الاجتماع الثاني (الجزء الثاني)
“وهل افتقدتِ تعبيركِ المذهول؟ مستحيل. علاوة على ذلك، ماذا كنتِ تتوقعين؟ أنتِ وكاميلا معًا منذ عام تقريبًا، وتعيشان معًا منذ فترة، وبعد مساعدة زينيا، أرسلتِها إلى هنا للتعافي.” هزت تيستا كتفيها.
“إذا لم يكن هذا هو قصدك، فمن المؤكد أنك أرسلت لأمي وأبي إشارات مختلطة.”
“إذا لم يكن هذا هو قصدك، فمن المؤكد أنك أرسلت لأمي وأبي إشارات مختلطة.”
كان هذا هو السبب وراء كون السحرة الحقيقيين معروفين أيضًا باسم نساج التعويذات في مجتمع المستيقظين.
“أنا-” كاد ليث أن يوبخها عندما بدأ ينظر إلى الأمور من وجهة نظرهم لا من وجهة نظره. منذ أن كبر، كان يعامل العلاقات تمامًا كما كان ليفعل على الأرض، باستثناء أن موغار لم يكن من الأرض.
دون علم الجميع، قام يوريال بنفس الشيء لتحويل سيلفر وينج إلى تشكيل أكثر عملية.
«إنه قريب بما فيه الكفاية، مع ذلك.» فكّرت سولوس. “أعني، العيش معًا، وتعريف كل منكما الآخر بعائلته، ومساعدة زينيا بهذه الطريقة كان ليكون أمرًا عظيمًا حتى على الأرض.”
“مثير للاهتمام.” لاحظ راجو ذلك.
“الفرق الوحيد هو أنه لا أحد يتوقع منك أن تتزوج قبل أن تبلغ العشرين من عمرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكثر من ذلك! حتى أنه تمكّن من تحييد عشرٍ من أفضل تعاويذي دون تردد. سواءً كان متخفيًا أم لا، لم يتأثر مستوى مانا لديه.”
“يا إلهي، أنت محق. يبدو أنني وكامي بحاجة إلى هذه المحادثة عاجلاً وليس آجلاً.” قال ليث.
كان الأمر كله يتعلق بترتيب عقد الطاقة وكلمات القوة بشكل صحيح. كان السحر الحقيقي أشبه بتحويل خيوط بسيطة إلى قماش. يمكن لعدد وموقع الغرز السحرية أن يُنتج بطانية بسيطة أو نسيجًا معقدًا.
كان العشاء لذيذًا، والأمسية رائعة. استمتع الكبار والصغار على حد سواء، باستثناء واحد فقط.
“حسنًا، هذا يُفسر كل شيء، يا غبي. كلما كان الحدث غير عادي، كان إيجاد تفسير له أسهل. من الواضح أن ليث فيرهن شخص ماكر، وربما لديه خطة طوارئ حتى في حال عبث أحدهم بورق التواليت الخاص به.” ضحك راغو ضحكة عميقة.
كان ليث يشعر بالسوء معظم الوقت، وعلى الرغم من أنه بعد عودته إلى قصر إرناس، فقد أمضى أخيرًا بعض الوقت الجيد مع صديقته، إلا أن فكرة أن هذه قد تكون الليلة الأخيرة التي يقضيها مع كاميلا، جعلته تقريبًا لا يقدر الحدث.
كان العشاء لذيذًا، والأمسية رائعة. استمتع الكبار والصغار على حد سواء، باستثناء واحد فقط.
بالكاد.
“لو فعلتَ ذلك، لخسرتَ أكثر من احترامي. لكنتُ طردتكَ من المجلس. لقد درّبتُ امرأةً ذكيةً وقويةً، وليس عاهرةً. أما أصدقاؤك، فلطالما قلتُ لكَ إنهم أغبياء.”
***
كان ليث يشعر بالسوء معظم الوقت، وعلى الرغم من أنه بعد عودته إلى قصر إرناس، فقد أمضى أخيرًا بعض الوقت الجيد مع صديقته، إلا أن فكرة أن هذه قد تكون الليلة الأخيرة التي يقضيها مع كاميلا، جعلته تقريبًا لا يقدر الحدث.
مدينة أوكرا، مملكة غريفون
“هذا مستحيل.” هزت راغو رأسها. “إنه معالج وصانع أحجار كريمة. يتطلب إنجاز هذا العمل مستوى خبرتي.” ولوحت بيدها وهي تغلف الغرفة بالصفيحة الذهبية.
على الرغم من أنه كان متأخرًا، إلا أن راجو كانت لا تزال تعمل في مختبر حارستها، حيث تقوم بتبديل وتحريك الأحرف الرونية في مشروعها الأخير للعثور على التناظر الذي من شأنه تحقيق أقصى قدر من كفاءة المانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه رجل. إذا كان لديكما نفس الجوهر، فمن المؤكد أنه سيكون أقوى.” أمال راغو رأسه عند سماع هذه الملاحظة الساذجة.
على عكس السحرة المزيفين، يستطيع “المستيقظون” تغيير خصائص المصفوفة بتغيير بنية تعاويذهم. يمكنهم تقصير مدة إلقاء التعويذة، وتعزيز تأثيرها، وتوسيع أو تقليص نطاق تأثيرها.
“أخبرني الآن ماذا حدث.”
كان الأمر كله يتعلق بترتيب عقد الطاقة وكلمات القوة بشكل صحيح. كان السحر الحقيقي أشبه بتحويل خيوط بسيطة إلى قماش. يمكن لعدد وموقع الغرز السحرية أن يُنتج بطانية بسيطة أو نسيجًا معقدًا.
“مثيرٌ للاهتمام حقًا. لقد فعّل أيضًا مجموعة سيلفر وينج في أقل من ثلاثين ثانية!”
كان هذا هو السبب وراء كون السحرة الحقيقيين معروفين أيضًا باسم نساج التعويذات في مجتمع المستيقظين.
“أنا-” كاد ليث أن يوبخها عندما بدأ ينظر إلى الأمور من وجهة نظرهم لا من وجهة نظره. منذ أن كبر، كان يعامل العلاقات تمامًا كما كان ليفعل على الأرض، باستثناء أن موغار لم يكن من الأرض.
كان السحرة القدامى الأقوياء، مثل راغو، قادرين على تجميع تعاويذ غير مكتملة وتغيير أنماطها كما يحلو لهم، مما سمح لها بتحقيق مستويات عالية من القوة العظمى بسهولة لا يحلم بها السحرة المزيفون. ومع ذلك،
بالكاد.
دون علم الجميع، قام يوريال بنفس الشيء لتحويل سيلفر وينج إلى تشكيل أكثر عملية.
أدرك أثونغ من تجربته أن التهديدات الحقيقية لا تأتي من صراخ الناس أو تلويحهم بالأسلحة، بل هي مجرد نوبات غضب أطفال صغار. أما الأشخاص الخطيرون حقًا، فيتحدثون بهدوء، وتبدو عليهم اللامبالاة الباردة التي تملأ عيني راغو.
كان تركيز راجو عظيماً لدرجة أنه حتى عندما اقتحم أثونج مختبره، تمكنت المستيقظة القديمة ليس فقط من إبقاء نموذجها الأولي نشطًا، ولكن أيضًا من مواصلة التجارب عليه أثناء التحدث مع متدربتها السابقة.
“هل تقصد ذلك…” كانت أثونغ ستصفع نفسها لعدم تفكيرها في الأمر.
“أنت حيّ. بخير.” أومأ راغو موافقًا وهو يُبدّل موضعَي رونتين، مُحسّنًا بذلك تدفق المانا للمصفوفة المؤقتة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كان اختبارًا مستحيلًا! حتى أنني استشرت بعض أصدقائي، وأجمعوا جميعًا على استحالة نجاحه. أم كنتِ تتوقعين مني إغواء ذلك الوغد؟” لم يضاهي اشمئزاز أثونغ سوى اشمئزاز معلمها.
“هل هذه موافقة أم مجرد مفاجأة؟” هدر أثونغ.
“حسنًا، هذا يُفسر كل شيء، يا غبي. كلما كان الحدث غير عادي، كان إيجاد تفسير له أسهل. من الواضح أن ليث فيرهن شخص ماكر، وربما لديه خطة طوارئ حتى في حال عبث أحدهم بورق التواليت الخاص به.” ضحك راغو ضحكة عميقة.
“موافق. كنت أعلم أنك ستفشل في مهمتك منذ اللحظة التي غادرت فيها.”
“نعم. بما أنني طلبتُ منك التصرف نيابةً عن المجلس، كان بإمكانك طلب مساعدتها وتكفلها لك. هذا الفيرهن شخصٌ خطيرٌ يعاني من انعدام الثقة وميلٌ للعنف.”
“هل دبرت لي مكيدة؟ هل كنت تحاول قتلي؟” أخذت أثونغ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسها. كانت تعلم أنها لا تضاهي معلمها السابق. على الأقل ليس داخل منزل راغو.
“أنت حيّ. بخير.” أومأ راغو موافقًا وهو يُبدّل موضعَي رونتين، مُحسّنًا بذلك تدفق المانا للمصفوفة المؤقتة.
ومع ذلك فإن كسر ذلك العنق القديم الرفيع كان بمثابة إغراء يصعب مقاومته في حالتها الغاضبة.
“لو فعلتَ ذلك، لخسرتَ أكثر من احترامي. لكنتُ طردتكَ من المجلس. لقد درّبتُ امرأةً ذكيةً وقويةً، وليس عاهرةً. أما أصدقاؤك، فلطالما قلتُ لكَ إنهم أغبياء.”
يا لكِ من فتاة حمقاء، لا. لو أردتُ قتلكِ، لفعلتُ ذلك بنفسي. تحدث راغو بنبرةٍ هادئة، كما لو كانت تتحدث عن الطقس. لم يكن في صوتها أي غطرسة أو غضب، مما زاد من رعب كلماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم يجب أن تعلم أن كالا وايت طلب وساطتنا عندما اتفق مع محكمة الفجر.”
أدرك أثونغ من تجربته أن التهديدات الحقيقية لا تأتي من صراخ الناس أو تلويحهم بالأسلحة، بل هي مجرد نوبات غضب أطفال صغار. أما الأشخاص الخطيرون حقًا، فيتحدثون بهدوء، وتبدو عليهم اللامبالاة الباردة التي تملأ عيني راغو.
“أنت حيّ. بخير.” أومأ راغو موافقًا وهو يُبدّل موضعَي رونتين، مُحسّنًا بذلك تدفق المانا للمصفوفة المؤقتة.
“ما طلبته لكِ، كما كل شيء منذ أن استقبلتكِ في منزلي، كان اختبارًا. اختبارٌ فشلتِ فيه، ولكن ليس تمامًا على الأقل. هذا يعني أن الأمل لا يزال قائمًا فيكِ.” أوضح راغو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موافق. كنت أعلم أنك ستفشل في مهمتك منذ اللحظة التي غادرت فيها.”
“كان اختبارًا مستحيلًا! حتى أنني استشرت بعض أصدقائي، وأجمعوا جميعًا على استحالة نجاحه. أم كنتِ تتوقعين مني إغواء ذلك الوغد؟” لم يضاهي اشمئزاز أثونغ سوى اشمئزاز معلمها.
“حسنًا، هذا يُفسر كل شيء، يا غبي. كلما كان الحدث غير عادي، كان إيجاد تفسير له أسهل. من الواضح أن ليث فيرهن شخص ماكر، وربما لديه خطة طوارئ حتى في حال عبث أحدهم بورق التواليت الخاص به.” ضحك راغو ضحكة عميقة.
“لو فعلتَ ذلك، لخسرتَ أكثر من احترامي. لكنتُ طردتكَ من المجلس. لقد درّبتُ امرأةً ذكيةً وقويةً، وليس عاهرةً. أما أصدقاؤك، فلطالما قلتُ لكَ إنهم أغبياء.”
“أنت حيّ. بخير.” أومأ راغو موافقًا وهو يُبدّل موضعَي رونتين، مُحسّنًا بذلك تدفق المانا للمصفوفة المؤقتة.
“أما بالنسبة للمهمة، فلن أعطيك اختبارًا مستحيلًا أبدًا. هل قرأت ملفه؟”
كان العشاء لذيذًا، والأمسية رائعة. استمتع الكبار والصغار على حد سواء، باستثناء واحد فقط.
أومأ أثونغ برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موافق. كنت أعلم أنك ستفشل في مهمتك منذ اللحظة التي غادرت فيها.”
“ثم يجب أن تعلم أن كالا وايت طلب وساطتنا عندما اتفق مع محكمة الفجر.”
أومأ أثونغ برأسه.
“هل تقصد ذلك…” كانت أثونغ ستصفع نفسها لعدم تفكيرها في الأمر.
كان ليث يشعر بالسوء معظم الوقت، وعلى الرغم من أنه بعد عودته إلى قصر إرناس، فقد أمضى أخيرًا بعض الوقت الجيد مع صديقته، إلا أن فكرة أن هذه قد تكون الليلة الأخيرة التي يقضيها مع كاميلا، جعلته تقريبًا لا يقدر الحدث.
“نعم. بما أنني طلبتُ منك التصرف نيابةً عن المجلس، كان بإمكانك طلب مساعدتها وتكفلها لك. هذا الفيرهن شخصٌ خطيرٌ يعاني من انعدام الثقة وميلٌ للعنف.”
كان الأمر كله يتعلق بترتيب عقد الطاقة وكلمات القوة بشكل صحيح. كان السحر الحقيقي أشبه بتحويل خيوط بسيطة إلى قماش. يمكن لعدد وموقع الغرز السحرية أن يُنتج بطانية بسيطة أو نسيجًا معقدًا.
“محاولة التحدث معه كانت أشبه بتلطيخ نفسك بالدم والقفز في عرين الأسد.”
“أنا-” كاد ليث أن يوبخها عندما بدأ ينظر إلى الأمور من وجهة نظرهم لا من وجهة نظره. منذ أن كبر، كان يعامل العلاقات تمامًا كما كان ليفعل على الأرض، باستثناء أن موغار لم يكن من الأرض.
“لماذا لم توقفني إذن؟ لماذا لم تخبرني بهذه الأشياء من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه رجل. إذا كان لديكما نفس الجوهر، فمن المؤكد أنه سيكون أقوى.” أمال راغو رأسه عند سماع هذه الملاحظة الساذجة.
“كان اختبارًا آخر لكما. لو اصطدمتما وقتلته، لكان ذلك يعني أنه لا يستحق وقتي. لو متَّ، لكان ذلك يعني أنه مختل عقليًا وأنتِ فاشلة.” أومأ راغو برأسه بينما استقرت رونة أخرى في مكانها، مما جعل مجموعته تقترب خطوة من الاكتمال.
أدرك أثونغ من تجربته أن التهديدات الحقيقية لا تأتي من صراخ الناس أو تلويحهم بالأسلحة، بل هي مجرد نوبات غضب أطفال صغار. أما الأشخاص الخطيرون حقًا، فيتحدثون بهدوء، وتبدو عليهم اللامبالاة الباردة التي تملأ عيني راغو.
“أخبرني الآن ماذا حدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه رجل. إذا كان لديكما نفس الجوهر، فمن المؤكد أنه سيكون أقوى.” أمال راغو رأسه عند سماع هذه الملاحظة الساذجة.
أخبرتها أثونغ الحقيقة فقط، مما ترك معلمها منبهرًا.
“حسنًا، هذا يُفسر كل شيء، يا غبي. كلما كان الحدث غير عادي، كان إيجاد تفسير له أسهل. من الواضح أن ليث فيرهن شخص ماكر، وربما لديه خطة طوارئ حتى في حال عبث أحدهم بورق التواليت الخاص به.” ضحك راغو ضحكة عميقة.
“لذا، كان يرتدي أجهزة إخفاء تمنعك من تمييز قوته الجسدية والسحرية، أليس كذلك؟” سأل راغو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدينة أوكرا، مملكة غريفون
“نعم، ولكن عندما بذلنا كل ما في وسعنا، كانت طاقة المانا المنبعثة من عينيه زرقاء، لذا من المرجح أن يكون قلبه أزرق. كما أن قوته الجسدية لا معنى لها. عندما أمسك برقبتي، كان الأمر أشبه بكماشة. حتى باستخدام كلتا يدي، لم أستطع التحرر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدينة أوكرا، مملكة غريفون
“إنه رجل. إذا كان لديكما نفس الجوهر، فمن المؤكد أنه سيكون أقوى.” أمال راغو رأسه عند سماع هذه الملاحظة الساذجة.
“هل تقصد ذلك…” كانت أثونغ ستصفع نفسها لعدم تفكيرها في الأمر.
“لا، أتدرب مع زارتان كثيرًا، وحتى لو كان أضخم من فيرهين، فهو ليس بتلك القوة. شعرتُ بهذا النوع من الضغط فقط عندما كنتُ أقاتل الوحوش الإمبراطورية، أو أنت.”
كان العشاء لذيذًا، والأمسية رائعة. استمتع الكبار والصغار على حد سواء، باستثناء واحد فقط.
“مثير للاهتمام.” لاحظ راجو ذلك.
“الفرق الوحيد هو أنه لا أحد يتوقع منك أن تتزوج قبل أن تبلغ العشرين من عمرك.”
“مثيرٌ للاهتمام حقًا. لقد فعّل أيضًا مجموعة سيلفر وينج في أقل من ثلاثين ثانية!”
كان ليث يشعر بالسوء معظم الوقت، وعلى الرغم من أنه بعد عودته إلى قصر إرناس، فقد أمضى أخيرًا بعض الوقت الجيد مع صديقته، إلا أن فكرة أن هذه قد تكون الليلة الأخيرة التي يقضيها مع كاميلا، جعلته تقريبًا لا يقدر الحدث.
“هذا مستحيل.” هزت راغو رأسها. “إنه معالج وصانع أحجار كريمة. يتطلب إنجاز هذا العمل مستوى خبرتي.” ولوحت بيدها وهي تغلف الغرفة بالصفيحة الذهبية.
على الرغم من أنه كان متأخرًا، إلا أن راجو كانت لا تزال تعمل في مختبر حارستها، حيث تقوم بتبديل وتحريك الأحرف الرونية في مشروعها الأخير للعثور على التناظر الذي من شأنه تحقيق أقصى قدر من كفاءة المانا.
“أكثر من ذلك! حتى أنه تمكّن من تحييد عشرٍ من أفضل تعاويذي دون تردد. سواءً كان متخفيًا أم لا، لم يتأثر مستوى مانا لديه.”
كان ليث يشعر بالسوء معظم الوقت، وعلى الرغم من أنه بعد عودته إلى قصر إرناس، فقد أمضى أخيرًا بعض الوقت الجيد مع صديقته، إلا أن فكرة أن هذه قد تكون الليلة الأخيرة التي يقضيها مع كاميلا، جعلته تقريبًا لا يقدر الحدث.
“حسنًا، هذا يُفسر كل شيء، يا غبي. كلما كان الحدث غير عادي، كان إيجاد تفسير له أسهل. من الواضح أن ليث فيرهن شخص ماكر، وربما لديه خطة طوارئ حتى في حال عبث أحدهم بورق التواليت الخاص به.” ضحك راغو ضحكة عميقة.
“أنا-” كاد ليث أن يوبخها عندما بدأ ينظر إلى الأمور من وجهة نظرهم لا من وجهة نظره. منذ أن كبر، كان يعامل العلاقات تمامًا كما كان ليفعل على الأرض، باستثناء أن موغار لم يكن من الأرض.
“ماذا تقصد؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كان اختبارًا مستحيلًا! حتى أنني استشرت بعض أصدقائي، وأجمعوا جميعًا على استحالة نجاحه. أم كنتِ تتوقعين مني إغواء ذلك الوغد؟” لم يضاهي اشمئزاز أثونغ سوى اشمئزاز معلمها.
“لقد كان لديه مساعدة، يا فتاة غبية. هذا يفسر كل شيء. كيف تم إلقاء المصفوفة بهذه السرعة، وكيف صدّ تعاويذك بسهولة، ولماذا لم تكوني نداً له.”
كان الأمر كله يتعلق بترتيب عقد الطاقة وكلمات القوة بشكل صحيح. كان السحر الحقيقي أشبه بتحويل خيوط بسيطة إلى قماش. يمكن لعدد وموقع الغرز السحرية أن يُنتج بطانية بسيطة أو نسيجًا معقدًا.
ترجمة: العنكبوت
على عكس السحرة المزيفين، يستطيع “المستيقظون” تغيير خصائص المصفوفة بتغيير بنية تعاويذهم. يمكنهم تقصير مدة إلقاء التعويذة، وتعزيز تأثيرها، وتوسيع أو تقليص نطاق تأثيرها.
“لقد كان لديه مساعدة، يا فتاة غبية. هذا يفسر كل شيء. كيف تم إلقاء المصفوفة بهذه السرعة، وكيف صدّ تعاويذك بسهولة، ولماذا لم تكوني نداً له.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات