المصفوفة المثالية الجزء الأول
الفصل 641 المصفوفة المثالية الجزء الأول
“لا، الهواء أكثر جفافًا من العديد من الأماكن التي عبرناها في طريقنا إلى هنا.” قالت الأستاذة كاغو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، لم يعد هناك ما يدعو للضحك. فبدلاً من الجلوس بلا هدف، بدأ في إرهاق عقله بحثًا عن حل للمشكلة التي بين يديه.
جعلت هذه الكلمات ليث يصفع جبهته تقريبًا، لكن لحسن الحظ تذكر في الوقت المناسب أن أوريكالكوم لا يزال يغطي يديه.
نظرًا لأن كوالا كان مبنيًا على عرق مانا، فقد كان ليث قادرًا على سحب قدر أكبر بكثير من المانا من البيئة أكثر من المعتاد.
“إنها كائنات مائية، ولكن لا يمكن أن يكون هناك مسطح مائي كبير بما يكفي لاستيعاب مثل هذه المستعمرة الضخمة. إذا كانت هذه هي الحالة، فيجب أن نسمع تيار المياه الجوفية أو على الأقل نشم الكثير من الرطوبة في الهواء. هل يشعر أي منكم بأي شيء من هذا؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم ليث التراكم أثناء نظره حول الكهف. لقد تذكر أن أكاديمية الغريفون البيضاء وبرجه لديهما مرايا مراقبة، لذا فإن فكرة أن شخصًا ما كان ينظر إليهما بالفعل من مسافة بعيدة كانت محتملة للغاية.
بدأت المجموعة تشم الهواء مثل قطيع من الكلاب.
“من فعل هذا كان في الواقع حدادا ماهرًا.” فكرت سولوس. “الرونية التي تتألف منها المصفوفات المختلفة لا تلمس بعضها البعض أبدًا ولديها مسافة متساوية بينها، مما يسمح للرونية بالعمل في تناغم تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، الهواء أكثر جفافًا من العديد من الأماكن التي عبرناها في طريقنا إلى هنا.” قالت الأستاذة كاغو.
“من فعل هذا كان في الواقع حدادا ماهرًا.” فكرت سولوس. “الرونية التي تتألف منها المصفوفات المختلفة لا تلمس بعضها البعض أبدًا ولديها مسافة متساوية بينها، مما يسمح للرونية بالعمل في تناغم تام.
“بالضبط. إذن من أين أتوا؟ لماذا لم نسمعهم قادمين على الرغم من الصدى الدائم؟”
“هذه أسئلة جيدة، ولكن يمكنني على الأقل الإجابة على واحد منها.” قالت البروفيسور يوندرا. “تتلاعب التيكس بالأرض. لابد أنها جعلت الأرض أكثر ليونة لتجنب إحداث الضوضاء.”
من الجانب المشرق، يمكن لسولوس الآن إلغاء تنشيط إحساسها بالمانا والتركيز فقط على فك رموز التعويذة من خلال مشاركة حواس ليث. أثارت تصرفات ليث أكثر من نظرة مفاجأة وعدة سخرية.
“هذا لا يفسر سبب تركيزهم علينا. إذا كانوا جائعين، لكانوا قد أكلوا جثثهم أولاً. بدلاً من ذلك، استمروا في الهجوم وكأن حياتهم على المحك على الرغم من أننا لم نفعل شيئًا لاستفزازهم.” نظر ليث إلى الأنفاق.
“مع كل الاحترام الواجب،انا أعطي الأوامر هنا، أستاذ.” قاطعتها فلوريا.
كانت فارغة مرة أخرى، ولم يكن هناك أي أثر للتيكس .
جعلت هذه الكلمات ليث يصفع جبهته تقريبًا، لكن لحسن الحظ تذكر في الوقت المناسب أن أوريكالكوم لا يزال يغطي يديه.
“هذا لا معنى له. إن شعوري بالجنون لا يتوقف عن الوخز.” فكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك سوى مساحة محدودة يمكنه تغطيتها دون نشر موارده بشكل مفرط، مما يؤدي إلى إضعاف حواسه. ولجعل الأمور أسوأ، فإن تعقيد المصفوفات وسحر الجدار جعل من الصعب عليه فحص تفاصيلها التي لا تعد ولا تحصى بشكل صحيح.
“أعتقد أنه على حق.” قالت الأستاذة سيندرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع ليث يديه على الحائط الحجري، وكأنه يبحث عن شقوق أو مفتاح مخفي، وقام بتنشيط التنشيط. كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة التي كان لديه لتجاوز أي نوع من أجهزة التمويه التي يمكن أن تخفي الحقيقة عن عينيه.
“إما أن طول عمر أودي حقيقة ثابتة وليست أسطورة، أو ربما قمنا بتفعيل آلية دفاع . وبغض النظر عن الإجابة، فإن كلاً منهما يعني أننا أمام اكتشاف لا يُنسى. ونصفنا سوف…”
“لا، الهواء أكثر جفافًا من العديد من الأماكن التي عبرناها في طريقنا إلى هنا.” قالت الأستاذة كاغو.
الفصل 641 المصفوفة المثالية الجزء الأول
“مع كل الاحترام الواجب،انا أعطي الأوامر هنا، أستاذ.” قاطعتها فلوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نقطة ممتازة! هل سمعت ذلك يا كاليل؟ تعلم الدرس من الحارس فيرهين واستخدم عقلك. إذا لم تسفر مساهماتك عن شيء بحلول نهاية الحملة، فسأطردك.”
“قبل استئناف بحثنا، يجب على الحراس تعزيز الحاجز بينما يستريح جنودي وحراس الأحراش . وفي الوقت نفسه، كل أولئك الذين لم يفعلوا شيئًا سيحرسون الأنفاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنه على حق.” قالت الأستاذة سيندرا.
“هذا لا معنى له. إن شعوري بالجنون لا يتوقف عن الوخز.” فكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع ليث يديه على الحائط الحجري، وكأنه يبحث عن شقوق أو مفتاح مخفي، وقام بتنشيط التنشيط. كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة التي كان لديه لتجاوز أي نوع من أجهزة التمويه التي يمكن أن تخفي الحقيقة عن عينيه.
“سيدي، نعم سيدي!” قال موروك وهو يبصق قطعة من لحم تيك الذي كان يمضغه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت متأكد من أنهم لم يأتوا إلى هنا بعد ضجيجنا؟” سألت ليث بصوت هامس.
“وعلاوة على ذلك، فإن هذا يجعل من الصعب حقًا فهم أي رون ينتمي إلى أي مجموعة. أخشى أنني كنت على حق بشأن علم أودي بـ المستيقظون.”
“إذا كان ذلك الأحمق مساعدي نصف كفاءة ليث، بدلاً من الضحك عليه مثل طفل …” فكرت.
“هل تتذكر هذا؟” ضغط ليث على جانب عينيه، واستأنف الحديث بمجرد أن أومأت له بالموافقة على الاستمرار.
“أنا متأكد بنسبة 100% أن تلك الممرات كانت فارغة. ثم كان هناك عشرة من التيك وبعد أن بدأنا في قتلهم ظهر آخرون. أعني ما أقول. لم أر أحدًا يمشي.”
“شكرًا على اهتمامك يا أستاذ. ولكن يجب أن نأخذ في الاعتبار أن فريق أودي ربما أخذ التعويذات في الاعتبار ولجأ إلى نوع من الزناد الميكانيكي.” رد ليث بأول تفسير معقول خطر بباله.
“إذن من فضلك استرح وساعدنا في إيجاد طريقة لفتح هذا الباب. هذا المكان يجعلني أشعر بالقشعريرة بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، نعم سيدي!” قال موروك وهو يبصق قطعة من لحم تيك الذي كان يمضغه.
استخدم ليث التراكم أثناء نظره حول الكهف. لقد تذكر أن أكاديمية الغريفون البيضاء وبرجه لديهما مرايا مراقبة، لذا فإن فكرة أن شخصًا ما كان ينظر إليهما بالفعل من مسافة بعيدة كانت محتملة للغاية.
قام بمسح كل سنتيمتر من الكهف بحثًا عن جهاز الإرسال بواسطة رؤية الحياة. لم يكن هناك أي علم للتنبؤ، وللتجسس على شخص ما كان الأمر يتطلب جهاز إرسال يلتقط الضوء المنعكس مثل الكاميرا ويحول الصور إلى مرآة.
نظرًا لأن كوالا كان مبنيًا على عرق مانا، فقد كان ليث قادرًا على سحب قدر أكبر بكثير من المانا من البيئة أكثر من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الممكن أن يكون أي شيء، لكن هالته السحرية كان من المفترض أن تكون مرئية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما لم يكن مخفيًا.” اقترحت سولوس.
“ما لم يكن مخفيًا.” اقترحت سولوس.
“الحارس فيرهين، هذا إهدار لقدراتك. إذا كان تحسس الجدار كافيًا لتجاوز مجموعة الحماية، فلن ينفق الحراس وخبراء السحر الكثير من الوقت والجهد في تطوير تعويذاتهم لمهام مثل المهمة التي بين أيديهم.” قالت الأستاذة سيندرا.
“وعلاوة على ذلك، فإن هذا يجعل من الصعب حقًا فهم أي رون ينتمي إلى أي مجموعة. أخشى أنني كنت على حق بشأن علم أودي بـ المستيقظون.”
“لن يكون ذلك منطقيًا. فقط المستيقظون هم من يمكنهم الشعور بالمانا وأنا أشك في أن هؤلاء الزواحف من أودي كانوا مستيقظين. وإلا فإن كل جسد احتلوه كان ليدوم قرونًا وكانوا ليحتفظوا بموهبتهم السحرية.” أجاب ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنه على حق.” قالت الأستاذة سيندرا.
“ربما لم يكونوا مستيقظين، ولكن ربما كانوا على دراية بوجودهم.” اقترحت سولوس.
من الجانب المشرق، يمكن لسولوس الآن إلغاء تنشيط إحساسها بالمانا والتركيز فقط على فك رموز التعويذة من خلال مشاركة حواس ليث. أثارت تصرفات ليث أكثر من نظرة مفاجأة وعدة سخرية.
“سولوس، هل تدركين أنك أصبحت متشائمًا أكثر مني؟” وضعت هذه الكلمات حدًا لنقاشهما وجعلت سولوس تتمنى أن يكون كلاهما مخطئًا. سولوس بشأن أودي وليث بشأنها.
على عكس التنشيط، لم يكن للتراكم أي تأثيرات تجديدية، بل كان ببساطة يمتص طاقة العالم المحيط ويغذيها بنواة مانا ليث، مما يجعله أقوى.
على عكس التنشيط، لم يكن للتراكم أي تأثيرات تجديدية، بل كان ببساطة يمتص طاقة العالم المحيط ويغذيها بنواة مانا ليث، مما يجعله أقوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط. إذن من أين أتوا؟ لماذا لم نسمعهم قادمين على الرغم من الصدى الدائم؟”
“هذه أسئلة جيدة، ولكن يمكنني على الأقل الإجابة على واحد منها.” قالت البروفيسور يوندرا. “تتلاعب التيكس بالأرض. لابد أنها جعلت الأرض أكثر ليونة لتجنب إحداث الضوضاء.”
لم يكن هناك سوى مساحة محدودة يمكنه تغطيتها دون نشر موارده بشكل مفرط، مما يؤدي إلى إضعاف حواسه. ولجعل الأمور أسوأ، فإن تعقيد المصفوفات وسحر الجدار جعل من الصعب عليه فحص تفاصيلها التي لا تعد ولا تحصى بشكل صحيح.
كانت فارغة مرة أخرى، ولم يكن هناك أي أثر للتيكس .
نظرًا لأن كوالا كان مبنيًا على عرق مانا، فقد كان ليث قادرًا على سحب قدر أكبر بكثير من المانا من البيئة أكثر من المعتاد.
كانت فارغة مرة أخرى، ولم يكن هناك أي أثر للتيكس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لم يكونوا مستيقظين، ولكن ربما كانوا على دراية بوجودهم.” اقترحت سولوس.
“على الرغم من أن ساعات التراكم لا تعني الكثير من القوة، إذا كنت محقًا بشأن شخص يقوم بتشغيل دفاعات كوللا، فإن كل جزء يمكن أن يساعد.” فكر بينما استعاد جسده المعزز مانا وقوته بشكل طبيعي.
قام بمسح كل سنتيمتر من الكهف بحثًا عن جهاز الإرسال بواسطة رؤية الحياة. لم يكن هناك أي علم للتنبؤ، وللتجسس على شخص ما كان الأمر يتطلب جهاز إرسال يلتقط الضوء المنعكس مثل الكاميرا ويحول الصور إلى مرآة.
بينما كان موروك نائمًا للتعافي من إرهاق القتال، تناول ليث بعض الطعام وبحث عن آلية تنشيط الباب. كان الجدار الحجري بأكمله مسحورًا وتداخلت عدة مصفوفات على سطحه.
“هل تتذكر هذا؟” ضغط ليث على جانب عينيه، واستأنف الحديث بمجرد أن أومأت له بالموافقة على الاستمرار.
“من فعل هذا كان في الواقع حدادا ماهرًا.” فكرت سولوس. “الرونية التي تتألف منها المصفوفات المختلفة لا تلمس بعضها البعض أبدًا ولديها مسافة متساوية بينها، مما يسمح للرونية بالعمل في تناغم تام.
“وعلاوة على ذلك، فإن هذا يجعل من الصعب حقًا فهم أي رون ينتمي إلى أي مجموعة. أخشى أنني كنت على حق بشأن علم أودي بـ المستيقظون.”
“إما أن طول عمر أودي حقيقة ثابتة وليست أسطورة، أو ربما قمنا بتفعيل آلية دفاع . وبغض النظر عن الإجابة، فإن كلاً منهما يعني أننا أمام اكتشاف لا يُنسى. ونصفنا سوف…”
“ربما وربما لا.” رد ليث. “هناك أشياء مثل نظارة سكارليت أو عصا الجنرال فورج التي يمكن أن تجعلهم مرئيين للعين المجردة. حتى الآن الشيء الوحيد الذي نعرفه على وجه اليقين هو أنهم كانوا أوغادًا ماكرين.”
لم يكن هناك سوى مساحة محدودة يمكنه تغطيتها دون نشر موارده بشكل مفرط، مما يؤدي إلى إضعاف حواسه. ولجعل الأمور أسوأ، فإن تعقيد المصفوفات وسحر الجدار جعل من الصعب عليه فحص تفاصيلها التي لا تعد ولا تحصى بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لم يكونوا مستيقظين، ولكن ربما كانوا على دراية بوجودهم.” اقترحت سولوس.
وضع ليث يديه على الحائط الحجري، وكأنه يبحث عن شقوق أو مفتاح مخفي، وقام بتنشيط التنشيط. كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة التي كان لديه لتجاوز أي نوع من أجهزة التمويه التي يمكن أن تخفي الحقيقة عن عينيه.
“نقطة ممتازة! هل سمعت ذلك يا كاليل؟ تعلم الدرس من الحارس فيرهين واستخدم عقلك. إذا لم تسفر مساهماتك عن شيء بحلول نهاية الحملة، فسأطردك.”
“شكرًا على اهتمامك يا أستاذ. ولكن يجب أن نأخذ في الاعتبار أن فريق أودي ربما أخذ التعويذات في الاعتبار ولجأ إلى نوع من الزناد الميكانيكي.” رد ليث بأول تفسير معقول خطر بباله.
يتطلب التنشيط من ليث أن يتغلب على تدفق مانا شخص ما أو شيء ما بتدفق مانا خاص به. كانت هذه مهارة طورها عندما كان طفلاً وكانت طبيعية بالنسبة له. لسوء الحظ، لم يستخدمها أبدًا على شيء كبير كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك سوى مساحة محدودة يمكنه تغطيتها دون نشر موارده بشكل مفرط، مما يؤدي إلى إضعاف حواسه. ولجعل الأمور أسوأ، فإن تعقيد المصفوفات وسحر الجدار جعل من الصعب عليه فحص تفاصيلها التي لا تعد ولا تحصى بشكل صحيح.
من الجانب المشرق، يمكن لسولوس الآن إلغاء تنشيط إحساسها بالمانا والتركيز فقط على فك رموز التعويذة من خلال مشاركة حواس ليث. أثارت تصرفات ليث أكثر من نظرة مفاجأة وعدة سخرية.
“مع كل الاحترام الواجب،انا أعطي الأوامر هنا، أستاذ.” قاطعتها فلوريا.
من الجانب المشرق، يمكن لسولوس الآن إلغاء تنشيط إحساسها بالمانا والتركيز فقط على فك رموز التعويذة من خلال مشاركة حواس ليث. أثارت تصرفات ليث أكثر من نظرة مفاجأة وعدة سخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، نعم سيدي!” قال موروك وهو يبصق قطعة من لحم تيك الذي كان يمضغه.
كانت فارغة مرة أخرى، ولم يكن هناك أي أثر للتيكس .
“الحارس فيرهين، هذا إهدار لقدراتك. إذا كان تحسس الجدار كافيًا لتجاوز مجموعة الحماية، فلن ينفق الحراس وخبراء السحر الكثير من الوقت والجهد في تطوير تعويذاتهم لمهام مثل المهمة التي بين أيديهم.” قالت الأستاذة سيندرا.
يتطلب التنشيط من ليث أن يتغلب على تدفق مانا شخص ما أو شيء ما بتدفق مانا خاص به. كانت هذه مهارة طورها عندما كان طفلاً وكانت طبيعية بالنسبة له. لسوء الحظ، لم يستخدمها أبدًا على شيء كبير كهذا.
“إنها كائنات مائية، ولكن لا يمكن أن يكون هناك مسطح مائي كبير بما يكفي لاستيعاب مثل هذه المستعمرة الضخمة. إذا كانت هذه هي الحالة، فيجب أن نسمع تيار المياه الجوفية أو على الأقل نشم الكثير من الرطوبة في الهواء. هل يشعر أي منكم بأي شيء من هذا؟” سأل.
لم يكن هناك أي سخرية في صوتها، فقط القلق الصادق.
“قبل استئناف بحثنا، يجب على الحراس تعزيز الحاجز بينما يستريح جنودي وحراس الأحراش . وفي الوقت نفسه، كل أولئك الذين لم يفعلوا شيئًا سيحرسون الأنفاق.”
“إذا كان ذلك الأحمق مساعدي نصف كفاءة ليث، بدلاً من الضحك عليه مثل طفل …” فكرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع ليث يديه على الحائط الحجري، وكأنه يبحث عن شقوق أو مفتاح مخفي، وقام بتنشيط التنشيط. كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة التي كان لديه لتجاوز أي نوع من أجهزة التمويه التي يمكن أن تخفي الحقيقة عن عينيه.
“شكرًا على اهتمامك يا أستاذ. ولكن يجب أن نأخذ في الاعتبار أن فريق أودي ربما أخذ التعويذات في الاعتبار ولجأ إلى نوع من الزناد الميكانيكي.” رد ليث بأول تفسير معقول خطر بباله.
“هذا لا يفسر سبب تركيزهم علينا. إذا كانوا جائعين، لكانوا قد أكلوا جثثهم أولاً. بدلاً من ذلك، استمروا في الهجوم وكأن حياتهم على المحك على الرغم من أننا لم نفعل شيئًا لاستفزازهم.” نظر ليث إلى الأنفاق.
“نقطة ممتازة! هل سمعت ذلك يا كاليل؟ تعلم الدرس من الحارس فيرهين واستخدم عقلك. إذا لم تسفر مساهماتك عن شيء بحلول نهاية الحملة، فسأطردك.”
تمامًا مثل المساعدين الآخرين، كان كاليل يدون نتائج معلمه حتى يتمكن لاحقًا من مراجعتها وفهم الصورة الأكبر. وفي بقية الوقت، كان الشباب يضحكون خلف ظهر الحارس الذي كان يتحسس الحائط.
جعلت هذه الكلمات ليث يصفع جبهته تقريبًا، لكن لحسن الحظ تذكر في الوقت المناسب أن أوريكالكوم لا يزال يغطي يديه.
فجأة، لم يعد هناك ما يدعو للضحك. فبدلاً من الجلوس بلا هدف، بدأ في إرهاق عقله بحثًا عن حل للمشكلة التي بين يديه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات