القوة الطاغية (الجزء الأول)
لم يكن لدى راغو وقت لتضيعه، فالقتال ضد ثلاثة وحوش إمبراطورية وهي تحت تأثير السداسي كان انتحارًا محضًا. لذلك أمسكت بتلميذتها واندفعت كالرّيح. كان الوضع يخرج عن سيطرتها بسرعة، ما أجبرها على التحرّك قبل فوات الأوان.
مهما كانت نتيجة القتال، كانت ستحقق ما تريده دون أن يتمكن أحد من تحميلها المسؤولية. وقد أثبت ليث بالفعل أنه وسيلة مفيدة للغاية، وكل ما أرادت راغو التأكد منه هو مدى فائدة هذه الوسيلة.
نواة راغو البنفسجية وإتقانها لسحر الاندماج مكّناها من الإفلات من الطوق قبل أن يتمكن ملوك الغابة من الرد. ومع ذلك، باشروا المطاردة فورًا، رغم إدراكهم التام أن الوافدة الجديدة تتجاوز مستواهم.
في هذه الأثناء، كان غارون حرفيًا على ساقه الأخيرة. لم يضيّع ليث وقتًا في الكلام، بل أخذ يزيل واحدًا تلو الآخر الأطراف التي استخدمها خصمه كدروع لإطالة بقائه.
القوة ليست كل شيء عندما تكون الأمور قد خُطِّط لها منذ زمن. ثم إن أي مخلوق يتراجع بهذه السهولة لا يستحق لقب الملك. بدأوا ينسجون التعويذات والمصفوفات في آن واحد، مطلقين زئيرًا هائلًا لتحذير ليث من الخطر الوشيك.
في هذه الأثناء، كان غارون حرفيًا على ساقه الأخيرة. لم يضيّع ليث وقتًا في الكلام، بل أخذ يزيل واحدًا تلو الآخر الأطراف التي استخدمها خصمه كدروع لإطالة بقائه.
في هذه الأثناء، كان غارون حرفيًا على ساقه الأخيرة. لم يضيّع ليث وقتًا في الكلام، بل أخذ يزيل واحدًا تلو الآخر الأطراف التي استخدمها خصمه كدروع لإطالة بقائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.” هزّ ليث كتفيه وهو يلقي مزيدًا من التعويذات ويُنشئ إحدى أفضل مصفوفاته. “لكنني أرجّح أنكِ عضو في المجلس، تمامًا مثل ذلك الرجل.”
‘إذا قتلتني، ستُغضِب الشيخ الذي أرسلني إلى هنا. يجب أن تتوقف إن كنت تقدر عائلتك…’ كانت تلك كلماته الأخيرة… وخطأه الأخير.
“هل تعرف من أنا؟” سألت راغو بعد أن ألقت نظرة طويلة على بقايا غارون. موته يعني أنها ستغرق في كمٍّ كبير من الأعمال الورقية. فحتى لو كان مجرد لورد محلي، إلا أنه عضو كامل في المجلس.
كان ليث يلتزم عادة بقوانين مملكة غريفون لأنها المكان الذي أحبه والداه، موطنهما الأصلي. لم تُسدِ المملكة إليه معروفًا، لكنها لم تحاول ابتزازه أيضًا.
كان ليث يفضّل الإبقاء على المستيقظ حيًا مدة أطول ليعصر منه المزيد من تعويذات سحر الأرواح، لكن بعد تحذير ريبر أدرك أنه لا وقت لديه. بدأ باستخدام التنشيط وكسر الختم الثاني في جيبه.
‘إذا كان مجلسكم مستعدًا للانحدار إلى هذا الدرك وتهديد بشرٍ عاديين، فربما تحتاجون إلى بالكور خاص بكم!’ كان هذا ردّ ليث بينما شطر الخراب غارون إربًا. وفي اللحظة التي مات فيها، تفعّل نظام التدمير الذاتي في معدّاته، فتحولت إلى غبار.
كان ليث يفضّل الإبقاء على المستيقظ حيًا مدة أطول ليعصر منه المزيد من تعويذات سحر الأرواح، لكن بعد تحذير ريبر أدرك أنه لا وقت لديه. بدأ باستخدام التنشيط وكسر الختم الثاني في جيبه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألا تخاف من المجلس؟” مالت راغو برأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة تشبه ابتسامة جيرني أكثر مما ينبغي، لدرجة بدت معها مخيفة.
كان الختم الأول قد تحطّم بعد لقائه بمجموعة المستيقظين، حتى يلتقي الملوك به في الموقع المتفق عليه ويضعوا خطته «D» موضع التنفيذ. لكن الآن، قد لا يكون الأربعة كافين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليث يلتزم عادة بقوانين مملكة غريفون لأنها المكان الذي أحبه والداه، موطنهما الأصلي. لم تُسدِ المملكة إليه معروفًا، لكنها لم تحاول ابتزازه أيضًا.
فمن يستطيع إخافة ريبر لا يجوز الاستهانة به.
وأشار بسيف الخراب إلى الجثة عند قدميه، بينما انضم الملوك الثلاثة إلى المعركة، مطوّقين المرأتين بتشكيل ماسي، مع وجود ليث على أحد أضلاعه.
عندما ظهرت راغو أمامه، ندم ليث على عدم امتلاكه وسيلة لخطة «E».
كان ليث يراقب كل حركة تصدر عنها بتركيز شديد، لدرجة أنه احتاج بعض الوقت ليدرك أن حقيبة اليد ذات الشكل الغريب التي تحملها لم تكن سوى شخص.
بدت كامرأة في أواخر الخمسينيات، لكنها عاشت أكثر من خمسة قرون. كان شعرها الأسود الطويل قد تحوّل جزئيًا إلى لون فضي أبيض، ومشدودًا في كعكة أنيقة. ملامحها رقيقة، لكن تعبيرها خالٍ من أي دفء، وعيناها تنظران إلى المشهد أمامها كما لو أنها تعثرت بكومة قمامة.
كان ليث مفتونًا بالفكرة، لكن قبول كلام غريبة على ظاهره كان خارج النقاش. فالقوة شيء، والثقة شيء آخر تمامًا.
لم يتجاوز طولها مترًا وستين سنتيمترًا، وبنية جسدها نحيلة إلى درجة أن ناظرًا عابرًا قد يقلق من أن هبّة ريح مفاجئة قد تطيح بها. ومع ذلك، كانت رؤية الحياة وحسّ المانا يصرخان بعكس ذلك. حيويتها تفوق حتى حيوية سكارليت، ونواة المانا لديها كانت بنفسجية ساطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقتل غارون دفاعًا عن النفس، حرّر ليث مقعدًا في المجلس لأثونغ، بينما لو مات ليث على يد غارون، لامتلكت راغو الذريعة المثالية لقتله بدعوى عصيانه أمرًا مباشرًا.
كان ليث يراقب كل حركة تصدر عنها بتركيز شديد، لدرجة أنه احتاج بعض الوقت ليدرك أن حقيبة اليد ذات الشكل الغريب التي تحملها لم تكن سوى شخص.
“المتنمّر جبان لا يفترس إلا الضعفاء، أما المفترس فلا يخشى القتال حتى ضد خصمٍ أقوى.”
“هل تعرف من أنا؟” سألت راغو بعد أن ألقت نظرة طويلة على بقايا غارون. موته يعني أنها ستغرق في كمٍّ كبير من الأعمال الورقية. فحتى لو كان مجرد لورد محلي، إلا أنه عضو كامل في المجلس.
لم يتجاوز طولها مترًا وستين سنتيمترًا، وبنية جسدها نحيلة إلى درجة أن ناظرًا عابرًا قد يقلق من أن هبّة ريح مفاجئة قد تطيح بها. ومع ذلك، كانت رؤية الحياة وحسّ المانا يصرخان بعكس ذلك. حيويتها تفوق حتى حيوية سكارليت، ونواة المانا لديها كانت بنفسجية ساطعة.
“لا.” هزّ ليث كتفيه وهو يلقي مزيدًا من التعويذات ويُنشئ إحدى أفضل مصفوفاته. “لكنني أرجّح أنكِ عضو في المجلس، تمامًا مثل ذلك الرجل.”
كان ليث يراقب كل حركة تصدر عنها بتركيز شديد، لدرجة أنه احتاج بعض الوقت ليدرك أن حقيبة اليد ذات الشكل الغريب التي تحملها لم تكن سوى شخص.
وأشار بسيف الخراب إلى الجثة عند قدميه، بينما انضم الملوك الثلاثة إلى المعركة، مطوّقين المرأتين بتشكيل ماسي، مع وجود ليث على أحد أضلاعه.
“متفقون.” أومأت راغو، مفاجِئة الجميع. “أؤكد لك أنه رغم أساليبه الفجّة، لم يُرسَل غارون إلى هنا ليقتلك، بل ليضعك تحت الاختبار. اختبارٌ اجتزته ببراعة.”
“إن كنت تعرف من يكون، فلماذا قتلته؟” لم يبدُ صوت راغو غاضبًا بقدر ما كان فضوليًا، الأمر الذي أقلق ليث. لقد قتل ستة مستيقظين، ومع ذلك بدت وكأنها تعتبر الأمر إزعاجًا بسيطًا.
‘نعم، بالتأكيد. مثل كل ما شاركتموني به. لقد رأيت منزله. ربما أستطيع شراء واحدٍ مثله بعد بضع سنوات أخرى!’ فكّرت.
“هو وأتباعه جاؤوا إلى أرضي، قرب منزلي. لماذا يجب أن أبرّر نفسي لكِ؟ لا يهمني من تظنين نفسكِ، إذا هاجمني أحد، أردّ بالمثل.” قال ليث.
كان ليث يراقب كل حركة تصدر عنها بتركيز شديد، لدرجة أنه احتاج بعض الوقت ليدرك أن حقيبة اليد ذات الشكل الغريب التي تحملها لم تكن سوى شخص.
“ألا تخاف من المجلس؟” مالت راغو برأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة تشبه ابتسامة جيرني أكثر مما ينبغي، لدرجة بدت معها مخيفة.
نواة راغو البنفسجية وإتقانها لسحر الاندماج مكّناها من الإفلات من الطوق قبل أن يتمكن ملوك الغابة من الرد. ومع ذلك، باشروا المطاردة فورًا، رغم إدراكهم التام أن الوافدة الجديدة تتجاوز مستواهم.
“ممَّ أخاف؟” لم يتأثر ليث بتهديدها غير المستتر. “أنتم مجرد مجموعة من الناس لم تفعلوا شيئًا من أجلي حين احتجت للمساعدة، والآن تجرؤون على إرسال من يخبرني بما يجوز لي فعله وما لا يجوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقتل غارون دفاعًا عن النفس، حرّر ليث مقعدًا في المجلس لأثونغ، بينما لو مات ليث على يد غارون، لامتلكت راغو الذريعة المثالية لقتله بدعوى عصيانه أمرًا مباشرًا.
“سأقول لك هذا مرة واحدة فقط. لا مصلحة لي في قتالكم، لكن ذلك لا يعني أن بإمكانكم إصدار الأوامر لي. صديقك هنا تعلّم للتو الفرق بين المتنمّر والمفترس.”
“متفقون.” أومأت راغو، مفاجِئة الجميع. “أؤكد لك أنه رغم أساليبه الفجّة، لم يُرسَل غارون إلى هنا ليقتلك، بل ليضعك تحت الاختبار. اختبارٌ اجتزته ببراعة.”
“المتنمّر جبان لا يفترس إلا الضعفاء، أما المفترس فلا يخشى القتال حتى ضد خصمٍ أقوى.”
“متفقون.” أومأت راغو، مفاجِئة الجميع. “أؤكد لك أنه رغم أساليبه الفجّة، لم يُرسَل غارون إلى هنا ليقتلك، بل ليضعك تحت الاختبار. اختبارٌ اجتزته ببراعة.”
“متفقون.” أومأت راغو، مفاجِئة الجميع. “أؤكد لك أنه رغم أساليبه الفجّة، لم يُرسَل غارون إلى هنا ليقتلك، بل ليضعك تحت الاختبار. اختبارٌ اجتزته ببراعة.”
‘إذا قتلتني، ستُغضِب الشيخ الذي أرسلني إلى هنا. يجب أن تتوقف إن كنت تقدر عائلتك…’ كانت تلك كلماته الأخيرة… وخطأه الأخير.
عندها أدرك ليث فجأة أنه استُخدم طوال الوقت. لم تكن راغو هادئة لأنها تعتبره مهمًا، بل لأنها جعلته يقوم بعملها القذر. من دون أن يدري، كانت قد ارتكبت الجريمة الكاملة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألا تخاف من المجلس؟” مالت راغو برأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة تشبه ابتسامة جيرني أكثر مما ينبغي، لدرجة بدت معها مخيفة.
بقتل غارون دفاعًا عن النفس، حرّر ليث مقعدًا في المجلس لأثونغ، بينما لو مات ليث على يد غارون، لامتلكت راغو الذريعة المثالية لقتله بدعوى عصيانه أمرًا مباشرًا.
فمن يستطيع إخافة ريبر لا يجوز الاستهانة به.
مهما كانت نتيجة القتال، كانت ستحقق ما تريده دون أن يتمكن أحد من تحميلها المسؤولية. وقد أثبت ليث بالفعل أنه وسيلة مفيدة للغاية، وكل ما أرادت راغو التأكد منه هو مدى فائدة هذه الوسيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا راغو ديريريان، القائدة البشرية للمستيقظين. والآن، يمكننا الوقوف هنا نتبادل التحديق طوال اليوم، أو يمكنك أن تتبعني. ليس لديك أدنى فكرة عن مقدار الوقت الذي أضعته في هذه القرية النائية.”
“يجب أن تتذكر أثونغ، تلميذتي.” تجاهلت المستيقظة الشابة الحديث العبثي الدائر أمامها وركّزت على الوحوش. تشكّلت عدة مصفوفات مصغّرة فوق عصاها، جاهزة للانطلاق.
‘نعم، بالتأكيد. مثل كل ما شاركتموني به. لقد رأيت منزله. ربما أستطيع شراء واحدٍ مثله بعد بضع سنوات أخرى!’ فكّرت.
‘ما الذي تفكر به راغو بحق الجحيم؟ قد تكون قوية، لكننا اثنتان ضد أربعة، وهذه الوحوش لا تحتاج إلا لضربة واحدة لإسقاطنا.’ كانت أثونغ قلقة، تنظر حولها بحثًا عن فخاخ أو مصفوفات مخفية تحت تعويذة إخفاء.
‘نعم، بالتأكيد. مثل كل ما شاركتموني به. لقد رأيت منزله. ربما أستطيع شراء واحدٍ مثله بعد بضع سنوات أخرى!’ فكّرت.
لن تكرر خطأ التقليل من شأن خصومها مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.” هزّ ليث كتفيه وهو يلقي مزيدًا من التعويذات ويُنشئ إحدى أفضل مصفوفاته. “لكنني أرجّح أنكِ عضو في المجلس، تمامًا مثل ذلك الرجل.”
“أنا راغو ديريريان، القائدة البشرية للمستيقظين. والآن، يمكننا الوقوف هنا نتبادل التحديق طوال اليوم، أو يمكنك أن تتبعني. ليس لديك أدنى فكرة عن مقدار الوقت الذي أضعته في هذه القرية النائية.”
“إن كنت تعرف من يكون، فلماذا قتلته؟” لم يبدُ صوت راغو غاضبًا بقدر ما كان فضوليًا، الأمر الذي أقلق ليث. لقد قتل ستة مستيقظين، ومع ذلك بدت وكأنها تعتبر الأمر إزعاجًا بسيطًا.
“المجلس أكثر بكثير من أولئك الحمقى الذين واجهتهم في الماضي. لدينا وفرة من المعرفة نحن مستعدون لمشاركتها.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألا تخاف من المجلس؟” مالت راغو برأسها، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة تشبه ابتسامة جيرني أكثر مما ينبغي، لدرجة بدت معها مخيفة.
كانت كلماتها كفيلة بإضحاك أثونغ لولا أن الموقف كان بالغ الخطورة.
مهما كانت نتيجة القتال، كانت ستحقق ما تريده دون أن يتمكن أحد من تحميلها المسؤولية. وقد أثبت ليث بالفعل أنه وسيلة مفيدة للغاية، وكل ما أرادت راغو التأكد منه هو مدى فائدة هذه الوسيلة.
‘نعم، بالتأكيد. مثل كل ما شاركتموني به. لقد رأيت منزله. ربما أستطيع شراء واحدٍ مثله بعد بضع سنوات أخرى!’ فكّرت.
مهما كانت نتيجة القتال، كانت ستحقق ما تريده دون أن يتمكن أحد من تحميلها المسؤولية. وقد أثبت ليث بالفعل أنه وسيلة مفيدة للغاية، وكل ما أرادت راغو التأكد منه هو مدى فائدة هذه الوسيلة.
كان ليث مفتونًا بالفكرة، لكن قبول كلام غريبة على ظاهره كان خارج النقاش. فالقوة شيء، والثقة شيء آخر تمامًا.
“يجب أن تتذكر أثونغ، تلميذتي.” تجاهلت المستيقظة الشابة الحديث العبثي الدائر أمامها وركّزت على الوحوش. تشكّلت عدة مصفوفات مصغّرة فوق عصاها، جاهزة للانطلاق.
ترجمة: العنكبوت
لن تكرر خطأ التقليل من شأن خصومها مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.” هزّ ليث كتفيه وهو يلقي مزيدًا من التعويذات ويُنشئ إحدى أفضل مصفوفاته. “لكنني أرجّح أنكِ عضو في المجلس، تمامًا مثل ذلك الرجل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات