التجارة العادلة الجزء الأول
“أتمنى لو كنت أعرف ذلك. والداي بشر، وكذلك إخوتي. أما أنا، فأنا أنا. لا أستطيع أن أعطيك إجابة أفضل، آسف.”
633 التجارة العادلة الجزء الأول
“والآن هو كذلك…” لم يكن هناك طريقة للتعبير عن خيبة أمله دون أن يكون وقحًا. كان شعر فلوريا دائمًا مصدرًا للبهجة بالنسبة له ولمساته وأنفه. بعد فقدان حارس البوابة، كان رؤيتها بقصّة البكسي أشبه بضربة واحدة زائدة عن الحد.
“أولاً، ما لم نتحدث عن البشر، فأنا دائمًا على حق. ثانيًا، مرحبًا قدر! اسمي قلاية وأنت أسود!” ردت سولوس.
“بالتأكيد لا.” استرخت فلوريا عندما أدركت أنه يمتلك وجهًا منحرفًا، مما أثار كبرياء ليث.
تحت مناجم الكريستال، كان بإمكانه رؤية تدفق طاقة العالم كبيرًا لدرجة أنه جعل عروق المانا تبدو وكأنها نوافير شرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تضحك من أعماق قلبها، مما أعاد إلى ذهنهما العديد من الذكريات السعيدة.
كانت هناك أيضًا قوى حياة داخل الأرض، من النوع الذي لم ير مثله من قبل. لم يستطع ملاحظة أي شيء من ذلك في وقت سابق لأنه كان في وسط العاصفة الهائجة التي كانت جوهر العالم.
“لقد خرج الأمر بشكل خاطئ. لا أقصد أنني أستطيع الرؤية من خلال الملابس أو أي شيء آخر، فأنا أرى الناس ككتل من الطاقة بلا ملامح. لا أستطيع حتى التمييز بين الرجل والمرأة إلا إذا كانا قريبين جدًا.”
وكان هذا أيضًا السبب الذي جعله غير قادر على مطاردة كورغ.
“من تخطط لقتله؟” فاجأه صوت فلوريا وجعل ليث يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مُطْلَقاً.”
الآن فقط، بعد أن أصبح ليث بعيدًا بما فيه الكفاية، تمكن من رؤية حجم الظاهرة الطبيعية التي أعطت الحياة لبلورات المانا.
“من تخطط لقتله؟” فاجأه صوت فلوريا وجعل ليث يرتجف.
وقفت فلوريا، ولم تحوّل نظرها عنه أبدًا. لم تستطع التوقف عن سؤال نفسها عن كيفية بدت من خلال تلك العيون المشتعلة.
“هل تنتمي قوة الحياة إلى البلورات المستيقظة أم إلى موغار نفسه؟ الحمد لله أننا غادرنا المناجم. إن التعرض لفترة طويلة لمثل هذا التدفق القوي من طاقة العالم قد يسرع عملية صحوة فلوريا.
“لأن هناك الكثير من الأشياء هنا ولا أعلم إن كانت ودية أم عدائية. أنتي تعرفين ما يكفي عني بالفعل وأنا بحاجة إلى ثقتك حتى في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء ما، ستفعلين ما أقوله.”
“سيكون من العار أن أضطر إلى قتل البعثة بأكملها لحماية سرنا. يبدو أن يوندرا وموروك شخصان طيبان، لكن “يبدو” ليس كافيًا…”
“من هو الأقوى بين رجالي؟” سألت فلوريا، فضولية لاختبار قدرته.
“من تخطط لقتله؟” فاجأه صوت فلوريا وجعل ليث يرتجف.
“سيكون من العار أن أضطر إلى قتل البعثة بأكملها لحماية سرنا. يبدو أن يوندرا وموروك شخصان طيبان، لكن “يبدو” ليس كافيًا…”
“لا أحد. ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن تكوني نائمًة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ليث أن فلوريا أصبحت حمراء اللون وكانت تغطي صدرها والمناطق السفلية بذراعيها، هرع ليشرح.
“لا أصدقك. كانت عيناك مشتعلتين وكان وجهك يبدو عليه الدهشة.” هزت رأسها.
“لأن هناك الكثير من الأشياء هنا ولا أعلم إن كانت ودية أم عدائية. أنتي تعرفين ما يكفي عني بالفعل وأنا بحاجة إلى ثقتك حتى في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء ما، ستفعلين ما أقوله.”
“أي وجه؟” سأل ليث.
“وجهك القتالي. عندما تنظر إلى الناس وكأنهم مجرد جثث تحتاج إلى تشريح. كما تعلم، يؤلمني التفكير في أنك عندما التقينا لأول مرة، نظرت إلي بهذه الطريقة. لو كنت أعرف ما يعنيه ذلك في ذلك الوقت، لما دعوتك للخروج أبدًا.” ضحكت فلورا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “جسديًا، الرجل الصغير ذو الشعر الأحمر. وسحريًا، المرأة النائمة بالقرب من الناس .”
“نعم، أقسم بعائلتي. هل أصنع وجها منحرفا؟” قال وهو ينظر مباشرة إلى جسدها. وفقًا لكاميلا، كان لديه ذلك أيضًا.
“هل تمانع في أن يكون معك أحد أثناء حراستك؟ أعتقد أنني ما زلت متوترًةً بسبب الكمين ولا أستطيع النوم، مهما حاولت .”
“لا. بقدر ما أعلم، أنا وإمبراطور الوحوش فقط نستطيع تغيير الشكل. حتى الموتى الأحياء.” قال بعد فترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفعل أي شيء به. شعري حي وينبض بالحياة.” أمسكت فلوريا بدبوس شعر فضي صغير في مؤخرة رأسها وخلعته. تساقطت سلسلة من الشعر الطويل حتى خصرها من رأسها، مما أعاد إلى فلوريا المظهر الذي كانت عليه في حفل عيد ميلاد جيرني.
“لا بد أنني أعطيتها قدرًا كبيرًا من قوة الحياة.” فكر ليث.
كانت هناك أيضًا قوى حياة داخل الأرض، من النوع الذي لم ير مثله من قبل. لم يستطع ملاحظة أي شيء من ذلك في وقت سابق لأنه كان في وسط العاصفة الهائجة التي كانت جوهر العالم.
“ليس لدي مثل هذا الوجه.” كذب من بين أسنانه، مما جعلها تضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تخبرني بهذا الآن؟” سألت فلوريا.
“وهذه العيون ليست لأنني غاضب. أنا أسميها رؤية الحياة. إنها تسمح لأولئك مثلي بقياس قوة خصمنا والرؤية حتى من خلال الجدران.” قال ذلك بينما كان يستخدم صمتًا سريعًا لمنع الآخرين من سماعه.
فجأة، بدأت العديد من الأشياء تكتسب معنى بالنسبة لفلوريا. لماذا كان كل من ليث ونالير قادرين على إصدار هالة دون استخدام التعويذات، وكيف كان قادرًا على ملاحظة العناصر التي يستخدمها العبيد على الرغم من اختلاف شكلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى ليث أن فلوريا أصبحت حمراء اللون وكانت تغطي صدرها والمناطق السفلية بذراعيها، هرع ليشرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت إنسان أم وحش إمبراطور؟” كانت الصدمة في عينيها تزداد قوة، لكن فلوريا كانت فقط مندهشة، وليس خائفة.
“لقد خرج الأمر بشكل خاطئ. لا أقصد أنني أستطيع الرؤية من خلال الملابس أو أي شيء آخر، فأنا أرى الناس ككتل من الطاقة بلا ملامح. لا أستطيع حتى التمييز بين الرجل والمرأة إلا إذا كانا قريبين جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ليث أن فلوريا أصبحت حمراء اللون وكانت تغطي صدرها والمناطق السفلية بذراعيها، هرع ليشرح.
“حقا؟ هل حصلت على كلمتك؟” لم تتحرك ذراعيها قيد أنملة.
“من هو الأقوى بين رجالي؟” سألت فلوريا، فضولية لاختبار قدرته.
“نعم، أقسم بعائلتي. هل أصنع وجها منحرفا؟” قال وهو ينظر مباشرة إلى جسدها. وفقًا لكاميلا، كان لديه ذلك أيضًا.
“هل تنتمي قوة الحياة إلى البلورات المستيقظة أم إلى موغار نفسه؟ الحمد لله أننا غادرنا المناجم. إن التعرض لفترة طويلة لمثل هذا التدفق القوي من طاقة العالم قد يسرع عملية صحوة فلوريا.
“بالتأكيد لا.” استرخت فلوريا عندما أدركت أنه يمتلك وجهًا منحرفًا، مما أثار كبرياء ليث.
“لماذا تخبرني بهذا الآن؟” سألت فلوريا.
“هل تمانعين إذا سألتك سؤالاً شخصيًا؟” قال ليث، ممتنًا لأنها لم تكن تتدخل أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أصدقك. كانت عيناك مشتعلتين وكان وجهك يبدو عليه الدهشة.” هزت رأسها.
“لأن هناك الكثير من الأشياء هنا ولا أعلم إن كانت ودية أم عدائية. أنتي تعرفين ما يكفي عني بالفعل وأنا بحاجة إلى ثقتك حتى في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء ما، ستفعلين ما أقوله.”
“من هو الأقوى بين رجالي؟” سألت فلوريا، فضولية لاختبار قدرته.
وكان هذا أيضًا السبب الذي جعله غير قادر على مطاردة كورغ.
“نعم. نالير كانت واحدة منهم. لماذا تعتقدين أنها اختطفتني أنا فقط؟ كانت خائفة من أن أفسد خطتها، وكانت على حق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد ليث أيضًا التحقق من مقدار ما يمكنه الكشف عنه عن نفسه دون صدمة شخص يهتم به.
“لأن هناك الكثير من الأشياء هنا ولا أعلم إن كانت ودية أم عدائية. أنتي تعرفين ما يكفي عني بالفعل وأنا بحاجة إلى ثقتك حتى في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء ما، ستفعلين ما أقوله.”
“من هو الأقوى بين رجالي؟” سألت فلوريا، فضولية لاختبار قدرته.
“هل يمكنني رؤيته؟” تم أثارة فضول ليث الحداد. اتضح أن دبوس الشعر عبارة عن مزيج من سحر الأبعاد والهواء والضوء. كان أكثر نواة وهمية عديمة الفائدة تعقيدًا رآها ليث على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جسديًا، الرجل الصغير ذو الشعر الأحمر. وسحريًا، المرأة النائمة بالقرب من الناس .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت على حق. يتمتع هيليون ببنية غريبة وجيرث هو الوحيد في الفريق الذي التحق بإحدى الأكاديميات العظيمة. انتظر، ماذا تقصد بـ “أولئك مثلي”؟” كانت تعرف عن منطقة الصمت، لكنها مع ذلك خفضت صوتها حتى أصبح بالكاد مسموعًا.
“هل هناك آخرون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. نالير كانت واحدة منهم. لماذا تعتقدين أنها اختطفتني أنا فقط؟ كانت خائفة من أن أفسد خطتها، وكانت على حق.”
“والآن هو كذلك…” لم يكن هناك طريقة للتعبير عن خيبة أمله دون أن يكون وقحًا. كان شعر فلوريا دائمًا مصدرًا للبهجة بالنسبة له ولمساته وأنفه. بعد فقدان حارس البوابة، كان رؤيتها بقصّة البكسي أشبه بضربة واحدة زائدة عن الحد.
فجأة، بدأت العديد من الأشياء تكتسب معنى بالنسبة لفلوريا. لماذا كان كل من ليث ونالير قادرين على إصدار هالة دون استخدام التعويذات، وكيف كان قادرًا على ملاحظة العناصر التي يستخدمها العبيد على الرغم من اختلاف شكلها.
لقد كان الكشف لها عن هذا بمثابة صدمة كبيرة، لذلك احتاجت إلى الجلوس لمدة دقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكنها أن تتغير شكلها أيضًا؟”
“لا. بقدر ما أعلم، أنا وإمبراطور الوحوش فقط نستطيع تغيير الشكل. حتى الموتى الأحياء.” قال بعد فترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فقط، بعد أن أصبح ليث بعيدًا بما فيه الكفاية، تمكن من رؤية حجم الظاهرة الطبيعية التي أعطت الحياة لبلورات المانا.
“هل أنت إنسان أم وحش إمبراطور؟” كانت الصدمة في عينيها تزداد قوة، لكن فلوريا كانت فقط مندهشة، وليس خائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فقط، بعد أن أصبح ليث بعيدًا بما فيه الكفاية، تمكن من رؤية حجم الظاهرة الطبيعية التي أعطت الحياة لبلورات المانا.
“هل تنتمي قوة الحياة إلى البلورات المستيقظة أم إلى موغار نفسه؟ الحمد لله أننا غادرنا المناجم. إن التعرض لفترة طويلة لمثل هذا التدفق القوي من طاقة العالم قد يسرع عملية صحوة فلوريا.
“أتمنى لو كنت أعرف ذلك. والداي بشر، وكذلك إخوتي. أما أنا، فأنا أنا. لا أستطيع أن أعطيك إجابة أفضل، آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان الكشف لها عن هذا بمثابة صدمة كبيرة، لذلك احتاجت إلى الجلوس لمدة دقيقة.
وقفت فلوريا، ولم تحوّل نظرها عنه أبدًا. لم تستطع التوقف عن سؤال نفسها عن كيفية بدت من خلال تلك العيون المشتعلة.
“لقد قصصت شعري بمجرد التحاقي بالجيش، ولكنني حصلت على إذن بإعادته إلى شكله الطبيعي بعد أن أصبحت ضابطًا. كانت والدتي أيضًا تزعجني بسبب مظهري، لذا طلبت المساعدة من والدي. قد يكون الشعر الطويل جميلًا، ولكن بالنسبة للمقاتل، فهو ليس أكثر من مصدر إزعاج.
“هل تمانعين إذا سألتك سؤالاً شخصيًا؟” قال ليث، ممتنًا لأنها لم تكن تتدخل أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ليث أن فلوريا أصبحت حمراء اللون وكانت تغطي صدرها والمناطق السفلية بذراعيها، هرع ليشرح.
“مُطْلَقاً.”
“والآن هو كذلك…” لم يكن هناك طريقة للتعبير عن خيبة أمله دون أن يكون وقحًا. كان شعر فلوريا دائمًا مصدرًا للبهجة بالنسبة له ولمساته وأنفه. بعد فقدان حارس البوابة، كان رؤيتها بقصّة البكسي أشبه بضربة واحدة زائدة عن الحد.
“ماذا فعلت بشعرك بحق الآلهة؟ لقد كان كذلك…” تحركت يده نحو المكان الذي كانت فيه الكتلة الناعمة ذات يوم، قبل أن تتوقف في منتصف الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فقط، بعد أن أصبح ليث بعيدًا بما فيه الكفاية، تمكن من رؤية حجم الظاهرة الطبيعية التي أعطت الحياة لبلورات المانا.
“والآن هو كذلك…” لم يكن هناك طريقة للتعبير عن خيبة أمله دون أن يكون وقحًا. كان شعر فلوريا دائمًا مصدرًا للبهجة بالنسبة له ولمساته وأنفه. بعد فقدان حارس البوابة، كان رؤيتها بقصّة البكسي أشبه بضربة واحدة زائدة عن الحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “جسديًا، الرجل الصغير ذو الشعر الأحمر. وسحريًا، المرأة النائمة بالقرب من الناس .”
“لا أحد. ماذا تفعلين هنا؟ يجب أن تكوني نائمًة.”
“الرجال أغبياء. لقد فقدت شفرتك، وكدت أموت، وفتحت لي الباب بعد أربع سنوات من التأخير، وأكبر همومك بينما نحن عالقون على بعد مئات الأمتار تحت الأرض، بقيادة الرجل الأكثر وقاحة الذي قابلته في حياتي، هو طول شعري؟”
“هل أنت إنسان أم وحش إمبراطور؟” كانت الصدمة في عينيها تزداد قوة، لكن فلوريا كانت فقط مندهشة، وليس خائفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تضحك من أعماق قلبها، مما أعاد إلى ذهنهما العديد من الذكريات السعيدة.
“سيكون من العار أن أضطر إلى قتل البعثة بأكملها لحماية سرنا. يبدو أن يوندرا وموروك شخصان طيبان، لكن “يبدو” ليس كافيًا…”
“لم أفعل أي شيء به. شعري حي وينبض بالحياة.” أمسكت فلوريا بدبوس شعر فضي صغير في مؤخرة رأسها وخلعته. تساقطت سلسلة من الشعر الطويل حتى خصرها من رأسها، مما أعاد إلى فلوريا المظهر الذي كانت عليه في حفل عيد ميلاد جيرني.
“وهذه العيون ليست لأنني غاضب. أنا أسميها رؤية الحياة. إنها تسمح لأولئك مثلي بقياس قوة خصمنا والرؤية حتى من خلال الجدران.” قال ذلك بينما كان يستخدم صمتًا سريعًا لمنع الآخرين من سماعه.
“لقد قصصت شعري بمجرد التحاقي بالجيش، ولكنني حصلت على إذن بإعادته إلى شكله الطبيعي بعد أن أصبحت ضابطًا. كانت والدتي أيضًا تزعجني بسبب مظهري، لذا طلبت المساعدة من والدي. قد يكون الشعر الطويل جميلًا، ولكن بالنسبة للمقاتل، فهو ليس أكثر من مصدر إزعاج.
“أنت على حق. يتمتع هيليون ببنية غريبة وجيرث هو الوحيد في الفريق الذي التحق بإحدى الأكاديميات العظيمة. انتظر، ماذا تقصد بـ “أولئك مثلي”؟” كانت تعرف عن منطقة الصمت، لكنها مع ذلك خفضت صوتها حتى أصبح بالكاد مسموعًا.
633 التجارة العادلة الجزء الأول
“لذا، لقد فعل هذا من أجلي.” في اللحظة التي أعادت فيها دبوس الشعر إلى مكانه، التف شعرها لأعلى مثل مصراع الكاميرا بينما كان مضغوطًا كما لو كان معبأً في فراغ.
“هل يمكنني رؤيته؟” تم أثارة فضول ليث الحداد. اتضح أن دبوس الشعر عبارة عن مزيج من سحر الأبعاد والهواء والضوء. كان أكثر نواة وهمية عديمة الفائدة تعقيدًا رآها ليث على الإطلاق.
“أتمنى لو كنت أعرف ذلك. والداي بشر، وكذلك إخوتي. أما أنا، فأنا أنا. لا أستطيع أن أعطيك إجابة أفضل، آسف.”
“يا له من رجل مجنون!” فكر ليث بينما كشف التنشيط عن العديد من الأحرف الرونية الصغيرة التي تغطي دبوس الشعر.
“هل هناك آخرون؟”
فجأة، بدأت العديد من الأشياء تكتسب معنى بالنسبة لفلوريا. لماذا كان كل من ليث ونالير قادرين على إصدار هالة دون استخدام التعويذات، وكيف كان قادرًا على ملاحظة العناصر التي يستخدمها العبيد على الرغم من اختلاف شكلها.
“لم تكن سولوس محقًةً بشأن معرفة المملكة بالرونية فحسب، بل إن هذا الأحمق الكبير استخدم الكثير من الموارد لشعر ابنته وجعل حارس البوابة الخاص بي ضعيفًا للغاية!” لقد كان غاضبًا جدًا من معايير أوريون المزدوجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ليث أن فلوريا أصبحت حمراء اللون وكانت تغطي صدرها والمناطق السفلية بذراعيها، هرع ليشرح.
“أولاً، ما لم نتحدث عن البشر، فأنا دائمًا على حق. ثانيًا، مرحبًا قدر! اسمي قلاية وأنت أسود!” ردت سولوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تكن سولوس محقًةً بشأن معرفة المملكة بالرونية فحسب، بل إن هذا الأحمق الكبير استخدم الكثير من الموارد لشعر ابنته وجعل حارس البوابة الخاص بي ضعيفًا للغاية!” لقد كان غاضبًا جدًا من معايير أوريون المزدوجة.
وكأن ذكر اسمه كان أشبه بطقوس الاستدعاء، أضاءت رونة أوريون على تميمة الاتصال الخاصة بليث، مما لفت انتباهه.
“سيكون من العار أن أضطر إلى قتل البعثة بأكملها لحماية سرنا. يبدو أن يوندرا وموروك شخصان طيبان، لكن “يبدو” ليس كافيًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل جيرني بخير؟ هل حدث شيء لفريا؟” سأل ليث قبل أن يتمكن أوريون من النطق بكلمة واحدة. لم يكن هناك سبب آخر يمكنه التفكير فيه لتفسير المكالمة. في المناسبات النادرة التي تحدثا فيها مع بعضهما البعض، كان ذلك يحدث دائمًا شخصيًا.
“حقا؟ هل حصلت على كلمتك؟” لم تتحرك ذراعيها قيد أنملة.
“وجهك القتالي. عندما تنظر إلى الناس وكأنهم مجرد جثث تحتاج إلى تشريح. كما تعلم، يؤلمني التفكير في أنك عندما التقينا لأول مرة، نظرت إلي بهذه الطريقة. لو كنت أعرف ما يعنيه ذلك في ذلك الوقت، لما دعوتك للخروج أبدًا.” ضحكت فلورا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات