قصر البحر
وقفت جميع أنواع القصور المختلفة عبر البحر اللامتناهي على ما يبدو. كانوا مثل الجزر ، منتشرين عبر محيط لانهائي. لم يكن هذا المكان موجود في أي مكان في السماء الخارجية.
الفصل 2700 قصر البحر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس هان سين. فأخرج سكين أسنان الأشباح ووجهه نحو السمكة البيضاء تحت الماء. كانت السمكة البيضاء قريبة جداً من سطح الماء ، ولكن عندما دفع هان سين السكين ، غرق نصله تماماً في الماء دون الاقتراب من السمكة الذهبية البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبدو وكأن شيئاً قد تغير ، لكن البيئة المحيطة بهم كانت مختلفة تماماً. كان هان سين والآخرون على شاطئ بحيرة العالم السفلي قبل لحظات فقط ، لكنهم الآن في مكان آخر. عندما نظر حوله ، لم يصدق هان سين بأنهم ما زالوا في السماء الخارجية.
كانت رؤوسهم مثل رؤوس بوذا ، وذيو لهم منتشر مثل أجنحة الفراشة. و أجسادهم سمينة ومستديرة. و بخلاف تلوينهم بالأبيض والأسود ، بدوا قليلاً مثل سمكة رأس الأسد الذهبية. و كانوا يسبحون بهدوء داخل مكعب الخراف الأربعة ، دون أن يزعجهم سقوطهم القاسي من بحيرة العالم السفلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سبحت السمكتان الذهبيتان ، بدأت المياه تتناثر وتدور حتى تشكلت دوامة.
كانت باوير جالسة بالقرب من مكعب الأربعة خراف. وضعت يدها في الماء ، وأرادت أن تلمس السمكة. كانت الأسماك على بعد بضع بوصات فقط من سطح الماء. لكنها وضعت ذراعها في الماء حتى كتفها ، و مع ذلك لم تستطع لمس هاتين السمكتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن عندما بدأت تدوس علي رؤسهم ، سمعت ضجيج “كاتشا كاتشا”. تم رفع رأس الخروف ، ولكن تم دفعه لأسفل بضربات باوير العنيفة. لقد سقط رأس الخروف ، كما لو كان على وشك أن يأخذ قضمة من العشب.
عبس هان سين. فأخرج سكين أسنان الأشباح ووجهه نحو السمكة البيضاء تحت الماء. كانت السمكة البيضاء قريبة جداً من سطح الماء ، ولكن عندما دفع هان سين السكين ، غرق نصله تماماً في الماء دون الاقتراب من السمكة الذهبية البيضاء.
“ما هذا المكان؟” نظر هان سين حوله. وبصرف النظر عن القصور ، لم يكن هناك الكثير ليراه. ولا يبدو أن هناك أي كائنات حية حوله أيضاً.
لا يبدو أن السمكتين بالداخل تعرفان ما الذي يجري. فقد واصلوا السباحة ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس هان سين. فأخرج سكين أسنان الأشباح ووجهه نحو السمكة البيضاء تحت الماء. كانت السمكة البيضاء قريبة جداً من سطح الماء ، ولكن عندما دفع هان سين السكين ، غرق نصله تماماً في الماء دون الاقتراب من السمكة الذهبية البيضاء.
عبس هان سين. أنتج سكين اسنان الشبح هواء سكين خطير و طار في الماء مرة أخرى. و بينما كان هواء سكين الناب ذو المظهر الشيطاني قادر على تمزيق نسيج الفضاء ، فلم يتمكن من لمس السمكة الذهبية البيضاء.
صُدمت باوير بهذا أيضاً. لم تكن تعتقد أن مكعب الخراف الأربعة كان هش بدرجة كافية لينكسر بمجرد ان تدوس عليه.
كانت السمكة الذهبية البيضاء لا تزال تسبح ببطء. و لم يبدو وكأنها اهتزت حتى من قبل هجمات هان سين ، كانت تلك البوصات من الماء فوقها تشبه طول النظام الشمسي بأكمله. و بغض النظر عن مدى رعب هواء سكين هان سين ، لم يستطع المرور عبر الماء للمس السمكة بداخله.
وقفت جميع أنواع القصور المختلفة عبر البحر اللامتناهي على ما يبدو. كانوا مثل الجزر ، منتشرين عبر محيط لانهائي. لم يكن هذا المكان موجود في أي مكان في السماء الخارجية.
“هذا المكعب غريب جداً” ، هكذا فكر هان سين في نفسه. و مد يده ، وأمسك بالمكعب وأسقطه على جانبه. فبدأ الماء يتدفق من أعلى التمثال.
انفجرت المياه مثل نهر غمرته المياه واجتاحت ضفافه. تدفق المياه بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدت وكأنها ستشكل بحيرة أخرى ، لكن مستوى الماء داخل المكعب لم يبدو وكأنه قد انخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس هان سين. فأخرج سكين أسنان الأشباح ووجهه نحو السمكة البيضاء تحت الماء. كانت السمكة البيضاء قريبة جداً من سطح الماء ، ولكن عندما دفع هان سين السكين ، غرق نصله تماماً في الماء دون الاقتراب من السمكة الذهبية البيضاء.
“ما هذا الشيء؟” فكر هان سين بانزعاج. كان مكعب الخراف الأربعة غريب جداً. حتى هو لم يستطع رؤية أو فهم ماهيته.
دونغ! دونغ! دونغ! دونغ!
إذا تم تأليه التمثال، فلا يزال من الغريب ألا يتمكن هان سين من الشعور باي قوة به. وإذا كان مجرد شيء عادي ، فلا ينبغي أن يتمكن من الاحتفاظ بما يعادل مياه محيط كامل.
عبس هان سين. أنتج سكين اسنان الشبح هواء سكين خطير و طار في الماء مرة أخرى. و بينما كان هواء سكين الناب ذو المظهر الشيطاني قادر على تمزيق نسيج الفضاء ، فلم يتمكن من لمس السمكة الذهبية البيضاء.
كان هان سين ضائع في افكاره ، لذلك لم يلاحظ على الفور أن باوير قد صعدت إلى قمة أحد رؤوس الخراف البرونزية. و استخدمت قدمها للدوس عليه.
على الرغم من عدم وجود أرقام على الساعة ، فيبدو أن موضع الإبر يظهر أن الساعة 12 ظهراً.
من الواضح أن باوير كانت ممن يكنون الضغينة. كانت تتذكر كل مرة سخرت فيها الخراف منها عندما سقطت عائدة إلى بحيرة الغيوم. لذلك أرادت أن تدوس على رؤوس الخراف لإطلاق العنان للغضب الذي ظلت تخفيه طوال ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن عندما بدأت تدوس علي رؤسهم ، سمعت ضجيج “كاتشا كاتشا”. تم رفع رأس الخروف ، ولكن تم دفعه لأسفل بضربات باوير العنيفة. لقد سقط رأس الخروف ، كما لو كان على وشك أن يأخذ قضمة من العشب.
ولكن عندما بدأت تدوس علي رؤسهم ، سمعت ضجيج “كاتشا كاتشا”. تم رفع رأس الخروف ، ولكن تم دفعه لأسفل بضربات باوير العنيفة. لقد سقط رأس الخروف ، كما لو كان على وشك أن يأخذ قضمة من العشب.
ظهرت الخنازير الستة عشر الصغيرة من الماء أيضاً. و استلقوا على المكعب وهم يهزون الماء من جلدهم.
صُدمت باوير بهذا أيضاً. لم تكن تعتقد أن مكعب الخراف الأربعة كان هش بدرجة كافية لينكسر بمجرد ان تدوس عليه.
كان وجه الساعة به ثلاث إبر ، متفاوتة الطول والسمك ، والتي من الواضح أنها تمثل الثواني والدقائق والساعات.
رفع هان سين رأسه ، ولاحظ على الفور المشهد الغريب. كان رأس الخروف البرونزي قد سقط لأسفل بسبب باوير ، لكن الرؤوس الثلاثة الأخرى كانت لا تزال مرفوعة.
________________________________________
انتابت معدة هان سين شعور مشؤوم. من قبل ، عندما ضرب التمثال ، اعتقد أنه صلب للغاية. فهو لم يتمكن من ترك علامة واحدة علىه, و ومع ذلك ، كادت باوير أن تكسر أحد رؤوسه عندما داست عليه مرتين.
إذا تم تأليه التمثال، فلا يزال من الغريب ألا يتمكن هان سين من الشعور باي قوة به. وإذا كان مجرد شيء عادي ، فلا ينبغي أن يتمكن من الاحتفاظ بما يعادل مياه محيط كامل.
“إذا لم تستخدم باوير بعض القوة الخاصة للقيام بذلك ، اذاً فالمكعب …” قبل أن ينهي هان سين تفكيره ، رأى السمكة الذهبية السابحة تتسارع فجأة.
“هذا المكعب غريب جداً” ، هكذا فكر هان سين في نفسه. و مد يده ، وأمسك بالمكعب وأسقطه على جانبه. فبدأ الماء يتدفق من أعلى التمثال.
عندما سبحت السمكتان الذهبيتان ، بدأت المياه تتناثر وتدور حتى تشكلت دوامة.
كانت الشمس تطلق الضوء والحرارة ، لكنها كانت غريبة جداً. حتى وصفها بأنها “شمس” كانت تسمية خاطئة. كان أشبه بساعة في السماء.
أدرك هان سين أن هذا كان سيئ. فأمسك باوير واستدار للانتقال بعيداً. أراد الابتعاد قدر المستطاع عن مكعب الخراف الأربعة. ولكن بعد التقاط باوير ، أدرك أنه قد فات الأوان. وصلت قوة شفط قوية من المكعب وأمسكت به وباوير. و سقطوا في الدوامة وغرقوا بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سبحت السمكتان الذهبيتان ، بدأت المياه تتناثر وتدور حتى تشكلت دوامة.
كما تم سحب الخنازير الستة عشر. داروا داخل الدوامة بجانب هان سين وباوير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمسك هان سين بباوير وحاول الهرب ، لكن العالم من حوله تحول إلى فوضى. و عندما تمكن أخيراً من استعادة السيطرة على نفسه وسحب نفسه من الماء ، تجمد. جلس مكعب الخراف الأربعة بهدوء بجانبه ، وكانت السمكتان الذهبيتان تسبحان مرة أخرى بهدوء في الماء. و اختفت الدوامة ، وبدا رأس الغنم الذي داست عليه باوير طبيعي مرة أخرى. تماماً مثل رؤوس الخراف الثلاثة الأخرى ، كانت حواجبها منخفضة وعيناه نصف مفتوحتين. و بدا المشهد وكأن شيئاً لم يحدث.
تمسك هان سين بباوير وحاول الهرب ، لكن العالم من حوله تحول إلى فوضى. و عندما تمكن أخيراً من استعادة السيطرة على نفسه وسحب نفسه من الماء ، تجمد. جلس مكعب الخراف الأربعة بهدوء بجانبه ، وكانت السمكتان الذهبيتان تسبحان مرة أخرى بهدوء في الماء. و اختفت الدوامة ، وبدا رأس الغنم الذي داست عليه باوير طبيعي مرة أخرى. تماماً مثل رؤوس الخراف الثلاثة الأخرى ، كانت حواجبها منخفضة وعيناه نصف مفتوحتين. و بدا المشهد وكأن شيئاً لم يحدث.
كانت السمكتان ذهبيتان داخل المكعب تسبحان. و يبدو أنهم يلعبون في الماء.
ظهرت الخنازير الستة عشر الصغيرة من الماء أيضاً. و استلقوا على المكعب وهم يهزون الماء من جلدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سبحت السمكتان الذهبيتان ، بدأت المياه تتناثر وتدور حتى تشكلت دوامة.
لم يبدو وكأن شيئاً قد تغير ، لكن البيئة المحيطة بهم كانت مختلفة تماماً. كان هان سين والآخرون على شاطئ بحيرة العالم السفلي قبل لحظات فقط ، لكنهم الآن في مكان آخر. عندما نظر حوله ، لم يصدق هان سين بأنهم ما زالوا في السماء الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس هان سين. فأخرج سكين أسنان الأشباح ووجهه نحو السمكة البيضاء تحت الماء. كانت السمكة البيضاء قريبة جداً من سطح الماء ، ولكن عندما دفع هان سين السكين ، غرق نصله تماماً في الماء دون الاقتراب من السمكة الذهبية البيضاء.
كانوا يقفون بالقرب من مجموعة من القصور. و على عكس القصور التي يمكن العثور عليها في الهواء الطلق ، لم يتم بناء هذه القصور فوق الجبال. بدلا من ذلك ، تم بنائها علي سطح بحر قريب.
صُدمت باوير بهذا أيضاً. لم تكن تعتقد أن مكعب الخراف الأربعة كان هش بدرجة كافية لينكسر بمجرد ان تدوس عليه.
وقفت جميع أنواع القصور المختلفة عبر البحر اللامتناهي على ما يبدو. كانوا مثل الجزر ، منتشرين عبر محيط لانهائي. لم يكن هذا المكان موجود في أي مكان في السماء الخارجية.
كانت رؤوسهم مثل رؤوس بوذا ، وذيو لهم منتشر مثل أجنحة الفراشة. و أجسادهم سمينة ومستديرة. و بخلاف تلوينهم بالأبيض والأسود ، بدوا قليلاً مثل سمكة رأس الأسد الذهبية. و كانوا يسبحون بهدوء داخل مكعب الخراف الأربعة ، دون أن يزعجهم سقوطهم القاسي من بحيرة العالم السفلي.
“ما هذا المكان؟” نظر هان سين حوله. وبصرف النظر عن القصور ، لم يكن هناك الكثير ليراه. ولا يبدو أن هناك أي كائنات حية حوله أيضاً.
كانت الشمس تطلق الضوء والحرارة ، لكنها كانت غريبة جداً. حتى وصفها بأنها “شمس” كانت تسمية خاطئة. كان أشبه بساعة في السماء.
بدا البحر تحتهم عميق للغاية ، لكنه لم يكن مثل البحر العادي. لم يكن البحر أزرق. كان شفاف مثل الكريستال ، ولم تكن هناك امواج به. بدا الماء هادئ وساكن بشكل غريب.
كانت السمكتان ذهبيتان داخل المكعب تسبحان. و يبدو أنهم يلعبون في الماء.
“أبي ، الشمس غريبة.” رفعت باوير إصبعها للإشارة إلى الشمس في السماء. نظرت إليها بفضول.
كما تم سحب الخنازير الستة عشر. داروا داخل الدوامة بجانب هان سين وباوير.
لم يلاحظ هان سين الشمس ، ولكن الآن بعد أن اشارت باوير بإصبعها إليها ، نظر إليها وأصبح مصدوم تماماً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمسك هان سين بباوير وحاول الهرب ، لكن العالم من حوله تحول إلى فوضى. و عندما تمكن أخيراً من استعادة السيطرة على نفسه وسحب نفسه من الماء ، تجمد. جلس مكعب الخراف الأربعة بهدوء بجانبه ، وكانت السمكتان الذهبيتان تسبحان مرة أخرى بهدوء في الماء. و اختفت الدوامة ، وبدا رأس الغنم الذي داست عليه باوير طبيعي مرة أخرى. تماماً مثل رؤوس الخراف الثلاثة الأخرى ، كانت حواجبها منخفضة وعيناه نصف مفتوحتين. و بدا المشهد وكأن شيئاً لم يحدث.
كانت الشمس تطلق الضوء والحرارة ، لكنها كانت غريبة جداً. حتى وصفها بأنها “شمس” كانت تسمية خاطئة. كان أشبه بساعة في السماء.
كان وجه الساعة به ثلاث إبر ، متفاوتة الطول والسمك ، والتي من الواضح أنها تمثل الثواني والدقائق والساعات.
كان وجه الساعة به ثلاث إبر ، متفاوتة الطول والسمك ، والتي من الواضح أنها تمثل الثواني والدقائق والساعات.
إذا تم تأليه التمثال، فلا يزال من الغريب ألا يتمكن هان سين من الشعور باي قوة به. وإذا كان مجرد شيء عادي ، فلا ينبغي أن يتمكن من الاحتفاظ بما يعادل مياه محيط كامل.
على الرغم من عدم وجود أرقام على الساعة ، فيبدو أن موضع الإبر يظهر أن الساعة 12 ظهراً.
“قصر على بحر من المياه الصامتة ، حيث الشمس عبارة عن ساعة … ما نوع المكان الذي أتينا إليه؟” فكر هان سين بحذر. لم يثق بهذا المكان.
بدا البحر تحتهم عميق للغاية ، لكنه لم يكن مثل البحر العادي. لم يكن البحر أزرق. كان شفاف مثل الكريستال ، ولم تكن هناك امواج به. بدا الماء هادئ وساكن بشكل غريب.
كانت القصور تطفو بهدوء على سطح البحر ، رغم أنه لم يبدو وكأن هناك شيئ يرفعهم. حتى مكعب الخراف الأربعة كان يطفو على سطح البحر بدون مساعدة. كان كل شيء من حولهم هادئ جداً. و منذ وصولهم ، لم يلاحظ هان سين صوت واحد أو حركة في محيطهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن عندما بدأت تدوس علي رؤسهم ، سمعت ضجيج “كاتشا كاتشا”. تم رفع رأس الخروف ، ولكن تم دفعه لأسفل بضربات باوير العنيفة. لقد سقط رأس الخروف ، كما لو كان على وشك أن يأخذ قضمة من العشب.
كانت السمكتان ذهبيتان داخل المكعب تسبحان. و يبدو أنهم يلعبون في الماء.
عبس هان سين. أنتج سكين اسنان الشبح هواء سكين خطير و طار في الماء مرة أخرى. و بينما كان هواء سكين الناب ذو المظهر الشيطاني قادر على تمزيق نسيج الفضاء ، فلم يتمكن من لمس السمكة الذهبية البيضاء.
عندما نظر حوله إلى القصور المنتشرة عبر البحر ، تسائل هان سين عما يجب أن يفعله بعد ذلك. و لكن في هذه اللحظة ، سمع فجأة صوت من بعيد.
دونغ! دونغ! دونغ! دونغ!
على الرغم من عدم وجود أرقام على الساعة ، فيبدو أن موضع الإبر يظهر أن الساعة 12 ظهراً.
في تلك اللحظة ، امتلأ الهواء بصوت قرع الأجراس. رفع هان سين رأسه إلى السماء ليلقي نظرة على ساعة الشمس. كانت الإبر الثلاثة على الشمس تشير إلى القمة. و بالنسبة للساعة العادية ، سيعني ذلك أنها كانت 12 صباحاً أو 12 مساءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس هان سين. فأخرج سكين أسنان الأشباح ووجهه نحو السمكة البيضاء تحت الماء. كانت السمكة البيضاء قريبة جداً من سطح الماء ، ولكن عندما دفع هان سين السكين ، غرق نصله تماماً في الماء دون الاقتراب من السمكة الذهبية البيضاء.
________________________________________
كانت رؤوسهم مثل رؤوس بوذا ، وذيو لهم منتشر مثل أجنحة الفراشة. و أجسادهم سمينة ومستديرة. و بخلاف تلوينهم بالأبيض والأسود ، بدوا قليلاً مثل سمكة رأس الأسد الذهبية. و كانوا يسبحون بهدوء داخل مكعب الخراف الأربعة ، دون أن يزعجهم سقوطهم القاسي من بحيرة العالم السفلي.
________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن عندما بدأت تدوس علي رؤسهم ، سمعت ضجيج “كاتشا كاتشا”. تم رفع رأس الخروف ، ولكن تم دفعه لأسفل بضربات باوير العنيفة. لقد سقط رأس الخروف ، كما لو كان على وشك أن يأخذ قضمة من العشب.
بدا البحر تحتهم عميق للغاية ، لكنه لم يكن مثل البحر العادي. لم يكن البحر أزرق. كان شفاف مثل الكريستال ، ولم تكن هناك امواج به. بدا الماء هادئ وساكن بشكل غريب.
لا يبدو أن السمكتين بالداخل تعرفان ما الذي يجري. فقد واصلوا السباحة ببطء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات