Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 40

أوقات التحدي 2

أوقات التحدي 2

1111111111

الفصل 40 أوقات التحدي 2

الغريب ، قالت الماركيزة ذلك بينما تنظر فقط إلى ليث ، وهذا أغضبه أكثر.

 

‘أود حقاً أن أخبره أن السبب في أن النساء والوحوش السحرية لديهم ظلال ملونة في شعرهم هو علامة النعمة من آلهة السحر الستة. سيوفر الكثير من جهوده ووقتي.’

كان لدى الكونت لارك بدلة رسمية أخرى تم إعدادها لليث ، مصممة خصيصاً لهذه المناسبة. كانت تشبه إلى حد كبير البدلة الأخرى التي حصل عليها في الماضي ، ولكنها سوداء اللون وبقصة أكثر أناقة.

 

 

حتى من مباراتها الأولى ، أثبتت الماركيزة أنها ذكية ورائعة وجريئة بشكل لا يصدق. كانت قادرة على التفكير مسبقاً في خمس خطوات على الأقل ، تحاول دائماً معرفة نوايا ليث ونقاط ضعفه.

‘إنه لأمر مدهش كيف أن بدلات الحفلات الرسمية متشابهة مقارنة بعادات الأرض. يرتدي جميع الرجال نفس البدلة الرسمية تقريباً ، والفرق الوحيد المهم هو شعار الأسرة المطرز على جيب الصدر.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كل شيء لك. يمكنك أن تفعلي أي شيء تريدينه بها.”

‘بدلاً من ذلك ، ترتدي جميع النساء أنواعاً مختلفة من الفساتين ، تتنوع في الألوان وخط العنق والمطرزات. ناهيك عن ذكر المجوهرات. بصرف النظر عن الخواتم العائلية ، يرتدي الرجال فقط نظارات أحادية العين أو النظارات الأنفية. إنهم يشبهون قطيعاً من طيور البطريق.’

‘وأين المتعة في ذلك؟’

 

 

أبقى ليث نفسه بعيداً عن الحشد طالما استطاع ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يكسبه سوى الذكريات المحرجة أو المظاهر الغريبة.

“لماذا أوقفت المباراة فجأة؟” سأل الجميع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل توحي بأننا أصمين أو مجرد أغبياء؟ هل سمعت ما فعلته أيضاً يا أخي العزيز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كشفت الماركيز ديستار أنها مهمة حقاً للكونت لارك ، إلى درجة أنه رتب اجتماعهم بشكل خاص في مساكنه ، بينما كانت الحفلة تقام في قاعة الرقص.

ضحكت الماركيزة بهدوء.

 

 

“شكراً جزيلاً على الحضور ، عزيزتي الماركيزة. ليس لديك فكرة عما يعنيه لي إمكانية مشاركة مثل هذه اللحظة السعيدة في مجلسك.”

نهاية الكتاب 1.

 

ضحكت الماركيزة بهدوء.

“من دواعي سروري كله ، عزيزي لارك ، لن أفوته لأي شيء في العالم.” كانت شفتيها مبتسمة ، لكن عينيها لم تبتسم.

“وأنا الأحمر ، مثل شعري. إنه لوني المفضل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

يمكن لغريزة ليث أن تخبره أنها كانت في الواقع تشعر بالملل تماماً ، وأنها كانت هناك فقط لأن الكونت يجب أن يثابر بلا هوادة لجعلها تحضر. كان يعرف من خلال التجربة كيف يمكن أن يكون عنيداً.

 

 

“لماذا أوقفت المباراة فجأة؟” سأل الجميع.

استناداً إلى ما قاله الكونت له ، يجب أن تكون الماركيزة ديستار امرأة في أواخر الثلاثينات من عمرها ، ولكن حتى مع المكياج الصغير الذي ارتدته ، كان من الصعب تخيلها في يوم ما أكبر من الثلاثين.

 

 

كانت هذه النتيجة خارج توقعاته تماماً. فوجئ ليث ، لم يكن يعرف الكثير عن الشطرنج ، باستثناء القواعد. لم تعجبه اللعبة كثيراً ، فقد وجدها طويلة جداً ومملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لها وجه جميل بنسب كبيرة ، وعيون مليئة بالذكاء والفضول. كانت ترتدي شعرها المستقيم على الخصر الطويل ، بدون دبوس شعر أو مشبك لتزيينها.

 

 

‘ليث ، المانا الخاصة بك تفيض.’ حذرته سولوس.

كان لديها شعر بني داكن ، مع ظلال زرقاء في كل مكان. كان منوماً تقريباً للنظر عندما هزت رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريدين أن نعيده مرة أخرى؟” صرخ ليث وهو ينحني إلى الأمام ، مقترباً حقاً من وجهها ، تقلصت عيناه إلى شقوق نارية مليئة بالمانا.

 

“كل شيء لك. يمكنك أن تفعلي أي شيء تريدينه بها.”

كان فستانها الأمسية باللون الأزرق الفاتح ، بدون خط رقبة ، حتى كتفيها. على النقيض من جميع السيدات النبيلة الأخريات ، ارتدت الماركيزة قفازات الأمسية ، ولم تكن هناك أحجار كريمة مطرزة في ملابسها.

أبقى ليث نفسه بعيداً عن الحشد طالما استطاع ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يكسبه سوى الذكريات المحرجة أو المظاهر الغريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اختارت بوضوح ثوباً عادياً ، على أمل إما أن تمر دون أن يلاحظها أحد أو أن تغادر مبكراً.

 

 

عندما رن صوت الماركيزة ، كان صلباً لدرجة أنه لم يتحرك بعد ، عندما فتح ليث كفه أثناء الصراخ.

“هذا هو الصبي الذي تحدثت عنه كثيراً.” ضحك الكونت. “إنه ماهر بدرجة لا تصدق ، حكيم بعد سنه ، وبحسب ليدي نيريا ، فهو مبارك بالنور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع ليث أن يرى أنها أصيبت بخيبة أمل ، ولكن لم يكن لديها فكرة عن السبب. متحمس للعودة إلى المنزل والقيام بشيء ذي معنى في الواقع ، انحنى لها.

 

“إنها حقاً بسيطة.” نظرت إليه مينيا للمرة الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقاً؟” لم تصدق الماركيزة كلمة واحدة ، لكنها بعثرت شعر ليث مع ذلك.

 

 

 

يمكن أن يشعر ليث أن لفتة الألفة هذه ليست في مكانها ، لأنها تأتي من مثل هذه السيدة الكبرى. كما أنه لم يكن لديها دفء على الإطلاق. بدا الأمر وكأنه قاضي عرض كلاب يفحص الفراء ، بدلاً من المداعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————–

 

 

‘تنهد ، كما كان متوقعاً ، ضيع تريكيل مرة أخرى وقتي.’ فكرت الماركيزة. ‘إنه مجرد وهم آخر من أوهامه الطفولية ، حيث يجد ساحراً موهوباً من الذكور في هذه الأرض التي نادراً ما تكون مأهولة بالسكان.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ليث ، هذه مينيا تريستارم ، ابنة الفيكونت تريستارم. مينيا ، هذا ليث من لوتيا.”

‘أود حقاً أن أخبره أن السبب في أن النساء والوحوش السحرية لديهم ظلال ملونة في شعرهم هو علامة النعمة من آلهة السحر الستة. سيوفر الكثير من جهوده ووقتي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لها وجه جميل بنسب كبيرة ، وعيون مليئة بالذكاء والفضول. كانت ترتدي شعرها المستقيم على الخصر الطويل ، بدون دبوس شعر أو مشبك لتزيينها.

 

 

‘من المؤسف أن تثير جمعية السحرة ضجة كبيرة إذا فعلت ذلك. هؤلاء الرهبان العجائز وترددهم في الكشف عن مثل هذا السر المفتوح. كل شخص في محكمة الملك يعرف ذلك ، سواء كان ساحراً أم لا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استطاع ليث أن يرى أنها أصيبت بخيبة أمل ، ولكن لم يكن لديها فكرة عن السبب. متحمس للعودة إلى المنزل والقيام بشيء ذي معنى في الواقع ، انحنى لها.

‘وغد محظوظ.’

 

 

“اسمي ليث لوتيا ، سيادتكِ. أنا سعيد ويشرفني أن أعرفك. من فضلك ، اقبلي هذه الهدية المتواضعة. ليس كثيراً ، لكنني صنعتها بنفسي.”

‘بدلاً من ذلك ، ترتدي جميع النساء أنواعاً مختلفة من الفساتين ، تتنوع في الألوان وخط العنق والمطرزات. ناهيك عن ذكر المجوهرات. بصرف النظر عن الخواتم العائلية ، يرتدي الرجال فقط نظارات أحادية العين أو النظارات الأنفية. إنهم يشبهون قطيعاً من طيور البطريق.’

 

 

فوجئت الماركيزة بسرور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لأنه عندما يكمل شخص ، حتى العامي ، رحلته نحو الحكمة ، تحمل الحياة إمكانيات لا نهاية لها. بعد كل شيء ، حتى أسلاف الملك كانوا في وقت ما من عامة الناس ، قبل صعودهم إلى السلطة.”

‘على الأقل ، يتصرف هذا الريفي الصغير بتواضع ويعرف آداب السلوك المناسبة ، بدلاً من أن يكون متعجرفاً مثل امتلاكه للمكان ، على عكس جميع أسلافه.’

“كل واحد منا يختار لوناً ، اللون الذي يتمكن من الحفاظ على شمعة اللون المختار لمدة عشر ثوانٍ هو الفائز. هل هو واضح؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“شكراً لك ، أنا ممنونة للغاية.” هذا ما قالته بالفعل حتى قبل فتح الظرف.

هزت مينيا رأسها قبل أن تعود إلى والدها.

 

تثاءب ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتضح أنه لوح خشبي مربع الشكل ، يبلغ طول ضلعه حوالي واحد وخمسين سنتيمتراً (20 بوصة) ، مع ثمانية أعمدة وصفوف من الألوان المتغيرة بالأبيض والأسود من الخشب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الزوجان ، من المحتمل أن يكون أباً وابناً ، يعلقان على البايك المحشو المكشوف في زاوية الغرفة.

 

 

بعد التحقق من ذلك مع الكونت ، لا يمكن أن يزعج ليث نفسه كثيراً للعثور على هدية مناسبة ، وذهب مباشرة إلى سرقة لعبة الشطرنج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أعجبت مينيا حقاً بإنجازك ، وترغب في تحديك لنوع مختلف من المنافسة.”

 

“لقد سمعت ملاحظة سيئة عن أحد ضيوفنا الكرام ، أختي العزيزة.”

تم إثارة اهتمام الماركيزة ، ولم تر أي شيء مثل هذا من قبل. رافق اللوح قطع الشطرنج وكتيب يشرح جميع القواعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تثاءب ليث.

كانت الاختلافات بين لعبة الشطرنج الشائعة قليلة ولكنها مهمة. أولاً ، تم تبديل أدوار الملك والملكة. كان على ليث أن يتملق لامرأة مهمة ، مما جعل الملك هدف اللعبة كان غبياً بوضوح.

‘تنهد ، كما كان متوقعاً ، ضيع تريكيل مرة أخرى وقتي.’ فكرت الماركيزة. ‘إنه مجرد وهم آخر من أوهامه الطفولية ، حيث يجد ساحراً موهوباً من الذكور في هذه الأرض التي نادراً ما تكون مأهولة بالسكان.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سؤال جادون عما إذا كان قد سُمح له أخيراً بالمغادرة (بطريقة مهذبة ، بالطبع) والحصول على لا كإجابة ، ترك ليث يفكر في ما حدث للتو.

أيضاً ، أعاد تسمية الأساقفة ليصبحوا سحرة والبيادق عامة. كل شيء كان كما كان من المفترض أن يكون.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرأت الماركيزة القواعد بسرعة كبيرة لدرجة أن ليث اعتقد أنها كانت تقوم بالخداع ببساطة ، وبدلاً من ذلك سألته سؤالاً دقيقاً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سؤال جادون عما إذا كان قد سُمح له أخيراً بالمغادرة (بطريقة مهذبة ، بالطبع) والحصول على لا كإجابة ، ترك ليث يفكر في ما حدث للتو.

“لماذا يمكن للعامة أن يصبحوا أي قطعة شطرنج إذا وصلوا إلى نهاية اللوحة؟” على الرغم من أنه اعتبر غير محتمل ، فقد استعد ليث لهذا السؤال ، مما أعطى الجواب حكمة كعكة الحظ المعتادة التي يحبها الكونت كثيراً.

 

 

 

“لأنه عندما يكمل شخص ، حتى العامي ، رحلته نحو الحكمة ، تحمل الحياة إمكانيات لا نهاية لها. بعد كل شيء ، حتى أسلاف الملك كانوا في وقت ما من عامة الناس ، قبل صعودهم إلى السلطة.”

‘لامرأة ذكية من هذا القبيل؟ ستلاحظ وتشعر بالإهانة ، رجل ساذج.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ضحكت الماركيزة بهدوء.

 

 

“ابدأ!”

‘حسناً ، يبدو أن الجزء المتعلق بالحكمة صحيح على الأقل.’ فكرت.

حريصة على استعادة كبريائها الجريح ، أومأت مينيا برأسها بينما كانت تحول الشمعة بالفعل إلى اللون الأحمر الفاتح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مولع باللعبة؟ تبدو مثيرة للاهتمام حقاً. يمكنك أن تريني الحبال. ستكون طريقة لطيفة للتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل. يمكنك فهم الكثير عن شخص بناءً على طريقة لعبه ، فوزه ، ولكن الأهم من ذلك كيف يقبل الخسارة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريدين أن نعيده مرة أخرى؟” صرخ ليث وهو ينحني إلى الأمام ، مقترباً حقاً من وجهها ، تقلصت عيناه إلى شقوق نارية مليئة بالمانا.

كانت هذه النتيجة خارج توقعاته تماماً. فوجئ ليث ، لم يكن يعرف الكثير عن الشطرنج ، باستثناء القواعد. لم تعجبه اللعبة كثيراً ، فقد وجدها طويلة جداً ومملة.

 

 

‘أود حقاً أن أخبره أن السبب في أن النساء والوحوش السحرية لديهم ظلال ملونة في شعرهم هو علامة النعمة من آلهة السحر الستة. سيوفر الكثير من جهوده ووقتي.’

لماذا تضيع الوقت مع بعض قطع الخشب ، مع توفر العديد من ألعاب الواقع الافتراضي على الأرض؟ لقد تعلم اللعب عندما كان صغيراً جداً ، بعد قراءة كتاب رائع عن لاعب شطرنج ، لكن تجربته كانت بعيدة عن كونها ممتعة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان متهوراً وغير صبوراً ، بالكاد قادر على التفكير في خطوة واحدة إلى الأمام. لم يجد ليث أي متعة أو عاطفة أثناء لعب الشطرنج ، بالنسبة له كان مثل مآس حيث عليك الانتظار دقائق لتحويل بطاقة واحدة.

 

 

 

لحسن الحظ ، لم يكن وحيداً أبداً. وقعت سولوس في حب اللعبة منذ أن شاهدتها في ذكريات ليث ، حيث شاهدت جميع المباريات التي خاضها في الماضي والمباريات التي شاهدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قللت من شأنك ومن لعبتك بشكل واضح. أحتاج إلى مزيد من الوقت للتعرف على جميع الاحتمالات.” مدت يدها وصافحها ليث.

 

“ليث ، هذه مينيا تريستارم ، ابنة الفيكونت تريستارم. مينيا ، هذا ليث من لوتيا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘سولوس خذي القيادة! أنقذيني ، من فضلك!’

“أنا استسلم.” لم تنتظر مينيا عد العشرة ، وكانت النتيجة واضحة بشكل مؤلم لها.

 

“هل أستطيع؟” عندما أومأ كل من الماركيزة و مينيا ، بدأ ليث بإرسال محاليق مانا نحو الشمعة.

“سيكون من دواعي سروري ، سيادتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بعد الجلوس على طاولة ، بدأت الألعاب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ البارونيت الشاب بالابتلاع بصوت عالٍ ، واستدار باستمرار نحو الجمهور ، وأدرك فجأة ضغط التحدي.

حتى من مباراتها الأولى ، أثبتت الماركيزة أنها ذكية ورائعة وجريئة بشكل لا يصدق. كانت قادرة على التفكير مسبقاً في خمس خطوات على الأقل ، تحاول دائماً معرفة نوايا ليث ونقاط ضعفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفخ ليث صدره ، وانحسر غضبه بما يكفي له لتجنب المزيد من السخرية على نفقات خصمه المهزوم.

 

“لقد سمعت ملاحظة سيئة عن أحد ضيوفنا الكرام ، أختي العزيزة.”

سيء للغاية بالنسبة لها ، بالكاد عرف ليث ما كان يفعله. كان الرجل المثالي في القش لإخفاء خطط سولوس الحقيقية. كان سيحرك القطع كما أمرته.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لقد هزمتها في ثلاثين خطوة بالكاد. ألا يجب أن تكوني أكثر لطفاً معها؟’

 

 

 

نقرت الماركيزة لسانها طالبةً إعادة المباراة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ البارونيت الشاب بالابتلاع بصوت عالٍ ، واستدار باستمرار نحو الجمهور ، وأدرك فجأة ضغط التحدي.

 

وسرعان ما اكتمل عد العشرة وحاول أن يبتعد.

‘لامرأة ذكية من هذا القبيل؟ ستلاحظ وتشعر بالإهانة ، رجل ساذج.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأت الماركيزة القواعد بسرعة كبيرة لدرجة أن ليث اعتقد أنها كانت تقوم بالخداع ببساطة ، وبدلاً من ذلك سألته سؤالاً دقيقاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السحرة الحقيقيون ليسوا غاشمين بلا عقل. القوة الحقيقية تأتي من العقل.”

‘ربما إذا كنت أسهل عليها في وقت سابق ، فلن تلاحظ الآن!’

 

 

“هذه مسابقة سحر تحظى بشعبية كبيرة داخل العاصمة.” استمرت الفتاة في النظر إلى الماركيزة ، بينما شرحت اللعبة بنبرة متعالية.

‘وأين المتعة في ذلك؟’

كان ليث متبرعها عدة مرات ، وكان سماع هذا الافتقار الصارخ للاحترام في منزلها أمراً لا يمكن تحمله. فكر جادون في الأمر نفسه ، لكن أخته دخلت في اللحظة المناسبة ، مما أجبره على التراجع للحظة.

 

“هناك ، هناك. إنها حفلة ، دعونا نحاول أن نكون أصدقاء ولا نفسد المزاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندهش ليث.

‘أووبس! خطأي.’

 

‘أووبس! خطأي.’

‘هذه ليست مسألة مرح! نحن نتملقها ، أتتذكرين؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعينا نعيده ، إذن. هذه المرة سأختار الأزرق السماوي. لا تترددي في البدء. سأبدأ هجومي فقط عندما تكون الشعلة حمراء تماماً ، لذلك سنكون متعادلين. موافقة؟”

 

 

‘أووبس! خطأي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

‘أووبس مؤخرتي الشاحبة!’

“لماذا أوقفت المباراة فجأة؟” سأل الجميع.

 

 

بدأت سولوس في إبطاء الأمور ، ولكن بعد بضع خطوات فقط ، أظهرت الماركيزة وجهاً مستاءاً قبل الإطاحة بملكتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد قللت من شأنك ومن لعبتك بشكل واضح. أحتاج إلى مزيد من الوقت للتعرف على جميع الاحتمالات.” مدت يدها وصافحها ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدار الاثنان مرتجفين بشكل واضح. لقد أدركوا صوت جادون ، الكونت لارك المستقبلي وسيد أراضيهم.

 

 

كان لديها قبضة لطيفة ولكنها حازمة ، لم يكن ليث يشعر بأي عداء لها.

‘بدلاً من ذلك ، ترتدي جميع النساء أنواعاً مختلفة من الفساتين ، تتنوع في الألوان وخط العنق والمطرزات. ناهيك عن ذكر المجوهرات. بصرف النظر عن الخواتم العائلية ، يرتدي الرجال فقط نظارات أحادية العين أو النظارات الأنفية. إنهم يشبهون قطيعاً من طيور البطريق.’

 

 

“هل تمانع إذا عرضتها هنا؟ أحتاج إلى خصوم للحصول على بعض التدريب.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هناك ، هناك. إنها حفلة ، دعونا نحاول أن نكون أصدقاء ولا نفسد المزاج.”

“كل شيء لك. يمكنك أن تفعلي أي شيء تريدينه بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد ذلك ، ترك ليث النبلاء يناقشان بينهما ، سعيد للغاية للابتعاد عن غرفة التعذيب.

بعد ذلك ، ترك ليث النبلاء يناقشان بينهما ، سعيد للغاية للابتعاد عن غرفة التعذيب.

 

‘ربما ، هناك بطانة فضية فيك تهزم تلك المرأة بشكل ساحق.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد سؤال جادون عما إذا كان قد سُمح له أخيراً بالمغادرة (بطريقة مهذبة ، بالطبع) والحصول على لا كإجابة ، ترك ليث يفكر في ما حدث للتو.

“آه! آه! آه! هناك سوء فهم.” كان لقب البارونيت هو الأقل ، وكان الحصول على كتاب عائلة لارك الأسود أبعد من السوء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعينا نعيده ، إذن. هذه المرة سأختار الأزرق السماوي. لا تترددي في البدء. سأبدأ هجومي فقط عندما تكون الشعلة حمراء تماماً ، لذلك سنكون متعادلين. موافقة؟”

‘ربما ، هناك بطانة فضية فيك تهزم تلك المرأة بشكل ساحق.’

 

 

“أنت تعلم ، لن أكون في مكانك حقاً. إذا فزت ، فلن تثبت شيئاً. كنت ستضرب فقط عامياً منخفضاً ، كما يتوقع الجميع منك. ولكن إذا خسرت…” ، توقف ليث بشكل كبير ، ولا يزال ينتظر إشارة البداية.

‘حقاً؟’ أجابت سولوس.

‘حقاً؟’ أجابت سولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هذه مسابقة سحر تحظى بشعبية كبيرة داخل العاصمة.” استمرت الفتاة في النظر إلى الماركيزة ، بينما شرحت اللعبة بنبرة متعالية.

‘نعم. إذا أردنا تجنب الإجبار على التسجيل في أكاديمية سحر ، فيمكننا أيضاً تخريب أنفسنا قليلاً.’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سؤال جادون عما إذا كان قد سُمح له أخيراً بالمغادرة (بطريقة مهذبة ، بالطبع) والحصول على لا كإجابة ، ترك ليث يفكر في ما حدث للتو.

‘نحن نعلم بالفعل أن الكونت ليس لديه الوسائل لضمان قبولنا. إذا أزعجنا النبلاء قليلاً ، فقط بما يكفي حتى لا يدعموا توصيته ، فسوف نتجنب الأمر برمته دون الإساءة إلى الكونت.’

جعل مظهرها كل الرؤوس تتحول ، توقفت الثرثرة على الفور.

 

“هناك ، هناك. إنها حفلة ، دعونا نحاول أن نكون أصدقاء ولا نفسد المزاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘فكرة جيدة! حتى لو بشكل غير مباشر ، فقد تسببت بالفعل في سقوط كل من عائلة غيشال وتراهان. ربما في أعين النبلاء لديك بالفعل بعض العيوب. أنت بالفعل في منتصف الطريق ، أنت جيد جداً في أن تكون غير محبوب.’

ببطء ولكن بلا هوادة ، ظهرت العديد من بقع الأزرق السماوي داخل اللهب ، واستولت عليه في أقل من دقيقة.

 

 

‘شكرا للتصويت على الثقة.’ تحول ليث لحامض.

 

 

‘حسناً ، يبدو أن الجزء المتعلق بالحكمة صحيح على الأقل.’ فكرت.

لعنت سولوس نفسها داخلياً من أجل انزلاق عقلها ، وتجنبت الاعتذار. في تلك اللحظة لن يضيف سوى الوقود على النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘فكرة جيدة! حتى لو بشكل غير مباشر ، فقد تسببت بالفعل في سقوط كل من عائلة غيشال وتراهان. ربما في أعين النبلاء لديك بالفعل بعض العيوب. أنت بالفعل في منتصف الطريق ، أنت جيد جداً في أن تكون غير محبوب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا أعرف أبي.” رد عليه الطفل البالغ من العمر عشر سنوات الذي يشبه الرجل ، فقط أصغر وأرق منه. “يبدو كبيراً بالنسبة لي. وانظر إلى تلك الأنياب والمخالب. يجب أن يكون هذا ليث مجنوناً للاقتراب من شيء مثل هذا.”

ولأول مرة منذ سنوات ، أصيب ليث في الواقع بهذه الكلمات ، وارتفع غضبه بصمت.

أيضاً ، أعاد تسمية الأساقفة ليصبحوا سحرة والبيادق عامة. كل شيء كان كما كان من المفترض أن يكون.

 

“شكراً لك ، أنا ممنونة للغاية.” هذا ما قالته بالفعل حتى قبل فتح الظرف.

عندما سمع شخصاً يقلّل من محاولته قتل جيردا ، حدّد الفرصة لتحريك خطته.

“أنت تعلم ، لن أكون في مكانك حقاً. إذا فزت ، فلن تثبت شيئاً. كنت ستضرب فقط عامياً منخفضاً ، كما يتوقع الجميع منك. ولكن إذا خسرت…” ، توقف ليث بشكل كبير ، ولا يزال ينتظر إشارة البداية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الزوجان ، من المحتمل أن يكون أباً وابناً ، يعلقان على البايك المحشو المكشوف في زاوية الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟” سأل الجميع.

 

 

“إنه ليس بهذا الحجم.” قال الرجل السمين في منتصف العمر الذي بالكاد تمكن من الوصول إلى سرة جيردا برأسه. “أنا متأكد من أنه كان بإمكانك قتله أيضاً ، فرينون.”

“وأنا الأحمر ، مثل شعري. إنه لوني المفضل.”

 

 

“لا أعرف أبي.” رد عليه الطفل البالغ من العمر عشر سنوات الذي يشبه الرجل ، فقط أصغر وأرق منه. “يبدو كبيراً بالنسبة لي. وانظر إلى تلك الأنياب والمخالب. يجب أن يكون هذا ليث مجنوناً للاقتراب من شيء مثل هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع ليث أن يرى أنها أصيبت بخيبة أمل ، ولكن لم يكن لديها فكرة عن السبب. متحمس للعودة إلى المنزل والقيام بشيء ذي معنى في الواقع ، انحنى لها.

“باه!” سخر منه الرجل ، مما جعل ذقنه المزدوج وشعره المجعد البني المشمع يرتجف. “إذا قتلته بالسحر ، فلا داعي للاقتراب. الأمر بهذه البساطة. كيف يمكنك أن تكون أقل جرأة من عامة الناس؟ لقد دللتك كثيراً.”

 

 

ترجمة: Acedia

“استسمحك عذراً؟” وصل إليهم صوت بارد كالحجر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

استدار الاثنان مرتجفين بشكل واضح. لقد أدركوا صوت جادون ، الكونت لارك المستقبلي وسيد أراضيهم.

حتى من مباراتها الأولى ، أثبتت الماركيزة أنها ذكية ورائعة وجريئة بشكل لا يصدق. كانت قادرة على التفكير مسبقاً في خمس خطوات على الأقل ، تحاول دائماً معرفة نوايا ليث ونقاط ضعفه.

 

‘من المؤسف أن تثير جمعية السحرة ضجة كبيرة إذا فعلت ذلك. هؤلاء الرهبان العجائز وترددهم في الكشف عن مثل هذا السر المفتوح. كل شخص في محكمة الملك يعرف ذلك ، سواء كان ساحراً أم لا.’

حتى في غضبه ، لم يكن ليث متهوراً للغاية ، بل أخذهم إلى أصدقائه النبلاء ، تاركاً المهمة القذرة لهم.

حتى في غضبه ، لم يكن ليث متهوراً للغاية ، بل أخذهم إلى أصدقائه النبلاء ، تاركاً المهمة القذرة لهم.

 

 

“كانت تلك ملاحظة وقحة للغاية ، البارونيت هوغوم.” كان صوت كايليا شرساً وصاخباً ، مدوياً عبر الغرفة بأكملها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سولوس خذي القيادة! أنقذيني ، من فضلك!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سيكون من دواعي سروري ، سيادتك.”

كان ليث متبرعها عدة مرات ، وكان سماع هذا الافتقار الصارخ للاحترام في منزلها أمراً لا يمكن تحمله. فكر جادون في الأمر نفسه ، لكن أخته دخلت في اللحظة المناسبة ، مما أجبره على التراجع للحظة.

‘دعه يحترق.’

 

“آه! آه! آه! هناك سوء فهم.” كان لقب البارونيت هو الأقل ، وكان الحصول على كتاب عائلة لارك الأسود أبعد من السوء.

“آه! آه! آه! هناك سوء فهم.” كان لقب البارونيت هو الأقل ، وكان الحصول على كتاب عائلة لارك الأسود أبعد من السوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل توحي بأننا أصمين أو مجرد أغبياء؟ هل سمعت ما فعلته أيضاً يا أخي العزيز؟”

لم يجرؤ أحد على تحديه بعد الآن.

 

 

“لقد سمعت ملاحظة سيئة عن أحد ضيوفنا الكرام ، أختي العزيزة.”

 

 

 

قبل أن تتصاعد الأمور أكثر ، تدخلت الماركيزة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“سيكون ذلك شرفاً للأداء لسموها. لقد حاول والدي لفترة طويلة الحصول على جمهور مع سيادتك.”

“هناك ، هناك. إنها حفلة ، دعونا نحاول أن نكون أصدقاء ولا نفسد المزاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سولوس خذي القيادة! أنقذيني ، من فضلك!’

 

“هذه مسابقة سحر تحظى بشعبية كبيرة داخل العاصمة.” استمرت الفتاة في النظر إلى الماركيزة ، بينما شرحت اللعبة بنبرة متعالية.

جعل مظهرها كل الرؤوس تتحول ، توقفت الثرثرة على الفور.

 

 

كان متهوراً وغير صبوراً ، بالكاد قادر على التفكير في خطوة واحدة إلى الأمام. لم يجد ليث أي متعة أو عاطفة أثناء لعب الشطرنج ، بالنسبة له كان مثل مآس حيث عليك الانتظار دقائق لتحويل بطاقة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علاوة على ذلك ، من السهل جداً فصل القمح عن القشر. ماذا عن تحدي سحري صغير؟” هدرت الغرفة بالتصفيق.

 

 

 

تحت قيادة الماركيزة ، انتقل الحشد إلى الخارج. كانت الحديقة مضاءة بالفعل تماماً ، لأنه بعد العشاء كان من المفترض أن تتحرك الحفلة للخارج ، للاستمتاع بنسيم الليل المنعش أثناء شرب الخمور ذات العمر المناسب.

 

 

 

جعلت الصبيين يقفان على مسافة عشرين متراً (22 ياردة) من بعضهما البعض ، قبل شرح القواعد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت صغيرة جداً لتبدو شابة لليث. يمكن أن تكون في الثامنة أو الثالثة عشرة من عمرها ، لم يستطع أن يقول. كانت بالتأكيد مسطحة مثل لوحة ، ذات شعر أشقر ذهبي بظلال من اللون الأحمر. كان فستانها أحجار كريمة بحجم بلوط مطرز فيه.

“ستكون هذه مباراة ودية ، لذا ستنتهي بأول دماء. السحر فقط مسموح به. لا أريد حيلاً خفية ، كما أن الإضرار بالخصوم محظور بشكل خطير. لا يختلف الساحر بدون تحكم عن السكير العنيف.”

كان متهوراً وغير صبوراً ، بالكاد قادر على التفكير في خطوة واحدة إلى الأمام. لم يجد ليث أي متعة أو عاطفة أثناء لعب الشطرنج ، بالنسبة له كان مثل مآس حيث عليك الانتظار دقائق لتحويل بطاقة واحدة.

 

 

الغريب ، قالت الماركيزة ذلك بينما تنظر فقط إلى ليث ، وهذا أغضبه أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليث لوتيا يفوز!”

 

“سأكون القاضي. إذا قلت توقف ، من الأفضل أن تتوقف.” تمت إضافة الوقود إلى النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لذا ، لمجرد أنني من عامة الناس ، تعاملني مثل البرابرة؟ الكثير لخسارته مع سموها! مثل هذه المنافقة.’

‘شكرا للتصويت على الثقة.’ تحول ليث لحامض.

 

 

“سأكون القاضي. إذا قلت توقف ، من الأفضل أن تتوقف.” تمت إضافة الوقود إلى النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليث لوتيا يفوز!”

أومأ الشبان برأسيهما. وضع ليث ذراعيه خلف ظهره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

‘أووبس مؤخرتي الشاحبة!’

“أنت تعلم ، لن أكون في مكانك حقاً. إذا فزت ، فلن تثبت شيئاً. كنت ستضرب فقط عامياً منخفضاً ، كما يتوقع الجميع منك. ولكن إذا خسرت…” ، توقف ليث بشكل كبير ، ولا يزال ينتظر إشارة البداية.

 

 

 

“لن تكون رهيبة ، خسارة أمام كل هؤلاء الناس ، تثبت أنهم أقل موهبة وجرأة من عامة الناس؟”

حتى من مباراتها الأولى ، أثبتت الماركيزة أنها ذكية ورائعة وجريئة بشكل لا يصدق. كانت قادرة على التفكير مسبقاً في خمس خطوات على الأقل ، تحاول دائماً معرفة نوايا ليث ونقاط ضعفه.

 

حتى من مباراتها الأولى ، أثبتت الماركيزة أنها ذكية ورائعة وجريئة بشكل لا يصدق. كانت قادرة على التفكير مسبقاً في خمس خطوات على الأقل ، تحاول دائماً معرفة نوايا ليث ونقاط ضعفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ البارونيت الشاب بالابتلاع بصوت عالٍ ، واستدار باستمرار نحو الجمهور ، وأدرك فجأة ضغط التحدي.

‘هذه ليست مسألة مرح! نحن نتملقها ، أتتذكرين؟’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ما تبقى من المساء مليئاً بالثرثرة والقيل والقال ، ولكنه كان هادئاً.

“ابدأ!”

حتى من مباراتها الأولى ، أثبتت الماركيزة أنها ذكية ورائعة وجريئة بشكل لا يصدق. كانت قادرة على التفكير مسبقاً في خمس خطوات على الأقل ، تحاول دائماً معرفة نوايا ليث ونقاط ضعفه.

 

 

عندما رن صوت الماركيزة ، كان صلباً لدرجة أنه لم يتحرك بعد ، عندما فتح ليث كفه أثناء الصراخ.

ولأول مرة منذ سنوات ، أصيب ليث في الواقع بهذه الكلمات ، وارتفع غضبه بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“انصرف!”

“استسمحك عذراً؟” وصل إليهم صوت بارد كالحجر.

 

“أنا استسلم.” لم تنتظر مينيا عد العشرة ، وكانت النتيجة واضحة بشكل مؤلم لها.

عاصفة قوية من الرياح جعلت البارونيت هوغوم يسقط على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حريصة على استعادة كبريائها الجريح ، أومأت مينيا برأسها بينما كانت تحول الشمعة بالفعل إلى اللون الأحمر الفاتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليث لوتيا يفوز!”

حتى في غضبه ، لم يكن ليث متهوراً للغاية ، بل أخذهم إلى أصدقائه النبلاء ، تاركاً المهمة القذرة لهم.

 

 

فوجئ الحشد ، وبدأت التمتمة تنتشر مثل حرائق الغابات.

نقرت الماركيزة لسانها طالبةً إعادة المباراة.

 

عندما رن صوت الماركيزة ، كان صلباً لدرجة أنه لم يتحرك بعد ، عندما فتح ليث كفه أثناء الصراخ.

“لماذا أوقفت المباراة فجأة؟” سأل الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘فكرة جيدة! حتى لو بشكل غير مباشر ، فقد تسببت بالفعل في سقوط كل من عائلة غيشال وتراهان. ربما في أعين النبلاء لديك بالفعل بعض العيوب. أنت بالفعل في منتصف الطريق ، أنت جيد جداً في أن تكون غير محبوب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ساعدت الماركيزة الصبي على الاستيقاظ وقربته ليلاحظ الجميع. كان هناك قطع ضحل على خده الأيسر ، ينتقل من أنفه إلى أذنه.

 

 

“سيكون من دواعي سروري ، سيادتك.”

“بسحر روتيني فقط؟” “من تلك المسافة؟” “مثير للإعجاب. هكذا قتل بمفرده البايك.”

‘ربما إذا كنت أسهل عليها في وقت سابق ، فلن تلاحظ الآن!’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفخ ليث صدره ، وانحسر غضبه بما يكفي له لتجنب المزيد من السخرية على نفقات خصمه المهزوم.

 

 

“لأنه عندما يكمل شخص ، حتى العامي ، رحلته نحو الحكمة ، تحمل الحياة إمكانيات لا نهاية لها. بعد كل شيء ، حتى أسلاف الملك كانوا في وقت ما من عامة الناس ، قبل صعودهم إلى السلطة.”

سرعان ما هرعت فتاة صغيرة إلى الماركيزة ، صانعة انحناءة مثالية بينما تهمس بشيء ما ، وجهها كله ابتسامات ومجاملات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سولوس خذي القيادة! أنقذيني ، من فضلك!’

 

تم إثارة اهتمام الماركيزة ، ولم تر أي شيء مثل هذا من قبل. رافق اللوح قطع الشطرنج وكتيب يشرح جميع القواعد.

كانت صغيرة جداً لتبدو شابة لليث. يمكن أن تكون في الثامنة أو الثالثة عشرة من عمرها ، لم يستطع أن يقول. كانت بالتأكيد مسطحة مثل لوحة ، ذات شعر أشقر ذهبي بظلال من اللون الأحمر. كان فستانها أحجار كريمة بحجم بلوط مطرز فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————–

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

يمكن أن يشعر ليث أن لفتة الألفة هذه ليست في مكانها ، لأنها تأتي من مثل هذه السيدة الكبرى. كما أنه لم يكن لديها دفء على الإطلاق. بدا الأمر وكأنه قاضي عرض كلاب يفحص الفراء ، بدلاً من المداعبة.

‘يجب تحميل الشقي.’ فكّر ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندهش ليث.

 

 

‘كن حذراً. فبينما كان الصبي مجرد جوهر أصفر ، فإن لها جوهراً أخضر.’ حذرته سولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع ليث أن يرى أنها أصيبت بخيبة أمل ، ولكن لم يكن لديها فكرة عن السبب. متحمس للعودة إلى المنزل والقيام بشيء ذي معنى في الواقع ، انحنى لها.

 

‘حسناً ، يبدو أن الجزء المتعلق بالحكمة صحيح على الأقل.’ فكرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخر ليث داخلياً.

 

 

‘شكرا للتصويت على الثقة.’ تحول ليث لحامض.

‘وغد محظوظ.’

 

 

 

“ليث ، هذه مينيا تريستارم ، ابنة الفيكونت تريستارم. مينيا ، هذا ليث من لوتيا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأت الماركيزة القواعد بسرعة كبيرة لدرجة أن ليث اعتقد أنها كانت تقوم بالخداع ببساطة ، وبدلاً من ذلك سألته سؤالاً دقيقاً.

“تشرفت بمقابلتك.” الفتاة قامت بإنحناء ملحوظ بالكاد.

 

 

“أنا استسلم.” لم تنتظر مينيا عد العشرة ، وكانت النتيجة واضحة بشكل مؤلم لها.

“كل السعادة لي.” أعاد ليث الفظاظة ، من خلال أداء مثل هذا الانحناء الصغير الذي يمكن الخلط بسهولة بينه وبين التحقق مما إذا كانت أربطة حذائه معقودة بشكل صحيح.

“كانت تلك ملاحظة وقحة للغاية ، البارونيت هوغوم.” كان صوت كايليا شرساً وصاخباً ، مدوياً عبر الغرفة بأكملها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أعجبت مينيا حقاً بإنجازك ، وترغب في تحديك لنوع مختلف من المنافسة.”

 

 

كان فستانها الأمسية باللون الأزرق الفاتح ، بدون خط رقبة ، حتى كتفيها. على النقيض من جميع السيدات النبيلة الأخريات ، ارتدت الماركيزة قفازات الأمسية ، ولم تكن هناك أحجار كريمة مطرزة في ملابسها.

“سيكون ذلك شرفاً للأداء لسموها. لقد حاول والدي لفترة طويلة الحصول على جمهور مع سيادتك.”

 

 

 

‘شقية بغيضة!’ فكّر ليث. ‘لقد كانت تراقب الماركيزة طوال الوقت ، تتحدث وكأنني لست هنا حتى. أنت هنا في مفاجأة.’

“باه!” سخر منه الرجل ، مما جعل ذقنه المزدوج وشعره المجعد البني المشمع يرتجف. “إذا قتلته بالسحر ، فلا داعي للاقتراب. الأمر بهذه البساطة. كيف يمكنك أن تكون أقل جرأة من عامة الناس؟ لقد دللتك كثيراً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اسمي ليث لوتيا ، سيادتكِ. أنا سعيد ويشرفني أن أعرفك. من فضلك ، اقبلي هذه الهدية المتواضعة. ليس كثيراً ، لكنني صنعتها بنفسي.”

عادوا إلى القاعة ، حيث قام الخدم بإعداد طاولة مستديرة صغيرة على الفور. كانت شمعة واحدة واقفة في وسطها.

 

 

 

“هذه مسابقة سحر تحظى بشعبية كبيرة داخل العاصمة.” استمرت الفتاة في النظر إلى الماركيزة ، بينما شرحت اللعبة بنبرة متعالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أنت تعلم ، لن أكون في مكانك حقاً. إذا فزت ، فلن تثبت شيئاً. كنت ستضرب فقط عامياً منخفضاً ، كما يتوقع الجميع منك. ولكن إذا خسرت…” ، توقف ليث بشكل كبير ، ولا يزال ينتظر إشارة البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“السحرة الحقيقيون ليسوا غاشمين بلا عقل. القوة الحقيقية تأتي من العقل.”

“كل شيء لك. يمكنك أن تفعلي أي شيء تريدينه بها.”

 

 

“أعطيني التفاصيل واشرحي القواعد.” كانت نغمة ليث أكثر تعالياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘فكرة جيدة! حتى لو بشكل غير مباشر ، فقد تسببت بالفعل في سقوط كل من عائلة غيشال وتراهان. ربما في أعين النبلاء لديك بالفعل بعض العيوب. أنت بالفعل في منتصف الطريق ، أنت جيد جداً في أن تكون غير محبوب.’

 

ضحكت الماركيزة بهدوء.

“إنها حقاً بسيطة.” نظرت إليه مينيا للمرة الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“كل واحد منا يختار لوناً ، اللون الذي يتمكن من الحفاظ على شمعة اللون المختار لمدة عشر ثوانٍ هو الفائز. هل هو واضح؟”

 

 

 

تثاءب ليث.

 

 

“وأنا الأحمر ، مثل شعري. إنه لوني المفضل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سآخذ اللون الأصفر.”

وسرعان ما اكتمل عد العشرة وحاول أن يبتعد.

 

 

“وأنا الأحمر ، مثل شعري. إنه لوني المفضل.”

 

 

 

عندما أعطت الماركيزة إشارة البداية ، حاولت مينيا جهدها لتحويل الشمعة إلى اللون الأحمر ، بينما كان ليث يتحقق من طول أظافره ، يتثاءب من وقت لآخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

‘من المؤسف أن تثير جمعية السحرة ضجة كبيرة إذا فعلت ذلك. هؤلاء الرهبان العجائز وترددهم في الكشف عن مثل هذا السر المفتوح. كل شخص في محكمة الملك يعرف ذلك ، سواء كان ساحراً أم لا.’

وسرعان ما اكتمل عد العشرة وحاول أن يبتعد.

 

 

 

“انتظر! أطلب منك إعادته.” كانت الفتاة حمراء زاهية من الإحراج.

 

 

كان ليث متبرعها عدة مرات ، وكان سماع هذا الافتقار الصارخ للاحترام في منزلها أمراً لا يمكن تحمله. فكر جادون في الأمر نفسه ، لكن أخته دخلت في اللحظة المناسبة ، مما أجبره على التراجع للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا؟” سأل الجميع.

“بسحر روتيني فقط؟” “من تلك المسافة؟” “مثير للإعجاب. هكذا قتل بمفرده البايك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هل تدرك أن السيطرة على اللهب أسهل بكثير من الاستيلاء عليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

يمكن لليث أن يرى بسهولة من خلال ادعاءاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السحرة الحقيقيون ليسوا غاشمين بلا عقل. القوة الحقيقية تأتي من العقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

‘هذه ليست مسألة مرح! نحن نتملقها ، أتتذكرين؟’

“هل تلمحين إلى أنه من خلال استغلال اللون الطبيعي للشمعة ، تمكنت من السيطرة عليها قبل بدء التحدي ، والحصول على ميزة غير عادلة؟” ضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفخ ليث صدره ، وانحسر غضبه بما يكفي له لتجنب المزيد من السخرية على نفقات خصمه المهزوم.

 

 

“يمكنك أن تفهم الكثير عن شخص ما ، بناءً على طريقة لعبه ، فوزه ، ولكن الأهم من ذلك كيف يقبل الخسارة.” نقل ليث ، وهو ينظر مباشرة في عيون الماركيزة.

“انصرف!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعينا نعيده ، إذن. هذه المرة سأختار الأزرق السماوي. لا تترددي في البدء. سأبدأ هجومي فقط عندما تكون الشعلة حمراء تماماً ، لذلك سنكون متعادلين. موافقة؟”

‘وغد محظوظ.’

 

كانت هذه النتيجة خارج توقعاته تماماً. فوجئ ليث ، لم يكن يعرف الكثير عن الشطرنج ، باستثناء القواعد. لم تعجبه اللعبة كثيراً ، فقد وجدها طويلة جداً ومملة.

حريصة على استعادة كبريائها الجريح ، أومأت مينيا برأسها بينما كانت تحول الشمعة بالفعل إلى اللون الأحمر الفاتح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعينا نعيده ، إذن. هذه المرة سأختار الأزرق السماوي. لا تترددي في البدء. سأبدأ هجومي فقط عندما تكون الشعلة حمراء تماماً ، لذلك سنكون متعادلين. موافقة؟”

“هل أستطيع؟” عندما أومأ كل من الماركيزة و مينيا ، بدأ ليث بإرسال محاليق مانا نحو الشمعة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا أعرف أبي.” رد عليه الطفل البالغ من العمر عشر سنوات الذي يشبه الرجل ، فقط أصغر وأرق منه. “يبدو كبيراً بالنسبة لي. وانظر إلى تلك الأنياب والمخالب. يجب أن يكون هذا ليث مجنوناً للاقتراب من شيء مثل هذا.”

ببطء ولكن بلا هوادة ، ظهرت العديد من بقع الأزرق السماوي داخل اللهب ، واستولت عليه في أقل من دقيقة.

“هذا هو الصبي الذي تحدثت عنه كثيراً.” ضحك الكونت. “إنه ماهر بدرجة لا تصدق ، حكيم بعد سنه ، وبحسب ليدي نيريا ، فهو مبارك بالنور.”

 

“إنه ليس بهذا الحجم.” قال الرجل السمين في منتصف العمر الذي بالكاد تمكن من الوصول إلى سرة جيردا برأسه. “أنا متأكد من أنه كان بإمكانك قتله أيضاً ، فرينون.”

“أنا استسلم.” لم تنتظر مينيا عد العشرة ، وكانت النتيجة واضحة بشكل مؤلم لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“سأكون القاضي. إذا قلت توقف ، من الأفضل أن تتوقف.” تمت إضافة الوقود إلى النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تريدين أن نعيده مرة أخرى؟” صرخ ليث وهو ينحني إلى الأمام ، مقترباً حقاً من وجهها ، تقلصت عيناه إلى شقوق نارية مليئة بالمانا.

 

 

تحت قيادة الماركيزة ، انتقل الحشد إلى الخارج. كانت الحديقة مضاءة بالفعل تماماً ، لأنه بعد العشاء كان من المفترض أن تتحرك الحفلة للخارج ، للاستمتاع بنسيم الليل المنعش أثناء شرب الخمور ذات العمر المناسب.

‘ليث ، المانا الخاصة بك تفيض.’ حذرته سولوس.

 

 

 

‘دعه يحترق.’

بعد ذلك ، ترك ليث النبلاء يناقشان بينهما ، سعيد للغاية للابتعاد عن غرفة التعذيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليث لوتيا يفوز!”

هزت مينيا رأسها قبل أن تعود إلى والدها.

“إنه ليس بهذا الحجم.” قال الرجل السمين في منتصف العمر الذي بالكاد تمكن من الوصول إلى سرة جيردا برأسه. “أنا متأكد من أنه كان بإمكانك قتله أيضاً ، فرينون.”

 

“هذا هو الصبي الذي تحدثت عنه كثيراً.” ضحك الكونت. “إنه ماهر بدرجة لا تصدق ، حكيم بعد سنه ، وبحسب ليدي نيريا ، فهو مبارك بالنور.”

لم يجرؤ أحد على تحديه بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريدين أن نعيده مرة أخرى؟” صرخ ليث وهو ينحني إلى الأمام ، مقترباً حقاً من وجهها ، تقلصت عيناه إلى شقوق نارية مليئة بالمانا.

 

“أعطيني التفاصيل واشرحي القواعد.” كانت نغمة ليث أكثر تعالياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ما تبقى من المساء مليئاً بالثرثرة والقيل والقال ، ولكنه كان هادئاً.

عندما أعطت الماركيزة إشارة البداية ، حاولت مينيا جهدها لتحويل الشمعة إلى اللون الأحمر ، بينما كان ليث يتحقق من طول أظافره ، يتثاءب من وقت لآخر.

 

كان لديها قبضة لطيفة ولكنها حازمة ، لم يكن ليث يشعر بأي عداء لها.

‘يجب أن يكون هذا كافياً لجعل أي أكاديمية في المنطقة ترفض طلبنا.’

 

 

 

نهاية الكتاب 1.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

————–

لماذا تضيع الوقت مع بعض قطع الخشب ، مع توفر العديد من ألعاب الواقع الافتراضي على الأرض؟ لقد تعلم اللعب عندما كان صغيراً جداً ، بعد قراءة كتاب رائع عن لاعب شطرنج ، لكن تجربته كانت بعيدة عن كونها ممتعة.

ترجمة: Acedia

‘أووبس مؤخرتي الشاحبة!’

 

‘كن حذراً. فبينما كان الصبي مجرد جوهر أصفر ، فإن لها جوهراً أخضر.’ حذرته سولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أعجبت مينيا حقاً بإنجازك ، وترغب في تحديك لنوع مختلف من المنافسة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول شخص سلبي:

    نهاية المجلد الاول عبارة عن رجل في الاربعين يتنمر على فتاة صغيرة في الثامنة 🤣

    1. يقول القراءة ثقيلة وصعبة:

      هههههههه حرفيا بيحط راسه براس وحدة عندها ١٠ سنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط