2281
الفصل 2281 ارتفاع رتبة ييشا
سار هان سين و ييشا عبر جسر الحياة والموت. و وصلوا إلى باب الضوء ومشوا من خلاله.
اختلط نبض الجحيم في جسد ييشا. و فجأة، انفجر عمود من الهواء الأرجواني من جسد ييشا. تجمد في سلسلة من مادة أرجوانية التفت حولها ، واحدة فوق الآخري.
كل شيء لديها – ملابسها ، إكسسواراتها ، درعها ، وكل أنواع الأشياء الأخرى – تفككت إلى غبار تحت قوة تلك السلسلة. عندما أحاطت السلسلة بها ، قامت ييشا باحتضان جسدها الطويل ككرة ، بدت كالجنين في الرحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ملكتي ، لم أري اي شيئ.” رمش هان سين ببراءة. لكن في أعماقه ، كان يفكر في نفسه “النساء غريبات. قبل لحظات كانت تتوسل لكي تتأله. والآن بعد أن أصبحت مؤله ، ما زالت غير سعيدة! هل تهتم حقاً بتفاصيل صغيرة وغير مهمة كرؤيتها عارية؟ جسدها العاري جميل جداً. لماذا تستاء اذاً؟”
بمجرد أن تم تغليف ييشا بأمان داخل الشرنقة الأرجوانية ، ساد الهدوء كل شيء.
…………………………………………………………….
حدق هان سين في ييشا بنظرة متفاجئة. سارت العملية برمتها بشكل أفضل بكثير مما توقع.
…
ذهل هان سين من هذه الفكرة ، ولكن عندما تاملها ، كانت منطقية.”قد يكون ذلك ممكن بالفعل! يجب أن يكون شخص قوي جداً ليحداث فجوة في معدة المهيمن السفلي. ربما يكون هدفه الحقيقي هو الكنز الأخير لقائد المقدس. إذا كان الأمر كذلك ، فهذا لا يبشر بالخير لنا”.
“يبدو أن هذا القصر لديه قيود على القوي الفضائية(يقصد قوة عنصر الفضاء). قوتي ضعيفة هنا ، لذا أخشى أنني قد لا اتمكن من كسر القيود.” قال السيد وايت بعد التفكير “ربما هذا شيء عليكِ القيام به”.
في قصر عملاق ، كانت الملكة فوكس ، والسيد وايت ، و اجرام يتقدمون . الملكة فوكس توقفت فجأة. نظرت حولها وقالت “سيد وايت ، هل هذا هو الطريق الصحيح؟ لماذا كنا نسير كل هذا الوقت وما زلنا في نفس القصر؟”
+لم اضع الكثير من تعليقاتي لاني اعلم بانها تزعجكم اثناء القرأة
قال السيد وايت ببطء “يجب أن تكون هذه هي نقطة التفتيش الرابعة للكنز. علينا أن نسافر من هنا للوصول إلى مكان الكنز”.
“بالطبع لا!” قالت ييشا: “لم تكن قوتي قوية بما يكفي لتدمير أي شيء في ذلك القصر”.
“كيف نمر من هنا اذاً؟” سألت الملكة فوكس السيد وايت.
“انطلاقا من الحسابات التي أجريتها ، يمكننا البدء من هناك.” أشار السيد وايت إلى عمود حجري وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أن هذا القصر لديه قيود على القوي الفضائية(يقصد قوة عنصر الفضاء). قوتي ضعيفة هنا ، لذا أخشى أنني قد لا اتمكن من كسر القيود.” قال السيد وايت بعد التفكير “ربما هذا شيء عليكِ القيام به”.
ييشا حدقت فقط في هان سين رداً علىه. التفتت بصمت ونظرت إلى الثلاثة عشر ناقل آني. ثم قالت “أي ناقل عن بعد تعتقد أننا يجب أن نستخدمه؟”
فكرت ييشا وقالت “كنت مع فرسان الجليد الأزرق. بينما كنت أستكشف كوكب مع مجموعة من الفرسان ، أيقظنا بطريق الخطأ كائن متغير مؤله يسمى المهيمن السفلي. وقد ابتلعني”.
“وكيف أفعل شيئ كهذا؟” سألت الملكة فوكس بعبوس.
نظر هان سين حوله وتحدث إلى ييشا.”أعتقد أنهم غادروا عبر القاعة الخلفية.”
“انطلاقا من الحسابات التي أجريتها ، يمكننا البدء من هناك.” أشار السيد وايت إلى عمود حجري وهو يتحدث.
في الواقع ، لم يرا هان سين أي آثار لـ الملكة فوكس أو اجرام. لكنه تمكن من رؤية الجزيئات التي تركها السيد وايت عالقة في الهواء. و هذا لم يبدو طبيعي.
نظرت الملكة فوكس إلى العمود الحجري وتأوهت. و لم تتحرك.
فكرت ييشا وقالت “كنت مع فرسان الجليد الأزرق. بينما كنت أستكشف كوكب مع مجموعة من الفرسان ، أيقظنا بطريق الخطأ كائن متغير مؤله يسمى المهيمن السفلي. وقد ابتلعني”.
تبقي تقريباً 20 فصل لنهاية المئوية ال23 لذا سانشرهم غداً او بعد غد
…
قال السيد وايت ببطء “يجب أن تكون هذه هي نقطة التفتيش الرابعة للكنز. علينا أن نسافر من هنا للوصول إلى مكان الكنز”.
حدق هان سين في ييشا بنظرة متفاجئة. سارت العملية برمتها بشكل أفضل بكثير مما توقع.
في قصر عملاق ، كانت الملكة فوكس ، والسيد وايت ، و اجرام يتقدمون . الملكة فوكس توقفت فجأة. نظرت حولها وقالت “سيد وايت ، هل هذا هو الطريق الصحيح؟ لماذا كنا نسير كل هذا الوقت وما زلنا في نفس القصر؟”
فكرت ييشا وقالت “كنت مع فرسان الجليد الأزرق. بينما كنت أستكشف كوكب مع مجموعة من الفرسان ، أيقظنا بطريق الخطأ كائن متغير مؤله يسمى المهيمن السفلي. وقد ابتلعني”.
نبض دم الجحيم نشّط دم ملك الجحيم الموجود بداخل جسدها. لقد اندمج مع قوة ييشا الكبيرة بالفعل مما مكنها من الاختراق وأصبحت مؤله دون أي مشكلة على الإطلاق.
عندما خرجت من شرنقتها ، كانت ييشا ترتدي مجموعة من الدروع الأرجواني. غطى حضورها الملكي كل شيء من حولها كما لو كانت ملكة الكون بأسره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا لم تحطم القصر ، فهذا يعني أن شخص آخر دخل القصور قبلها . قد يكون الصدع في معدة المهيمن السفلي بسببه ايضاً” تمتم هان سين بهدوء.
“إذا تجرأت على إخبار أي شخص بما حدث للتو ، فسوف أقتلك.” حدقت ييشا ببرودة في هان سين وهي تتحدث.
أومأت ييشا برأسها وقالت “نعم. بينما كنت أستكشف ، لم أري أي علامة على دخول شخص آخر”.
+لم اضع الكثير من تعليقاتي لاني اعلم بانها تزعجكم اثناء القرأة
“ملكتي ، لم أري اي شيئ.” رمش هان سين ببراءة. لكن في أعماقه ، كان يفكر في نفسه “النساء غريبات. قبل لحظات كانت تتوسل لكي تتأله. والآن بعد أن أصبحت مؤله ، ما زالت غير سعيدة! هل تهتم حقاً بتفاصيل صغيرة وغير مهمة كرؤيتها عارية؟ جسدها العاري جميل جداً. لماذا تستاء اذاً؟”
ييشا حدقت فقط في هان سين رداً علىه. التفتت بصمت ونظرت إلى الثلاثة عشر ناقل آني. ثم قالت “أي ناقل عن بعد تعتقد أننا يجب أن نستخدمه؟”
من الواضح أن ييشا لم تكن جيدة جداً عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الغاز المتاهة. بدا الأمر كما لو أنها شقت طريقها عبر القصور بالتجربة والخطأ.
“أنا لست جيد في اكتشاف الطريق أيضاً. إذا كنت سأخمن ، سأفترض أنهم مروا عبر الناقل الآني في نهاية جسر دورة الحياة والموت. ولكن حتى إذا حددنا الناقل المناسب هذه المرة ، فلن نعرف إلى أين نذهب بعد ذلك. سيتعين علينا تجربة كل ناقل نواجهه”. توقف هان سين عن التفكير للحظة ، ثم استأنف الحديث.”ملكتي ، كيف وصلتي إلى هذا هنا؟”
فكرت ييشا وقالت “كنت مع فرسان الجليد الأزرق. بينما كنت أستكشف كوكب مع مجموعة من الفرسان ، أيقظنا بطريق الخطأ كائن متغير مؤله يسمى المهيمن السفلي. وقد ابتلعني”.
“إذا تجرأت على إخبار أي شخص بما حدث للتو ، فسوف أقتلك.” حدقت ييشا ببرودة في هان سين وهي تتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تعرف ذلك؟” سألت ييشا وهي متفاجئة.
“في البداية ، ظننت أنني ميته. فقد ابتلعت ، وعرفت أن معدته تستطيع هضم أي شيء. حتى المخلوقات المؤلهة ستذوب هناك. فقط عندما فقدت كل أمل ، وجدت صدع يسمح لي بالهروب من المعدة. تسللت من خلال الصدع وخرجت. و بعد عبور العديد من الكهوف والمرور بجانب تمثال محطم ، انتهى بي المطاف بدخول القصر. لا بد أنه كان أحد القصور الموجودة على ظهر ألمهيمن السفلي”.
“انتظري لحظة ، هل تقولين أنك لستي من دمرت أرضية أحد القصور؟ وأنك لم تحطمي تمثال قائد المقدس هناك؟” سأل هان سين ييشا بصدمة.
بمجرد أن تم تغليف ييشا بأمان داخل الشرنقة الأرجوانية ، ساد الهدوء كل شيء.
“بالطبع لا!” قالت ييشا: “لم تكن قوتي قوية بما يكفي لتدمير أي شيء في ذلك القصر”.
قال السيد وايت ببطء “يجب أن تكون هذه هي نقطة التفتيش الرابعة للكنز. علينا أن نسافر من هنا للوصول إلى مكان الكنز”.
قال السيد وايت ببطء “يجب أن تكون هذه هي نقطة التفتيش الرابعة للكنز. علينا أن نسافر من هنا للوصول إلى مكان الكنز”.
“إذا لم تحطم القصر ، فهذا يعني أن شخص آخر دخل القصور قبلها . قد يكون الصدع في معدة المهيمن السفلي بسببه ايضاً” تمتم هان سين بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت يشا برأسه.”هذا ممكن بالتأكيد ، وربما لازال موجود في مكان ما بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء لديها – ملابسها ، إكسسواراتها ، درعها ، وكل أنواع الأشياء الأخرى – تفككت إلى غبار تحت قوة تلك السلسلة. عندما أحاطت السلسلة بها ، قامت ييشا باحتضان جسدها الطويل ككرة ، بدت كالجنين في الرحم.
“ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟” سأل هان سين بفضول.
“بالإضافة إلى ذلك ، كسر التمثال ، لكنه لم يأخذ الإبرة العظمية بداخله. هذا غريب. هل كان مهمل للغاية لدرجة انه لم يعرف ما بالتمثال؟ ولكن كيف يمكن أن يكون نخبة قوي مثله مهمل؟” قال هان سين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟” سأل هان سين بفضول.
” الصدع في معدة المهيمن السفلي صنع منذ فترة قصيرة . مع سرعة شفاء الوحش ، يجب أن يكون الجرح قد حدث قبل أقل من أسبوع.” قالت ييشا ببطء “بعد أسبوع ستلتئم معدته المتضررة تماماً.”
أومأت يشا برأسه.”هذا ممكن بالتأكيد ، وربما لازال موجود في مكان ما بالفعل.”
“بالإضافة إلى ذلك ، كسر التمثال ، لكنه لم يأخذ الإبرة العظمية بداخله. هذا غريب. هل كان مهمل للغاية لدرجة انه لم يعرف ما بالتمثال؟ ولكن كيف يمكن أن يكون نخبة قوي مثله مهمل؟” قال هان سين.
عبس هان سين.”إذن ربما لا يزال حقاً في هذه القصور. ولكن كيف لم يترك أثر في القصر؟ إذا كان هنا ، لكان قد ترك ورائه بعض المؤشرات على وجوده. ولكن بصرف النظر عن ذلك القصر المدمر ، تركت بقية الاثار بواسطتك ، اليس كذلك؟”
أومأت ييشا برأسها وقالت “نعم. بينما كنت أستكشف ، لم أري أي علامة على دخول شخص آخر”.
من الواضح أن ييشا لم تكن جيدة جداً عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الغاز المتاهة. بدا الأمر كما لو أنها شقت طريقها عبر القصور بالتجربة والخطأ.
“انطلاقا من الحسابات التي أجريتها ، يمكننا البدء من هناك.” أشار السيد وايت إلى عمود حجري وهو يتحدث.
“بالإضافة إلى ذلك ، كسر التمثال ، لكنه لم يأخذ الإبرة العظمية بداخله. هذا غريب. هل كان مهمل للغاية لدرجة انه لم يعرف ما بالتمثال؟ ولكن كيف يمكن أن يكون نخبة قوي مثله مهمل؟” قال هان سين.
…………………………………………………………….
تنهدت يشا.”ربما لم يهتم بالأشياء الموجودة في هذا المكان؟”
“ربما ترك السيد وايت أثر مرئي عن قصد؟” خمن هان سين في نفسه.”ولكن كيف عرف بأننا سنعيش؟ لماذا يرشدني؟ أم أن هذا كله مجرد فخ؟”
ذهل هان سين من هذه الفكرة ، ولكن عندما تاملها ، كانت منطقية.”قد يكون ذلك ممكن بالفعل! يجب أن يكون شخص قوي جداً ليحداث فجوة في معدة المهيمن السفلي. ربما يكون هدفه الحقيقي هو الكنز الأخير لقائد المقدس. إذا كان الأمر كذلك ، فهذا لا يبشر بالخير لنا”.
سار هان سين و ييشا عبر جسر الحياة والموت. و وصلوا إلى باب الضوء ومشوا من خلاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت يشا.”ربما لم يهتم بالأشياء الموجودة في هذا المكان؟”
+لم اضع الكثير من تعليقاتي لاني اعلم بانها تزعجكم اثناء القرأة
أرسلهم الناقل الآني لقصر ، كما هو معتاد. كانت هناك قاعة رئيسية ، وقاعتين جانبيتين ، وقاعة في الخلف. بشكل عام ، كان هناك أربعة أجهزة نقل مختلفة.
نظر هان سين حوله وتحدث إلى ييشا.”أعتقد أنهم غادروا عبر القاعة الخلفية.”
أومأت ييشا برأسها وقالت “نعم. بينما كنت أستكشف ، لم أري أي علامة على دخول شخص آخر”.
“كيف تعرف ذلك؟” سألت ييشا وهي متفاجئة.
اختلط نبض الجحيم في جسد ييشا. و فجأة، انفجر عمود من الهواء الأرجواني من جسد ييشا. تجمد في سلسلة من مادة أرجوانية التفت حولها ، واحدة فوق الآخري.
أوضح هان سين ببساطة: “أستطيع أن أرى الهالات التي تركتها أجسادهم”. كان يشك بالامر أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كلما كان الشخص أقوى ، قل الأثر الذي يتركه ورائه. وهذا الاثر لن يستمر إلى الأبد. السيد وايت والآخرين تقدموهم منذ فترة طويلة في هذه المرحلة. في ظل الظروف العادية سيكون من الصعب على هان سين اكتشاف الجزيئات التي تركوها ورائهم.
أوضح هان سين ببساطة: “أستطيع أن أرى الهالات التي تركتها أجسادهم”. كان يشك بالامر أيضاً.
“بالإضافة إلى ذلك ، كسر التمثال ، لكنه لم يأخذ الإبرة العظمية بداخله. هذا غريب. هل كان مهمل للغاية لدرجة انه لم يعرف ما بالتمثال؟ ولكن كيف يمكن أن يكون نخبة قوي مثله مهمل؟” قال هان سين.
في الواقع ، لم يرا هان سين أي آثار لـ الملكة فوكس أو اجرام. لكنه تمكن من رؤية الجزيئات التي تركها السيد وايت عالقة في الهواء. و هذا لم يبدو طبيعي.
…………………………………………………………….
نظرت الملكة فوكس إلى العمود الحجري وتأوهت. و لم تتحرك.
“ربما ترك السيد وايت أثر مرئي عن قصد؟” خمن هان سين في نفسه.”ولكن كيف عرف بأننا سنعيش؟ لماذا يرشدني؟ أم أن هذا كله مجرد فخ؟”
عبس هان سين.”إذن ربما لا يزال حقاً في هذه القصور. ولكن كيف لم يترك أثر في القصر؟ إذا كان هنا ، لكان قد ترك ورائه بعض المؤشرات على وجوده. ولكن بصرف النظر عن ذلك القصر المدمر ، تركت بقية الاثار بواسطتك ، اليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟” سأل هان سين بفضول.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
اختلط نبض الجحيم في جسد ييشا. و فجأة، انفجر عمود من الهواء الأرجواني من جسد ييشا. تجمد في سلسلة من مادة أرجوانية التفت حولها ، واحدة فوق الآخري.
…………………………………………………………….
بمجرد أن تم تغليف ييشا بأمان داخل الشرنقة الأرجوانية ، ساد الهدوء كل شيء.
اعلم اني وعدتكم ب50 فصل لكن للاسف انا شخص غير موثوق به 🙂
سار هان سين و ييشا عبر جسر الحياة والموت. و وصلوا إلى باب الضوء ومشوا من خلاله.
تبقي تقريباً 20 فصل لنهاية المئوية ال23 لذا سانشرهم غداً او بعد غد
+لم اضع الكثير من تعليقاتي لاني اعلم بانها تزعجكم اثناء القرأة
في الواقع ، لم يرا هان سين أي آثار لـ الملكة فوكس أو اجرام. لكنه تمكن من رؤية الجزيئات التي تركها السيد وايت عالقة في الهواء. و هذا لم يبدو طبيعي.
من الواضح أن ييشا لم تكن جيدة جداً عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الغاز المتاهة. بدا الأمر كما لو أنها شقت طريقها عبر القصور بالتجربة والخطأ.
حدق هان سين في ييشا بنظرة متفاجئة. سارت العملية برمتها بشكل أفضل بكثير مما توقع.
“أنا لست جيد في اكتشاف الطريق أيضاً. إذا كنت سأخمن ، سأفترض أنهم مروا عبر الناقل الآني في نهاية جسر دورة الحياة والموت. ولكن حتى إذا حددنا الناقل المناسب هذه المرة ، فلن نعرف إلى أين نذهب بعد ذلك. سيتعين علينا تجربة كل ناقل نواجهه”. توقف هان سين عن التفكير للحظة ، ثم استأنف الحديث.”ملكتي ، كيف وصلتي إلى هذا هنا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات