الماس الخام (الجزء الأول)
“لقد استكشفت المنطقة برؤية الحياة و…” قالت أثونج.
بمجرد أن غادرت كاميلا للعمل، اتصل ليث بسولوس لتلتقطه من أقرب نافورة مانا، ليعود إلى العمل في صناعة الأحرف الرونية.
“ألم تخبريني أنه تنكر؟ لا بد أنه فعل الشيء نفسه مع حلفائه.” قاطعها راغو.
“ألم تخبريني أنه تنكر؟ لا بد أنه فعل الشيء نفسه مع حلفائه.” قاطعها راغو.
“لقد قررت توقيتي على الفور، كيف يمكنهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا نجحتُ فيما فشل فيه تلميذ راغو الثمين، فسأُذلّهما دفعةً واحدة. والأفضل من ذلك، أن تُجبر الخفاشة العجوز على مكافأتي ببعض معرفتها. هذه المرة، يبدوا أن سيدة الحظ تبتسم لي. فكّر وهو يقبل المهمة.
“جنون العظمة والاستعداد. ربما إشارة متفق عليها فاتتك. كنتَ في أرضه، حيث يكون الساحر في أوج عطائه.”
“لقد استكشفت المنطقة برؤية الحياة و…” قالت أثونج.
“من ذا الذي سيتحرك ويطلب منه ذلك؟ إنه صغير جدًا على أن يكون له تلاميذ…”
“هل لديك المزيد من الاختبارات يا سيدي؟” شعرت أثونغ فجأةً بالسذاجة والغباء. لطالما كانت كل التفاصيل أمامها، لكنها فشلت في تجميعها، بينما بدا الأمر سهلاً كربط النقاط بـ راغو.
“ومع ذلك، فهو كبير بما يكفي ليكون له أصدقاء. كالا وايت وحامي سكول اثنان من رفاقه المعروفين. لو أيقظت سكارليت المزيد من الوحوش داخل غابة تراون، لكان هناك المزيد.”
“إذا أردتَ أن تصبحَ وريثًا لي، فعليكَ أن تعلمَ أن هناك نوعين فقط من الناس في هذا العالم. أناسٌ مثل هذا فيرهين، الذين حققوا إنجازاتٍ بفضل موهبتهم أو اجتهادهم أو كليهما.”
“هل لديك المزيد من الاختبارات يا سيدي؟” شعرت أثونغ فجأةً بالسذاجة والغباء. لطالما كانت كل التفاصيل أمامها، لكنها فشلت في تجميعها، بينما بدا الأمر سهلاً كربط النقاط بـ راغو.
“مرّ أكثر من قرن دون وجود سيد حدادة مستيقظ يستحق لقب حاكم النيران. كانت ليساليا الخيار الأمثل، والآن ماتت بسبب غطرستها.”
“بالنسبة لكِ؟ لا. لكنني أعتقد أن مشاهدة شخص آخر قد تُساعدكِ على التطور كساحرة.” فعّلت راغو تميمة تواصل مجلسها، ضاغطةً على رونة الإنسان المستيقظ المسؤول عن ديريوس.
“لا، أفعل هذا من أجل عِرقنا. لقد أصبح المستيقظون راضين عن أنفسهم لدرجة أنهم بدلًا من استغلال حياتهم الطويلة لتحقيق شيء عظيم، أصبحوا ببساطة يتصرفون كالمعتاد ويصبحون منسيين.” أجاب راغو.
أعطته راغو نفس المعلومات التي تلقتها أثونغ، بالإضافة إلى تقرير أثونغ عن لقائها بليث. الشيء الوحيد الذي لم تذكره هو تبادل الأسئلة والأجوبة مع تلميذتها.
في اليوم التالي، برج ساحر ليث
“اسمع جيدًا يا غارون. أحد ورثتي المحتملين دُمّرَ على يد هذا المارق المستيقظ، لذا أريدك أن تتولى زمام الأمور. لا أريد قتله، فهذا سيُشكّل سابقةً مروّعةً وسيُفقدنا حاكمًا مُحتملًا للهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا نجحتُ فيما فشل فيه تلميذ راغو الثمين، فسأُذلّهما دفعةً واحدة. والأفضل من ذلك، أن تُجبر الخفاشة العجوز على مكافأتي ببعض معرفتها. هذه المرة، يبدوا أن سيدة الحظ تبتسم لي. فكّر وهو يقبل المهمة.
“لقد فقدنا ليساليا وإرثها بالفعل، ولا يمكننا تحمل خسارة المزيد من خبراء سيد الحدادة الموهوبين.” كانت ليساليا هي المستيقظ الأكبر سنًا التي قتلها تايرس بعد أن مارس تلميذها السحر المحرم في زانتيا، مطالبًا بإرثها كفتاة مستذئبة.
“كل ما أريده منك هو اختبار قدراته ومعرفة ما إذا كان صالحًا للانضمام إلى المجلس. لا يهمني كيف ستفعل ذلك طالما أنك لن تقتله. تحدى هذا الأمر البسيط وسأقطع رأسك.”
“مرّ أكثر من قرن دون وجود سيد حدادة مستيقظ يستحق لقب حاكم النيران. كانت ليساليا الخيار الأمثل، والآن ماتت بسبب غطرستها.”
“إنها مجرد أدوات، وبالتالي، يجب معالجتها. يجب استبدالها بأداة أكثر فائدة بمجرد ظهورها.”
“كل ما أريده منك هو اختبار قدراته ومعرفة ما إذا كان صالحًا للانضمام إلى المجلس. لا يهمني كيف ستفعل ذلك طالما أنك لن تقتله. تحدى هذا الأمر البسيط وسأقطع رأسك.”
“من ذا الذي سيتحرك ويطلب منه ذلك؟ إنه صغير جدًا على أن يكون له تلاميذ…”
سخر جارون من تلك الكلمات، لكنه اضطر إلى كبح جماح رده السام. لقد كان يكره راجو، ولكن بما أنها اتصلت به بصفته ممثل المجلس، فقد كان ملزمًا بإظهار احترامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت حقا تفعل كل هذا من أجلي؟” سألت أثونغ، مندهشة من لطف معلمها القاسي.
لقد كره أثونغ أكثر لأنه على الرغم من حقيقة أنه عاش لأكثر من 300 عام، إلا أن جارون كان لا يزال عالقًا بنواة زرقاء لامعة، في حين كانت قريبة من تحقيق ذلك بعد 13 عامًا فقط من التدريب.
في اليوم التالي، برج ساحر ليث
“إذا نجحتُ فيما فشل فيه تلميذ راغو الثمين، فسأُذلّهما دفعةً واحدة. والأفضل من ذلك، أن تُجبر الخفاشة العجوز على مكافأتي ببعض معرفتها. هذه المرة، يبدوا أن سيدة الحظ تبتسم لي. فكّر وهو يقبل المهمة.
“كل ما أريده منك هو اختبار قدراته ومعرفة ما إذا كان صالحًا للانضمام إلى المجلس. لا يهمني كيف ستفعل ذلك طالما أنك لن تقتله. تحدى هذا الأمر البسيط وسأقطع رأسك.”
“لماذا لم تخبريه بما اكتشفته من تقريري؟” سألت أثونغ بعد أن رأى أحد أعضاء المجلس يُنصب له فخ كما حدث لها.
“لا، أفعل هذا من أجل عِرقنا. لقد أصبح المستيقظون راضين عن أنفسهم لدرجة أنهم بدلًا من استغلال حياتهم الطويلة لتحقيق شيء عظيم، أصبحوا ببساطة يتصرفون كالمعتاد ويصبحون منسيين.” أجاب راغو.
ضحك راجو ردا على ذلك.
“هل لديك المزيد من الاختبارات يا سيدي؟” شعرت أثونغ فجأةً بالسذاجة والغباء. لطالما كانت كل التفاصيل أمامها، لكنها فشلت في تجميعها، بينما بدا الأمر سهلاً كربط النقاط بـ راغو.
“هل تعتقد حقًا أن ورثتي هم الوحيدون الذين أختبرهم؟ لقد أعطيته كل ما يحتاجه، والإجابات تحت أنفه. إن لم يستطع فهمها، فبطريقة أو بأخرى، سيصبح مكانه في المجلس شاغرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت
“دور يمكنك ملؤه بشرف، وليس مثل أحمق يكون أعظم إنجازاته إشعال ضراطاته بالسحر الأول.” رد راغو على جارون باحتقار واهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت حقا تفعل كل هذا من أجلي؟” سألت أثونغ، مندهشة من لطف معلمها القاسي.
فكرة وصول ساحر إلى مقعده في المجلس بفضل أقدميته فقط أزعجتها. كان هناك أربعة أدوار متاحة للمستيقظين، وقد أقرّها المجلس.
“كيف سارت الأمور مع كاميلا أمس؟” سأل سولوس.
كان المتدربون هم من أيقظهم أحد كبار الأعضاء أو تلقوا تعليمهم. كان للمتدربين حقوق شخصية، لكن ليس لهم رأي في أي من شؤون المجلس، وكانوا يُعتبرون مجرد امتدادات لأسيادهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا نجحتُ فيما فشل فيه تلميذ راغو الثمين، فسأُذلّهما دفعةً واحدة. والأفضل من ذلك، أن تُجبر الخفاشة العجوز على مكافأتي ببعض معرفتها. هذه المرة، يبدوا أن سيدة الحظ تبتسم لي. فكّر وهو يقبل المهمة.
المتشردون المستيقظون، مثل أثونغ، تحرروا من أسيادهم واعتُبروا كائنات مستقلة، لكن لم يكن لهم إقليم خاص بهم. لم يكن لهم سوى التعبير عن آرائهم في شؤون مجلس عرقهم.
وأخيرًا، كان هناك الشيوخ، مثل راغو. سحرة مستيقظون، لم يمتلكوا أراضي فحسب، بل اعترف بهم مجتمعهم كشخصيات رائدة في مجال السحر.
فقط أولئك الذين أشرفوا أيضًا على منطقتهم الخاصة، مثل جارون، تم اعتبارهم أعضاء حقيقيين في المجتمع وسيتم طلب منهم الإدلاء بأصواتهم في جميع القرارات المهمة المتعلقة بـ المستيقظ، بغض النظر عن عرقهم الأصلي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان المتدربون هم من أيقظهم أحد كبار الأعضاء أو تلقوا تعليمهم. كان للمتدربين حقوق شخصية، لكن ليس لهم رأي في أي من شؤون المجلس، وكانوا يُعتبرون مجرد امتدادات لأسيادهم.
كان لحكم منطقة معنى مختلف لدى المستيقظين عما يوحي به المصطلح عادةً. لم يكونوا يجمعون الضرائب، ولم يساهموا في تنمية الأرض، ولم يكترثوا للجرائم العادية.
“كيف سارت الأمور مع كاميلا أمس؟” سأل سولوس.
كان دورهم يقتصر فقط على تطبيق قوانين المجلس والتأكد من عدم ممارسة أي شخص مستيقظ للسحر المحظور أو التهديد بكشف أسرار السحر الحقيقي.
“لقد استكشفت المنطقة برؤية الحياة و…” قالت أثونج.
كان الأمر أقرب إلى المسؤولية والمجد منه إلى الربح، لكن لهذا الدور مزاياه أيضًا. فعندما يُكلِّفهم أحد الشيوخ بمهمة، كان بإمكانهم طلب مكافأة منهم في حال نجاحهم.
وأخيرًا، كان هناك الشيوخ، مثل راغو. سحرة مستيقظون، لم يمتلكوا أراضي فحسب، بل اعترف بهم مجتمعهم كشخصيات رائدة في مجال السحر.
بالإضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين حققوا منطقة ما سوف يتلقون مساعدة المجلس لإنشاء منازلهم ومختبراتهم الجديدة، وهو ما يعني الحصول على موارد غير محدودة ومعدات حديثة.
“كل ما أريده منك هو اختبار قدراته ومعرفة ما إذا كان صالحًا للانضمام إلى المجلس. لا يهمني كيف ستفعل ذلك طالما أنك لن تقتله. تحدى هذا الأمر البسيط وسأقطع رأسك.”
وأخيرًا، كان هناك الشيوخ، مثل راغو. سحرة مستيقظون، لم يمتلكوا أراضي فحسب، بل اعترف بهم مجتمعهم كشخصيات رائدة في مجال السحر.
“من ذا الذي سيتحرك ويطلب منه ذلك؟ إنه صغير جدًا على أن يكون له تلاميذ…”
كان المستيقظون، سواءً كانوا صغارًا أم شجعانًا، يفعلون أي شيء لكسب رضاهم. كان التلمذة لدى كبار السن، سواءً كان الهدف وريث إرثهم السحري أم لا، يعني الوصول إلى أقوى سحر معروف لدى أي عرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فقدنا ليساليا وإرثها بالفعل، ولا يمكننا تحمل خسارة المزيد من خبراء سيد الحدادة الموهوبين.” كانت ليساليا هي المستيقظ الأكبر سنًا التي قتلها تايرس بعد أن مارس تلميذها السحر المحرم في زانتيا، مطالبًا بإرثها كفتاة مستذئبة.
“هل أنت حقا تفعل كل هذا من أجلي؟” سألت أثونغ، مندهشة من لطف معلمها القاسي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين حققوا منطقة ما سوف يتلقون مساعدة المجلس لإنشاء منازلهم ومختبراتهم الجديدة، وهو ما يعني الحصول على موارد غير محدودة ومعدات حديثة.
“لا، أفعل هذا من أجل عِرقنا. لقد أصبح المستيقظون راضين عن أنفسهم لدرجة أنهم بدلًا من استغلال حياتهم الطويلة لتحقيق شيء عظيم، أصبحوا ببساطة يتصرفون كالمعتاد ويصبحون منسيين.” أجاب راغو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرة وصول ساحر إلى مقعده في المجلس بفضل أقدميته فقط أزعجتها. كان هناك أربعة أدوار متاحة للمستيقظين، وقد أقرّها المجلس.
“إذا أردتَ أن تصبحَ وريثًا لي، فعليكَ أن تعلمَ أن هناك نوعين فقط من الناس في هذا العالم. أناسٌ مثل هذا فيرهين، الذين حققوا إنجازاتٍ بفضل موهبتهم أو اجتهادهم أو كليهما.”
في اليوم التالي، برج ساحر ليث
“إذا تم إعدادهم جيدًا، فيمكن أن يصبحوا وسيلة لتحقيق أهدافنا ومساعدة مجتمعنا على النمو ككل. ثم، هناك أشخاص مثل غارون. حمقى متغطرسون، بعد القيام بالحد الأدنى، يُعميهم كبرياؤهم لدرجة أنهم يتوقفون عن محاولة تحسين أنفسهم.”
في اليوم التالي، برج ساحر ليث
“إنها مجرد أدوات، وبالتالي، يجب معالجتها. يجب استبدالها بأداة أكثر فائدة بمجرد ظهورها.”
أعطته راغو نفس المعلومات التي تلقتها أثونغ، بالإضافة إلى تقرير أثونغ عن لقائها بليث. الشيء الوحيد الذي لم تذكره هو تبادل الأسئلة والأجوبة مع تلميذتها.
***
بمجرد أن غادرت كاميلا للعمل، اتصل ليث بسولوس لتلتقطه من أقرب نافورة مانا، ليعود إلى العمل في صناعة الأحرف الرونية.
في اليوم التالي، برج ساحر ليث
“لا، أفعل هذا من أجل عِرقنا. لقد أصبح المستيقظون راضين عن أنفسهم لدرجة أنهم بدلًا من استغلال حياتهم الطويلة لتحقيق شيء عظيم، أصبحوا ببساطة يتصرفون كالمعتاد ويصبحون منسيين.” أجاب راغو.
بمجرد أن غادرت كاميلا للعمل، اتصل ليث بسولوس لتلتقطه من أقرب نافورة مانا، ليعود إلى العمل في صناعة الأحرف الرونية.
“لماذا لم تخبريه بما اكتشفته من تقريري؟” سألت أثونغ بعد أن رأى أحد أعضاء المجلس يُنصب له فخ كما حدث لها.
“كيف سارت الأمور مع كاميلا أمس؟” سأل سولوس.
ضحك راجو ردا على ذلك.
“جيد جدًا، شكرًا. أخبرتها أنني أريدها أن تقابل الحامي، بل وحددنا موعدًا للزيارة. يا إلهي، أشعر بالغثيان لمجرد هذه الفكرة.” أجاب ليث وهو يأخذ الخاتم الذي أهداه إياه الكائن الفطري بعد أن حرره ليث من سحر العبد من بُعده الجيبي.
المتشردون المستيقظون، مثل أثونغ، تحرروا من أسيادهم واعتُبروا كائنات مستقلة، لكن لم يكن لهم إقليم خاص بهم. لم يكن لهم سوى التعبير عن آرائهم في شؤون مجلس عرقهم.
ترجمة: العنكبوت
“من ذا الذي سيتحرك ويطلب منه ذلك؟ إنه صغير جدًا على أن يكون له تلاميذ…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات