دعوة من الكونت لارك
الفصل 32 دعوة من الكونت لارك
قضى ليث الأيام العشرة التالية في روتينه المعتاد ، وكان الهوس بكلمات نانا عديم الجدوى ، لأنه كان قد أخذ هذه الأشياء في الاعتبار عندما قرر تشديد علاقته بالكونت.
حدث كل شيء بطريقة غريبة. تلقى ليث رسالة بدلاً من مكالمة هولوغرام ، وعلى الرغم من أنه تم توجيهها إليه فقد تم تسليمه إلى منزل نانا.
كونها المضيف ، أخذت نانا الحرية في قراءتها قبل تسليمها له. كانت قلقة بشأن سلامة ليث ، بالطبع.
لم يتغير الكونت لارك كثيراً منذ آخر مرة شاهده فيها شخصياً. كان في منتصفه إلى أواخر الخمسينيات ، يبلغ طوله حوالي 1.83 متراً (6 بوصات) مع بنية رقيقة ، مما جعله يبدو أطول.
بعد أن غادر الرجل ، صفرت نانا في مفاجأة.
قالت الرسالة بنبرة مثالية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه بوكر الخادم الشخصي لا تشوبه شائبة ، ولكن كان بإمكان ليث قطع الأجواء بسكين. تبع الخدم حتى وصلوا إلى غرفة مزدوجة الحراسة يحرسها أربعة جنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يسير بأقصى سرعة ، الحراس مسلحين للأسنان الذين قاموا بفحص كامل على الحنطور. ربما كانت نانا مخطئة ، وهذا يبدو أكثر إلحاحاً بحلول كل ثانية.”
“عزيزي ليث،”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق الأمر خمس دقائق أخرى للوصول إلى مدخل القصر.
“شكراً مرة أخرى على قتل الوحش السحري البشع. لقد خدمت مقاطعة لوستريا وتستحق المكافأة وفقاً لذلك. لهذه الغاية ، أود أن تنضم إلي في عزبتي في عشرة أيام بعد استلام هذه الرسالة. لدينا الكثير لمناقشته ، أحثك على الاتصال بي في أقرب وقت ممكن من خلال تميمة الاتصالات لليدي نيريا.”
كونها المضيف ، أخذت نانا الحرية في قراءتها قبل تسليمها له. كانت قلقة بشأن سلامة ليث ، بالطبع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآلهة الصالحة ، أعرفه. هذا هو الخياط الذي يعد الملابس الشخصية لعائلة لارك. إنها أسوأ مما ظننت. هذه المناسبة يجب أن تكون شيئاً كبيراً حقاً ، مثل دعوتك إلى حفلة راقصة كبيرة.”
“الكونت تريكيل لارك.”
لم يتغير الكونت لارك كثيراً منذ آخر مرة شاهده فيها شخصياً. كان في منتصفه إلى أواخر الخمسينيات ، يبلغ طوله حوالي 1.83 متراً (6 بوصات) مع بنية رقيقة ، مما جعله يبدو أطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا يعني هذا؟ يبدو الأمر خطيراً جداً لدرجة كونه مشؤوماً تقريباً. لا يبدو وكأنه شيء بهيج وشخص شغوف مثلما قد يكتبه الكونت.” سأل ليث نانا.
لذا ، أعطاها انحناءة صغيرة بينما كان يعطي تقبيل قصير على يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنيق! ربما أرتدي أموالاً أكثر مما تستحقه مزرعة عائلتي. انطلاقاً من القمة ، أعتقد أن نانا كانت على حق. سوف يقدمني لارك إلى شخص ما ، وهو بحاجة إلى شخص يعرف من أنا.’
“هممم.” أومأت نانا برأسها وحريصة على تجنب الاتهام الفاضح بكونها فضولية.
‘هذا سطري!’ صرخ ليث داخلياً. ‘ليس فقط فتحتِ رسالتي ، حتى أنك تسرقين لغتي؟’
“أستطيع أن أشم رائحة أخبار جيدة وسيئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الخبر السار هو أنه لا يوجد أي شيء خطير. على الرغم من النبرة الكئيبة التي تستحق أمر الدفع ، استخدم لارك رسالة. وهذا يعني أنه لا يوجد شيء عاجل أو مهم ، لأنه يمكنه تحمل انتظار التسليم والرد.”
“وهذه هب ولدي الرابع ، كيليا. هذه الشابة الجميلة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً تقريباً وعلى استعداد لبدء ظهورها الأول في محكمة الملك. إنهم العائلة الوحيدة التي بقيت لي.”
“الأخبار السيئة هي أن كل ما ورد أعلاه من نتانة الشكليات والآداب. أخشى أنك في يوم كامل من الملل ، أثناء حضور جميع الأعمال الرسمية فيما يتعلق بجوائزك وما إلى ذلك. كما أقول دائماً ، عفريت صغير ، لا يمر عمل جيد بلا عقاب!”
الفصل 32 دعوة من الكونت لارك
“أين أخلاقي. اسمح لي أن أقدم لك أطفالي المحبوبين.”
‘هذا سطري!’ صرخ ليث داخلياً. ‘ليس فقط فتحتِ رسالتي ، حتى أنك تسرقين لغتي؟’
خرج مرتدياً سروالاً مخملياً أزرق داكناً فوق أحذية جلدية صلبة ، وقميصاً من الحرير الأبيض الثلجي وسترة تتناسب مع السراويل ، مع شعار عائلة الكونت المطرز بالذهب على قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى مكالمة الهولوغرام التالية كانت محرجة. كان الكونت لارك هادئاً ورزيناً بشكل غير معهود ، وتمكن من عدم طرح أسئلة على ليث عن السحر ، ولم يفقد نظارته أحادية العين مرة واحدة أثناء التبادل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سماع أن ليث قبل دعوته ، ذكر أن خياطه الشخصي سيتوقف في وقت لاحق ليأخذ قياسات ليث ، وأنه سيرسل حنطوره في الموعد المحدد ، بعد ساعة من الفجر أمام منزل نانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم ، قام الكونت بإنهاء المكالمة بأدب ولكن على الفور ، قائلاً إن لديه أشياء كثيرة يجب عليه الحضور إليها. بالنسبة لليث ، كان الأمر مثل التحدث إلى شخص غريب تماماً.
كان القصر نفسه أكبر مما كان يتخيل ، ويمتد على الأقل 3000 متر مربع (32291 قدماً مربعة) ، مقسماً إلى مبنى رئيسي ، جناحين على اليسار واليمين مما يشكلان شكل U معكوس.
وصل الخياط بعد أقل من ساعة ولم يعط ليث أي مظهر متوسط أو ملاحظة سيئة. على العكس من ذلك ، تعرف عليه بطريقة ما للوهلة الأولى ، وأثنى عليه على طوله.
كان القصر نفسه أكبر مما كان يتخيل ، ويمتد على الأقل 3000 متر مربع (32291 قدماً مربعة) ، مقسماً إلى مبنى رئيسي ، جناحين على اليسار واليمين مما يشكلان شكل U معكوس.
على الرغم من كونه يبلغ من العمر ثمانية أعوام ونصف فقط ، كان طول ليث بالفعل يزيد عن متر واحد وخمسة وثلاثين سم (4’6 “) ، وفي مقاطعة لوستريا كان أي رجل فوق 1.75 متر (5’9”) يعتبر طويلاً.
“استمر في النمو بسرعة كبيرة وقريباً ستكون طويلاً مثل الكونت ، أيها الشاب.”
“هذا هو ولدي الثالث ، جادون. وهو أيضاً التالي في الطابور ليصبح الكونت لارك التالي. آمل أن يحدث ذلك بعد عدة سنوات من الآن.”
وصل الخياط بعد أقل من ساعة ولم يعط ليث أي مظهر متوسط أو ملاحظة سيئة. على العكس من ذلك ، تعرف عليه بطريقة ما للوهلة الأولى ، وأثنى عليه على طوله.
بعد أن غادر الرجل ، صفرت نانا في مفاجأة.
“طلب الكونت أن أعتذر نيابة عنه لعدم استقبالك شخصياً ، الساحر ليث. كما كلفني سيادته بأن أحضرك إلى سكنه الخاص في أقرب وقت ممكن ، حيث سيشرح لك كل شيء.”
“الآلهة الصالحة ، أعرفه. هذا هو الخياط الذي يعد الملابس الشخصية لعائلة لارك. إنها أسوأ مما ظننت. هذه المناسبة يجب أن تكون شيئاً كبيراً حقاً ، مثل دعوتك إلى حفلة راقصة كبيرة.”
استقبله خادم في زي أبيض وأزرق غامق بانحناءة عميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صافح ليث يده. كان لدى جادون قبضة قوية ولكنها لطيفة ، تشبه والده جسدياً ، باستثناء كونه أقصر بعشر سنتيمترات (4 بوصات) تقريباً وبنية أكثر عضلية. كان في أوائل العشرينات من عمره ، بشعر أسود غامق ولحية.
“هذه واحدة من تلك اللحظات النادرة التي أشعر فيها بالسعادة لأنني لم أعد جزءاً من المجتمع الراقي. تعد نفسك للصمت الطويل المحرج ، والكلام الصغير الذي لا يُحتمل والظهور حول الارجاء مثل نوع من الوحش الغريب.”
“وهذه هب ولدي الرابع ، كيليا. هذه الشابة الجميلة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً تقريباً وعلى استعداد لبدء ظهورها الأول في محكمة الملك. إنهم العائلة الوحيدة التي بقيت لي.”
كلما رأى ليث وسمع أكثر ، كلما كان أقل فهماً. لم يستطع ليث معرفة سبب قيام الكونت بإعطائه كل هذه التفاصيل عديمة الفائدة ولا لماذا كانت البدلة المصممة يدوياً التي تلقاها تشبه تلك التي كان يرتديها جادون.
قضى ليث الأيام العشرة التالية في روتينه المعتاد ، وكان الهوس بكلمات نانا عديم الجدوى ، لأنه كان قد أخذ هذه الأشياء في الاعتبار عندما قرر تشديد علاقته بالكونت.
لم يتغير الكونت لارك كثيراً منذ آخر مرة شاهده فيها شخصياً. كان في منتصفه إلى أواخر الخمسينيات ، يبلغ طوله حوالي 1.83 متراً (6 بوصات) مع بنية رقيقة ، مما جعله يبدو أطول.
ما عدا الرقص بالطبع. لطالما كان ليث يكره الرقص ، حتى على الأرض ، ويعود ذلك في الغالب إلى قدميه اليسرى. ولكن حتى هذا لن يقلقه كثيراً ، لم تكن هناك طريقة لتعلم رقصات البلاط في وقت قصير جداً.
قضى ليث الأيام العشرة التالية في روتينه المعتاد ، وكان الهوس بكلمات نانا عديم الجدوى ، لأنه كان قد أخذ هذه الأشياء في الاعتبار عندما قرر تشديد علاقته بالكونت.
حتى إذا تمكن من العثور على كتاب حوله وإضافته إلى مجال سولوس ، مع العلم أنه لن يفعل ذلك ، فسيظل بحاجة إلى التدرب. يمكنه فقط أن يتملقها ويتحملها.
“أستطيع أن أشم رائحة أخبار جيدة وسيئة.”
كان القصر نفسه أكبر مما كان يتخيل ، ويمتد على الأقل 3000 متر مربع (32291 قدماً مربعة) ، مقسماً إلى مبنى رئيسي ، جناحين على اليسار واليمين مما يشكلان شكل U معكوس.
عندما جاء اليوم المقدر ، توقف الحنطور الفاخر أمام منزل نانا. كان كله أبيض ، مع طلاء ذهبب ، سحبته أربعة فحول بيضاء الثلج.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن رأى ليث ، اختفى سلوكه الكئيب. عاد الكونت ليصبح نفسه ، عاطفياً.
نزل خادم وانحنى لليث قبل إعطائه صندوق خشبي صغير.
“وهذه هب ولدي الرابع ، كيليا. هذه الشابة الجميلة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً تقريباً وعلى استعداد لبدء ظهورها الأول في محكمة الملك. إنهم العائلة الوحيدة التي بقيت لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه الكونت بنفسه.
“يا لوردي ، هل ترغب في أن تغير ملابسك الجديدة ، قبل الدخول في الحنطور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنيق! ربما أرتدي أموالاً أكثر مما تستحقه مزرعة عائلتي. انطلاقاً من القمة ، أعتقد أن نانا كانت على حق. سوف يقدمني لارك إلى شخص ما ، وهو بحاجة إلى شخص يعرف من أنا.’
لقد كان الكثير من الاحترام أمراً صعباً بالنسبة لليث ، لذلك فقد انحنى دون كلمة ، قبل الذهاب إلى غرفة المعيشة لنانا للتغيير.
خرج مرتدياً سروالاً مخملياً أزرق داكناً فوق أحذية جلدية صلبة ، وقميصاً من الحرير الأبيض الثلجي وسترة تتناسب مع السراويل ، مع شعار عائلة الكونت المطرز بالذهب على قلبه.
خرج مرتدياً سروالاً مخملياً أزرق داكناً فوق أحذية جلدية صلبة ، وقميصاً من الحرير الأبيض الثلجي وسترة تتناسب مع السراويل ، مع شعار عائلة الكونت المطرز بالذهب على قلبه.
لذا ، أعطاها انحناءة صغيرة بينما كان يعطي تقبيل قصير على يدها.
“الكونت تريكيل لارك.”
‘أنيق! ربما أرتدي أموالاً أكثر مما تستحقه مزرعة عائلتي. انطلاقاً من القمة ، أعتقد أن نانا كانت على حق. سوف يقدمني لارك إلى شخص ما ، وهو بحاجة إلى شخص يعرف من أنا.’
كان ليث وحده على الحنطور. بعد فتح الباب له ، ذهب الخادم ليجلس بجانب الحوذي.
وصل الخياط بعد أقل من ساعة ولم يعط ليث أي مظهر متوسط أو ملاحظة سيئة. على العكس من ذلك ، تعرف عليه بطريقة ما للوهلة الأولى ، وأثنى عليه على طوله.
ما عدا الرقص بالطبع. لطالما كان ليث يكره الرقص ، حتى على الأرض ، ويعود ذلك في الغالب إلى قدميه اليسرى. ولكن حتى هذا لن يقلقه كثيراً ، لم تكن هناك طريقة لتعلم رقصات البلاط في وقت قصير جداً.
على الرغم من السرعة الرائعة للخيول ، استمرت الرحلة أكثر من نصف ساعة. قضى ليث طوال الوقت في استخدام التراكم. لم يتغير جوهر مانا السماوي العميق حتى بظل ، فهو بالتأكيد بحاجة إلى مزيد من العمل.
قالت الرسالة بنبرة مثالية:
عندما توقف الحنطور أخيراً ، نظر ليث من النافذة ، ليكتشف فقط أنهم كانوا فقط على أبواب الملكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث جنديان مسلحان بالكامل إلى الحوذي ، فتشا داخل الحنطور وفوقه وأسفله قبل السماح لهما بالمرور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه الكونت بنفسه.
‘يسير بأقصى سرعة ، الحراس مسلحين للأسنان الذين قاموا بفحص كامل على الحنطور. ربما كانت نانا مخطئة ، وهذا يبدو أكثر إلحاحاً بحلول كل ثانية.”
“أستطيع أن أشم رائحة أخبار جيدة وسيئة.”
كونها المضيف ، أخذت نانا الحرية في قراءتها قبل تسليمها له. كانت قلقة بشأن سلامة ليث ، بالطبع.
وبمجرد دخوله إلى البوابة ، وخارج الجدران الرمادية العالية ، تباطأ الحنطور ، مما سمح لليث بمشاهدة المنظر الكامل. امتدت الحديقة حول القصر إلى أقصى حد يمكن أن تراه العين.
على الرغم من السرعة الرائعة للخيول ، استمرت الرحلة أكثر من نصف ساعة. قضى ليث طوال الوقت في استخدام التراكم. لم يتغير جوهر مانا السماوي العميق حتى بظل ، فهو بالتأكيد بحاجة إلى مزيد من العمل.
كونها المضيف ، أخذت نانا الحرية في قراءتها قبل تسليمها له. كانت قلقة بشأن سلامة ليث ، بالطبع.
زينت رائحة الهواء من العشب المقطوع ، والأزهار المغروسة والشجيرات المزينة بدقة ، الممرات المرصوفة بالحصى التي مرت عبر الحديقة بأكملها.
“هذا هو ولدي الثالث ، جادون. وهو أيضاً التالي في الطابور ليصبح الكونت لارك التالي. آمل أن يحدث ذلك بعد عدة سنوات من الآن.”
في منتصف الطريق بين البوابة والقصر ، كان هناك ساحة محاطة بمقاعد. في مركزه كان هناك قاعدة ضخمة مع تمثال رخامي لشخص يفترض ليث أنه يجب أن يكون أول كونت لارك ، أو سلف كانوا فخورين به.
وصل الخياط بعد أقل من ساعة ولم يعط ليث أي مظهر متوسط أو ملاحظة سيئة. على العكس من ذلك ، تعرف عليه بطريقة ما للوهلة الأولى ، وأثنى عليه على طوله.
كان القصر نفسه أكبر مما كان يتخيل ، ويمتد على الأقل 3000 متر مربع (32291 قدماً مربعة) ، مقسماً إلى مبنى رئيسي ، جناحين على اليسار واليمين مما يشكلان شكل U معكوس.
زينت رائحة الهواء من العشب المقطوع ، والأزهار المغروسة والشجيرات المزينة بدقة ، الممرات المرصوفة بالحصى التي مرت عبر الحديقة بأكملها.
استغرق الأمر خمس دقائق أخرى للوصول إلى مدخل القصر.
كلما نظر حوله ، كان يشعر أن هناك شيء خاطئ. واحدة من أعظم التغييرات التي حدثت بعد أن تطور جوهر مانا ليث إلى الأزرق السماوي ، أنه إلى جانب حواسه الخمسة ، تحسنت غرائزه بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخبر السار هو أنه لا يوجد أي شيء خطير. على الرغم من النبرة الكئيبة التي تستحق أمر الدفع ، استخدم لارك رسالة. وهذا يعني أنه لا يوجد شيء عاجل أو مهم ، لأنه يمكنه تحمل انتظار التسليم والرد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان قادراً على الشعور بالمخاطر الخفية ، كما هو الحال مع الراي ، وفهم السلوك والنوايا الحقيقية لشخص ما بسهولة أكبر. لذلك ، لم يغيب عن وجود عدد قليل جداً من الخدم ، وكان هؤلاء القلائل الذين تمكنوا من تحديدهم جميعاً لديهم تعبير متوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استقبله خادم في زي أبيض وأزرق غامق بانحناءة عميقة.
كان ليث وحده على الحنطور. بعد فتح الباب له ، ذهب الخادم ليجلس بجانب الحوذي.
“طلب الكونت أن أعتذر نيابة عنه لعدم استقبالك شخصياً ، الساحر ليث. كما كلفني سيادته بأن أحضرك إلى سكنه الخاص في أقرب وقت ممكن ، حيث سيشرح لك كل شيء.”
‘هذا سطري!’ صرخ ليث داخلياً. ‘ليس فقط فتحتِ رسالتي ، حتى أنك تسرقين لغتي؟’
كان وجه بوكر الخادم الشخصي لا تشوبه شائبة ، ولكن كان بإمكان ليث قطع الأجواء بسكين. تبع الخدم حتى وصلوا إلى غرفة مزدوجة الحراسة يحرسها أربعة جنود.
بالنظر إلى النوافذ ، استطاع ليث أن يرى وجود المزيد من الحراس في الخارج ، ويقومون بدوريات في النوافذ والأبواب الزجاجية المؤدية إلى الحديقة.
في الداخل ، وجد الكونت يسير بعصبية. كان شابان يجلسان على كراسي بذراعين ، وكلاهما يظهر عليهما علامات القلق ، إما بالنقر على أقدامهما أو التلاعب بشعرهما.
على الرغم من السرعة الرائعة للخيول ، استمرت الرحلة أكثر من نصف ساعة. قضى ليث طوال الوقت في استخدام التراكم. لم يتغير جوهر مانا السماوي العميق حتى بظل ، فهو بالتأكيد بحاجة إلى مزيد من العمل.
لم يتغير الكونت لارك كثيراً منذ آخر مرة شاهده فيها شخصياً. كان في منتصفه إلى أواخر الخمسينيات ، يبلغ طوله حوالي 1.83 متراً (6 بوصات) مع بنية رقيقة ، مما جعله يبدو أطول.
كان للكونت شعر أسود كثيف مع خطوط رمادية وغرزة شعر قصيرة من نفس اللون. تم ربط قطعة أحادية سوداء لا تنفصم بجيب صدره بخيوط من الحرير الأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآلهة الصالحة ، ليث ، أنت هنا أخيراً!” صافح الكونت يده بمثل هذه القوة التي اعتقد ليث أنه كان يحاول بالفعل سحقها.
بمجرد أن رأى ليث ، اختفى سلوكه الكئيب. عاد الكونت ليصبح نفسه ، عاطفياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآلهة الصالحة ، ليث ، أنت هنا أخيراً!” صافح الكونت يده بمثل هذه القوة التي اعتقد ليث أنه كان يحاول بالفعل سحقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذه واحدة من تلك اللحظات النادرة التي أشعر فيها بالسعادة لأنني لم أعد جزءاً من المجتمع الراقي. تعد نفسك للصمت الطويل المحرج ، والكلام الصغير الذي لا يُحتمل والظهور حول الارجاء مثل نوع من الوحش الغريب.”
“أين أخلاقي. اسمح لي أن أقدم لك أطفالي المحبوبين.”
“إنه لمن دواعي سروري وشرف لي أن ألتقي بكم جميعاً.” قال ليث باتباع الآداب.
كونها المضيف ، أخذت نانا الحرية في قراءتها قبل تسليمها له. كانت قلقة بشأن سلامة ليث ، بالطبع.
وقف الشابان ومددوا أيديهم بالتناوب.
قالت الرسالة بنبرة مثالية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا هو ولدي الثالث ، جادون. وهو أيضاً التالي في الطابور ليصبح الكونت لارك التالي. آمل أن يحدث ذلك بعد عدة سنوات من الآن.”
“طلب الكونت أن أعتذر نيابة عنه لعدم استقبالك شخصياً ، الساحر ليث. كما كلفني سيادته بأن أحضرك إلى سكنه الخاص في أقرب وقت ممكن ، حيث سيشرح لك كل شيء.”
بالنظر إلى النوافذ ، استطاع ليث أن يرى وجود المزيد من الحراس في الخارج ، ويقومون بدوريات في النوافذ والأبواب الزجاجية المؤدية إلى الحديقة.
صافح ليث يده. كان لدى جادون قبضة قوية ولكنها لطيفة ، تشبه والده جسدياً ، باستثناء كونه أقصر بعشر سنتيمترات (4 بوصات) تقريباً وبنية أكثر عضلية. كان في أوائل العشرينات من عمره ، بشعر أسود غامق ولحية.
“وهذه هب ولدي الرابع ، كيليا. هذه الشابة الجميلة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً تقريباً وعلى استعداد لبدء ظهورها الأول في محكمة الملك. إنهم العائلة الوحيدة التي بقيت لي.”
كانت كيليا فتاة صغيرة ، يبلغ ارتفاعها 1.53 متراً (5 بوصات) ، ذات شعر أحمر ملتهب مع ظلال من الذهب وعيون خضراء زمردية. كانت ترتدي فستان نهار أخضر زمردي أبرز شعرها وعينيها. ناسبت تصريح الكونت ، باستثناء الجزء الجميل.
“طلب الكونت أن أعتذر نيابة عنه لعدم استقبالك شخصياً ، الساحر ليث. كما كلفني سيادته بأن أحضرك إلى سكنه الخاص في أقرب وقت ممكن ، حيث سيشرح لك كل شيء.”
لم تكن موهبة بشكل جيد لأذواق ليث ، وعلى الرغم من كل المكياج الذي ارتدته ، كان من المستحيل إخفاء مثل هذه الحالة السيئة من حب الشباب. حتى لو تخلصت منه بطريقة ما ، لكان ليث قد اعتبرها جميلة في أفضل الأحوال.
حتى إذا تمكن من العثور على كتاب حوله وإضافته إلى مجال سولوس ، مع العلم أنه لن يفعل ذلك ، فسيظل بحاجة إلى التدرب. يمكنه فقط أن يتملقها ويتحملها.
عرضت عليه كايليا يدها ، بينما واجهت راحة اليد أسفل. لم يكن ليث بحاجة إلى كتاب آداب السلوك ليعرف أنها كانت تتوقع قبلة يد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر محرجاً بالنسبة له ، فهو لم يفعل شيئاً من هذا القبيل حتى لصديقاته الماضيات عندما أصبحت الأمور خطيرة تقريباً. لحسن الحظ ، بعد أن مات ووُلِد من جديد مرتين ، بعد أن واجه القتلة والوحوش السحرية ، سيستغرق الأمر أكثر بكثير من ذلك لإحراجه.
على الرغم من السرعة الرائعة للخيول ، استمرت الرحلة أكثر من نصف ساعة. قضى ليث طوال الوقت في استخدام التراكم. لم يتغير جوهر مانا السماوي العميق حتى بظل ، فهو بالتأكيد بحاجة إلى مزيد من العمل.
حدث كل شيء بطريقة غريبة. تلقى ليث رسالة بدلاً من مكالمة هولوغرام ، وعلى الرغم من أنه تم توجيهها إليه فقد تم تسليمه إلى منزل نانا.
لذا ، أعطاها انحناءة صغيرة بينما كان يعطي تقبيل قصير على يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه لمن دواعي سروري وشرف لي أن ألتقي بكم جميعاً.” قال ليث باتباع الآداب.
“إنه لمن دواعي سروري وشرف لي أن ألتقي بكم جميعاً.” قال ليث باتباع الآداب.
بعد أن غادر الرجل ، صفرت نانا في مفاجأة.
“الآن أرجوك ، سيادتك ، هل يمكنك أن تشرح لي سبب استدعائي؟”
كلما رأى ليث وسمع أكثر ، كلما كان أقل فهماً. لم يستطع ليث معرفة سبب قيام الكونت بإعطائه كل هذه التفاصيل عديمة الفائدة ولا لماذا كانت البدلة المصممة يدوياً التي تلقاها تشبه تلك التي كان يرتديها جادون.
“عزيزي ليث،”
كونها المضيف ، أخذت نانا الحرية في قراءتها قبل تسليمها له. كانت قلقة بشأن سلامة ليث ، بالطبع.
وجه الكونت بنفسه.
“هممم.” أومأت نانا برأسها وحريصة على تجنب الاتهام الفاضح بكونها فضولية.
“أوه! بالطبع ، أنا آسف للغاية. ما زلت مصدوماً للغاية من الأحداث الأخيرة لدرجة أن رأسي لا يعمل بشكل صحيح. دعني أشرح ، استدعيتك هنا لأنني بحاجة إلى مساعدتك لإنقاذ حياتنا. زوجتي تريد قتلنا جميعاً.”
ما عدا الرقص بالطبع. لطالما كان ليث يكره الرقص ، حتى على الأرض ، ويعود ذلك في الغالب إلى قدميه اليسرى. ولكن حتى هذا لن يقلقه كثيراً ، لم تكن هناك طريقة لتعلم رقصات البلاط في وقت قصير جداً.
————–
ترجمة: Acedia
كونها المضيف ، أخذت نانا الحرية في قراءتها قبل تسليمها له. كانت قلقة بشأن سلامة ليث ، بالطبع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ههههههههههه من الصدمة كل الي بيشوفو الرواية علقو
هههههه
الكاتب حرفيا يستهبل
؟؟؟؟؟؟
😂 😂 😂 😂 😂
اكثر سبب ما توقعته
الوضع خطير جدا