العداء 1
“يبدو أن كل شيء على ما يرام لكن لا يمكنني إتباع مثل هذه الأوامر دون سماعها مباشرة من اللورد سيستور” قال ليث وهو يتقدم للأمام.
“هذه ليست مفاجأة الكنيسة تأسست العام الماضي فقط وكانت ستختفي بالفعل لولا الغريفر”.
قام الحارسان بوضع الرماح أمامه لكنه لم يتوقف.
“لقد سافرت كثيرًا ولم أسمع أبدًا عن كنيسة الستة أو الغريفر” فكر ليث.
“حتى لو كانت الوثيقة سليمة فأنا بحاجة للتأكد من أنها ليست مزورة يمكن لأي شخص إستخدام ختم لورد المدينة” صار الليث الآن على بعد بضعة ملليمترات من الشفرات “الكونت طلب مساعدة الجيش ولم نتمكن من الإتصال به منذ ذلك الحين قبل أن أتمكن من المغادرة يجب أن أتحدث معه، قف وإسمح لي بالمرور لأنه في اللحظة التي تلمس فيها أسلحتك جسدي ستحاسب بتهمة الخيانة ضد التاج”.
إرتجفت أجسادهم في صدمة قبل أن يسقطوا فاقدين للوعي على الأرض.
إشتعلت عينا ليث عندما أطلق القليل من نية القتل.
“أخشى أنه بسبب كنيسة الستة” تنهد فيرغون “الحياة في الشمال قاسية لذلك تولد الكثير من الأديان وتموت كل عام إنهم يحاولون منح الناس الأمل في الحياة الآخرة ولكن عادة ما تكون عقائدهم السخيفة مجرد غطاء لسرقة أموال المؤمنين، تختلف كنيسة الستة لسببين الأول أنهم لا يطلبون تبرعات لكل شيء وثانيًا مهما فعلوا فهو يعمل أو هكذا يقولون بعضهم يصبح ثريًا بينما يتعافى البعض الآخر وأشياء من هذا القبيل، الأشخاص الذين أصيب أقاربهم بالغريفر أصبحوا متعصبين بعد معرفة أن الكنيسة تستطيع علاجهم هؤلاء الأوغاد يتعاملون المصلين الأكثر ولاءً فقط”.
الضغط الذهني الذي تمارسه المانا المليئة بمشاعره العنيفة طغت على الحراس الذين أصبحوا شاحبين لكنهم تراجعوا خطوة واحدة فقط.
كان شابًا في أوائل العشرينات من عمره بشعر بني فاتح وعيون زرقاء.
فوجئ ليث بعنادهم بدون تدريب مناسب أو نواة مانا قوية بدرجة كافية أصبحت نية القتل أكثر من كافية لإرسال الأشخاص العاديين راكضين من أجل حياتهم، يجب أن يكون خوفهم متجذرًا بعمق للسماح لهم بالتمسك بأرضهم.
“حتى لو كانت الوثيقة سليمة فأنا بحاجة للتأكد من أنها ليست مزورة يمكن لأي شخص إستخدام ختم لورد المدينة” صار الليث الآن على بعد بضعة ملليمترات من الشفرات “الكونت طلب مساعدة الجيش ولم نتمكن من الإتصال به منذ ذلك الحين قبل أن أتمكن من المغادرة يجب أن أتحدث معه، قف وإسمح لي بالمرور لأنه في اللحظة التي تلمس فيها أسلحتك جسدي ستحاسب بتهمة الخيانة ضد التاج”.
“لا بأس” ولّدت موجة من يد ليث تيارين من الصواعق التي أصابت حراس المدينة.
“ليس وباء” هز فيرغون رأسه “من الناحية الفنية إنه ليس مرضًا كل شخص تظهر عليه أعراض مختلفة لذلك لا نعرف حتى ما إذا كانوا جميعًا يعانون من نفس الشيء ولا يدوم طويلًا، المشكلة هي أنه بعد مرور بعض الوقت يمرض الناس مرة أخرى وكأنه لا يشفى أبدًا نسميه: غريفر (الحزين)”.
إرتجفت أجسادهم في صدمة قبل أن يسقطوا فاقدين للوعي على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : Ozy
هرع ثلاثة حراس آخرين إلى البوابة بعد سماع الصراخ وكانوا على وشك سحب أسلحتهم حينما تعرفوا على زي الحارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنني أن أتعاطف معهم كانت إحدى أخواتي مريضة لفترة طويلة لكن هذا لا يزال لا يفسر السلوك الغريب لرقيبك”.
“إحتجزوهما أريد أن أستجوبهم فيما بعد” قال ليث.
قام الإثنان الآخران برعاية الحراس المصابين قبل تقييدهم ونقلهم إلى أقرب سجن.
ظل الجنود المصابون بالصدمة يحركون أعينهم بين ليث ورفاقهم ولم يرفعوا أيديهم عن طرف نصلهم.
“أنا آسف حقًا لتضييع وقتك الحارس فيرهين ولكن كما أخبرك الحراس عند بوابات المدينة تم حل مشكلاتنا بالفعل، أنا متأكد من أن هناك الكثير من المدن التي تحتاج إلى مساعدتك” ظل صوته صلبًا لكنه بدا قديمًا ومتعبًا كأنه لم ينم منذ أيام.
أزعج إفتقارهم إلى الانضباط ليث لقد إعتاد على أن تتم مضايقته من قبل سكان المدن الصغيرة ولكن حتى هناك الحراس المحليون يعرفون مكانتهم.
“ماذا حدث؟”.
“أين هو الرقيب الخاص بكم؟ أريد أن أعطيه نصيحة حول كيفية تدريب جنوده” سأل ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما السبب الذي قد يدفع رفاقك إلى إرتكاب مثل هذا العصيان الصارخ؟”.
“لقد صعقته للتو يا سيدي” أجاب أحد الحراس بعد أن خرج من صدمته.
بعد أسئلة قليلة أخرى حول وضع زانتيا وصلوا إلى منزل الكونت سيستور، سيد المدينة رجل قصير القامة في منتصف الخمسينيات من عمره يبلغ طوله حوالي 1.62 مترًا بشعر أبيض وشوارب رفيعة.
“ماذا حدث؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم تقم فقط بإلغاء طلبك؟ لقد حاولنا الإتصال بك لعدة أيام”.
شرح ليث سبب مجيئه وحاجته للقاء الكونت سيستور.
بعد أسئلة قليلة أخرى حول وضع زانتيا وصلوا إلى منزل الكونت سيستور، سيد المدينة رجل قصير القامة في منتصف الخمسينيات من عمره يبلغ طوله حوالي 1.62 مترًا بشعر أبيض وشوارب رفيعة.
“أفهم يا سيدي وأعتذر نيابة عن الرقيب يمكنني أن أؤكد لك أنه رجل طيب كل ما في الأمر أننا جميعًا متقلبون هذه الأيام” رد الجندي.
إرتجفت أجسادهم في صدمة قبل أن يسقطوا فاقدين للوعي على الأرض.
كان شابًا في أوائل العشرينات من عمره بشعر بني فاتح وعيون زرقاء.
أومأ ليث برأسه وقرر ترك الرقيب بعيدًا عن الشنق الرجل يعاني بالفعل بما فيه الكفاية.
“إسمي فيرغون هيكلاس تشرفت بمقابلتك سيدي” قال وهو يسلم على ليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا لا تعالج الطفل؟ لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا عليك’ سألت سولوس
قام الإثنان الآخران برعاية الحراس المصابين قبل تقييدهم ونقلهم إلى أقرب سجن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : Ozy
“ما السبب الذي قد يدفع رفاقك إلى إرتكاب مثل هذا العصيان الصارخ؟”.
“مباشرة بعد بدء الإغلاق الشتوي، تحدث أسوأ الأشياء دائمًا خلال تلك الفترة الحظ السيئ يحب الرفقة”.
قاد فيرغون ليث إلى قصر اللورد بالمدينة بينما شرح له تفاصيل الأحداث الأخيرة في زانتيا.
“أين هو الرقيب الخاص بكم؟ أريد أن أعطيه نصيحة حول كيفية تدريب جنوده” سأل ليث.
“من فضلك لا تكن قاسيًا عليهم عائلاتهم تمر بوقت عصيب ليس هذا الشتاء قاسياً فقط ولكن الكثير من الناس يمرضون، المعالجون لا حول لهم ولا قوة ضد المرض والعديد من أقاربهم إنضموا إلى طائفة مشبوهة تدعي أنها قادرة على علاج أي مرض” قال فيرغون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : Ozy
“هل تقول أن هناك وباء هنا في زانتيا؟”.
‘أشك في أن الغريفر هو مرض حقيقي على الأرجح إبنه يعاني من مرض عضال إذا إتهمته بالخيانة فسوف يفقد وظيفته وحياته والوقت القليل المتبقي بينهما’ فكر ليث.
“ليس وباء” هز فيرغون رأسه “من الناحية الفنية إنه ليس مرضًا كل شخص تظهر عليه أعراض مختلفة لذلك لا نعرف حتى ما إذا كانوا جميعًا يعانون من نفس الشيء ولا يدوم طويلًا، المشكلة هي أنه بعد مرور بعض الوقت يمرض الناس مرة أخرى وكأنه لا يشفى أبدًا نسميه: غريفر (الحزين)”.
أزعج إفتقارهم إلى الانضباط ليث لقد إعتاد على أن تتم مضايقته من قبل سكان المدن الصغيرة ولكن حتى هناك الحراس المحليون يعرفون مكانتهم.
“ماذا عن المعالجين؟” وجد ليث القصة سخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : Ozy
تتصرف الأمراض وحتى السموم بنفس الطريقة.
“إسمي فيرغون هيكلاس تشرفت بمقابلتك سيدي” قال وهو يسلم على ليث.
يسمم شخص ما عدة أشخاص بطرق مختلفة.
‘أنا أتعاطف معه لكن هذا لا يعني أنني أهتم به أو بإبنه خاصة بعد أن أشار بشفرته نحوي، لقد إتخذ قراره عندما فضل الإستماع إلى رجل دين بدلاً من طلب المساعدة من المعالج’.
هذا قاس بقدر ما هو سخيف.
“لا بأس” ولّدت موجة من يد ليث تيارين من الصواعق التي أصابت حراس المدينة.
“لقد أكدوا أنه ليس تسممًا ولكنه مرض يصيب الجسم يمكنهم علاجه لكنه يزداد الأمور سوءًا، كلما تمت إزالة المرض فإنه يعود على الفور تقريبًا وأقوى من ذي قبل” رد فيرغون.
يسمم شخص ما عدة أشخاص بطرق مختلفة.
“يمكنني أن أتعاطف معهم كانت إحدى أخواتي مريضة لفترة طويلة لكن هذا لا يزال لا يفسر السلوك الغريب لرقيبك”.
هذا قاس بقدر ما هو سخيف.
“أخشى أنه بسبب كنيسة الستة” تنهد فيرغون “الحياة في الشمال قاسية لذلك تولد الكثير من الأديان وتموت كل عام إنهم يحاولون منح الناس الأمل في الحياة الآخرة ولكن عادة ما تكون عقائدهم السخيفة مجرد غطاء لسرقة أموال المؤمنين، تختلف كنيسة الستة لسببين الأول أنهم لا يطلبون تبرعات لكل شيء وثانيًا مهما فعلوا فهو يعمل أو هكذا يقولون بعضهم يصبح ثريًا بينما يتعافى البعض الآخر وأشياء من هذا القبيل، الأشخاص الذين أصيب أقاربهم بالغريفر أصبحوا متعصبين بعد معرفة أن الكنيسة تستطيع علاجهم هؤلاء الأوغاد يتعاملون المصلين الأكثر ولاءً فقط”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما السبب الذي قد يدفع رفاقك إلى إرتكاب مثل هذا العصيان الصارخ؟”.
“لقد سافرت كثيرًا ولم أسمع أبدًا عن كنيسة الستة أو الغريفر” فكر ليث.
“أين هو الرقيب الخاص بكم؟ أريد أن أعطيه نصيحة حول كيفية تدريب جنوده” سأل ليث.
“هذه ليست مفاجأة الكنيسة تأسست العام الماضي فقط وكانت ستختفي بالفعل لولا الغريفر”.
هذا قاس بقدر ما هو سخيف.
“دعني أخمن الرقيب مؤمن؟” سأل ليث.
“أفهم يا سيدي وأعتذر نيابة عن الرقيب يمكنني أن أؤكد لك أنه رجل طيب كل ما في الأمر أننا جميعًا متقلبون هذه الأيام” رد الجندي.
“نعم بشكل كبير، لقد أصبح مؤخرًا أباً وليس هناك ما لن يفعله لتجنيب إبنه كل هذه المعاناة، شعر زوجته أصبح أبيضًا من الخوف”.
“إحتجزوهما أريد أن أستجوبهم فيما بعد” قال ليث.
“متى ظهر الغريفر؟”.
قام الإثنان الآخران برعاية الحراس المصابين قبل تقييدهم ونقلهم إلى أقرب سجن.
“مباشرة بعد بدء الإغلاق الشتوي، تحدث أسوأ الأشياء دائمًا خلال تلك الفترة الحظ السيئ يحب الرفقة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن المعالجين؟” وجد ليث القصة سخيفة.
أومأ ليث برأسه وقرر ترك الرقيب بعيدًا عن الشنق الرجل يعاني بالفعل بما فيه الكفاية.
“ماذا حدث؟”.
‘أشك في أن الغريفر هو مرض حقيقي على الأرجح إبنه يعاني من مرض عضال إذا إتهمته بالخيانة فسوف يفقد وظيفته وحياته والوقت القليل المتبقي بينهما’ فكر ليث.
بدا الكونت شاحبا وكأنه مريض أكثر بكثير مما هو معتاد على الشماليين، مع عيون محتقنة بالدم والعديد من التشنجات اللإرادية والعصبية إشتبه ليث في تعاطيه للمخدرات.
‘لماذا لا تعالج الطفل؟ لا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا عليك’ سألت سولوس
“أخشى أنه بسبب كنيسة الستة” تنهد فيرغون “الحياة في الشمال قاسية لذلك تولد الكثير من الأديان وتموت كل عام إنهم يحاولون منح الناس الأمل في الحياة الآخرة ولكن عادة ما تكون عقائدهم السخيفة مجرد غطاء لسرقة أموال المؤمنين، تختلف كنيسة الستة لسببين الأول أنهم لا يطلبون تبرعات لكل شيء وثانيًا مهما فعلوا فهو يعمل أو هكذا يقولون بعضهم يصبح ثريًا بينما يتعافى البعض الآخر وأشياء من هذا القبيل، الأشخاص الذين أصيب أقاربهم بالغريفر أصبحوا متعصبين بعد معرفة أن الكنيسة تستطيع علاجهم هؤلاء الأوغاد يتعاملون المصلين الأكثر ولاءً فقط”.
‘أنا أتعاطف معه لكن هذا لا يعني أنني أهتم به أو بإبنه خاصة بعد أن أشار بشفرته نحوي، لقد إتخذ قراره عندما فضل الإستماع إلى رجل دين بدلاً من طلب المساعدة من المعالج’.
هذه النظرة عادة ما تكون مخصصة لغير المؤمنين.
بعد أسئلة قليلة أخرى حول وضع زانتيا وصلوا إلى منزل الكونت سيستور، سيد المدينة رجل قصير القامة في منتصف الخمسينيات من عمره يبلغ طوله حوالي 1.62 مترًا بشعر أبيض وشوارب رفيعة.
“إحتجزوهما أريد أن أستجوبهم فيما بعد” قال ليث.
بدا الكونت شاحبا وكأنه مريض أكثر بكثير مما هو معتاد على الشماليين، مع عيون محتقنة بالدم والعديد من التشنجات اللإرادية والعصبية إشتبه ليث في تعاطيه للمخدرات.
“حتى لو كانت الوثيقة سليمة فأنا بحاجة للتأكد من أنها ليست مزورة يمكن لأي شخص إستخدام ختم لورد المدينة” صار الليث الآن على بعد بضعة ملليمترات من الشفرات “الكونت طلب مساعدة الجيش ولم نتمكن من الإتصال به منذ ذلك الحين قبل أن أتمكن من المغادرة يجب أن أتحدث معه، قف وإسمح لي بالمرور لأنه في اللحظة التي تلمس فيها أسلحتك جسدي ستحاسب بتهمة الخيانة ضد التاج”.
“أنا آسف حقًا لتضييع وقتك الحارس فيرهين ولكن كما أخبرك الحراس عند بوابات المدينة تم حل مشكلاتنا بالفعل، أنا متأكد من أن هناك الكثير من المدن التي تحتاج إلى مساعدتك” ظل صوته صلبًا لكنه بدا قديمًا ومتعبًا كأنه لم ينم منذ أيام.
“لقد صعقته للتو يا سيدي” أجاب أحد الحراس بعد أن خرج من صدمته.
“لماذا لم تقم فقط بإلغاء طلبك؟ لقد حاولنا الإتصال بك لعدة أيام”.
أومأ ليث برأسه وقرر ترك الرقيب بعيدًا عن الشنق الرجل يعاني بالفعل بما فيه الكفاية.
“لأنني رأيت النور أيها الحارس فيرهين السحر هو محاولة حزينة من البشر للعب دور الإله، لقد أعمتنا غطرستنا منذ فترة طويلة وأغضبت الآلهة الحقيقية فقط من خلال التخلي عنها يمكننا أن نصلي لرحمتهم”.
“أفهم يا سيدي وأعتذر نيابة عن الرقيب يمكنني أن أؤكد لك أنه رجل طيب كل ما في الأمر أننا جميعًا متقلبون هذه الأيام” رد الجندي.
تم إغراء ليث بإعطاء الرجل صندوقًا من الصابون وقميصًا مكتوب عليه “إقتربت النهاية” حيث نظر إليه الكونت بإزدراء غير خفي.
إرتجفت أجسادهم في صدمة قبل أن يسقطوا فاقدين للوعي على الأرض.
هذه النظرة عادة ما تكون مخصصة لغير المؤمنين.
“دعني أخمن الرقيب مؤمن؟” سأل ليث.
–+–
بعد أسئلة قليلة أخرى حول وضع زانتيا وصلوا إلى منزل الكونت سيستور، سيد المدينة رجل قصير القامة في منتصف الخمسينيات من عمره يبلغ طوله حوالي 1.62 مترًا بشعر أبيض وشوارب رفيعة.
ترجمة : Ozy
قام الإثنان الآخران برعاية الحراس المصابين قبل تقييدهم ونقلهم إلى أقرب سجن.
–+–
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات