ميت في الوقت المحدد 2
الفصل 207 ميت في الوقت المحدد 2
بعد نقطة معينة ، نمت الروابط القوية لدرجة أن اللاموتى أصبحوا أبطأ من الإنسان العادي ، مما جعلهم لعبة أطفال للوحوش والأساتذة على حد سواء لتحويلهم إلى لحم مفروم.
“عمل عظيم لإزالة السموم ، يا رفاق. معظم الناس سيفوتونها حتى فوات الأوان. هؤلاء اللاموتى الملعونون مجانين. فقط المجنون هو الذي يخلق مثل هذه المخلوقات. خطيرة للغاية ومضيعة.” تركتهم تعليقاته صامتين ، ولكن لثانية واحدة فقط.
فجأة ، جميع تمائم الاتصال التي كان من المفترض أن تكون غير متصلة عرضت صورة مدير المدرسة لينخوس ، مكررة نفس الرسالة مراراً وتكراراً.
بعد نقطة معينة ، نمت الروابط القوية لدرجة أن اللاموتى أصبحوا أبطأ من الإنسان العادي ، مما جعلهم لعبة أطفال للوحوش والأساتذة على حد سواء لتحويلهم إلى لحم مفروم.
“لجميع الطلاب ، نحن نتعرض للهجوم. عودوا إلى مساكنكم على الفور. إذا لم يكن ذلك ممكناً ، ابحثوا عن مأوى في أقرب مبنى. لجميع الطلاب…”
سيطر شعور لا يطاق بالذنب على معدة فلوريا. لقد نسيت تماماً أن أختها كانت معهم في المنجم. عانقت فريا بشدة لدرجة أنها أخرجت الهواء من رئتيها.
بينما كان الآخرون لا يزالون يحدقون في الصورة ثلاثية الأبعاد لمدير المدرسة ، أمسك ليث بيد فلوريا واندفع للخروج.
“لا نهاية لهم!” بالكاد كان لديها الوقت للصراخ لكن بعد ذلك انقلبت الدنيا رأساً على عقب.
لم يكن لديهم ملامح وجه أو شعر جسم أو أعضاء تناسلية ، ويتحركون على الأربعة بحركات تشبه حركات الحشرات. بقي البعض بالقرب من المنجم ، ونصبوا كميناً لمن يخرجون منه.
“انتظر ، لا يزال هناك أشخاص في المنجم!” انطلقت فلوريا في محاولة لمواكبة وتيرتها.
كانت غرفتهم عبارة عن نسخة طبق الأصل من الغرفة التي كانوا يعيشون فيها في الأكاديمية ، وكانت أكبر بخمس مرات فقط. يتكون الأثاث من خمسة أسِرة مع العديد من طاولات النوم والخزائن. رغم ذلك كان هناك حمامان فقط. واحد للفتيات وواحد للأولاد.
“ماذا إذن؟ هل تعتقدين حقاً أنه يمكننا حماية الجميع؟ إذا كانوا أغبياء بما يكفي للتجمد من الذعر ، فلن يستمروا طويلاً على أي حال!” كانت فلوريا على وشك الرد ، لكن بينما كانت تضغط على أصابع ليث تذكرت أنها لا تريد أن تموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز زوجان من اللاموتى نحو ليث وفلوريا ، وأصدرا صوت طنين.
كانت حركات ليث قاسية وهاوية. لم يكن يعرف سوى عدد قليل من التقنيات التي تعلمها على الأرض جنباً إلى جنب مع الأساسيات التي علمته إياه فلوريا منذ أشهر. ومع ذلك فقد تحرك كعاصفة.
بمجرد الخروج ، بدا المشهد أمامهم خارج منشور فيلم رؤيا نبوئية. كان الناس يصرخون ويركضون ، ويدوسون فوق كل من سقط على الأرض أو يتحرك ببطء شديد ، مما أعاق هروبهم.
الفصل 207 ميت في الوقت المحدد 2
“انتظر ، لا يزال هناك أشخاص في المنجم!” انطلقت فلوريا في محاولة لمواكبة وتيرتها.
كانت المدينة بأكملها محاطة بحاجز كروي ذهبي أصبح الآن مرئياً بالعين المجردة. كان مدخل المنجم نفقاً عريضاً ينفتح في الأرض بالقرب من الضواحي ، فكانت تغطيه المصفوفة.
بعد قضاء الكثير من الوقت مع والدها وليث ، تعلمت أن تتوقع دائماً الأسوأ. على الرغم من الجري بسرعة فائقة ، فقد تمكنت من إلقاء أفضل تعويذاتها ، فقط في حالة.
كانت الشمس لا تزال مرئية فوق الأفق ، لكن الأشياء السوداء كانت تجتاح المخيم ، وتهاجم من جميع الاتجاهات. كانت أجسادهم عارية لا تشبه إلا هيئة بشرية لأن لديهم أذرع وأرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لديهم ملامح وجه أو شعر جسم أو أعضاء تناسلية ، ويتحركون على الأربعة بحركات تشبه حركات الحشرات. بقي البعض بالقرب من المنجم ، ونصبوا كميناً لمن يخرجون منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هذا مجرد استطلاع؟” شعرت فلوريا بالضعف في الركبتين.
قفز زوجان من اللاموتى نحو ليث وفلوريا ، وأصدرا صوت طنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هذا مجرد استطلاع؟” شعرت فلوريا بالضعف في الركبتين.
“قفي و…” حاول ليث أن يقول.
“قف ورائي!” قاطعته فلوريا ، وسحبته للخلف وضرب درع برجها المستحضر في وجه المخلوق الأول. كانت الهالة الزرقاء من الحماية الكاملة تتدفق بالفعل حول جسدها ، مما سمح لفلوريا بإدراك كل حركة من حولها ، دون ترك أي نقاط عمياء.
“الحاجز الأول يجعلهم ضعفاء! لنذهب!” كانت فلوريا على وشك التحرك عندما سحبها ليث.
بعد قضاء الكثير من الوقت مع والدها وليث ، تعلمت أن تتوقع دائماً الأسوأ. على الرغم من الجري بسرعة فائقة ، فقد تمكنت من إلقاء أفضل تعويذاتها ، فقط في حالة.
حتى مع وجود أطرافهم ورؤوسهم متصلة فقط بواسطة المحاليق ، عادت المخلوقات بالفعل إلى حالة الذروة. لقد نصبوا ببساطة كميناً في انتظار فرائسهم.
قام سيفها الإبرة بعمل قصير للمخلوق الثاني. أصدرت الأحجار الكريمة الموجودة في المقبض ضوءاً ساطعاً أثناء إطلاق قوتها ، مما يسمح للشفرة بقطع الجلد الصلب مثل الورق.
‘كيف يمكن لفتاة تخاف دائماً من الموت أن تتقدم هكذا؟’ فكر ليث.
أشارت إلى الشابين ، وهما مستلقيان على سريرهما. تمزق زيهم الرسمي في عدة أماكن ، مما يدل على علامة قتال خاسر. كانت بشرتهم شاحبة قاتلة وأنفاسهم كانت قصيرة وضحلة.
‘ربما لأن لديها شخصاً مهماً يجب حمايته.’ وأشارت سولوس. ‘هناك شيء خاطئ مع مهاجمينا. تحركاتهم قذرة ويمكن التنبؤ بها. بعيداً عما وصفه لنا أوريون.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتيات ، الغرف ليست عازلة للصوت لأسباب أمنية. انتظرنّ حتى أهرب قبل ضربه.” صاح فاستر.
لم يظل ليث خاملاً أيضاً. كانت عيناه تتفحصان المناطق المحيطة أثناء دراسة المخلوقات وشفرات أوريون في نفس الوقت.
بعد نقطة معينة ، نمت الروابط القوية لدرجة أن اللاموتى أصبحوا أبطأ من الإنسان العادي ، مما جعلهم لعبة أطفال للوحوش والأساتذة على حد سواء لتحويلهم إلى لحم مفروم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعد هناك استهداف للزوجين من اللاموتى ، لكن ليث لم يفوت كيف كان لديهم نوعاً من الحبال الصوفية ملفوفة حول أطرافهم ، مما يحد من تحركاتهم.
“الحاجز الأول يجعلهم ضعفاء! لنذهب!” كانت فلوريا على وشك التحرك عندما سحبها ليث.
بعد نقطة معينة ، نمت الروابط القوية لدرجة أن اللاموتى أصبحوا أبطأ من الإنسان العادي ، مما جعلهم لعبة أطفال للوحوش والأساتذة على حد سواء لتحويلهم إلى لحم مفروم.
غمرت طبقة سميكة من سحر الظلام شوتله وزادت قوة مع كل ضربة. كانت سولوس قد ربطت نفسها بالشفرة ، وراقبت جوهره المزيف ، مما منعت الأحجار الكريمة في السيف من إثقال كاهله من الكمية الهائلة من مانا ليث التي كانت تتدفق فيه.
“احترسي!” ضربت العديد من سهام الطاعون ، أسرع تعويذة ظلام لليث ، اثنين من اللاموتى ملقَين على الأرض.
‘اثنان من ثلاثة لا تزال نتيجة جيدة.’ فكر ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للعين المدربة ، كانت تحركاته كبيرة جداً ، مع الكثير من الحركات غير الضرورية ، مما يجعلها تلغراف. لم يكن اللاموتى خبراء رغم ذلك. كونهم قصيري العمر مثل الفراشات ، فقد اعتمدوا على براعتهم البدنية الفائقة للتغلب على الخصم.
لاحظت فلوريا في ذلك الوقت فقط أن كل قطعة ، بغض النظر عن حجمها ، كانت تنضح بمحاليق سوداء تسمح لها بإعادة الالتصاق ببقية الجسم ، مما يجعل كل الضرر الذي أحدثته لها بلا معنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا اقترب العدو ، فإن السيف سوف يقطعهم في لمح البصر. إذا انسحبوا ، فإن صواعق الظلام سترسلهم متراميّ الأطراف على الأرض ، وهم يصرخون من الألم.
حتى مع وجود أطرافهم ورؤوسهم متصلة فقط بواسطة المحاليق ، عادت المخلوقات بالفعل إلى حالة الذروة. لقد نصبوا ببساطة كميناً في انتظار فرائسهم.
حتى في ظل اندفاع الأدرينالين ، لم يسعهم إلا التحديق في محيطهم الجديد. كان الداخل أكبر بكثير من الخارج. كان الرواق الذي كانوا فيه بطول مائة متر (328 قدماً) وعرضه خمسة (16.4 قدماً) على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا آلهة ، ليس نجومي الغالية!” هرع إلى الأسرة بمجرد أن تعرف على طلابه. فقط بعد إجراء فحص شامل ، تنهد فاستر بارتياح ، جالساً على سرير لالتقاط أنفاسه.
حارب الظلام الوارد في الصواعق ضد الشخص الذي يعيد إحياء الجثث ، مما جعل أزيزهم يتحول إلى صوت حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا اقترب العدو ، فإن السيف سوف يقطعهم في لمح البصر. إذا انسحبوا ، فإن صواعق الظلام سترسلهم متراميّ الأطراف على الأرض ، وهم يصرخون من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالكاد تظاهر ليث بالهتاف وتشكيل إشارات اليد ، وأطلق بسرعة وابلاً من سهام الطاعون على المخلوقات التي لا تزال تتلوى.
لم يكن لديهم ملامح وجه أو شعر جسم أو أعضاء تناسلية ، ويتحركون على الأربعة بحركات تشبه حركات الحشرات. بقي البعض بالقرب من المنجم ، ونصبوا كميناً لمن يخرجون منه.
“لا تخفضي حذرك أبداً حتى يتحول العدو إلى غبار. أبداً!” أخرج ليث الشوتل الذي كان أوريون قد عهد إليه به من جيبه البعدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسببت صرخات الموت من اللاموتى في وقف هجماتهم ، وهم يهسهسون من الكراهية عند رؤية الاثنين يهربان. تحركوا لاعتراضهم ، فقط ليتم قطعهم مثل القمح الناضج.
كانت حركات فلوريا صغيرة ودقيقة. سمحت سنوات من الممارسة بأن يكون فن سيافتها بلا شكل ، مثل الماء. تغير شكله بلا هوادة وفقاً للموقف ، حيث تحول من سحق درع القتال القريب إلى طعنات سريعة لاستغلال ميزة النطاق التي أعطاها لها السيف.
كانت حركات ليث قاسية وهاوية. لم يكن يعرف سوى عدد قليل من التقنيات التي تعلمها على الأرض جنباً إلى جنب مع الأساسيات التي علمته إياه فلوريا منذ أشهر. ومع ذلك فقد تحرك كعاصفة.
مع كل ضربة ، أطلقت نبضة من سحر الظلام والتي تضخمت بشكل كبير من خلال سحر النصل ، مما تسبب في تحول الجروح الصغيرة إلى ثقوب. التهمت الطاقة العالقة اللحم المحيط ، مما أدى إلى تقصير عمر المخلوقات وجعل تجددها أبطأ.
كانت حركات ليث قاسية وهاوية. لم يكن يعرف سوى عدد قليل من التقنيات التي تعلمها على الأرض جنباً إلى جنب مع الأساسيات التي علمته إياه فلوريا منذ أشهر. ومع ذلك فقد تحرك كعاصفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا نهاية لهم!” بالكاد كان لديها الوقت للصراخ لكن بعد ذلك انقلبت الدنيا رأساً على عقب.
بالنسبة للعين المدربة ، كانت تحركاته كبيرة جداً ، مع الكثير من الحركات غير الضرورية ، مما يجعلها تلغراف. لم يكن اللاموتى خبراء رغم ذلك. كونهم قصيري العمر مثل الفراشات ، فقد اعتمدوا على براعتهم البدنية الفائقة للتغلب على الخصم.
لم يكن لديهم ملامح وجه أو شعر جسم أو أعضاء تناسلية ، ويتحركون على الأربعة بحركات تشبه حركات الحشرات. بقي البعض بالقرب من المنجم ، ونصبوا كميناً لمن يخرجون منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخفضي حذرك أبداً حتى يتحول العدو إلى غبار. أبداً!” أخرج ليث الشوتل الذي كان أوريون قد عهد إليه به من جيبه البعدي.
بفضل المصفوفة التي تقيد تحركاتهم ، كان ليث بالفعل أسرع وأقوى منهم في حالته الطبيعية. بمجرد أن يغمر نفسه بسحر الانصهار ، بالكاد يمكن للمخلوقات أن تتبع تحركاته.
بمجرد الخروج ، بدا المشهد أمامهم خارج منشور فيلم رؤيا نبوئية. كان الناس يصرخون ويركضون ، ويدوسون فوق كل من سقط على الأرض أو يتحرك ببطء شديد ، مما أعاق هروبهم.
غمرت طبقة سميكة من سحر الظلام شوتله وزادت قوة مع كل ضربة. كانت سولوس قد ربطت نفسها بالشفرة ، وراقبت جوهره المزيف ، مما منعت الأحجار الكريمة في السيف من إثقال كاهله من الكمية الهائلة من مانا ليث التي كانت تتدفق فيه.
كان الأستاذ فاستر لا يزال مستديراً وأصلعاً مثل البيضة ، وكانت شواربه الطويلة المعقوفة الشمعية لا تشوبها شائبة على الرغم من العرق الذي كان ينساب من رأسه.
“الحاجز الأول يجعلهم ضعفاء! لنذهب!” كانت فلوريا على وشك التحرك عندما سحبها ليث.
تلقى كل مخلوق منع طريقه عشر جروح على الأقل ، وتحولت أجسادهم إلى رماد قبل أن يلاحظوا حتى أنهم أصيبوا.
“نعم ، بالطبع هما بخير. وإلا فلن أكون هادئاً. أما بالنسبة لأسئلتكم الأخرى ، فلدي فقط أخبار سيئة. أولاً ، في كل مرة يغير فيها إله الموت هدفه ، يقوم بشن هجمات استقصائية قبل الذكرى السنوية اعتبروا غزو اليوم بمثابة مراجعة.”
كانت فلوريا مشغولة جداً في التعامل مع نصيبها من اللاموتى لدرجة أنها لم تهتم به كثيراً ، ولم تلقي سوى نظرة عابرة للتأكد من أن ليث على ما يرام. كان أسلوبه فوضوياً ، لكن النتائج تركتها في حالة من الرهبة في كل مرة.
‘اثنان من ثلاثة لا تزال نتيجة جيدة.’ فكر ليث.
إذا اقترب العدو ، فإن السيف سوف يقطعهم في لمح البصر. إذا انسحبوا ، فإن صواعق الظلام سترسلهم متراميّ الأطراف على الأرض ، وهم يصرخون من الألم.
لقد كانت تحفة أبعاد سحرية ، حيث تم تمديد المساحة بما يكفي لتحويل الكوخ الصغير إلى فندق بطابق واحد. كان لكل جانب من الممر عشرة أبواب تؤدي إلى العديد من الشقق. كان الأثاث ريفي. وبصرف النظر عن سجادة طويلة على الأرض وأحجار سحرية لإضاءتها ، كان المدخل فارغاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا إذن؟ هل تعتقدين حقاً أنه يمكننا حماية الجميع؟ إذا كانوا أغبياء بما يكفي للتجمد من الذعر ، فلن يستمروا طويلاً على أي حال!” كانت فلوريا على وشك الرد ، لكن بينما كانت تضغط على أصابع ليث تذكرت أنها لا تريد أن تموت.
‘كيف استطاع أن يلقي بهذه السرعة حتى أثناء استخدام السيف؟ خواتمه السحرية للتخزين يجب أن تكون مستنفدة بالفعل.’ ارتباكها لم يجعل فلوريا تفقد التركيز. المزيد والمزيد من المخلوقات كانت تخرج من الغابة ، وتسد أي فجوة في التطويق بمجرد تشكلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر ، لا يزال هناك أشخاص في المنجم!” انطلقت فلوريا في محاولة لمواكبة وتيرتها.
“لا نهاية لهم!” بالكاد كان لديها الوقت للصراخ لكن بعد ذلك انقلبت الدنيا رأساً على عقب.
———————-
ظهر الأستاذ آيرونهيلم أثناء ركوبه مأروك الراي ، متبوعاً بمجموعة من الوحوش السحرية. كان يحمل سيفاً ودرعاً ، لكن مع حماية الراي له ، يمكنه التركيز على الهجوم ، ومحو العشرات من اللاموتى في غضون ثوانٍ.
“حسناً ، نعم. هؤلاء ليسوا بالكاد لاموتى أعظم. لا قوى سحرية ، ذكاء محدود ، لا توجد استراتيجية على الإطلاق. لقد اجتاحوا المعسكر ببساطة لاختبار دفاعاتنا ووقت رد الفعل. أما بالنسبة لك ، يا سيد ليث ، جوابي هو لا.”
“اهربوا يا أطفال! لا تنظروا للوراء! سأعتني بالناجين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أتمنى لو كان لدي جسد لضرب رأسك الآن.’ وبخته سولوس.
انطلق ليث للأمام ، خزن السيف مرة أخرى في الجيب البعدي وأخذ يد فلوريا ليتأكد من عدم فقدها وسط الفوضى. كلما اقتربوا من المدينة ، واجهوا المزيد من الوحوش السحرية.
كانت حركات ليث قاسية وهاوية. لم يكن يعرف سوى عدد قليل من التقنيات التي تعلمها على الأرض جنباً إلى جنب مع الأساسيات التي علمته إياه فلوريا منذ أشهر. ومع ذلك فقد تحرك كعاصفة.
‘اثنان من ثلاثة لا تزال نتيجة جيدة.’ فكر ليث.
بعد نقطة معينة ، نمت الروابط القوية لدرجة أن اللاموتى أصبحوا أبطأ من الإنسان العادي ، مما جعلهم لعبة أطفال للوحوش والأساتذة على حد سواء لتحويلهم إلى لحم مفروم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسببت صرخات الموت من اللاموتى في وقف هجماتهم ، وهم يهسهسون من الكراهية عند رؤية الاثنين يهربان. تحركوا لاعتراضهم ، فقط ليتم قطعهم مثل القمح الناضج.
أعربت فلوريا عن أسفها لترك زملائها الطلاب ورائها ، لكن ليث لم يسمح لها بالتباطؤ ولو لثانية واحدة. وصلوا إلى منزلهم ، وتوقفوا فقط لفتح الباب وركضوا إلى الداخل بمجرد أن تعرّف عليهم القفل السحري.
بعد نقطة معينة ، نمت الروابط القوية لدرجة أن اللاموتى أصبحوا أبطأ من الإنسان العادي ، مما جعلهم لعبة أطفال للوحوش والأساتذة على حد سواء لتحويلهم إلى لحم مفروم.
حتى في ظل اندفاع الأدرينالين ، لم يسعهم إلا التحديق في محيطهم الجديد. كان الداخل أكبر بكثير من الخارج. كان الرواق الذي كانوا فيه بطول مائة متر (328 قدماً) وعرضه خمسة (16.4 قدماً) على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت تحفة أبعاد سحرية ، حيث تم تمديد المساحة بما يكفي لتحويل الكوخ الصغير إلى فندق بطابق واحد. كان لكل جانب من الممر عشرة أبواب تؤدي إلى العديد من الشقق. كان الأثاث ريفي. وبصرف النظر عن سجادة طويلة على الأرض وأحجار سحرية لإضاءتها ، كان المدخل فارغاً.
“قف ورائي!” قاطعته فلوريا ، وسحبته للخلف وضرب درع برجها المستحضر في وجه المخلوق الأول. كانت الهالة الزرقاء من الحماية الكاملة تتدفق بالفعل حول جسدها ، مما سمح لفلوريا بإدراك كل حركة من حولها ، دون ترك أي نقاط عمياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخفضي حذرك أبداً حتى يتحول العدو إلى غبار. أبداً!” أخرج ليث الشوتل الذي كان أوريون قد عهد إليه به من جيبه البعدي.
لم يهتموا كثيراً ، وبدأوا في البحث عن بطاقات الأسماء على الأبواب. كان من الممكن أن يكونوا أسرع إذا قاموا بفحص جانب واحد لكل منهما ، لكن يبدو أن أيديهم عالقة ببعضها البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق ليث للأمام ، خزن السيف مرة أخرى في الجيب البعدي وأخذ يد فلوريا ليتأكد من عدم فقدها وسط الفوضى. كلما اقتربوا من المدينة ، واجهوا المزيد من الوحوش السحرية.
حتى مع وجود أطرافهم ورؤوسهم متصلة فقط بواسطة المحاليق ، عادت المخلوقات بالفعل إلى حالة الذروة. لقد نصبوا ببساطة كميناً في انتظار فرائسهم.
كانت غرفتهم عبارة عن نسخة طبق الأصل من الغرفة التي كانوا يعيشون فيها في الأكاديمية ، وكانت أكبر بخمس مرات فقط. يتكون الأثاث من خمسة أسِرة مع العديد من طاولات النوم والخزائن. رغم ذلك كان هناك حمامان فقط. واحد للفتيات وواحد للأولاد.
“هؤلاء الحمقى ركضوا بالفعل للوصول إلى المنزل ، وكادوا أن يُقتلوا. كان ينبغي أن يرمشوا ، مثلنا تماماً!” عند هذه الكلمات ، أصبح ليث وفلوريا أحمران من الإحراج. في خضم هذه اللحظة ، نسوا التعويذة تماماً ، معتمدين بالفطرة على طرق أكثر فظاظة للهروب.
“هل هناك أي جرحى هنا؟ أنا الأستاذ فاستر ، دعوني أدخل من فضلكم.”
“ما الذي أخركما؟” سألتهما فريا بتعبير متعب على وجهها.
“نعم ، بالطبع هما بخير. وإلا فلن أكون هادئاً. أما بالنسبة لأسئلتكم الأخرى ، فلدي فقط أخبار سيئة. أولاً ، في كل مرة يغير فيها إله الموت هدفه ، يقوم بشن هجمات استقصائية قبل الذكرى السنوية اعتبروا غزو اليوم بمثابة مراجعة.”
سيطر شعور لا يطاق بالذنب على معدة فلوريا. لقد نسيت تماماً أن أختها كانت معهم في المنجم. عانقت فريا بشدة لدرجة أنها أخرجت الهواء من رئتيها.
‘ربما لأن لديها شخصاً مهماً يجب حمايته.’ وأشارت سولوس. ‘هناك شيء خاطئ مع مهاجمينا. تحركاتهم قذرة ويمكن التنبؤ بها. بعيداً عما وصفه لنا أوريون.’
“أنا آسفة جداً يا أختي. لم أقصد تركك وراءي! أنا سعيدة جداً لأنك بخير. أرجوك سامحني.” بكت فلوريا ، تاركة فريا مندهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتيات ، الغرف ليست عازلة للصوت لأسباب أمنية. انتظرنّ حتى أهرب قبل ضربه.” صاح فاستر.
وبدلاً من ذلك ، كان ليث مندهشاً من كونها لا تزال بدون خدش ، مثلهم تماماً ، لكنها تمكنت من هزيمتهم وصولاً في المنزل دون أن تتعرق. حتى أنه كان لا يزال يلهث من الاندفاع المجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘محاولة جيدة ، أيها البخيل. أنا لا أصدق هذا.’ عبست سولوس.
“ما الذي تتحدثين عنه؟ ستبكين لاحقاً ، كيلا و يوريال بحاجة إلى مساعدتنا.”
أشارت إلى الشابين ، وهما مستلقيان على سريرهما. تمزق زيهم الرسمي في عدة أماكن ، مما يدل على علامة قتال خاسر. كانت بشرتهم شاحبة قاتلة وأنفاسهم كانت قصيرة وضحلة.
أشارت إلى الشابين ، وهما مستلقيان على سريرهما. تمزق زيهم الرسمي في عدة أماكن ، مما يدل على علامة قتال خاسر. كانت بشرتهم شاحبة قاتلة وأنفاسهم كانت قصيرة وضحلة.
كانت المدينة بأكملها محاطة بحاجز كروي ذهبي أصبح الآن مرئياً بالعين المجردة. كان مدخل المنجم نفقاً عريضاً ينفتح في الأرض بالقرب من الضواحي ، فكانت تغطيه المصفوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتموا كثيراً ، وبدأوا في البحث عن بطاقات الأسماء على الأبواب. كان من الممكن أن يكونوا أسرع إذا قاموا بفحص جانب واحد لكل منهما ، لكن يبدو أن أيديهم عالقة ببعضها البعض.
“هؤلاء الحمقى ركضوا بالفعل للوصول إلى المنزل ، وكادوا أن يُقتلوا. كان ينبغي أن يرمشوا ، مثلنا تماماً!” عند هذه الكلمات ، أصبح ليث وفلوريا أحمران من الإحراج. في خضم هذه اللحظة ، نسوا التعويذة تماماً ، معتمدين بالفطرة على طرق أكثر فظاظة للهروب.
بعد نقطة معينة ، نمت الروابط القوية لدرجة أن اللاموتى أصبحوا أبطأ من الإنسان العادي ، مما جعلهم لعبة أطفال للوحوش والأساتذة على حد سواء لتحويلهم إلى لحم مفروم.
لم يعد هناك استهداف للزوجين من اللاموتى ، لكن ليث لم يفوت كيف كان لديهم نوعاً من الحبال الصوفية ملفوفة حول أطرافهم ، مما يحد من تحركاتهم.
“لقد أغلقت جروحهم بالفعل ، لكن لا يمكنني منحهم المزيد من قوة الحياة دون تعريض نفسي للخطر. إنهم بحاجة إلى مساعدتك ، ليث.”
“مائة نقطة لاستخراج السم في مثل هذه الحالة دون تغيير. سوف يبلل الخيميائيون أنفسهم في حالة من الإثارة عندما يرون ذلك.” تلمّعت عيون فاستر مثل طفل يفك تغليف هدية عيد الميلاد أثناء تخزين السم في قارورة خيميائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ليث برأسه وهو يهتف التعويذة ويستخدم التنشيط في نفس الوقت للتحقق من ظروف رفاقه. كان الوضع أسوأ مما اعتقدته فريا. لم يقتصر الأمر على تلاشي قوة حياتهم فحسب ، بل كان هناك نوع من السم يهاجم جواهرهم المانا.
“اهربوا يا أطفال! لا تنظروا للوراء! سأعتني بالناجين.”
“اهربوا يا أطفال! لا تنظروا للوراء! سأعتني بالناجين.”
صُدم ليث بالاكتشاف ، كان من المفترض أن يكون إله الموت ساحراً مزيفاً. قام بتحييد السم واستخراجه من أجسادهم قبل حقن جزء من قوة حياته. أصبح تنفسهم منتظماً على الفور ، وبشرتهم صحية.
‘اثنان من ثلاثة لا تزال نتيجة جيدة.’ فكر ليث.
كانت فريا على وشك أن تسأل عن السائل الذي يطفو على يد ليث عندما طرق أحدهم الباب.
“هل هناك أي جرحى هنا؟ أنا الأستاذ فاستر ، دعوني أدخل من فضلكم.”
“وإلا لما كنا قد تحركنا مقدماً حتى الآن. أتساءل كيف تمكن من إيجادنا بهذه السرعة.”
“ما الذي أخركما؟” سألتهما فريا بتعبير متعب على وجهها.
كان الأستاذ فاستر لا يزال مستديراً وأصلعاً مثل البيضة ، وكانت شواربه الطويلة المعقوفة الشمعية لا تشوبها شائبة على الرغم من العرق الذي كان ينساب من رأسه.
ترجمة: Acedia
“يا آلهة ، ليس نجومي الغالية!” هرع إلى الأسرة بمجرد أن تعرف على طلابه. فقط بعد إجراء فحص شامل ، تنهد فاستر بارتياح ، جالساً على سرير لالتقاط أنفاسه.
“لا نهاية لهم!” بالكاد كان لديها الوقت للصراخ لكن بعد ذلك انقلبت الدنيا رأساً على عقب.
“من يهتم بكفاءتهم!” صرخت فلوريا. “هل ستكون كيلا و يوريال بخير؟”
“عمل عظيم لإزالة السموم ، يا رفاق. معظم الناس سيفوتونها حتى فوات الأوان. هؤلاء اللاموتى الملعونون مجانين. فقط المجنون هو الذي يخلق مثل هذه المخلوقات. خطيرة للغاية ومضيعة.” تركتهم تعليقاته صامتين ، ولكن لثانية واحدة فقط.
بفضل المصفوفة التي تقيد تحركاتهم ، كان ليث بالفعل أسرع وأقوى منهم في حالته الطبيعية. بمجرد أن يغمر نفسه بسحر الانصهار ، بالكاد يمكن للمخلوقات أن تتبع تحركاته.
“من يهتم بكفاءتهم!” صرخت فلوريا. “هل ستكون كيلا و يوريال بخير؟”
“ماذا حدث بحق الجحيم؟” انضمت فريا إلى النزاع. “ألم يكن من المفترض ألا يحدث الهجوم إلا في الذكرى السنوية؟”
صُدم ليث بالاكتشاف ، كان من المفترض أن يكون إله الموت ساحراً مزيفاً. قام بتحييد السم واستخراجه من أجسادهم قبل حقن جزء من قوة حياته. أصبح تنفسهم منتظماً على الفور ، وبشرتهم صحية.
“هل يمكنني الاحتفاظ بالسم؟” تكلم ليث ، وخزن نصفه في جيبه البعدي ، تحسباً لذلك. “سأستخدمها فقط لأغراض البحث. أعدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أتمنى لو كان لدي جسد لضرب رأسك الآن.’ وبخته سولوس.
الفصل 207 ميت في الوقت المحدد 2
بمجرد الخروج ، بدا المشهد أمامهم خارج منشور فيلم رؤيا نبوئية. كان الناس يصرخون ويركضون ، ويدوسون فوق كل من سقط على الأرض أو يتحرك ببطء شديد ، مما أعاق هروبهم.
حدقت الفتيات في وجهه ، مشاركات غضب سولوس بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك فاستر بصوت عالٍ ، وحل التوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف يمكن لفتاة تخاف دائماً من الموت أن تتقدم هكذا؟’ فكر ليث.
“نعم ، بالطبع هما بخير. وإلا فلن أكون هادئاً. أما بالنسبة لأسئلتكم الأخرى ، فلدي فقط أخبار سيئة. أولاً ، في كل مرة يغير فيها إله الموت هدفه ، يقوم بشن هجمات استقصائية قبل الذكرى السنوية اعتبروا غزو اليوم بمثابة مراجعة.”
ترجمة: Acedia
ظهر الأستاذ آيرونهيلم أثناء ركوبه مأروك الراي ، متبوعاً بمجموعة من الوحوش السحرية. كان يحمل سيفاً ودرعاً ، لكن مع حماية الراي له ، يمكنه التركيز على الهجوم ، ومحو العشرات من اللاموتى في غضون ثوانٍ.
“وإلا لما كنا قد تحركنا مقدماً حتى الآن. أتساءل كيف تمكن من إيجادنا بهذه السرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من يهتم بكفاءتهم!” صرخت فلوريا. “هل ستكون كيلا و يوريال بخير؟”
“كان هذا مجرد استطلاع؟” شعرت فلوريا بالضعف في الركبتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا اقترب العدو ، فإن السيف سوف يقطعهم في لمح البصر. إذا انسحبوا ، فإن صواعق الظلام سترسلهم متراميّ الأطراف على الأرض ، وهم يصرخون من الألم.
أومأ فاستر.
‘أم لا.’
“حسناً ، نعم. هؤلاء ليسوا بالكاد لاموتى أعظم. لا قوى سحرية ، ذكاء محدود ، لا توجد استراتيجية على الإطلاق. لقد اجتاحوا المعسكر ببساطة لاختبار دفاعاتنا ووقت رد الفعل. أما بالنسبة لك ، يا سيد ليث ، جوابي هو لا.”
“قفي و…” حاول ليث أن يقول.
“مائة نقطة لاستخراج السم في مثل هذه الحالة دون تغيير. سوف يبلل الخيميائيون أنفسهم في حالة من الإثارة عندما يرون ذلك.” تلمّعت عيون فاستر مثل طفل يفك تغليف هدية عيد الميلاد أثناء تخزين السم في قارورة خيميائية.
“وإلا لما كنا قد تحركنا مقدماً حتى الآن. أتساءل كيف تمكن من إيجادنا بهذه السرعة.”
“لقد كان مجهوداً جماعياً.” قال ليث ، على أمل أن يروي غضب الفتيات الثلاث.
كانت المدينة بأكملها محاطة بحاجز كروي ذهبي أصبح الآن مرئياً بالعين المجردة. كان مدخل المنجم نفقاً عريضاً ينفتح في الأرض بالقرب من الضواحي ، فكانت تغطيه المصفوفة.
‘محاولة جيدة ، أيها البخيل. أنا لا أصدق هذا.’ عبست سولوس.
“ثم مائة نقطة لكل واحد منكم.” قال فاستر ، وهو سعيد جداً حتى عناء تذكر أن فلوريا لم تكن جزءاً من تخصص المعالج.
كان الأستاذ فاستر لا يزال مستديراً وأصلعاً مثل البيضة ، وكانت شواربه الطويلة المعقوفة الشمعية لا تشوبها شائبة على الرغم من العرق الذي كان ينساب من رأسه.
“ثم مائة نقطة لكل واحد منكم.” قال فاستر ، وهو سعيد جداً حتى عناء تذكر أن فلوريا لم تكن جزءاً من تخصص المعالج.
ابتسمت فلوريا وفريا وهما ترافقان الأستاذ إلى الباب. لا يمكن للمرء أن يحصل على نقاط كافية.
‘اثنان من ثلاثة لا تزال نتيجة جيدة.’ فكر ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحمق!” قالنّ ليث في انسجام تام بمجرد إغلاق الباب.
كان الأستاذ فاستر لا يزال مستديراً وأصلعاً مثل البيضة ، وكانت شواربه الطويلة المعقوفة الشمعية لا تشوبها شائبة على الرغم من العرق الذي كان ينساب من رأسه.
“يا فتيات ، الغرف ليست عازلة للصوت لأسباب أمنية. انتظرنّ حتى أهرب قبل ضربه.” صاح فاستر.
‘أم لا.’
———————-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة: Acedia
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز زوجان من اللاموتى نحو ليث وفلوريا ، وأصدرا صوت طنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات