Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 694

التراجع (الجزء الثاني)

التراجع (الجزء الثاني)

1111111111

كان ليث يود أن يتجاهله، لكن موروك وكويلا كانا الوحيدين القادرين على مساعدته في هزيمة الغولِم. فوق ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن عدد التماثيل المتبقية، لذا كان بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكنه الحصول عليه.

سلسلة من “لا، آسف” كانت الإجابة الوحيدة التي تلقاها. حاول ليث أن يبقى هادئًا، لكن إن كان الأودي ما زالوا على قيد الحياة، فإن الغولِم سيكونون أقل ما يقلقه.

بعد أن أعطى لزميله الحارس شيئًا غنيًا بالكالسيوم والبروتين لتعويض البتر، استخدم ليث سحر الضوء العادي من المستوى الرابع لإكمال عملية تجديد أصابع موروك المفقودة.

أكّد له بصر الحياة ما كانت حواسه المحسنة تخبره به بالفعل.

الآن كان كلا الحارسين منهكين وبحاجة ماسة إلى الراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نشال بضع لقمات فقط قبل أن تفقد وعيها. كانت قد تجاوزت الستين بكثير، واستخدام كل هذا القدر من المانا في أقل من خمس دقائق استنزف قدرتها بشكل كبير.

“كم تعتقد أن لدينا من الوقت؟” سألت فلوريا.

“دقائق؟ إذن لماذا جعلتني أصنع مصفوفة ضخمة كهذه؟” قالت نشال. كان تنفسها متقطعًا ويداها ترتجفان بشدة حتى إن وضع بلورات المانا اللازمة لتغذية تشكيل حجب الأرض كان صعبًا عليها.

“صعب القول.” أجاب إلكاس. “يعتمد على مدى ذكاء الغولِم، وما إذا كان هناك حقًا من يقودهم. لقد دمّرنا جميع أدوات المراقبة في طريقنا إلى غرف المعيشة، لذا قد يفتشون الممر بأكمله.

كان على ليث أن يوافق، فالوضع كان ميؤوسًا منه للغاية. الطريقة الوحيدة لزيادة فرص النجاة كانت أن يستخدم التنشيط على كل الموجودين، لكن ذلك يعني تحويل أي شكوك لديهم إلى يقين، وإجباره لاحقًا على قتلهم جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفضل الاحتمالات، لدينا بضع دقائق، لذا اصمتوا واستريحوا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لو كان ذلك صحيحًا، لكنت ميتًا بالفعل.” سخرت يوندرا. “الغولِم حاول أن يجعلك تفقد الوعي، لكنك غبي جدًا لتعرف متى تستسلم وذلك أنقذك. ببساطة هكذا.”

كان على ليث أن يوافق، فالوضع كان ميؤوسًا منه للغاية. الطريقة الوحيدة لزيادة فرص النجاة كانت أن يستخدم التنشيط على كل الموجودين، لكن ذلك يعني تحويل أي شكوك لديهم إلى يقين، وإجباره لاحقًا على قتلهم جميعًا.

شحب وجه كويلا أيضًا، وارتجفت ركبتيها من الصدمة. جلست مرة أخرى، فاعتقد الأساتذة أن اندفاعها السابق كان مجرد تأثير للأدرينالين.

هو وسولوس أجهدا نفسيهما بالتفكير بينما كانا يأخذان أنفاسًا عميقة لامتصاص أكبر قدر ممكن من طاقة العالم من دون اللجوء إلى التنشيط.

“أتوقع أن يكون لديك إجابة لي حين أعود. سأذهب لأكسب لنا بعض الوقت.” سار ليث نحو الممر المؤدي إلى غرف المعيشة.

“دقائق؟ إذن لماذا جعلتني أصنع مصفوفة ضخمة كهذه؟” قالت نشال. كان تنفسها متقطعًا ويداها ترتجفان بشدة حتى إن وضع بلورات المانا اللازمة لتغذية تشكيل حجب الأرض كان صعبًا عليها.

كان ليث يود أن يتجاهله، لكن موروك وكويلا كانا الوحيدين القادرين على مساعدته في هزيمة الغولِم. فوق ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن عدد التماثيل المتبقية، لذا كان بحاجة إلى كل الدعم الذي يمكنه الحصول عليه.

“لأنه لولا ذلك لكان لدينا بضع ثوانٍ فقط من الراحة، ولأن المصفوفة كلما كانت أكبر، اضطر الغولِم للبقاء أبعد عنا.” ساعدها إلكاس على الجلوس على الأرض وأعطاها بعض الطعام.

“صعب القول.” أجاب إلكاس. “يعتمد على مدى ذكاء الغولِم، وما إذا كان هناك حقًا من يقودهم. لقد دمّرنا جميع أدوات المراقبة في طريقنا إلى غرف المعيشة، لذا قد يفتشون الممر بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذت نشال بضع لقمات فقط قبل أن تفقد وعيها. كانت قد تجاوزت الستين بكثير، واستخدام كل هذا القدر من المانا في أقل من خمس دقائق استنزف قدرتها بشكل كبير.

“أولًا المصعد، ثم البطاقة المسطحة. فحصنا كل شيء، لم يكن هناك أي إجراء أمني يمكن أن تكون القائدة قد فعّلته. أيضًا، الغولِم لا يمكنهم تغيير بروتوكولاتهم من دون أمر مباشر.” شرحت يوندرا.

“كيف يمكنك أن تكوني هادئة جدًا ولماذا تبدين أقلنا تعبًا؟” سألت جاكهو يوندرا.

“أولئك الأوغاد أخذوا راينر، لكن الغضب لن يساعدني على إنقاذه.” كانت يوندرا تجلس متربعة، في حالة تأملية لتهدئة ذهنها واستعادة تركيزها العقلي بسرعة أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نشال بضع لقمات فقط قبل أن تفقد وعيها. كانت قد تجاوزت الستين بكثير، واستخدام كل هذا القدر من المانا في أقل من خمس دقائق استنزف قدرتها بشكل كبير.

“الغولِم أخذوا المساعدين أحياء بينما حاولوا قتلنا نحن الشيوخ، لذا أعتقد أنهم يريدون أجسادًا شابة. أشك أن الأودي سيبدؤون بالإجراء قبل أن يمسكوا بالقائدة، الحراس، وكويلا.

في نظرهم، لم يكن هناك شيء مميز في شفاء ليث. ليس الآن، بعد أن كانت كلتا المرأتين تتصببان عرقًا، غير قادرتين حتى على الوقوف.

“راينر سيكون بخير ما دمت أمنع الأودي من القبض عليهم. أما عن شبابي، فبعكسك، لست غبية كي أجعل من مجدد الشباب عدوًا لي. على العكس، سعيت إلى خدماته وصداقة كذلك.” شرحت يوندرا.

“صعب القول.” أجاب إلكاس. “يعتمد على مدى ذكاء الغولِم، وما إذا كان هناك حقًا من يقودهم. لقد دمّرنا جميع أدوات المراقبة في طريقنا إلى غرف المعيشة، لذا قد يفتشون الممر بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يمكنك أن تكوني واثقة أننا نتعامل مع الأودي؟” سأل إلكاس، وهو يلعن نفسه داخليًا لأنه لم يفكر في الحصول على تجديد الشباب بمجرد أن فتحوا أبواب كولا.

“كيف يمكنك أن تكوني هادئة جدًا ولماذا تبدين أقلنا تعبًا؟” سألت جاكهو يوندرا.

كان إلكاس يعرف مكانة ليث، لكنه كان يفتخر بجسده المحافظ عليه جيدًا. طلب التجديد كان يعني الاعتراف بأنه بدأ يشيخ، وذلك كان أمرًا صعبًا أن يبتلعه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لو كان ذلك صحيحًا، لكنت ميتًا بالفعل.” سخرت يوندرا. “الغولِم حاول أن يجعلك تفقد الوعي، لكنك غبي جدًا لتعرف متى تستسلم وذلك أنقذك. ببساطة هكذا.”

“أولًا المصعد، ثم البطاقة المسطحة. فحصنا كل شيء، لم يكن هناك أي إجراء أمني يمكن أن تكون القائدة قد فعّلته. أيضًا، الغولِم لا يمكنهم تغيير بروتوكولاتهم من دون أمر مباشر.” شرحت يوندرا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك فهذا لا يبدو منطقيًا.” فكر. “إن كانوا قد حققوا الخلود بدمج الحياة، فكيف خسروا الحرب؟ وإن لم يفعلوا، فكيف بحق الجحيم ما زالوا أحياء؟”

“ماذا تقصدين حين تقولين إنهم يحتاجوننا للإجراء؟” سألت فلوريا، وهي تبذل جهدها لتبدو متعبة. كان عقلها مشوشًا. الآن، الكثير من الأمور أصبحت منطقية أخيرًا، وجعلها ذلك تقفز قفزة صغيرة فقط عن سر ليث.

مجنون أو لا، كانوا بحاجة ماسة إلى بعض الراحة.

“يا لك من طفلة حمقاء، لقد أسأتِ فهم كلماتي. هم لا يحتاجونك من أجل الإجراء، بل يحتاجونك لتوقفي الشجار حول من سيأخذ من.” كان صوت يوندرا هادئًا، لكن كلماتها كانت مرعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلسي، أختي. نحن كلتانا متعبتان.” كانت فلوريا ما تزال شاحبة، لكن صوتها كان حازمًا وعيناها قاسيتين كالفولاذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا لا أوافق.” قال موروك. “لقد كانوا يحاولون بوضوح قتلي.”

“أولًا المصعد، ثم البطاقة المسطحة. فحصنا كل شيء، لم يكن هناك أي إجراء أمني يمكن أن تكون القائدة قد فعّلته. أيضًا، الغولِم لا يمكنهم تغيير بروتوكولاتهم من دون أمر مباشر.” شرحت يوندرا.

222222222

“لو كان ذلك صحيحًا، لكنت ميتًا بالفعل.” سخرت يوندرا. “الغولِم حاول أن يجعلك تفقد الوعي، لكنك غبي جدًا لتعرف متى تستسلم وذلك أنقذك. ببساطة هكذا.”

في نظرهم، لم يكن هناك شيء مميز في شفاء ليث. ليس الآن، بعد أن كانت كلتا المرأتين تتصببان عرقًا، غير قادرتين حتى على الوقوف.

عض موروك شفته السفلى من الإحباط، وابتلع كبرياءه. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يود أن يفعلها ويقولها لكنه افتقر إلى القوة اللازمة. كان بإمكانه سماع أقدام الغولِم الحجرية تضرب الأرضية المعدنية في البعيد.

“لأنني أعتقد أننا أسأنا فهم هذا المكان منذ البداية. هذا ليس مرفقًا طبيًا، بل مرفقًا عسكريًا لتطوير أسلحة جديدة للفوز في الحرب ضد ’الأجناس الأدنى’.” أجاب ليث.

“هل لدى أي منكم شيء يمكنني استخدامه كسلاح؟” سأل ليث. قفاز سولوس كان قصير المدى جدًا ليكون مفيدًا. نظر إلى مطرقتي موروك بحسد، متمنيًا لو أنه ما زال يملك “حارس البوابة”.

سلسلة من “لا، آسف” كانت الإجابة الوحيدة التي تلقاها. حاول ليث أن يبقى هادئًا، لكن إن كان الأودي ما زالوا على قيد الحياة، فإن الغولِم سيكونون أقل ما يقلقه.

سلسلة من “لا، آسف” كانت الإجابة الوحيدة التي تلقاها. حاول ليث أن يبقى هادئًا، لكن إن كان الأودي ما زالوا على قيد الحياة، فإن الغولِم سيكونون أقل ما يقلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومع ذلك فهذا لا يبدو منطقيًا.” فكر. “إن كانوا قد حققوا الخلود بدمج الحياة، فكيف خسروا الحرب؟ وإن لم يفعلوا، فكيف بحق الجحيم ما زالوا أحياء؟”

“كويلا، أي نوع من الأسلحة يمكن أن يكون مفاعل المانا؟” لم يكن لدى ليث وقت ليضيعه. كان يسمع على الأقل غولمًا يقترب.

كانت سولوس تحاول حل هذا اللغز أيضًا، لكنها لم تجد جوابًا تقدمه له.

“لأنه لولا ذلك لكان لدينا بضع ثوانٍ فقط من الراحة، ولأن المصفوفة كلما كانت أكبر، اضطر الغولِم للبقاء أبعد عنا.” ساعدها إلكاس على الجلوس على الأرض وأعطاها بعض الطعام.

“كويلا، أي نوع من الأسلحة يمكن أن يكون مفاعل المانا؟” لم يكن لدى ليث وقت ليضيعه. كان يسمع على الأقل غولمًا يقترب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلسي، أختي. نحن كلتانا متعبتان.” كانت فلوريا ما تزال شاحبة، لكن صوتها كان حازمًا وعيناها قاسيتين كالفولاذ.

“لماذا تعتقد أنه سلاح؟” شعرت كويلا بالخزي لأنها فكرت بأن الأودي ربما فكروا في تحويل أنفسهم إلى غولِم. نظريتها المجنونة اتضح أنها مجرد حماقة. تلك الأشياء لم تكن حياة أبدية، بل أقرب إلى عذاب أبدي.

نظر الأساتذة إليه كما لو كان مجنونًا، بينما ابتسم موروك بابتسامة متوحشة غريبة من الرفقة، أما كويلا فقد حاولت أن تنهض قبل أن تمنعها فلوريا. لم يقل أحد كلمة واحدة أو حاول منعه.

“لأنني أعتقد أننا أسأنا فهم هذا المكان منذ البداية. هذا ليس مرفقًا طبيًا، بل مرفقًا عسكريًا لتطوير أسلحة جديدة للفوز في الحرب ضد ’الأجناس الأدنى’.” أجاب ليث.

في نظرهم، لم يكن هناك شيء مميز في شفاء ليث. ليس الآن، بعد أن كانت كلتا المرأتين تتصببان عرقًا، غير قادرتين حتى على الوقوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كلها مبنية على قوة الحياة وأنتِ أفضل معالجة أعرفها بعد مانوهار. فكري في الأمر. كيف ستسلحين مصدرًا افتراضيًا لا نهائيًا من الطاقة باستخدام سحر الضوء؟” نهض، فقد كان الغولم على وشك الوصول إلى أطراف المصفوفة.

“أولًا المصعد، ثم البطاقة المسطحة. فحصنا كل شيء، لم يكن هناك أي إجراء أمني يمكن أن تكون القائدة قد فعّلته. أيضًا، الغولِم لا يمكنهم تغيير بروتوكولاتهم من دون أمر مباشر.” شرحت يوندرا.

أكّد له بصر الحياة ما كانت حواسه المحسنة تخبره به بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نشال بضع لقمات فقط قبل أن تفقد وعيها. كانت قد تجاوزت الستين بكثير، واستخدام كل هذا القدر من المانا في أقل من خمس دقائق استنزف قدرتها بشكل كبير.

“أتوقع أن يكون لديك إجابة لي حين أعود. سأذهب لأكسب لنا بعض الوقت.” سار ليث نحو الممر المؤدي إلى غرف المعيشة.

الآن كان كلا الحارسين منهكين وبحاجة ماسة إلى الراحة.

نظر الأساتذة إليه كما لو كان مجنونًا، بينما ابتسم موروك بابتسامة متوحشة غريبة من الرفقة، أما كويلا فقد حاولت أن تنهض قبل أن تمنعها فلوريا. لم يقل أحد كلمة واحدة أو حاول منعه.

“كويلا، أي نوع من الأسلحة يمكن أن يكون مفاعل المانا؟” لم يكن لدى ليث وقت ليضيعه. كان يسمع على الأقل غولمًا يقترب.

مجنون أو لا، كانوا بحاجة ماسة إلى بعض الراحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنك أن تكوني واثقة أننا نتعامل مع الأودي؟” سأل إلكاس، وهو يلعن نفسه داخليًا لأنه لم يفكر في الحصول على تجديد الشباب بمجرد أن فتحوا أبواب كولا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اجلسي، أختي. نحن كلتانا متعبتان.” كانت فلوريا ما تزال شاحبة، لكن صوتها كان حازمًا وعيناها قاسيتين كالفولاذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلسي، أختي. نحن كلتانا متعبتان.” كانت فلوريا ما تزال شاحبة، لكن صوتها كان حازمًا وعيناها قاسيتين كالفولاذ.

كانت كويلا على وشك أن ترد بأنها بخير تمامًا، وأنها لن تدع ليث يقاتل تلك المعركة وحده. وفي تلك اللحظة فهمت كلمات شقيقتها.

“صعب القول.” أجاب إلكاس. “يعتمد على مدى ذكاء الغولِم، وما إذا كان هناك حقًا من يقودهم. لقد دمّرنا جميع أدوات المراقبة في طريقنا إلى غرف المعيشة، لذا قد يفتشون الممر بأكمله.

لم يكن من المفترض أن تكون بخير، على الإطلاق. حسب خبرتها، بعد تعرضها لإصابات خطيرة كهذه واستخدامها كل تلك التعويذات من المستوى الخامس، كان من المفترض أن تكون شبه فاقدة للوعي، لكنها كانت مليئة بالطاقة.

سلسلة من “لا، آسف” كانت الإجابة الوحيدة التي تلقاها. حاول ليث أن يبقى هادئًا، لكن إن كان الأودي ما زالوا على قيد الحياة، فإن الغولِم سيكونون أقل ما يقلقه.

شحب وجه كويلا أيضًا، وارتجفت ركبتيها من الصدمة. جلست مرة أخرى، فاعتقد الأساتذة أن اندفاعها السابق كان مجرد تأثير للأدرينالين.

كان على ليث أن يوافق، فالوضع كان ميؤوسًا منه للغاية. الطريقة الوحيدة لزيادة فرص النجاة كانت أن يستخدم التنشيط على كل الموجودين، لكن ذلك يعني تحويل أي شكوك لديهم إلى يقين، وإجباره لاحقًا على قتلهم جميعًا.

في نظرهم، لم يكن هناك شيء مميز في شفاء ليث. ليس الآن، بعد أن كانت كلتا المرأتين تتصببان عرقًا، غير قادرتين حتى على الوقوف.

عض موروك شفته السفلى من الإحباط، وابتلع كبرياءه. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يود أن يفعلها ويقولها لكنه افتقر إلى القوة اللازمة. كان بإمكانه سماع أقدام الغولِم الحجرية تضرب الأرضية المعدنية في البعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة : العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلسي، أختي. نحن كلتانا متعبتان.” كانت فلوريا ما تزال شاحبة، لكن صوتها كان حازمًا وعيناها قاسيتين كالفولاذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنك أن تكوني واثقة أننا نتعامل مع الأودي؟” سأل إلكاس، وهو يلعن نفسه داخليًا لأنه لم يفكر في الحصول على تجديد الشباب بمجرد أن فتحوا أبواب كولا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط