You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 776

القوة الطاغية (الجزء الثاني)

القوة الطاغية (الجزء الثاني)

1111111111

“هل تقولين إنكم، أيها المستيقظون، تعرفون رونات صياغة الأدوات، وإن أعضاء المجلس يملكون وصولًا على الأقل إلى أساسيات جميع التخصصات السحرية؟” كان على ليث أن يماطل قليلًا أطول.

هبط الحامي بهيئته المنحنية إلى جوار ليث مباشرة بدل أن ينضم إلى التشكيل كما كان مخططًا، ببساطة لأن ذلك لم يعد ضروريًا. كانت فالويل الهيدرا خلفه مباشرة، وكانت ضخمة إلى حد يحجب الشمس.

“بالطبع نعرف الرونات، لكننا لا نعطي شيئًا بالمجان.” كانت تكشيرة راغو أسوأ مما لو أن ليث حاول طعنها للتو.

“بهذه الطريقة، أكون جهة الاتصال الوحيدة له داخل المجلس البشري، وكل من يريد التواصل معه يجب أن يمرّ بي.” ابتسمت ابتسامة ماكرة. لقد تعلّمت أثونغ الكثير من تلك التجربة، وربحت أكثر.

“أقصد أنه، بمساعدتي، يمكنك العثور على معلّم يسمح لك باكتشاف إمكاناتك الحقيقية.”

“صنعتها باسمك قبل أن نغادر. لم أكن أعرف كيف ستسير الأمور، لكنني كنت متأكدة من أن فيرهين لن يثق بنا. وكنت أعلم أيضًا أن أي حدّاد صياغة مستيقظ من القاعدة الشعبية لن يرفض أداة منقوشة بالرونات.”

“شكرًا، لكن لا.” هزّ ليث رأسه. “لست مهتمًا بخدمة أحد على أمل الحصول على شيء بالمقابل. أنا لا أتعامل مع الاحتمالات، بل مع اليقينيات. كل المستيقظين الذين قتلتهم كانوا جزءًا من مجلسكم، ومع ذلك لم يكونوا مميّزين بشيء.”

ترجمة: العنكبوت

ازدادت تكشيرة راغو سوءًا على نحو مفاجئ، لكن ليث لم يتوقف عن الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما لم تكوني مستعدة لتقديم دليل ملموس على حسن نيتك، فسأرفض عرضك. انتهى زمن عملي بالمجان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما لم تكوني مستعدة لتقديم دليل ملموس على حسن نيتك، فسأرفض عرضك. انتهى زمن عملي بالمجان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخالفك الرأي.” قال صوت من الأعلى، حين جلبت خطة ليث «H» معها الخطة الأسطورية «E».

“يا فتى، لم تعش بعد ربع قرن، ومع ذلك تحمل هذا القدر من الغرور؟” قالت راغو.

“وماذا تقصدين بواحدٍ منكم؟” كانت راغو غاضبة من التدخل غير المتوقع في خططها، لكن ملامحها بقيت جامدة.

“قريبًا ستصطدم بجدار لا يمكنك تجاوزه بالجهد وحده أو بالأماني. قريبًا سيموت كل من تعرفه من الشيخوخة، وستبقى وحيدًا. وحينها سأكون ما زلت على قيد الحياة، وأؤكد لك أنني سأتذكر حديثنا هذا.”

“يا فتى، لم تعش بعد ربع قرن، ومع ذلك تحمل هذا القدر من الغرور؟” قالت راغو.

“يمكنني حرمانك من الوصول إلى المجلس، ومعه كل الفرص التي قد تتاح لك لتعلّم السحر الحقيقي. ففكّر مليًا قبل أن تفتح فمك مرة أخرى.” كانت راغو في الحقيقة تُجيد الخداع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت فالويل وغارون يؤدّيان الدور نفسه في ماركيزية ديستار، لكن مكانتهما بين أقرانهما لم تكن لتختلف أكثر من ذلك.

كانت تستطيع منع ليث من نيل مقعد في المجلس، لكن أي شيخ أو مستيقظ كان بوسعه تجنيد تلاميذ دون الحاجة إلى موافقتها. كانت تستغل جهل ليث فقط لتُذلّه.

كانت لها أيضًا نواة بنفسجية ساطعة، وقوتها الجسدية تفوق ما يمكن للكلمات أن تصفه. كان نصفها السفلي ممتلئًا بأربع قوائم قصيرة وذيل ثقيل، وكلاهما ضروري لتحقيق التوازن مع أعناقها الطويلة الملتوية التي تنتهي برؤوس أفعوانية، كل رأس بحجم سيارة عضلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخالفك الرأي.” قال صوت من الأعلى، حين جلبت خطة ليث «H» معها الخطة الأسطورية «E».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان اهتمامها بليث نابعًا من أن أعداد المستيقظين قليلة أصلًا، والموهوبين منهم أقل. ضحكت رؤوس فالويل السبعة عندما رأت خصمتها تتراجع.

هبط الحامي بهيئته المنحنية إلى جوار ليث مباشرة بدل أن ينضم إلى التشكيل كما كان مخططًا، ببساطة لأن ذلك لم يعد ضروريًا. كانت فالويل الهيدرا خلفه مباشرة، وكانت ضخمة إلى حد يحجب الشمس.

“هل هي آمنة؟ لا جهاز تتبّع أو شيء من هذا القبيل؟” كان قد قبل الرونات، لكنه كان بعيدًا كل البعد عن الثقة بهدية غريبة.

كانت لها أيضًا نواة بنفسجية ساطعة، وقوتها الجسدية تفوق ما يمكن للكلمات أن تصفه. كان نصفها السفلي ممتلئًا بأربع قوائم قصيرة وذيل ثقيل، وكلاهما ضروري لتحقيق التوازن مع أعناقها الطويلة الملتوية التي تنتهي برؤوس أفعوانية، كل رأس بحجم سيارة عضلية.

كانت لها أيضًا نواة بنفسجية ساطعة، وقوتها الجسدية تفوق ما يمكن للكلمات أن تصفه. كان نصفها السفلي ممتلئًا بأربع قوائم قصيرة وذيل ثقيل، وكلاهما ضروري لتحقيق التوازن مع أعناقها الطويلة الملتوية التي تنتهي برؤوس أفعوانية، كل رأس بحجم سيارة عضلية.

كان جسدها بالكامل مغطى بحراشف خضراء داكنة، لكن كل واحد من رؤوسها السبعة كان يحمل تدرجًا لونيًا مختلفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخالفك الرأي.” قال صوت من الأعلى، حين جلبت خطة ليث «H» معها الخطة الأسطورية «E».

“أولًا، الصغير واحدٌ منا، لا واحدٌ منكم. ثانيًا، يلزمك الكثير من الجرأة لتعبثي بأرضي وتهددي أحد ملوك غابتي!” ولأن كل عِرق لا يهتم إلا بأبنائه، كان لكل إقليم عدة سادة.

وعندما أكّد له حسّ مانا سولوس أنه باستثناء سلسلة معقدة من تعويذات الإخفاء التي تجعل التميمة والإشارة التي تبعثها غير قابلة للتتبع لا توجد تعويذات مجهولة، واجه ليث صعوبة في كبح حماسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت فالويل وغارون يؤدّيان الدور نفسه في ماركيزية ديستار، لكن مكانتهما بين أقرانهما لم تكن لتختلف أكثر من ذلك.

“من أين حصلتِ على تلك التميمة؟” سألت راغو بعد أن ابتعدوا عن سمع الوحوش.

“وماذا تقصدين بواحدٍ منكم؟” كانت راغو غاضبة من التدخل غير المتوقع في خططها، لكن ملامحها بقيت جامدة.

“أقصد أنه، بمساعدتي، يمكنك العثور على معلّم يسمح لك باكتشاف إمكاناتك الحقيقية.”

“ليث فيرهين لم يفقد قط لقبه كملك، ومن ثم فهو تابعي. وقد تدرّب على السحر الحقيقي على يد تلميذي، الحامي، الذي تعلّم بدوره على يد ليث بعدما أتقن تخصصاته.”

ازدادت تكشيرة راغو سوءًا على نحو مفاجئ، لكن ليث لم يتوقف عن الكلام.

“ثم إن كالا لا أنتِ هي من طلبت باسم ليث حماية المجلس في مسائل محكمة الفجر. وإن كنتِ ما زلتِ تشكّين في ولائه، فانظري إلى حلفائه. بينما هاجمه البشر لأسباب تافهة، ساعده الملوك الآخرون. أتجرئين على إنكار ذلك؟”

كانت لها أيضًا نواة بنفسجية ساطعة، وقوتها الجسدية تفوق ما يمكن للكلمات أن تصفه. كان نصفها السفلي ممتلئًا بأربع قوائم قصيرة وذيل ثقيل، وكلاهما ضروري لتحقيق التوازن مع أعناقها الطويلة الملتوية التي تنتهي برؤوس أفعوانية، كل رأس بحجم سيارة عضلية.

لم تستطع راغو الرد على أي من ادعاءاتها. لم يكن للمجلس هيكل صارم؛ ولم تكن هناك قاعدة تمنع البشر من اتخاذ تلاميذ من أعراق أخرى أو العكس. صكّت راغو أسنانها وهزّت رأسها.

“هذه رونة اتصالي.” قالت أثونغ بعدما قبلها. “إذا أردت التحدث في شؤون المجلس أو إن أزعجك أحد من محاكم الأموات مرة أخرى، فهذه أسرع وسيلة للحصول على المساعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كان اهتمامها بليث نابعًا من أن أعداد المستيقظين قليلة أصلًا، والموهوبين منهم أقل. ضحكت رؤوس فالويل السبعة عندما رأت خصمتها تتراجع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما لم تكوني مستعدة لتقديم دليل ملموس على حسن نيتك، فسأرفض عرضك. انتهى زمن عملي بالمجان.”

كان دافعها مماثلًا لدافع راغو، لكنها كانت على علم أيضًا بقدرة ليث على تسخير نيران الأصل. وبالنسبة لحدّادة صياغة مثلها، كان ذلك كنزًا لا يُقدّر بثمن. ولهذا السبب، حين تلقّى تلميذها إشارة استغاثة ليث، كانت سعيدة بالانضمام.

كان دافعها مماثلًا لدافع راغو، لكنها كانت على علم أيضًا بقدرة ليث على تسخير نيران الأصل. وبالنسبة لحدّادة صياغة مثلها، كان ذلك كنزًا لا يُقدّر بثمن. ولهذا السبب، حين تلقّى تلميذها إشارة استغاثة ليث، كانت سعيدة بالانضمام.

إتاحة الفرصة لمساعدة التنّين اليافع عند لقائهما الأول كانت وسيلة أفضل للتعريف بنفسها من خطاب طويل ممل. كانت فالويل تدرك أن الثقة شيء يُمنَح قبل أن يُطلَب.

كانت تستطيع منع ليث من نيل مقعد في المجلس، لكن أي شيخ أو مستيقظ كان بوسعه تجنيد تلاميذ دون الحاجة إلى موافقتها. كانت تستغل جهل ليث فقط لتُذلّه.

“لنذهب، أثونغ. لا شيء آخر نفعله هنا.” ومع ذلك، تجاهلت المستيقظة الشابة كلمات معلّمتها واقتربت من ليث.

“قريبًا ستصطدم بجدار لا يمكنك تجاوزه بالجهد وحده أو بالأماني. قريبًا سيموت كل من تعرفه من الشيخوخة، وستبقى وحيدًا. وحينها سأكون ما زلت على قيد الحياة، وأؤكد لك أنني سأتذكر حديثنا هذا.”

ظلّ الملوك الأربعة في وضع الحراسة وتشكيلهم جاهزًا، لكن ذلك لم يُظهر إلا قلة معرفتهم بشؤون المجلس. أخرجت أثونغ تميمة اتصال غريبة الشكل من تميمتها البُعدية وقدّمتها لليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد موت غارون، سأكون المسؤولة عن ماركيزية ديستار. أتطلع للعمل معكِ، فالويل.” ثم استدارت قبل أن ترد الهيدرا، وانتقلت آنياً مع معلّمتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهما كان العِرق الذي تختاره لتلمذتك، فأنت الآن تُعدّ عضوًا في المجلس. تميمة الاتصال هذه هي الوسيلة الوحيدة للتواصل معنا إذا تكررت أحداث زانتيا.” قالت أثونغ.

مقعدًا في المجلس، وأرضًا تسميها وطنًا، وفرصة لعقد أعمال مع شخص استأثر باهتمام عِرقين من المستيقظين. حدث نادر بما يكفي ليُحدث ضجة، وكان لديها أكثر من فكرة لاستثماره لصالحها.

لاحظ ليث فورًا أن المعدن المصنوعة منه التميمة هو نفسه معدن الموقد الذي وجده في الأكاديمية المفقودة، وأن بلورة المانا التي تغذيها كانت بيضاء لا زرقاء.

كانت لها أيضًا نواة بنفسجية ساطعة، وقوتها الجسدية تفوق ما يمكن للكلمات أن تصفه. كان نصفها السفلي ممتلئًا بأربع قوائم قصيرة وذيل ثقيل، وكلاهما ضروري لتحقيق التوازن مع أعناقها الطويلة الملتوية التي تنتهي برؤوس أفعوانية، كل رأس بحجم سيارة عضلية.

وعندما أكّد له حسّ مانا سولوس أنه باستثناء سلسلة معقدة من تعويذات الإخفاء التي تجعل التميمة والإشارة التي تبعثها غير قابلة للتتبع لا توجد تعويذات مجهولة، واجه ليث صعوبة في كبح حماسه.

ظلّ الملوك الأربعة في وضع الحراسة وتشكيلهم جاهزًا، لكن ذلك لم يُظهر إلا قلة معرفتهم بشؤون المجلس. أخرجت أثونغ تميمة اتصال غريبة الشكل من تميمتها البُعدية وقدّمتها لليث.

كانت سولوس قد رصدت أيضًا عدة رونات غير مرئية عليها، ما جعلها أول أداة منقوشة برونات حديثة يملكها.

“بهذه الطريقة، أكون جهة الاتصال الوحيدة له داخل المجلس البشري، وكل من يريد التواصل معه يجب أن يمرّ بي.” ابتسمت ابتسامة ماكرة. لقد تعلّمت أثونغ الكثير من تلك التجربة، وربحت أكثر.

“هذه رونة اتصالي.” قالت أثونغ بعدما قبلها. “إذا أردت التحدث في شؤون المجلس أو إن أزعجك أحد من محاكم الأموات مرة أخرى، فهذه أسرع وسيلة للحصول على المساعدة.

“هل تقولين إنكم، أيها المستيقظون، تعرفون رونات صياغة الأدوات، وإن أعضاء المجلس يملكون وصولًا على الأقل إلى أساسيات جميع التخصصات السحرية؟” كان على ليث أن يماطل قليلًا أطول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الآن بعد موت غارون، سأكون المسؤولة عن ماركيزية ديستار. أتطلع للعمل معكِ، فالويل.” ثم استدارت قبل أن ترد الهيدرا، وانتقلت آنياً مع معلّمتها.

إتاحة الفرصة لمساعدة التنّين اليافع عند لقائهما الأول كانت وسيلة أفضل للتعريف بنفسها من خطاب طويل ممل. كانت فالويل تدرك أن الثقة شيء يُمنَح قبل أن يُطلَب.

“من أين حصلتِ على تلك التميمة؟” سألت راغو بعد أن ابتعدوا عن سمع الوحوش.

“هذه رونة اتصالي.” قالت أثونغ بعدما قبلها. “إذا أردت التحدث في شؤون المجلس أو إن أزعجك أحد من محاكم الأموات مرة أخرى، فهذه أسرع وسيلة للحصول على المساعدة.

“صنعتها باسمك قبل أن نغادر. لم أكن أعرف كيف ستسير الأمور، لكنني كنت متأكدة من أن فيرهين لن يثق بنا. وكنت أعلم أيضًا أن أي حدّاد صياغة مستيقظ من القاعدة الشعبية لن يرفض أداة منقوشة بالرونات.”

“أقصد أنه، بمساعدتي، يمكنك العثور على معلّم يسمح لك باكتشاف إمكاناتك الحقيقية.”

“بهذه الطريقة، أكون جهة الاتصال الوحيدة له داخل المجلس البشري، وكل من يريد التواصل معه يجب أن يمرّ بي.” ابتسمت ابتسامة ماكرة. لقد تعلّمت أثونغ الكثير من تلك التجربة، وربحت أكثر.

“أولًا، الصغير واحدٌ منا، لا واحدٌ منكم. ثانيًا، يلزمك الكثير من الجرأة لتعبثي بأرضي وتهددي أحد ملوك غابتي!” ولأن كل عِرق لا يهتم إلا بأبنائه، كان لكل إقليم عدة سادة.

مقعدًا في المجلس، وأرضًا تسميها وطنًا، وفرصة لعقد أعمال مع شخص استأثر باهتمام عِرقين من المستيقظين. حدث نادر بما يكفي ليُحدث ضجة، وكان لديها أكثر من فكرة لاستثماره لصالحها.

“بهذه الطريقة، أكون جهة الاتصال الوحيدة له داخل المجلس البشري، وكل من يريد التواصل معه يجب أن يمرّ بي.” ابتسمت ابتسامة ماكرة. لقد تعلّمت أثونغ الكثير من تلك التجربة، وربحت أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، تأكد ليث من أن المستيقظتين قد رحلتا حقًا قبل أن يسلّم التميمة إلى فالويل. لم يكن قد طبعها ببصمته بعد.

ازدادت تكشيرة راغو سوءًا على نحو مفاجئ، لكن ليث لم يتوقف عن الكلام.

“هل هي آمنة؟ لا جهاز تتبّع أو شيء من هذا القبيل؟” كان قد قبل الرونات، لكنه كان بعيدًا كل البعد عن الثقة بهدية غريبة.

“صنعتها باسمك قبل أن نغادر. لم أكن أعرف كيف ستسير الأمور، لكنني كنت متأكدة من أن فيرهين لن يثق بنا. وكنت أعلم أيضًا أن أي حدّاد صياغة مستيقظ من القاعدة الشعبية لن يرفض أداة منقوشة بالرونات.”

ترجمة: العنكبوت

هبط الحامي بهيئته المنحنية إلى جوار ليث مباشرة بدل أن ينضم إلى التشكيل كما كان مخططًا، ببساطة لأن ذلك لم يعد ضروريًا. كانت فالويل الهيدرا خلفه مباشرة، وكانت ضخمة إلى حد يحجب الشمس.

“هل تقولين إنكم، أيها المستيقظون، تعرفون رونات صياغة الأدوات، وإن أعضاء المجلس يملكون وصولًا على الأقل إلى أساسيات جميع التخصصات السحرية؟” كان على ليث أن يماطل قليلًا أطول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط