Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 790

الأعشاب الضارة (الجزء الثاني)

الأعشاب الضارة (الجزء الثاني)

1111111111

أطلقت تعويذة بسيطة من الرتبة الثالثة، نصل الرياح، وكان من المفترض أن تبتر سيقانهما وصدرهما في آنٍ واحد. ورغم عمق الجروح، تبيّن أن الأذى الذي أحدثته التعويذة كان بعيدًا عن أن يكون قاتلًا، إذ توقّف قبل أن يصل حتى إلى العظام.

كانت قد اكتسبت خبرة كبيرة، وكان معدّل تعلّمها مرعبًا. بعد بضع محاولات فقط، أصبحت قادرة على استخدام بعض تعاويذ الرتبة الخامسة في أماكن ضيّقة دون إيذاء حلفائها.

تعثّر رجلا الدب لثانية واحدة فقط، ثم ابتلعا ألمهُما وواصلا الاندفاع.

‘منذ متى يمتلك رجال الدب قدرات تجدد؟’ فكّرت كويلّا وهي تطلق تعويذة القاطع الجليدي من الرتبة الثالثة. اخترقت بلّورات جليدية بحجم الذراعين رؤوس المخلوقين وصدورهما، مجمّدة إياهما تمامًا.

“بجدية؟ تعويذة من الرتبة الأولى؟” قالت فريا مذهولة.

“شبكة معلوماتك سيئة!” ردّت كويلّا وهي تتأكد من أنها لم تُصب بارتجاج.

“كانت من الرتبة الثالثة!” ردّت كويلّا بحدّة، وهي تطلق نصل رياح ثانيًا، موجّهًا بدقّة إلى الموضع نفسه الذي أصابه الأول.

“موتى أحياء؟” سألت فلوريا وهي تشهر سيفها.

هذه المرة تمكّنت التعويذة الهوائية من قطع الشريان الفخذي واختراق الرئتين، ما جعل المخلوقين يختنقان بدمائهما.

‘آسفة، لا فكرة لدي. عندما غزت أجساد رجال الدب على هيئة كروم، نشرت نواتها أيضًا، ما جعلها غير مرئية لإحساسي بالمانا. الأمر نفسه حدث مع الرجس النباتي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أولًا، كان يجب ألا تدعيهما يطلقان نداء التعزيزات. ثانيًا، لا يمكن لتعويذة من الرتبة الثالثة ألا تقتلهما فورًا من هذه المسافة.” قالت فريا بصوتٍ منخفض، لكن الضيق فيه كان واضحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفوق ذلك، لديها قدرة مذهلة على التحكّم بأجسادها وبسحر الأرض. نقاط ضعفها الحقيقية هي الماء وسحر الظلام. البرودة تعيق تجديدها وقدرتها على تغيير الشكل، لذا ركّزوا على ذلك.”

“أعلم أنني أخطأت، لكن هذا أيضًا بسبب معلوماتك الخاطئة. أمّا بخصوص التعاويذ، فأقسم أنني حضّرتُ فقط تعاويذ من الرتبة الثالثة…” قُطعت كويلّا فجأة عندما أصابت إحدى الهراوات رأس فريا، فأطاحتها أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، نباتات.” أجاب ليث. وفي جزءٍ من الثانية، ملأت الجذور والكروم الفراغ في صدري المخلوقين، ونبتت شتلتان من أعناقهما.

استدارت كويلّا في اللحظة المناسبة لتتفادى الضربة الموجّهة إليها. كان رجلا الدب قد نهضا مجددًا، وجروحهما بالكاد تُرى.

حتى إن كويلّا حاولت التواصل معهم في بعض الأحيان عندما عزلوا فردًا واحدًا، لكنهم أثبتوا أنهم غير راغبين أو غير قادرين على شرح دوافعهم.

‘منذ متى يمتلك رجال الدب قدرات تجدد؟’ فكّرت كويلّا وهي تطلق تعويذة القاطع الجليدي من الرتبة الثالثة. اخترقت بلّورات جليدية بحجم الذراعين رؤوس المخلوقين وصدورهما، مجمّدة إياهما تمامًا.

“لا فكرة لدي.” حتى وفقًا لكتب ليث، كان الوضع برمّته عبثيًا. لم يفهم طبيعة العدو إلا لأن الهراوات امتلكت قوة حياة مماثلة، وتدفّق مانا كان يسري تحت جلد المخلوقات.

هذه المرة استخدمت أيضًا السحر الأوّلي لتغيير الأرض، فأسقطتهما على أشواكٍ صخرية اخترقت اللحم المتجمّد بسهولة، مدمّرة الدماغ والقلب في آنٍ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخوفًا من قدراتهما على التعافي، قطعت كويلّا رأسيهما هذه المرة قبل أن تقلق على أختها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تُدمّر النباتات الغطاء النباتي؟ وكيف سيطرت على رجال الدب؟”

“فريا؟” سألت كويلّا، عاجزة عن فهم ما يجري. كانت أختها ترتدي درع المتحول ، وكانت الهراوة مجرّد قطعة خشب. لم يكن من المفترض أن تؤذيها مهما بلغت قوة الضربة.

“تلك الأشياء لم تكن أسلحتهم، بل جزءًا من أجسادهم. عندما أدركتِ أننا لا نواجه رجال دب، بل نوعًا من الطفيليات، كان عليكِ التخلّص من كل خشبٍ في المكان.”

كان ليث مذهولًا هو الآخر، لكنه امتلك دلائل أكثر من صديقته. كانت كويلّا محقّة في كل شيء: رجال الدب لا يفترض أن يكون لديهم قدرات تجديد، ولا يمكن للخشب أن يؤذي شخصًا يرتدي درعًا مسحورًا، فضلًا عن درعٍ من صُنعه.

“تلك الأشياء لم تكن أسلحتهم، بل جزءًا من أجسادهم. عندما أدركتِ أننا لا نواجه رجال دب، بل نوعًا من الطفيليات، كان عليكِ التخلّص من كل خشبٍ في المكان.”

المشكلة أن ذلك لم يكن خشبًا، وأن تلك المخلوقات لم تكن رجال دب بالكامل. فقد نهضت الجثتان مجددًا، غير آبهين بالرأسين المفقودين أو بالفجوة الهائلة حيث كان القلب.

“ماذا تريدين أن نفعل؟” سأل ليث كويلّا. “لم يعد هذا تدريبًا، بل فوضى عارمة.”

“موتى أحياء؟” سألت فلوريا وهي تشهر سيفها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذا غير منطقي! مخلوقات النبات نادرة، ولم أسمع قطّ بأنها طفيليات. أعمل معها منذ سنوات في الغريفون الأبيض، وبعضهم أصدقائي!” شعرت كويلّا وكأن عقلها يحترق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، نباتات.” أجاب ليث. وفي جزءٍ من الثانية، ملأت الجذور والكروم الفراغ في صدري المخلوقين، ونبتت شتلتان من أعناقهما.

“نعم، من المؤسف أننا لا نستطيع فحص جثة. كان ذلك سيساعدني كثيرًا على فهم ما يجري.” قالت كويلّا.

طفح الكيل بكويلّا، فاستخدمت التعويذة الوحيدة من الرتبة الخامسة التي كانت جاهزة لديها. البركان كان مزيجًا من سحر النار والأرض، حوّل الأرض تحت الوحوش إلى حمم منصهرة ابتلعتها بالكامل.

“ماذا حدث بحقّ الجحيم؟” كانت رؤية فريا لا تزال ضبابية، لكنها لم تُصب بأذى آخر.

ماتت المخلوقات في لحظة، دون أن تترك خلفها سوى رائحة بخور خشب الصندل.

‘آسفة، لا فكرة لدي. عندما غزت أجساد رجال الدب على هيئة كروم، نشرت نواتها أيضًا، ما جعلها غير مرئية لإحساسي بالمانا. الأمر نفسه حدث مع الرجس النباتي.’

“ماذا حدث بحقّ الجحيم؟” كانت رؤية فريا لا تزال ضبابية، لكنها لم تُصب بأذى آخر.

“ماذا حدث بحقّ الجحيم؟” كانت رؤية فريا لا تزال ضبابية، لكنها لم تُصب بأذى آخر.

“شبكة معلوماتك سيئة!” ردّت كويلّا وهي تتأكد من أنها لم تُصب بارتجاج.

“ماذا حدث بحقّ الجحيم؟” كانت رؤية فريا لا تزال ضبابية، لكنها لم تُصب بأذى آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنتِ مهملة.” قال ليث وهو يرمي الهراوات في الحفرة التي ما زالت مشتعلة. انشقّ الخشب ونبتت منه مجسّات صغيرة حاولت الهرب من الموت، لكن الحمم حوّلتها إلى رماد قبل أن تبلغ سقف الكهف.

‘كنّا بحاجة إلى إجبارها على التجمّع في موضع واحد لرؤية نواتها. ما أستطيع تأكيده هو أنها لم تكن قوية؛ فلولا الهراوات المتحركة، لكان تدفّق ماناها مطموسًا تمامًا بنواة ضحاياها الضعيفة.’

أزالت صرخات العذاب كل شكّ حول سبب صعق فريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، نباتات.” أجاب ليث. وفي جزءٍ من الثانية، ملأت الجذور والكروم الفراغ في صدري المخلوقين، ونبتت شتلتان من أعناقهما.

“تلك الأشياء لم تكن أسلحتهم، بل جزءًا من أجسادهم. عندما أدركتِ أننا لا نواجه رجال دب، بل نوعًا من الطفيليات، كان عليكِ التخلّص من كل خشبٍ في المكان.”

حتى إن كويلّا حاولت التواصل معهم في بعض الأحيان عندما عزلوا فردًا واحدًا، لكنهم أثبتوا أنهم غير راغبين أو غير قادرين على شرح دوافعهم.

“ما هذا بحقّ الجحيم؟” قالت النساء الثلاث بصوت واحد.

“لا فكرة لدي.” حتى وفقًا لكتب ليث، كان الوضع برمّته عبثيًا. لم يفهم طبيعة العدو إلا لأن الهراوات امتلكت قوة حياة مماثلة، وتدفّق مانا كان يسري تحت جلد المخلوقات.

222222222

“هذا غير منطقي! مخلوقات النبات نادرة، ولم أسمع قطّ بأنها طفيليات. أعمل معها منذ سنوات في الغريفون الأبيض، وبعضهم أصدقائي!” شعرت كويلّا وكأن عقلها يحترق.

عندما انتهوا، كانت الأسئلة أكثر من الإجابات. فالنباتات العاقلة تعايشت مع أعراق موغار الأخرى منذ عصور، ووجودها موثّق جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا تُدمّر النباتات الغطاء النباتي؟ وكيف سيطرت على رجال الدب؟”

طفح الكيل بكويلّا، فاستخدمت التعويذة الوحيدة من الرتبة الخامسة التي كانت جاهزة لديها. البركان كان مزيجًا من سحر النار والأرض، حوّل الأرض تحت الوحوش إلى حمم منصهرة ابتلعتها بالكامل.

“لا فكرة لدي.” حتى وفقًا لكتب ليث، كان الوضع برمّته عبثيًا. لم يفهم طبيعة العدو إلا لأن الهراوات امتلكت قوة حياة مماثلة، وتدفّق مانا كان يسري تحت جلد المخلوقات.

‘كنّا بحاجة إلى إجبارها على التجمّع في موضع واحد لرؤية نواتها. ما أستطيع تأكيده هو أنها لم تكن قوية؛ فلولا الهراوات المتحركة، لكان تدفّق ماناها مطموسًا تمامًا بنواة ضحاياها الضعيفة.’

“ماذا تريدين أن نفعل؟” سأل ليث كويلّا. “لم يعد هذا تدريبًا، بل فوضى عارمة.”

“موتى أحياء؟” سألت فلوريا وهي تشهر سيفها.

“وهذا ما يجعله تدريبًا مثاليًا.” أجابت. “لا شيء يسير وفق الخطة أبدًا، وليس عليّ فقط تعلّم استخدام تعاويذ عالية المستوى، بل أيضًا الحفاظ على هدوئي عندما يحدث شيء غير متوقّع.”

حتى إن كويلّا حاولت التواصل معهم في بعض الأحيان عندما عزلوا فردًا واحدًا، لكنهم أثبتوا أنهم غير راغبين أو غير قادرين على شرح دوافعهم.

“العدو استدعى تعزيزات، لذا لا وقت لدينا. تذكّروا أن النباتات ليست ضعيفة أمام النار كما يظنّ معظم الناس، فهي ليست خشبًا جافًا بل أنسجة حيّة غنيّة بالماء.”

هذه المرة تمكّنت التعويذة الهوائية من قطع الشريان الفخذي واختراق الرئتين، ما جعل المخلوقين يختنقان بدمائهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وفوق ذلك، لديها قدرة مذهلة على التحكّم بأجسادها وبسحر الأرض. نقاط ضعفها الحقيقية هي الماء وسحر الظلام. البرودة تعيق تجديدها وقدرتها على تغيير الشكل، لذا ركّزوا على ذلك.”

“ماذا تريدين أن نفعل؟” سأل ليث كويلّا. “لم يعد هذا تدريبًا، بل فوضى عارمة.”

بحكم عملها كمساعدة أستاذ، كانت كويلّا تملك معرفة واسعة بمخلوقات النبات مقارنة برفاقها، كان ليث مشمولًا أيضا. ومع معرفة العدو الحقيقي ونقاط ضعفه، لم يستغرق الأربعة سوى بضع ساعات للقضاء على جميع رجال الدب المصابين.

هذه المرة استخدمت أيضًا السحر الأوّلي لتغيير الأرض، فأسقطتهما على أشواكٍ صخرية اخترقت اللحم المتجمّد بسهولة، مدمّرة الدماغ والقلب في آنٍ واحد.

حتى إن كويلّا حاولت التواصل معهم في بعض الأحيان عندما عزلوا فردًا واحدًا، لكنهم أثبتوا أنهم غير راغبين أو غير قادرين على شرح دوافعهم.

“شبكة معلوماتك سيئة!” ردّت كويلّا وهي تتأكد من أنها لم تُصب بارتجاج.

عندما انتهوا، كانت الأسئلة أكثر من الإجابات. فالنباتات العاقلة تعايشت مع أعراق موغار الأخرى منذ عصور، ووجودها موثّق جيدًا.

تعثّر رجلا الدب لثانية واحدة فقط، ثم ابتلعا ألمهُما وواصلا الاندفاع.

ظهور نوعٍ جديد، وعدائي إلى هذا الحد، كان نذير شؤم.

‘منذ متى يمتلك رجال الدب قدرات تجدد؟’ فكّرت كويلّا وهي تطلق تعويذة القاطع الجليدي من الرتبة الثالثة. اخترقت بلّورات جليدية بحجم الذراعين رؤوس المخلوقين وصدورهما، مجمّدة إياهما تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علينا إبلاغ الأمر فورًا.” قالت فلوريا. “إن كانوا قادرين على السيطرة على رجال الدب، فقد يفعلون الشيء نفسه بالبشر. يجب تحذير الناس قبل أن تنتشر الظاهرة.”

عندما انتهوا، كانت الأسئلة أكثر من الإجابات. فالنباتات العاقلة تعايشت مع أعراق موغار الأخرى منذ عصور، ووجودها موثّق جيدًا.

“نعم، من المؤسف أننا لا نستطيع فحص جثة. كان ذلك سيساعدني كثيرًا على فهم ما يجري.” قالت كويلّا.

“لا فكرة لدي.” حتى وفقًا لكتب ليث، كان الوضع برمّته عبثيًا. لم يفهم طبيعة العدو إلا لأن الهراوات امتلكت قوة حياة مماثلة، وتدفّق مانا كان يسري تحت جلد المخلوقات.

كانت قد اكتسبت خبرة كبيرة، وكان معدّل تعلّمها مرعبًا. بعد بضع محاولات فقط، أصبحت قادرة على استخدام بعض تعاويذ الرتبة الخامسة في أماكن ضيّقة دون إيذاء حلفائها.

‘منذ متى يمتلك رجال الدب قدرات تجدد؟’ فكّرت كويلّا وهي تطلق تعويذة القاطع الجليدي من الرتبة الثالثة. اخترقت بلّورات جليدية بحجم الذراعين رؤوس المخلوقين وصدورهما، مجمّدة إياهما تمامًا.

“ماذا تقصدين؟” كان ليث قد جمع بالفعل بعض الجثث لدراسة فسيولوجيتها المتحوّلة.

“ما هذا بحقّ الجحيم؟” قالت النساء الثلاث بصوت واحد.

“آسفة، نسيت أن أخبركِ سابقًا. النباتات لا تترك جثثًا خلفها. في اللحظة التي تموت فيها، تذبل وتعود إلى شكلها الأصلي. لذا إن كانت هذه الأشياء قد بدأت كزهور، فلن تحصل إلا على زهرة.

“شبكة معلوماتك سيئة!” ردّت كويلّا وهي تتأكد من أنها لم تُصب بارتجاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لهذا السبب لا يمكن تحويل النباتات إلى موتى أحياء.” قالت كويلّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تُدمّر النباتات الغطاء النباتي؟ وكيف سيطرت على رجال الدب؟”

‘تبًّا! كان بإمكاني العبث بها قليلًا واستخدام الإنعاش بدل إضاعة الوقت في الحديث. كيف كانت نواتها، سولوس؟’ فكّر ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنتِ مهملة.” قال ليث وهو يرمي الهراوات في الحفرة التي ما زالت مشتعلة. انشقّ الخشب ونبتت منه مجسّات صغيرة حاولت الهرب من الموت، لكن الحمم حوّلتها إلى رماد قبل أن تبلغ سقف الكهف.

‘آسفة، لا فكرة لدي. عندما غزت أجساد رجال الدب على هيئة كروم، نشرت نواتها أيضًا، ما جعلها غير مرئية لإحساسي بالمانا. الأمر نفسه حدث مع الرجس النباتي.’

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذا غير منطقي! مخلوقات النبات نادرة، ولم أسمع قطّ بأنها طفيليات. أعمل معها منذ سنوات في الغريفون الأبيض، وبعضهم أصدقائي!” شعرت كويلّا وكأن عقلها يحترق.

‘كنّا بحاجة إلى إجبارها على التجمّع في موضع واحد لرؤية نواتها. ما أستطيع تأكيده هو أنها لم تكن قوية؛ فلولا الهراوات المتحركة، لكان تدفّق ماناها مطموسًا تمامًا بنواة ضحاياها الضعيفة.’

هذه المرة تمكّنت التعويذة الهوائية من قطع الشريان الفخذي واختراق الرئتين، ما جعل المخلوقين يختنقان بدمائهما.

‘أخيرًا خبرٌ سار!’ تنفّس ليث الصعداء في داخله. ‘لحسن الحظ اخترنا مدينةً فيها بوابة، لذا أيًّا كان هذا الشيء، يمكن للمملكة أن تتكفّل به وحدها.’

هذه المرة استخدمت أيضًا السحر الأوّلي لتغيير الأرض، فأسقطتهما على أشواكٍ صخرية اخترقت اللحم المتجمّد بسهولة، مدمّرة الدماغ والقلب في آنٍ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: العنكبوت

‘تبًّا! كان بإمكاني العبث بها قليلًا واستخدام الإنعاش بدل إضاعة الوقت في الحديث. كيف كانت نواتها، سولوس؟’ فكّر ليث.

“ماذا حدث بحقّ الجحيم؟” كانت رؤية فريا لا تزال ضبابية، لكنها لم تُصب بأذى آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط