Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 729

واحد سيبقى واقفا (الجزء الأول)

واحد سيبقى واقفا (الجزء الأول)

1111111111

“في الوقت نفسه، يُناضل الذكر الهجين من أجل مستقبله. هذا يُمكّنه من المضي قدمًا وتقبّل التغيير، بدلًا من محاولة استعادة ماضٍ ضائعٍ إلى الأبد. سيكون من المثير للاهتمام معرفة أيّ جانب سيختار، إذا ما حسم أمره يومًا ما.” قال موغار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، داخل غرفة تبادل الأجساد، كان ليث يُكافح لاستعادة وعيه. كانت قوة حياته المُتصدعة على وشك الانهيار، وطاقته مُستنزفة، وكل ما تبقى لديه من مانا لم يكن كافيًا لإشعال شمعة.

هل تقصد أنه قد يبقى هجينًا؟ سأل سالارك. لطالما اعتقدت أن هذا الهجين مجرد حالة مؤقتة لتكاثر الأنواع القوية قبل بلوغها مرحلة النضج.

“يا إلهي، يا إلهي!” كانت كويلا راكعةً بجانبه مباشرةً، تفحص علاماته الحيوية. “هذا سيءٌ للغاية. يحتاج إلى راحةٍ تامة. إنه على وشك تقليص عمره أكثر.”

“وكنتَ مُحقًا.” أومأ موغار. “لكن الأمور اختلفت الآن، وأنا كذلك. هجينٌ يسير الآن نحو الوصاية، وحتى المخلوقات البغيضة التي تخليت عنها كقضية خاسرة، تمكنت من التطور إلى شيء جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الانتظار حتى تستقر حالتهم قليلًا. ثم نغادر المكان فورًا.” هذا هو الوقت الذي كانت مستعدة لانتظاره حتى يعود رفاقها. كانوا جميعًا بصحة جيدة، بينما كان ليث بحاجة إلى رعاية طبية.

“الأمور تتغير بسرعة كبيرة بالنسبة لمعاييري، والوقت وحده هو الذي يمكنه تحديد ما إذا كان ذلك للأفضل أم للأسوأ.”

***

“وكنتَ مُحقًا.” أومأ موغار. “لكن الأمور اختلفت الآن، وأنا كذلك. هجينٌ يسير الآن نحو الوصاية، وحتى المخلوقات البغيضة التي تخليت عنها كقضية خاسرة، تمكنت من التطور إلى شيء جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الأثناء، داخل غرفة تبادل الأجساد، كان ليث يُكافح لاستعادة وعيه. كانت قوة حياته المُتصدعة على وشك الانهيار، وطاقته مُستنزفة، وكل ما تبقى لديه من مانا لم يكن كافيًا لإشعال شمعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت

كان ليث يقاتل ويركض ويلقي التعاويذ بلا توقف لساعات، لدرجة أن التنشيط كان يُعيده إلى أقل من ٪20 من قوته القصوى. قتاله مع الأودي، مع ضرورة الحفاظ على درع مبدل الجلد في حالته المُعززة باستمرار، استنزف طاقته بشكل غير مسبوق.

‘ربما ليث محق. ربما يكون جلب النحس ممكنًا حقًا.’ فكرت.

“هل أنت بخير، ليث؟” سألت فلوريا بينما تساعده على الاستلقاء على الأرض.

كان عليه أن يتحدث أسرع. لن أُعرّض آخر سيدٍ ملكيٍّ للخطر… أعني، أصدقائي الأعزاء مقابل رجلٍ ميتٍ يمشي. تمنى موروك ألا تلاحظ فلوريا الجشع الذي كان يُحدّق به إلى العصا الفضية في جيبها.

“هل أنتِ بخير، سولوس؟” كان ليث لا يزال خائفًا جدًا من فقدانها تقريبًا لدرجة أنه كان يتفقد حالتها باستمرار.

“في الوقت نفسه، يُناضل الذكر الهجين من أجل مستقبله. هذا يُمكّنه من المضي قدمًا وتقبّل التغيير، بدلًا من محاولة استعادة ماضٍ ضائعٍ إلى الأبد. سيكون من المثير للاهتمام معرفة أيّ جانب سيختار، إذا ما حسم أمره يومًا ما.” قال موغار.

“أنا بخير، توقف عن سؤالي هذا.” ضحكت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “في البداية، ركلتني أختك في مؤخرتي بقوة لدرجة أنني لا أعرف إن كنت سأتمكن من الإنجاب، والآن كدتِ تحوليني إلى كباب؟ ما بك يا إرناس؟” سأل وهو يدفع الشفرة بإصبعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا بخير. أحتاج فقط إلى النوم لبضع ساعات. أسبوع على الأكثر. ردّ على فلوريا.

“وكنتَ مُحقًا.” أومأ موغار. “لكن الأمور اختلفت الآن، وأنا كذلك. هجينٌ يسير الآن نحو الوصاية، وحتى المخلوقات البغيضة التي تخليت عنها كقضية خاسرة، تمكنت من التطور إلى شيء جديد.

“يا إلهي، يا إلهي!” كانت كويلا راكعةً بجانبه مباشرةً، تفحص علاماته الحيوية. “هذا سيءٌ للغاية. يحتاج إلى راحةٍ تامة. إنه على وشك تقليص عمره أكثر.”

أصبح الآن حرًا في فعل ما يشاء طالما لا يتعارض مع بروتوكولاته، كإيذاء النفس مثلًا. عندما رأت فلوريا الألم والمعاناة في عيني الرجل المُطعّم في الهيكل، ترددت في تحريك يدها.

ثم نفخت كومة الغبار القريبة التي كانت تُمثل سلالة الأودي المفقودة، وطبعت خاتم إلكاس البُعدي، مسترجعةً جميع أغراضها وأغراض فلوريا. كانت كويلا قد أحضرت معها عدة جرعات، بعضها ضروري لتثبيت قوة حياة مريض بعد عملية نحت الجسم.

***

أجبرت ليث على شرب مُقوٍّ، مُثبِّت، ثم استخدمت سحرًا ضوئيًا من المستوى الرابع لضمان حصول جسده على الطاقة اللازمة للتعافي من جروحه الكثيرة. جميع الأضرار التي لحقت بأجنحته انتقلت إلى هيئته البشرية كجروح مفتوحة على ظهر ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحت الأبواب المعدنية، تحركت نصلها بسرعة كبيرة لدرجة أن رقبة موروك بدأت تنزف حتى قبل أن يتمكن من ملاحظة الجرح الذي فتحه طرف شوكتها.

اعترض ليث لثانية أو ثانيتين قبل أن يُجبره إجهاد الشفاء وتوتر القتال على النوم. لم تسمح لنفسها بالاسترخاء إلا بعد أن تأكدت كويلا من أن جسد ليث وقوة حياته في مأمن من الخطر.

“وكنتَ مُحقًا.” أومأ موغار. “لكن الأمور اختلفت الآن، وأنا كذلك. هجينٌ يسير الآن نحو الوصاية، وحتى المخلوقات البغيضة التي تخليت عنها كقضية خاسرة، تمكنت من التطور إلى شيء جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت وهي تُلقي نظرةً ثاقبةً على أختها: “لدينا الكثير لنُكمله. لديكما الكثير من الشرح، لكنني الآن مُرهقةٌ جدًا وسعيدةٌ جدًا لأُعطيكِ إجابات.”

عانقت فلوريا، مستمتعة بدفئها. بينما كانت تعمل في غرفة تحكم مفاعل المانا، كرهت كويلا نفسها لتخليها عن فلوريا في أيدي الأودي. كانت تعلم أن ليث كان سيفعل أي شيء للدفاع عنها، لكن بالنسبة لكويلا، لم يكن ذلك عذرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا بخير. أحتاج فقط إلى النوم لبضع ساعات. أسبوع على الأكثر. ردّ على فلوريا.

لم تكن لديها أدنى فكرة عن ليث، لكن في نظرها، كان القليل من اللاإنسانية ثمنًا زهيدًا إن كان يعني أن تكون قوية بما يكفي لحماية أحبائها. ثم تفقّدت حالة ليث مرة أخيرة قبل أن تغفو هي الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفضل! إذًا لم يبقَ سوى واحد. احتمالات هجومه علينا تكاد تكون… لعنة!” تبددت آماله عندما فُتح الباب المعدني مجددًا، سامحًا لآخر غوليم بالدخول.

حتى لو شفيت السلاسل الحمراء ثقب صدرها، فقد استُنزفت قدرتها على التحمل بسبب كل عمليات الشفاء التي قامت بها وقوة الحياة التي نقلتها إلى ليث. كما أن رعاية هذين الغولمين أثّرت سلبًا على مانا لديها.

“هل أنت بخير، ليث؟” سألت فلوريا بينما تساعده على الاستلقاء على الأرض.

كانت حالة فلوريا الجسدية جيدة جدًا بفضل ليث الذي جدد حيويتها بعد قتل جيرا. تسلّحت حتى النخاع، ووقفت حارسةً في حال ظهور أي كائنات أخرى، أو وحوش سحرية، أو أي شيء آخر بقي لدى الأودي، ويهدد حياتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا بخير. أحتاج فقط إلى النوم لبضع ساعات. أسبوع على الأكثر. ردّ على فلوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما فتحت الأبواب المعدنية، تحركت نصلها بسرعة كبيرة لدرجة أن رقبة موروك بدأت تنزف حتى قبل أن يتمكن من ملاحظة الجرح الذي فتحه طرف شوكتها.

كانت حالة فلوريا الجسدية جيدة جدًا بفضل ليث الذي جدد حيويتها بعد قتل جيرا. تسلّحت حتى النخاع، ووقفت حارسةً في حال ظهور أي كائنات أخرى، أو وحوش سحرية، أو أي شيء آخر بقي لدى الأودي، ويهدد حياتهم.

222222222

“في البداية، ركلتني أختك في مؤخرتي بقوة لدرجة أنني لا أعرف إن كنت سأتمكن من الإنجاب، والآن كدتِ تحوليني إلى كباب؟ ما بك يا إرناس؟” سأل وهو يدفع الشفرة بإصبعه.

كان عليه أن يتحدث أسرع. لن أُعرّض آخر سيدٍ ملكيٍّ للخطر… أعني، أصدقائي الأعزاء مقابل رجلٍ ميتٍ يمشي. تمنى موروك ألا تلاحظ فلوريا الجشع الذي كان يُحدّق به إلى العصا الفضية في جيبها.

“هل سمعتَ يومًا بالطرق؟ ليس فقط لأنه فعلٌ مهذب، بل أيضًا يمنع الآخرين من الاعتقاد بأنك عدوٌّ لعينٌ يحاول التسلل إلى الداخل والقضاء علينا.” قالت.

عانقت فلوريا، مستمتعة بدفئها. بينما كانت تعمل في غرفة تحكم مفاعل المانا، كرهت كويلا نفسها لتخليها عن فلوريا في أيدي الأودي. كانت تعلم أن ليث كان سيفعل أي شيء للدفاع عنها، لكن بالنسبة لكويلا، لم يكن ذلك عذرًا.

“فهمتُ النقطة. هل يمكننا المغادرة الآن؟ لقد سئمت من هذا المكان، ولا أعلم إن كان هناك المزيد من الغوليمات المتبقية.”

عانقت فلوريا، مستمتعة بدفئها. بينما كانت تعمل في غرفة تحكم مفاعل المانا، كرهت كويلا نفسها لتخليها عن فلوريا في أيدي الأودي. كانت تعلم أن ليث كان سيفعل أي شيء للدفاع عنها، لكن بالنسبة لكويلا، لم يكن ذلك عذرًا.

فكرت فلوريا في خياراتها. عادةً ما تقلق بشأن إنقاذ جنودها والمتدربين، لكن رحيلهم دون أي اهتمام بسلامتها، حتى مع مجيء موروك لمساعدتها، أغضبها غضبًا شديدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الانتظار حتى تستقر حالتهم قليلًا. ثم نغادر المكان فورًا.” هذا هو الوقت الذي كانت مستعدة لانتظاره حتى يعود رفاقها. كانوا جميعًا بصحة جيدة، بينما كان ليث بحاجة إلى رعاية طبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علينا الانتظار حتى تستقر حالتهم قليلًا. ثم نغادر المكان فورًا.” هذا هو الوقت الذي كانت مستعدة لانتظاره حتى يعود رفاقها. كانوا جميعًا بصحة جيدة، بينما كان ليث بحاجة إلى رعاية طبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن القتل بدافع الرحمة يختلف عن القتل بدافع الدفاع عن النفس.

“هل تريد مني أن أبحث عن أصدقائنا الهاربين بينما تستريحون أنتم؟” سأل موروك.

“من فضلك، أنا لا…” حاول المخلوق أن يقول ذلك بينما كان يستخدم قوة إرادته الشديدة لكبح صراخ الألم.

“لا. لا أستطيع مواجهة عدة وحوش سحرية في آن واحد، أو غوليم لحمي، وحمايتهم في آن واحد. أحتاجك هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الانتظار حتى تستقر حالتهم قليلًا. ثم نغادر المكان فورًا.” هذا هو الوقت الذي كانت مستعدة لانتظاره حتى يعود رفاقها. كانوا جميعًا بصحة جيدة، بينما كان ليث بحاجة إلى رعاية طبية.

“لا تقلق، لقد أحصيتهم. لو كان كل من هاجمونا في السكن هم أنفسهم، لما بقي سوى اثنين. إن كانوا أذكياء، فسيبتعدون عنا.”

“في الوقت نفسه، يُناضل الذكر الهجين من أجل مستقبله. هذا يُمكّنه من المضي قدمًا وتقبّل التغيير، بدلًا من محاولة استعادة ماضٍ ضائعٍ إلى الأبد. سيكون من المثير للاهتمام معرفة أيّ جانب سيختار، إذا ما حسم أمره يومًا ما.” قال موغار.

“لقد قتلنا أنا وكويلا واحدًا بمفردنا.” قالت فلوريا.

لم يواجه موروك أي مشكلة. لقد رأى ما يكفي من الغولمات طوال حياته، ولم يكن يطيق الانتظار حتى التقاعد. حطمت مطارقه نواة القوة، مما أنهى معاناة المخلوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفضل! إذًا لم يبقَ سوى واحد. احتمالات هجومه علينا تكاد تكون… لعنة!” تبددت آماله عندما فُتح الباب المعدني مجددًا، سامحًا لآخر غوليم بالدخول.

كانت سولوس متعبة للغاية لكنها لم تكن قادرة على النوم خارج برجها، لذلك كانت تراقب وتسمع كل شيء في الغرفة.

كانت سولوس متعبة للغاية لكنها لم تكن قادرة على النوم خارج برجها، لذلك كانت تراقب وتسمع كل شيء في الغرفة.

“هل تريد مني أن أبحث عن أصدقائنا الهاربين بينما تستريحون أنتم؟” سأل موروك.

‘ربما ليث محق. ربما يكون جلب النحس ممكنًا حقًا.’ فكرت.

“فهمتُ النقطة. هل يمكننا المغادرة الآن؟ لقد سئمت من هذا المكان، ولا أعلم إن كان هناك المزيد من الغوليمات المتبقية.”

ومع ذلك، كان البناء يتحرك ببطء، وذراعاه مرفوعتان في الهواء، ونواة قوته مكشوفة، بارزة من قشرته الحجرية. الآن وقد مات كل الأودي، اختفت آثار رونية العبيد المنحوتة في قوة حياته.

“هل أنتِ بخير، سولوس؟” كان ليث لا يزال خائفًا جدًا من فقدانها تقريبًا لدرجة أنه كان يتفقد حالتها باستمرار.

أصبح الآن حرًا في فعل ما يشاء طالما لا يتعارض مع بروتوكولاته، كإيذاء النفس مثلًا. عندما رأت فلوريا الألم والمعاناة في عيني الرجل المُطعّم في الهيكل، ترددت في تحريك يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن القتل بدافع الرحمة يختلف عن القتل بدافع الدفاع عن النفس.

“فهمتُ النقطة. هل يمكننا المغادرة الآن؟ لقد سئمت من هذا المكان، ولا أعلم إن كان هناك المزيد من الغوليمات المتبقية.”

“من فضلك، أنا لا…” حاول المخلوق أن يقول ذلك بينما كان يستخدم قوة إرادته الشديدة لكبح صراخ الألم.

“يا إلهي، يا إلهي!” كانت كويلا راكعةً بجانبه مباشرةً، تفحص علاماته الحيوية. “هذا سيءٌ للغاية. يحتاج إلى راحةٍ تامة. إنه على وشك تقليص عمره أكثر.”

لم يواجه موروك أي مشكلة. لقد رأى ما يكفي من الغولمات طوال حياته، ولم يكن يطيق الانتظار حتى التقاعد. حطمت مطارقه نواة القوة، مما أنهى معاناة المخلوق.

هل تقصد أنه قد يبقى هجينًا؟ سأل سالارك. لطالما اعتقدت أن هذا الهجين مجرد حالة مؤقتة لتكاثر الأنواع القوية قبل بلوغها مرحلة النضج.

“لقد كان يحاول أن يقول شيئًا!” قالت فلوريا.

“لا. لا أستطيع مواجهة عدة وحوش سحرية في آن واحد، أو غوليم لحمي، وحمايتهم في آن واحد. أحتاجك هنا.”

كان عليه أن يتحدث أسرع. لن أُعرّض آخر سيدٍ ملكيٍّ للخطر… أعني، أصدقائي الأعزاء مقابل رجلٍ ميتٍ يمشي. تمنى موروك ألا تلاحظ فلوريا الجشع الذي كان يُحدّق به إلى العصا الفضية في جيبها.

“لا تقلق، لقد أحصيتهم. لو كان كل من هاجمونا في السكن هم أنفسهم، لما بقي سوى اثنين. إن كانوا أذكياء، فسيبتعدون عنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة: العنكبوت

كان ليث يقاتل ويركض ويلقي التعاويذ بلا توقف لساعات، لدرجة أن التنشيط كان يُعيده إلى أقل من ٪20 من قوته القصوى. قتاله مع الأودي، مع ضرورة الحفاظ على درع مبدل الجلد في حالته المُعززة باستمرار، استنزف طاقته بشكل غير مسبوق.

اعترض ليث لثانية أو ثانيتين قبل أن يُجبره إجهاد الشفاء وتوتر القتال على النوم. لم تسمح لنفسها بالاسترخاء إلا بعد أن تأكدت كويلا من أن جسد ليث وقوة حياته في مأمن من الخطر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط