الألغاز (الجزء الثاني)
قال ليث:
“إنقاذ الحامي منحني رؤية الموت لأنه أضعف قوتي الحياتية.”
لم يستطع سوى أن يلوم نفسه لفقدان أعصابه سابقًا.
وقد أُوقف المشروع لأن كلما تم إتقان العملية أكثر، ازدادت خسائر الأودي، خاصة في طابقي الدمج مع الهواء والنار.
سألت فلوريا، وقد كانت تعرف ما يكفي عن سحر الضوء لتربط الأمور معًا، لكن عقلها رفض التصديق:
“ماذا يعني ذلك؟”
وقد أُوقف المشروع لأن كلما تم إتقان العملية أكثر، ازدادت خسائر الأودي، خاصة في طابقي الدمج مع الهواء والنار.
قالت كويلا، لتجعل وجه أختها يشحب كالطيف:
“يعني أنه يحتضر.”
أجابت فلوريا باستخفاف: “إذا كانوا يبدّلون أجسادهم، فلماذا ينجبون؟ لم يكن بإمكانهم الحفاظ على سلالة دم كما لم يكن بإمكانهم الحفاظ على أجسادهم.”
التفت ليث نحوها قائلاً:
“آمل ألا تكوني ركزتِ على نحت الجسد بسببي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد أن كانت مجرد مهمة استطلاعية بسيطة، أصبحت الآن مسألة شخصية. خرجت فلوريا تتمشى لتصفية ذهنها. لم تعد ترى كولا كتهديد يجب الدفاع ضده، بل كحصن يجب اقتحامه لأنه قد يحتوي على كنز لا يقدّر بثمن.
أجابته:
“أنا لا أفعله لأجلك وحدك، بل أيضًا من أجل أشخاص مثل زينيا. نحت الجسد هو الحدود التالية في سحر الشفاء، ومع ذلك قليل من الناس يمارسونه بسبب مخاطره. لقد بحثت في شأن الأودي لأنني أظن أنهم ربما وجدوا حلاً لمشكلتك.”
كان كل طابق مخصصًا لعنصر مختلف، وكلها كانت مليئة بجثث كل من الأودي والسجناء. لقد مُنح الضحايا قوى غير مستقرة قلّصت عمرهم، لكنها منحتهم الفرصة للانتقام من جلاديهم.
تساءلت سولوس بدهشة:
«ما هذا بحق السماء؟ كويلا جاءت لنفس السبب!»
وشعر ليث بالمفاجأة مثلها تمامًا.
لكن مبنى آخر منحهم مفاجأة سارّة. فقد حاول الأودي أن يزرعوا في عيناتهم “عضو الجرعات”، شيء يجعلهم قادرين على تعزيز أجسادهم بطريقة مشابهة للسحر الدمجي.
قالت كويلا وهي تعانقه من جديد:
“لست واقعة في حبك، لكنني أهتم بك بعمق. أنت جزء من عائلتي.”
كان كل طابق مخصصًا لعنصر مختلف، وكلها كانت مليئة بجثث كل من الأودي والسجناء. لقد مُنح الضحايا قوى غير مستقرة قلّصت عمرهم، لكنها منحتهم الفرصة للانتقام من جلاديهم.
سماع ليث لتلك الكلمات، المشابهة جدًا لما كان قد قاله لفلوريا في بداية الحملة، شكّل ضربة موجعة جديدة لقلبه المتشائم.
فبادلها العناق، ولم يعد يهتم بالمظاهر أو الشائعات السخيفة.
اقترب منها موروك ليسألها إن كانوا بحاجة إلى “لاعب رابع” ما دام هناك اثنان منهم مقابل واحد من ليث، لكن قبل أن يفتح فمه، رمقته فلوريا بنظرة قاتلة.
صرخت فلوريا مطالبة بتفسير:
“بجدية، ما الذي يحدث؟”
أحد المباني احتوى على مختبر أبحاث يركّز على سرقة السحر الحقيقي من الوحوش السحرية. كل طابق كان يضم نتائج دمج وحش مع أحد أفراد “الأجناس الأدنى”، بغض النظر عن العمر أو الجنس.
وهذه المرة شرح لها ليث بالتفصيل، حتى أنه أخبرها كم بقي له ليعيش.
وبحلول نهاية اعترافه، تغيّر منظور فلوريا لمهمتهم بالكامل.
سماع ليث لتلك الكلمات، المشابهة جدًا لما كان قد قاله لفلوريا في بداية الحملة، شكّل ضربة موجعة جديدة لقلبه المتشائم. فبادلها العناق، ولم يعد يهتم بالمظاهر أو الشائعات السخيفة.
فبعد أن كانت مجرد مهمة استطلاعية بسيطة، أصبحت الآن مسألة شخصية.
خرجت فلوريا تتمشى لتصفية ذهنها. لم تعد ترى كولا كتهديد يجب الدفاع ضده، بل كحصن يجب اقتحامه لأنه قد يحتوي على كنز لا يقدّر بثمن.
وقد أُوقف المشروع لأن كلما تم إتقان العملية أكثر، ازدادت خسائر الأودي، خاصة في طابقي الدمج مع الهواء والنار.
كانت غريزتها تدفعها لإعادة تشغيل درعها واستئناف استكشاف المدينة، لكن الأمر لم يستمر سوى لحظة.
فقد علمت أن القوة والإرادة وحدهما لا يكفيان. المفتاح لتلك الخزنة الغريبة هو المعرفة، لا العنف.
ترجمة: العنكبوت
ترك الأودي الكثير من آليات التدمير الذاتي التي لم تكن قادرة على التعامل معها وحدها.
كانت بحاجة إلى الراحة… وإلى الانتظار.
وهذه المرة شرح لها ليث بالتفصيل، حتى أنه أخبرها كم بقي له ليعيش. وبحلول نهاية اعترافه، تغيّر منظور فلوريا لمهمتهم بالكامل.
اقترب منها موروك ليسألها إن كانوا بحاجة إلى “لاعب رابع” ما دام هناك اثنان منهم مقابل واحد من ليث، لكن قبل أن يفتح فمه، رمقته فلوريا بنظرة قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد أن كانت مجرد مهمة استطلاعية بسيطة، أصبحت الآن مسألة شخصية. خرجت فلوريا تتمشى لتصفية ذهنها. لم تعد ترى كولا كتهديد يجب الدفاع ضده، بل كحصن يجب اقتحامه لأنه قد يحتوي على كنز لا يقدّر بثمن.
إنها النظرة التي يعرفها جيدًا كل ضحايا جيرني، نظرة تحمل وعدًا بألم وعذاب لا نهائي.
أما في حالة موروك، فقد ذكرته بنظرة العنقاء التي ضبطته وهو يحاول سرقة أحد بيضها ليتحقق مما إذا كانت عجة العنقاء حارة كما تقول الأساطير.
أحد المباني احتوى على مختبر أبحاث يركّز على سرقة السحر الحقيقي من الوحوش السحرية. كل طابق كان يضم نتائج دمج وحش مع أحد أفراد “الأجناس الأدنى”، بغض النظر عن العمر أو الجنس.
نجا آنذاك فقط لأن العنقاء، بعد أن طرحته من قمة جبلها وختمت كل تعويذاته، لم تكترث للتأكد من موته.
وبعد أن تعلّم الدرس، لم يفعل الآن سوى أن أدى لها التحية قبل أن “يتذكر” أمرًا مهمًا للغاية عليه إنجازه في مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد أن كانت مجرد مهمة استطلاعية بسيطة، أصبحت الآن مسألة شخصية. خرجت فلوريا تتمشى لتصفية ذهنها. لم تعد ترى كولا كتهديد يجب الدفاع ضده، بل كحصن يجب اقتحامه لأنه قد يحتوي على كنز لا يقدّر بثمن.
في الأيام التالية، واصلوا البحث مبنى بعد آخر.
كان المرفق الثاني قد انهار، ولم يترك أي أثر لتجارب الأودي لصنع آدامانت اصطناعي.
قال ليث مخاطبًا فلوريا وكويلا بعدما تأكد أنهم وحدهم: “هل ترون ما أعنيه؟ أفهم أنهم عدلوا أجسادهم ليبلغوا ما يعتبرونه جمالًا مثاليًا، لكن أليست هذه الهياكل العظمية متشابهة كثيرًا؟”
وبعد اكتشاف سجلات الوحشية الفاشلة المتكررة، قرر الفريق أن يستكشف الجهة اليمنى من كولا على أمل أفضل.
لكنهم وجدوا أن الجانب الأيسر من المدينة يحتوي على المختبرات ومرافق الأبحاث، بينما الجانب الأيمن كان مخصصًا لسكن العاملين.
إنها النظرة التي يعرفها جيدًا كل ضحايا جيرني، نظرة تحمل وعدًا بألم وعذاب لا نهائي. أما في حالة موروك، فقد ذكرته بنظرة العنقاء التي ضبطته وهو يحاول سرقة أحد بيضها ليتحقق مما إذا كانت عجة العنقاء حارة كما تقول الأساطير.
عثروا على متاجر ومطاعم وحتى مكتبة.
لسوء الحظ، كانت مكتبة مدنية، لا علاقة لها بأبحاث الأودي.
كانت بمثابة منجم ذهب لعالم أنثروبولوجيا، لكنها لم تساوِ شيئًا بالنسبة لفريق البعثة.
لم يعودوا يشكّكون بمهمتهم فقط، بل حتى بمسيرتهم الأكاديمية بأكملها، وصاروا يتجادلون أكثر فأكثر حول ما إذا كان من الأفضل مجرد تسوية كولا بالأرض.
ولكي لا يتركوا حجرًا دون أن يقلبوه، قرروا استكشاف مبنى من كل جانب يوميًا.
عثروا على متاجر ومطاعم وحتى مكتبة. لسوء الحظ، كانت مكتبة مدنية، لا علاقة لها بأبحاث الأودي. كانت بمثابة منجم ذهب لعالم أنثروبولوجيا، لكنها لم تساوِ شيئًا بالنسبة لفريق البعثة.
قالت فلوريا:
“إذا عثرنا على شقق قادة كولا، ربما نجد المفتاح لفك هذا اللغز بدل أن نستمر بالتخمين.”
اقترب منها موروك ليسألها إن كانوا بحاجة إلى “لاعب رابع” ما دام هناك اثنان منهم مقابل واحد من ليث، لكن قبل أن يفتح فمه، رمقته فلوريا بنظرة قاتلة.
رغم أن الأساتذة اعتقدوا أنها مجرد آمال واهية، إلا أن ليث دعم فكرتها لعدة أسباب.
فبعد تدمير الغولمات، امتلأ كلا جانبي كولا بالمانا، ما يعني أن وجودهما ليس بالبساطة التي يبدو عليها.
ومع ذلك، لم تكن هناك جثث، ولا مقابر، ولا أي أثر موت. الكثير من الأمور لم يكن منطقيًا، إلا إذا كان الأودي قد اختفوا من وجه موغار تاركين وراءهم منشأة عسكرية عاملة بالكامل.
أيضًا، في كل مرة يعطّلون فيها مصفوفة أو يقطعون كابل مانا، تتوفر طاقة عالمية أكبر، ولم يعد سوى مسألة وقت قبل أن تتمكن سولوس من استعادة شكل البرج.
وقد أُوقف المشروع لأن كلما تم إتقان العملية أكثر، ازدادت خسائر الأودي، خاصة في طابقي الدمج مع الهواء والنار.
وأخيرًا، كان بإمكانه جلب كويلا إلى المباني المُطهَّرة واستخدام مساعدتها لفهم ما حدث للأودي.
فعندما وصلوا، كانت كولا مختومة، أي أن المتمردين فشلوا في العثور عليها.
حتى الأساتذة أنفسهم بدأوا يتأثرون بتجارب الأودي البشعة. فهم أكاديميون، صحيح أنهم شاهدوا نصيبهم من الفظائع، لكن كولا كانت تقوّض ثقتهم بالبحث السحري ذاته.
ومع ذلك، لم تكن هناك جثث، ولا مقابر، ولا أي أثر موت.
الكثير من الأمور لم يكن منطقيًا، إلا إذا كان الأودي قد اختفوا من وجه موغار تاركين وراءهم منشأة عسكرية عاملة بالكامل.
قال ليث: “مفهوم، لكن أليس غريبًا أن لا أحد منهم أنجب رغم أنهم امتلكوا أجسادًا شابة وصحية؟ كولا بلا حضانة، بلا مدرسة، لا شيء. هذه التجارب استغرقت سنوات، أليس من غير الطبيعي ألا يكون لأحدهم عائلة؟”
الجزء الأسوأ في وضعهم أن الأحياء كانت كبيرة وواسعة ومجهزة بأسِرّة مريحة، لكنها بدت مخيفة لدرجة أن أحدًا لم يرغب في النوم داخل كولا.
قال ليث مخاطبًا فلوريا وكويلا بعدما تأكد أنهم وحدهم: “هل ترون ما أعنيه؟ أفهم أنهم عدلوا أجسادهم ليبلغوا ما يعتبرونه جمالًا مثاليًا، لكن أليست هذه الهياكل العظمية متشابهة كثيرًا؟”
وقد زاد ذلك من شعورهم بالحنين إلى الوطن وخفّض معنوياتهم أكثر فأكثر.
أما الجنود والمساعدون فكانوا يشعرون بالعجز يومًا بعد يوم، فيما يتآكل فخرهم مع كل تحدٍ تتغلب عليه الفرقة الأولى.
رغم أن الأساتذة اعتقدوا أنها مجرد آمال واهية، إلا أن ليث دعم فكرتها لعدة أسباب. فبعد تدمير الغولمات، امتلأ كلا جانبي كولا بالمانا، ما يعني أن وجودهما ليس بالبساطة التي يبدو عليها.
حتى الأساتذة أنفسهم بدأوا يتأثرون بتجارب الأودي البشعة.
فهم أكاديميون، صحيح أنهم شاهدوا نصيبهم من الفظائع، لكن كولا كانت تقوّض ثقتهم بالبحث السحري ذاته.
وقد أُوقف المشروع لأن كلما تم إتقان العملية أكثر، ازدادت خسائر الأودي، خاصة في طابقي الدمج مع الهواء والنار.
لم يعودوا يشكّكون بمهمتهم فقط، بل حتى بمسيرتهم الأكاديمية بأكملها، وصاروا يتجادلون أكثر فأكثر حول ما إذا كان من الأفضل مجرد تسوية كولا بالأرض.
ولكي لا يتركوا حجرًا دون أن يقلبوه، قرروا استكشاف مبنى من كل جانب يوميًا.
أحد المباني احتوى على مختبر أبحاث يركّز على سرقة السحر الحقيقي من الوحوش السحرية.
كل طابق كان يضم نتائج دمج وحش مع أحد أفراد “الأجناس الأدنى”، بغض النظر عن العمر أو الجنس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشار إلى أجساد ذكور وإناث على حد سواء، ثم أضاف: “أيضًا، لماذا لم تلد أي امرأة منهن؟ ليس بينهن واحدة. عظام الحوض مثالية جدًا.”
وبحسب الملاحظات، كانت الكائنات الهجينة تعيش لبضع دقائق فقط وسط عذاب لا يُحتمل قبل أن تموت بتسمم المانا.
قال ليث مخاطبًا فلوريا وكويلا بعدما تأكد أنهم وحدهم: “هل ترون ما أعنيه؟ أفهم أنهم عدلوا أجسادهم ليبلغوا ما يعتبرونه جمالًا مثاليًا، لكن أليست هذه الهياكل العظمية متشابهة كثيرًا؟”
لكن مبنى آخر منحهم مفاجأة سارّة.
فقد حاول الأودي أن يزرعوا في عيناتهم “عضو الجرعات”، شيء يجعلهم قادرين على تعزيز أجسادهم بطريقة مشابهة للسحر الدمجي.
صرخت فلوريا مطالبة بتفسير: “بجدية، ما الذي يحدث؟”
كان كل طابق مخصصًا لعنصر مختلف، وكلها كانت مليئة بجثث كل من الأودي والسجناء.
لقد مُنح الضحايا قوى غير مستقرة قلّصت عمرهم، لكنها منحتهم الفرصة للانتقام من جلاديهم.
اقترب منها موروك ليسألها إن كانوا بحاجة إلى “لاعب رابع” ما دام هناك اثنان منهم مقابل واحد من ليث، لكن قبل أن يفتح فمه، رمقته فلوريا بنظرة قاتلة.
وقد أُوقف المشروع لأن كلما تم إتقان العملية أكثر، ازدادت خسائر الأودي، خاصة في طابقي الدمج مع الهواء والنار.
سألت فلوريا، وقد كانت تعرف ما يكفي عن سحر الضوء لتربط الأمور معًا، لكن عقلها رفض التصديق: “ماذا يعني ذلك؟”
قال ليث مخاطبًا فلوريا وكويلا بعدما تأكد أنهم وحدهم:
“هل ترون ما أعنيه؟ أفهم أنهم عدلوا أجسادهم ليبلغوا ما يعتبرونه جمالًا مثاليًا، لكن أليست هذه الهياكل العظمية متشابهة كثيرًا؟”
كان كل طابق مخصصًا لعنصر مختلف، وكلها كانت مليئة بجثث كل من الأودي والسجناء. لقد مُنح الضحايا قوى غير مستقرة قلّصت عمرهم، لكنها منحتهم الفرصة للانتقام من جلاديهم.
وأشار إلى أجساد ذكور وإناث على حد سواء، ثم أضاف:
“أيضًا، لماذا لم تلد أي امرأة منهن؟ ليس بينهن واحدة. عظام الحوض مثالية جدًا.”
قال ليث مخاطبًا فلوريا وكويلا بعدما تأكد أنهم وحدهم: “هل ترون ما أعنيه؟ أفهم أنهم عدلوا أجسادهم ليبلغوا ما يعتبرونه جمالًا مثاليًا، لكن أليست هذه الهياكل العظمية متشابهة كثيرًا؟”
أجابت فلوريا باستخفاف:
“إذا كانوا يبدّلون أجسادهم، فلماذا ينجبون؟ لم يكن بإمكانهم الحفاظ على سلالة دم كما لم يكن بإمكانهم الحفاظ على أجسادهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد أن كانت مجرد مهمة استطلاعية بسيطة، أصبحت الآن مسألة شخصية. خرجت فلوريا تتمشى لتصفية ذهنها. لم تعد ترى كولا كتهديد يجب الدفاع ضده، بل كحصن يجب اقتحامه لأنه قد يحتوي على كنز لا يقدّر بثمن.
قال ليث:
“مفهوم، لكن أليس غريبًا أن لا أحد منهم أنجب رغم أنهم امتلكوا أجسادًا شابة وصحية؟ كولا بلا حضانة، بلا مدرسة، لا شيء. هذه التجارب استغرقت سنوات، أليس من غير الطبيعي ألا يكون لأحدهم عائلة؟”
سألت فلوريا، وقد كانت تعرف ما يكفي عن سحر الضوء لتربط الأمور معًا، لكن عقلها رفض التصديق: “ماذا يعني ذلك؟”
ترجمة: العنكبوت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت فلوريا: “إذا عثرنا على شقق قادة كولا، ربما نجد المفتاح لفك هذا اللغز بدل أن نستمر بالتخمين.”
ولكي لا يتركوا حجرًا دون أن يقلبوه، قرروا استكشاف مبنى من كل جانب يوميًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات