ البارد اللامبالي الذي عانى منه عقله بينما كان ليث بعيداً عن سولوس.
“أنا لست قريبك وبقدر ما أعرف تم إلغاء جميع الإجازات. هذا يمكن أن يوقعك في مشكلة. لماذا فعلت ذلك؟”
“لا تقلق بشأن ذلك. لقد أخذت إجازة مرضية لرعاية قريب محتاج.” ردت بضحكة. لم يكن لدى كاميلا الشجاعة لإيقاظه أو تركه وشأنه بعد ما مر به.
‘من الأفضل أن أشرح له كل شيء الآن بدلاً من ترك هذا يتحول إلى سوء فهم غبي. اعلم الآلهة أن كلا منا ليس بحاجة إلى دراما عديمة الفائدة.’ فكرت.
لم تكن تعلم أن الكوابيس التي شهدها ليث لا علاقة لها بالوارغ. كان الكحول سيف ذو حدين فتح الجروح القديمة المتعلقة بوفاة أخيه.
“حسناً ، عندما عدت إلى المنزل الليلة الماضية ، تناول أحدهم شراباً أكثر من اللازم وأفسد كل خططي لأمسيتنا.” تنهدت وهي تفكر في الوقت والجهد الذي أهدرته للتوصل إلى طريقة لتعزيته والتقاط أطباقه المفضلة من مطعمهما المفضل.
‘أياً من قيدني على وشك الدخول في عالم من الألم بمجرد أن…’ خرج قطار أفكاره الغاضب عن مساره عندما رفعت تعويذة هواء بسيطة ملاءة السرير وكشفت أن كاميلا تحاضن بين ذراعيه مرتدية ثوب نوم رقيقاً.
“أنا لست قريبك وبقدر ما أعرف تم إلغاء جميع الإجازات. هذا يمكن أن يوقعك في مشكلة. لماذا فعلت ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا لست قريبك وبقدر ما أعرف تم إلغاء جميع الإجازات. هذا يمكن أن يوقعك في مشكلة. لماذا فعلت ذلك؟”
“لأنك بدوت وكأنك في حاجة إليها.” أسعدت ابتسامتها المحبة قلب ليث وكذلك كلماتها عندما أدرك أنها كانت نفسها التي استخدمها خلال حفلة عيد ميلاده.
دفعها ليث بعيداً بما يكفي للنظر في عينيها أثناء استجوابها. بدا صوته أكثر برودة من المعتاد. كاميلا ابتلعت كتلة من اللعاب مع مشاعرها. قلة ثقته أضرت بها.
“علاوة على ذلك ، وفقاً للقانون ، ليس لدي عائلة ، وبعد عشر سنوات من الخدمة المخلصة ، أشك في أن شخصاً ما سيهتم بيومين إجازة.” لاحظت كاميلا أنه على الرغم من أن ليث قد تعافى تماماً ، إلا أن يديه كانتا ترتعشان.
دفعها ليث بعيداً بما يكفي للنظر في عينيها أثناء استجوابها. بدا صوته أكثر برودة من المعتاد. كاميلا ابتلعت كتلة من اللعاب مع مشاعرها. قلة ثقته أضرت بها.
سحبت البطانيات من جديد ، وعانقته بإحكام وهي تحاول أن تفهم سبب شعوره بالبرد الشديد.
كان الارتياح العقلي مسكراً لدرجة أنه شعر وكأنه يستطيع كسر عنق شخص غريب عشوائياً بنفس السهولة التي يمكنه بها طلب البيرة. ظل ضميره ميتاً مثل الباب حتى اصطدم به شخص ما وكاد ليث يستسلم لنبضاته.
“ماذا تقصدين ، بلا أسرة؟ أتذكر أنك تحدثت معي عن والديك وإخوتك.” توتر ليث معتقداً أن كاميلا كذبت عليه منذ البداية.
“لأنك بدوت وكأنك في حاجة إليها.” أسعدت ابتسامتها المحبة قلب ليث وكذلك كلماتها عندما أدرك أنها كانت نفسها التي استخدمها خلال حفلة عيد ميلاده.
دفعها ليث بعيداً بما يكفي للنظر في عينيها أثناء استجوابها. بدا صوته أكثر برودة من المعتاد. كاميلا ابتلعت كتلة من اللعاب مع مشاعرها. قلة ثقته أضرت بها.
“حسناً ، عندما عدت إلى المنزل الليلة الماضية ، تناول أحدهم شراباً أكثر من اللازم وأفسد كل خططي لأمسيتنا.” تنهدت وهي تفكر في الوقت والجهد الذي أهدرته للتوصل إلى طريقة لتعزيته والتقاط أطباقه المفضلة من مطعمهما المفضل.
“أنا لست قريبك وبقدر ما أعرف تم إلغاء جميع الإجازات. هذا يمكن أن يوقعك في مشكلة. لماذا فعلت ذلك؟”
“أعتقد أن الوقت قد حان للتحدث عن تلك الأشياء المحزنة التي أذكرها كثيراً ولكني أتجاهلها دائماً.” قالت بصوت حزين. كانت إعادة فتح الجروح القديمة مؤلمة ، لكن الفجوة المفاجئة التي ظهرت بينهما كانت أسوأ بكثير.
استيقظت حواسه في المعارك على الفور ، لتصفية عقله وتهيئة جسده. تذكر ليث كيف أنه بعد وصوله إلى بيليوس ، لاحظ أن ألمه ومعاناته قد انخفضا بشكل ملحوظ.
لم تكن تعلم أن الكوابيس التي شهدها ليث لا علاقة لها بالوارغ. كان الكحول سيف ذو حدين فتح الجروح القديمة المتعلقة بوفاة أخيه.
خلال الأشهر القليلة الماضية ، في كل مرة قدم لها ليث تقريره عن تميمة الجيش ، كان يتصل بها لاحقاً من أخرى مدنية لمشاركة مشاعره حول مهامه ، والوحدة التي عاشها في البرية ، أو لمجرد الاستمتاع برفقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت البطانيات من جديد ، وعانقته بإحكام وهي تحاول أن تفهم سبب شعوره بالبرد الشديد.
فحص ليث ساعة جيبه ، واكتشف أن الوقت قد فات في الصباح.
لقد انفتح عليها شيئاً فشيئاً ، بينما كانت تخفيه عن ماضيها.
“علاوة على ذلك ، وفقاً للقانون ، ليس لدي عائلة ، وبعد عشر سنوات من الخدمة المخلصة ، أشك في أن شخصاً ما سيهتم بيومين إجازة.” لاحظت كاميلا أنه على الرغم من أن ليث قد تعافى تماماً ، إلا أن يديه كانتا ترتعشان.
‘من الأفضل أن أشرح له كل شيء الآن بدلاً من ترك هذا يتحول إلى سوء فهم غبي. اعلم الآلهة أن كلا منا ليس بحاجة إلى دراما عديمة الفائدة.’ فكرت.
“واو ، أوربال كان حقاً غبياً! يمكن أن يكون هو وأخي كاز أفضل الأصدقاء.” تكلمت أثناء التحاضن بين ذراعي ليث مرة أخرى. لقد أمضيا الساعة التالية دون أن يقولا أي شيء ، مجرد التفكير في ماضي بعضهما البعض أثناء تبادل الحضن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماماً كما كان في السابق عندما كان لا يزال طفلاً في موغار ، لم يكن يهتم بإيذاء الآخرين طالما كان متأكداً من أنه يمكن أن يفلت من العقاب. ومع ذلك ، فقد غيرته كل تلك السنوات منذ ذلك الحين بما يكفي لإدراك مدى خطأ ذلك ، لدرجة أنه كان خائفاً من نفسه تقريباً.
أخبرته كاميلا كيف هربت من عائلتها لتجنب زواج مرتب ، وكيف تبرأ منها والدها ، وكيف ردت الجميل فيما بعد عندما حاولوا التلاعب بها مرة أخرى.
“لماذا لم تذكري أياً من هذا من قبل؟” تنهد ليث داخلياً بارتياح حيث تم استبدال شكوكه بالتعاطف. ذكّره والدا كاميلا بوالديه على الأرض ، مما جعله يشعر بالشفقة تجاهها وسفك الدماء تجاههم.
لم تكن تعلم أن الكوابيس التي شهدها ليث لا علاقة لها بالوارغ. كان الكحول سيف ذو حدين فتح الجروح القديمة المتعلقة بوفاة أخيه.
“لأنه في البداية ، لم يكن هذا من شأنك.” قالت بنبرة حازمة ، غير مشيحةً بنظرتها.
“لماذا لم تذكري أياً من هذا من قبل؟” تنهد ليث داخلياً بارتياح حيث تم استبدال شكوكه بالتعاطف. ذكّره والدا كاميلا بوالديه على الأرض ، مما جعله يشعر بالشفقة تجاهها وسفك الدماء تجاههم.
“أنا لا أتجول في إلقاء مشاكلي أو أمتعتي على غرباء تماماً.”
استيقظت حواسه في المعارك على الفور ، لتصفية عقله وتهيئة جسده. تذكر ليث كيف أنه بعد وصوله إلى بيليوس ، لاحظ أن ألمه ومعاناته قد انخفضا بشكل ملحوظ.
“وافقت عندما سألتني لأنك كنت أول ساحر ألقى لي نظرة ثانية وأيضاً لأنني كنت أشعر بالفضول بشأن ليث فيرهين ، الفتى الذهبي الجديد للمملكة. لم أتوقع أبداً تطور الأشياء بهذه الطريقة.”
“ماذا تقصدين ، بلا أسرة؟ أتذكر أنك تحدثت معي عن والديك وإخوتك.” توتر ليث معتقداً أن كاميلا كذبت عليه منذ البداية.
“أخشى الالتزام ، واعتقدت أنه بين الاختلاف في الوضع الاجتماعي والفجوة العمرية ، كنت ستفقد الاهتمام بي قريباً.” ثم خفضت عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعد أوثر ، الكاميليا ، ومقابلة أختك ، ما زلت لم أخبرك لأنني كنت خائفة من إبعادك. لنكن صادقين ، ليس لدي ما أقدمه إلى جانب ماضي مزعج ومهنة شاقة…”
دفعها ليث بعيداً بما يكفي للنظر في عينيها أثناء استجوابها. بدا صوته أكثر برودة من المعتاد. كاميلا ابتلعت كتلة من اللعاب مع مشاعرها. قلة ثقته أضرت بها.
اقترب ليث منه وأمسكها بحنان.
فقط•_•
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هذا هراء ، لديك الكثير لتقدميه. وبما أننا نتحدث عن أشياء حزينة…” أخبرها ليث عن سنواته الأولى. عن البرد والجوع وشقيقيه ومرض تيستا.
عندها فقط ذهب إلى منزل كاميلا حيث نام بسبب ملل الانتظار.
“واو ، أوربال كان حقاً غبياً! يمكن أن يكون هو وأخي كاز أفضل الأصدقاء.” تكلمت أثناء التحاضن بين ذراعي ليث مرة أخرى. لقد أمضيا الساعة التالية دون أن يقولا أي شيء ، مجرد التفكير في ماضي بعضهما البعض أثناء تبادل الحضن.
دفعها ليث بعيداً بما يكفي للنظر في عينيها أثناء استجوابها. بدا صوته أكثر برودة من المعتاد. كاميلا ابتلعت كتلة من اللعاب مع مشاعرها. قلة ثقته أضرت بها.
“هل تريد البقاء في السرير لفترة أطول قليلاً ، أم ترغب في تجربة الطعام الشهي الذي كنت أتدرب عليه؟” سألت كاميلا عندما تكرر تذمر بطن ليث كسر حنان اللحظة.
“ماذا تقصدين ، بلا أسرة؟ أتذكر أنك تحدثت معي عن والديك وإخوتك.” توتر ليث معتقداً أن كاميلا كذبت عليه منذ البداية.
‘من الأفضل أن أشرح له كل شيء الآن بدلاً من ترك هذا يتحول إلى سوء فهم غبي. اعلم الآلهة أن كلا منا ليس بحاجة إلى دراما عديمة الفائدة.’ فكرت.
بصرف النظر عن الجعة ، لم يأكل أي شيء منذ أن غادر مايكوش.
———————–
لم تكن تعلم أن الكوابيس التي شهدها ليث لا علاقة لها بالوارغ. كان الكحول سيف ذو حدين فتح الجروح القديمة المتعلقة بوفاة أخيه.
ترجمة: Acedia
فقط•_•
كان الارتياح العقلي مسكراً لدرجة أنه شعر وكأنه يستطيع كسر عنق شخص غريب عشوائياً بنفس السهولة التي يمكنه بها طلب البيرة. ظل ضميره ميتاً مثل الباب حتى اصطدم به شخص ما وكاد ليث يستسلم لنبضاته.
خلال الأشهر القليلة الماضية ، في كل مرة قدم لها ليث تقريره عن تميمة الجيش ، كان يتصل بها لاحقاً من أخرى مدنية لمشاركة مشاعره حول مهامه ، والوحدة التي عاشها في البرية ، أو لمجرد الاستمتاع برفقتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات