البلورة المقدسة
الفصل 353 البلورة المقدسة
وفقاً لقراءاتها ، تم تفريق الشياطين والبشر ، حتى ولو بمسافة صغيرة.
قبيلة الذئب الرمادي لم يتبق منها سوى اثني عشر عضواً بالإضافة إلى الشيخ والشامان. كان على راغاش أن تفكر ملياً في استراتيجيتهم. على الرغم من كونهما شيطانين أدنى ، إلا أن عدويهم ما زالا شيطانين.
“مع كل الاحترام الواجب ، لا أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك يا سيدي.” قالت له نيلو بعد أن رسم لها ليث مخططاً تقريبياً لمستوطنة الأورك ومواقع العدو.
من بين الأورك الاثني عشر ، كان أربعة منهم أطفال فقط. لم تصبح أجسادهم قادرة بعد على تحمل نعمة البلورة المقدسة. قررت الشامان إبقائهم بالقرب منها ، لذلك في حالة الطوارئ ، يمكنها تحويلهم إلى قنابل حية والتخلص من أعداء القبيلة.
تقدمت الوحدة بسهولة عبر الغابة حتى أشار ليث لهم بالتوقف.
‘طالما أن القبيلة بها نساء ، يمكننا دائماً إنجاب المزيد من الأطفال.’ فكرت راغاش. ‘الشيء الوحيد الذي يهم بقائنا هو البلورة المقدسة وكسر اللعنة. يمكن التخلص من أي شخص آخر.’
‘أعتقد أن الشامان هو صانع فارق حقيقي.’ وأشارت سولوس. ‘سيكون من الجيد العودة إلى الآخرين وطلب المزيد من المعلومات. يبدو أن الرقيب يعرف أكثر مما قاله لنا. يجب أن نطلب نصيحته.’
استخدمت الشامان البلورة مرة أخرى. هذه المرة لم تفزع. استغرقت راغاش وقتها في تقييم قوة العدو وموقعه أثناء استخدام معرفتها بالمنطقة للتوصل إلى خطة معركة.
“إنهم يأملون في فهم أسرار قوى الشامان من خلال دراستها. علينا استعادتها بأمان بأي ثمن!”
لقد كانت الوحيدة القادرة على التفكير العقلاني بفضل استيقاظها. الآخرون ، مثل تاستالوش ، كانوا متوحشين طائشين ، غير قادرين على الهروب من براثن غرائزهم الأساسية.
مع اقتراب ليث من مستوطنة الأورك ، لم يواجه أي مقاومة على الإطلاق. كان هناك عدد قليل من الفخاخ موضوعة على الأرض ، لكن من الواضح أنها كانت مخصصة لممارسة الصيد ، وليس ضد عدو حقيقي.
ضد عدو ذكي مجهز بأسلحة سحرية مثل وحدة الرقيب تيبر ، لم تكن نعمة البلورة المقدس كافية. كانت بحاجة إلى خطة مضمونة. حرفياً. وإلا فإن أولئك الحمقى سيفشلون ويتركون كل شيء على كتفيها.
من بين الأورك الاثني عشر ، كان أربعة منهم أطفال فقط. لم تصبح أجسادهم قادرة بعد على تحمل نعمة البلورة المقدسة. قررت الشامان إبقائهم بالقرب منها ، لذلك في حالة الطوارئ ، يمكنها تحويلهم إلى قنابل حية والتخلص من أعداء القبيلة.
وفقاً لقراءاتها ، تم تفريق الشياطين والبشر ، حتى ولو بمسافة صغيرة.
“ما هي المصفوفة؟” سألوا بعضهم البعض ، ولم يتلقوا سوى هز الكتفين كإجابة.
“أيضاً ، من المفترض أن يكونوا أغبياء. إذا كان هذا صحيحاً ، فعليهم إما الهروب أو القدوم إلينا بكامل قوتهم. ومع ذلك ، لم يحدث شيء. أشعر أننا نسير في فخ. أيها الرقيب ، هل يمكنك إخبارنا من فضلك ما الشامان قادر عليه؟”
‘سيكون إرسال المزيد من الأورك مجرد مضيعة للموارد. سأدعهم يأتون إلى هنا ، حيث تكون قوى البلورة المقدسة وسحري في ذروتهما. سأترك البشر للقبيلة بينما سأعتني أنا وتاستالوش بالشياطين.’
‘الآلهة أعلاه والآلهة أدناه إلى جانبنا. يتشارك الشيطانان نفس الجسد ، مما يجعلهما يمثلان تهديداً أقل مما كنت أخشى. نحن نفوقهما عدداً ونتفوق عليهما. بفضل حيواني الأليف الجديد ، انتصارنا مقدر لنا بالفعل.’ فكرت راغاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصفتي جندياً زميلاً ، يمكنني القول إنني أعتقد أن ملاحظاتك لديها الأفضلية. يبدو الشامان ذكياً بما يكفي للاستفادة من أرقامهم المتفوقة. عندما قررتم مواصلة المهمة ، كنتم تعلمون أنكم ستواجهون ساحراً.”
***
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘أو ربما يبالغ في تقديرك.’ اقترحت سولوس. ‘أعتقد أنه في هذه المرحلة متأكد من أنك ساحر وأن قواعد الجيش تسمح لك باستخدام قواك في حالة الطوارئ. ربما يعتقد الرقيب أن كلاكما أكثر من كاف.’
قبيلة الذئب الرمادي لم يتبق منها سوى اثني عشر عضواً بالإضافة إلى الشيخ والشامان. كان على راغاش أن تفكر ملياً في استراتيجيتهم. على الرغم من كونهما شيطانين أدنى ، إلا أن عدويهم ما زالا شيطانين.
مع اقتراب ليث من مستوطنة الأورك ، لم يواجه أي مقاومة على الإطلاق. كان هناك عدد قليل من الفخاخ موضوعة على الأرض ، لكن من الواضح أنها كانت مخصصة لممارسة الصيد ، وليس ضد عدو حقيقي.
‘من المفترض أن يكون الأورك أغبياء. كان يجب أن يهاجمونا مثل الثيران المجانين بالفعل.’ فكر ليث أثناء استخدام رؤية الحياة للتحقق من محيطه.
‘أعتقد أن الشامان هو صانع فارق حقيقي.’ وأشارت سولوس. ‘سيكون من الجيد العودة إلى الآخرين وطلب المزيد من المعلومات. يبدو أن الرقيب يعرف أكثر مما قاله لنا. يجب أن نطلب نصيحته.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ليث عقلياً. هرع مرة أخرى إلى الوحدة بينما كانت سولوس تراقب ظهره بإحساس المانا ، مما سمح له بالتحرك بأقصى سرعة دون أي قلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استخدمت الشامان البلورة مرة أخرى. هذه المرة لم تفزع. استغرقت راغاش وقتها في تقييم قوة العدو وموقعه أثناء استخدام معرفتها بالمنطقة للتوصل إلى خطة معركة.
“كم عدد الأورك الذين قتلتهم؟” سأل ليويل بابتسامة كبيرة على وجهه. كان ليث معتاداً على ازدرائهم غير المخفي لدرجة أنه جعله يرتعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا شيء ، لهذا السبب عدت. هناك شيء خاطئ. عرف الأورك موقعنا بدقة كافية لنصب كمين ، لكن ليس من المفترض أن يكونوا قادرين على استخدام المصفوفات.” قال ليث ، وترك الوحدة في حيرة.
“يجب أن تكون هناك بلورة مانا ، وإلا فلن يتمكن الشامان من تعزيز الأورك الأخرى.” قال له تيبر. “تعتبرهم الأورك هدايا من الآلهة ، ويفضلون الموت على ترك واحدة وراءهم. تقدر جمعية السحرة بلورات الأورك بشدة.”
“ما هي المصفوفة؟” سألوا بعضهم البعض ، ولم يتلقوا سوى هز الكتفين كإجابة.
“المستوطنة لا يوجد فيها حراس ولا توجد مؤشرات على نشاط. القبيلة تتكون من عشرة بالغين وأربعة مراهقين. ثمانية بالغين منتشرون خارج ما أعتقد أنه خيمة الشامان وهم مسلحون حتى الأسنان.”
“مع كل الاحترام الواجب ، لا أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك يا سيدي.” قالت له نيلو بعد أن رسم لها ليث مخططاً تقريبياً لمستوطنة الأورك ومواقع العدو.
“أيضاً ، من المفترض أن يكونوا أغبياء. إذا كان هذا صحيحاً ، فعليهم إما الهروب أو القدوم إلينا بكامل قوتهم. ومع ذلك ، لم يحدث شيء. أشعر أننا نسير في فخ. أيها الرقيب ، هل يمكنك إخبارنا من فضلك ما الشامان قادر عليه؟”
ضد عدو ذكي مجهز بأسلحة سحرية مثل وحدة الرقيب تيبر ، لم تكن نعمة البلورة المقدس كافية. كانت بحاجة إلى خطة مضمونة. حرفياً. وإلا فإن أولئك الحمقى سيفشلون ويتركون كل شيء على كتفيها.
“أحياناً في المعركة ، تضطر لمواجهة المجهول ، أيها الطالب العسكري ليث. الشامان مخلوق نادر ، حتى المغامرين لديهم معرفة غامضة به. فقط الجيش يمتلك سجلات مفصلة وقد شاركت معك بالفعل أكثر مما ينبغي.” رد عليه تيبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“بصفتي جندياً زميلاً ، يمكنني القول إنني أعتقد أن ملاحظاتك لديها الأفضلية. يبدو الشامان ذكياً بما يكفي للاستفادة من أرقامهم المتفوقة. عندما قررتم مواصلة المهمة ، كنتم تعلمون أنكم ستواجهون ساحراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘سيكون إرسال المزيد من الأورك مجرد مضيعة للموارد. سأدعهم يأتون إلى هنا ، حيث تكون قوى البلورة المقدسة وسحري في ذروتهما. سأترك البشر للقبيلة بينما سأعتني أنا وتاستالوش بالشياطين.’
‘أعطى الوحدة كلها الإشارة الخضراء ويريد أن يرسلنا ضد عدو مجهول؟’ فكر ليث. ‘إما أنه يبالغ في تقدير نفسه أو يقلل من شأن الساحر.:
“لا شيء ، لهذا السبب عدت. هناك شيء خاطئ. عرف الأورك موقعنا بدقة كافية لنصب كمين ، لكن ليس من المفترض أن يكونوا قادرين على استخدام المصفوفات.” قال ليث ، وترك الوحدة في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أو ربما يبالغ في تقديرك.’ اقترحت سولوس. ‘أعتقد أنه في هذه المرحلة متأكد من أنك ساحر وأن قواعد الجيش تسمح لك باستخدام قواك في حالة الطوارئ. ربما يعتقد الرقيب أن كلاكما أكثر من كاف.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أتمنى أن أشاركه في تفاؤله. حتى أعرف نوع الجوهر الذي يمتلكه العدو أو نوع الحيل التي يستطيع القيام بها ، الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه هو أنني أستطيع البقاء على قيد الحياة. أنا بحاجة للحفاظ على الأقل على الرقيب على قيد الحياة. وإلا إذا تم ذبح الوحدة بأكملها ، فقد أُلَام بسبب ذلك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عدد الأورك الذين قتلتهم؟” سأل ليويل بابتسامة كبيرة على وجهه. كان ليث معتاداً على ازدرائهم غير المخفي لدرجة أنه جعله يرتعد.
تقدمت الوحدة بسهولة عبر الغابة حتى أشار ليث لهم بالتوقف.
‘اللقيط يعرف عن البلورة!’ لعن ليث بداخله. بفضل رؤية الحياة وإحساس المانا ، أصبح لدى ليث فكرة واضحة عن قوة العدو. لم يكن أمام رفاقه سوى طريق واحد للنصر.
‘سيكون إرسال المزيد من الأورك مجرد مضيعة للموارد. سأدعهم يأتون إلى هنا ، حيث تكون قوى البلورة المقدسة وسحري في ذروتهما. سأترك البشر للقبيلة بينما سأعتني أنا وتاستالوش بالشياطين.’
“إنه فخ حقاً.” قال وهو يقفز من فوق الشجرة دون أن يصدر أي ضجيج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلما عرف عن الأورك كلما بدت المهمة في عينيه انتحارية. إن إرسال الطلاب إلى الأمام دون تحذيرهم بشأن بلورات المانا من شأنه أن يزيد الطين بلة.
“المستوطنة لا يوجد فيها حراس ولا توجد مؤشرات على نشاط. القبيلة تتكون من عشرة بالغين وأربعة مراهقين. ثمانية بالغين منتشرون خارج ما أعتقد أنه خيمة الشامان وهم مسلحون حتى الأسنان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه فخ حقاً.” قال وهو يقفز من فوق الشجرة دون أن يصدر أي ضجيج.
“ماذا عن بلورة المانا؟” سأله الرقيب تيبر بعيون مليئة بالترقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصفتي جندياً زميلاً ، يمكنني القول إنني أعتقد أن ملاحظاتك لديها الأفضلية. يبدو الشامان ذكياً بما يكفي للاستفادة من أرقامهم المتفوقة. عندما قررتم مواصلة المهمة ، كنتم تعلمون أنكم ستواجهون ساحراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أر بلورة.” كذب ليث. “ربما هي داخل الخيمة ، لا أستطيع الرؤية عبر الجدران.”
“لم أر بلورة.” كذب ليث. “ربما هي داخل الخيمة ، لا أستطيع الرؤية عبر الجدران.”
‘اللقيط يعرف عن البلورة!’ لعن ليث بداخله. بفضل رؤية الحياة وإحساس المانا ، أصبح لدى ليث فكرة واضحة عن قوة العدو. لم يكن أمام رفاقه سوى طريق واحد للنصر.
ضد عدو ذكي مجهز بأسلحة سحرية مثل وحدة الرقيب تيبر ، لم تكن نعمة البلورة المقدس كافية. كانت بحاجة إلى خطة مضمونة. حرفياً. وإلا فإن أولئك الحمقى سيفشلون ويتركون كل شيء على كتفيها.
إذا تمكنوا من إبقاء الأورك في مأزق ، فسوف يفوزون ، وإلا فسيكون ذلك مذبحة.
“يجب أن تكون هناك بلورة مانا ، وإلا فلن يتمكن الشامان من تعزيز الأورك الأخرى.” قال له تيبر. “تعتبرهم الأورك هدايا من الآلهة ، ويفضلون الموت على ترك واحدة وراءهم. تقدر جمعية السحرة بلورات الأورك بشدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل الخيمة ، اكتشف ليث أورك ذات جوهر أزرق سماوي فاتح من المحتمل أن تكون الشامان ، وهي ضخمة جداً يبلغ ارتفاعها مترين على الأقل (6’7 بوصات) ، وأربعة أطفال يبدو أنهم يبلغون من العمر اثني عشر عاماً تقريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
بالقرب منهم كانت أكبر وأقوى بلورة مانا قد رآها ليث على الإطلاق. كان يأمل في الحفاظ على سر وجودها لانتزاعها بعيداً أثناء القتال. لقد كان كنزاً طبيعياً لا يقدر بثمن مع تطبيق لا نهاية له على دراسات ليث.
“يجب أن تكون هناك بلورة مانا ، وإلا فلن يتمكن الشامان من تعزيز الأورك الأخرى.” قال له تيبر. “تعتبرهم الأورك هدايا من الآلهة ، ويفضلون الموت على ترك واحدة وراءهم. تقدر جمعية السحرة بلورات الأورك بشدة.”
“الهدف الثانوي هو القضاء على الأورك. إذا فعلنا ذلك ، فسوف تقع البلورة في أيدينا.”
“إنهم يأملون في فهم أسرار قوى الشامان من خلال دراستها. علينا استعادتها بأمان بأي ثمن!”
‘اللقيط يعرف عن البلورة!’ لعن ليث بداخله. بفضل رؤية الحياة وإحساس المانا ، أصبح لدى ليث فكرة واضحة عن قوة العدو. لم يكن أمام رفاقه سوى طريق واحد للنصر.
“ما هي أولويتنا؟” سأله ليث. “محو الأورك أم استعادة البلورة؟”
وفقاً لقراءاتها ، تم تفريق الشياطين والبشر ، حتى ولو بمسافة صغيرة.
“هدفكم الأساسي هو البقاء على قيد الحياة.” تنهد الرقيب تيبر. كاد أن ينسى أنه كان مع طلاب عسكريين وليس مع قوة من النخبة.
‘أتمنى أن أشاركه في تفاؤله. حتى أعرف نوع الجوهر الذي يمتلكه العدو أو نوع الحيل التي يستطيع القيام بها ، الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه هو أنني أستطيع البقاء على قيد الحياة. أنا بحاجة للحفاظ على الأقل على الرقيب على قيد الحياة. وإلا إذا تم ذبح الوحدة بأكملها ، فقد أُلَام بسبب ذلك.’
“الهدف الثانوي هو القضاء على الأورك. إذا فعلنا ذلك ، فسوف تقع البلورة في أيدينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هي البلورة؟” سألته نيلو ، وأعفت ليث من عبئه.
قبيلة الذئب الرمادي لم يتبق منها سوى اثني عشر عضواً بالإضافة إلى الشيخ والشامان. كان على راغاش أن تفكر ملياً في استراتيجيتهم. على الرغم من كونهما شيطانين أدنى ، إلا أن عدويهم ما زالا شيطانين.
“مع كل الاحترام الواجب ، لا أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك يا سيدي.” قالت له نيلو بعد أن رسم لها ليث مخططاً تقريبياً لمستوطنة الأورك ومواقع العدو.
كلما عرف عن الأورك كلما بدت المهمة في عينيه انتحارية. إن إرسال الطلاب إلى الأمام دون تحذيرهم بشأن بلورات المانا من شأنه أن يزيد الطين بلة.
‘طالما أن القبيلة بها نساء ، يمكننا دائماً إنجاب المزيد من الأطفال.’ فكرت راغاش. ‘الشيء الوحيد الذي يهم بقائنا هو البلورة المقدسة وكسر اللعنة. يمكن التخلص من أي شخص آخر.’
‘الآلهة أعلاه والآلهة أدناه إلى جانبنا. يتشارك الشيطانان نفس الجسد ، مما يجعلهما يمثلان تهديداً أقل مما كنت أخشى. نحن نفوقهما عدداً ونتفوق عليهما. بفضل حيواني الأليف الجديد ، انتصارنا مقدر لنا بالفعل.’ فكرت راغاش.
شرح تيبر باختصار للوحدة استخدامات بلورات المانا وخصائصها وطبيعتها المتقلبة.
“يجب أن تكون هناك بلورة مانا ، وإلا فلن يتمكن الشامان من تعزيز الأورك الأخرى.” قال له تيبر. “تعتبرهم الأورك هدايا من الآلهة ، ويفضلون الموت على ترك واحدة وراءهم. تقدر جمعية السحرة بلورات الأورك بشدة.”
وفقاً لقراءاتها ، تم تفريق الشياطين والبشر ، حتى ولو بمسافة صغيرة.
“مع كل الاحترام الواجب ، لا أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك يا سيدي.” قالت له نيلو بعد أن رسم لها ليث مخططاً تقريبياً لمستوطنة الأورك ومواقع العدو.
“أحياناً في المعركة ، تضطر لمواجهة المجهول ، أيها الطالب العسكري ليث. الشامان مخلوق نادر ، حتى المغامرين لديهم معرفة غامضة به. فقط الجيش يمتلك سجلات مفصلة وقد شاركت معك بالفعل أكثر مما ينبغي.” رد عليه تيبر.
———————–
“لا شيء ، لهذا السبب عدت. هناك شيء خاطئ. عرف الأورك موقعنا بدقة كافية لنصب كمين ، لكن ليس من المفترض أن يكونوا قادرين على استخدام المصفوفات.” قال ليث ، وترك الوحدة في حيرة.
ترجمة: Acedia
ضد عدو ذكي مجهز بأسلحة سحرية مثل وحدة الرقيب تيبر ، لم تكن نعمة البلورة المقدس كافية. كانت بحاجة إلى خطة مضمونة. حرفياً. وإلا فإن أولئك الحمقى سيفشلون ويتركون كل شيء على كتفيها.
استخدمت الشامان البلورة مرة أخرى. هذه المرة لم تفزع. استغرقت راغاش وقتها في تقييم قوة العدو وموقعه أثناء استخدام معرفتها بالمنطقة للتوصل إلى خطة معركة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات