الولاء أم الحكمة (الجزء الأول)
“تمامًا كما توقعت. أنت لا تعرف شيئًا يُذكر. ما فعلته كان مجرد إتقان بسيط، شيء حتى السحرة الزائفون يعرفون كيف يفعلونه. اضربني.” قالت فالويل. نقر ليث بإصبعه، مطلقًا شظية جليد صغيرة نحوها.
كان ليث قد اختبر بنفسه رعب فقدان السيطرة على تعاويذه أمام ثرود والأودي، لذا أدرك فورًا مدى قوة الهيمنة. فتعويذات المستوى الخامس نادرة، ومعظمها لا يمكن استخدامه إلا عند تحقق شروط معيّنة.
تحولت عينا فالويل إلى اللون الأزرق، فمرّت الشظية عبرها كما لو كانت شبحًا، قبل أن تنعطف وتضرب جبهة ليث بقوة كافية لإسالته دمًا.
كانت أغلب المعارك السحرية تعتمد فقط على تعويذات المستوى الثالث والرابع، بينما يُستخدم سحر المستوى الخامس غالبًا كضربة قاضية. وكان للهيمنة القدرة على قلب موازين القتال بسهولة.
“ما اللعنة؟” تفوّه بها دون تفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى الآن، لإلقاء تعاويذك كنت تحتاج فقط إلى مزج ماناك بطاقة العناصر، بينما تعمل هاتان المدرستان كلٌّ بطريقتها الخاصة. الهيمنة تتطلب منك تحديد نقاط تركيز التعويذة والتسلل إليها بماناك وإرادتك.”
“الهيمنة هي القدرة ليس فقط على السيطرة على التعويذة، بل على ماناها أيضًا.” شرحت فالويل.
تأمل ليث كلماتها. كان ذلك صحيحًا؛ فدون وسيلة وسيطة كالتي امتلكها الأودي وثرود، فإن خطأً واحدًا قد يؤدي إلى تلقي القوة الكاملة لتعويذة قاتلة محتملة.
“باستخدام الهيمنة، أستطيع إعادة التعويذات الموجّهة ضدي إلى مُطلقيها، وقتلهم في الحال. معظم السحرة اعتادوا أن يكونوا محصّنين ضد ماناهم الخاصة، لدرجة أنهم لا يكلفون أنفسهم عناء الدفاع ضدها.”
“عليك استخدام قدر كافٍ ليكون مؤذيًا للخصم، لكن ليس كثيرًا إلى حد استبدال كل مانا التعويذة بماناك الخاصة، كما فعل الأودي. وإلا فسيكون من الأسهل بكثير تفاديها وإلقاؤها بنفسك، لأن كلفة المانا ستتضاعف أكثر من مرة.”
ثم أخبرها ليث عن مصفوفة إرادة السامي التي واجهها في كولا، وكيف كانت أقوى حتى من سيف أرثان.
كانت رِقّتها تجعل حتى فعلًا بسيطًا كالأكل ممتعًا للمشاهدة. ومع ذلك، لم يؤدي كل جمالها إلى أن يجعل ليث يشتاق إلى كاميلا أكثر مع كل ثانية. فبعد تلك الليلة في منزل الحامي، كانت كل مشاعر إيجابية يشعر بها تذكّره بها.
“هذا بالضبط ما تعنيه الهيمنة، لكن كما شهدت بنفسك، فإن هذا الشكل الكامل يتطلب قدرًا هائلًا من الطاقة لدرجة تجعله غير عملي.” لم تستطع فالويل تصديق أن عرقًا قديمًا وغبيًا إلى هذا الحد تمكن من سرقة سر الهيدرا.
تأمل ليث كلماتها. كان ذلك صحيحًا؛ فدون وسيلة وسيطة كالتي امتلكها الأودي وثرود، فإن خطأً واحدًا قد يؤدي إلى تلقي القوة الكاملة لتعويذة قاتلة محتملة.
فكرة عدد أبناء نوعها الذين لا بد أنهم عانوا وسقطوا على يد الأودي جعلتها تتمنى لو تستطيع إحياءهم فقط لتقتل الأودي مرة تلو الأخرى.
“الهيمنة أداة عظيمة، لكنها ليست كليّة القدرة. كما لاحظت، لا يمكن اختطاف التعويذات بسهولة إلا إن كانت خالية من الإرادة، لكن ذلك مجرد الخطوة الأولى. الخطوة الثانية تتمثل في حقن التعويذة بماناك وإرادتك معًا.”
“تمامًا كما توقعت. أنت لا تعرف شيئًا يُذكر. ما فعلته كان مجرد إتقان بسيط، شيء حتى السحرة الزائفون يعرفون كيف يفعلونه. اضربني.” قالت فالويل. نقر ليث بإصبعه، مطلقًا شظية جليد صغيرة نحوها.
“عليك استخدام قدر كافٍ ليكون مؤذيًا للخصم، لكن ليس كثيرًا إلى حد استبدال كل مانا التعويذة بماناك الخاصة، كما فعل الأودي. وإلا فسيكون من الأسهل بكثير تفاديها وإلقاؤها بنفسك، لأن كلفة المانا ستتضاعف أكثر من مرة.”
“ما اللعنة؟” تفوّه بها دون تفكير.
“هناك أمر آخر يجب أن تضعه في الحسبان، وهو أن الهيمنة نادرًا ما تُجدي مع التعويذات المشبعة بالإرادة. لأنك، تمامًا كما في حالة الأودي، ستحتاج إلى حقنها ليس بالمانا فقط، بل بقدر كافٍ من الإرادة لمحو تلك المطبوعة في التعويذة.”
“لن تعلّميني إياها حتى لو أصبحت تلميذك؟” بدأت عبارة ‘مضيعة وقت’ تتسلل مجددًا إلى ذهن ليث.
“وبما أن معظم تعويذات المستوى الخامس سريعة بقدر ما هي قاتلة، فإن الوقوف بلا حراك ليس تصرفًا حكيمًا إلا إن كنت انتحاريًا بالطبع.”
“ما الذي يحدث؟ لماذا أُغلقت، ولماذا لا أستطيع إعادتها إلى اللون الأصفر؟” سأل ليث.
كان ليث قد اختبر بنفسه رعب فقدان السيطرة على تعاويذه أمام ثرود والأودي، لذا أدرك فورًا مدى قوة الهيمنة. فتعويذات المستوى الخامس نادرة، ومعظمها لا يمكن استخدامه إلا عند تحقق شروط معيّنة.
“إن اتخذتك تلميذًا، فسأعلّمك الهيمنة وتعويذات الأرواح أيضًا، لكن فقط عندما تكون مستعدًا. أولًا، عليك التركيز على تخصصاتنا المشتركة: العلاج وصياغة الأدوات.” قالت فالويل، وهي تأخذ لقمة من أحد الأطباق أمامها.
كانت أغلب المعارك السحرية تعتمد فقط على تعويذات المستوى الثالث والرابع، بينما يُستخدم سحر المستوى الخامس غالبًا كضربة قاضية. وكان للهيمنة القدرة على قلب موازين القتال بسهولة.
تحولت عينا فالويل إلى اللون الأزرق، فمرّت الشظية عبرها كما لو كانت شبحًا، قبل أن تنعطف وتضرب جبهة ليث بقوة كافية لإسالته دمًا.
“إذًا، هل ستعلّمينني الهيمنة؟” سأل ليث.
“تمامًا كما توقعت. أنت لا تعرف شيئًا يُذكر. ما فعلته كان مجرد إتقان بسيط، شيء حتى السحرة الزائفون يعرفون كيف يفعلونه. اضربني.” قالت فالويل. نقر ليث بإصبعه، مطلقًا شظية جليد صغيرة نحوها.
“نعم ولا.” أجابت فالويل. “سأعلّمك كيفية تفعيلها فقط، لأن ذلك السبيل الوحيد لتتعلّم كيف تتجنب استخدامها أمام الشهود. يجب عليك دائمًا قتل كل من يراك تستخدم الهيمنة.”
“ما اللعنة؟” تفوّه بها دون تفكير.
“نحن الهيدرا نُعدّ من التنانين الدنيا لأننا نفتقر إلى نيران الأصل والطيران، لكن لا أحد يعرف عن الهيمنة. وأرغب في أن تبقى الأمور كذلك.”
“لن تعلّميني إياها حتى لو أصبحت تلميذك؟” بدأت عبارة ‘مضيعة وقت’ تتسلل مجددًا إلى ذهن ليث.
“لن تعلّميني إياها حتى لو أصبحت تلميذك؟” بدأت عبارة ‘مضيعة وقت’ تتسلل مجددًا إلى ذهن ليث.
“عرضك مغرٍ جدًا، لكن ما دمت أخدم في الجيش، لا أستطيع قضاء وقت طويل هنا. فضلًا عن ذلك، أشك أنك ستفعلين ذلك مجانًا.” قال ليث، فنال إيماءة موافقة.
“إن اتخذتك تلميذًا، فسأعلّمك الهيمنة وتعويذات الأرواح أيضًا، لكن فقط عندما تكون مستعدًا. أولًا، عليك التركيز على تخصصاتنا المشتركة: العلاج وصياغة الأدوات.” قالت فالويل، وهي تأخذ لقمة من أحد الأطباق أمامها.
“ما الذي يحدث؟ لماذا أُغلقت، ولماذا لا أستطيع إعادتها إلى اللون الأصفر؟” سأل ليث.
كانت رِقّتها تجعل حتى فعلًا بسيطًا كالأكل ممتعًا للمشاهدة. ومع ذلك، لم يؤدي كل جمالها إلى أن يجعل ليث يشتاق إلى كاميلا أكثر مع كل ثانية. فبعد تلك الليلة في منزل الحامي، كانت كل مشاعر إيجابية يشعر بها تذكّره بها.
“تخصصاتنا المشتركة؟” سأل ليث.
“ذكرياتك كان لها تأثير كبير في عقل الحامي. لقد طلب مساعدتي لأنني سيّدة علاج وحدادة صياغة. هناك سبب يجعل الأساطير تقول إن الهيدرا تستطيع إنماء رأسين إذا قُطع أحدها.” ضحكت بخفة.
“ذكرياتك كان لها تأثير كبير في عقل الحامي. لقد طلب مساعدتي لأنني سيّدة علاج وحدادة صياغة. هناك سبب يجعل الأساطير تقول إن الهيدرا تستطيع إنماء رأسين إذا قُطع أحدها.” ضحكت بخفة.
تحولت عينا فالويل إلى اللون الأزرق، فمرّت الشظية عبرها كما لو كانت شبحًا، قبل أن تنعطف وتضرب جبهة ليث بقوة كافية لإسالته دمًا.
“عرضك مغرٍ جدًا، لكن ما دمت أخدم في الجيش، لا أستطيع قضاء وقت طويل هنا. فضلًا عن ذلك، أشك أنك ستفعلين ذلك مجانًا.” قال ليث، فنال إيماءة موافقة.
فكرة عدد أبناء نوعها الذين لا بد أنهم عانوا وسقطوا على يد الأودي جعلتها تتمنى لو تستطيع إحياءهم فقط لتقتل الأودي مرة تلو الأخرى.
“أمر آخر قبل مناقشة تلمذتك. لماذا تقولين: عندما أكون مستعدًا؟ هل الهيمنة وتعويذات الأرواح بهذه الصعوبة؟”
فكرة عدد أبناء نوعها الذين لا بد أنهم عانوا وسقطوا على يد الأودي جعلتها تتمنى لو تستطيع إحياءهم فقط لتقتل الأودي مرة تلو الأخرى.
“صعبة جدًا.” أومأت فالويل. “كلتاهما تقنيتان ظرفيتان إلى حد كبير، وتتطلبان قدرًا استثنائيًا من التركيز. والأهم من ذلك، أنهما تتطلبان منك فعل كل شيء دون الاستعانة بطاقة العالم.”
“ما الذي يحدث؟ لماذا أُغلقت، ولماذا لا أستطيع إعادتها إلى اللون الأصفر؟” سأل ليث.
“حتى الآن، لإلقاء تعاويذك كنت تحتاج فقط إلى مزج ماناك بطاقة العناصر، بينما تعمل هاتان المدرستان كلٌّ بطريقتها الخاصة. الهيمنة تتطلب منك تحديد نقاط تركيز التعويذة والتسلل إليها بماناك وإرادتك.”
“ما الذي يحدث؟ لماذا أُغلقت، ولماذا لا أستطيع إعادتها إلى اللون الأصفر؟” سأل ليث.
“إن استخدمت قدرًا قليلًا، ستُضرب كالأحمق. وإن استخدمت كثيرًا، ستستهلك مانا أكثر مما لو ألقيت التعويذة بنفسك. أما تعويذات الأرواح، فهي مصنوعة بالكامل من طاقتك الخاصة، لذا فهي مكلفة جدًا من حيث المانا.
بقي ليث في هيئته البشرية، فجعل عينيه تتحولان إلى الأحمر، ثم الأسود، وأخيرًا الأزرق، ليستعيد إحساس التحكم بطاقة العناصر. ومنذ أن أشارت فلوريا إلى أن عينيه تبقيان مضاءتين أحيانًا، كان قد تمرن على التحكم في الظاهرة على الأقل في هيئته البشرية.
“وكما هي الحال مع الهيمنة، لا ينبغي استخدام تعويذات الأرواح إلا عند الضرورة. المبتدئون يتحمسون ويسيئون استخدامها، فينتهون موتى أو منهكين أولًا ثم موتى لاحقًا.”
كان الأمر سهلًا نسبيًا، إذ كان يحتاج إلى تركيز عالٍ لتحقيق تلك الحالة خارج جسده الهجين بسبب افتقاره للألفة مع العناصر. ثم غيّر شكله، وحاول أن يعيد عينيه إلى اللون الأصفر العادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك أمر آخر يجب أن تضعه في الحسبان، وهو أن الهيمنة نادرًا ما تُجدي مع التعويذات المشبعة بالإرادة. لأنك، تمامًا كما في حالة الأودي، ستحتاج إلى حقنها ليس بالمانا فقط، بل بقدر كافٍ من الإرادة لمحو تلك المطبوعة في التعويذة.”
تأمل ليث كلماتها. كان ذلك صحيحًا؛ فدون وسيلة وسيطة كالتي امتلكها الأودي وثرود، فإن خطأً واحدًا قد يؤدي إلى تلقي القوة الكاملة لتعويذة قاتلة محتملة.
كانت رِقّتها تجعل حتى فعلًا بسيطًا كالأكل ممتعًا للمشاهدة. ومع ذلك، لم يؤدي كل جمالها إلى أن يجعل ليث يشتاق إلى كاميلا أكثر مع كل ثانية. فبعد تلك الليلة في منزل الحامي، كانت كل مشاعر إيجابية يشعر بها تذكّره بها.
الشيء الوحيد الذي أراد تعلّمه في أقرب وقت ممكن هو كيفية إنشاء حواجز من سحر الأرواح. لقد رأى الكثير من السحرة مستيقظين وغيرهم يفعلون ذلك عبر أدوات سحرية، وعلى الرغم من أن هذا النوع من الحماية يستهلك الكثير من المانا، فإنه الدرع المطلق.
بقي ليث في هيئته البشرية، فجعل عينيه تتحولان إلى الأحمر، ثم الأسود، وأخيرًا الأزرق، ليستعيد إحساس التحكم بطاقة العناصر. ومنذ أن أشارت فلوريا إلى أن عينيه تبقيان مضاءتين أحيانًا، كان قد تمرن على التحكم في الظاهرة على الأقل في هيئته البشرية.
فعلى عكس سحر الأرض، يمكن استخدامه في الجو. وعلى عكس حواجز الهواء، لا يمكن اختراقه بالأجسام الثقيلة. وعلى عكس سحر الظلام، فإنه يمنع الضرر بالكامل بدل الاكتفاء بإضعافه.
“ما اللعنة؟” تفوّه بها دون تفكير.
“لنبدأ بالهيمنة.” قالت فالويل. “لاحظت أنه في هيئتك الهجينة، تكون عيناك دائمًا مشتعلة بطاقة العناصر، وهذا جيد لاستخدام الهيمنة، لكنه كارثي إذا أردت إخفاءها. حاول إطفاءها.”
“الأطراف الزائدة صعبة التحكم، خاصةً عندما لا تولد بها.” شرحت فالويل.
بقي ليث في هيئته البشرية، فجعل عينيه تتحولان إلى الأحمر، ثم الأسود، وأخيرًا الأزرق، ليستعيد إحساس التحكم بطاقة العناصر. ومنذ أن أشارت فلوريا إلى أن عينيه تبقيان مضاءتين أحيانًا، كان قد تمرن على التحكم في الظاهرة على الأقل في هيئته البشرية.
“عليك استخدام قدر كافٍ ليكون مؤذيًا للخصم، لكن ليس كثيرًا إلى حد استبدال كل مانا التعويذة بماناك الخاصة، كما فعل الأودي. وإلا فسيكون من الأسهل بكثير تفاديها وإلقاؤها بنفسك، لأن كلفة المانا ستتضاعف أكثر من مرة.”
كان الأمر سهلًا نسبيًا، إذ كان يحتاج إلى تركيز عالٍ لتحقيق تلك الحالة خارج جسده الهجين بسبب افتقاره للألفة مع العناصر. ثم غيّر شكله، وحاول أن يعيد عينيه إلى اللون الأصفر العادي.
“ما الذي يحدث؟ لماذا أُغلقت، ولماذا لا أستطيع إعادتها إلى اللون الأصفر؟” سأل ليث.
ولدهشته، لم ينجح إلا في إطفاء العين الزرقاء فقط، مهما حاول. وما إن غادرها عنصر الماء، حتى أغلقت العين نفسها قسرًا ضد إرادته.
“ما الذي يحدث؟ لماذا أُغلقت، ولماذا لا أستطيع إعادتها إلى اللون الأصفر؟” سأل ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخبرها ليث عن مصفوفة إرادة السامي التي واجهها في كولا، وكيف كانت أقوى حتى من سيف أرثان.
“الأطراف الزائدة صعبة التحكم، خاصةً عندما لا تولد بها.” شرحت فالويل.
“وبما أن معظم تعويذات المستوى الخامس سريعة بقدر ما هي قاتلة، فإن الوقوف بلا حراك ليس تصرفًا حكيمًا إلا إن كنت انتحاريًا بالطبع.”
ترجمة: العنكبوت
“إذًا، هل ستعلّمينني الهيمنة؟” سأل ليث.
“إن اتخذتك تلميذًا، فسأعلّمك الهيمنة وتعويذات الأرواح أيضًا، لكن فقط عندما تكون مستعدًا. أولًا، عليك التركيز على تخصصاتنا المشتركة: العلاج وصياغة الأدوات.” قالت فالويل، وهي تأخذ لقمة من أحد الأطباق أمامها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات